302
يستحق الأمر عناء التفكير!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حضور الرياح: 12/100 (المستوى الأول)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أجاب كو بايان على عجل: «لا تفعل. سنعطيك خمسين ألف حجر سطوة».
*******
ما هو التعويض عن الأضرار النفسية بحق الخالق القدير؟ أخبرنا فقط إن كنت تريد سرقتنا.
الفصل 302: تعويض أضرار الحالة المزاجية يتطلب بضعة آلاف من أحجار السطوة~
…
✪ ω ✪
قوي جداً!
اجتاحت النيران المنطقة، وكانت الموجات الهوائية الناتجة شديدة العنف. وتغيرت تعابير وجوه المتفرجين وهم يتراجعون باستمرار.
لقد كانوا يعانون مثلهم!
قوي!
تسلل من بين الحشود عندما لم يكن أحد ينظر إليه.
قوي جداً!
[سَطْوَة الرِيَاح] = 62
اجتاحت هالة (وَانغ تِنغ) وان تشوفينغ وكو بايان وأصابتهما بجروح بالغة. كانت هذه القدرة مذهلة.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد تسببت أفعالك للتو في تعاسة كبيرة لي. عليك أن تعوضني عن الضرر الذي لحق بي نفسياً».
تغيرت نظرات الجميع عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
تسبب غرور شاب موهوب في تجاهله لهذه النقطة. ظن أنها لن تكون مشكلة، لكنه أساء إلى الشخص الخطأ.
لم يكن هذا الرجل شخصاً بسيطاً!
لم يستطع شو هونغ يي وتان تشان إلا أن يتبادلا النظرات. لقد استطاعا أن يريا الدهشة في عمق عيون بعضهما البعض.
شحب وجه شيا شان، وتصاعد شعور سيء في قلبه. كل شيء حدث بسببه، لذا لن يتركه وان تشوفينغ وكو بايان وشأنه.
لعن وان تشوفينغ وكو بايان في سرّهما. كان هذا الرجل وقحاً إلى أقصى حد. لم يكن إنساناً على الإطلاق!
تسلل من بين الحشود عندما لم يكن أحد ينظر إليه.
حضور الرياح: 12/100 (المستوى الأول)
عليه أن يختبئ لمدة نصف شهر… إن استطاع الاختباء منهم.
تجهم وجه وان تشوفينغ. هاجم اثنان من المواهب المصنفة ذو الـ (4 نجوم) شخصاً واحداً معاً لكنهما خسرا. لقد كانت إهانة بالغة.
مرة أخرى، أدركت (سين شُوَانيُو) حقيقة (وَانغ تِنغ). لقد هزم اثنين من الموهوبين من تصنيف الموهوبين بكل سهولة. كان شقيقها الأكبر قوياً للغاية.
يجب عليها أن تعانق ساق هذا الأخ الأكبر بشدة.
يجب عليها أن تعانق ساق هذا الأخ الأكبر بشدة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يستطع شو هونغ يي وتان تشان إلا أن يتبادلا النظرات. لقد استطاعا أن يريا الدهشة في عمق عيون بعضهما البعض.
في البداية، اعتقدوا أنه لا ضير في مصادقة (وَانغ تِنغ) لأنه قد عرّفتهم عليه (سين شُوَانيُو) وكان تلميذاً للرئيس (لايكَر). أما الآن، فقد شعروا أنه جدير بالصداقة.
كان (وَانغ تِنغ) تلميذ الرئيس (لايكَر)، لذا لم يكن من الممكن أن تكون موهبته في فنون نُقُوش السَطْوَة ضعيفة. ومع ذلك، فقد أظهر براعة فائقة في فنون القتال. كان أقوى بكثير من مواهب مثل وان تشوفينغ وكو بايان.
بعد أن جمع فقاعات السـِـمَـات، زادت سَطْوَة النَّار بمقدار 55 نقطة. وبإضافة سَطْوَة النَّار التي جمعها سابقاً، أصبح لديه 1257 نقطة سَطْوَة النَّار إجمالاً.
في البداية، اعتقدوا أنه لا ضير في مصادقة (وَانغ تِنغ) لأنه قد عرّفتهم عليه (سين شُوَانيُو) وكان تلميذاً للرئيس (لايكَر). أما الآن، فقد شعروا أنه جدير بالصداقة.
«هل هذه كل قوتك؟ إن لم تكن مقتنعاً، فلنخض جولة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة، وتألقت عيناه ببريق حماسي. هذان الشخصان يستحقان الهزيمة!
كانت تعابير وأفكار الجميع مختلفة، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكترث. استقرت نظراته على فقاعات السـِـمَـات على الأرض.
[حضور الرياح]=12
[سَطْوَة النَّار] = 55
«أنت—» كان وان تشوفينغ غاضباً.
[حضور الصابر الناري]=10
تعثر كلاهما.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 62
لذا، لم يكن أمامهما خيار سوى جمع أحجار السطوة من كل من كان في المكان. استغرق الأمر وقتاً طويلاً، وأفرغا جيوب الجميع قبل أن يتمكنا أخيراً من جمع مئة ألف حجر سطوة.
[حضور الرياح]=12
أجاب (وَانغ تِنغ): «خمسون ألف حجر سطوة منخفض الدرجة من الرتبة الصفراء».
…
لم يندم على ذلك إلا بعد أن حدث كل شيء.
ارتسمت على عيني (وَانغ تِنغ) نظرة رضا. لقد تلاشت سطوة الصابر وسَطْوَة الرِيَاح! لقد منحه وان تشوفينغ وكو بايان هدية عظيمة.
تجهم وجه وان تشوفينغ. هاجم اثنان من المواهب المصنفة ذو الـ (4 نجوم) شخصاً واحداً معاً لكنهما خسرا. لقد كانت إهانة بالغة.
كانوا أناساً طيبين. لقد جاؤوا بأنفسهم ليتعرضوا للضرب، بل وقدموا له هذه الهدية الضخمة على طبق من فضة. أناس طيبون!
302
نعم، إنهم أناس طيبون!
«أنت—» كان وان تشوفينغ غاضباً.
شعر (وَانغ تِنغ) أنه يجب عليه أن يرد لهم الجميل كما ينبغي.
لماذا كان هذا الشخص يتمتع بهذه القوة؟
بعد أن جمع فقاعات السـِـمَـات، زادت سَطْوَة النَّار بمقدار 55 نقطة. وبإضافة سَطْوَة النَّار التي جمعها سابقاً، أصبح لديه 1257 نقطة سَطْوَة النَّار إجمالاً.
[حضور الرياح]=12
[سَطْوَة النَّار] = 1257/2000 (4 نجوم)
…
كان يقترب من الوصول إلى مستوى (5 نجوم).
«خذها!» لم يكن لدى كو بايان الكثير من المشاعر في الوقت الحالي، ولكن عندما نظر إلى كومة أحجار السطوة، شعر بألم في قلبه.
كما زادت سَطْوَة الرِيَاح لديه بمقدار 62 نقطة. أصبح لديه الآن 263 نقطة من سَطْوَة الرِيَاح.
سَطْوَة الرِيَاح: 263/1000 (3 نجوم)
سَطْوَة الرِيَاح: 263/1000 (3 نجوم)
سأل وان تشوفينغ مباشرة: «كم تريد؟». المشاكل التي يمكن حلها بالمال لم تكن مشاكل على الإطلاق.
كما اكتسب أسلوبين هجوميين جديدين.
«أحقاً؟ لماذا لا تدعني أضربك إذن؟ لكمة واحدة تساوي عشرة آلاف. لن تدين لي بشيء بعد أن أضربك خمس مرات. أليس هذا يستحق العناء؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
حضور الصابر الناري: 10/100 (المستوى الأول)
لعن وان تشوفينغ وكو بايان في سرّهما. كان هذا الرجل وقحاً إلى أقصى حد. لم يكن إنساناً على الإطلاق!
حضور الرياح: 12/100 (المستوى الأول)
«هل هذه كل قوتك؟ إن لم تكن مقتنعاً، فلنخض جولة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة، وتألقت عيناه ببريق حماسي. هذان الشخصان يستحقان الهزيمة!
كان الجميع يعلمون أنه من الصعب فهم حضور المرء. لقد تطلب الأمر مستوى عالٍ للغاية من [التنوير] و سنوات عديدة من العمل الجاد.
«آه، كما هو متوقع من أبناء العائلات الثرية. لديك خلفية ثرية. تستطيع جمع مئة ألف حجر سطوة بهذه السهولة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأخذ الأحجار. وزنها كعبد للمال.
كان وان تشوفينغ وكو بايان شابين موهوبين، ولذلك لم يكن مستوى حضورهما منخفضاً. كان من المفهوم أنهما استطاعا إضفاء النور على وجودهما، وإلا لما تمكنا من دخول قائمة الموهوبين.
«آه، كما هو متوقع من أبناء العائلات الثرية. لديك خلفية ثرية. تستطيع جمع مئة ألف حجر سطوة بهذه السهولة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأخذ الأحجار. وزنها كعبد للمال.
قد يبدو الأمر طويلاً، لكن لم يمر سوى بضع ثوانٍ. التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى كو بايآن ووان تشوفينغ، ثم سار نحوهما مباشرة.
تحول وجه وان تشوفينغ إلى اللون الأسود. صرخ غاضباً: «لماذا لا تسرقنا فحسب؟»
«لقد جئت لتنتقم لشخص آخر بينما تصرخ بشأن هذا وذاك. هل فكرت يوماً في هذه النهاية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد تسببت أفعالك للتو في تعاسة كبيرة لي. عليك أن تعوضني عن الضرر الذي لحق بي نفسياً».
تجهم وجه وان تشوفينغ. هاجم اثنان من المواهب المصنفة ذو الـ (4 نجوم) شخصاً واحداً معاً لكنهما خسرا. لقد كانت إهانة بالغة.
تحول وجه وان تشوفينغ إلى اللون الأسود. صرخ غاضباً: «لماذا لا تسرقنا فحسب؟»
لماذا كان هذا الشخص يتمتع بهذه القوة؟
ما هو التعويض عن الأضرار النفسية بحق الخالق القدير؟ أخبرنا فقط إن كنت تريد سرقتنا.
أراد أن ينتقم لأخيه الأصغر، لكنه تعرض للضرب أيضاً…
حضور الرياح: 12/100 (المستوى الأول)
لقد كانوا يعانون مثلهم!
«يمكنك جمعها في الحال. لقد أحضرت معك الكثير من الناس، لذا لا بد أنك قادر على جمع خمسين ألفاً.» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان تشوفينغ قبل أن يتابع: «أنت وان تشوفينغ، أليس كذلك؟ هذا ما فعله أخوك الأصغر. إنه أذكى منك.»
لم يكن تعبير كو بايان أفضل حالاً. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) خصمٌ عنيد، لذا اصطحب وان تشوفينغ لمواجهته معاً. ومع ذلك، خسرا. وبصفته موهبةً في تصنيف الموهوبين، كان من الصعب عليه تقبّل هذه النتيجة.
يجب عليها أن تعانق ساق هذا الأخ الأكبر بشدة.
ذلك الوغد شيا شان استفز هذا الرجل دون أن يفهم قدراته أولاً. هل كان أعمى؟
بعد أن جمع فقاعات السـِـمَـات، زادت سَطْوَة النَّار بمقدار 55 نقطة. وبإضافة سَطْوَة النَّار التي جمعها سابقاً، أصبح لديه 1257 نقطة سَطْوَة النَّار إجمالاً.
نسي كو بايان أنه جاء أيضاً للبحث عن (وَانغ تِنغ) دون التأكد من قدراته.
302
تسبب غرور شاب موهوب في تجاهله لهذه النقطة. ظن أنها لن تكون مشكلة، لكنه أساء إلى الشخص الخطأ.
لم يستطع شو هونغ يي وتان تشان إلا أن يتبادلا النظرات. لقد استطاعا أن يريا الدهشة في عمق عيون بعضهما البعض.
هذه المرة، اصطدم بلوحة فولاذية.
في البداية، اعتقدوا أنه لا ضير في مصادقة (وَانغ تِنغ) لأنه قد عرّفتهم عليه (سين شُوَانيُو) وكان تلميذاً للرئيس (لايكَر). أما الآن، فقد شعروا أنه جدير بالصداقة.
لم يندم على ذلك إلا بعد أن حدث كل شيء.
شحب وجه شيا شان، وتصاعد شعور سيء في قلبه. كل شيء حدث بسببه، لذا لن يتركه وان تشوفينغ وكو بايان وشأنه.
«هل هذه كل قوتك؟ إن لم تكن مقتنعاً، فلنخض جولة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة، وتألقت عيناه ببريق حماسي. هذان الشخصان يستحقان الهزيمة!
يجب عليها أن تعانق ساق هذا الأخ الأكبر بشدة.
شعر وان تشوفينغ وكو بايان بقشعريرة تسري في أجسادهم عندما رأوا نظراته.
أجاب كو بايان على عجل: «لا تفعل. سنعطيك خمسين ألف حجر سطوة».
كانت تلك النظرة غريبة بعض الشيء…!
«هل هذه كل قوتك؟ إن لم تكن مقتنعاً، فلنخض جولة أخرى.» ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة، وتألقت عيناه ببريق حماسي. هذان الشخصان يستحقان الهزيمة!
«أنت—» كان وان تشوفينغ غاضباً.
هذه المرة، اصطدم بلوحة فولاذية.
أوقفه كو بايان على عجل. قبل إصابتهم، لم يكونوا نداً له. والآن بعد إصابتهم البالغة، أصبح الأمر مستحيلاً. بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه لم يبذل قصارى جهده. لو استمروا في القتال، لكانوا يستحقون التعذيب. لم يكن أمامه خيار سوى تقبّل هذه الإهانة المريرة. سأل: «ماذا تريد؟»
كان (وَانغ تِنغ) تلميذ الرئيس (لايكَر)، لذا لم يكن من الممكن أن تكون موهبته في فنون نُقُوش السَطْوَة ضعيفة. ومع ذلك، فقد أظهر براعة فائقة في فنون القتال. كان أقوى بكثير من مواهب مثل وان تشوفينغ وكو بايان.
«أنت لم تعد تقاتل؟ يا للأسف.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، وشعر بالأسف.
لم يكن هذا الرجل شخصاً بسيطاً!
بدأت عضلات وجه كو بايان ترتجف. شعر أن هذا الشاب الذي أمامه كان ماكراً بعض الشيء.
أجاب (وَانغ تِنغ): «خمسون ألف حجر سطوة منخفض الدرجة من الرتبة الصفراء».
قرر وان تشوفينغ التزام الصمت أيضاً. بدا أن الطرف الآخر كان ينوي ضربهم مجدداً. لو تصرف، لكان سيتعرض لمزيد من الإحراج.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 62
لذا، عليه أن يتحمل الأمر!
نسي كو بايان أنه جاء أيضاً للبحث عن (وَانغ تِنغ) دون التأكد من قدراته.
قال (وَانغ تِنغ): «لقد تسببت أفعالك للتو في تعاسة كبيرة لي. عليك أن تعوضني عن الضرر الذي لحق بي نفسياً».
أجاب كو بايان على عجل: «لا تفعل. سنعطيك خمسين ألف حجر سطوة».
«تعويض عن الأضرار النفسية؟!» أصيب وان تشوفينغ وكو بايان بالذهول.
[سَطْوَة النَّار] = 1257/2000 (4 نجوم)
ما هو التعويض عن الأضرار النفسية بحق الخالق القدير؟ أخبرنا فقط إن كنت تريد سرقتنا.
«يمكنك جمعها في الحال. لقد أحضرت معك الكثير من الناس، لذا لا بد أنك قادر على جمع خمسين ألفاً.» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان تشوفينغ قبل أن يتابع: «أنت وان تشوفينغ، أليس كذلك؟ هذا ما فعله أخوك الأصغر. إنه أذكى منك.»
سأل وان تشوفينغ مباشرة: «كم تريد؟». المشاكل التي يمكن حلها بالمال لم تكن مشاكل على الإطلاق.
كان وان تشوفينغ وكو بايان شابين موهوبين، ولذلك لم يكن مستوى حضورهما منخفضاً. كان من المفهوم أنهما استطاعا إضفاء النور على وجودهما، وإلا لما تمكنا من دخول قائمة الموهوبين.
أجاب (وَانغ تِنغ): «خمسون ألف حجر سطوة منخفض الدرجة من الرتبة الصفراء».
سَطْوَة الرِيَاح: 263/1000 (3 نجوم)
تحول وجه وان تشوفينغ إلى اللون الأسود. صرخ غاضباً: «لماذا لا تسرقنا فحسب؟»
سأل وان تشوفينغ مباشرة: «كم تريد؟». المشاكل التي يمكن حلها بالمال لم تكن مشاكل على الإطلاق.
«هل أنت متأكد أنك تريدني أن أفعل ذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
لعن وان تشوفينغ وكو بايان في سرّهما. كان هذا الرجل وقحاً إلى أقصى حد. لم يكن إنساناً على الإطلاق!
أجاب كو بايان على عجل: «لا تفعل. سنعطيك خمسين ألف حجر سطوة».
ذلك الوغد شيا شان استفز هذا الرجل دون أن يفهم قدراته أولاً. هل كان أعمى؟
وأضاف (وَانغ تِنغ): «خمسون ألفاً لكل واحد!»
قوي!
ثم تحول تعبير وجه كو بايان إلى القبح أيضاً. وبينما كان يلعن في قلبه، ضحك ضحكة محرجة وقال: «أليس خمسون ألفاً مبلغاً كبيراً بعض الشيء؟»
كانت تلك النظرة غريبة بعض الشيء…!
«أحقاً؟ لماذا لا تدعني أضربك إذن؟ لكمة واحدة تساوي عشرة آلاف. لن تدين لي بشيء بعد أن أضربك خمس مرات. أليس هذا يستحق العناء؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.
أوقفه كو بايان على عجل. قبل إصابتهم، لم يكونوا نداً له. والآن بعد إصابتهم البالغة، أصبح الأمر مستحيلاً. بدا (وَانغ تِنغ) وكأنه لم يبذل قصارى جهده. لو استمروا في القتال، لكانوا يستحقون التعذيب. لم يكن أمامه خيار سوى تقبّل هذه الإهانة المريرة. سأل: «ماذا تريد؟»
يستحق الأمر عناء التفكير!
[حضور الرياح]=12
لعن وان تشوفينغ وكو بايان في سرّهما. كان هذا الرجل وقحاً إلى أقصى حد. لم يكن إنساناً على الإطلاق!
تجهم وجه وان تشوفينغ. هاجم اثنان من المواهب المصنفة ذو الـ (4 نجوم) شخصاً واحداً معاً لكنهما خسرا. لقد كانت إهانة بالغة.
«حسناً، خمسون ألفاً إذاً. ومع ذلك، ليس لدينا الكثير من أحجار السطوة…» صرّ كو بايان على أسنانه وهو يومئ برأسه.
قوي!
«يمكنك جمعها في الحال. لقد أحضرت معك الكثير من الناس، لذا لا بد أنك قادر على جمع خمسين ألفاً.» التفت (وَانغ تِنغ) لينظر إلى وان تشوفينغ قبل أن يتابع: «أنت وان تشوفينغ، أليس كذلك؟ هذا ما فعله أخوك الأصغر. إنه أذكى منك.»
كان (وَانغ تِنغ) تلميذ الرئيس (لايكَر)، لذا لم يكن من الممكن أن تكون موهبته في فنون نُقُوش السَطْوَة ضعيفة. ومع ذلك، فقد أظهر براعة فائقة في فنون القتال. كان أقوى بكثير من مواهب مثل وان تشوفينغ وكو بايان.
«همف!» ازداد تعبير وان تشوفينغ سوءاً. شخر وأدار رأسه. لم يعد يحتمل النظر إلى وجه (وَانغ تِنغ). كان يخشى أن يموت من الغضب لو استمر في النظر إليه.
«حسناً، خمسون ألفاً إذاً. ومع ذلك، ليس لدينا الكثير من أحجار السطوة…» صرّ كو بايان على أسنانه وهو يومئ برأسه.
لذا، لم يكن أمامهما خيار سوى جمع أحجار السطوة من كل من كان في المكان. استغرق الأمر وقتاً طويلاً، وأفرغا جيوب الجميع قبل أن يتمكنا أخيراً من جمع مئة ألف حجر سطوة.
تجهم وجه وان تشوفينغ. هاجم اثنان من المواهب المصنفة ذو الـ (4 نجوم) شخصاً واحداً معاً لكنهما خسرا. لقد كانت إهانة بالغة.
«خذها!» لم يكن لدى كو بايان الكثير من المشاعر في الوقت الحالي، ولكن عندما نظر إلى كومة أحجار السطوة، شعر بألم في قلبه.
«أنت لم تعد تقاتل؟ يا للأسف.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه، وشعر بالأسف.
«آه، كما هو متوقع من أبناء العائلات الثرية. لديك خلفية ثرية. تستطيع جمع مئة ألف حجر سطوة بهذه السهولة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأخذ الأحجار. وزنها كعبد للمال.
كانوا أناساً طيبين. لقد جاؤوا بأنفسهم ليتعرضوا للضرب، بل وقدموا له هذه الهدية الضخمة على طبق من فضة. أناس طيبون!
ظل وان تشوفينغ ساخطاً وصامتاً طوال الوقت. لم يعد يحتمل، فاستدار ورحل. شعر كو بايان بالإحباط أيضاً، ولم يرغب في البقاء هنا ثانية أخرى.
قرر وان تشوفينغ التزام الصمت أيضاً. بدا أن الطرف الآخر كان ينوي ضربهم مجدداً. لو تصرف، لكان سيتعرض لمزيد من الإحراج.
«انتبهوا لأنفسكم. يمكنكم اللجوء إليّ في المستقبل إذا واجهتم أي مشكلة.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيديه خلفهم.
تسلل من بين الحشود عندما لم يكن أحد ينظر إليه.
تعثر كلاهما.
«هل أنت متأكد أنك تريدني أن أفعل ذلك؟» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وأضاف (وَانغ تِنغ): «خمسون ألفاً لكل واحد!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«خذها!» لم يكن لدى كو بايان الكثير من المشاعر في الوقت الحالي، ولكن عندما نظر إلى كومة أحجار السطوة، شعر بألم في قلبه.
«آه، كما هو متوقع من أبناء العائلات الثرية. لديك خلفية ثرية. تستطيع جمع مئة ألف حجر سطوة بهذه السهولة.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأخذ الأحجار. وزنها كعبد للمال.
