412
«ثلاثة أشباح مظلمة من رتبة (7 نجوم)!» لم يتحركوا على الفور، بل انتظروا حتى بزغ الليل. ومن خلال الغيوم الداكنة في السماء، رأوا قمراً معلقاً في الهواء، ينشر ضوءه الفضي الأبيض على الأرض. تناول الجنود الأربعة حصصهم الغذائية التي اشتروها، وتحدثوا فيما بينهم عبر جهاز الاتصال الصوتي لتمضية الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما الطرف الآخر فكان شبحاً مظلماً لم يره من قبل. كان طويلاً وضخماً، لا يقل طوله عن ثلاثة أمتار. وعلى رأسه قرنان ضخمان يلتفّان للخلف. كان وحشاً غريباً برأس غزال وجسم إنسان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان التصميم المعماري مميزاً أيضاً. لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يصفه. كان خشناً، ذا مظهر شرير، ومبالغاً فيه…
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اختبأوا في تلة صغيرة ونظروا إلى الحامية البعيدة. كانت حامية شبح الظلام مختلفة تماماً عن حاميات البشر. كانت حامياتهم بدائية، مبنية من صخور كبيرة، وسوداء حالكة. في الظلام، كان من الصعب ملاحظتهم.
الفصل 412: هل خرجت أشباح الظلام للتسوق؟
بعد فترة، رأى شبح الظلام يندفع إلى غابة في الأسفل. ثم سُمعت صرخات ألم من وحوش برية. اختبأ (وَانغ تِنغ) بعيداً ورأى شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسم الإنسان يمسك بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ضخم. انقضّ عليه بشراسة ومزق لحمه. كان مشهداً مرعباً.
كانت المناطق المحظورة من المستوى الأول والثاني تُطهّر بانتظام من قِبل البشر، أما المناطق من المستوى الثالث والرابع فكانت مختلفة. كانت هذه المناطق المحظورة موطناً لأشباح الظلام. وقد ظهرت بالفعل حاميات أشباح الظلام في عمق المنطقة المحظورة من المستوى الثالث.
«لا أقصد ذلك. ومع ذلك، فإن الأساطير لها أصل ما. ربما رأى أجدادنا شيئاً ما»، قال (هُو جَان) بنبرة ذات مغزى.
كان هدفهم هو الحامية رقم 56 في المنطقة المحظورة من المستوى الثالث.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مبنى على طراز الأراضي المظلمة. كان فضولياً، لذا قام بتقييمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان الجو خانقاً بعض الشيء خلال الرحلة.
يبدو الأمر قبيحاً بعض الشيء. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
«هل أنت غاضب؟» نظرت (مينغ وو) إلى (وَانغ تِنغ) وسخرت منه.
فجأةً، أدرك، لدهشته، أنه باستثناء أشباح الظلام البسيطة التي تتجول في الحامية، لم تكن هناك أي دلائل على وجود أشباح مظلمة قوية. لم يستطع إلا أن ينظر إلى هُو جَان، وسأله عبر رسالة صوتية: «هل خرج أشباح الظلام للتسوق؟»
«ابتعد. أنا لستُ على علاقة وثيقة بك.» ثم أدار (وَانغ تِنغ) رأسه.
بعد نصف ساعة، عاد شبح الظلام إلى الحامية. تبعه (وَانغ تِنغ) وعاد إلى التل حيث كان (هُو جَان) يختبئ.
«آيا، كرجل، لا يجب أن تكون ضيق الأفق إلى هذا الحد.» زحفت (مينغ وو) نحوه بلا خجل.
في حوالي الساعة العاشرة مساءً، شعروا أخيراً ببعض التحركات في الحامية.
«هاها.» سخر (وَانغ تِنغ).
«ثلاثة أشباح مظلمة من رتبة (7 نجوم)!» لم يتحركوا على الفور، بل انتظروا حتى بزغ الليل. ومن خلال الغيوم الداكنة في السماء، رأوا قمراً معلقاً في الهواء، ينشر ضوءه الفضي الأبيض على الأرض. تناول الجنود الأربعة حصصهم الغذائية التي اشتروها، وتحدثوا فيما بينهم عبر جهاز الاتصال الصوتي لتمضية الوقت.
اقترحت (مينغ وو): «وجبة من ثلاثة أطباق رئيسية».
«لا تمت!»
«هل تعتقدين أنني أبدو كشخص يمكن شراؤه بالطعام؟» لم يتأثر (وَانغ تِنغ).
لكن كل اهتمامهم كان منصباً على الحامية رقم 56 في الأسفل.
أضافت (مينغ وو): «أربع اطباق!»
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (هُو جَان) قال «لا تحب» وليس «لا تستطيع». لا عجب أن أشباح الظلام هذه منخفضة المستوى كانت قادرة على التحرك بحرية في النهار.
«ست اطباق، إحداها من إعداد طاهي بارع من من طهاة السطوة.» صرّت (مينغ وو) على أسنانها. كان هذا مبلغاً باهظاً.
ابتسم هُو جَان، لكنه لم يقل شيئاً.
«موافق.» ارتسمت ابتسامة على وجهه على الفور. «كما هو متوقع من اختي الكبرى، أنت كريمة للغاية.»
لم يُجرِ (وَانغ تِنغ) مزيداً من البحث. فعّل بصيرته الروحية ومسح الحامية بنظره. وكما توقع، رأى بضع كرات سميكة من سَطْوَة الظَلام.
«أنت وحشي.» عجزت (مينغ وو) عن الكلام.
«ربما يعود ذلك إلى تغير الشمس أيضاً.» فكّر (هُو جَان) لبعض الوقت قبل أن ينطق بكلمة. «ففي النهاية، وفقاً لأساطير مختلفة من بلدان متعددة، تُعتبر الشمس رمزاً مطلقاً لعنصر اليانغ.»
«انه امر صغير، امر صغير»، ابتسم (وَانغ تِنغ) وأجاب.
«لا أقصد ذلك. ومع ذلك، فإن الأساطير لها أصل ما. ربما رأى أجدادنا شيئاً ما»، قال (هُو جَان) بنبرة ذات مغزى.
«طفولي!» سخر (يوجين تيان).
كانت المناطق المحظورة من المستوى الأول والثاني تُطهّر بانتظام من قِبل البشر، أما المناطق من المستوى الثالث والرابع فكانت مختلفة. كانت هذه المناطق المحظورة موطناً لأشباح الظلام. وقد ظهرت بالفعل حاميات أشباح الظلام في عمق المنطقة المحظورة من المستوى الثالث.
«مهلاً، أيها الرائد يوجين، ألا تهتم باطباق السَطْوَة» سخر منه (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب (يوجين تيان) ببرود بوجه صارم: «ليس تماماً»، ثم تجاهل الاثنين.
«هل هذا مجرد تخمين، أم أنك وجدت أدلة ذات صلة؟»
بدأ (وَانغ تِنغ) بالحديث بحماس مع (مينغ وو)، وخطط للوجبات الست بشكل متقن. عبس (يوجين تيان)، فهو لم يكن معتاداً على هذا التفاعل.
اختبأوا في تلة صغيرة ونظروا إلى الحامية البعيدة. كانت حامية شبح الظلام مختلفة تماماً عن حاميات البشر. كانت حامياتهم بدائية، مبنية من صخور كبيرة، وسوداء حالكة. في الظلام، كان من الصعب ملاحظتهم.
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
«هاها.» سخر (وَانغ تِنغ).
ابتسم هُو جَان، لكنه لم يقل شيئاً.
كانت هناك ثلاث شخصيات في الأفق. تبادلوا الحديث لبعض الوقت قبل أن يتجهوا في اتجاهات مختلفة.
لم يكن يهتم بالعملية طالما أنها لا تؤثر على المهمة.
أومأ (هُو جَان) برأسه ولم يقل أي شيء آخر.
في حوالي الساعة الثانية بعد الظهر، وصل الأربعة بنجاح إلى قرب الحامية رقم 56 لأشباح الظلام.
«لا تمت!»
اختبأوا في تلة صغيرة ونظروا إلى الحامية البعيدة. كانت حامية شبح الظلام مختلفة تماماً عن حاميات البشر. كانت حامياتهم بدائية، مبنية من صخور كبيرة، وسوداء حالكة. في الظلام، كان من الصعب ملاحظتهم.
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
كان التصميم المعماري مميزاً أيضاً. لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يصفه. كان خشناً، ذا مظهر شرير، ومبالغاً فيه…
عندما رأى (وَانغ تِنغ) ردة فعله، أدرك أنه لن يتمكن من الحصول على إجابة اليوم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مبنى على طراز الأراضي المظلمة. كان فضولياً، لذا قام بتقييمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) ردة فعله، أدرك أنه لن يتمكن من الحصول على إجابة اليوم.
فجأةً، أدرك، لدهشته، أنه باستثناء أشباح الظلام البسيطة التي تتجول في الحامية، لم تكن هناك أي دلائل على وجود أشباح مظلمة قوية. لم يستطع إلا أن ينظر إلى هُو جَان، وسأله عبر رسالة صوتية: «هل خرج أشباح الظلام للتسوق؟»
«ربما يعود ذلك إلى تغير الشمس أيضاً.» فكّر (هُو جَان) لبعض الوقت قبل أن ينطق بكلمة. «ففي النهاية، وفقاً لأساطير مختلفة من بلدان متعددة، تُعتبر الشمس رمزاً مطلقاً لعنصر اليانغ.»
حدّق (هُو جَان) في (وَانغ تِنغ)، وبرز عرقٌ في جبهته. ما هذه الأفكار الغريبة التي تدور في ذهن هذا الرجل؟
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
تخرج للتسوق؟! ألا تستطيع فهم الأجواء والتوقف عن التصرف كالأحمق بينما يجب أن تكون جاداً؟ أخذ نفساً عميقاً قبل أن يجيبه عبر الصوت: «أشباح الظلام تحب الظلام. حتى أشباح الظلام ذات المستوى العالي الذكية لا تحب التجول نهاراً.»
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (هُو جَان) قال «لا تحب» وليس «لا تستطيع». لا عجب أن أشباح الظلام هذه منخفضة المستوى كانت قادرة على التحرك بحرية في النهار.
لكن كل اهتمامهم كان منصباً على الحامية رقم 56 في الأسفل.
نظر إلى السماء وقال: «هذه المنطقة مغطاة بسحب داكنة ومشبعة بسَطْوَة الظَلام. لا فرق بين النهار والليل، أليس كذلك؟»
«ست اطباق، إحداها من إعداد طاهي بارع من من طهاة السطوة.» صرّت (مينغ وو) على أسنانها. كان هذا مبلغاً باهظاً.
«بالنسبة لهم، النهار هو النهار. الشمس لن تختفي، لذلك سيظلون منزعجين منها.»
كان الجو خانقاً بعض الشيء خلال الرحلة.
«هل تعرف السبب؟»
«ما رأيك؟» نظر إليه (هُو جَان) وابتسم.
«ربما يعود ذلك إلى تغير الشمس أيضاً.» فكّر (هُو جَان) لبعض الوقت قبل أن ينطق بكلمة. «ففي النهاية، وفقاً لأساطير مختلفة من بلدان متعددة، تُعتبر الشمس رمزاً مطلقاً لعنصر اليانغ.»
لم يُجرِ (وَانغ تِنغ) مزيداً من البحث. فعّل بصيرته الروحية ومسح الحامية بنظره. وكما توقع، رأى بضع كرات سميكة من سَطْوَة الظَلام.
«هل تقول لي إن الأساطير حقيقية؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
«لا تمت!»
«لا أقصد ذلك. ومع ذلك، فإن الأساطير لها أصل ما. ربما رأى أجدادنا شيئاً ما»، قال (هُو جَان) بنبرة ذات مغزى.
كان التصميم المعماري مميزاً أيضاً. لم يعرف (وَانغ تِنغ) كيف يصفه. كان خشناً، ذا مظهر شرير، ومبالغاً فيه…
صدّقه (وَانغ تِنغ). ففي نهاية المطاف، لا يمكن استنتاج هذا العصر بالمنطق السليم. كان البشر يمتلكون قوة مرعبة. في نظر القدماء، لم يكونوا يختلفون عن الخالدين وأشباح الظلام. ومع ذلك، لا تزال لديه بعض التساؤلات.
اقترحت (مينغ وو): «وجبة من ثلاثة أطباق رئيسية».
«هل هذا مجرد تخمين، أم أنك وجدت أدلة ذات صلة؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ما رأيك؟» نظر إليه (هُو جَان) وابتسم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى (وَانغ تِنغ) ردة فعله، أدرك أنه لن يتمكن من الحصول على إجابة اليوم.
«لا تمت!»
هل كان هؤلاء الناس جميعاً متشابهين؟
أضافت (مينغ وو): «أربع اطباق!»
«في الحقيقة، لا أعرف الكثير. لم أسمع سوى كلمة أو كلمتين.» هز (هُو جَان) رأسه.
صدّقه (وَانغ تِنغ). ففي نهاية المطاف، لا يمكن استنتاج هذا العصر بالمنطق السليم. كان البشر يمتلكون قوة مرعبة. في نظر القدماء، لم يكونوا يختلفون عن الخالدين وأشباح الظلام. ومع ذلك، لا تزال لديه بعض التساؤلات.
لم يُجرِ (وَانغ تِنغ) مزيداً من البحث. فعّل بصيرته الروحية ومسح الحامية بنظره. وكما توقع، رأى بضع كرات سميكة من سَطْوَة الظَلام.
عاد (مينغ وو) و (يوجين تيان) أيضاً. أبلغوا عن الوضع من جانبهم واكتشفوا أن الأشباح الثلاثة المظلمة بدت وكأنها خرجت لتناول الطعام. لم يكن لديهم أي تصرفات أخرى.
يا الهي…
ابتسم هُو جَان، لكنه لم يقل شيئاً.
«ثلاثة أشباح مظلمة من رتبة (7 نجوم)!» لم يتحركوا على الفور، بل انتظروا حتى بزغ الليل. ومن خلال الغيوم الداكنة في السماء، رأوا قمراً معلقاً في الهواء، ينشر ضوءه الفضي الأبيض على الأرض. تناول الجنود الأربعة حصصهم الغذائية التي اشتروها، وتحدثوا فيما بينهم عبر جهاز الاتصال الصوتي لتمضية الوقت.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها مبنى على طراز الأراضي المظلمة. كان فضولياً، لذا قام بتقييمه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لكن كل اهتمامهم كان منصباً على الحامية رقم 56 في الأسفل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
في حوالي الساعة العاشرة مساءً، شعروا أخيراً ببعض التحركات في الحامية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك ثلاث شخصيات في الأفق. تبادلوا الحديث لبعض الوقت قبل أن يتجهوا في اتجاهات مختلفة.
عاد (مينغ وو) و (يوجين تيان) أيضاً. أبلغوا عن الوضع من جانبهم واكتشفوا أن الأشباح الثلاثة المظلمة بدت وكأنها خرجت لتناول الطعام. لم يكن لديهم أي تصرفات أخرى.
عبس (هُو جَان). ثم أصدر أمره: «اتبعوا واحداً تلو الآخر. سأبقى هنا.»
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
أجاب (وَانغ تِنغ) والآخرون على الفور: «نعم». ثم نظر (هُو جَان) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله مجدداً: «’وَانغ تِنغ’، هل ستكون بخير؟» فأجاب: «لا تقلق، لن أموت».
أجاب (وَانغ تِنغ) والآخرون على الفور: «نعم». ثم نظر (هُو جَان) إلى (وَانغ تِنغ) وسأله مجدداً: «’وَانغ تِنغ’، هل ستكون بخير؟» فأجاب: «لا تقلق، لن أموت».
أومأ (هُو جَان) برأسه ولم يقل أي شيء آخر.
«ما رأيك؟» نظر إليه (هُو جَان) وابتسم.
اختار الجنود الثلاثة اتجاهاً لكل منهم، ونفذوا مهاراتهم في الاختباء وهم يتبعون أشباح الظلام.
«ابتعد. أنا لستُ على علاقة وثيقة بك.» ثم أدار (وَانغ تِنغ) رأسه.
«لا تمت!»
«ست اطباق، إحداها من إعداد طاهي بارع من من طهاة السطوة.» صرّت (مينغ وو) على أسنانها. كان هذا مبلغاً باهظاً.
وصل صوت (مينغ وو) إلى أذنيه. لمعت نظرة (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يلتفت. كان قد ابتعد بالفعل مسافةً ما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نفّذ مهارة التخفي الموجي وغطى نفسه بسَطْوَة الظَلام، واختفى في الريح الباردة تحت سماء الليل.
أما الطرف الآخر فكان شبحاً مظلماً لم يره من قبل. كان طويلاً وضخماً، لا يقل طوله عن ثلاثة أمتار. وعلى رأسه قرنان ضخمان يلتفّان للخلف. كان وحشاً غريباً برأس غزال وجسم إنسان.
لو استخدم سَطْوَة الظَلام فقط، لربما اكتشفه شبح الظلام. لكن مع إضافة مهارة التخفي الموجي، ازدادت قدرته على الاختفاء أضعافاً مضاعفة.
كانت هذه مهمة خطيرة وجادة، لكنهم حوّلوها إلى منتدى طعام شهي. يا له من أمر مزعج!
اعتقد (وَانغ تِنغ) أنه لن يُكشف أمره طالما كان أكثر حذراً. فتبع شبح الظلام، محافظاً على مسافة بينهما.
عبس (هُو جَان). ثم أصدر أمره: «اتبعوا واحداً تلو الآخر. سأبقى هنا.»
أما الطرف الآخر فكان شبحاً مظلماً لم يره من قبل. كان طويلاً وضخماً، لا يقل طوله عن ثلاثة أمتار. وعلى رأسه قرنان ضخمان يلتفّان للخلف. كان وحشاً غريباً برأس غزال وجسم إنسان.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (هُو جَان) قال «لا تحب» وليس «لا تستطيع». لا عجب أن أشباح الظلام هذه منخفضة المستوى كانت قادرة على التحرك بحرية في النهار.
كانت أطرافه عضلية وسميكة، وكان له زوج من الأجنحة على ظهره. كان يتحرك بسرعة فائقة. وكان له أيضاً ذيل يشبه ذيل العقرب العظمي خلفه.
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (هُو جَان) قال «لا تحب» وليس «لا تستطيع». لا عجب أن أشباح الظلام هذه منخفضة المستوى كانت قادرة على التحرك بحرية في النهار.
يبدو الأمر قبيحاً بعض الشيء. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه.
اختار الجنود الثلاثة اتجاهاً لكل منهم، ونفذوا مهاراتهم في الاختباء وهم يتبعون أشباح الظلام.
بعد فترة، رأى شبح الظلام يندفع إلى غابة في الأسفل. ثم سُمعت صرخات ألم من وحوش برية. اختبأ (وَانغ تِنغ) بعيداً ورأى شبح الظلام ذو رأس الغزال وجسم الإنسان يمسك بـ (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ضخم. انقضّ عليه بشراسة ومزق لحمه. كان مشهداً مرعباً.
لم يكن يهتم بالعملية طالما أنها لا تؤثر على المهمة.
خرج ليأكل. هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام. ظنّ أنه يخفي بعض الأسرار، ولكن هل هذا كل شيء؟
هل كان هؤلاء الناس جميعاً متشابهين؟
بعد نصف ساعة، عاد شبح الظلام إلى الحامية. تبعه (وَانغ تِنغ) وعاد إلى التل حيث كان (هُو جَان) يختبئ.
«ثلاثة أشباح مظلمة من رتبة (7 نجوم)!» لم يتحركوا على الفور، بل انتظروا حتى بزغ الليل. ومن خلال الغيوم الداكنة في السماء، رأوا قمراً معلقاً في الهواء، ينشر ضوءه الفضي الأبيض على الأرض. تناول الجنود الأربعة حصصهم الغذائية التي اشتروها، وتحدثوا فيما بينهم عبر جهاز الاتصال الصوتي لتمضية الوقت.
عاد (مينغ وو) و (يوجين تيان) أيضاً. أبلغوا عن الوضع من جانبهم واكتشفوا أن الأشباح الثلاثة المظلمة بدت وكأنها خرجت لتناول الطعام. لم يكن لديهم أي تصرفات أخرى.
أجاب (يوجين تيان) ببرود بوجه صارم: «ليس تماماً»، ثم تجاهل الاثنين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لا تمت!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
412
«هاها.» سخر (وَانغ تِنغ).
