351
في عرين التنين، قام (وَانغ تِنغ) بمسح الساحات بقوته الروحية والتقط جميع فقاعات السـِـمَـات الموجودة على الأرض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اعترض شاب وسيم من {الجامعة الأولى} طريق (وَانغ تِنغ) وهو يزمجر قائلاً: «دعنا نأمل ألا نلتقي في الساحة».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 351: هذا رجل وحشي بكل تأكيد!
كانت معظم المُغَامِرات ذوات المظهر العادي. لذلك، كان من الصعب العثور على امرأة تتمتع بالقوة والجمال مثل (ميو ناو) .
✪ ω ✪
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ مبتهجاً.
لم يكن معظم الحضور على دراية بما حدث. فقد شكّل الهجوم الأخير موجات اجتاحت الساحة بأكملها، لذا لم يتمكن الناس العاديون من رؤية ما يجري في الداخل.
«لقد أطلق الوحش المتذمر 20 صاروخاً متتالياً!» «يا له من شاب لا يرحم!»
«كانت هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء. خسرت (ميو ناو) من {الجامعة الأولى} أمام (وَانغ تِنغ)!»
«كيف يجرؤ على تحطيم رأس هذه السيدة الجميلة؟ يا له من قسوة! من الآن فصاعداً، سأعترف بـ (وَانغ تِنغ) رئيسي. سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك. سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
«دعونا نعيد تشغيل الفيديو ونرى ما حدث للتو.»
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منطقة الاستراحة في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان (هان تشو) ينتظر بدء مباراته، فجلس وحيداً. لم يدرِ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي عندما رأى (وَانغ تِنغ). «هناك طرق عديدة لهزيمة خصمك. هل يجب عليك استخدام هذه… الطريقة الفريدة؟»
تم عرض مشهد القتال على الشاشة. اتسعت أعين الجميع وهم يحدقون فيه.
«سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
كانت الصور ضبابية بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ) يظهر خلف (ميو ناو) ويحطم الطوبة على رأسها بلا رحمة…
☆: .。o(≧▽≦)o。.: ☆
انفجار!
كان طلاب {الجامعة الأولى} ينتظرونه بالفعل أسفل الساحة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب وكأنهم يريدون تمزيقه إرباً.
صدر صوت مكتوم من الشاشة الكبيرة.
————————-
ارتعشت شفاه المتفرجين بشكل لا إرادي عندما سمعوا الصوت. ولسبب ما، شعروا بألم في مؤخرة رؤوسهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يرحم!
«أفسح الطريق من فضلك»، تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء.
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
الثاني في الترتيب، الثاني في الترتيب، دائماً الثاني في الترتيب!
كان رجلاً شريراً!
«لقد أطلق مبارز موبي 20 صاروخاً متتالياً!» «يا له من شاب لا يرحم!»
بصفته أول من قام ببث مباريات (وَانغ تِنغ) مباشرةً، كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ يجذب المزيد والمزيد من المشاهدين إلى غرفة البث المباشر الخاصة به. لقد كانت حيوية بشكل استثنائي.
مع العلم أن (تو ياو) كان شخصية محبوبة بين الشباب في {الجامعة الأولى}. لم يجرؤ أحد على مناداته بذلك.
——————–
«أطلقت المدمرة هاسكي 10 صواريخ متتالية!» «يا له من شاب لا يرحم!»
☆: .。o(≧▽≦)o。.: ☆
كان هذا الشاب قاسياً للغاية!
بعد جولة التعليقات من نوع «مهووس الطوب، الحضور الذي لا يقهر!»، انفجرت التعليقات في غرفة البث المباشر مرة أخرى.
كان طلاب {الجامعة الأولى} ينتظرونه بالفعل أسفل الساحة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب وكأنهم يريدون تمزيقه إرباً.
بوم!
«هذا الطوب مثير للإعجاب حقاً!»
«لقد أطلق مديرة الروضة 20 صاروخاً متتالياً!» «يا له من شاب لا يرحم!»
الثاني في الترتيب، الثاني في الترتيب، دائماً الثاني في الترتيب!
«لقد أطلق مبارز موبي 20 صاروخاً متتالياً!» «يا له من شاب لا يرحم!»
كان رقم 2، لكنه لم يكن يحب أن يناديه الناس بذلك.
«لقد أطلق الوحش المتذمر 20 صاروخاً متتالياً!» «يا له من شاب لا يرحم!»
كانت الصور ضبابية بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ) يظهر خلف (ميو ناو) ويحطم الطوبة على رأسها بلا رحمة…
« لقد أطلق هللويا 10 صواريخ متتالية!» «يا له من شاب لا يرحم!»
«سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
«أطلقت المدمرة هاسكي 10 صواريخ متتالية!» «يا له من شاب لا يرحم!»
*******
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ مبتهجاً.
——————–
انضم إليهم اثنان آخران من المشاهدين الأثرياء!
✪ ω ✪
ستجذب هذه الهويات الثرية المزيد من المشاهدين. في غضون ثوانٍ معدودة، دخل المزيد من الأشخاص إلى غرفة البث المباشر لمشاهدة الصواريخ. ارتفع عدد المشاهدين بشكل كبير.
كانت الصور ضبابية بعض الشيء، لكنهم تمكنوا من رؤية (وَانغ تِنغ) يظهر خلف (ميو ناو) ويحطم الطوبة على رأسها بلا رحمة…
كانت غرفة البث المباشر أشبه بحفلة.
الثاني في الترتيب، الثاني في الترتيب، دائماً الثاني في الترتيب!
«2333 اتفق جميع الزعماء على أن هذا الشاب لا يرحم!»
——————–
«هناك الكثير من الزعماء هنا. لماذا؟»
اعترض شاب وسيم من {الجامعة الأولى} طريق (وَانغ تِنغ) وهو يزمجر قائلاً: «دعنا نأمل ألا نلتقي في الساحة».
«هذا الطوب مثير للإعجاب حقاً!»
«مهما يكن.» ابتسم (وَانغ تِنغ). مرّ بجانب الشاب دون أن يشعر بشيء.
«كيف يجرؤ على تحطيم رأس هذه السيدة الجميلة؟ يا له من قسوة! من الآن فصاعداً، سأعترف بـ (وَانغ تِنغ) رئيسي. سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك. سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
لا يرحم!
«سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
«دعونا نعيد تشغيل الفيديو ونرى ما حدث للتو.»
«سيدي الرئيس، تفضل بقبول انحناءة من مرؤوسك.»
في {قَارَة شِينغوو}، بلغ حضوره في عنصر الرياح المستوى التاسع، أي أنه على بُعد خطوة واحدة فقط من جوهر الرياح. وقد منحه تعزيز حضوره في مجال الرياح فوائد جمة.
امتلأت غرفة البث المباشر بالتعليقات نفسها مجدداً. كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ يضحك بلا حول ولا قوة. هؤلاء المشاهدون الوقحون جميعهم كائنات غير طبيعية.
تم عرض مشهد القتال على الشاشة. اتسعت أعين الجميع وهم يحدقون فيه.
☆: .。o(≧▽≦)o。.: ☆
كتم الناس من حوله ضحكاتهم بقوة، بمن فيهم طلاب {الجامعة الأولى}.
————————-
بصراحة، الشخص الوحيد الذي شعر أنه يمثل تحدياً له هو (جي جيان). لم يكن لأحد آخر الحق في التكبر أمامه.
في عرين التنين، قام (وَانغ تِنغ) بمسح الساحات بقوته الروحية والتقط جميع فقاعات السـِـمَـات الموجودة على الأرض.
وكما كان متوقعاً، حظي بجولة أخرى من حضورالرياح. كانت مباراة جيدة. كان لديه كل شيء ليكسبه ولا شيء ليخسره.
[الروح] = 20
351
[الذكاء] = 28
بصراحة، الشخص الوحيد الذي شعر أنه يمثل تحدياً له هو (جي جيان). لم يكن لأحد آخر الحق في التكبر أمامه.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 76 درجة
اعترض شاب وسيم من {الجامعة الأولى} طريق (وَانغ تِنغ) وهو يزمجر قائلاً: «دعنا نأمل ألا نلتقي في الساحة».
حضور الرياح=30
انفجار!
وكما كان متوقعاً، حظي بجولة أخرى من حضورالرياح. كانت مباراة جيدة. كان لديه كل شيء ليكسبه ولا شيء ليخسره.
ستجذب هذه الهويات الثرية المزيد من المشاهدين. في غضون ثوانٍ معدودة، دخل المزيد من الأشخاص إلى غرفة البث المباشر لمشاهدة الصواريخ. ارتفع عدد المشاهدين بشكل كبير.
في {قَارَة شِينغوو}، بلغ حضوره في عنصر الرياح المستوى التاسع، أي أنه على بُعد خطوة واحدة فقط من جوهر الرياح. وقد منحه تعزيز حضوره في مجال الرياح فوائد جمة.
بصراحة، الشخص الوحيد الذي شعر أنه يمثل تحدياً له هو (جي جيان). لم يكن لأحد آخر الحق في التكبر أمامه.
على الفور، ظهر في ذهنه فهم أعمق لسَطْوَة الرِيَاح. كان ذلك عميقاً ومثيراً للاهتمام.
«أفسح الطريق من فضلك»، تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء.
قد يحتاج آخرون إلى سنوات عديدة لتنمية حضورهم. كانوا يعتمدون اعتماداً كبيراً على وعيهم وفرصهم، لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن بحاجة إلا لاكتساب السمات. كان شعوراً رائعاً ومنعشاً. في الوقت نفسه، ازدادت سَطْوَة الرِيَاح لديه أيضاً. كان مُغَامِروا عنصر الرياح نادرين، لذا كان عليه أن يقتنص أكبر قدر ممكن من السمات كلما سنحت له الفرصة. كان هذا محض حظ.
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منطقة الاستراحة في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان (هان تشو) ينتظر بدء مباراته، فجلس وحيداً. لم يدرِ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي عندما رأى (وَانغ تِنغ). «هناك طرق عديدة لهزيمة خصمك. هل يجب عليك استخدام هذه… الطريقة الفريدة؟»
لحسن الحظ، هذه المرة، كان الحظ حليفه. فقد التقى بمُغَامِر موهوب يعتمد على عنصر الرياح في المسابقة.
ارتعشت شفاه المتفرجين بشكل لا إرادي عندما سمعوا الصوت. ولسبب ما، شعروا بألم في مؤخرة رؤوسهم.
لو أتيحت له الفرصة، لوجدها مرة أخرى في المستقبل.
«الثاني في الترتيب؟» ذُهل (تو ياو) , وبدا عليه الارتباك والحيرة. لكنه استعاد وعيه بعد لحظة. من الواضح أن (وَانغ تِنغ) كان يقصده. اسودّ وجهه.
أنهى (وَانغ تِنغ) مباراته ونزل من الحلبة بهدوء، متجاهلاً تماماً النظرات الغريبة من حوله.
وكما كان متوقعاً، حظي بجولة أخرى من حضورالرياح. كانت مباراة جيدة. كان لديه كل شيء ليكسبه ولا شيء ليخسره.
كان طلاب {الجامعة الأولى} ينتظرونه بالفعل أسفل الساحة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب وكأنهم يريدون تمزيقه إرباً.
على الفور، ظهر في ذهنه فهم أعمق لسَطْوَة الرِيَاح. كان ذلك عميقاً ومثيراً للاهتمام.
كانت معظم المُغَامِرات ذوات المظهر العادي. لذلك، كان من الصعب العثور على امرأة تتمتع بالقوة والجمال مثل (ميو ناو) .
«مهما يكن.» ابتسم (وَانغ تِنغ). مرّ بجانب الشاب دون أن يشعر بشيء.
كانت تحظى بشعبية كبيرة في {الجامعة الأولى}، وكان العديد من الشباب يرغبون في التقرب منها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
من بين الطلاب الذكور الذين حضروا للمشاركة في المسابقة الوطنية الأولى للفنون القتالية، كان عدد قليل منهم من معجبيها.
«كانت هذه النتيجة غير متوقعة بعض الشيء. خسرت (ميو ناو) من {الجامعة الأولى} أمام (وَانغ تِنغ)!»
أثارت تصرفات (وَانغ تِنغ) غضبهم. حاولوا جاهدين ألا يندفعوا نحوه فوراً ويضربوه.
قال أحدهم بجانبه بنبرة غاضبة: «هذا الرجل وقح للغاية».
اعترض شاب وسيم من {الجامعة الأولى} طريق (وَانغ تِنغ) وهو يزمجر قائلاً: «دعنا نأمل ألا نلتقي في الساحة».
«الثاني في الترتيب؟» ذُهل (تو ياو) , وبدا عليه الارتباك والحيرة. لكنه استعاد وعيه بعد لحظة. من الواضح أن (وَانغ تِنغ) كان يقصده. اسودّ وجهه.
«من أنت؟» صمت (وَانغ تِنغ). لم يكن يعرف هذا الشخص على الإطلاق. «أنا (تو ياو) , الثاني في الترتيب من {الجامعة الأولى}!» كان صوت الشاب هادئاً. كانت تحيط به هالة من الغرور المتحفظ، كما لو كان في المرتبة الثانية بعد السماء والأرض. «آه…» شعر (وَانغ تِنغ) بالفهم. أومأ برأسه وأجاب: «آه، إذاً أنت الثاني في الترتيب.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«الثاني في الترتيب؟» ذُهل (تو ياو) , وبدا عليه الارتباك والحيرة. لكنه استعاد وعيه بعد لحظة. من الواضح أن (وَانغ تِنغ) كان يقصده. اسودّ وجهه.
«مهما يكن.» ابتسم (وَانغ تِنغ). مرّ بجانب الشاب دون أن يشعر بشيء.
كتم الناس من حوله ضحكاتهم بقوة، بمن فيهم طلاب {الجامعة الأولى}.
حضور الرياح=30
مع العلم أن (تو ياو) كان شخصية محبوبة بين الشباب في {الجامعة الأولى}. لم يجرؤ أحد على مناداته بذلك.
تحول تعبير (تو ياو) إلى قبيح وهو يحدق في ظهر (وَانغ تِنغ).
كان (وَانغ تِنغ) وقحاً للغاية.
«هذا الطوب مثير للإعجاب حقاً!»
كان حصوله على المركز الثاني في {الجامعة الأولى} شرفاً عظيماً. لم يكن يتفوق عليه سوى (جي جيان). في الجامعات الأخرى، كان سيصبح بلا شك شخصيةً نافذة. لكن بفضل (وَانغ تِنغ)، أصبح الثاني في الترتيب.
كان جميع هؤلاء المشاركين طلاباً موهوبين. سيكون من المؤسف عدم تعريض رؤوسهم للخطر.
الثاني في الترتيب، الثاني في الترتيب، دائماً الثاني في الترتيب!
كانت غرفة البث المباشر أشبه بحفلة.
كان رقم 2، لكنه لم يكن يحب أن يناديه الناس بذلك.
« لقد أطلق هللويا 10 صواريخ متتالية!» «يا له من شاب لا يرحم!»
«هل… تعرف كيف تتحدث؟» سأل (تو ياو) بغضب ووجه بارد.
« لقد أطلق هللويا 10 صواريخ متتالية!» «يا له من شاب لا يرحم!»
«هل تعرف كيف تستمع؟» رد (وَانغ تِنغ).
انضم إليهم اثنان آخران من المشاهدين الأثرياء!
«أنتِ…» لم يعرف (تو ياو) ماذا يقول.
«هناك الكثير من الزعماء هنا. لماذا؟»
«أفسح الطريق من فضلك»، تابع (وَانغ تِنغ) بهدوء.
كانت غرفة البث المباشر أشبه بحفلة.
«أتمنى أن تستمر في التكبر والغطرسة في الساحة». حدق (تو ياو) في (وَانغ تِنغ) بغضب.
مع العلم أن (تو ياو) كان شخصية محبوبة بين الشباب في {الجامعة الأولى}. لم يجرؤ أحد على مناداته بذلك.
«مهما يكن.» ابتسم (وَانغ تِنغ). مرّ بجانب الشاب دون أن يشعر بشيء.
كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ مبتهجاً.
بصراحة، الشخص الوحيد الذي شعر أنه يمثل تحدياً له هو (جي جيان). لم يكن لأحد آخر الحق في التكبر أمامه.
«دعونا نعيد تشغيل الفيديو ونرى ما حدث للتو.»
تحول تعبير (تو ياو) إلى قبيح وهو يحدق في ظهر (وَانغ تِنغ).
بصفته أول من قام ببث مباريات (وَانغ تِنغ) مباشرةً، كان ◤الرَاوِي بـَاي◥ يجذب المزيد والمزيد من المشاهدين إلى غرفة البث المباشر الخاصة به. لقد كانت حيوية بشكل استثنائي.
قال أحدهم بجانبه بنبرة غاضبة: «هذا الرجل وقح للغاية».
الفصل 351: هذا رجل وحشي بكل تأكيد!
«همم، دعه وشأنه. سأعتني به في الحلبة.» سخر (تو ياو) بنظرة شريرة في عينيه.
☆: .。o(≧▽≦)o。.: ☆
عاد (وَانغ تِنغ) إلى منطقة الاستراحة في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}. كان (هان تشو) ينتظر بدء مباراته، فجلس وحيداً. لم يدرِ ما إذا كان عليه أن يضحك أم يبكي عندما رأى (وَانغ تِنغ). «هناك طرق عديدة لهزيمة خصمك. هل يجب عليك استخدام هذه… الطريقة الفريدة؟»
مع العلم أن (تو ياو) كان شخصية محبوبة بين الشباب في {الجامعة الأولى}. لم يجرؤ أحد على مناداته بذلك.
«همم… أنا معتاد على ذلك.» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام للحظة. ثم اختلق عذراً لنفسه. لم يستطع إخبار (هان تشو) أن تحطيم الرأس سيمنحه سمات الروح و الذكاء.
كان رجلاً شريراً!
كان جميع هؤلاء المشاركين طلاباً موهوبين. سيكون من المؤسف عدم تعريض رؤوسهم للخطر.
✪ ω ✪
«معتاد!!، معتاد على ذلك؟» صمت (هان تشو)، محدقاً في (وَانغ تِنغ) في ذهول. لم يفهم ما يدور في ذهن هذا الرجل. ربما كان هناك خلل ما في دماغه أثناء نموه في رحم أمه؟ قال بتعبير غريب: «طالما أنت سعيد.»
الفصل 351: هذا رجل وحشي بكل تأكيد!
سأل (وَانغ تِنغ) محاولاً تغيير الموضوع: «متى ستبدأ مباراتك مع (تشاو روي)؟» أجاب (هان تشو): «قريباً. ستنتهي المباراة في الصالة رقم 12. سنصعد بعد ذلك.»
ارتعشت شفاه المتفرجين بشكل لا إرادي عندما سمعوا الصوت. ولسبب ما، شعروا بألم في مؤخرة رؤوسهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
[سَطْوَة الرِيَاح] = 76 درجة
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان طلاب {الجامعة الأولى} ينتظرونه بالفعل أسفل الساحة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بغضب وكأنهم يريدون تمزيقه إرباً.
351
