الطرف الميكانيكي الاصطناعي PX-911
الفصل 111: الطرف الميكانيكي الاصطناعي PX-911
البضاعة لا يمكنها رؤية النور، والوجهة لا يمكنها رؤية النور أيضًا. أخوية البخار، زعيم المنطقة الغربية، هو الشريك الأفضل!
شرد ذهن سوين للحظة، ثم عاد إلى الواقع.
لم يكن ملحقًا خارجيًا، بل طرفًا ميكانيكيًا حقيقيًا بيدين ورجلين، وحتى مرجل لتحويل الطاقة في الصدر. لكنه كان يفتقد بعض أجزاء التوصيل. ولكن لتجميع إنسان آلي بالكامل، كان لا يزال بحاجة إلى بعض أجهزة الربط و… رأس؟
سواء كان هيكلًا ميكانيكيًا أو درعًا قتاليًا، فهي في الأساس قوقعة ميكانيكية يرتديها الإنسان.
بجانبه، تمتم كاي في حيرة، “غريب، هل يمكن أن يكون خاتم التخزين قديمًا جدًا وانهار؟”
لو لم يكن لدى سوين العين العليمة، لكان في حيرة مثله على الأرجح.
لكن الآن يستطيع التخمين أن سبب انهيار خاتم التخزين يعود على الأرجح إلى أن مصدر هذا المصل حُدّد كمخلوق غير معروف.
الفضاء الثانوي لا يستطيع تخزين عناصر ذات قواعد عالية جدًا.
خمس مجموعات من “درع عملاق الجليد القتالي” وحدها تساوي 75 مليونًا، ناهيك عن الأسلحة النارية المتطورة الأخرى والذخيرة ومعدات الأبحاث.
ذلك “المخلوق” قد يمثل نوعًا من الكائنات عالية المستوى التي لا توصف.
أخرج كاي ذراعًا معدنيًا فضيًا لامعًا وقلبه يتأمله، وقال بعدم يقين، “هذا… هيكل ميكانيكي؟ لا، يبدو أنه طرف ميكانيكي؟”
تخمين سوين حتى أن البضاعة الرئيسية التي أراد صاحب هذه الدفعة نقلها حقًا هي هذه الدفعة من الجرعات، وكل ما عداها مجرد إضافات.
هذه الجرعات لا يمكن وضعها في فضاء التخزين ولا يمكن نقلها إلا بواسطة فريق النقل.
البضاعة لا يمكنها رؤية النور، والوجهة لا يمكنها رؤية النور أيضًا. أخوية البخار، زعيم المنطقة الغربية، هو الشريك الأفضل!
لم يشرح سوين بالتفصيل، فقط قال، “هناك بعض الأشياء الحساسة جدًا في هذه الدفعة من البضائع، لا يمكن بيعها عبر القنوات العادية إطلاقًا.”
هذه الجرعات لا يمكن وضعها في فضاء التخزين ولا يمكن نقلها إلا بواسطة فريق النقل.
…….
عند رؤية هذا، أصبح مهتمًا جدًا أيضًا والتقط ذراعًا أخرى لفحصها.
تعامل سوين بعناية مع الآثار التي تركاها في موقع الحادث، بما في ذلك الآثار التي خلفها يومان من التربص. ثم نصب قنابل حارقة بالقرب من الشاحنة…
فتش سوين في الصناديق الأخرى ووجد المزيد.
…….
عبس كاي، في الواقع، عندما رأى الهياكل القتالية والأطراف الميكانيكية، كان قد أدرك خطورة الموقف.
بالإضافة إلى قوارير [المصل X الخام] الخمسة هذه، هناك أيضًا مئة قارورة من [المصل X الجيل الثاني] في صندوق كبير آخر بجانبه، مع نسبة تحور 100% لكن تأثيره يعادل عُشر التأثير فقط.
اطّلع سوين على المحتويات وفهم تقريبًا أن شخصًا يُدعى “رقم تسعة عشر” لم يُقبض عليه بعد، والعناصر لم تسترجع، ومخزون المصل بدأ ينفد، لذا على الطبيب استخدامه بحذر.
الآن بعد أن عرفا أن هذه الدفعة من البضائع ليست “المعدات الميكانيكية المستعملة” التي ظناها في البداية، كان على سوين توخي المزيد من الحذر.
كان هناك أيضًا ملاحظة متروكة في الصندوق، مكتوب فيها، “رسالة شخصية من الدكتور فيكتور.”
اطّلع سوين على المحتويات وفهم تقريبًا أن شخصًا يُدعى “رقم تسعة عشر” لم يُقبض عليه بعد، والعناصر لم تسترجع، ومخزون المصل بدأ ينفد، لذا على الطبيب استخدامه بحذر.
————————
لسبب ما، عندما نظر سوين إلى هذا “رقم تسعة عشر”، تبادرت إلى ذهنه فورًا صورة المرأة ذات المكافأة الثلاثة ملايين.
تعامل سوين بعناية مع الآثار التي تركاها في موقع الحادث، بما في ذلك الآثار التي خلفها يومان من التربص. ثم نصب قنابل حارقة بالقرب من الشاحنة…
تخمين سوين حتى أن البضاعة الرئيسية التي أراد صاحب هذه الدفعة نقلها حقًا هي هذه الدفعة من الجرعات، وكل ما عداها مجرد إضافات.
كانت مرتبطة ب”مشروع المصل X” وهربت من مختبر المدينة الداخلية دون أن تُقبض. ظروفها تطابق تمامًا الظروف في الملاحظة.
نفى سوين فكرته بجدية قائلًا، “لا. هذه البضائع لا يمكن أن تدخل السوق في الوقت الحالي، وإلا ستكون هناك مشكلة كبيرة.”
يبدو أن العناصر التي سرقتها من المختبر كانت المفتاح لصنع المصل؟
لكن من الواضح أن الوقت الآن ليس مناسبًا للتفكير في هذا السؤال.
أخبره السيد بلاك أن هناك جواسيس من منظمة المظلة في السوق السوداء، وإذا ذهبا حقًا لبيع البضاعة، فسيُسلّمان نفسيهما على الأرجح.
لكنه لا يعلم عن “المصل X” بداخلها، الذي يرتبط بخطة سرية رفيعة المستوى في المدينة الداخلية.
شعر سوين أن عملية السطو هذه تزداد غرابة.
ليس فقط حدة النصل، بل دقة هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية كانت ما أذهله حقًا.
إذا لم يتعامل معها بشكل صحيح، فستتسبب بمشكلة كبيرة بالتأكيد.
خاصة “المصل X” و”الأطراف الميكانيكية الاصطناعية PX-911″، هذين العنصرين هما الكنوز الحقيقية التي لا تقدر بثمن.
وهذه الجرعات خاصة جدًا.
انتهى المجلد الأول.. الآن حان وقت نشر الرواية وأن ترى النور!
لا يمكن وضعها في خاتم التخزين ولا يمكن إلا حملها على الجسد.
لكن كاي بدا غير مهتم بالجرعات أيضًا. سأل فقط بشكل عابر، “أنت تفهم في الجرعات أيضًا؟”
كان سوين قلقًا أيضًا من وجود بعض علامات التتبع على الصناديق. بعد التفكير، أخرج جميع الجرعات، ورشها ب[جرعة إزالة الرائحة] و[مسحوق التشويش]، ثم وضع هذه الجرعات التي تزيد عن المئة في حقيبة الجرعات التي أعدها.
لم يكن كاي مهملًا، بل لا يعرف القيمة الحقيقية لهذه البضائع وما تنطوي عليه.
كاي، الذي كان بجانبه، نظر إليه وهو حريص إلى هذا الحد وسأل، “سوين، هل تعرف شيئًا عن هذه الجرعات؟ هل تحتاج إلى هذا القدر من الحذر؟”
بعد توقف، أضاف، “لا يمكن لأحد أن يعلم أننا سرقنا فريق نقل أخوية البخار هذه المرة. إذا تسرب الخبر، فستكون مشكلة كبيرة لأي شخص.”
لم يشرح سوين بالتفصيل وقال، “أعرف تقريبًا ماهية هذه الجرعات. قد تسبب مشكلة كبيرة، لذا من الأفضل توخي الحذر.”
عند رؤية هذا، تمتم سوين.
شعر أنه لو كان صاحب البضاعة، وفُقدت، لكان أول رد فعل هو البحث عن مكان بيعها.
لكن كاي بدا غير مهتم بالجرعات أيضًا. سأل فقط بشكل عابر، “أنت تفهم في الجرعات أيضًا؟”
عبس كاي، في الواقع، عندما رأى الهياكل القتالية والأطراف الميكانيكية، كان قد أدرك خطورة الموقف.
سوين، “قليلًا…”
يبدو أن العناصر التي سرقتها من المختبر كانت المفتاح لصنع المصل؟
“…”
وهذه الجرعات خاصة جدًا.
عند سماع ذلك، لف كاي عينيه، وكأنه اعتاد على أن هذا الرجل يعرف كل شيء.
لا يمكن وضعها في خاتم التخزين ولا يمكن إلا حملها على الجسد.
لم يسأل أكثر واستمر في البحث عن أشياء أخرى.
عند رؤية قطعة آلات لا يفهمها، شعر سوين برغبة في تفكيكها وفهم هيكلها ومبادئها.
ليس فقط حدة النصل، بل دقة هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية كانت ما أذهله حقًا.
……
بينما كان سوين لا يزال يتعامل مع الجرعات، فتح كاي آخر بضعة صناديق ووجد شيئًا. صرخ، “سوين، تعال وانظر ما هذا!”
لكن عندما نظر إلى هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية، أصيب بالحيرة التامة.
نظر سوين فرأى في الصندوق السفلي، مجموعة من الآليات غير المفهومة.
ذلك الهارب الذي تطارده منظمة المظلة لن تكون له أي صلة بصاحب هذه البضائع بالتأكيد.
أخرج كاي ذراعًا معدنيًا فضيًا لامعًا وقلبه يتأمله، وقال بعدم يقين، “هذا… هيكل ميكانيكي؟ لا، يبدو أنه طرف ميكانيكي؟”
لا يمكن وضعها في خاتم التخزين ولا يمكن إلا حملها على الجسد.
تفاجأ سوين أيضًا عند النظر إليه.
هز سوين رأسه.
في هذا العالم، لا يوجد سوى نظام التحكم الجسدي، لذا فإن جوهر التحكم في جميع الآليات هو في الواقع الإنسان.
عند سماع ذلك، أصبحت الابتسامة على وجه كاي أكثر إشراقًا. إنه من الأحياء الفقيرة ولم يرَ مثل هذا المبلغ من المال من قبل. “هيه، بمجرد بيع هذا، سنصبح أثرياء بين عشية وضحاها! أعرف بضعة تجار موثوقين في السوق السوداء، بضاعتنا جيدة جدًا، يمكننا بالتأكيد بيعها بسعر جيد…”
سواء كان هيكلًا ميكانيكيًا أو درعًا قتاليًا، فهي في الأساس قوقعة ميكانيكية يرتديها الإنسان.
التجار العاديون لن يصلحوا بالتأكيد، لكن السيد بلاك كان جديرًا بالثقة.
في هذا العالم، لا يوجد سوى نظام التحكم الجسدي، لذا فإن جوهر التحكم في جميع الآليات هو في الواقع الإنسان.
لكن هذا الشيء المنقوش عليه “الطرف الميكانيكي الاصطناعي PX-911” على النقش كان غريبًا جدًا.
لم يكن ملحقًا خارجيًا، بل طرفًا ميكانيكيًا حقيقيًا بيدين ورجلين، وحتى مرجل لتحويل الطاقة في الصدر. لكنه كان يفتقد بعض أجزاء التوصيل. ولكن لتجميع إنسان آلي بالكامل، كان لا يزال بحاجة إلى بعض أجهزة الربط و… رأس؟
في هذا العالم، لا يوجد سوى نظام التحكم الجسدي، لذا فإن جوهر التحكم في جميع الآليات هو في الواقع الإنسان.
معرفة سوين الميكانيكية كانت جيدة جدًا الآن. حتى لو لم يفهم المبادئ، كان لديه فكرة عامة عن أصله.
لسبب ما، عندما نظر سوين إلى هذا “رقم تسعة عشر”، تبادرت إلى ذهنه فورًا صورة المرأة ذات المكافأة الثلاثة ملايين.
لو كانت “معدات ميكانيكية مستعملة” عادية، لما كان يهم من هو المالك، فهناك الكثيرون في السوق السوداء ممن يجرؤون على شرائها.
لكن عندما نظر إلى هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية، أصيب بالحيرة التامة.
عند رؤية هذا، تمتم سوين.
كيف يعمل هذا الشيء؟
إنه ليس ملحقًا خارجيًا، هل يستبدل النظام الهيكلي العظمي البشري مباشرة؟
لكن كيف يمكن للأعصاب أن تتحكم بالآليات مباشرة؟ هل هو نوع من الأطراف الاصطناعية الخيميائية الخاصة؟
أخرج كاي ذراعًا معدنيًا فضيًا لامعًا وقلبه يتأمله، وقال بعدم يقين، “هذا… هيكل ميكانيكي؟ لا، يبدو أنه طرف ميكانيكي؟”
في لحظة، امتلأ عقل سوين بالشكوك.
شرد ذهن سوين للحظة، ثم عاد إلى الواقع.
وفي هذه اللحظة، كاي الذي كان يحمل الذراع الميكانيكية، لمس آلية ما بطريق الخطأ. مع صوت “طق”، اندفع نصل حاد فجأة من راحة اليد الميكانيكية.
تخمين سوين حتى أن البضاعة الرئيسية التي أراد صاحب هذه الدفعة نقلها حقًا هي هذه الدفعة من الجرعات، وكل ما عداها مجرد إضافات.
نفى سوين فكرته بجدية قائلًا، “لا. هذه البضائع لا يمكن أن تدخل السوق في الوقت الحالي، وإلا ستكون هناك مشكلة كبيرة.”
انتفض كاي من الذعر، وارتعشت يده، فسقطت الذراع.
بينما كان سوين لا يزال يتعامل مع الجرعات، فتح كاي آخر بضعة صناديق ووجد شيئًا. صرخ، “سوين، تعال وانظر ما هذا!”
إذا باعا هذه الدفعة من البضائع بشكل عشوائي، فستكون هناك مشكلة بالتأكيد.
ثم قطع النصل الحاد شقًا أملسًا في الصندوق المعدني بجانبه بسهولة.
كان سوين بنفس الرأي، وأضاف، “لدي قناة آمنة لبيع البضائع، لكني بحاجة للمراقبة لبعض الوقت. قد لا يمكن بيع البضائع فورًا.”
أخرج كاي ذراعًا معدنيًا فضيًا لامعًا وقلبه يتأمله، وقال بعدم يقين، “هذا… هيكل ميكانيكي؟ لا، يبدو أنه طرف ميكانيكي؟”
بدا كاي غير مصدق، “هذا… هذا الخنجر حاد إلى هذه الدرجة؟”
عند سماع ذلك، لف كاي عينيه، وكأنه اعتاد على أن هذا الرجل يعرف كل شيء.
أغمض سوين عينيه للفحص، وأظهر الفحص أن المعدن المستخدم في صنع هذا النصل هو “معدن أماندي”، وهو معدن طبيعي نادر للغاية موصوف في كتاب أكاديمية البرج الأسود بأنه كان يُستخدم في العصور القديمة لصياغة القطع الأثرية. يتمتع بصلابة فائقة وقدرة توصيل سحري…
عند رؤية هذا، أصبح مهتمًا جدًا أيضًا والتقط ذراعًا أخرى لفحصها.
بسبب حملهما أشياء ثقيلة، لم يسرع الاثنان في القيادة.
شعر بها ناعمة في يده، لكنه لم ير أي شقوق يمكن أن يكون النصر مدفونًا فيها.
عبس كاي، في الواقع، عندما رأى الهياكل القتالية والأطراف الميكانيكية، كان قد أدرك خطورة الموقف.
“همم…”
أغمض سوين عينيه للفحص، وأظهر الفحص أن المعدن المستخدم في صنع هذا النصل هو “معدن أماندي”، وهو معدن طبيعي نادر للغاية موصوف في كتاب أكاديمية البرج الأسود بأنه كان يُستخدم في العصور القديمة لصياغة القطع الأثرية. يتمتع بصلابة فائقة وقدرة توصيل سحري…
عند رؤية هذا، تمتم سوين.
عند سماع ذلك، أومأ كاي برأسه، “حسنًا.”
ليس فقط حدة النصل، بل دقة هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية كانت ما أذهله حقًا.
هذه تقنية “على مستوى المختبر” حقيقية! ناهيك عن المدينة الخارجية، حتى المؤسسات العسكرية في المدينة الداخلية ربما لا تستطيع إنتاج هذا المستوى من التصنيع الدقيق.
كيف يعمل هذا الشيء؟
هذه القطعة من الأطراف الميكانيكية وحدها أكثر تقدمًا من الناحية التكنولوجية بعدة مستويات من “هيكل عملاق الجليد القتالي” الذي رأوه قبل قليل!
لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا للفحص الدقيق بالتأكيد. قال لكاي، “لنحزمها معًا، ليس لدينا متسع من الوقت. سأتعامل مع آثار المعركة.”
عند رؤية قطعة آلات لا يفهمها، شعر سوين برغبة في تفكيكها وفهم هيكلها ومبادئها.
“لماذا؟” سأل كاي في حيرة.
لكن عندما نظر إلى هذه المجموعة من الأطراف الميكانيكية، أصيب بالحيرة التامة.
لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا للفحص الدقيق بالتأكيد. قال لكاي، “لنحزمها معًا، ليس لدينا متسع من الوقت. سأتعامل مع آثار المعركة.”
“…”
“حسنًا.”
“حسنًا.”
لم يجرؤ كاي على التأخير، وحزم الاثنان كل شيء.
نظر سوين فرأى في الصندوق السفلي، مجموعة من الآليات غير المفهومة.
……
الآن بعد أن عرفا أن هذه الدفعة من البضائع ليست “المعدات الميكانيكية المستعملة” التي ظناها في البداية، كان على سوين توخي المزيد من الحذر.
الشيء الوحيد الذي كان على سوين القلق بشأنه هو كيفية بيع البضائع على دفعات دون إثارة الشكوك بأنهما سرقا هذه الدفعة من البضائع.
قاد كاي الدراجة النارية المخبأة، ثم حشوا “أكياس القماش الممزقة” هذه الممتلئة على الدراجتين.
الآن بعد أن عرفا أن هذه الدفعة من البضائع ليست “المعدات الميكانيكية المستعملة” التي ظناها في البداية، كان على سوين توخي المزيد من الحذر.
كانا يعتقدان في البداية أنهما يسرقان أخوية البخار، لكن الآن يبدو أنهما سرقا مواد من مختبر سري في المدينة الداخلية!
الآن بعد أن عرفا أن هذه الدفعة من البضائع ليست “المعدات الميكانيكية المستعملة” التي ظناها في البداية، كان على سوين توخي المزيد من الحذر.
أغمض سوين عينيه للفحص، وأظهر الفحص أن المعدن المستخدم في صنع هذا النصل هو “معدن أماندي”، وهو معدن طبيعي نادر للغاية موصوف في كتاب أكاديمية البرج الأسود بأنه كان يُستخدم في العصور القديمة لصياغة القطع الأثرية. يتمتع بصلابة فائقة وقدرة توصيل سحري…
تعامل سوين بعناية مع الآثار التي تركاها في موقع الحادث، بما في ذلك الآثار التي خلفها يومان من التربص. ثم نصب قنابل حارقة بالقرب من الشاحنة…
بعد التعامل مع كل شيء، ركب الاثنان دراجتيهما ووجدا طريقًا فرعيًا لمغادرة موقع السرقة.
إنه ليس ملحقًا خارجيًا، هل يستبدل النظام الهيكلي العظمي البشري مباشرة؟
ليس بعيدًا، انفجرت الشاحنة في لهيب، وابتلع بحر النار جميع الآثار.
عند رؤية قطعة آلات لا يفهمها، شعر سوين برغبة في تفكيكها وفهم هيكلها ومبادئها.
بسبب حملهما أشياء ثقيلة، لم يسرع الاثنان في القيادة.
لكن كاي بدا غير مهتم بالجرعات أيضًا. سأل فقط بشكل عابر، “أنت تفهم في الجرعات أيضًا؟”
كان كاي لا يزال غارقًا في المفاجأة الكبيرة لحصيلتهما، يقود الدراجة ويسأل، “مهلًا، أخي سوين، كم تعتقد أننا نستطيع بيع غنائمنا هذه المرة؟ مئة مليون على الأقل، صحيح؟”
————————
“أكثر من ذلك.”
هز سوين رأسه.
لكن كاي بدا غير مهتم بالجرعات أيضًا. سأل فقط بشكل عابر، “أنت تفهم في الجرعات أيضًا؟”
خمس مجموعات من “درع عملاق الجليد القتالي” وحدها تساوي 75 مليونًا، ناهيك عن الأسلحة النارية المتطورة الأخرى والذخيرة ومعدات الأبحاث.
خاصة “المصل X” و”الأطراف الميكانيكية الاصطناعية PX-911″، هذين العنصرين هما الكنوز الحقيقية التي لا تقدر بثمن.
هز سوين رأسه.
عند سماع ذلك، أصبحت الابتسامة على وجه كاي أكثر إشراقًا. إنه من الأحياء الفقيرة ولم يرَ مثل هذا المبلغ من المال من قبل. “هيه، بمجرد بيع هذا، سنصبح أثرياء بين عشية وضحاها! أعرف بضعة تجار موثوقين في السوق السوداء، بضاعتنا جيدة جدًا، يمكننا بالتأكيد بيعها بسعر جيد…”
ذلك “المخلوق” قد يمثل نوعًا من الكائنات عالية المستوى التي لا توصف.
لم يكن كاي مهملًا، بل لا يعرف القيمة الحقيقية لهذه البضائع وما تنطوي عليه.
لو كانت “معدات ميكانيكية مستعملة” عادية، لما كان يهم من هو المالك، فهناك الكثيرون في السوق السوداء ممن يجرؤون على شرائها.
شعر سوين أن عملية السطو هذه تزداد غرابة.
لكنه لا يعلم عن “المصل X” بداخلها، الذي يرتبط بخطة سرية رفيعة المستوى في المدينة الداخلية.
سوين، “قليلًا…”
إذا باعا هذه الدفعة من البضائع بشكل عشوائي، فستكون هناك مشكلة بالتأكيد.
ذلك “المخلوق” قد يمثل نوعًا من الكائنات عالية المستوى التي لا توصف.
نفى سوين فكرته بجدية قائلًا، “لا. هذه البضائع لا يمكن أن تدخل السوق في الوقت الحالي، وإلا ستكون هناك مشكلة كبيرة.”
كيف يعمل هذا الشيء؟
هذه الجرعات لا يمكن وضعها في فضاء التخزين ولا يمكن نقلها إلا بواسطة فريق النقل.
شعر أنه لو كان صاحب البضاعة، وفُقدت، لكان أول رد فعل هو البحث عن مكان بيعها.
السوق السوداء في المدينة الخارجية ستكون بالتأكيد محط اهتمام.
لسبب ما، عندما نظر سوين إلى هذا “رقم تسعة عشر”، تبادرت إلى ذهنه فورًا صورة المرأة ذات المكافأة الثلاثة ملايين.
أخبره السيد بلاك أن هناك جواسيس من منظمة المظلة في السوق السوداء، وإذا ذهبا حقًا لبيع البضاعة، فسيُسلّمان نفسيهما على الأرجح.
أغمض سوين عينيه للفحص، وأظهر الفحص أن المعدن المستخدم في صنع هذا النصل هو “معدن أماندي”، وهو معدن طبيعي نادر للغاية موصوف في كتاب أكاديمية البرج الأسود بأنه كان يُستخدم في العصور القديمة لصياغة القطع الأثرية. يتمتع بصلابة فائقة وقدرة توصيل سحري…
نفى سوين فكرته بجدية قائلًا، “لا. هذه البضائع لا يمكن أن تدخل السوق في الوقت الحالي، وإلا ستكون هناك مشكلة كبيرة.”
“لماذا؟” سأل كاي في حيرة.
بدا كاي غير مصدق، “هذا… هذا الخنجر حاد إلى هذه الدرجة؟”
إنه ليس ملحقًا خارجيًا، هل يستبدل النظام الهيكلي العظمي البشري مباشرة؟
لم يشرح سوين بالتفصيل، فقط قال، “هناك بعض الأشياء الحساسة جدًا في هذه الدفعة من البضائع، لا يمكن بيعها عبر القنوات العادية إطلاقًا.”
بسبب حملهما أشياء ثقيلة، لم يسرع الاثنان في القيادة.
بعد توقف، أضاف، “لا يمكن لأحد أن يعلم أننا سرقنا فريق نقل أخوية البخار هذه المرة. إذا تسرب الخبر، فستكون مشكلة كبيرة لأي شخص.”
“حسنًا.”
تفاجأ سوين أيضًا عند النظر إليه.
“حسنًا.”
عند رؤية هذا، تمتم سوين.
لكن الوقت الحالي لم يكن مناسبًا للفحص الدقيق بالتأكيد. قال لكاي، “لنحزمها معًا، ليس لدينا متسع من الوقت. سأتعامل مع آثار المعركة.”
عبس كاي، في الواقع، عندما رأى الهياكل القتالية والأطراف الميكانيكية، كان قد أدرك خطورة الموقف.
لسبب ما، عندما نظر سوين إلى هذا “رقم تسعة عشر”، تبادرت إلى ذهنه فورًا صورة المرأة ذات المكافأة الثلاثة ملايين.
على الرغم من أنه لم يفهم من أين أتت هذه الأشياء، إلا أنه اختار تصديق كلام سوين.
كانت الثقة بينهما كافية، لم يقل الكثير، فقط سأل، “إذن، كيف نتعامل مع هذه البضائع؟ نخبئها مؤقتًا؟”
“نعم.”
كان سوين بنفس الرأي، وأضاف، “لدي قناة آمنة لبيع البضائع، لكني بحاجة للمراقبة لبعض الوقت. قد لا يمكن بيع البضائع فورًا.”
أخرج كاي ذراعًا معدنيًا فضيًا لامعًا وقلبه يتأمله، وقال بعدم يقين، “هذا… هيكل ميكانيكي؟ لا، يبدو أنه طرف ميكانيكي؟”
التجار العاديون لن يصلحوا بالتأكيد، لكن السيد بلاك كان جديرًا بالثقة.
ذلك الهارب الذي تطارده منظمة المظلة لن تكون له أي صلة بصاحب هذه البضائع بالتأكيد.
لو لم يكن لدى سوين العين العليمة، لكان في حيرة مثله على الأرجح.
خمس مجموعات من “درع عملاق الجليد القتالي” وحدها تساوي 75 مليونًا، ناهيك عن الأسلحة النارية المتطورة الأخرى والذخيرة ومعدات الأبحاث.
الشيء الوحيد الذي كان على سوين القلق بشأنه هو كيفية بيع البضائع على دفعات دون إثارة الشكوك بأنهما سرقا هذه الدفعة من البضائع.
معرفة سوين الميكانيكية كانت جيدة جدًا الآن. حتى لو لم يفهم المبادئ، كان لديه فكرة عامة عن أصله.
بعد توقف، أضاف، “لا يمكن لأحد أن يعلم أننا سرقنا فريق نقل أخوية البخار هذه المرة. إذا تسرب الخبر، فستكون مشكلة كبيرة لأي شخص.”
عند سماع ذلك، أومأ كاي برأسه، “حسنًا.”
لو كانت “معدات ميكانيكية مستعملة” عادية، لما كان يهم من هو المالك، فهناك الكثيرون في السوق السوداء ممن يجرؤون على شرائها.
خاصة “المصل X” و”الأطراف الميكانيكية الاصطناعية PX-911″، هذين العنصرين هما الكنوز الحقيقية التي لا تقدر بثمن.
————————
“حسنًا.”
لكن كيف يمكن للأعصاب أن تتحكم بالآليات مباشرة؟ هل هو نوع من الأطراف الاصطناعية الخيميائية الخاصة؟
انتهى المجلد الأول.. الآن حان وقت نشر الرواية وأن ترى النور!
ذلك الهارب الذي تطارده منظمة المظلة لن تكون له أي صلة بصاحب هذه البضائع بالتأكيد.
……
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
————————
“أكثر من ذلك.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
