Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 353

PDF

353

والآن، وضعوا جميعاً آمالهم على (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«لا تقم بحركات بهلوانية. كيف يمكنك رفعها بيد واحدة؟» ذكّره الحَكَم وهو عاجز عن الكلام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

عبس وتمتم لنفسه قائلاً: «ذلك الشعور الذي انتابني الآن… هل كان مجرد وهم؟»

*******

وبما أنهم اختاروه، فعليهم أن يرشدوه حتى النهاية!

الفصل 353: لقد اختاروه، لذا يجب عليهم أن يرشدوه إلى النهاية!

الحَكَم: … بدأ يتساءل عن العالم.

✪ ω ✪

لكنه أبقى (وَانغ تِنغ) في الخلف.

قوة هذا الرجل لا تُصدق!

لقد شهدت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بالفعل العديد من المواهب. فالمقاتل العادي لا يستطيع إبراز حضوره بسهولة، ومع ذلك فقد نجح العديد من المشاركين هنا في ذلك.

لقد جعل الأمر يبدو سهلاً للغاية!

«أوه، ما الذي تريد قوله؟» سأل (بنغ يوانشان) باهتمام.

كيف يكون ذلك ممكناً؟

لقد اختبر بنفسه قوة (هان تشو). استطاع (وَانغ تِنغ) أن يحرر أصابعه بسهولة ويحرك العصا. هذا يعني أن قدرته لم تكن أقل من قدرة (هان تشو)، بل ربما كانت أقوى.

هل أرخى (هان تشو) قبضته لأنه كان يعلم لا شعورياً أن رفيقه كان هنا؟

مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظره، ولاحظ أن العديد من زملائه مصابون. كانَت (وان بايرون) و (هان تشو) قد تعرضا لإصابات بالغة، وكانا لا يزالان شاحبين وهزيلين. الإصابات أمر لا مفر منها في معارك المُغَامِرين، لكن قلة من الناس قاتلوا بشراسة وبلا رحمة مثل (تشاو روي).

نعم، لا بد أن هذا هو السبب!

لاحظ (بنغ يوانشان) أن الجميع قد وصلوا، ففتح فمه وقال: «اليوم، هيوم جيوك… تعرضت لهزيمة ساحقة».

بدأ الحَكَم يواسي نفسه…

*******

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يدور في ذهن الحَكَم. بعد أن سلم (هان تشو) إلى الطاقم الطبي، أمسك بالعصا الطويلة بيد واحدة.

هل أرخى (هان تشو) قبضته لأنه كان يعلم لا شعورياً أن رفيقه كان هنا؟

«لا تقم بحركات بهلوانية. كيف يمكنك رفعها بيد واحدة؟» ذكّره الحَكَم وهو عاجز عن الكلام.

في تلك اللحظة، بدأ ينظر إلى (وَانغ تِنغ) على قدم المساواة. تلاقت نظراتهما في الهواء للحظة، لكنهما لم ينطقا بكلمة.

لم يرد (وَانغ تِنغ) عليه. اندفعت القوة إلى ذراعه، فرفعها.

لقد شهدت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بالفعل العديد من المواهب. فالمقاتل العادي لا يستطيع إبراز حضوره بسهولة، ومع ذلك فقد نجح العديد من المشاركين هنا في ذلك.

كرااااك!

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

دوى صوت احتكاك حاد عندما سحب القضيب الطويل بقوة. ثم التفت إلى الحَكَم وقال: «ماذا قلت للتو؟»

«من الصعب التكهن. فجأةً، بدأت أتوقع مبارياته القادمة.»

الحَكَم: … بدأ يتساءل عن العالم.

اجتاح الساحة بقوته الروحية والتقط فقاعات السـِـمَـات المختلفة.

«هاهاها… أنت قوي جداً.» ضحك الحَكَم ضحكة محرجة.

بسبب كلماتهم المُعجبة، ازداد اهتمام الجمهور بـ (وَانغ تِنغ). حتى أولئك الذين لم يكونوا مهتمين به بدأوا بالتعليق. في الساحة، لمعت نظرة (تشاو روي) قليلاً وهو يُمعن النظر في (وَانغ تِنغ) بجدية.

وجد الجمهور هذا المشهد مضحكاً لسبب ما.

كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيقدم إجابة غامضة. لم يتوقع أن يطرح هذا السؤال.

«أتساءل ما الذي يفكر فيه الحَكَم الآن.»

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

«هاها، هذا الحَكَم مضحك.» «لكن (وَانغ تِنغ) يبدو قوياً حقاً.»

في الغرفة، حدق (بنغ يوانشان) و القيادات الخمسة الأخرى في (وَانغ تِنغ) باهتمام شديد.

«أعتقد ذلك أيضاً. هل يمكن أن تكون قدرته…»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«من الصعب التكهن. فجأةً، بدأت أتوقع مبارياته القادمة.»

هذا الشخص لم يلتزم بالخطة أبداً!

قال المعلق مندهشاً: «قوة (وَانغ تِنغ) هائلة. كنت أعتقد أنه بعد خسارة (هان تشو)، لم يعد لدى هيوم جيوك أي فرصة. لكن يبدو أن (وَانغ تِنغ) لا يزال موجوداً!»

«أتساءل ما الذي يفكر فيه الحَكَم الآن.»

«لدي آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ) الآن»، هكذا علّق المعلق الآخر، سو شياو، ضاحكاً.

وبحلول الوقت الذي سار فيه في الساحة، كان قد فهم كل شيء.

… … … …

«أنا…» ازداد وجه (وان بايرون) شحوباً. ودخلت في تفكير عميق.

بسبب كلماتهم المُعجبة، ازداد اهتمام الجمهور بـ (وَانغ تِنغ). حتى أولئك الذين لم يكونوا مهتمين به بدأوا بالتعليق. في الساحة، لمعت نظرة (تشاو روي) قليلاً وهو يُمعن النظر في (وَانغ تِنغ) بجدية.

حضور صابر ناري؟ سمة أخرى من سمات الحضور.

لقد اختبر بنفسه قوة (هان تشو). استطاع (وَانغ تِنغ) أن يحرر أصابعه بسهولة ويحرك العصا. هذا يعني أن قدرته لم تكن أقل من قدرة (هان تشو)، بل ربما كانت أقوى.

حضور الصابر الناري=35

في تلك اللحظة، بدأ ينظر إلى (وَانغ تِنغ) على قدم المساواة. تلاقت نظراتهما في الهواء للحظة، لكنهما لم ينطقا بكلمة.

نعم، لا بد أن هذا هو السبب!

أمسك (وَانغ تِنغ) بعصا (هان تشو) الطويلة ونزل. التقط! التقط!

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «يا رؤساء، من فضلكم لا تنظروا إليّ هكذا. أنا لست شاذاً, أنا إنسان مستقيم و شريف».

اجتاح الساحة بقوته الروحية والتقط فقاعات السـِـمَـات المختلفة.

لقد اختبر بنفسه قوة (هان تشو). استطاع (وَانغ تِنغ) أن يحرر أصابعه بسهولة ويحرك العصا. هذا يعني أن قدرته لم تكن أقل من قدرة (هان تشو)، بل ربما كانت أقوى.

[سَطْوَة الأرْض] = 70

اجتاح الساحة بقوته الروحية والتقط فقاعات السـِـمَـات المختلفة.

[سَطْوَة النَّار] = 86

كرااااك!

حضور الصابر الناري=35

«من الصعب التكهن. فجأةً، بدأت أتوقع مبارياته القادمة.»

حضور صابر ناري؟ سمة أخرى من سمات الحضور.

الحَكَم: … بدأ يتساءل عن العالم.

لقد شهدت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بالفعل العديد من المواهب. فالمقاتل العادي لا يستطيع إبراز حضوره بسهولة، ومع ذلك فقد نجح العديد من المشاركين هنا في ذلك.

حضور الصابر الناري=35

كان (وَانغ تِنغ) يمتلك بالفعل حضور صابر من المستوى التاسع، لذلك عندما اندمجت سمة الحضور في جسده، أصبح لديه فهم أعمق لحضور الصابر الخاص به.

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

وبحلول الوقت الذي سار فيه في الساحة، كان قد فهم كل شيء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يلاحظ أحد التوهج الأحمر الناري الذي كان يومض أمام عينيه. بدا وكأن ألسنة اللهب تشتعل فيهما.

الحَكَم: … بدأ يتساءل عن العالم.

من جهة أخرى، شعر (تشاو روي)، الذي كان يسير أيضاً في الساحة، بشيء ما والتفت لينظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ).

الحَكَم: … بدأ يتساءل عن العالم.

عبس وتمتم لنفسه قائلاً: «ذلك الشعور الذي انتابني الآن… هل كان مجرد وهم؟»

لقد أتوا بثقةٍ عالية. ومع ذلك، لم يكونوا قد قطعوا حتى نصف المسافة في المسابقة، لكنهم تلقوا هزيمةً نكراء. «(وان بايرون)!» نادى (بنغ يوانشان) باسمها فجأة.

عندما انتهت المسابقة، عاد الجميع إلى منازلهم.

أمسك (وَانغ تِنغ) بعصا (هان تشو) الطويلة ونزل. التقط! التقط!

في الليل، في الفندق.

من جهة أخرى، شعر (تشاو روي)، الذي كان يسير أيضاً في الساحة، بشيء ما والتفت لينظر إلى ظهر (وَانغ تِنغ).

قام (بنغ يوانشان) بجمع الجميع.

خفض الجميع رؤوسهم خجلاً.

مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظره، ولاحظ أن العديد من زملائه مصابون. كانَت (وان بايرون) و (هان تشو) قد تعرضا لإصابات بالغة، وكانا لا يزالان شاحبين وهزيلين. الإصابات أمر لا مفر منها في معارك المُغَامِرين، لكن قلة من الناس قاتلوا بشراسة وبلا رحمة مثل (تشاو روي).

عندما انتهت المسابقة، عاد الجميع إلى منازلهم.

بالطبع، لم يكن هذا الأمر قابلاً للسيطرة. فعندما يتساوى الطرفان في القدرة، يبذلان قصارى جهدهما للفوز، وقد تحدث إصابات خطيرة في هذه العملية.

بسبب كلماتهم المُعجبة، ازداد اهتمام الجمهور بـ (وَانغ تِنغ). حتى أولئك الذين لم يكونوا مهتمين به بدأوا بالتعليق. في الساحة، لمعت نظرة (تشاو روي) قليلاً وهو يُمعن النظر في (وَانغ تِنغ) بجدية.

لاحظ (بنغ يوانشان) أن الجميع قد وصلوا، ففتح فمه وقال: «اليوم، هيوم جيوك… تعرضت لهزيمة ساحقة».

[سَطْوَة النَّار] = 86

خفض الجميع رؤوسهم خجلاً.

لم يلاحظ أحد التوهج الأحمر الناري الذي كان يومض أمام عينيه. بدا وكأن ألسنة اللهب تشتعل فيهما.

لقد أتوا بثقةٍ عالية. ومع ذلك، لم يكونوا قد قطعوا حتى نصف المسافة في المسابقة، لكنهم تلقوا هزيمةً نكراء. «(وان بايرون)!» نادى (بنغ يوانشان) باسمها فجأة.

لقد شهدت بطولة الفنون القتالية الوطنية الأولى بالفعل العديد من المواهب. فالمقاتل العادي لا يستطيع إبراز حضوره بسهولة، ومع ذلك فقد نجح العديد من المشاركين هنا في ذلك.

«نعم.» رفعت (وان بايرون) رأسها. كان وجهها شاحباً.

[سَطْوَة النَّار] = 86

سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلمين خطأك؟»

«هل أنت متأكد؟» حتى (بنغ يوانشان) لم يصدقه. فرك جبهته وسأل بنبرة متعبة.

قالت (وان بايرون): «أنا لست قويةً بما فيه الكفاية. ما كان ينبغي لي أن أثابر. لقد أغضب ذلك خصمي».

لقد أتوا بثقةٍ عالية. ومع ذلك، لم يكونوا قد قطعوا حتى نصف المسافة في المسابقة، لكنهم تلقوا هزيمةً نكراء. «(وان بايرون)!» نادى (بنغ يوانشان) باسمها فجأة.

«أنت مخطئة.» هزّ (بنغ يوانشان) رأسه. «خطؤك هو أنك لم تُدرك الفرق بينك وبين خصمك. إذا كانت حرباً وواجهت عدواً أقوى منك بكثير، فعليك الفرار فوراً. حتى لو تلقيت أمراً صريحاً بالقتال، فعليك التفكير في طرق أخرى وعدم الاصطدام المباشر، مما يُعرّضك لتضحيات لا داعي لها. فهذا غير مُجدٍ.»

مسح (وَانغ تِنغ) الحشد بنظره، ولاحظ أن العديد من زملائه مصابون. كانَت (وان بايرون) و (هان تشو) قد تعرضا لإصابات بالغة، وكانا لا يزالان شاحبين وهزيلين. الإصابات أمر لا مفر منها في معارك المُغَامِرين، لكن قلة من الناس قاتلوا بشراسة وبلا رحمة مثل (تشاو روي).

«أنا…» ازداد وجه (وان بايرون) شحوباً. ودخلت في تفكير عميق.

قوة هذا الرجل لا تُصدق!

«فكروا في الأمر جيداً.» لم يكمل (بنغ يوانشان) حديثه. طلب من الجميع أن يستريحوا جيداً قبل أن يلوح بيده ويطلب منهم المغادرة.

حضور صابر ناري؟ سمة أخرى من سمات الحضور.

لكنه أبقى (وَانغ تِنغ) في الخلف.

هل أرخى (هان تشو) قبضته لأنه كان يعلم لا شعورياً أن رفيقه كان هنا؟

في الغرفة، حدق (بنغ يوانشان) و القيادات الخمسة الأخرى في (وَانغ تِنغ) باهتمام شديد.

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

في المنافسة، كان الفوز والهزيمة أمرين شائعين.

في المنافسة، كان الفوز والهزيمة أمرين شائعين.

هذا ما قاله (بنغ يوانشان) في وقت سابق من اليوم. ولكن إذا كان هناك خيار، فمن يريد أن يخسر؟

«من الصعب التكهن. فجأةً، بدأت أتوقع مبارياته القادمة.»

والآن، وضعوا جميعاً آمالهم على (وَانغ تِنغ).

في تلك اللحظة، بدأ ينظر إلى (وَانغ تِنغ) على قدم المساواة. تلاقت نظراتهما في الهواء للحظة، لكنهما لم ينطقا بكلمة.

قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «يا رؤساء، من فضلكم لا تنظروا إليّ هكذا. أنا لست شاذاً, أنا إنسان مستقيم و شريف».

«أما بالنسبة للبطولة، فربما… 80%،» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة.

(بنغ يوانشان): «…»

في المنافسة، كان الفوز والهزيمة أمرين شائعين.

(تونغ هو): «…»

بل إنه كان متأكداً بنسبة 80% من حصوله على لقب البطولة.

(سو جينغ): «…»

«أما بالنسبة للبطولة، فربما… 80%،» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة.

ماذا تقصد بقولك إنك لست شاذا؟

بدأ الحَكَم يواسي نفسه…

ما رأيك فيما نريد فعله؟ انهار (بنغ يوانشان) والآخرون، وشعروا بالتعب في قلوبهم.

سأل (بنغ يوانشان): «هل تعلمين خطأك؟»

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

✪ ω ✪

و فجأة، تذكروا أنهم هم من بذلوا جهداً كبيراً لإدخاله إلى جامعتهم.

خفض الجميع رؤوسهم خجلاً.

إذن كانت هذه هي نتيجة أفعالهم؟

[سَطْوَة النَّار] = 86

وبما أنهم اختاروه، فعليهم أن يرشدوه حتى النهاية!

اجتاح الساحة بقوته الروحية والتقط فقاعات السـِـمَـات المختلفة.

بعد لحظة صمت، استجمع (بنغ يوانشان) قواه وأعاد ترتيب أفكاره المتناثرة. ثم قال: «ما مدى ثقتك بنفسك في هذه المنافسة؟»

«100% للمركز الثالث.»

«هل تقصد الترتيب؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.

لقد جعل الأمر يبدو سهلاً للغاية!

«أوه، ما الذي تريد قوله؟» سأل (بنغ يوانشان) باهتمام.

ماذا تقصد بقولك إنك لست شاذا؟

كان يعتقد أن (وَانغ تِنغ) سيقدم إجابة غامضة. لم يتوقع أن يطرح هذا السؤال.

«من الصعب التكهن. فجأةً، بدأت أتوقع مبارياته القادمة.»

نظر (تونغ هو) والآخرون إلى (وَانغ تِنغ) بفضول أيضاً.

«هاها، هذا الحَكَم مضحك.» «لكن (وَانغ تِنغ) يبدو قوياً حقاً.»

«100% للمركز الثالث.»

و فجأة، تذكروا أنهم هم من بذلوا جهداً كبيراً لإدخاله إلى جامعتهم.

«أنا واثق بنسبة 90% في الحصول على المركز الثاني.»

كرااااك!

«أما بالنسبة للبطولة، فربما… 80%،» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة.

لقد أتوا بثقةٍ عالية. ومع ذلك، لم يكونوا قد قطعوا حتى نصف المسافة في المسابقة، لكنهم تلقوا هزيمةً نكراء. «(وان بايرون)!» نادى (بنغ يوانشان) باسمها فجأة.

كان (تونغ هو) والآخرون عاجزين عن الكلام. هذا الرجل يعرف كيف يتباهى حقاً. لقد تحدث عن المراكز الثلاثة الأولى بكل بساطة، وكانت ثقته بنفسه عالية بشكل مخيف.

لماذا كان لديهم طالب غير طبيعي كهذا في جامعتهم؟

بل إنه كان متأكداً بنسبة 80% من حصوله على لقب البطولة.

قال المعلق مندهشاً: «قوة (وَانغ تِنغ) هائلة. كنت أعتقد أنه بعد خسارة (هان تشو)، لم يعد لدى هيوم جيوك أي فرصة. لكن يبدو أن (وَانغ تِنغ) لا يزال موجوداً!»

هل أنت متأكد أنك لا تمزح معنا؟

إذن كانت هذه هي نتيجة أفعالهم؟

«هل أنت متأكد؟» حتى (بنغ يوانشان) لم يصدقه. فرك جبهته وسأل بنبرة متعبة.

لم يلاحظ أحد التوهج الأحمر الناري الذي كان يومض أمام عينيه. بدا وكأن ألسنة اللهب تشتعل فيهما.

أدرك أن التحدث إلى (وَانغ تِنغ) كان أمراً مرهقاً للغاية.

قال المعلق مندهشاً: «قوة (وَانغ تِنغ) هائلة. كنت أعتقد أنه بعد خسارة (هان تشو)، لم يعد لدى هيوم جيوك أي فرصة. لكن يبدو أن (وَانغ تِنغ) لا يزال موجوداً!»

هذا الشخص لم يلتزم بالخطة أبداً!

(سو جينغ): «…»

«في الحقيقة، كنت أخشى أن أخيفكم جميعاً، لذلك لم أقل إنني واثق بنسبة 100% من الحصول على المركز الأول.» ضحك (وَانغ تِنغ) بتواضع عندما لاحظ أن رؤساء الأقسام والرئيس قد أصيبوا بالذهول من كلماته. 

عندما انتهت المسابقة، عاد الجميع إلى منازلهم.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لاحظ (بنغ يوانشان) أن الجميع قد وصلوا، ففتح فمه وقال: «اليوم، هيوم جيوك… تعرضت لهزيمة ساحقة».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أما بالنسبة للبطولة، فربما… 80%،» أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة.

«هل تقصد الترتيب؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط