Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 340

الفصل 340: المتوفى (2)

الشبح الجداري، وهو يتلوى ويكشف عن وجهه بالكامل، بدا وكأنه يريد أن يقول لي شيئًا لكنه تجمد للحظة عند رؤيتي.

“أنا أؤمن بك يا سيو أون-هيون.”

بعد أن استنتجت أن كل هذا يرجع إلى المظهر الذي تسببت فيه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت، قررت إعادة جسدي إلى شكلي البشري.

“نعم. بصراحة، إذا كنت أنت، فلن يكون مفاجئًا إذا وصلت إلى مرحلة التكامل في 10 سنوات فقط واخترقت الأبعاد بجسدك العاري للعودة إلى عالم الصقيع الساطع.”

صحت إلى يون وي بتعبير مذهول.

“كما هو متوقع من أون-هيون! لقد آمنت بك منذ أيام الشركة!”

“لكن، إذا لم يرغب الشيخ في ذلك، فلا داعي.”

“أنا أؤمن بك أيضًا يا أوبا!”

“هيك!”

“كما هو متوقع من سيدي.”

“همم، ماذا تقصد؟ هذا ليس المسار الشيطاني، إنها مسابقة بقاء. وأيضًا مجرد مقايضة شائعة.”

يون وي، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وهونغ فان يغمرونني بتوقعاتهم.

ثرثرت الروح الضالة بكلام غير مفهوم بصوت بدا على شفا الجنون.

أشعر بعرق بارد يسيل على مؤخرة رقبتي.

عندما سألت بفضول، تلعثم الشبح الجداري للحظة قبل أن يبتسم.

“…”

“كيااااااااا! أرجوك سامحني يا شيخ! أرجوك! أرجوك! كياااااا!”

أحتاج إلى توضيح سوء الفهم هذا.

‘لماذا يوجد مثل هذا الاختلاف بين أشباح عالم الشبح السفلي وأشباح العوالم الأخرى؟’

“أولاً، أعتقد أن الجميع يسيئون فهم شيء ما… أنا… أستطيع استخدام قوة تتجاوز مستواي، لكن ليس من السهل علي الارتفاع بسرعة في التدريب كما تعتقدون.”

اقتربت مني يون وي بعينين باردتين وغرزت إصبعها في صدري.

“هاها، لماذا تقول ذلك يا سيدي؟ موهبتك لا مثيل لها. من فضلك أرنا موهبتك المبهرة!”

شعرت بالانزعاج، وطرت نحو وسط مدينة النهر الأسود. إلى ملك الشبح الذي ينضح بهالة مرحلة الكائن السماوي.

قبض هونغ فان قبضته ونظر إلي بعينين لامعتين، كما لو كان يشجعني.

انفصلت مؤقتًا عن زملائي وتبعت النهر صعودًا من حيث هبطنا. الآخرون، متمركزون حول جيون ميونغ هون الذي أتقن جسد رعد الين ذي الأطراف الستة، قرروا التوجه نزولاً، بينما أنا، على العكس، اتجهت صعودًا. لا يستطيع الآخرون استخدام قوتهم الكاملة بسبب الطاقة الشبحية لعالم الشبح السفلي، لذا بقوا معًا. من ناحية أخرى، بفضل الصحراء العظيمة إلى البحر الميت، أنا في الواقع أقوى هنا من عالم الصقيع الساطع، مما يجعل جمع المعلومات أكثر كفاءة إذا كنت بمفردي.

“…”

بينما أتسلق أعلى، ظهر جدار مدينة عملاق مشابه لذلك الذي رأيته في عالم الرأس. لا يبدو أن هناك حارس بوابة أمام البوابة، لكنني سرعان ما أدركت السبب.

لأول مرة في حياتي، أشعر بالرغبة في إغلاق فم هونغ فان.

لكن لا يمكنني ببساطة إنكار هذه الإرادة. هناك الكثير على عاتقي لإنكار هذه الإرادة.

رأتني يون وي متصلبًا قليلاً، فضحكت من قلبها.

إنها من نسل يانغ سو جين. ربما لم يترك يانغ سو جين إرادته فقط في شكل فكرة باقية على قمة السماء المحطمة. كل نسله، بما في ذلك نسل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. جميعهم يحملون إرادة الذهبي الإلهي، ويرثون قلب متدرب مليء بالسم. مرة أخرى، أنا أواجه يانغ سو جين.

“آهاها، لا بأس. قول أنك ستصل إلى مرحلة التكامل في 10 سنوات كان مزحة. فقط افعلها في 100 عام.”

“أولاً، كما قلت، نحتاج إلى جمع النفوذ.”

“…يبدو أن هناك سوء فهم كبير بيننا.”

وفي الوقت نفسه، أصابني الرعب.

ضغطت على صدغي بقوة حيث بدأ رأسي يؤلمني.

‘يبدو أنه حتى في عالم الشبح السفلي، يُنظر إلي على أنني مجنون يحمل رؤوس متدربين من نفس المستوى. هذا لن ينفع. بغض النظر عن مدى عدم أهمية المظاهر، لا يزال التواصل ضروريًا. سيو لي، لماذا كان عليك إكمال الصحراء العظيمة إلى البحر الميت هكذا…؟’

لكن، هزت يون وي رأسها بدلاً من ذلك.

“…هل هذا… ممكن؟”

“لا، ليس سوء فهم. تحقيق محاور النعم الخمسة صعب إذا كنت لا تعرف كيف، ولكن إذا فعلت، فهو في الواقع سهل جدًا. مفهوم الفهم قبل الاختراق مستحيل إذا لم تستوعبه، ولكن بمجرد أن تفعل، يصبح الأمر مباشرًا جدًا. لقد تجولت في عوالم الشبح السفلي، والقوة القديمة، والذهب الأرجواني، وجمعت ثلاثة من محاور النعم الخمسة. يمكنني تعليمك في أي وقت.”

“همم… هل هذه مدينة في عالم الشبح السفلي؟”

واصلت يون وي حديثها.

“…أليس هذا مجرد خداع للطرف الآخر من خلال اختلاف في مستوى التدريب بدلاً من تبادل عادل؟ أليس الفرق الوحيد بين الأخذ منهم بالقوة وهذا هو مسألة تغليفه بشكل جميل؟”

“وبينما قد تعتقد أن بناء محاور النعم الخمسة أمر شاق الآن لأنك لا تعرف شيئًا عنها، سيتغير منظورك بمجرد أن تجربها.”

‘كانت بالتأكيد أعلى وأكثر الأشباح نشاطًا…’

“…؟”

“…على سبيل المثال…”

“حسنًا إذن. في الوقت الحالي، استمعوا جميعًا إلى محاور النعم الخمسة. جيون ميونغ هون، حتى لو لم تكن تخطط لبنائها، يجب أن تسمع عنها على الأقل!”

“هاها، لماذا تقول ذلك يا سيدي؟ موهبتك لا مثيل لها. من فضلك أرنا موهبتك المبهرة!”

جمعتنا وبدأت في شرح محاور النعم الخمسة.

“كما هو متوقع من سيدي.”

قوة وأداء محاور النعم الخمسة، و “كيفية” بناء مثل هذه المحاور.

‘اللعنة. لا بد أنهم أساءوا فهم شيء قلته!’

بينما أستمع إليها، أفهم لماذا أولئك الذين يعرفون عن محاور النعم الخمسة، مثل أولئك الموجودين في وادي الشبح الأسود، حريصون جدًا على توسيع نفوذهم بأي وسيلة.

“وبينما قد تعتقد أن بناء محاور النعم الخمسة أمر شاق الآن لأنك لا تعرف شيئًا عنها، سيتغير منظورك بمجرد أن تجربها.”

وفي الوقت نفسه، أصابني الرعب.

فجأة، حدث انفجار في شارع السوق، وكان جيانغشي وشبح شجرة يركضان بجنون في اتجاهين متعاكسين. كلاهما بوضوح أشباح في مرحلة الروح الوليدة.

“هذا… هذا… مسار شيطاني تمامًا!”

“نعم، دعنا نفعل ذلك.”

صحت إلى يون وي بتعبير مذهول.

لكن لا يمكنني ببساطة إنكار هذه الإرادة. هناك الكثير على عاتقي لإنكار هذه الإرادة.

لكن، أمالت يون وي رأسها كما لو كانت في حيرة.

‘لماذا يوجد مثل هذا الاختلاف بين أشباح عالم الشبح السفلي وأشباح العوالم الأخرى؟’

“همم، ماذا تقصد؟ هذا ليس المسار الشيطاني، إنها مسابقة بقاء. وأيضًا مجرد مقايضة شائعة.”

“كيف تخطط لجمع النفوذ؟”

“…أليس هذا مجرد خداع للطرف الآخر من خلال اختلاف في مستوى التدريب بدلاً من تبادل عادل؟ أليس الفرق الوحيد بين الأخذ منهم بالقوة وهذا هو مسألة تغليفه بشكل جميل؟”

أحتاج إلى توضيح سوء الفهم هذا.

“هه، أنت حقًا لم تقابل أي متدربين حقيرين حقًا، أليس كذلك؟ لا، ربما لأنك تمتلك مثل هذه الموهبة الساحقة لدرجة أنك لا تفهم اليأس؟”

“هو…”

كلمات يون وي جعلت عضلات وجهي تتشنج بشكل لا إرادي، لكنني تمالكت نفسي.

‘هوه، هل ربطوا شبحًا بالجدار نفسه؟’

“استمع جيدًا. على الرغم من أن موهبتي قاصرة مقارنة بموهبتك، ككبيرة عاشت بيأس، سأعطيك بعض النصائح. التدريب الخالد هو عن ‘الأخذ’. خذ من المسار الشيطاني، خذ من المسار الصالح، خذ من شياطين الأرواح (يوكاي)، وخذ من أعدائك لترتقي بنفسك. هذا هو التدريب الخالد! خذ أي شيء يقف في طريق إرادتك، بغض النظر عمن أو ما هو. حتى لو كان شبحًا شريرًا، أو عدوًا، أو حتى رفيقًا. حتى لو كان خطيبًا وعد باتحاد ألف عام، فإن أخذه لإكمال نفسك هو المعنى الحقيقي للتدريب الخالد!”

“لا بأس. إذا كان هذا هو قانون هذه المدينة، فسأتبعه.”

ثود!

واصلت يون وي حديثها.

اقتربت مني يون وي بعينين باردتين وغرزت إصبعها في صدري.

بطريقة ما، أشعر أن الوجود أمامي ليس فقط يون وي.

“توقف عن قول كلام شخص شبعان. إذا اخترت طريق المتدرب، فأظهر المزيد من السم. حتى لو كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في انحدار، ألم تكن يومًا جزءًا منها؟ إذا ورثت إرادة السلف الذهبي الإلهي، فكن أكثر قسوة!”

“أنت هناك، هل ترغب في دخول مدينة النهر الأسود؟”

جفلة!

الصحراء العظيمة إلى البحر الميت الحالية هي طريقة جيدة التنظيم وعالية الإكمال، لذا حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعديلها لإعطاء مظهر طبيعي. لعنت ذوق سيو لي داخليًا، وعقدت العزم على التعامل مع هذه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت بطريقة ما في المستقبل.

بطريقة ما، أشعر أن الوجود أمامي ليس فقط يون وي.

“…هل لديك ما تقوله؟”

‘أرى…’

“هم هم. حسنًا، إذا كان الجميع يريد العودة، فلا حيلة في ذلك. إنه أمر مؤسف. على أي حال! دعنا نجمع معلومات حول هذه المنطقة، ونجد مكانًا مناسبًا، ونؤسس نفوذنا!”

إنها من نسل يانغ سو جين.
ربما لم يترك يانغ سو جين إرادته فقط في شكل فكرة باقية على قمة السماء المحطمة.
كل نسله، بما في ذلك نسل طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي.
جميعهم يحملون إرادة الذهبي الإلهي، ويرثون قلب متدرب مليء بالسم.
مرة أخرى، أنا أواجه يانغ سو جين.

“…أنا آسف.”

“…”

ضغطت على صدغي بقوة حيث بدأ رأسي يؤلمني.

لكن لا يمكنني ببساطة إنكار هذه الإرادة.
هناك الكثير على عاتقي لإنكار هذه الإرادة.

عندما سألت بفضول، تلعثم الشبح الجداري للحظة قبل أن يبتسم.

“…أنا آسف.”

بينما أنظر حولي باهتمام.

“من الجيد إذا فهمت. إذن، أنت تفهم أنك بحاجة إلى المواد اللازمة لبناء محاور النعم الخمسة، أليس كذلك؟”

قبض هونغ فان قبضته ونظر إلي بعينين لامعتين، كما لو كان يشجعني.

“نعم.”

“شكرًا لك! في الواقع، لدخول مدينة النهر الأسود، هناك حاجة لتقييد وعي المرء قليلاً…”

للحصول على محاور النعم الخمسة، يحتاج المرء إلى العوالم الوسطى المعادلة لعالم الصقيع الساطع مثل القوة القديمة، والشبح السفلي، والذهب الأرجواني، واليين الدموي.
لكن، هذه العوالم الوسطى هي مجرد “وسطاء”.
ما هو مطلوب حقًا هو “النفوذ”.

كواااانغ!

“أولاً، كما قلت، نحتاج إلى جمع النفوذ.”

“…”

“كيف تخطط لجمع النفوذ؟”

‘اللعنة. لا بد أنهم أساءوا فهم شيء قلته!’

“في وادي الشبح الأسود، سمعت سابقًا عن خصائص الأشباح. أود أن أسمع المزيد قليلاً من الكبيرة عن هذه الخصائص وعالم الشبح السفلي…”

أصدرت الأشباح المحيطة نية من الخوف، وأفسحت الطريق أينما مشيت. نتيجة لذلك، تشكل مسار واسع أينما ذهبت.

“مثل ماذا؟”

“مرحبًا، انتظروا…!”

“…على سبيل المثال…”

“هذا الشبح. لا أعرف من أين أتيت، ولكن هل لديك هوية… هيك!”

سألت يون وي عن الأشباح والمخلوقات الروحية في عالم الشبح السفلي، وأجابت على أسئلتي.
الأمر كما كنت أعتقد، وشرحت لها خطتي.
عند سماع خطتي، ابتسمت ابتسامة ساخرة بتعبير مذهول.

“…”

“…هل هذا… ممكن؟”

سيد مدينة النهر الأسود، مانغ غول، يرتجف وهو يلقي نظرة خاطفة على المجنون الذي أمامه.

“نعم.”

الروح الضالة، التي تبدو أنثى في حياتها السابقة، ارتجفت بصوت ضعيف.

“…ها، يا للأسف. ماذا عن بدلاً من العودة إلى عالم الصقيع الساطع، أن تضع بصمتك في عالم الشبح السفلي؟ إذا نميت نفوذك هنا لمدة 60,000 عام تقريبًا، كما قلت، يمكنك إعادة هيكلة عالم الشبح السفلي إلى ليس القوى الأربع الحالية للقصور الثلاثة والجزيرة الواحدة بل خمس قوى!”

“لا، لا. لم آتِ لأكلكِ… أنا فقط فضولي. تعالي إلى هنا.”

تحدثت بتعبير متحمس قليلاً، ولكن عندما رأت أنه لا أنا ولا جيون ميونغ هون، ولا الآخرون يشاركونها حماسها، خفت حماستها قليلاً.

‘ما الذي يمكن أن يسبب مثل هذه الجلبة بين هذه الأشباح الهادئة؟’

“هم هم. حسنًا، إذا كان الجميع يريد العودة، فلا حيلة في ذلك. إنه أمر مؤسف. على أي حال! دعنا نجمع معلومات حول هذه المنطقة، ونجد مكانًا مناسبًا، ونؤسس نفوذنا!”

“…هذا لن ينفع.”

“نعم، دعنا نفعل ذلك.”

بينما أستمع إليها، أفهم لماذا أولئك الذين يعرفون عن محاور النعم الخمسة، مثل أولئك الموجودين في وادي الشبح الأسود، حريصون جدًا على توسيع نفوذهم بأي وسيلة.

وقفنا وقررنا أولاً جمع معلومات حول المنطقة المحيطة ثم العثور على مكان للاستقرار.

“لا، ليس سوء فهم. تحقيق محاور النعم الخمسة صعب إذا كنت لا تعرف كيف، ولكن إذا فعلت، فهو في الواقع سهل جدًا. مفهوم الفهم قبل الاختراق مستحيل إذا لم تستوعبه، ولكن بمجرد أن تفعل، يصبح الأمر مباشرًا جدًا. لقد تجولت في عوالم الشبح السفلي، والقوة القديمة، والذهب الأرجواني، وجمعت ثلاثة من محاور النعم الخمسة. يمكنني تعليمك في أي وقت.”

خطوة، خطوة…

“…على سبيل المثال…”

انفصلت مؤقتًا عن زملائي وتبعت النهر صعودًا من حيث هبطنا.
الآخرون، متمركزون حول جيون ميونغ هون الذي أتقن جسد رعد الين ذي الأطراف الستة، قرروا التوجه نزولاً، بينما أنا، على العكس، اتجهت صعودًا.
لا يستطيع الآخرون استخدام قوتهم الكاملة بسبب الطاقة الشبحية لعالم الشبح السفلي، لذا بقوا معًا. من ناحية أخرى، بفضل الصحراء العظيمة إلى البحر الميت، أنا في الواقع أقوى هنا من عالم الصقيع الساطع، مما يجعل جمع المعلومات أكثر كفاءة إذا كنت بمفردي.

رأتني يون وي متصلبًا قليلاً، فضحكت من قلبها.

‘أشعر ببعض الوحدة.’

كوغوغوغوغو!

هززت رؤوسي التسعة عشر في شكل ملك الشبح.
ربما لأن أسلوب مسار الشبح يناسب طبيعته، أحب سيو لي هذا الشكل، لكنني أعتقد أن شكل الجنرال سيو أكثر فرضًا، لذا لا أحبه بشكل خاص.

“…ها، يا للأسف. ماذا عن بدلاً من العودة إلى عالم الصقيع الساطع، أن تضع بصمتك في عالم الشبح السفلي؟ إذا نميت نفوذك هنا لمدة 60,000 عام تقريبًا، كما قلت، يمكنك إعادة هيكلة عالم الشبح السفلي إلى ليس القوى الأربع الحالية للقصور الثلاثة والجزيرة الواحدة بل خمس قوى!”

خطوة، خطوة…

في تلك اللحظة. أدار شبح الشجرة رأسه لينظر إلي وبدلاً من ذلك صرخ بجنون أكبر.

أحيانًا أمشي، وأحيانًا أستخدم تقنية الهروب الطائر، كم من الوقت تحركت صعودًا؟

“لا، لا. لم آتِ لأكلكِ… أنا فقط فضولي. تعالي إلى هنا.”

“همم… هل هذه مدينة في عالم الشبح السفلي؟”

تلوى الجزء العلوي من جدار البوابة الرئيسية، وظهرت مقلة عين ضخمة. في الوقت نفسه، تحولت البوابة إلى شيء يشبه “الفم”.

ابتسمت ونار الأشباح تتوهج من عيني الـ 38.
بعيدًا، في الحوض فوق قمة جبلية كبيرة حيث يبدأ النهر.
هناك، شعرت بوجود العديد من الأشباح.

“آه، لا شيء أيها الشيخ. من نظرة واحدة، يبدو أنك شيخ نبيل من سلالة الأشباح. أعتذر عن وقاحتي الجريئة.”

“همم…”

“استمع جيدًا. على الرغم من أن موهبتي قاصرة مقارنة بموهبتك، ككبيرة عاشت بيأس، سأعطيك بعض النصائح. التدريب الخالد هو عن ‘الأخذ’. خذ من المسار الشيطاني، خذ من المسار الصالح، خذ من شياطين الأرواح (يوكاي)، وخذ من أعدائك لترتقي بنفسك. هذا هو التدريب الخالد! خذ أي شيء يقف في طريق إرادتك، بغض النظر عمن أو ما هو. حتى لو كان شبحًا شريرًا، أو عدوًا، أو حتى رفيقًا. حتى لو كان خطيبًا وعد باتحاد ألف عام، فإن أخذه لإكمال نفسك هو المعنى الحقيقي للتدريب الخالد!”

بينما أتسلق أعلى، ظهر جدار مدينة عملاق مشابه لذلك الذي رأيته في عالم الرأس.
لا يبدو أن هناك حارس بوابة أمام البوابة، لكنني سرعان ما أدركت السبب.

‘…إنه هادئ جدًا هنا. هل المخلوقات الشبحية لا تصرخ لجذب الزبائن أو تساوم مثلما يفعل البشر؟’

“أنت هناك، هل ترغب في دخول مدينة النهر الأسود؟”

جفلة!

كوغوغوغوغو!

سألت يون وي عن الأشباح والمخلوقات الروحية في عالم الشبح السفلي، وأجابت على أسئلتي. الأمر كما كنت أعتقد، وشرحت لها خطتي. عند سماع خطتي، ابتسمت ابتسامة ساخرة بتعبير مذهول.

تلوى الجزء العلوي من جدار البوابة الرئيسية، وظهرت مقلة عين ضخمة.
في الوقت نفسه، تحولت البوابة إلى شيء يشبه “الفم”.

“…”

‘هوه، هل ربطوا شبحًا بالجدار نفسه؟’

في الوقت الحالي، استخدمت تقنية طي الأرض لمطاردة شبح الشجرة الأبطأ قليلاً بينما أقوم ببطء بإلغاء تحول ملك الشبح للصحراء العظيمة إلى البحر الميت. تدريجيًا، عدت إلى مظهري العادي، مرتديًا أردية بيضاء.

الجدار نفسه هو حارس البوابة والبوابة.
الطيران فوق الجدار ليس خيارًا بسبب الحاجز الكثيف الموضوع عليه، مما يجعل من الضروري الحصول على إذن من شبح حارس البوابة هذا للدخول.

[هل تعرفين الفرق بين الأشباح التي تصرخ وتهرب عند رؤيتي وأنتِ؟]

“هذا الشبح. لا أعرف من أين أتيت، ولكن هل لديك هوية… هيك!”

وبينما دخلت، ساد الصمت في شارع السوق. ثم، من اتجاه الشارع الذي غادرته للتو، بدأت الأصوات تتعالى، وتحولت في النهاية إلى سوق صاخب. لم تكن الأشباح شاحبة ولا قاتمة لمجرد أنها أشباح، ولم تكن المخلوقات الشبحية هادئة بطبيعتها.

الشبح الجداري، وهو يتلوى ويكشف عن وجهه بالكامل، بدا وكأنه يريد أن يقول لي شيئًا لكنه تجمد للحظة عند رؤيتي.

‘يا إلهي، لماذا تعطيني مثل هذه المحن؟’

“…هل لديك ما تقوله؟”

بينما أتسلق أعلى، ظهر جدار مدينة عملاق مشابه لذلك الذي رأيته في عالم الرأس. لا يبدو أن هناك حارس بوابة أمام البوابة، لكنني سرعان ما أدركت السبب.

عندما سألت بفضول، تلعثم الشبح الجداري للحظة قبل أن يبتسم.

“أنا أؤمن بك يا سيو أون-هيون.”

“آه، لا شيء أيها الشيخ. من نظرة واحدة، يبدو أنك شيخ نبيل من سلالة الأشباح. أعتذر عن وقاحتي الجريئة.”

“كما هو متوقع من سيدي.”

“همم، لا داعي. إنه أمر طبيعي لحارس بوابة.”

خطوة، خطوة…

“شكرًا لك! في الواقع، لدخول مدينة النهر الأسود، هناك حاجة لتقييد وعي المرء قليلاً…”

جمعتنا وبدأت في شرح محاور النعم الخمسة.

سألني الشبح الجداري بحذر.

“لا، لا. لم آتِ لأكلكِ… أنا فقط فضولي. تعالي إلى هنا.”

“لكن، إذا لم يرغب الشيخ في ذلك، فلا داعي.”

‘لا، لماذا بحق السماء يصرخ علي؟’

“لا بأس. إذا كان هذا هو قانون هذه المدينة، فسأتبعه.”

“هذا الشبح. لا أعرف من أين أتيت، ولكن هل لديك هوية… هيك!”

قمعت وعيي، وسألت.

هززت رؤوسي التسعة عشر في شكل ملك الشبح. ربما لأن أسلوب مسار الشبح يناسب طبيعته، أحب سيو لي هذا الشكل، لكنني أعتقد أن شكل الجنرال سيو أكثر فرضًا، لذا لا أحبه بشكل خاص.

“هل هذا القدر كافٍ؟”

لأول مرة في حياتي، أشعر بالرغبة في إغلاق فم هونغ فان.

“شـ-شكرًا لك! من فضلك استمتع بزيارتك لمدينة النهر الأسود أيها الشيخ!”

“…”

ابتسم بشكل محرج وهو ينظر إلى وجوهي، وفتح فمه على مصراعيه للسماح لي بدخول المدينة بسهولة.

“لدي سؤال.”

“همم…”

“همم…”

يبدو أن الموت المتأصل بعمق في روحي فعال جدًا حتى في عالم الشبح السفلي.

كوغوغوغوغو!

‘على عكس العرق البشري المتطلب، في عالم الشبح السفلي، أن يتم الاعتراف بك كشبح عظيم يعني عدم الحاجة إلى لوحة هوية.’

فجأة، حدث انفجار في شارع السوق، وكان جيانغشي وشبح شجرة يركضان بجنون في اتجاهين متعاكسين. كلاهما بوضوح أشباح في مرحلة الروح الوليدة.

بالفعل، عند التفكير في الأمر، مجرد امتلاك شكل الموت يعني الموت عدة مرات، مما يجعل المرء حقًا شبحًا بين الأشباح.
في عالم الأشباح، لا شيء يمكن أن يكون أغرب من المطالبة بالتعريف من شبح بين الأشباح.

“…”

دخلت ببطء إلى مدينة النهر الأسود، وأطلقت تنهيدة صغيرة.

“هذا هو عالم الشبح السفلي…”

“هو…”

“في وادي الشبح الأسود، سمعت سابقًا عن خصائص الأشباح. أود أن أسمع المزيد قليلاً من الكبيرة عن هذه الخصائص وعالم الشبح السفلي…”

‘هذا أكثر تنوعًا مما رأيته في تحالف التنين الحقيقي.’

“…هل هذا… ممكن؟”

تجولت أعراق مختلفة في الشوارع، من الأشباح ذات المظهر العادي إلى تلك البشعة تمامًا. كان هناك حتى من ليسوا أشباحًا بل مخلوقات أوندد تمشي مثل الجيانغشي أو وحوش متحركة من العظام البيضاء.
حتى بين الجيانغشي ووحوش العظام البيضاء، كان هناك أنواع لا حصر لها، وينطبق الشيء نفسه على الأشباح وملوك الأشباح.

رأتني يون وي متصلبًا قليلاً، فضحكت من قلبها.

حتى في نطاق 5 زانغ فقط:
رجل عجوز يحمل سلة زهور.
كلب جيانغشي بثلاثة رؤوس، وسحلية مصنوعة بالكامل من العظام، وشبح شفاف يبدو مجرد قبعة وعباءة عائمة.
مخلوق شبحي يشبه الظل، وملك شبح بجسد أسود قاتم وبدون وجه مثل شبح البيضة، وشبح شجرة يتحرك وهو غارق تمامًا في الدماء.
شبح عذراء في ثوب جنائزي أبيض لا تبدو مختلفة عن الإنسان، باستثناء بشرتها الشاحبة.
تجولت كل أنواع الكائنات.

“أنت هناك، هل ترغب في دخول مدينة النهر الأسود؟”

“هذا هو عالم الشبح السفلي…”

تحدثت بتعبير متحمس قليلاً، ولكن عندما رأت أنه لا أنا ولا جيون ميونغ هون، ولا الآخرون يشاركونها حماسها، خفت حماستها قليلاً.

بينما أنظر حولي باهتمام.

وقفنا وقررنا أولاً جمع معلومات حول المنطقة المحيطة ثم العثور على مكان للاستقرار.

ششاااااا—

‘ما الذي يمكن أن يسبب مثل هذه الجلبة بين هذه الأشباح الهادئة؟’

أصدرت الأشباح المحيطة نية من الخوف، وأفسحت الطريق أينما مشيت.
نتيجة لذلك، تشكل مسار واسع أينما ذهبت.

“…”

“…”

“أولاً، أعتقد أن الجميع يسيئون فهم شيء ما… أنا… أستطيع استخدام قوة تتجاوز مستواي، لكن ليس من السهل علي الارتفاع بسرعة في التدريب كما تعتقدون.”

جعلتني بشرتهم الشاحبة ولون نيتهم القاتم أعتقد أن ذلك بسبب تدريبهم على أساليب مسار الشبح.
لكن يبدو أن الأمر ليس أساليب مسار الشبح، بل أنا.

“هذا… هذا… مسار شيطاني تمامًا!”

“…أحم.”

“هيك!”

عندما نحنحت بشكل محرج، ابتعدت الأشباح عني أكثر.

وبينما دخلت، ساد الصمت في شارع السوق. ثم، من اتجاه الشارع الذي غادرته للتو، بدأت الأصوات تتعالى، وتحولت في النهاية إلى سوق صاخب. لم تكن الأشباح شاحبة ولا قاتمة لمجرد أنها أشباح، ولم تكن المخلوقات الشبحية هادئة بطبيعتها.

‘…إنه هادئ جدًا هنا. هل المخلوقات الشبحية لا تصرخ لجذب الزبائن أو تساوم مثلما يفعل البشر؟’

سألت يون وي عن الأشباح والمخلوقات الروحية في عالم الشبح السفلي، وأجابت على أسئلتي. الأمر كما كنت أعتقد، وشرحت لها خطتي. عند سماع خطتي، ابتسمت ابتسامة ساخرة بتعبير مذهول.

بينما أنظر حولي، سمعت ضجة صاخبة من شارع آخر في مدينة النهر الأسود واتجهت نحو ذلك الاتجاه.

“هذا… هذا… مسار شيطاني تمامًا!”

‘ما الذي يمكن أن يسبب مثل هذه الجلبة بين هذه الأشباح الهادئة؟’

الصحراء العظيمة إلى البحر الميت الحالية هي طريقة جيدة التنظيم وعالية الإكمال، لذا حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعديلها لإعطاء مظهر طبيعي. لعنت ذوق سيو لي داخليًا، وعقدت العزم على التعامل مع هذه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت بطريقة ما في المستقبل.

قريبًا.
دخلت شارع السوق الصاخب في قلعة النهر الأسود.

“أنا أؤمن بك أيضًا يا أوبا!”

“…”

‘أشعر ببعض الوحدة.’

وبينما دخلت، ساد الصمت في شارع السوق.
ثم، من اتجاه الشارع الذي غادرته للتو، بدأت الأصوات تتعالى، وتحولت في النهاية إلى سوق صاخب.
لم تكن الأشباح شاحبة ولا قاتمة لمجرد أنها أشباح، ولم تكن المخلوقات الشبحية هادئة بطبيعتها.

قبض هونغ فان قبضته ونظر إلي بعينين لامعتين، كما لو كان يشجعني.

‘اللعنة… هل كان بسببي أن الجميع صمتوا؟’

سألت يون وي عن الأشباح والمخلوقات الروحية في عالم الشبح السفلي، وأجابت على أسئلتي. الأمر كما كنت أعتقد، وشرحت لها خطتي. عند سماع خطتي، ابتسمت ابتسامة ساخرة بتعبير مذهول.

في هذا الصدد، الأشباح في عالم الصقيع الساطع وعالم الرأس الذين صرخوا وهربوا عند رؤيتي أفضل بكثير.

“كيااااااااا! أرجوك سامحني يا شيخ! أرجوك! أرجوك! كياااااا!”

‘لماذا يوجد مثل هذا الاختلاف بين أشباح عالم الشبح السفلي وأشباح العوالم الأخرى؟’

“توقف عن قول كلام شخص شبعان. إذا اخترت طريق المتدرب، فأظهر المزيد من السم. حتى لو كانت طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي في انحدار، ألم تكن يومًا جزءًا منها؟ إذا ورثت إرادة السلف الذهبي الإلهي، فكن أكثر قسوة!”

أدرت نظري إلى الروح الضالة التي كانت تنادي بحماس على أشباح أخرى قبل وصولي.

يون وي، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وهونغ فان يغمرونني بتوقعاتهم.

‘كانت بالتأكيد أعلى وأكثر الأشباح نشاطًا…’

“هاها، لماذا تقول ذلك يا سيدي؟ موهبتك لا مثيل لها. من فضلك أرنا موهبتك المبهرة!”

“مرحبًا.”

‘ما الذي يمكن أن يسبب مثل هذه الجلبة بين هذه الأشباح الهادئة؟’

“هيك!”

“مرحبًا، لقد غيرت إلى شكل لن يسبب لكِ النفور! لا أنوي إيذائكِ، أريد فقط مشاركة محادثة قصيرة لذا من فضلكِ أجيبيني على أسئلتي.”

الروح الضالة، التي تبدو أنثى في حياتها السابقة، ارتجفت بصوت ضعيف.

“لا، ليس سوء فهم. تحقيق محاور النعم الخمسة صعب إذا كنت لا تعرف كيف، ولكن إذا فعلت، فهو في الواقع سهل جدًا. مفهوم الفهم قبل الاختراق مستحيل إذا لم تستوعبه، ولكن بمجرد أن تفعل، يصبح الأمر مباشرًا جدًا. لقد تجولت في عوالم الشبح السفلي، والقوة القديمة، والذهب الأرجواني، وجمعت ثلاثة من محاور النعم الخمسة. يمكنني تعليمك في أي وقت.”

“لدي سؤال.”

“نعم. بصراحة، إذا كنت أنت، فلن يكون مفاجئًا إذا وصلت إلى مرحلة التكامل في 10 سنوات فقط واخترقت الأبعاد بجسدك العاري للعودة إلى عالم الصقيع الساطع.”

“نـ-نعم!!! أيها الشيخ!!! أنا لست لذيذة! أنا على الأكثر في مرحلة بناء التشي، لذا حتى لو أكلني الشيخ، فلن تشعر بشيء…”

تحدثت بتعبير متحمس قليلاً، ولكن عندما رأت أنه لا أنا ولا جيون ميونغ هون، ولا الآخرون يشاركونها حماسها، خفت حماستها قليلاً.

“لا، لا. لم آتِ لأكلكِ… أنا فقط فضولي. تعالي إلى هنا.”

“حسنًا إذن. في الوقت الحالي، استمعوا جميعًا إلى محاور النعم الخمسة. جيون ميونغ هون، حتى لو لم تكن تخطط لبنائها، يجب أن تسمع عنها على الأقل!”

عندما أشرت بيدي، أصدرت الروح الضالة نية على وشك الإغماء، وتحول جسدها الأزرق في الأصل إلى أبيض من الخوف.
لكن، شبح البيضة الذي كان يستخدم الروح الضالة للإعلان عن متجره دفعها نحوي في رعب وذعر.

“لا-لا أعرف. في الواقع، إذا سمحت لي، أود أن أصرخ أيضًا… هل يمكنني، من فضلك…؟”

ثود!

“…هذا لن ينفع.”

الروح الضالة، التي دفعها سيدها، سقطت أمامي وارتجفت من الخوف، وهي تومض كما لو كانت على وشك الانطفاء.
استخدمت الإرسال الصوتي حتى لا يسمع الآخرون وسألت.

أصدرت الأشباح المحيطة نية من الخوف، وأفسحت الطريق أينما مشيت. نتيجة لذلك، تشكل مسار واسع أينما ذهبت.

[هل تعرفين الفرق بين الأشباح التي تصرخ وتهرب عند رؤيتي وأنتِ؟]

“كما هو متوقع من سيدي.”

لا يبدو أن هناك فرقًا في التدريب، فلماذا ترتجف هذه الكائنات في خوف وصمت بدلاً من الهياج؟

أحتاج إلى توضيح سوء الفهم هذا.

“لا-لا أعرف. في الواقع، إذا سمحت لي، أود أن أصرخ أيضًا… هل يمكنني، من فضلك…؟”

كلمات يون وي جعلت عضلات وجهي تتشنج بشكل لا إرادي، لكنني تمالكت نفسي.

ثرثرت الروح الضالة بكلام غير مفهوم بصوت بدا على شفا الجنون.

ششاااااا—

“همم، يبدو أنكِ لستِ في حالة للإجابة.”

ضغطت على صدغي بقوة حيث بدأ رأسي يؤلمني.

أدركت أنني سألت شبحًا ذا تدريب منخفض جدًا.
أعدت الروح الضالة إلى شبح البيضة ونظرت حولي.

شعرت بالانزعاج، وطرت نحو وسط مدينة النهر الأسود. إلى ملك الشبح الذي ينضح بهالة مرحلة الكائن السماوي.

“دعنا نرى… هل لا يوجد شبح في مرحلة الروح الوليدة أو أعلى…”

يون وي، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وهونغ فان يغمرونني بتوقعاتهم.

وبينما تمتمت بذلك.

خطوة، خطوة…

كواااانغ!

أحتاج إلى توضيح سوء الفهم هذا.

فجأة، حدث انفجار في شارع السوق، وكان جيانغشي وشبح شجرة يركضان بجنون في اتجاهين متعاكسين.
كلاهما بوضوح أشباح في مرحلة الروح الوليدة.

تلوى الجزء العلوي من جدار البوابة الرئيسية، وظهرت مقلة عين ضخمة. في الوقت نفسه، تحولت البوابة إلى شيء يشبه “الفم”.

“مرحبًا، انتظروا…!”

تحدثت بتعبير متحمس قليلاً، ولكن عندما رأت أنه لا أنا ولا جيون ميونغ هون، ولا الآخرون يشاركونها حماسها، خفت حماستها قليلاً.

‘اللعنة. لا بد أنهم أساءوا فهم شيء قلته!’

“حسنًا. هذا جيد. لماذا يخاف الجميع مني إلى هذا الحد؟”

بعد أن استنتجت أن كل هذا يرجع إلى المظهر الذي تسببت فيه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت، قررت إعادة جسدي إلى شكلي البشري.

الصحراء العظيمة إلى البحر الميت الحالية هي طريقة جيدة التنظيم وعالية الإكمال، لذا حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعديلها لإعطاء مظهر طبيعي. لعنت ذوق سيو لي داخليًا، وعقدت العزم على التعامل مع هذه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت بطريقة ما في المستقبل.

‘يبدو أنه حتى في عالم الشبح السفلي، يُنظر إلي على أنني مجنون يحمل رؤوس متدربين من نفس المستوى. هذا لن ينفع. بغض النظر عن مدى عدم أهمية المظاهر، لا يزال التواصل ضروريًا. سيو لي، لماذا كان عليك إكمال الصحراء العظيمة إلى البحر الميت هكذا…؟’

لكن، هزت يون وي رأسها بدلاً من ذلك.

