178.docx
178
وهكذا، في زاوية من مقهى الطابق الثاني، وقع هذا المشهد الصادم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا بد أنهم طلاب جدد لم يروا العالم من قبل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
طالب في السنة الأولى هزم جميع طلاب السنة الثانية تقريباً، إذا لم يكن ذئباً في ثياب حمل، فمن سيصدق ذلك؟
الفصل 178: (وَانغ تِنغ) فاز مجدداً!
«غداً عند الظهر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. «هل خرج (تشو تاي) الآن لأنه يشعر بثقة تامة؟»
كانت الأطباق في الطابق الثاني باهظة الثمن. أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة فوراً، لكن (هو بيانغ لو) وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرات توسل.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد هزم اثنين من طلاب السنة الثانية، إلا أن هناك العديد من الموهوبين المختبئين في الجامعة. وكان الكثير منهم يعتقدون أنهم أقوى من (وي هوا) و (تشو كون).
آه، كان قلبه رقيقاً للغاية!
في الوقت نفسه، تجمع عدد قليل من طلاب السنة الثانية في الغرفة رقم 2 بالقسم الثالث. وكانت شاشة التلفزيون أمامهم تعرض معارك (وَانغ تِنغ) التي خاضها خلال الأيام القليلة الماضية.
بما أننا زملاء دراسة، فلنأكل بالتأكيد. ستكون هذه المرة الأولى والأخيرة.
قال شاب: «هل أنت واثق حقاً؟ إذا خسرت، فلن يتمكن أي من طلاب السنة الثانية من هزيمته. حينها سنشعر بإحراج شديد».
في المستقبل، لن أدعوهم مرة أخرى، حتى لو ضربوني حتى الموت.
آه، كان قلبه رقيقاً للغاية!
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يعرفون حدودهم، لذلك طلبوا من ثلاثة إلى أربعة أطباق وطبق أرز مطهو على البخار.
«مهلاً، توقف عن التظاهر. الجميع يعلم أنك تتظاهر. لا فائدة من الاستمرار في التمثيل!»
طُبخ الأرز المطهو على البخار باستخدام أرز روحي. وإذا تناولته يومياً، فسيفيد ذلك المُغَامِر كثيراً في تنمية مهاراته القتالية.
قال شاب: «هل أنت واثق حقاً؟ إذا خسرت، فلن يتمكن أي من طلاب السنة الثانية من هزيمته. حينها سنشعر بإحراج شديد».
ومع ذلك، كلّف هذا الطعام (وَانغ تِنغ) عشر نقاط دراسية. بينما كان سعره في الخارج مئة ألف يوان صيني.
«مهلاً، توقف عن التظاهر. الجميع يعلم أنك تتظاهر. لا فائدة من الاستمرار في التمثيل!»
بعد مرور بعض الوقت، قام طهاة السَطْوَة الرئيسيون في المقهى بإعداد الأطباق وتقديمها للطلاب.
…
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (هو بيانغ لو) وأصدقائه وهم يلتهمون طعامهم. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم انضم إليهم مسرعاً. أنا من سيدفع اليوم. كل لقمة أتناولها تستحق العناء.
حتى المُغَامِرون ذوو الرتب العليا لم يجرؤوا على فعل ذلك. كان (وَانغ تِنغ) مجرد جندي برتبة (نجمة واحدة). من أين له الجرأة ليقول ذلك؟
وهكذا، في زاوية من مقهى الطابق الثاني، وقع هذا المشهد الصادم.
آه، كان قلبه رقيقاً للغاية!
كان هناك العديد من كبار السن في الطابق الثاني. وعندما رأوا تصرفاتهم، نظروا إليهم بازدراء.
كانت رسالة تحدٍ من (تشو تاي)!
محرج، كان هذا محرجاً للغاية.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بأن جميع هؤلاء المنافسين كانوا أناساً طيبين. لقد منحوه كل أنواع الدعم، وبذلوا ما في وسعهم لمساعدته.
لا بد أنهم طلاب جدد لم يروا العالم من قبل.
…
…
لم يتمالك (وي هوا) و(تشو كون)، اللذان تحدّيا (وَانغ تِنغ)، نفسيهما من الضحك بمرارة. كان هذا الرجل ماكراً للغاية، وقلبه أسود لدرجة أنه لا يبدو كطالب في السنة الأولى على الإطلاق.
في الأيام القليلة التالية، خضع (وَانغ تِنغ) لتدريبات عسكرية مكثفة، وبذل فيها جهداً كبيراً. وفي الوقت نفسه، كان عليه مواجهة المتحدين الذين كانوا يأتون للبحث عنه بين الحين والآخر.
قام أحدهم بتسجيل معركة (وَانغ تِنغ)، لذلك كان هؤلاء الطلاب يدرسونها الآن.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد هزم اثنين من طلاب السنة الثانية، إلا أن هناك العديد من الموهوبين المختبئين في الجامعة. وكان الكثير منهم يعتقدون أنهم أقوى من (وي هوا) و (تشو كون).
كان كل ذلك مزيفاً!
لقد اعتقدوا أنهم فهموا قدرة (وَانغ تِنغ)، لذلك كانوا جميعاً واثقين جداً في البداية.
«هراء، هيا بنا. لا أريد أن أرى هذا الرجل بعد الآن.» سحبت (يانغ لين) (تشين سو) وهربا من المكان على عجل.
في النهاية، أدركوا أن أحلامهم لم تكن سوى قصور في السماء. كان الواقع قاسياً.
«(تشو تاي)، لا تدلي بمثل هذه التعليقات الساخرة. هذا الشخص غريب بعض الشيء. قدراته بالتأكيد ليست كما يدعي»، قال الطلاب الآخرون بتعابير غاضبة.
كان كل ذلك مزيفاً!
بعد مرور بعض الوقت، قام طهاة السَطْوَة الرئيسيون في المقهى بإعداد الأطباق وتقديمها للطلاب.
أعاد (وَانغ تِنغ) إحياء تصور الجميع لقدراته مراراً وتكراراً.
178
لقد قبل جميع التحديات. و… كان يفوز دائماً بفارق ضئيل للغاية.
طالب في السنة الأولى هزم جميع طلاب السنة الثانية تقريباً، إذا لم يكن ذئباً في ثياب حمل، فمن سيصدق ذلك؟
في الليلة العاشرة من تدريبه العسكري، هزم (وَانغ تِنغ) طالباً آخر في السنة الثانية وترك إرثاً عظيماً.
كانت الأطباق في الطابق الثاني باهظة الثمن. أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة فوراً، لكن (هو بيانغ لو) وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرات توسل.
«(وَانغ تِنغ) فاز مجدداً!»
…
كان الطلاب الجدد في حالة صدمة. لقد فاز مرات عديدة لدرجة أن الأمر أصبح أمراً طبيعياً للغاية.
«ثقة بنسبة 100%؟ ههه…»
أطلق بعض الناس على (وَانغ تِنغ) لقباً – وانغ الهائل!
قال شاب: «هل أنت واثق حقاً؟ إذا خسرت، فلن يتمكن أي من طلاب السنة الثانية من هزيمته. حينها سنشعر بإحراج شديد».
بالطبع، كان هذا مجرد مزحة.
أعاد (وَانغ تِنغ) إحياء تصور الجميع لقدراته مراراً وتكراراً.
إلا أن هذا اللقب أثار استياء الكثيرين. فكلمة «هائل» كانت تحمل معنىً هاماً لدى المُغَامِرين.
عندما انتهوا من مشاهدة جميع مقاطع الفيديو، تحولت تعابير وجوههم إلى الجدية، والتزموا الصمت.
حتى الآن، لم يجرؤ أحد على الادعاء بأنهم كانوا أقوياء.
كانت الأطباق في الطابق الثاني باهظة الثمن. أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة فوراً، لكن (هو بيانغ لو) وأصدقاءه كانوا ينظرون إليه بنظرات توسل.
حتى المُغَامِرون ذوو الرتب العليا لم يجرؤوا على فعل ذلك. كان (وَانغ تِنغ) مجرد جندي برتبة (نجمة واحدة). من أين له الجرأة ليقول ذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لحسن الحظ، لن يعثر الأشخاص الأقوياء الحقيقيون على (وَانغ تِنغ) لمجرد مزحة.
كان كل ذلك مزيفاً!
كما أن هذا لم يكن اللقب الوحيد الذي كان يُطلق على (وَانغ تِنغ). فقد كان لديه ألقاب أخرى مثل وانغ ذو القرون الطوبية، ووانغ ذو القلب الأسود، وما إلى ذلك.
إلا أن هذا اللقب أثار استياء الكثيرين. فكلمة «هائل» كانت تحمل معنىً هاماً لدى المُغَامِرين.
عندما انتشرت هذه الألقاب، بغض النظر عن مدى تعاسة هؤلاء الأشخاص، لم يتمكنوا من إزعاج (وَانغ تِنغ) بسبب لقبه «وانغ الهائل».
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يعرفون حدودهم، لذلك طلبوا من ثلاثة إلى أربعة أطباق وطبق أرز مطهو على البخار.
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) سعيداً بلقبه «وانغ الهائل». شعر أن هذا اللقب مناسب جداً له.
في الوقت نفسه، تجمع عدد قليل من طلاب السنة الثانية في الغرفة رقم 2 بالقسم الثالث. وكانت شاشة التلفزيون أمامهم تعرض معارك (وَانغ تِنغ) التي خاضها خلال الأيام القليلة الماضية.
وانغ الهائل!
«لماذا لا تصدقني؟ لقد بذلت قصارى جهدي وكدتُ أُهزم!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه مصاب.
ليس سيئاً، ليس سيئاً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يوماً ما، سأكون شخصاً لا يُستهان به…
في البداية، ظن أن (تشو تاي) سيكون أول من يتحداه. لم يتوقع أن يلتزم الصمت حتى الآن.
بالطبع، بعد كل تلك الانتصارات الضئيلة، لاحظ الجميع أخيراً أن هناك خطباً ما. كان (وَانغ تِنغ) ذئباً في ثياب حمل!
«لماذا لا تصدقني؟ لقد بذلت قصارى جهدي وكدتُ أُهزم!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه مصاب.
طالب في السنة الأولى هزم جميع طلاب السنة الثانية تقريباً، إذا لم يكن ذئباً في ثياب حمل، فمن سيصدق ذلك؟
«انتظروا وسترون.» لم يقل (تشو تاي) الكثير. كان تعبيره هادئاً، وكان واثقاً للغاية.
لم يتمالك (وي هوا) و(تشو كون)، اللذان تحدّيا (وَانغ تِنغ)، نفسيهما من الضحك بمرارة. كان هذا الرجل ماكراً للغاية، وقلبه أسود لدرجة أنه لا يبدو كطالب في السنة الأولى على الإطلاق.
في البداية، ظن أن (تشو تاي) سيكون أول من يتحداه. لم يتوقع أن يلتزم الصمت حتى الآن.
في تلك اللحظة، ضغط (وَانغ تِنغ) على صدره ونظر إلى الشاب الملقى بجانب قدميه بوجه شاحب. تمتم لنفسه قائلاً: «هذا الرجل… قوي للغاية!»
وانغ الهائل!
«مهلاً، توقف عن التظاهر. الجميع يعلم أنك تتظاهر. لا فائدة من الاستمرار في التمثيل!»
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يعرفون حدودهم، لذلك طلبوا من ثلاثة إلى أربعة أطباق وطبق أرز مطهو على البخار.
كان (يانغ لين) و(تشين سو) عاجزين عن الكلام. أما تعبير (وَانغ تِنغ) فكان مثيراً للغضب. لقد تمنّيا بشدة لو ضرباه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (هو بيانغ لو) وأصدقائه وهم يلتهمون طعامهم. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. ثم انضم إليهم مسرعاً. أنا من سيدفع اليوم. كل لقمة أتناولها تستحق العناء.
«لماذا لا تصدقني؟ لقد بذلت قصارى جهدي وكدتُ أُهزم!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه مصاب.
كان الطلاب الجدد في حالة صدمة. لقد فاز مرات عديدة لدرجة أن الأمر أصبح أمراً طبيعياً للغاية.
«هراء، هيا بنا. لا أريد أن أرى هذا الرجل بعد الآن.» سحبت (يانغ لين) (تشين سو) وهربا من المكان على عجل.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بأن جميع هؤلاء المنافسين كانوا أناساً طيبين. لقد منحوه كل أنواع الدعم، وبذلوا ما في وسعهم لمساعدته.
«آه، الأشخاص المتميزون دائماً ما يُساء فهمهم. حياتي مليئة بالوحدة.» سار (وَانغ تِنغ) إلى جانب الساحة وأطلق أنيناً خافتاً.
«ثقة بنسبة 100%؟ ههه…»
الأشخاص أدناه: «…»
طُبخ الأرز المطهو على البخار باستخدام أرز روحي. وإذا تناولته يومياً، فسيفيد ذلك المُغَامِر كثيراً في تنمية مهاراته القتالية.
وقح!
في الأيام القليلة التالية، خضع (وَانغ تِنغ) لتدريبات عسكرية مكثفة، وبذل فيها جهداً كبيراً. وفي الوقت نفسه، كان عليه مواجهة المتحدين الذين كانوا يأتون للبحث عنه بين الحين والآخر.
لم يروا قط شخصاً وقحاً مثله!
كان (يانغ لين) و(تشين سو) عاجزين عن الكلام. أما تعبير (وَانغ تِنغ) فكان مثيراً للغضب. لقد تمنّيا بشدة لو ضرباه.
…
بعد مرور بعض الوقت، قام طهاة السَطْوَة الرئيسيون في المقهى بإعداد الأطباق وتقديمها للطلاب.
كان الجميع يعلم أنه يُمثّل، ولكن عندما ظهر (وَانغ تِنغ) شبه ميت بعد كل معركة، عاد الارتباك يُسيطر عليهم. ما الحقيقة وما الزيف؟ بدأ الناس يتساءلون إن كان هذا هو هدفه الحقيقي.
وهكذا، في زاوية من مقهى الطابق الثاني، وقع هذا المشهد الصادم.
لذا، بدأ الناس يخافون منه. لم يكونوا واثقين من أنفسهم، لذلك لم يجرؤوا على تحديه بسهولة.
عندما انتشرت هذه الألقاب، بغض النظر عن مدى تعاسة هؤلاء الأشخاص، لم يتمكنوا من إزعاج (وَانغ تِنغ) بسبب لقبه «وانغ الهائل».
حظي (وَانغ تِنغ) بالسلام لثلاثة أيام. وعندما ظنّ أنه لن يتحداه أحد بعد الآن، ظهر اسمٌ مفاجئ في بصره. مع ذلك، كان هذا الاسم متوقعاً.
ازدادت جميع عناصر سطواته الخمس . كانت قدرة (وَانغ تِنغ) تتجه بثبات نحو مستوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال.
رسالة التحدي – (تشو تاي)!
«(تشو تاي)، لا تدلي بمثل هذه التعليقات الساخرة. هذا الشخص غريب بعض الشيء. قدراته بالتأكيد ليست كما يدعي»، قال الطلاب الآخرون بتعابير غاضبة.
كانت رسالة تحدٍ من (تشو تاي)!
ازدادت جميع عناصر سطواته الخمس . كانت قدرة (وَانغ تِنغ) تتجه بثبات نحو مستوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال.
سمع (وَانغ تِنغ) اسم (تشو تاي) فور دخوله الجامعة. الغرفة رقم 1 التي كان يقيم فيها كانت في السابق سكن (تشو تاي) الجامعي.
يوماً ما، سأكون شخصاً لا يُستهان به…
لقد تولى (وَانغ تِنغ) منصبه، لذلك نشأت ضغينة بينهما.
لقد قبل جميع التحديات. و… كان يفوز دائماً بفارق ضئيل للغاية.
في البداية، ظن أن (تشو تاي) سيكون أول من يتحداه. لم يتوقع أن يلتزم الصمت حتى الآن.
كما أن هذا لم يكن اللقب الوحيد الذي كان يُطلق على (وَانغ تِنغ). فقد كان لديه ألقاب أخرى مثل وانغ ذو القرون الطوبية، ووانغ ذو القلب الأسود، وما إلى ذلك.
«غداً عند الظهر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. «هل خرج (تشو تاي) الآن لأنه يشعر بثقة تامة؟»
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يعرفون حدودهم، لذلك طلبوا من ثلاثة إلى أربعة أطباق وطبق أرز مطهو على البخار.
«ثقة بنسبة 100%؟ ههه…»
في تلك اللحظة، ضغط (وَانغ تِنغ) على صدره ونظر إلى الشاب الملقى بجانب قدميه بوجه شاحب. تمتم لنفسه قائلاً: «هذا الرجل… قوي للغاية!»
ترددت أصداء الضحكات الغريبة في الغرفة رقم 1 بالقسم الثالث.
«همم، مهما بلغت قوته، فهو بالتأكيد مُغَامِر من مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). أستطيع هزيمته.» ارتسمت ابتسامة على شفتي (تشو تاي).
هزم (وَانغ تِنغ) أكثر من عشرة منافسين في الأيام القليلة الماضية، وكان العديد منهم طلاباً متميزين في السنة الثانية. وبطبيعة الحال، لم تكن مواهبهم ضعيفة، لذا فقد حصل منهم على عدد كبير من فقاعات السمات.
الأشخاص أدناه: «…»
ازدادت جميع عناصر سطواته الخمس . كانت قدرة (وَانغ تِنغ) تتجه بثبات نحو مستوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال.
عندما انتهوا من مشاهدة جميع مقاطع الفيديو، تحولت تعابير وجوههم إلى الجدية، والتزموا الصمت.
كما أن روحه و سمات التنوير خاصته [الذكاء] قد ازدادت بشكل كبير.
على الرغم من أن (وَانغ تِنغ) قد هزم اثنين من طلاب السنة الثانية، إلا أن هناك العديد من الموهوبين المختبئين في الجامعة. وكان الكثير منهم يعتقدون أنهم أقوى من (وي هوا) و (تشو كون).
[الذكاء] = العالم الروحي (28/100)
كان (هو بيانغ لو) وأصدقاؤه يعرفون حدودهم، لذلك طلبوا من ثلاثة إلى أربعة أطباق وطبق أرز مطهو على البخار.
[الروح] = العالم الروحي (17/100)
ازدادت جميع عناصر سطواته الخمس . كانت قدرة (وَانغ تِنغ) تتجه بثبات نحو مستوى جندي من فئة (4 نجوم) في فنون القتال.
لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يشعر بأن جميع هؤلاء المنافسين كانوا أناساً طيبين. لقد منحوه كل أنواع الدعم، وبذلوا ما في وسعهم لمساعدته.
طُبخ الأرز المطهو على البخار باستخدام أرز روحي. وإذا تناولته يومياً، فسيفيد ذلك المُغَامِر كثيراً في تنمية مهاراته القتالية.
إن أمكن، نرجو السماح بظهور المزيد من المتحدين!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
…
في البداية، ظن أن (تشو تاي) سيكون أول من يتحداه. لم يتوقع أن يلتزم الصمت حتى الآن.
في الوقت نفسه، تجمع عدد قليل من طلاب السنة الثانية في الغرفة رقم 2 بالقسم الثالث. وكانت شاشة التلفزيون أمامهم تعرض معارك (وَانغ تِنغ) التي خاضها خلال الأيام القليلة الماضية.
«غداً عند الظهر؟» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه. «هل خرج (تشو تاي) الآن لأنه يشعر بثقة تامة؟»
قام أحدهم بتسجيل معركة (وَانغ تِنغ)، لذلك كان هؤلاء الطلاب يدرسونها الآن.
«(تشو تاي)، لا تدلي بمثل هذه التعليقات الساخرة. هذا الشخص غريب بعض الشيء. قدراته بالتأكيد ليست كما يدعي»، قال الطلاب الآخرون بتعابير غاضبة.
عندما انتهوا من مشاهدة جميع مقاطع الفيديو، تحولت تعابير وجوههم إلى الجدية، والتزموا الصمت.
بعد فترة، قال شاب ذو عينين ضيقتين فجأة: «بالفعل، لديه بعض القدرات. لا عجب أنه قادر على التغلب على العديد من طلاب السنة الثانية مثلك.»
ليس سيئاً، ليس سيئاً!
«(تشو تاي)، لا تدلي بمثل هذه التعليقات الساخرة. هذا الشخص غريب بعض الشيء. قدراته بالتأكيد ليست كما يدعي»، قال الطلاب الآخرون بتعابير غاضبة.
لذا، بدأ الناس يخافون منه. لم يكونوا واثقين من أنفسهم، لذلك لم يجرؤوا على تحديه بسهولة.
«همم، مهما بلغت قوته، فهو بالتأكيد مُغَامِر من مستوى جندي بـ (نجمة واحدة). أستطيع هزيمته.» ارتسمت ابتسامة على شفتي (تشو تاي).
يوماً ما، سأكون شخصاً لا يُستهان به…
قال شاب: «هل أنت واثق حقاً؟ إذا خسرت، فلن يتمكن أي من طلاب السنة الثانية من هزيمته. حينها سنشعر بإحراج شديد».
كان كل ذلك مزيفاً!
«انتظروا وسترون.» لم يقل (تشو تاي) الكثير. كان تعبيره هادئاً، وكان واثقاً للغاية.
وهكذا، في زاوية من مقهى الطابق الثاني، وقع هذا المشهد الصادم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا لا تصدقني؟ لقد بذلت قصارى جهدي وكدتُ أُهزم!» تظاهر (وَانغ تِنغ) بأنه مصاب.
لقد قبل جميع التحديات. و… كان يفوز دائماً بفارق ضئيل للغاية.
