420
قاتل، استمر في القتال! أسقط سماتك!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الرجل شديد الحذر. كلما اقترب منه (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، كان يتفاداه. لقد أهدر الكثير من طاقته خلال النهار، لذا لم يرغب في القتال ليلاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لو خاطر وقتل الشبحين المظلمين، لكان يخشى أن يُكتشف أمره. فبمجرد أن يُنبه الشخص، ستتضاءل فرص القضاء عليهما. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر إلى لوحة سماته وفحص جميع مهاراته. ثم استقر نظره على شيء ما.
الفصل 420: عامل يدوي حر وجيد!
بذل قصارى جهده لتجنب (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من رتبة الـ (8 نجوم) فما فوق، لكن الجبل كان بهذا الارتفاع. لم يكن يجد طرقاً بديلة دائماً، لذا اضطر لاختيار الطريق الذي يضم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأضعف، والتي تتراوح مستوياتها غالباً بين 5 و7 نجوم.
أثار رحيل (وَانغ تِنغ) المفاجئ غضب هُو جَان، وفي الوقت نفسه، شعر بالإحباط. وكما قال (ني جيو ني)، لم يكن التعامل مع هذا الصبي سهلاً.
لقد أضاع بعض الوقت في محاولة إقناعهم سابقاً، لذا كان الشخص الغامض قد ابتعد بالفعل. لقد تجاوز نطاق بصيرته الروحية.
«كان يجب ألا يذهب بعيداً. فلنتفرق ونبحث عنه. يجب أن نعيده»، اقترحت (مينغ وو).
الفصل 420: عامل يدوي حر وجيد!
بصفتها اخته الأكبر منه سناً، لم ترغب في رؤية عبقري نادر من جامعتها يموت في هذا المكان.
خلال الرحلة، كانت تظهر (وحوش سَطْوَة نجمية) قوية بين الحين والآخر. تعمّد الرجل الغامض تجنّب هذه الوحوش، لكنه مع ذلك واجه بعضها. وعندما فعل، اضطر إلى قتلها.
فكر (هُو جَان) قليلاً قبل أن يومئ برأسه. «المهلة الزمنية نصف ساعة. إذا لم نتمكن من العثور عليه بحلول ذلك الوقت، فسنتوقف عن البحث ونتجمع هنا. يجب أن تدركوا أهمية هذه المعلومات.»
◈◈◈
«مفهوم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (مينغ وو) و (يوجين تيان) برأسيهما في وقت واحد. ثم شرعا في البحث عن (وَانغ تِنغ) على الفور.
ضحك (وَانغ تِنغ). التقط فقاعات السـِـمَـات ولحق بالرجل الغامض.
في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) إخبارهم بموقع الممر السري. إلا أنهم رفضوا اقتراحه بالتنصت، لذا لم تتح له الفرصة لمشاركة هذه المعلومات معهم.
نظر إلى الرجل وأومأ برأسه موافقاً.
وهكذا، لم يكن أمام الضباط الثلاثة سوى التخبط في طريقهم. وإن حالفهم الحظ، فربما يلحقون به.
✦ ✦ ✦
وبعد نصف ساعة، عادوا إلى المكان الأصلي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان وجه (مينغ وو) أسوداً. قالت بغضب: «هل هذا الوغد يندفع نحو الموت؟ لماذا هرب بهذه السرعة!»
راقب (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر بصمت وهو ليس بعيداً عنه.
«حسناً، يُستثنى ⟨الجنرال⟩ من أوامر الملك في ساحة المعركة. إنه شخص يصعب إخضاعه. توقعتُ منه أن يُثير المشاكل، لكنني لم أظن أن ذلك سيحدث بهذه السرعة.» هزّ (هُو جَان) رأسه وتنهد.
شعر (وَانغ تِنغ) بالنرجسية.
قال (يوجين تيان) ببرود: «هذا قراره. أما مسألة حياته أو موته فهي رهن بمصيره».
ظهرت سلسلة جبال في الأفق. وبالنظر إلى الاتجاه الذي كان يسير فيه الرجل الغامض، يبدو أنه كان متجهاً نحو الجبال.
«أحمق!» حدقت (مينغ وو) فيه بغضب.
يا له من عامل يدوي مجاني وجيد!
قال (هُو جَان) : «حسناً، حسناً، توقفوا عن الجدال. هذا الولد ذكي، لذا قد يعود سالماً. لا حيلة لنا إن بقينا هنا. فلنعد بسرعة.»
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على المكان الذي قُتل فيه (وحش السَطْوَة النَجمي) ذو الـ (7 نجوم). أُخذت الجثة، لكن فقاعات السـِـمَـات بقيت.
كانت (مينغ وو) جندية، لذا كانت تعلم أن قرار (هُو جَان) هو الأفضل. شدّت على أسنانها وقالت: «حسناً، الأمر متروك له فيما إذا كان سيعود حياً أم لا».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
من الصعب القبض عليه حياً!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما حدث من جانبهم. وتوقع أن يختار الضباط العودة لاستكمال المهمة حتى لو اكتشفوا اختفاءه.
نظر إلى لوحة سماته وفحص جميع مهاراته. ثم استقر نظره على شيء ما.
وبالتالي، فإنه لن يؤثر على تسليم المعلومات الاستخباراتية على الرغم من أنه تحدى أمراً عسكرياً.
«مفهوم!»
لم يتوقع أبداً أن يتوقفوا ويبحثوا عنه. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت ليضيعه. كان يطارد الرجل الغامض في الممر.
استهزأ الرجل الغامض. ثم لكم قبضته وقتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذو الـ (7 نجوم) على الفور.
لقد أضاع بعض الوقت في محاولة إقناعهم سابقاً، لذا كان الشخص الغامض قد ابتعد بالفعل. لقد تجاوز نطاق بصيرته الروحية.
زاد الرجل الغامض من سرعته بعد أن خلع قناعه. واتجه نحو الجبال في اتجاه معين.
لحسن الحظ، تذكر (وَانغ تِنغ) اتجاه الممر ولحق به على طول الطريق. وأخيراً، رأى كرة ضوء السطوة التي كانت تخص ذلك الشخص.
وفي أثناء سيره، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن الرجل الغامض لم يكن يتحرك عشوائياً فحسب، بل كان لديه دافع.
يا للهول!
【سَطْوَة الخَشَب】 = 120
لو اضطر للعودة دون أن يحقق أي شيء، لكان ذلك محرجاً!
وبالتالي، فإنه لن يؤثر على تسليم المعلومات الاستخباراتية على الرغم من أنه تحدى أمراً عسكرياً.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء في صمت. ثم اشتدت نظراته، وزادت سرعته بشكل هائل في جزء من الثانية. قرر أن يتقدم على الشخص وينصب له كميناً.
بلا شك، كان مخرج هذا الممر السري في الجبال.
ففي نهاية المطاف، كان هذا الشخص الغامض مُغَامِراً من رتبة الـ (9 نجوم). لا ينبغي الاستهانة به، بل يجب توخي الحذر. إن تمكن من مباغتته، فسيكون ذلك أفضل. أما إن لم يتمكن، فسيهدر الكثير من الجهد والوقت.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. كان واثقاً بنسبة 80% من قتل الشخص الغامض. أما بالنسبة للقبض عليه حياً، فقد شعر أن الاحتمالات لا تتجاوز 50%.
ظهرت سلسلة جبال في الأفق. وبالنظر إلى الاتجاه الذي كان يسير فيه الرجل الغامض، يبدو أنه كان متجهاً نحو الجبال.
تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء في صمت. ثم اشتدت نظراته، وزادت سرعته بشكل هائل في جزء من الثانية. قرر أن يتقدم على الشخص وينصب له كميناً.
بلا شك، كان مخرج هذا الممر السري في الجبال.
غادر الكهف سراً واختبأ في الخارج، منتظراً خروج الشخص الغامض.
كان طول الممر السري أطول من المتوقع. لا بد أن حفر مثل هذا الممر الطويل كان صعباً على أشباح الظلام تلك.
ومع ذلك، كان عليه أن يفعل ذلك ليقترب من ذلك المكان.
لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من تحديد الموقع الدقيق للمخرج، لذلك اضطر إلى مراقبة الشخص الغامض عن كثب.
✦ ✦ ✦
وبعد بضع دقائق، ظهر في وسط وادٍ جبلي.
وفي اليوم التالي، واصل ملاحقة الرجل الغامض ذي العيون الشبيهة بعيون الباندا.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ومسح الوادي بنظره. ولاحظ أخيراً شيئاً مختلفاً.
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات وتبع الشخص على عجل.
كان مخرج هذا الممر في كهف جبلي. وقد تم إخفاؤه بواسطة مجموعة من النقوش عالية الجودة، بحيث لا يستطيع الناس العاديون اكتشافه.
كان رجلاً وسيماً في الثلاثين من عمره تقريباً. كان يتمتع بهيبة ووقار، وكان شعره قصيراً جداً، ويبدو أنيقاً وكفؤاً.
لكن (وَانغ تِنغ) كان سيداً بـ (المرحلة المتقدمة) في فن النقوش، يتمتع بقوة روحية هائلة. لذا كان هذا الأمر سهلاً للغاية بالنسبة له.
«أحمق!» حدقت (مينغ وو) فيه بغضب.
أخفى نفسه ودخل الكهف. وفي اللحظة التالية، عبس لا إرادياً.
لحسن الحظ، تذكر (وَانغ تِنغ) اتجاه الممر ولحق به على طول الطريق. وأخيراً، رأى كرة ضوء السطوة التي كانت تخص ذلك الشخص.
كان هناك كرتان من القوى المظلمة في الكهف. وكانوا في مستوى الـ (3 نجوم).
قال (هُو جَان) : «حسناً، حسناً، توقفوا عن الجدال. هذا الولد ذكي، لذا قد يعود سالماً. لا حيلة لنا إن بقينا هنا. فلنعد بسرعة.»
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد ارتكب خطأً. لم يتوقع وجود شبحين مظلمين يحرسان الكهف.
«مفهوم!»
تخلى عن فكرة نصب كمين للشخص الغامض. إذا أراد القبض عليه، فعليه أولاً قتل هذين الشبحين المظلمين.
أطلق الثعبان العملاق فحيحاً من الألم. وتلوى جسده الضخم وكافح على الأرض لبعض الوقت قبل أن يتوقف عن التنفس.
لكن الشخص الغامض كان قريباً جداً. لم يكن هناك وقت.
ومع ذلك، كان عليه أن يفعل ذلك ليقترب من ذلك المكان.
لو خاطر وقتل الشبحين المظلمين، لكان يخشى أن يُكتشف أمره. فبمجرد أن يُنبه الشخص، ستتضاءل فرص القضاء عليهما. لم يكن الأمر يستحق كل هذا العناء.
«كان يجب ألا يذهب بعيداً. فلنتفرق ونبحث عنه. يجب أن نعيده»، اقترحت (مينغ وو).
كما أراد (وَانغ تِنغ) القبض على الشخص الغامض حياً، إذ كان يخطط لاستخلاص المزيد من المعلومات المفيدة منه.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 60
لو علم (هُو جَان) والقائدان بخطته، لكانوا قد وبخوه على المبالغة في تقدير نفسه وبناء قصور في الهواء.
بعد ثوانٍ قليلة، خرج من الكهف شخص يرتدي عباءة سوداء. كان الشخص يرتدي قناعاً، لذا لم يتمكن أحد من رؤية وجهه.
من الصعب القبض عليه حياً!
مسح الشخص محيطه بنظره ثم خرج من الوادي. اختار اتجاهاً ودخل الغابة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه. كان واثقاً بنسبة 80% من قتل الشخص الغامض. أما بالنسبة للقبض عليه حياً، فقد شعر أن الاحتمالات لا تتجاوز 50%.
أطلق الثعبان العملاق فحيحاً من الألم. وتلوى جسده الضخم وكافح على الأرض لبعض الوقت قبل أن يتوقف عن التنفس.
نظر إلى لوحة سماته وفحص جميع مهاراته. ثم استقر نظره على شيء ما.
احتفظ بجثة الثعبان العملاق وانطلق مسرعاً إلى داخل سلسلة الجبال. الوقت ضيق. لا يجب أن يضيع المزيد من الوقت.
انتظر، لدي فكرة رائعة.؟ ارتفعت زوايا فمه و ارتسمت على وجههِ ابتسامة غريبة.
الفصل 420: عامل يدوي حر وجيد!
غادر الكهف سراً واختبأ في الخارج، منتظراً خروج الشخص الغامض.
خلال الرحلة، كانت تظهر (وحوش سَطْوَة نجمية) قوية بين الحين والآخر. تعمّد الرجل الغامض تجنّب هذه الوحوش، لكنه مع ذلك واجه بعضها. وعندما فعل، اضطر إلى قتلها.
بعد ثوانٍ قليلة، خرج من الكهف شخص يرتدي عباءة سوداء. كان الشخص يرتدي قناعاً، لذا لم يتمكن أحد من رؤية وجهه.
✦ ✦ ✦
بففت، يالليقظة!؟ » عبس (وَانغ تِنغ).
خلال الرحلة، كانت تظهر (وحوش سَطْوَة نجمية) قوية بين الحين والآخر. تعمّد الرجل الغامض تجنّب هذه الوحوش، لكنه مع ذلك واجه بعضها. وعندما فعل، اضطر إلى قتلها.
مسح الشخص محيطه بنظره ثم خرج من الوادي. اختار اتجاهاً ودخل الغابة.
【سطوة النار】 = 120
تابع (وَانغ تِنغ) الأمر سراً.
فعّل (وَانغ تِنغ) بصيرته الروحية ومسح الوادي بنظره. ولاحظ أخيراً شيئاً مختلفاً.
بعد نصف ساعة، كان الشخص قد ابتعد مسافةً عن الوادي. وبعد التأكد من عدم وجود أحدٍ يتعقبه، خلع عباءت السوداء وقناعه. فانكشف وجهه أخيراً.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
كان رجلاً وسيماً في الثلاثين من عمره تقريباً. كان يتمتع بهيبة ووقار، وكان شعره قصيراً جداً، ويبدو أنيقاً وكفؤاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هناك ندبة واضحة على جبهته.
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان لأنه لاحق ذلك الشخص. ما كان ليتمكن من اكتساب كل هذه السمات لولا ذلك. والأكثر من ذلك، أنه لم يضطر إلى تحريك ساكن.
كان يرتدي تحت عباءته السوداء الزي العسكري الأحمر والأسود لجيش {قَارَة شِينغوو}. وقد رأى (وَانغ تِنغ) هذا الزي في {مدينة يانغ}، لذا كان على دراية به.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى الزي العسكري، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. تبعتها موجات من نية القتل.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 120
هذا الشخص يستحق الموت!
الفصل 420: عامل يدوي حر وجيد!
زاد الرجل الغامض من سرعته بعد أن خلع قناعه. واتجه نحو الجبال في اتجاه معين.
في البداية، أراد تحضير سمٍّ وإطعامه للشخص الغامض سراً. أما الآن، فقد انتابه الفضول لمعرفة دوافع هذا الشخص. لماذا بذل كل هذا الجهد للوصول إلى أعماق الجبال؟
ألا ينوي المغادرة؟ عبس (وَانغ تِنغ). لم يكن أمامه خيار سوى ملاحقة الرجل وانتظار الفرصة المناسبة.
لم يتوقع أن يحقق مكسباً غير متوقع من اتباع هذا الرجل. هل كانت السماء تكافئه لأنها شعرت بمعاناته؟
لم يطير الاثنان في الهواء. كانت الجبال موطناً للعديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) القوية، والطيران سيجعلهما هدفاً واضحاً. سيتعرضان للهجوم بسهولة.
ومع ذلك، حقق (وَانغ تِنغ) محصولاً ضخماً. وشهدت جميع سمات قوته زيادة.
وفي أثناء سيره، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن الرجل الغامض لم يكن يتحرك عشوائياً فحسب، بل كان لديه دافع.
وفي أثناء سيره، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن الرجل الغامض لم يكن يتحرك عشوائياً فحسب، بل كان لديه دافع.
هدير≅
ضحك (وَانغ تِنغ). التقط فقاعات السـِـمَـات ولحق بالرجل الغامض.
فجأة، انقض (وَحش سَطْوَة نَجمِي) ضخم مغطى بالحراشف على الرجل الغامض. فتح فمه الملطخ بالدماء في محاولة لابتلاعه بالكامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«انصرف!»
ضحك (وَانغ تِنغ). التقط فقاعات السـِـمَـات ولحق بالرجل الغامض.
استهزأ الرجل الغامض. ثم لكم قبضته وقتل (وحش السَطْوَة النَجمي) هذا ذو الـ (7 نجوم) على الفور.
شعر (وَانغ تِنغ) بمرارة في قلبه. لقد أُجبر على الاستيقاظ مرات عديدة في الليل. لماذا لا يتركه ينام بسلام؟ أنت مزعج للغاية!
لم ينظر إلى الجثة وأبقاها مباشرة في خاتمه الفضائي. ثم واصل سيره للأمام.
«كان يجب ألا يذهب بعيداً. فلنتفرق ونبحث عنه. يجب أن نعيده»، اقترحت (مينغ وو).
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على المكان الذي قُتل فيه (وحش السَطْوَة النَجمي) ذو الـ (7 نجوم). أُخذت الجثة، لكن فقاعات السـِـمَـات بقيت.
✦ ✦ ✦
【سَطْوَة الأرْض】 = 180
كانت (مينغ وو) جندية، لذا كانت تعلم أن قرار (هُو جَان) هو الأفضل. شدّت على أسنانها وقالت: «حسناً، الأمر متروك له فيما إذا كان سيعود حياً أم لا».
【سَطْوَة الخَشَب】 = 60
بلا شك، كان مخرج هذا الممر السري في الجبال.
【سمة فارغة】 = 300
يا له من عامل يدوي مجاني وجيد!
✦ ✦ ✦
قتل الرجل الغامض العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على طول الطريق، ووصل في النهاية إلى بحيرة في أعماق الجبال بعد نصف يوم.
كان هذا (وحش سَطْوَة نَجمي) من فئة (7 نجوم)، لذا فقد أسقط كمية كبيرة من السمات.
كان الشخص الغامض يلهث بشدة أيضاً. لقد كانت رحلة شاقة بالنسبة له.
ضحك (وَانغ تِنغ). التقط فقاعات السـِـمَـات ولحق بالرجل الغامض.
420
لم يتوقع أن يحقق مكسباً غير متوقع من اتباع هذا الرجل. هل كانت السماء تكافئه لأنها شعرت بمعاناته؟
عندما رأى الزي العسكري، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. تبعتها موجات من نية القتل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالنرجسية.
كانت هناك ندبة واضحة على جبهته.
خلال الرحلة، كانت تظهر (وحوش سَطْوَة نجمية) قوية بين الحين والآخر. تعمّد الرجل الغامض تجنّب هذه الوحوش، لكنه مع ذلك واجه بعضها. وعندما فعل، اضطر إلى قتلها.
عندما رأى الزي العسكري، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. تبعتها موجات من نية القتل.
بقي (وَانغ تِنغ) خلفه والتقط السمات بسعادة.
وبالتالي، فإنه لن يؤثر على تسليم المعلومات الاستخباراتية على الرغم من أنه تحدى أمراً عسكرياً.
كان الرجل الغامض يتجه إلى أعماق الجبال، لذا كانت جميع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) التي قابلها هائلة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما حدث من جانبهم. وتوقع أن يختار الضباط العودة لاستكمال المهمة حتى لو اكتشفوا اختفاءه.
بذل قصارى جهده لتجنب (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) من رتبة الـ (8 نجوم) فما فوق، لكن الجبل كان بهذا الارتفاع. لم يكن يجد طرقاً بديلة دائماً، لذا اضطر لاختيار الطريق الذي يضم (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الأضعف، والتي تتراوح مستوياتها غالباً بين 5 و7 نجوم.
تابع (وَانغ تِنغ) الأمر سراً.
ومع ذلك، حقق (وَانغ تِنغ) محصولاً ضخماً. وشهدت جميع سمات قوته زيادة.
خلال الرحلة، كانت تظهر (وحوش سَطْوَة نجمية) قوية بين الحين والآخر. تعمّد الرجل الغامض تجنّب هذه الوحوش، لكنه مع ذلك واجه بعضها. وعندما فعل، اضطر إلى قتلها.
وصلت السمات الفارغة لديه إلى مستوى جديد أيضاً.
الفصل 420: عامل يدوي حر وجيد!
【السمة الفارغة】 = 4350
كان مُغَامِراً ذو رتبة الـ (9 نجوم)، لذا لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه إيذاءه. ومع ذلك، كان الأمر مرهقاً للغاية.
اختبأ (وَانغ تِنغ) في الظلام وشاهد بسعادة الرجل وهو يقاتل (وحش سَطْوَة نَجمي) ضخماً يشبه الثعبان.
قال (هُو جَان) : «حسناً، حسناً، توقفوا عن الجدال. هذا الولد ذكي، لذا قد يعود سالماً. لا حيلة لنا إن بقينا هنا. فلنعد بسرعة.»
قاتل، استمر في القتال! أسقط سماتك!
عندما رأى الزي العسكري، ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. تبعتها موجات من نية القتل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان لأنه لاحق ذلك الشخص. ما كان ليتمكن من اكتساب كل هذه السمات لولا ذلك. والأكثر من ذلك، أنه لم يضطر إلى تحريك ساكن.
كان الرجل شديد الحذر. كلما اقترب منه (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، كان يتفاداه. لقد أهدر الكثير من طاقته خلال النهار، لذا لم يرغب في القتال ليلاً.
نظر إلى الرجل وأومأ برأسه موافقاً.
لو كان هناك المزيد من السمات التي يمكنه اكتسابها، لكان ذلك رائعاً.
يا له من عامل يدوي مجاني وجيد!
راقب (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر بصمت وهو ليس بعيداً عنه.
◈◈◈
لم يتوقع أن يحقق مكسباً غير متوقع من اتباع هذا الرجل. هل كانت السماء تكافئه لأنها شعرت بمعاناته؟
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
لقد أضاع بعض الوقت في محاولة إقناعهم سابقاً، لذا كان الشخص الغامض قد ابتعد بالفعل. لقد تجاوز نطاق بصيرته الروحية.
أطلق الثعبان العملاق فحيحاً من الألم. وتلوى جسده الضخم وكافح على الأرض لبعض الوقت قبل أن يتوقف عن التنفس.
【سَطْوَة الخَشَب】 = 120
كان الشخص الغامض يلهث بشدة أيضاً. لقد كانت رحلة شاقة بالنسبة له.
شعر (وَانغ تِنغ) بالامتنان لأنه لاحق ذلك الشخص. ما كان ليتمكن من اكتساب كل هذه السمات لولا ذلك. والأكثر من ذلك، أنه لم يضطر إلى تحريك ساكن.
كان مُغَامِراً ذو رتبة الـ (9 نجوم)، لذا لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه إيذاءه. ومع ذلك، كان الأمر مرهقاً للغاية.
راقب (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر بصمت وهو ليس بعيداً عنه.
ومع ذلك، كان عليه أن يفعل ذلك ليقترب من ذلك المكان.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
احتفظ بجثة الثعبان العملاق وانطلق مسرعاً إلى داخل سلسلة الجبال. الوقت ضيق. لا يجب أن يضيع المزيد من الوقت.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
【سطوة النار】 = 120
✦ ✦ ✦
【سَطْوَة الخَشَب】 = 120
في الليل، قام الشخص الغامض بشواء ساق غزال بري ضخم على نار المخيم التي أشعلها. انتشرت رائحة زكية في الهواء، مغرية المرء بتناول قضمة.
【سمة فارغة】 = 280
كان الرجل شديد الحذر. كلما اقترب منه (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، كان يتفاداه. لقد أهدر الكثير من طاقته خلال النهار، لذا لم يرغب في القتال ليلاً.
◈◈◈
فكر (هُو جَان) قليلاً قبل أن يومئ برأسه. «المهلة الزمنية نصف ساعة. إذا لم نتمكن من العثور عليه بحلول ذلك الوقت، فسنتوقف عن البحث ونتجمع هنا. يجب أن تدركوا أهمية هذه المعلومات.»
التقط (وَانغ تِنغ) فقاعات السـِـمَـات وتبع الشخص على عجل.
وصلت السمات الفارغة لديه إلى مستوى جديد أيضاً.
في الليل، قام الشخص الغامض بشواء ساق غزال بري ضخم على نار المخيم التي أشعلها. انتشرت رائحة زكية في الهواء، مغرية المرء بتناول قضمة.
◈◈◈
ومع ذلك، استخدم الرجل قوته لحبس الرائحة في هذه المنطقة حتى لا تجذب (وُحُوش السَطْوَة النَجمية الأخرى).
【سمة فارغة】 = 300
راقب (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر بصمت وهو ليس بعيداً عنه.
كان مُغَامِراً ذو رتبة الـ (9 نجوم)، لذا لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه إيذاءه. ومع ذلك، كان الأمر مرهقاً للغاية.
في البداية، أراد تحضير سمٍّ وإطعامه للشخص الغامض سراً. أما الآن، فقد انتابه الفضول لمعرفة دوافع هذا الشخص. لماذا بذل كل هذا الجهد للوصول إلى أعماق الجبال؟
【سَطْوَة الأرْض】 = 180
لو كان هناك المزيد من السمات التي يمكنه اكتسابها، لكان ذلك رائعاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هدوء الجبال ليلاً يُقطع أحياناً بزئير الوحوش البرية.
✦ ✦ ✦
كان الرجل شديد الحذر. كلما اقترب منه (وَحش سَطْوَة نَجمِي)، كان يتفاداه. لقد أهدر الكثير من طاقته خلال النهار، لذا لم يرغب في القتال ليلاً.
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد ارتكب خطأً. لم يتوقع وجود شبحين مظلمين يحرسان الكهف.
شعر (وَانغ تِنغ) بمرارة في قلبه. لقد أُجبر على الاستيقاظ مرات عديدة في الليل. لماذا لا يتركه ينام بسلام؟ أنت مزعج للغاية!
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما حدث من جانبهم. وتوقع أن يختار الضباط العودة لاستكمال المهمة حتى لو اكتشفوا اختفاءه.
وفي اليوم التالي، واصل ملاحقة الرجل الغامض ذي العيون الشبيهة بعيون الباندا.
من الصعب القبض عليه حياً!
قتل الرجل الغامض العديد من (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) على طول الطريق، ووصل في النهاية إلى بحيرة في أعماق الجبال بعد نصف يوم.
كان مُغَامِراً ذو رتبة الـ (9 نجوم)، لذا لم تستطع (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) هذه إيذاءه. ومع ذلك، كان الأمر مرهقاً للغاية.
انقبضت حدقتا (وَانغ تِنغ) عندما رأى الموقع من بعيد.
«كان يجب ألا يذهب بعيداً. فلنتفرق ونبحث عنه. يجب أن نعيده»، اقترحت (مينغ وو).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر إلى الرجل وأومأ برأسه موافقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هدوء الجبال ليلاً يُقطع أحياناً بزئير الوحوش البرية.
غادر الكهف سراً واختبأ في الخارج، منتظراً خروج الشخص الغامض.