الصحراء العظيمة إلى البحر الميت الحالية هي طريقة جيدة التنظيم وعالية الإكمال، لذا حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعديلها لإعطاء مظهر طبيعي.
لعنت ذوق سيو لي داخليًا، وعقدت العزم على التعامل مع هذه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت بطريقة ما في المستقبل.

“…”

في الوقت الحالي، استخدمت تقنية طي الأرض لمطاردة شبح الشجرة الأبطأ قليلاً بينما أقوم ببطء بإلغاء تحول ملك الشبح للصحراء العظيمة إلى البحر الميت.
تدريجيًا، عدت إلى مظهري العادي، مرتديًا أردية بيضاء.

“…؟”

“مرحبًا، لقد غيرت إلى شكل لن يسبب لكِ النفور! لا أنوي إيذائكِ، أريد فقط مشاركة محادثة قصيرة لذا من فضلكِ أجيبيني على أسئلتي.”

قمعت وعيي، وسألت.

في تلك اللحظة.
أدار شبح الشجرة رأسه لينظر إلي وبدلاً من ذلك صرخ بجنون أكبر.

في تلك اللحظة. أدار شبح الشجرة رأسه لينظر إلي وبدلاً من ذلك صرخ بجنون أكبر.

“كيااااااااا! أرجوك سامحني يا شيخ! أرجوك! أرجوك! كياااااا!”

كوغوغوغوغو!

“…”

بينما طاردت شبح الشجرة حتى وصلت إلى ظهره، ارتدى وجهًا كما لو كان على وشك الإغماء، واستخدم تقنية الهروب الطائر للفرار تمامًا خارج مدينة النهر الأسود، حتى على حساب الإضرار بتدريبه.
مذهولاً من المشهد، لمست وجهي.

“…”

‘لا، لماذا بحق السماء يصرخ علي؟’

“نعم. بصراحة، إذا كنت أنت، فلن يكون مفاجئًا إذا وصلت إلى مرحلة التكامل في 10 سنوات فقط واخترقت الأبعاد بجسدك العاري للعودة إلى عالم الصقيع الساطع.”

بينما كنت مرتبكًا، شعرت فجأة بشعور من التناقض ونظرت حولي. الشارع، الذي كان يعج بالمخلوقات الشبحية، أصبح الآن فارغًا تمامًا.
لقد هربت كل المخلوقات الشبحية عند رؤية وجهي البشري.

“…”

“…هذا لن ينفع.”

“…”

شعرت بالانزعاج، وطرت نحو وسط مدينة النهر الأسود.
إلى ملك الشبح الذي ينضح بهالة مرحلة الكائن السماوي.

“لا، ليس سوء فهم. تحقيق محاور النعم الخمسة صعب إذا كنت لا تعرف كيف، ولكن إذا فعلت، فهو في الواقع سهل جدًا. مفهوم الفهم قبل الاختراق مستحيل إذا لم تستوعبه، ولكن بمجرد أن تفعل، يصبح الأمر مباشرًا جدًا. لقد تجولت في عوالم الشبح السفلي، والقوة القديمة، والذهب الأرجواني، وجمعت ثلاثة من محاور النعم الخمسة. يمكنني تعليمك في أي وقت.”

“مرحبًا، هل أنت سيد هذه المدينة؟”

في الوقت الحالي، استخدمت تقنية طي الأرض لمطاردة شبح الشجرة الأبطأ قليلاً بينما أقوم ببطء بإلغاء تحول ملك الشبح للصحراء العظيمة إلى البحر الميت. تدريجيًا، عدت إلى مظهري العادي، مرتديًا أردية بيضاء.

في القصر في وسط مدينة النهر الأسود، جلس مخلوق شبحي بوجه جمجمة يرتدي خرقًا على قمة أفاريز القصر.
شعرت بوجود العديد من الكائنات داخل القصر، لكن بدا أنهم جميعًا مرتبطون بالشبح ذي وجه الجمجمة، ويبدو أنهم دمى له.
أدركت أيضًا أن هذا الشبح ذي وجه الجمجمة، الذي يبدو أنه سيد مدينة النهر الأسود، خائف مني بشكل لا يصدق.

واصلت يون وي حديثها.

“نـ-نعم يا شيخ. أنا سيد هذه المدينة.”

وقفنا وقررنا أولاً جمع معلومات حول المنطقة المحيطة ثم العثور على مكان للاستقرار.

“حسنًا. هذا جيد. لماذا يخاف الجميع مني إلى هذا الحد؟”

الصحراء العظيمة إلى البحر الميت الحالية هي طريقة جيدة التنظيم وعالية الإكمال، لذا حتى بالنسبة لي، سيستغرق الأمر بعض الوقت لتعديلها لإعطاء مظهر طبيعي. لعنت ذوق سيو لي داخليًا، وعقدت العزم على التعامل مع هذه الصحراء العظيمة إلى البحر الميت بطريقة ما في المستقبل.

سيد مدينة النهر الأسود، مانغ غول، يرتجف وهو يلقي نظرة خاطفة على المجنون الذي أمامه.

الروح الضالة، التي دفعها سيدها، سقطت أمامي وارتجفت من الخوف، وهي تومض كما لو كانت على وشك الانطفاء. استخدمت الإرسال الصوتي حتى لا يسمع الآخرون وسألت.

‘يا إلهي، لماذا تعطيني مثل هذه المحن؟’

يون وي، وجيون ميونغ هون، وأوه هيون-سوك، وكيم يون، وهونغ فان يغمرونني بتوقعاتهم.

تحدثت بتعبير متحمس قليلاً، ولكن عندما رأت أنه لا أنا ولا جيون ميونغ هون، ولا الآخرون يشاركونها حماسها، خفت حماستها قليلاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط