Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 348

348

متى أصبح الأمر عنيفاً ودموياً إلى هذا الحد؟ لم يفهم الكثير من الناس السبب، مما أدى إلى ضجة كبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وأخيراً دوى صوت المعلق قائلاً: «هكذا ينبغي أن تكون معركة المُغَامِر؟».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت المنافسات التالية أكثر حدة.

*******

مرت هذه الكلمات القاسية أمام أذهانهم. وعندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، امتلأت نظراتهم بالقلق.

الفصل 348: هذا الشخص مُثير للغضب!

شعرت (وان بايرون) بالذعر. تفادت الأمر على عجل، لكن الوقت كان قد فات. لم يكن أمامها خيار سوى إنشاء جدار دفاعي بقوتها.

✪ ω ✪

لو كان أبطأ قليلاً، لكان قد قُطع رأسه!

كان الوضع في الساحات يتغير كل دقيقة.

في مواجهة هجوم تساي شينغ بينغ، أمال جسده فقط وسمح للرمح باختراق صدره. فانكسر أحد أضلاعه.

كانت مباراة (وَانغ تِنغ) مليئة بالفرح والمرح… لكن في بعض الجوانب، كان هناك دماء ووحشية.

[الذكاء] = 12

تم تكبير جميع هذه الصور وعرضها للجمهور من خلال الشاشات الكبيرة الموجودة في وسط المكان.

[سَطْوَة النَّار] = 10

في هذه اللحظة، في إحدى الحلبات، كان مُغَامِر شاب غير محبوب، لم يلتحق بمعهد مشهور، يقاتل بشراسة.

واصل (تشاو روي) مطاردته المنتصرة ونفذ هجوماً آخر.

كان خصمه طالباً من جامعة مدينة نينغ.

المُغَامِرون البارعون!

تقع جامعة مدينة نينغ في الجنوب، وكانت واحدة من أفضل 20 جامعة في البلاد.

مساهمة؟

لقد خاض هذا الطالب تجربة قتالية حقيقية من قبل. لم يكن مبتدئاً صغيراً وضعيفاً.

لقد خاض هذا الطالب تجربة قتالية حقيقية من قبل. لم يكن مبتدئاً صغيراً وضعيفاً.

على أي حال، لن يشارك المبتدئون في هذه المسابقة.

كانت المنافسات التالية أكثر حدة.

لقد كان صراعاً شديداً.

«(تشاو روي)!» كان (هان تشو والآخرون) يشاهدون المباراة أيضاً. عندما رأوا هذا المشهد، استشاطوا غضباً. حدقوا في (تشاو روي) بنظرات حادة.

قد يظن البعض أن هذه مجرد معركة بين دينغ رونغ وتساي شينغ بينغ، لكنها في الحقيقة ليست كذلك. إنها أيضاً مباراة بين مُغَامِرين عصاميين ومُغَامِرين تلقوا تدريباً جامعياً. يتابع هذه المباراة الكثيرون. لطالما كانت هناك منافسة بين المُغَامِرين العصاميين والمُغَامِرين الجامعيين.

بعد كلمات المعلق، دخلت المعركة بين هذين الشابين مرحلتها النهائية.

يقول البعض إن المُغَامِرين المتخرجين من الجامعات يستحوذون على موارد كثيرة، وهذا ظلمٌ للمُغَامِرين العصاميين. بينما يرى آخرون أن هذه هي الحقيقة. فالمهارة هي الفيصل في تقييم المُغَامِرين. ومن حيث المساهمة، يُسهم المُغَامِرون المتخرجون من الجامعات أكثر رغم امتلاكهم موارد أكثر، وهم يستحقون ذلك. باختصار، هذا نقاشٌ مستمر لم يُحسم بعد.

كانت هذه سمة أخرى من سمات حضور السيف!

كان الجمهور تائهاً.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.

المُغَامِرون البارعون!

✪ ω ✪

مساهمة؟

«عديمة الفائدة.» ابتسم (تشاو روي) بازدراء. لم يكن يكنّ أي مشاعر رقيقة تجاه النساء. بدلاً من ذلك، مسح حذاءه على ظهر (وان بايرون) وقال ببرود: «كان عليكِ الاعتراف بالهزيمة مبكراً بهذه القدرة الضئيلة. لماذا أضعتِ وقتي؟ لقد كنتِ تستحقين الضرب.»

لم يفهموا شيئاً من ذلك. كل ما عرفوه هو أن المُغَامِرين يتمتعون بمكانة رفيعة ومزايا ممتازة. لكنهم لم يتساءلوا قط عن سبب منحهم هذه الامتيازات. ويبدو الآن أن هناك أموراً كثيرة كانت مجهولة للعامة.

كان دينغ رونغ يحمل سيفاً حربياً. كانت كل ضربة من ضرباته حادة وقوية. وقد تمكن من إخضاع تساي شينغ بينغ بفضل حركاته الماكرة.

«حسناً، بالعودة إلى المنافسة، يمكننا أن نرى أن دينغ رونغ وكاي شينغ بينغ متساويان في المستوى…»

كان خصمه طالباً من جامعة مدينة نينغ.

بعد كلمات المعلق، دخلت المعركة بين هذين الشابين مرحلتها النهائية.

«ماذا أيضاً؟ هذا هو عالم المُغَامِرين الحقيقيين»، قال شو وانتونغ.

كان دينغ رونغ يحمل سيفاً حربياً. كانت كل ضربة من ضرباته حادة وقوية. وقد تمكن من إخضاع تساي شينغ بينغ بفضل حركاته الماكرة.

أصيب الجميع بالذهول. كيف حدث هذا؟

كان سلاح تساي شينغ بينغ رمحاً، استخدمه لإبعاد سيف دينغ رونغ. كان الرمح كالأفعى التي تخرج من جحرها، فطعن قلب دينغ رونغ. أمال دينغ رونغ جسده وضرب بسيفه حلق تساي شينغ بينغ قبل أن يتمكن من سحب رمحه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعر تساي شينغ بينغ بقشعريرة في رأسه. فتراجع خطوة إلى الوراء بشكل غريزي.

348

خفض!

بااام

شقّ وهج الصابر الهواء على بُعد بوصات من رقبته. قطعت هالة الصابر الحادة جلده، وبدأ الدم يتسرب من حلقه.

تبادلا النظرات قبل أن يلاحظا تعابير وجه (لـين تشـو هـَـان). وفي النهاية، لم يستفسرا أكثر من ذلك.

شعر تساي شينغ بينغ بالإصابة في رقبته، فبدأ يتعرق بغزارة.

لقد أدركوا الآن الحقيقة القاتمة وراء الواجهة البراقة للمُغَامِرين.

لو كان أبطأ قليلاً، لكان قد قُطع رأسه!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتراجع دينغ رونغ على الإطلاق واندفع نحوه.

يقول البعض إن المُغَامِرين المتخرجين من الجامعات يستحوذون على موارد كثيرة، وهذا ظلمٌ للمُغَامِرين العصاميين. بينما يرى آخرون أن هذه هي الحقيقة. فالمهارة هي الفيصل في تقييم المُغَامِرين. ومن حيث المساهمة، يُسهم المُغَامِرون المتخرجون من الجامعات أكثر رغم امتلاكهم موارد أكثر، وهم يستحقون ذلك. باختصار، هذا نقاشٌ مستمر لم يُحسم بعد.

استمرت أسلحتهم في الاصطدام

أصيب الجميع بالذهول. كيف حدث هذا؟

كانت الأقواس منتشرة في كل مكان. كان تساي شينغ بينغ منهكاً بالفعل. ظل يرفع رمحه ليصد هجوم خصمه. تخدرت يداه من شدة الاهتزازات، وبدأ جلده يتشقق.

قُطِع رأس الثعبان على الفور. وانقطع سوط (وان بايرون) الطويل إلى نصفين جراء هجومه.

بعد فترة، وجد تساي شينغ بينغ أخيراً فرصة سانحة. أجبر دينغ رونغ على التراجع وألقى رمحه.

دماء، قسوة، موت…

لم يكن دينغ رونغ قاسياً على الآخرين فحسب، بل كان قاسياً على نفسه أيضاً.

«تشاو روي وصل بالفعل إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم). ليس لدى الأخت الكبرى أي فرصة للفوز.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. ثم راقب مستوى (تشاو روي) باستخدام بصيرته الروحية.

في مواجهة هجوم تساي شينغ بينغ، أمال جسده فقط وسمح للرمح باختراق صدره. فانكسر أحد أضلاعه.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.

أراد تساي شينغ بينغ سحب رمحه للخلف، لكنه أدرك فجأة أن دينغ رونغ قد أمسكه تحت إبطه.

لكن دينغ رونغ لم يكترث. ركل صدر تساي شينغ بينغ رغم صراخه من الألم. طار تساي شينغ بينغ خارج الحلبة.

ابتسم دينغ رونغ ابتسامة بشعة، وألقى بسيفه الحربي للخارج.

قطع دينغ رونغ ذراع تساي شينغ بينغ! تناثر دمه لمسافة ثلاثة أمتار على الأقل. كان مشهداً مروعاً. «اعترف بالهزيمة!»

خفض!

كان الهدف من ذلك هو تعريف الجميع بما يمثله المُغَامِر المقاتل!

أراد تساي شينغ بينغ سحب يده والتخلي عن رمحه، لكن الوقت كان قد فات. في اللحظة التالية، اندفع الدم الطازج في الهواء، مصحوباً بصيحة ألم.

دماء، قسوة، موت…

من خلال الشاشة الكبيرة، تمكن الجمهور من رؤية هذا المشهد بوضوح.

شاهد الجمهور العديد من المآسي تتكشف على الشاشات الكبيرة.

قطع دينغ رونغ ذراع تساي شينغ بينغ! تناثر دمه لمسافة ثلاثة أمتار على الأقل. كان مشهداً مروعاً. «اعترف بالهزيمة!»

لكن (وَانغ تِنغ) كان معتاداً على هذه المشاهد. فقد خاض معارك أسوأ. بالمقارنة بها، كانت الوحشية في الحلبات لا شيء.

تحرك أحد قادة جامعة مدينة نينغ بشدة من الطابق الثاني المخصص لمقاعد الجمهور.

هاه؟ حضور سيف معدني؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. لقد لفتت هذه الفقاعة الخاصة بالسمات انتباهه.

لكن دينغ رونغ لم يكترث. ركل صدر تساي شينغ بينغ رغم صراخه من الألم. طار تساي شينغ بينغ خارج الحلبة.

كان سلاح تساي شينغ بينغ رمحاً، استخدمه لإبعاد سيف دينغ رونغ. كان الرمح كالأفعى التي تخرج من جحرها، فطعن قلب دينغ رونغ. أمال دينغ رونغ جسده وضرب بسيفه حلق تساي شينغ بينغ قبل أن يتمكن من سحب رمحه.

أعلن الحكم على عجل فوز دينغ رونغ.

كان الهدف من ذلك هو تعريف الجميع بما يمثله المُغَامِر المقاتل!

هرع الطاقم الطبي المنتظر في الجانب نحوه. لو تم إنقاذه في الوقت المناسب، لربما تمكن من الاحتفاظ بذراعه. في الطابق الثاني، بدت على وجوه قادة جامعة مدينة نينغ ملامح قاتمة. سخروا، لكنهم لم ينبسوا ببنت شفة.

لماذا لم تذكر ذلك في الماضي؟

أصيب الجميع بالذهول. كيف حدث هذا؟

كان حضور السيف من سمة المعدن من خصم (وان بايرون). كان لدى (وَانغ تِنغ) انطباعٌ ما عن هذا الشاب. كان هو السيد الشاب لطائفة تشيان يوان، (تشاو روي).

ألا ينبغي أن تكون بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى منافسة رياضية؟

هاه؟ حضور سيف معدني؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. لقد لفتت هذه الفقاعة الخاصة بالسمات انتباهه.

متى أصبح الأمر عنيفاً ودموياً إلى هذا الحد؟ لم يفهم الكثير من الناس السبب، مما أدى إلى ضجة كبيرة.

«(تشاو روي)!» كان (هان تشو والآخرون) يشاهدون المباراة أيضاً. عندما رأوا هذا المشهد، استشاطوا غضباً. حدقوا في (تشاو روي) بنظرات حادة.

وأخيراً دوى صوت المعلق قائلاً: «هكذا ينبغي أن تكون معركة المُغَامِر؟».

كانت المنافسات التالية أكثر حدة.

«يسلك المُغَامِرون طريقاً وعراً. فمنافسات فنون القتال ليست مجرد عرض، بل هي معركة حقيقية. لماذا يجب أن تكون كذلك؟ لأن المُغَامِرين يواجهون مخاطر جمة. وبمجرد خروجهم من هذه المنافسة، سيواجهون قسوة الحياة…»

نهض (وَانغ تِنغ) ببطء وهو يُضيّق عينيه. كانت هناك نظرة شريرة في عينيه. هذا الرجل مُثير للغضب! 

أثارت كلمات المعلق حيرة الجمهور، فبعضهم شعر بالحيرة، بينما لم يفهمها آخرون على الإطلاق. ومع ذلك، كان لا بد من استمرار المنافسة مهما كان الأمر.

كان يحمل سيفاً طويلاً في إحدى يديه، ويشعّ بهيبة سيف معدنيّ مهيب. تداخلت أشعة من هالة السيف الذهبي في الهواء، والتفت حول (وان بايرون) كشبكة ضخمة، تاركةً جروحاً دامية على جسدها.

كانت المنافسات التالية أكثر حدة.

بوم!

شاهد الجمهور العديد من المآسي تتكشف على الشاشات الكبيرة.

كان سلاح تساي شينغ بينغ رمحاً، استخدمه لإبعاد سيف دينغ رونغ. كان الرمح كالأفعى التي تخرج من جحرها، فطعن قلب دينغ رونغ. أمال دينغ رونغ جسده وضرب بسيفه حلق تساي شينغ بينغ قبل أن يتمكن من سحب رمحه.

كان الأشخاص الذين ظهروا على الشاشة مغطين بالدماء أو مصابين بكسور في الأذرع والأرجل. شحبت وجوه المتفرجين من شدة الخوف، ودوى صخب هائل هز سماء «عرين التنين».

لم يكن دينغ رونغ قاسياً على الآخرين فحسب، بل كان قاسياً على نفسه أيضاً.

كانت مجرد منافسة. لماذا لجأوا إلى هذه القسوة؟

أجابت (لـين تشـو هـَـان) وهي تضغط على أسنانها: «كان والدي مُغَامِراً بارعاً».

متى تحول هذا إلى صراع بين الحياة والموت؟

يقول البعض إن المُغَامِرين المتخرجين من الجامعات يستحوذون على موارد كثيرة، وهذا ظلمٌ للمُغَامِرين العصاميين. بينما يرى آخرون أن هذه هي الحقيقة. فالمهارة هي الفيصل في تقييم المُغَامِرين. ومن حيث المساهمة، يُسهم المُغَامِرون المتخرجون من الجامعات أكثر رغم امتلاكهم موارد أكثر، وهم يستحقون ذلك. باختصار، هذا نقاشٌ مستمر لم يُحسم بعد.

أصيب الجميع بالذهول. لقد جعلهم تأثير هذه الصور عاجزين عن الكلام.

في الماضي، كان فهمهم للمُغَامِرين محدوداً. وكان الإنترنت مصدرهم الوحيد للمعلومات عنهم. مع ذلك، كانت العديد من المشاهد الدموية، بل وحتى الأخبار المتعلقة بالمُغَامِرين، من المحتوى المحظور، ولم يكن بإمكان عامة الناس الوصول إليها.

في الماضي، كان فهمهم للمُغَامِرين محدوداً. وكان الإنترنت مصدرهم الوحيد للمعلومات عنهم. مع ذلك، كانت العديد من المشاهد الدموية، بل وحتى الأخبار المتعلقة بالمُغَامِرين، من المحتوى المحظور، ولم يكن بإمكان عامة الناس الوصول إليها.

تم تكبير جميع هذه الصور وعرضها للجمهور من خلال الشاشات الكبيرة الموجودة في وسط المكان.

لكن القيود خُففت الآن. فعلى سبيل المثال، سُمح للناس العاديين بمشاهدة بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى حتى يتمكنوا من رؤية هذه المشاهد المروعة بأنفسهم.

شعر تساي شينغ بينغ بقشعريرة في رأسه. فتراجع خطوة إلى الوراء بشكل غريزي.

كان الهدف من ذلك هو تعريف الجميع بما يمثله المُغَامِر المقاتل!

«عديمة الفائدة.» ابتسم (تشاو روي) بازدراء. لم يكن يكنّ أي مشاعر رقيقة تجاه النساء. بدلاً من ذلك، مسح حذاءه على ظهر (وان بايرون) وقال ببرود: «كان عليكِ الاعتراف بالهزيمة مبكراً بهذه القدرة الضئيلة. لماذا أضعتِ وقتي؟ لقد كنتِ تستحقين الضرب.»

«هذا، هذا مخيف للغاية!» تمتمت تيان شياو شياو لنفسها وقد شحب وجهها.

المُغَامِرون البارعون!

«ماذا أيضاً؟ هذا هو عالم المُغَامِرين الحقيقيين»، قال شو وانتونغ.

كانت مباراة (وَانغ تِنغ) مليئة بالفرح والمرح… لكن في بعض الجوانب، كان هناك دماء ووحشية.

نظرت تيان شياو شياو إلى شو وانتونغ بصمت. ثم ألقت نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان) وتفاجأت. «تشوهان، ألا تجدين الأمر مخيفاً؟»

«همم، أنت تبالغي في تقدير نفسك.» سخر (تشاو روي)، وتجمعت أشعة ذهبية ساطعة عند طرف سيفه.

أجابت (لـين تشـو هـَـان) وهي تضغط على أسنانها: «كان والدي مُغَامِراً بارعاً».

كان الأشخاص الذين ظهروا على الشاشة مغطين بالدماء أو مصابين بكسور في الأذرع والأرجل. شحبت وجوه المتفرجين من شدة الخوف، ودوى صخب هائل هز سماء «عرين التنين».

أُصيبت تيان شياو شياو وشو وانتونغ بالذهول. فقد ظنتا أن (لـين تشـو هـَـان) تنتمي إلى عائلة عادية، ولم تكن لديهما أدنى فكرة أن والدها كان مُغَامِراً بارعاً.

في الساحة، ظل (تشاو روي) بلا تعبير وقال بهدوء: «اعترفِ بالهزيمة».

لماذا لم تذكر ذلك في الماضي؟

ألا ينبغي أن تكون بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى منافسة رياضية؟

تبادلا النظرات قبل أن يلاحظا تعابير وجه (لـين تشـو هـَـان). وفي النهاية، لم يستفسرا أكثر من ذلك.

على أي حال، لن يشارك المبتدئون في هذه المسابقة.

في الوقت نفسه، على الجانب الآخر من منصة الجمهور، التزم (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) الصمت. كانا يعلمان أن عالم المُغَامِرين مليء بالمخاطر، لكنهما اكتسبا فهماً أعمق لذلك بعد منافسة اليوم.

على أي حال، لن يشارك المبتدئون في هذه المسابقة.

لقد أدركوا الآن الحقيقة القاتمة وراء الواجهة البراقة للمُغَامِرين.

واصل (تشاو روي) مطاردته المنتصرة ونفذ هجوماً آخر.

دماء، قسوة، موت…

شقّ وهج الصابر الهواء على بُعد بوصات من رقبته. قطعت هالة الصابر الحادة جلده، وبدأ الدم يتسرب من حلقه.

مرت هذه الكلمات القاسية أمام أذهانهم. وعندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، امتلأت نظراتهم بالقلق.

كان يحمل سيفاً طويلاً في إحدى يديه، ويشعّ بهيبة سيف معدنيّ مهيب. تداخلت أشعة من هالة السيف الذهبي في الهواء، والتفت حول (وان بايرون) كشبكة ضخمة، تاركةً جروحاً دامية على جسدها.

لكن (وَانغ تِنغ) كان معتاداً على هذه المشاهد. فقد خاض معارك أسوأ. بالمقارنة بها، كانت الوحشية في الحلبات لا شيء.

في الساحة، ظل (تشاو روي) بلا تعبير وقال بهدوء: «اعترفِ بالهزيمة».

مرّ الوقت ببطء. عاد (وَانغ تِنغ) إلى منطقة الراحة بعد انتهاء مباراته. جلس في زاوية وجمع سراً كل فقاعات السـِـمَـات المتناثرة في أرجاء عرين التنين.

شعر تساي شينغ بينغ بقشعريرة في رأسه. فتراجع خطوة إلى الوراء بشكل غريزي.

[سَطْوَة النَّار] = 10

أعلن الحكم على عجل فوز دينغ رونغ.

[سَطْوَة المَاء] = 5

[سَطْوَة النَّار] = 10

[الذكاء] = 12

نظرت تيان شياو شياو إلى شو وانتونغ بصمت. ثم ألقت نظرة خاطفة على (لـين تشـو هـَـان) وتفاجأت. «تشوهان، ألا تجدين الأمر مخيفاً؟»

حضور السيف من سمة المعدن=10

متى أصبح الأمر عنيفاً ودموياً إلى هذا الحد؟ لم يفهم الكثير من الناس السبب، مما أدى إلى ضجة كبيرة.

هاه؟ حضور سيف معدني؟ تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه. لقد لفتت هذه الفقاعة الخاصة بالسمات انتباهه.

كانت هالتها ضعيفة، ولم تستطع النهوض. لمع اليأس في عينيها. فتحت فمها وأرادت الاعتراف بالهزيمة. «أعترف بالــ….»

كانت هذه سمة أخرى من سمات حضور السيف!

لقد خاض هذا الطالب تجربة قتالية حقيقية من قبل. لم يكن مبتدئاً صغيراً وضعيفاً.

كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل حضوراً قوياً للسيف المعدني، لكنه كان في المستوى السابع فقط. كان لا يزال بعيداً عن إدراك قدراته الحقيقية في استخدام السيف المعدني.

كان دينغ رونغ يحمل سيفاً حربياً. كانت كل ضربة من ضرباته حادة وقوية. وقد تمكن من إخضاع تساي شينغ بينغ بفضل حركاته الماكرة.

لم يتوقع أبداً أن يحظى بهذا الحضور القوي في المسابقة.

«تشاو روي وصل بالفعل إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم). ليس لدى الأخت الكبرى أي فرصة للفوز.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. ثم راقب مستوى (تشاو روي) باستخدام بصيرته الروحية.

بعد جمع فقاعة السـِـمَة، شعر بأنه أصبح لديه فهم أعمق لحضور السيف من سمة المعدن.

كانت هالتها ضعيفة، ولم تستطع النهوض. لمع اليأس في عينيها. فتحت فمها وأرادت الاعتراف بالهزيمة. «أعترف بالــ….»

هل يوجد المزيد؟

خلال هذه الرحلة، تعرف (وَانغ تِنغ) على (هان تشو)، و(وان بايرون)، وغيرهم من كبار السن. لذلك، عندما رأى مباراتها، توقف ليلقي نظرة.

تتبع (وَانغ تِنغ) مسار قوته الروحية ووجد الساحة التي انبثق منها حضور السيف من سمة المعدن. نظر في ذلك الاتجاه ورأى شخصية مألوفة تقاتل في الساحة.

كانت هذه سمة أخرى من سمات حضور السيف!

لم تكن هذه الشخصية سوى أخته الكبرى (وان بايرون)!

لم تكن هذه الشخصية سوى أخته الكبرى (وان بايرون)!

خلال هذه الرحلة، تعرف (وَانغ تِنغ) على (هان تشو)، و(وان بايرون)، وغيرهم من كبار السن. لذلك، عندما رأى مباراتها، توقف ليلقي نظرة.

شعر تساي شينغ بينغ بقشعريرة في رأسه. فتراجع خطوة إلى الوراء بشكل غريزي.

كان حضور السيف من سمة المعدن من خصم (وان بايرون). كان لدى (وَانغ تِنغ) انطباعٌ ما عن هذا الشاب. كان هو السيد الشاب لطائفة تشيان يوان، (تشاو روي).

متى أصبح الأمر عنيفاً ودموياً إلى هذا الحد؟ لم يفهم الكثير من الناس السبب، مما أدى إلى ضجة كبيرة.

كان يحمل سيفاً طويلاً في إحدى يديه، ويشعّ بهيبة سيف معدنيّ مهيب. تداخلت أشعة من هالة السيف الذهبي في الهواء، والتفت حول (وان بايرون) كشبكة ضخمة، تاركةً جروحاً دامية على جسدها.

«هذا، هذا مخيف للغاية!» تمتمت تيان شياو شياو لنفسها وقد شحب وجهها.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يعبس.

متى تحول هذا إلى صراع بين الحياة والموت؟

لم تكن (وان بايرون) نداً لـ (تشاو روي). مع ذلك، كانت أخته الكبرى امرأة فخورة. حتى في هذه المرحلة، رفضت الاعتراف بالهزيمة.

على أي حال، لن يشارك المبتدئون في هذه المسابقة.

«تشاو روي وصل بالفعل إلى مستوى الجندي ذي (5 نجوم). ليس لدى الأخت الكبرى أي فرصة للفوز.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه. ثم راقب مستوى (تشاو روي) باستخدام بصيرته الروحية.

شقّ وهج الصابر الهواء على بُعد بوصات من رقبته. قطعت هالة الصابر الحادة جلده، وبدأ الدم يتسرب من حلقه.

في الساحة، ظل (تشاو روي) بلا تعبير وقال بهدوء: «اعترفِ بالهزيمة».

أصيب الجميع بالذهول. لقد جعلهم تأثير هذه الصور عاجزين عن الكلام.

لم تُجب (وان بايرون). بل لمع السوط الطويل في يدها كأمواج الماء وهي تُديره حول نفسها. واتخذ شكل ثعبان ضخم عندما لوّحت به نحو (تشاو روي).

«حسناً، بالعودة إلى المنافسة، يمكننا أن نرى أن دينغ رونغ وكاي شينغ بينغ متساويان في المستوى…»

«همم، أنت تبالغي في تقدير نفسك.» سخر (تشاو روي)، وتجمعت أشعة ذهبية ساطعة عند طرف سيفه.

نهض (وَانغ تِنغ) ببطء وهو يُضيّق عينيه. كانت هناك نظرة شريرة في عينيه. هذا الرجل مُثير للغضب! 

أخرج سيفه من يده.

دماء، قسوة، موت…

قُطِع رأس الثعبان على الفور. وانقطع سوط (وان بايرون) الطويل إلى نصفين جراء هجومه.

لماذا لم تذكر ذلك في الماضي؟

واصل (تشاو روي) مطاردته المنتصرة ونفذ هجوماً آخر.

لقد أدركوا الآن الحقيقة القاتمة وراء الواجهة البراقة للمُغَامِرين.

شعرت (وان بايرون) بالذعر. تفادت الأمر على عجل، لكن الوقت كان قد فات. لم يكن أمامها خيار سوى إنشاء جدار دفاعي بقوتها.

مرت هذه الكلمات القاسية أمام أذهانهم. وعندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، امتلأت نظراتهم بالقلق.

اصطدم الهجوم بالحاجز كشاحنة مسرعة. سال الدم من شفتيها، واندفعت إلى الخلف بفعل قوة الدفع.

أعلن الحكم على عجل فوز دينغ رونغ.

انفجار!

لم يفهموا شيئاً من ذلك. كل ما عرفوه هو أن المُغَامِرين يتمتعون بمكانة رفيعة ومزايا ممتازة. لكنهم لم يتساءلوا قط عن سبب منحهم هذه الامتيازات. ويبدو الآن أن هناك أموراً كثيرة كانت مجهولة للعامة.

ارتطمت (وان بايرون) بالأرض بعنف. وتقيأت جرعة أخرى من الدم.

في هذه اللحظة، في إحدى الحلبات، كان مُغَامِر شاب غير محبوب، لم يلتحق بمعهد مشهور، يقاتل بشراسة.

كانت هالتها ضعيفة، ولم تستطع النهوض. لمع اليأس في عينيها. فتحت فمها وأرادت الاعتراف بالهزيمة. «أعترف بالــ….»

كان سلاح تساي شينغ بينغ رمحاً، استخدمه لإبعاد سيف دينغ رونغ. كان الرمح كالأفعى التي تخرج من جحرها، فطعن قلب دينغ رونغ. أمال دينغ رونغ جسده وضرب بسيفه حلق تساي شينغ بينغ قبل أن يتمكن من سحب رمحه.

بوم!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فجأة، ركلها أحدهم على ظهرها.

بوم!

بااام

مساهمة؟

انحنت (وان بايرون) إلى الخلف. شحب وجهها، وتدفق الدم من فمها بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

من خلال الشاشة الكبيرة، تمكن الجمهور من رؤية هذا المشهد بوضوح.

«(تشاو روي)!» كان (هان تشو والآخرون) يشاهدون المباراة أيضاً. عندما رأوا هذا المشهد، استشاطوا غضباً. حدقوا في (تشاو روي) بنظرات حادة.

المُغَامِرون البارعون!

«لم تعترف بالهزيمة بعد.» ابتسم (تشاو روي) وهو ينظر إليهم. رفع ساقه وداس على (وان بايرون) مرة أخرى.

ابتسم دينغ رونغ ابتسامة بشعة، وألقى بسيفه الحربي للخارج.

بوم!

كان الأشخاص الذين ظهروا على الشاشة مغطين بالدماء أو مصابين بكسور في الأذرع والأرجل. شحبت وجوه المتفرجين من شدة الخوف، ودوى صخب هائل هز سماء «عرين التنين».

تقيأت (وان بايرون) دماً وأغمي عليها.

✪ ω ✪

«عديمة الفائدة.» ابتسم (تشاو روي) بازدراء. لم يكن يكنّ أي مشاعر رقيقة تجاه النساء. بدلاً من ذلك، مسح حذاءه على ظهر (وان بايرون) وقال ببرود: «كان عليكِ الاعتراف بالهزيمة مبكراً بهذه القدرة الضئيلة. لماذا أضعتِ وقتي؟ لقد كنتِ تستحقين الضرب.»

أخرج سيفه من يده.

«أيها الوغد!» أشعلت كلماته نيران الغضب في قلوب الطلاب الآخرين.

مرت هذه الكلمات القاسية أمام أذهانهم. وعندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، امتلأت نظراتهم بالقلق.

نهض (وَانغ تِنغ) ببطء وهو يُضيّق عينيه. كانت هناك نظرة شريرة في عينيه. هذا الرجل مُثير للغضب! 

الفصل 348: هذا الشخص مُثير للغضب!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتراجع دينغ رونغ على الإطلاق واندفع نحوه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لو كان أبطأ قليلاً، لكان قد قُطع رأسه!

«لم تعترف بالهزيمة بعد.» ابتسم (تشاو روي) وهو ينظر إليهم. رفع ساقه وداس على (وان بايرون) مرة أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط