Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 344

344

كانوا ينظرون إليه كما لو كان مزحة!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بدأ العديد من الناس بالصراخ باسم (جي جيان) في المدرجات. وكان صوتهم أسوأ من صوت الدلافين.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ما الذي كان من المفترض أن ينظروا إليه؟

*******

أجابت شو وانتونغ: «أنت لا تفهمين. الرجال يحملون الضغائن».

الفصل 344: هذا ليس حس فكاهة سيئ!

«لقد سخرت منه كثيراً في الماضي. أشعر ببعض الخوف عندما أراه على هذه الحال»، قالت شو وانتونغ بخوف.

✪ ω ✪

كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ في غاية الحماس. صرخ في غرفة البث المباشر: «الجميع، هل رأيتم ذلك؟ هل رأيتم؟ فاز (وَانغ تِنغ). فاز بلا أدنى شك. كان فوزاً غير مسبوق. كنتُ متأكداً من فوز (وَانغ تِنغ). عليكم أن تثقوا بي الآن. متابعتي هو الخيار الصحيح…»

شاهد الجميع العملية برمتها على الشاشة. لم تكن هناك حيل أو خداع. لم يكن هناك سوى طوبة ذهبية واحدة!

كان من طبيعة الإنسان أن يكون مسجلاً!

ألقى (وَانغ تِنغ) طوبة، فسقط فاي نينغ أرضاً.

[الروح] = 16

كان الأمر بهذه البساطة!

«ماذا؟»

لكن لماذا بدا الأمر غير واقعي إلى هذا الحد؟ هل كانت هذه بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى أم مجرد شجار في الشارع؟

«هاهاها، يا باي العجوز، أنت محظوظ. لقد وجدت جوهرة نادرة.»

لم يكن الأمر مذهلاً على الإطلاق!

«لقد سخرت منه كثيراً في الماضي. أشعر ببعض الخوف عندما أراه على هذه الحال»، قالت شو وانتونغ بخوف.

يا له من فوز سريع!

بوم!

ألا ينبغي عليهم الانخراط في شجار حاد حتى ينهار أحد الطرفين من الإرهاق؟

أنا شخص جاد. ليس لدي أي حس فكاهة سيئ.

ما الذي كان من المفترض أن ينظروا إليه؟

✪ ω ✪

حدق الجمهور في الطوبة الملقاة على الأرض بتعابير غريبة على وجوههم. كانوا مترددين بين الضحك والبكاء.

أجابت شو وانتونغ: «أنت لا تفهمين. الرجال يحملون الضغائن».

تبادل المعلقان، تشانغ جون وسو شياو، النظرات. ارتعشت عضلات وجهيهما قبل أن يقولا: «يا إلهي، هذه المباراة… غير مسبوقة!». على الرغم من امتلاك المعلقين لمفردات واسعة، إلا أنهم احتاجوا إلى التوقف لبضع ثوانٍ قبل أن يجدوا الكلمة المناسبة لوصف المباراة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ابتسم الجميع بشكل لا إرادي وهزوا رؤوسهم. كان هذا بالفعل أمراً غير مسبوق.

لقد اكتسب الكثير من السمات في {قَارَة شِينغوو}، لذلك بدأ ينظر بازدراء إلى هذه السمات العادية.

كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ في غاية الحماس. صرخ في غرفة البث المباشر: «الجميع، هل رأيتم ذلك؟ هل رأيتم؟ فاز (وَانغ تِنغ). فاز بلا أدنى شك. كان فوزاً غير مسبوق. كنتُ متأكداً من فوز (وَانغ تِنغ). عليكم أن تثقوا بي الآن. متابعتي هو الخيار الصحيح…»

«هاهاها، لنرى ما إذا كنتِ لا تزالين تجرؤين على مضايقة الآخرين.» ضحكت تيان شياو شياو من أعماق قلبها على محنة زميلتها في السكن.

نسي المشاهدون في غرفة البث المباشر استياءهم السابق لحظة رؤيتهم لهذا التحول المفاجئ في الأحداث. وتدفقت التعليقات على الشاشة، وتحولت الأجواء في الغرفة إلى جو من البهجة.

لا، لا يمكنني أن أكون كذلك. مهما كان الأمر بسيطاً، فهو يبقى نقاطاً. كيف لي أن أكرهها؟

«هاهاها، يا باي العجوز، أنت محظوظ. لقد وجدت جوهرة نادرة.»

في الساحة، التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة التي سقطت على الأرض والتفت لينظر إلى الحكم. «لقد فزت، أليس كذلك؟»

«لقد حالفك الحظ!»

هذا الولد الأحمق، هل ما زال يريد التخرج؟

«كانت المباراة قصيرة لكنها مثيرة للاهتمام.»

الفصل 344: هذا ليس حس فكاهة سيئ!

يا إلهي، هل يمكن استخدام الطوب كسلاح؟ لا عجب أن المعلق قال إن هذا أمر غير مسبوق. (وَانغ تِنغ) ماكر حقاً!

اتسعت ابتسامة ◤الرَاوِي بـَاي◥. كانت النتيجة أفضل مما توقع. تكلفة كل صاروخ 1000 يوان صيني. إجمالاً، أنفق هذان المستخدمان الميسوران 20 ألف يوان صيني عليه. سيتمكن من الحصول على 10 آلاف يوان بعد خصم الرسوم.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!»

شعرت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أن حركة (وَانغ تِنغ) بدت مألوفة بعض الشيء. لقد رأتها في مكان ما من قبل.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!(2)».

«هاه؟ لماذا؟» سألت (لـين تشـو هـَـان) في دهشة.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر! (3)»

«نعم، كان ذلك مذهلاً. مهارة (جي جيان) في استخدام السيف رائعة. آمل أن نرى المزيد من مهاراته المذهلة في استخدام السيف مع تقدم المنافسة»، ابتسم سو شياو وأضاف.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر! (4)»

اشتهر بعد أن أسقطه (وَانغ تِنغ) أرضاً بضربة طوب! لكن ربما لا يُعجب فاي نينغ بالطريقة التي اشتهر بها. هل سيُصاب بالجنون بعد أن يستيقظ؟

كان من طبيعة الإنسان أن يكون مسجلاً!

عندما سمع صيحة يي جيكسين، أومأ برأسه بخفة وقال: «بناءً على سرعة قتاله، فإن هذا الشاب يستحق المتابعة».

وفي لحظة، مرّ التعليق نفسه أمام الشاشة وملأها بالكامل.

«بعد (وَانغ تِنغ)، استخدم (جي جيان) أيضاً حركة واحدة لهزيمة خصمه من {أكاديمية العاصمة العسكرية}!»

شعر ◤الرَاوِي بـَاي◥ بسعادة غامرة عندما رأى ذلك.

أما بالنسبة لحس الفكاهة السيئ؟

كما شعر أن (وَانغ تِنغ) كان ماكراً بعض الشيء، ولكن ما المشكلة؟ فقد ازدادت شعبية غرفة البث المباشر الخاصة به بشكل كبير.

حسناً، من طلب من فاي نينغ أن يتصرف بغباء بالاقتراب منه؟ كان من الصعب ألا يفوز بهذه السهولة.

كان الأمر يستحق المخاطرة الكبيرة لمشاهدة مباراة (وَانغ تِنغ) عبر الإنترنت.

«أيها المبارز موبي، ألا تحب السيوف؟ لماذا أصبحت من محبي الطوب الآن!»

بوم!

وسط التعليقات المتعددة التي تومض على الشاشة، ظهر فجأة نافذة لافتة للنظر في الزاوية العلوية اليمنى من قسم التعليقات.

فجأة، ظهرت عدة رسوم متحركة لصواريخ في غرفة البث المباشر الخاصة به.

[الذكاء] = 10

«أطلق المبارز موبي 10 صواريخ متتالية!» “أحب هذه الطوبة!”

لم يكن فوزهم أو خسارتهم جزءاً من حساباتهم… 

«الوحش المتذمر أطلق 13 صاروخ متتالي!» “(وَانغ تِنغ) وسيم للغاية~~~”

كان «المبارز موبي» و«الوحش المتذمر» من أشهر المبذرين على منصة البث المباشر، حيث كانا يرسلان هدايا بملايين اليوانات شهرياً، وقد عرفهما الكثيرون.

وسط التعليقات المتعددة التي تومض على الشاشة، ظهر فجأة نافذة لافتة للنظر في الزاوية العلوية اليمنى من قسم التعليقات.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«ماذا؟»

«أيها المبارز موبي، ألا تحب السيوف؟ لماذا أصبحت من محبي الطوب الآن!»

«المبارز موبي!»

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر! (3)»

«وحش متذمر!»

كان «المبارز موبي» و«الوحش المتذمر» من أشهر المبذرين على منصة البث المباشر، حيث كانا يرسلان هدايا بملايين اليوانات شهرياً، وقد عرفهما الكثيرون.

«أثرياء!»

تساءل يان كانغ والرؤساء الآخرون عما إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) أوراق رابحة أخرى عندما سمعوا اختيار (بنغ يوانشان) للكلمات.

«أيها المبارز موبي، ألا تحب السيوف؟ لماذا أصبحت من محبي الطوب الآن!»

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!»

«يا جماعة، ركزوا. لقد رأيت الوحش المتذمر. دعونا نقترب منها سراً ونقبض عليها…»

أصبح لدى لي جينتينغ الآن تقييم جديد تماماً لـ (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان تعبير وجهه غريباً أيضاً. شعر أنه خبير و مخضرم قديم، لكنه لم يرَ قط مُغَامِراً يستخدم الطوب كسلاح.

كان «المبارز موبي» و«الوحش المتذمر» من أشهر المبذرين على منصة البث المباشر، حيث كانا يرسلان هدايا بملايين اليوانات شهرياً، وقد عرفهما الكثيرون.

تباً، عادي جداً. التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات وهز رأسه بخيبة أمل. ثم سار في أرجاء الساحة.

لم يتوقع المشاهدون الآخرون أن يخرج كلاهما بسبب (وَانغ تِنغ).

ألا ينبغي عليهم الانخراط في شجار حاد حتى ينهار أحد الطرفين من الإرهاق؟

أدى انضمام هذين الثريين إلى جعل غرفة البث المباشر لـ ◤الرَاوِي بـَاي◥ أكثر حيوية.

ما الذي كان من المفترض أن ينظروا إليه؟

اتسعت ابتسامة ◤الرَاوِي بـَاي◥. كانت النتيجة أفضل مما توقع. تكلفة كل صاروخ 1000 يوان صيني. إجمالاً، أنفق هذان المستخدمان الميسوران 20 ألف يوان صيني عليه. سيتمكن من الحصول على 10 آلاف يوان بعد خصم الرسوم.

«أوه، صحيح، تلك المرة.» تذكرت أخيراً. استخدم (وَانغ تِنغ) نفس الحيلة عندما ساعدها في التخلص من العصابة التي جاءت لتطلب المال من عائلتها. ابتسمت وهزت رأسها. «هذا الرجل مدمن.»

كانت هذه مجرد البداية، وكانت المباراة الأولى فقط في ذلك اليوم. وطالما استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب شعبية، فإن غرفة البث المباشر الخاصة به ستحذو حذوه وترتفع في قوائم المشاهدة.

«هاه؟ لماذا؟» سألت (لـين تشـو هـَـان) في دهشة.

قرر ◤الرَاوِي بـَاي◥ أن يراقب (وَانغ تِنغ) عن كثب. فهذا مصدر رزقه، ولا يجب أن يدعه يهرب.

لقد شعر بالغيرة الشديدة!

في الساحة، التقط (وَانغ تِنغ) الطوبة التي سقطت على الأرض والتفت لينظر إلى الحكم. «لقد فزت، أليس كذلك؟»

فجأة، ظهرت عدة رسوم متحركة لصواريخ في غرفة البث المباشر الخاصة به.

«أوه، أوه، صحيح. لقد فزت!» استعاد الحكم وعيه وأعلن النتيجة.

«ماذا؟»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على فاي نينغ فاقد الوعي. كان هناك فقاعتان من السمات بجانبه.

«هاهاها، لنرى ما إذا كنتِ لا تزالين تجرؤين على مضايقة الآخرين.» ضحكت تيان شياو شياو من أعماق قلبها على محنة زميلتها في السكن.

[الذكاء] = 10

فجأة، ظهرت عدة رسوم متحركة لصواريخ في غرفة البث المباشر الخاصة به.

[الروح] = 16

كان «المبارز موبي» و«الوحش المتذمر» من أشهر المبذرين على منصة البث المباشر، حيث كانا يرسلان هدايا بملايين اليوانات شهرياً، وقد عرفهما الكثيرون.

تباً، عادي جداً. التقط (وَانغ تِنغ) الفقاعات وهز رأسه بخيبة أمل. ثم سار في أرجاء الساحة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي كان الجميع يعلقون عليه. شعر فقط أنه لا داعي لاستخدام مهارة أقوى، لذلك حطم الطوبة على خصمه.

لقد اكتسب الكثير من السمات في {قَارَة شِينغوو}، لذلك بدأ ينظر بازدراء إلى هذه السمات العادية.

كان من طبيعة الإنسان أن يكون مسجلاً!

لا، لا يمكنني أن أكون كذلك. مهما كان الأمر بسيطاً، فهو يبقى نقاطاً. كيف لي أن أكرهها؟

اشتهر بعد أن أسقطه (وَانغ تِنغ) أرضاً بضربة طوب! لكن ربما لا يُعجب فاي نينغ بالطريقة التي اشتهر بها. هل سيُصاب بالجنون بعد أن يستيقظ؟

هذا خطأ!

«يا له من طفل!» تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت (وَانغ تِنغ) يفوز بالمباراة. وفي الوقت نفسه، تذمرت قليلاً. «هاهاها، على أي حال، لقد فاز.» لم يكترث (وانغ شنغ جو) على الإطلاق. اكتفى بالابتسام بسعادة. من جهة أخرى، تبادلت (لـين تشـو هـَـان) وزميلاتها في السكن النظرات. لقد وجدن هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء.

بدأ (وَانغ تِنغ) على الفور في مراجعة سلوكه.

«المبارز موبي!»

لكن في نظر الآخرين، بدا وكأنه يرثي ضعف فاي نينغ. امتلأت نظرات المتفرجين بالشفقة عندما نظروا إلى فاي نينغ مرة أخرى.

لم يتوقع المشاهدون الآخرون أن يخرج كلاهما بسبب (وَانغ تِنغ).

يا له من طفل مسكين!

«أوه، أوه، صحيح. لقد فزت!» استعاد الحكم وعيه وأعلن النتيجة.

اشتهر بعد أن أسقطه (وَانغ تِنغ) أرضاً بضربة طوب! لكن ربما لا يُعجب فاي نينغ بالطريقة التي اشتهر بها. هل سيُصاب بالجنون بعد أن يستيقظ؟

أسفل الحلبات، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) عندما شاهد أداء (جي جيان). لكن ما إن سمع شرح المعلق حتى عبس لا إرادياً وقال: «هذا الرجل متفاخر للغاية. هذه مجرد مباراته الأولى، لكنه يتظاهر بالفعل.»

شعر مدير {جَامِعَة الجِيولين}، الجالس في الطابق الثاني من المدرجات، بشيء من الحرج. كان واثقاً قبل لحظات من أن (وَانغ تِنغ) ليس نداً لفاي نينغ، لكن فاي نينغ لم يستطع حتى تحمّل ضربة واحدة من (وَانغ تِنغ).

بدأ العديد من الناس بالصراخ باسم (جي جيان) في المدرجات. وكان صوتهم أسوأ من صوت الدلافين.

كان التباين صارخاً للغاية. شعر بالحرج، خاصة أمام المديرين والرؤساء الآخرين. نظروا إليه بنظرات غريبة مع ابتسامة خفيفة على شفاههم.

«هذه أول مباراة. لا يمكننا الحكم بعد. وأنا فضولي أيضاً. متى بدأت أكاديميتكم العسكرية باستخدام الطوب كسلاح؟» لم يكن يان كانغ مستعداً للتراجع. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (بنغ يوانشان)، لكنه تابع قائلاً: «ما الخطأ في استخدام الطوب؟ أي سلاح يمكنه قتل الخصم هو سلاح جيد. العجوز يان، متى أصبحت محافظاً إلى هذا الحد؟ هل تمنع طلابك من استخدام أسلحة معينة؟»

كانوا ينظرون إليه كما لو كان مزحة!

كانت هذه مجرد البداية، وكانت المباراة الأولى فقط في ذلك اليوم. وطالما استمر (وَانغ تِنغ) في اكتساب شعبية، فإن غرفة البث المباشر الخاصة به ستحذو حذوه وترتفع في قوائم المشاهدة.

هذا الولد الأحمق، هل ما زال يريد التخرج؟

أصبح لدى لي جينتينغ الآن تقييم جديد تماماً لـ (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان تعبير وجهه غريباً أيضاً. شعر أنه خبير و مخضرم قديم، لكنه لم يرَ قط مُغَامِراً يستخدم الطوب كسلاح.

«العجوز يان، ما رأيك بطلاب جامعتنا؟» غرّد (بنغ يوانشان) بسعادة.

«كانت المباراة قصيرة لكنها مثيرة للاهتمام.»

«هذه أول مباراة. لا يمكننا الحكم بعد. وأنا فضولي أيضاً. متى بدأت أكاديميتكم العسكرية باستخدام الطوب كسلاح؟» لم يكن يان كانغ مستعداً للتراجع. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (بنغ يوانشان)، لكنه تابع قائلاً: «ما الخطأ في استخدام الطوب؟ أي سلاح يمكنه قتل الخصم هو سلاح جيد. العجوز يان، متى أصبحت محافظاً إلى هذا الحد؟ هل تمنع طلابك من استخدام أسلحة معينة؟»

ما الذي كان من المفترض أن ينظروا إليه؟

«همم، ليس الأمر كذلك على الإطلاق. أنا فقط مندهش لأن هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها هذا السلاح.»

انطلقت الصرخات من جهاتٍ عديدةٍ من مدرجات الجمهور. كان من الواضح مدى رعب معجبات (جي جيان).

«يتخصص (وَانغ تِنغ) في العديد من الأسلحة. الطوبة ليست سوى فاتح للشهية.»

كان (بنغ يوانشان) يختلق الأعذار لـ (وَانغ تِنغ) لأنه شعر بالحرج من استخدامه للطوب. ولذلك، لم يستطع إلا أن يكشف بعض الأمور.

أنا شخص جاد. ليس لدي أي حس فكاهة سيئ.

تساءل يان كانغ والرؤساء الآخرون عما إذا كان لدى (وَانغ تِنغ) أوراق رابحة أخرى عندما سمعوا اختيار (بنغ يوانشان) للكلمات.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!»

على الجانب الآخر، في الطابق الثاني من مدرجات الجمهور، ضحك رئيس نادي جيكسين للفنون القتالية حتى انحنى إلى الأمام. لم يكن مظهره يوحي بأنه مُغَامِر فنون قتالية من الطراز الرفيع. وجد مباراة (وَانغ تِنغ) مثيرة للاهتمام، وكان في غاية الحماس.

«يتخصص (وَانغ تِنغ) في العديد من الأسلحة. الطوبة ليست سوى فاتح للشهية.»

«يا له من زميل جيد، لم أتوقع أن يتحسن كثيراً في مثل هذه الفترة القصيرة»، قال يي جيكسين مبتسماً.

[الروح] = 16

أصبح لدى لي جينتينغ الآن تقييم جديد تماماً لـ (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، كان تعبير وجهه غريباً أيضاً. شعر أنه خبير و مخضرم قديم، لكنه لم يرَ قط مُغَامِراً يستخدم الطوب كسلاح.

وفي لحظة، مرّ التعليق نفسه أمام الشاشة وملأها بالكامل.

عندما سمع صيحة يي جيكسين، أومأ برأسه بخفة وقال: «بناءً على سرعة قتاله، فإن هذا الشاب يستحق المتابعة».

[الروح] = 16

«يا لها من مفاجأة!» قال رئيس دار {بايليان} للفنون القتالية، وو ليان.

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!»

«لسوء الحظ، هو في أكاديمية عسكرية. وإلا لكنت قد وقّعت معه عقداً.» هزّ السيد ما من شركة علي بابا رأسه بخيبة أمل.

«هاه؟ لماذا؟» سألت (لـين تشـو هـَـان) في دهشة.

«يا له من طفل!» تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت (وَانغ تِنغ) يفوز بالمباراة. وفي الوقت نفسه، تذمرت قليلاً. «هاهاها، على أي حال، لقد فاز.» لم يكترث (وانغ شنغ جو) على الإطلاق. اكتفى بالابتسام بسعادة. من جهة أخرى، تبادلت (لـين تشـو هـَـان) وزميلاتها في السكن النظرات. لقد وجدن هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء.

لقد شعر بالغيرة الشديدة!

شعرت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أن حركة (وَانغ تِنغ) بدت مألوفة بعض الشيء. لقد رأتها في مكان ما من قبل.

«أثرياء!»

«أوه، صحيح، تلك المرة.» تذكرت أخيراً. استخدم (وَانغ تِنغ) نفس الحيلة عندما ساعدها في التخلص من العصابة التي جاءت لتطلب المال من عائلتها. ابتسمت وهزت رأسها. «هذا الرجل مدمن.»

يا له من فوز سريع!

قالت شو وانتونغ بجدية: «تشوهان، أعتقد أنني بحاجة إلى الاعتذار له».

«هذا صحيح. ثعلب خبيث ماكر!»

«هاه؟ لماذا؟» سألت (لـين تشـو هـَـان) في دهشة.

نسي المشاهدون في غرفة البث المباشر استياءهم السابق لحظة رؤيتهم لهذا التحول المفاجئ في الأحداث. وتدفقت التعليقات على الشاشة، وتحولت الأجواء في الغرفة إلى جو من البهجة.

«لقد سخرت منه كثيراً في الماضي. أشعر ببعض الخوف عندما أراه على هذه الحال»، قالت شو وانتونغ بخوف.

لكن في نظر الآخرين، بدا وكأنه يرثي ضعف فاي نينغ. امتلأت نظرات المتفرجين بالشفقة عندما نظروا إلى فاي نينغ مرة أخرى.

«هاهاها، لنرى ما إذا كنتِ لا تزالين تجرؤين على مضايقة الآخرين.» ضحكت تيان شياو شياو من أعماق قلبها على محنة زميلتها في السكن.

حدق الجمهور في الطوبة الملقاة على الأرض بتعابير غريبة على وجوههم. كانوا مترددين بين الضحك والبكاء.

«لا بأس. إنه ليس ضيق الأفق إلى هذا الحد.» ضحكت (لـين تشـو هـَـان) أيضاً.

«يا لها من مفاجأة!» قال رئيس دار {بايليان} للفنون القتالية، وو ليان.

أجابت شو وانتونغ: «أنت لا تفهمين. الرجال يحملون الضغائن».

أجابت شو وانتونغ: «أنت لا تفهمين. الرجال يحملون الضغائن».

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي كان الجميع يعلقون عليه. شعر فقط أنه لا داعي لاستخدام مهارة أقوى، لذلك حطم الطوبة على خصمه.

«أوه، أوه، صحيح. لقد فزت!» استعاد الحكم وعيه وأعلن النتيجة.

حسناً، من طلب من فاي نينغ أن يتصرف بغباء بالاقتراب منه؟ كان من الصعب ألا يفوز بهذه السهولة.

كان «المبارز موبي» و«الوحش المتذمر» من أشهر المبذرين على منصة البث المباشر، حيث كانا يرسلان هدايا بملايين اليوانات شهرياً، وقد عرفهما الكثيرون.

أما بالنسبة لحس الفكاهة السيئ؟

كان الأمر يستحق المخاطرة الكبيرة لمشاهدة مباراة (وَانغ تِنغ) عبر الإنترنت.

لم يكن هناك شيء من هذا القبيل!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أنا شخص جاد. ليس لدي أي حس فكاهة سيئ.

أجابت شو وانتونغ: «أنت لا تفهمين. الرجال يحملون الضغائن».

وأنا لطيفٌ أيضاً. استخدمتُ الطوب لا السيوف أو الصابر لأنني لم أُرِد أن يُصاب خصمي بأي جروح. أنا أُفكّر في خصمي. في هذه اللحظة، تجاهل (وَانغ تِنغ) تماماً الانتفاخ الهائل على رأس فاي نينغ.

«يا جماعة، ركزوا. لقد رأيت الوحش المتذمر. دعونا نقترب منها سراً ونقبض عليها…»

ولأنه لم يكن لديه ما يفعله، قرر (وَانغ تِنغ) مشاهدة المسابقات الأخرى. ومن باب الصدفة، انتقلت الشاشة إلى ساحة مختلفة، وسمع صوت تشانغ جون من مكبرات الصوت.

«وحش متذمر!»

«بعد (وَانغ تِنغ)، استخدم (جي جيان) أيضاً حركة واحدة لهزيمة خصمه من {أكاديمية العاصمة العسكرية}!»

كان من طبيعة الإنسان أن يكون مسجلاً!

«يتضح جلياً أن مهارة (جي جيان) في استخدام السيف رائعة. تنفيذه سريع كالبرق، لا يترك لخصمه أي فرصة للرد. ما إن توقف السيف عند حلقه، حتى لم يجد طالب {أكاديمية العاصمة العسكرية} سوى الاستسلام. كانت حركة واحدة فقط، لكنها كانت مذهلة. كما هو متوقع من المرشح الأبرز للفوز بلقب البطولة.»

شعرت (لـين تشـو هـَـان) فجأة أن حركة (وَانغ تِنغ) بدت مألوفة بعض الشيء. لقد رأتها في مكان ما من قبل.

«نعم، كان ذلك مذهلاً. مهارة (جي جيان) في استخدام السيف رائعة. آمل أن نرى المزيد من مهاراته المذهلة في استخدام السيف مع تقدم المنافسة»، ابتسم سو شياو وأضاف.

أما بالنسبة لحس الفكاهة السيئ؟

أسفل الحلبات، لمعت عينا (وَانغ تِنغ) عندما شاهد أداء (جي جيان). لكن ما إن سمع شرح المعلق حتى عبس لا إرادياً وقال: «هذا الرجل متفاخر للغاية. هذه مجرد مباراته الأولى، لكنه يتظاهر بالفعل.»

شعر العديد من المنافسين الذكور الآخرين بالغيرة أيضاً. فقد جمعتهم كراهية مشتركة لـ (جي جيان). وقرروا أن يجعلوا منه خصماً عنيداً في المباريات القادمة.

بدأ العديد من الناس بالصراخ باسم (جي جيان) في المدرجات. وكان صوتهم أسوأ من صوت الدلافين.

«يا له من طفل!» تنفست (لي شيومي) الصعداء عندما رأت (وَانغ تِنغ) يفوز بالمباراة. وفي الوقت نفسه، تذمرت قليلاً. «هاهاها، على أي حال، لقد فاز.» لم يكترث (وانغ شنغ جو) على الإطلاق. اكتفى بالابتسام بسعادة. من جهة أخرى، تبادلت (لـين تشـو هـَـان) وزميلاتها في السكن النظرات. لقد وجدن هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء.

انطلقت الصرخات من جهاتٍ عديدةٍ من مدرجات الجمهور. كان من الواضح مدى رعب معجبات (جي جيان).

ألا ينبغي عليهم الانخراط في شجار حاد حتى ينهار أحد الطرفين من الإرهاق؟

لقد شعر بالغيرة الشديدة!

لقد اكتسب الكثير من السمات في {قَارَة شِينغوو}، لذلك بدأ ينظر بازدراء إلى هذه السمات العادية.

شعر العديد من المنافسين الذكور الآخرين بالغيرة أيضاً. فقد جمعتهم كراهية مشتركة لـ (جي جيان). وقرروا أن يجعلوا منه خصماً عنيداً في المباريات القادمة.

«يا له من زميل جيد، لم أتوقع أن يتحسن كثيراً في مثل هذه الفترة القصيرة»، قال يي جيكسين مبتسماً.

لم يكن فوزهم أو خسارتهم جزءاً من حساباتهم… 

انطلقت الصرخات من جهاتٍ عديدةٍ من مدرجات الجمهور. كان من الواضح مدى رعب معجبات (جي جيان).

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتوقع المشاهدون الآخرون أن يخرج كلاهما بسبب (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

اشتهر بعد أن أسقطه (وَانغ تِنغ) أرضاً بضربة طوب! لكن ربما لا يُعجب فاي نينغ بالطريقة التي اشتهر بها. هل سيُصاب بالجنون بعد أن يستيقظ؟

«أيها المبارز موبي، ألا تحب السيوف؟ لماذا أصبحت من محبي الطوب الآن!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط