Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1389

1389.docx
اعدادت القارئ
PDF

1389.docx

الفصل 1389: عاصفة النار السوداء

برزت عيونهم تقريبا عندما رأوه.

Hijazi

“هذا صحيح. إذا علم الشيخ لي والبقية أنك على قيد الحياة، والأهم من ذلك أنك حصلت على هذه الحديقة العشبية، فسوف يطاردونك بالتأكيد!”

في تلك اللحظة في الحديقة العشبية القديمة، كانت عاصفة مكانية برية مستعرة. شاهد نخب عائلة لي بلا حول ولا قوة بينما أمسكت يد كبيرة بلي يون شانغ وأخذته إلى بر الأمان لكنها تجاهلتهم . ثم انهار الممر المكاني بسرعة.

تجاهلت نخب عائلة لي المتبقيين كل شيء آخر، حيث ركضوا للنجاة بحياتهم في عمق الحديقة العشبية.

وبعد ذلك، اجتاحت النيران الممر المكاني. وقد اكتسي باللون الأسود. وعلى الرغم من كونها نارًا، إلا أنها كانت باردة جدًا. انتشرت بسرعة من خلال العواصف المكانية.

وبينما كان يفعل ذلك، رأت نخب عائلة لي يي يون.

“الشيخ لي! أنقذني! أنقذني!…آه!”

“هذا صحيح. إذا علم الشيخ لي والبقية أنك على قيد الحياة، والأهم من ذلك أنك حصلت على هذه الحديقة العشبية، فسوف يطاردونك بالتأكيد!”

صرخ العديد من النخب بشكل مأساوي عندما اجتاحتهم العاصفة المكانية. وعلى الفور، غمر اللهب الأسود أجسادهم. تجمدت أجسادهم على الفور وتحطمت إلى شظايا الجليد عندما هبت الرياح.

“هذا صحيح، السيد الشاب يي! كنا نتبع الأوامر فقط. ليس لدينا ضغينة ضدك.”

تجاهلت نخب عائلة لي المتبقيين كل شيء آخر، حيث ركضوا للنجاة بحياتهم في عمق الحديقة العشبية.

طار يي يون من مرجل التنين الصاعد ووقف في الجو. على الفور، تغير تعبيره قليلا.

أثناء ركضهم، قام نخب عائلة لي بشتم والديهم لأنهم منحوهم ساقين فقط. لقد كانوا يركضون ببطء شديد!

“ما هذا الشيء!؟”

عندما استدار يي يون للنظر، صدم أيضا.

وهذا يعني حقا مشكلة.

“لقد تم تدمير العقدة المكانية.” أدرك يي يون الوضع بسرعة.

كان المرجل الضخم مليئ بهالة قديمة. كان هناك حتى شبح التنين الحقيقي يحلق فوقه. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن المرجل بدا وكأنه يوقف العاصفة المكانية واللهب الأسود. لم يتمكنوا من الاقتراب من يي يون على الإطلاق.

إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان لي جيو شياو قد دخل بدلاً من سحب لي يون شانغ إلى بر الأمان.

لقد خمن أن سلحفاة التنين عديمة القرون قد دمرت حجر العالم. بعد كل شيء، كان من المستحيل تمامًا على لي جيو شياو أن يفعل مثل هذا الشيء.

لقد خمن أن سلحفاة التنين عديمة القرون قد دمرت حجر العالم. بعد كل شيء، كان من المستحيل تمامًا على لي جيو شياو أن يفعل مثل هذا الشيء.

“آه!”

وهذا يعني حقا مشكلة.

بدلا من ذلك، بدا وكأنه قرية.

كان لسلحفاة التنين عديمة القرون تقارب للبرودة الشديدة. كانت النيران السوداء هي نار السلحفاة. لقد احترقت إلى ما لا نهاية في العواصف المكانية.

الآن بعد أن كانوا هم الذين في ورطة، كل ما عرفوه هو ذكر عدم وجود ضغينة بينهم.

حتى يي يون سوف يبتعد عن النيران السوداء. مثل هذه العواصف المكانية يمكن أن تمزق الشخص إلى أشلاء.

خلال هذه الفترة الطويلة للغاية، شعر يي يون بأن مرجل التنين الصاعد قد تم دفعه بسبب العاصفة. وبعد فترة طويلة، كان هناك صوت عالي. هبط مرجل التنين الصاعد على الأرض.

فكر يي يون للحظة قبل أن يخرج مرجل التنين الصاعد من حلقته الفضائية.

كان المرجل الضخم مليئ بهالة قديمة. كان هناك حتى شبح التنين الحقيقي يحلق فوقه. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن المرجل بدا وكأنه يوقف العاصفة المكانية واللهب الأسود. لم يتمكنوا من الاقتراب من يي يون على الإطلاق.

لم يكن لديه أي مخاوف بشأن استخدام مرجل التنين الصاعد في حديقة الأعشاب القديمة.

“لقد تم تدمير العقدة المكانية.” أدرك يي يون الوضع بسرعة.

وبينما كان يفعل ذلك، رأت نخب عائلة لي يي يون.

“السيد الشاب يي الشيخ لي والبقية لن يتركوك. إذا ساعدتنا، فيمكننا أن نكون جواسيسك في عائلة لي. لن نذكر مطلقًا ما حدث اليوم. في المستقبل، يمكننا حتى مساعدتك بالهروب!”

برزت عيونهم تقريبا عندما رأوه.

“هذا صحيح. إذا علم الشيخ لي والبقية أنك على قيد الحياة، والأهم من ذلك أنك حصلت على هذه الحديقة العشبية، فسوف يطاردونك بالتأكيد!”

لم يكن لديهم أي فكرة عما كان يحدث عندما ظهر مرجل ضخم تحت يي يون.

Hijazi

كان المرجل الضخم مليئ بهالة قديمة. كان هناك حتى شبح التنين الحقيقي يحلق فوقه. والأكثر إثارة للإعجاب هو أن المرجل بدا وكأنه يوقف العاصفة المكانية واللهب الأسود. لم يتمكنوا من الاقتراب من يي يون على الإطلاق.

تجاهلت نخب عائلة لي المتبقيين كل شيء آخر، حيث ركضوا للنجاة بحياتهم في عمق الحديقة العشبية.

أما بالنسبة ليي يون، فقد كان يجلس على المرجل ويبدو خاليًا من الهموم. كان الأمر كما لو أنه كان يستمتع ببساطة بالمناظر الطبيعية وسط العاصفة المكانية الهائجة.

….

وفي الوقت نفسه، كانت العاصفة المكانية تلاحقهم. حتى أن مؤخراتهم كانت مشتعلة رغم كل الركض.

لسوء الحظ، لم يكن معروفًا كم سنة مرت منذ رحيل الكبير القديم. كان من المحتمل أنه قد تحول إلى العدم. لكن يي يون ما زال غير قادر على معرفة سبب قيامه ببناء قرية في حديقة أعشاب.

“ما هذا الشيء!؟”

“أنتم يا رفاق بالتأكيد تهتمون بي.”

“لا أعلم ولكنه بالتأكيد كنز ثمين!”

أصبحت نخب عائلة لي قلقين عندما بدا أن يي يون يتجاهلهم.

احمرت وجوه نخب عائلة لي بسبب الحسد. تمكن يي يون من البقاء على قيد الحياة في حديقة الأعشاب القديمة بسبب المرجل الثمين!

وإذا أتيحت لهم الفرصة لأخذ المرجل لأنفسهم، فهذا أفضل!

في تلك اللحظة، سمع يي يون نخب عائلة لي يصرخون.

“هذا هو…”

“يي يون! السيد الشاب يي! أنقذنا! لقد تخلت عنا عائلة لي! نحن على استعداد للخضوع لك ونكون مرؤوسين لك!”

كانوا يركضون في مطاردة محمومة للمرجل ولكن الفجوة بينهم وبين يي يون كانت تتسع!

“هذا صحيح، السيد الشاب يي! كنا نتبع الأوامر فقط. ليس لدينا ضغينة ضدك.”

طار يي يون من مرجل التنين الصاعد ووقف في الجو. على الفور، تغير تعبيره قليلا.

كان نخب عائلة لي على استعداد لنداء يي يون بالسيد الشاب يي من أجل العيش.

خلال هذه الفترة الطويلة للغاية، شعر يي يون بأن مرجل التنين الصاعد قد تم دفعه بسبب العاصفة. وبعد فترة طويلة، كان هناك صوت عالي. هبط مرجل التنين الصاعد على الأرض.

لقد كانوا على يقين من أنهم محكوم عليهم بالموت . في يأسهم، رأوا يي يون يجلس على المرجل. على الرغم من أنه كان عدوهم، إلا أنهم لم يتمكنوا إلا من محاولة الإمساك بهذه القشة الأخيرة المنقذة للحياة بينما رغبتهم في العيش تحترق .

ماذا كانوا يقصدون باتباع الأوامر فقط ولا يحملون ضغينة نحوه ؟

إذا كان يي يون على استعداد لإنقاذهم، فقد ينجون.

إذا لم يكن الأمر كذلك، لكان لي جيو شياو قد دخل بدلاً من سحب لي يون شانغ إلى بر الأمان.

وإذا أتيحت لهم الفرصة لأخذ المرجل لأنفسهم، فهذا أفضل!

“ما هذا الشيء!؟”

عندما سمعهم يي يون يصرخون، أدار رأسه ونظر إليهم كما لو كان ينظر إلى مجموعة من الحمقى.

“لقد تم تدمير العقدة المكانية.” أدرك يي يون الوضع بسرعة.

ماذا كانوا يقصدون باتباع الأوامر فقط ولا يحملون ضغينة نحوه ؟

“أنتم يا رفاق بالتأكيد تهتمون بي.”

كان هؤلاء الأشخاص أحفاد مباشرين لعائلة لي. عندما دخلوا حديقة الأعشاب لأول مرة، نظروا إليه وكأنه سجين مضطهد. كانوا جميعا باردين للغاية.

ولكن الآن، بسبب العاصفة المكانية، لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن المكان الذي تم إرساله إليه أثناء اختبائه داخل مرجل التنين الصاعد. عندما خرج، ما رآه لم يعد حقولاً عشبية.

إذا وقع في أيديهم حقًا، فمن غير المعروف نوع التعذيب الذي سيلحقونه به.

لقد كانوا على يقين من أنهم محكوم عليهم بالموت . في يأسهم، رأوا يي يون يجلس على المرجل. على الرغم من أنه كان عدوهم، إلا أنهم لم يتمكنوا إلا من محاولة الإمساك بهذه القشة الأخيرة المنقذة للحياة بينما رغبتهم في العيش تحترق .

الآن بعد أن كانوا هم الذين في ورطة، كل ما عرفوه هو ذكر عدم وجود ضغينة بينهم.

في تلك اللحظة في الحديقة العشبية القديمة، كانت عاصفة مكانية برية مستعرة. شاهد نخب عائلة لي بلا حول ولا قوة بينما أمسكت يد كبيرة بلي يون شانغ وأخذته إلى بر الأمان لكنها تجاهلتهم . ثم انهار الممر المكاني بسرعة.

أصبحت نخب عائلة لي قلقين عندما بدا أن يي يون يتجاهلهم.

“يي يون! السيد الشاب يي! أنقذنا! لقد تخلت عنا عائلة لي! نحن على استعداد للخضوع لك ونكون مرؤوسين لك!”

“السيد الشاب يي الشيخ لي والبقية لن يتركوك. إذا ساعدتنا، فيمكننا أن نكون جواسيسك في عائلة لي. لن نذكر مطلقًا ما حدث اليوم. في المستقبل، يمكننا حتى مساعدتك بالهروب!”

حتى يي يون سوف يبتعد عن النيران السوداء. مثل هذه العواصف المكانية يمكن أن تمزق الشخص إلى أشلاء.

“هذا صحيح. إذا علم الشيخ لي والبقية أنك على قيد الحياة، والأهم من ذلك أنك حصلت على هذه الحديقة العشبية، فسوف يطاردونك بالتأكيد!”

ولكن الآن، بسبب العاصفة المكانية، لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن المكان الذي تم إرساله إليه أثناء اختبائه داخل مرجل التنين الصاعد. عندما خرج، ما رآه لم يعد حقولاً عشبية.

عند سماع صراخ هؤلاء الناس، كشف يي يون عن ابتسامة باهتة.

كان لسلحفاة التنين عديمة القرون تقارب للبرودة الشديدة. كانت النيران السوداء هي نار السلحفاة. لقد احترقت إلى ما لا نهاية في العواصف المكانية.

“أنتم يا رفاق بالتأكيد تهتمون بي.”

لم يكن يي يون قديسًا عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين أرادوا موته. لن يظهر لهم أي رحمة لا معنى لها.

أجبر نخبة عائلة لي على الابتسام على عجل. وبينما كان يركض، صرخ: “هذا طبيعي…”

بصرف النظر عن عدم وجود أحد هناك، بدا المكان مثاليًا ليعزل المرء نفسه.

ولكن في تلك اللحظة، تجمدت ابتسامته. كان يي يون لا يزال يجلس بشكل عرضي على المرجل ولكن سرعته كانت تتزايد!

كان نخب عائلة لي على استعداد لنداء يي يون بالسيد الشاب يي من أجل العيش.

كانوا يركضون في مطاردة محمومة للمرجل ولكن الفجوة بينهم وبين يي يون كانت تتسع!

“السيد الشاب يي الشيخ لي والبقية لن يتركوك. إذا ساعدتنا، فيمكننا أن نكون جواسيسك في عائلة لي. لن نذكر مطلقًا ما حدث اليوم. في المستقبل، يمكننا حتى مساعدتك بالهروب!”

في تلك اللحظة سمع صرخة مأساوية. لقد امسكت العاصفة المكانية على نخبة عائلة لي. تم التهمته على الفور.

حتى يي يون سوف يبتعد عن النيران السوداء. مثل هذه العواصف المكانية يمكن أن تمزق الشخص إلى أشلاء.

نظر نخب عائلة لي إلى يي يون البعيدة بعيون مليئة بالكراهية. “آه! يي يون! سوف تموت موتًا فظيعًا!”

ترددت صرخات مع اصطدام العاصفة المكانية واللهب الأسود بنخب عائلة لي المرعبة واحدًا تلو الأخر. ومات كل منهم بنظرة الاستياء.

“آه!”

عندما استدار يي يون للنظر، صدم أيضا.

ترددت صرخات مع اصطدام العاصفة المكانية واللهب الأسود بنخب عائلة لي المرعبة واحدًا تلو الأخر. ومات كل منهم بنظرة الاستياء.

“هذا صحيح. إذا علم الشيخ لي والبقية أنك على قيد الحياة، والأهم من ذلك أنك حصلت على هذه الحديقة العشبية، فسوف يطاردونك بالتأكيد!”

أما بالنسبة ليي يون، فقد ظل هادئا. لقد تجاهل تمامًا النظرات الشريرة لنخب عائلة لي وكذلك صراخهم المأساوي.

بدلا من ذلك، بدا وكأنه قرية.

لم يكن يي يون قديسًا عندما يتعلق الأمر بالأشخاص الذين أرادوا موته. لن يظهر لهم أي رحمة لا معنى لها.

“آه!”

كان هؤلاء الأشخاص أفرادًا من عائلة لي. لقد قمعوا المواليد الفانين بكل الطرق. لقد استحقوا الموت حقاً.

عندما سمعهم يي يون يصرخون، أدار رأسه ونظر إليهم كما لو كان ينظر إلى مجموعة من الحمقى.

استمرت العاصفة المكانية التي نتجت عن تدمير الحجر العالمي في اجتياح الحديقة العشبية القديمة. كما كانت نيران سلحفاة التنين عديمة القرون السوداء تحترق بشدة.

استمرت العاصفة المكانية التي نتجت عن تدمير الحجر العالمي في اجتياح الحديقة العشبية القديمة. كما كانت نيران سلحفاة التنين عديمة القرون السوداء تحترق بشدة.

جلس يي يون على مرجل التنين الصاعد وكانت العاصفة المكانية تحيط به. على الرغم من أنها كانت مرعبة ، إلا أنه لم يكن قادرا على تمزيق مرجل التنين الصاعد.

إذا وقع في أيديهم حقًا، فمن غير المعروف نوع التعذيب الذي سيلحقونه به.

في النهاية، كادت العاصفة أن تحجب رؤيته. مع تزايد شدة العاصفة واللهب، لم يكن أمام يي يون خيار سوى الانتقال من الجلوس على مرجل التنين الصاعد إلى دخول الجزء الداخلي من مرجل التنين الصاعد.

كان هؤلاء الأشخاص أحفاد مباشرين لعائلة لي. عندما دخلوا حديقة الأعشاب لأول مرة، نظروا إليه وكأنه سجين مضطهد. كانوا جميعا باردين للغاية.

خلال هذه الفترة الطويلة للغاية، شعر يي يون بأن مرجل التنين الصاعد قد تم دفعه بسبب العاصفة. وبعد فترة طويلة، كان هناك صوت عالي. هبط مرجل التنين الصاعد على الأرض.

ماذا كانوا يقصدون باتباع الأوامر فقط ولا يحملون ضغينة نحوه ؟

طار يي يون من مرجل التنين الصاعد ووقف في الجو. على الفور، تغير تعبيره قليلا.

ترددت صرخات مع اصطدام العاصفة المكانية واللهب الأسود بنخب عائلة لي المرعبة واحدًا تلو الأخر. ومات كل منهم بنظرة الاستياء.

“هذا هو…”

إذا وقع في أيديهم حقًا، فمن غير المعروف نوع التعذيب الذي سيلحقونه به.

عندما دخل يي يون حديقة الأعشاب، كل ما رآه كان مجموعة من الحقول العشبية. وقد ذبلت كمية كبيرة من الأعشاب بسبب قلة الرعاية؛ ومع ذلك، لا تزال هناك بعض البقايا.

أصبحت نخب عائلة لي قلقين عندما بدا أن يي يون يتجاهلهم.

ولكن الآن، بسبب العاصفة المكانية، لم يكن لدى يي يون أي فكرة عن المكان الذي تم إرساله إليه أثناء اختبائه داخل مرجل التنين الصاعد. عندما خرج، ما رآه لم يعد حقولاً عشبية.

أما بالنسبة ليي يون، فقد كان يجلس على المرجل ويبدو خاليًا من الهموم. كان الأمر كما لو أنه كان يستمتع ببساطة بالمناظر الطبيعية وسط العاصفة المكانية الهائجة.

بدلا من ذلك، بدا وكأنه قرية.

نظر نخب عائلة لي إلى يي يون البعيدة بعيون مليئة بالكراهية. “آه! يي يون! سوف تموت موتًا فظيعًا!”

كانت هناك منازل وساحات. لقد كان مشهدًا لطيفًا .

كانت هناك منازل وساحات. لقد كان مشهدًا لطيفًا .

بصرف النظر عن عدم وجود أحد هناك، بدا المكان مثاليًا ليعزل المرء نفسه.

ولكن في تلك اللحظة، تجمدت ابتسامته. كان يي يون لا يزال يجلس بشكل عرضي على المرجل ولكن سرعته كانت تتزايد!

هبط يي يون على الأرض. نظر إلى القرية في حيرة بعض الشيء.

وهذا يعني حقا مشكلة.

لسوء الحظ، لم يكن معروفًا كم سنة مرت منذ رحيل الكبير القديم. كان من المحتمل أنه قد تحول إلى العدم. لكن يي يون ما زال غير قادر على معرفة سبب قيامه ببناء قرية في حديقة أعشاب.

برزت عيونهم تقريبا عندما رأوه.

….

كان لسلحفاة التنين عديمة القرون تقارب للبرودة الشديدة. كانت النيران السوداء هي نار السلحفاة. لقد احترقت إلى ما لا نهاية في العواصف المكانية.

عندما سمعهم يي يون يصرخون، أدار رأسه ونظر إليهم كما لو كان ينظر إلى مجموعة من الحمقى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط