الفصل 939: الذاكرة
الفصل 939: الذاكرة
“تريد خشب تغذية الروح؟” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه باي وهو يقيس تشين سانغ من أعلى إلى أسفل: “إذن كان خشب تغذية الروح هدفك الحقيقي. هل تفهم قيمته؟ إنه الكنز الوحيد الذي تركته في حياتي، وهو مساعد هائل لنا نحن ممارسي الطريق الشبحي. هل تعتقد أنني سأسلمه فقط لأبقى على قيد الحياة؟”
“تريد خشب تغذية الروح؟” ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه باي وهو يقيس تشين سانغ من أعلى إلى أسفل: “إذن كان خشب تغذية الروح هدفك الحقيقي. هل تفهم قيمته؟ إنه الكنز الوحيد الذي تركته في حياتي، وهو مساعد هائل لنا نحن ممارسي الطريق الشبحي. هل تعتقد أنني سأسلمه فقط لأبقى على قيد الحياة؟”
سكت تشين سانغ للحظة: “يبدو أنك محاصر داخل الحاجز ولا تعرف الوضع خارجًا. أصبح هذا المكان عالمًا مخفيًا يفتح مرة كل بضعة عقود، مانحًا فرصة للدخول. بسبب خطورته الشديدة، فقدت الوحوش الشرسة، لأسباب غير معروفة، عقولها، ولم يعد أحد من المحاصرين في قاعة القتل السبعة، بما في ذلك خبراء مشهورون. هناك علامات مشؤومة أخرى كثيرة، لذا لا أحد يجرؤ على البقاء هنا بعد إغلاق العالم المخفي. ومع ذلك بقيت آمنًا طوال هذا الوقت في الأرض الشبحية. أنت الاستثناء الوحيد الذي رأيته. هل يتجنب الحاجز تأثيرات قاعة القتل السبعة؟ ربما لا أحتاج إلى التسرع في المغادرة. يمكنني البقاء داخل الحاجز لبضعة عقود ثم المغادرة عندما تفتح قاعة القتل السبعة المرة القادمة. هل سيبقى ذلك الرجل مخيمًا عند الباب طوال الوقت؟”
لدهشة تشين سانغ، وافق باي بحزم على طلبه. لم يستطع تشين سانغ إلا تنهدة راحة هادئة. كان، بلا شك، نتيجة ترضي الطرفين.
تجمدت ابتسامة باي. كان التهديد في كلمات تشين سانغ واضحًا. في أسوأ الحالات، سيقامر بكل شيء ويراهن أن الحاجز غير متأثر، مما يسمح له بالانتظار بأمان حتى الفتح التالي.
ابتسم تشين سانغ فجأة، مستمتعًا: “هل تعلم؟ لتشكيل نواتي، راهنت بكل شيء مرة ودخلت طوعًا طريق الجثث. فقط لاحقًا، بالصدفة، عدت إلى الطريق الصحيح وضد كل الاحتمالات، شكلت نواتي في ضربة واحدة.”
“ستقامر بمستقبلك؟ جسدك اللحمي قوي، وإنجاز تهذيب جسمك ينافس زراعتك. فنونك يجب أن تكون استثنائية، ربما تشير مباشرة إلى الطريق الخالد. لكن لا شيء هنا سوى ضباب شبحي لا حدود له. إذا بقيت عقودًا، حتى لو بقيت روحك الأولية سليمة، فمن المحتمل أن يفشل جسدك، يتآكل بالضباب، وتُجبر على طريق الجثث والأشباح. هل يستحق ذلك لشيء خارجي؟” ثبت باي نظره على تشين سانغ، محاولاً إقناعه. ومع ذلك أخبرته غريزته أن هذا الرجل سيفعل أي شيء بمجرد أن يقرر.
“يبدو أنني لا أستطيع إلا إخراج خشب تغذية الروح كفدية لحياتي”، قال باي بابتسامة مريرة.
ابتسم تشين سانغ فجأة، مستمتعًا: “هل تعلم؟ لتشكيل نواتي، راهنت بكل شيء مرة ودخلت طوعًا طريق الجثث. فقط لاحقًا، بالصدفة، عدت إلى الطريق الصحيح وضد كل الاحتمالات، شكلت نواتي في ضربة واحدة.”
الفصل 939: الذاكرة
عند ذلك، لمع الدهشة في عيني باي؛ تعمقت فهمه لتشين سانغ بطبقة أخرى.
“بالإضافة إلى ذلك، خشب تغذية الروح ليس شيئًا خارجيًا بالنسبة لي.” لمع بريق بين حاجبي تشين سانغ، وومض سيف الأبنوس ليحوم بينهما: “هذا السيف يُدعى سيف الأبنوس، أداتي المرتبطة بحياتي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بزراعتي. إنه خاص ويجب أن يندمج مع خشب روحي لينمو. في هذه النقطة، فقط خشب روحي على مستوى العشرة أخشاب الإلهية يمكنه تقدمه أكثر. توقفت زراعتي لسنوات بسبب ذلك. مع خشب تغذية الروح أمامي، لو كنت مكاني، هل كنت ستترك الفرصة تمر؟”
“بالإضافة إلى ذلك، خشب تغذية الروح ليس شيئًا خارجيًا بالنسبة لي.” لمع بريق بين حاجبي تشين سانغ، وومض سيف الأبنوس ليحوم بينهما: “هذا السيف يُدعى سيف الأبنوس، أداتي المرتبطة بحياتي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بزراعتي. إنه خاص ويجب أن يندمج مع خشب روحي لينمو. في هذه النقطة، فقط خشب روحي على مستوى العشرة أخشاب الإلهية يمكنه تقدمه أكثر. توقفت زراعتي لسنوات بسبب ذلك. مع خشب تغذية الروح أمامي، لو كنت مكاني، هل كنت ستترك الفرصة تمر؟”
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً: “تقصد…”
كان تشين سانغ يعرف مخاطر البقاء في الأرض الشبحية ولم يرغب في مواجهة حياة أو موت إلا إذا لم يكن لديه خيار.
تأمل تشين سانغ طويلاً، ثم لين نبرته: “ما لم يكن هناك ضرورة قصوى، لا أرغب في أن أكون عدوك. يمكنني القسم بقسائم الشياطين الداخلية على هذه الشروط. في الواقع، إذا واجهت مشكلة أثناء بحثك عن نفسك في المستقبل، قد أتمكن من المساعدة قليلاً. ومع ذلك، يجب أن تسمح لي على الأقل برؤية خشب تغذية الروح وتأكيده.”
زرع كلاً من الجسد والتعاويذ وحمل تقنيات عليا لعرقين. إذا تآكل بالضباب الشبحي وأُجبر على طريق الجثث والأشباح، ستكون الخسارة هائلة، ولم يكن لديه طريقة عليا لذلك الطريق.
فرك جبهته، سكت لفترة، ثم رفع رأسه: “أنت محق. عندما يتعلق الأمر بطريقي الكبير الخاص، لو كنت مكانك، لما فوّت الفرصة أيضًا.”
لذا كشف سيف الأبنوس ببساطة، موضحًا لباي أن خشب تغذية الروح شيء يجب أن يحصل عليه.
فعّل تشين سانغ تهذيب الروح السيفي الأولي بنشاط، محثًا سيف الأبنوس. دارت حلقات من ضوء سيف أخضر بارد على طول النصل، مما سمح لباي برؤيته بوضوح.
“خشب تغذية الروح كنز علوي لممارسي الطريق الشبحي. لم تعد بحاجة إليه، أليس كذلك؟ بمجرد استعادة حريتك، بقدراتك، قد تجد طريقة لاستعادة جسد بشري…”
ابتسم تشين سانغ فجأة، مستمتعًا: “هل تعلم؟ لتشكيل نواتي، راهنت بكل شيء مرة ودخلت طوعًا طريق الجثث. فقط لاحقًا، بالصدفة، عدت إلى الطريق الصحيح وضد كل الاحتمالات، شكلت نواتي في ضربة واحدة.”
تحدث تشين سانغ بجدية، لكن باي حدق فقط في سيف الأبنوس، تعبيره يتحول إلى غريب.
“ليس بالضرورة!”
لاحظ ذلك، تحرك قلب تشين سانغ: “هل تذكرت شيئًا؟”
عند ذلك، لمع الدهشة في عيني باي؛ تعمقت فهمه لتشين سانغ بطبقة أخرى.
باي بقايا روح ممارس قديم. هل أثار رؤية سيف الأبنوس سرًا مخفيًا؟
فتح فمه واسعًا وبصق نفثة من تشي الجثة. بدا شيء ملفوف داخلها. عندما سقط في كفه، أصبح قطعة خشب سوداء متعفنة، طولها قريب من نصف تشي وسمكها كالساعد.
فعّل تشين سانغ تهذيب الروح السيفي الأولي بنشاط، محثًا سيف الأبنوس. دارت حلقات من ضوء سيف أخضر بارد على طول النصل، مما سمح لباي برؤيته بوضوح.
زرع كلاً من الجسد والتعاويذ وحمل تقنيات عليا لعرقين. إذا تآكل بالضباب الشبحي وأُجبر على طريق الجثث والأشباح، ستكون الخسارة هائلة، ولم يكن لديه طريقة عليا لذلك الطريق.
“آه!” صرخ باي فجأة، ممسكًا برأسه، وجهه مشوه بالألم. بعد لحظة طويلة، تعافى وتحت نظرة تشين سانغ المتوترة، قال: “خشب التوت الدموي اللامتناهي! أدرك الآن فقط أن أداتك صيغت من خشب التوت الدموي اللامتناهي؟”
كان تشين سانغ يعرف مخاطر البقاء في الأرض الشبحية ولم يرغب في مواجهة حياة أو موت إلا إذا لم يكن لديه خيار.
“إنه بالفعل خشب التوت الدموي اللامتناهي!” كان تشين سانغ يعتقد أن باي قد يميز أصل فنونه وشعر بخيبة أمل قليلة. سأل بحذر: “هل عادت ذكرياتك؟”
كان خشب تغذية الروح! وداخل جسد باي، بقيت قطعة أخرى بحجم مشابه مخفية.
هز باي رأسه، نبرته مليئة بالفرح: “لا. ربما بسبب امتلاكي خشب تغذية الروح، ربطت اللاوعي أشياء مرتبطة. عندما رأيت سيفك، قفزت أربع كلمات داخل روحي: خشب التوت الدموي اللامتناهي. يبدو أن ذاكرتي قد تكون قابلة للاستعادة. أفهم الآن. لا عجب أن أداتك المرتبطة بحياتك لا تتقدم. خشب التوت الدموي اللامتناهي هو أقذر خشب تحت السماء، مشهور إلى جانب خشب تغذية الروح. ما لم يُضف مادة روحية عليا تقاوم تلوث التوت، لا يمكن تهذيبه معه، وإلا سيُلوث ويفقد كل جوهره الروحي. حظك عميق فعلاً، للحصول حتى على خشب التوت الدموي اللامتناهي.”
كان قد توقع هذه اللحظة منذ زمن وانقسم خشب تغذية الروح إلى اثنتين.
“لا أجرؤ على الادعاء بالكثير. حصلت فقط على شريحة رفيعة من الخشب الروحي. فرحت آنذاك، مفكرًا أنها قدر، لم أتوقع أبدًا أن النعمة تخفي مصيبة…” شرح تشين سانغ باختصار، ثم لم يستطع إلا الضغط أكثر: “إذن إذا رأيت أشياء مألوفة من حياتك، قد تتذكر أجزاء من ذاكرتك؟”
“لا أجرؤ على الادعاء بالكثير. حصلت فقط على شريحة رفيعة من الخشب الروحي. فرحت آنذاك، مفكرًا أنها قدر، لم أتوقع أبدًا أن النعمة تخفي مصيبة…” شرح تشين سانغ باختصار، ثم لم يستطع إلا الضغط أكثر: “إذن إذا رأيت أشياء مألوفة من حياتك، قد تتذكر أجزاء من ذاكرتك؟”
“ليس بالضرورة!”
“لا أجرؤ على الادعاء بالكثير. حصلت فقط على شريحة رفيعة من الخشب الروحي. فرحت آنذاك، مفكرًا أنها قدر، لم أتوقع أبدًا أن النعمة تخفي مصيبة…” شرح تشين سانغ باختصار، ثم لم يستطع إلا الضغط أكثر: “إذن إذا رأيت أشياء مألوفة من حياتك، قد تتذكر أجزاء من ذاكرتك؟”
خفت نبرة باي؛ لم يبدُ متفائلًا: “أنا مجرد بقايا روح واحدة. حتى لو استعادت شيئًا، سيكون جزءًا ضئيلاً، معظمه تافه. العثور على نفسي الحقيقية سيكون صعبًا للغاية. كان الأمر نفسه مع خشب التوت الدموي اللامتناهي. يجب أن أكون قد عرفته بالتفصيل ذات مرة، ومع ذلك أتذكر الآن فقط شظايا…”
تأمل تشين سانغ طويلاً، ثم لين نبرته: “ما لم يكن هناك ضرورة قصوى، لا أرغب في أن أكون عدوك. يمكنني القسم بقسائم الشياطين الداخلية على هذه الشروط. في الواقع، إذا واجهت مشكلة أثناء بحثك عن نفسك في المستقبل، قد أتمكن من المساعدة قليلاً. ومع ذلك، يجب أن تسمح لي على الأقل برؤية خشب تغذية الروح وتأكيده.”
فرك جبهته، سكت لفترة، ثم رفع رأسه: “أنت محق. عندما يتعلق الأمر بطريقي الكبير الخاص، لو كنت مكانك، لما فوّت الفرصة أيضًا.”
لكن حذر باي من الفرح المبكر: “لا أستطيع تسليمك خشب تغذية الروح مباشرة. لنقسم بقسائم الشياطين الداخلية. فقط بعد أن تساعدني في كسر الحاجز وإيصال الأرواح سأعطيك هذا الكنز. بعد ذلك، يجب أن تساعدني بكامل قوتك في تهذيب هذا الجسد ولا ترفع يدًا عليّ…”
تغير تعبير تشين سانغ قليلاً: “تقصد…”
ابتسم تشين سانغ فجأة، مستمتعًا: “هل تعلم؟ لتشكيل نواتي، راهنت بكل شيء مرة ودخلت طوعًا طريق الجثث. فقط لاحقًا، بالصدفة، عدت إلى الطريق الصحيح وضد كل الاحتمالات، شكلت نواتي في ضربة واحدة.”
“يبدو أنني لا أستطيع إلا إخراج خشب تغذية الروح كفدية لحياتي”، قال باي بابتسامة مريرة.
كان قد توقع هذه اللحظة منذ زمن وانقسم خشب تغذية الروح إلى اثنتين.
لدهشة تشين سانغ، وافق باي بحزم على طلبه. لم يستطع تشين سانغ إلا تنهدة راحة هادئة. كان، بلا شك، نتيجة ترضي الطرفين.
باي بقايا روح ممارس قديم. هل أثار رؤية سيف الأبنوس سرًا مخفيًا؟
لكن حذر باي من الفرح المبكر: “لا أستطيع تسليمك خشب تغذية الروح مباشرة. لنقسم بقسائم الشياطين الداخلية. فقط بعد أن تساعدني في كسر الحاجز وإيصال الأرواح سأعطيك هذا الكنز. بعد ذلك، يجب أن تساعدني بكامل قوتك في تهذيب هذا الجسد ولا ترفع يدًا عليّ…”
زرع كلاً من الجسد والتعاويذ وحمل تقنيات عليا لعرقين. إذا تآكل بالضباب الشبحي وأُجبر على طريق الجثث والأشباح، ستكون الخسارة هائلة، ولم يكن لديه طريقة عليا لذلك الطريق.
بدت لديه خطة جاهزة وتلا بسرعة قسم شيطان داخلي بدون ثغرات للاستغلال.
“بالإضافة إلى ذلك، خشب تغذية الروح ليس شيئًا خارجيًا بالنسبة لي.” لمع بريق بين حاجبي تشين سانغ، وومض سيف الأبنوس ليحوم بينهما: “هذا السيف يُدعى سيف الأبنوس، أداتي المرتبطة بحياتي، مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بزراعتي. إنه خاص ويجب أن يندمج مع خشب روحي لينمو. في هذه النقطة، فقط خشب روحي على مستوى العشرة أخشاب الإلهية يمكنه تقدمه أكثر. توقفت زراعتي لسنوات بسبب ذلك. مع خشب تغذية الروح أمامي، لو كنت مكاني، هل كنت ستترك الفرصة تمر؟”
تأمل تشين سانغ طويلاً، ثم لين نبرته: “ما لم يكن هناك ضرورة قصوى، لا أرغب في أن أكون عدوك. يمكنني القسم بقسائم الشياطين الداخلية على هذه الشروط. في الواقع، إذا واجهت مشكلة أثناء بحثك عن نفسك في المستقبل، قد أتمكن من المساعدة قليلاً. ومع ذلك، يجب أن تسمح لي على الأقل برؤية خشب تغذية الروح وتأكيده.”
(نهاية الفصل)
لم يخشَ تشين سانغ قسم شيطان داخلي، ولن يكسر وعده الخاص.
“يبدو أنني لا أستطيع إلا إخراج خشب تغذية الروح كفدية لحياتي”، قال باي بابتسامة مريرة.
“لا مشكلة. سأتذكر ما قلته…” أومأ باي بسرعة، ابتسامة ماكرة تلعب على شفتيه.
“يبدو أنني لا أستطيع إلا إخراج خشب تغذية الروح كفدية لحياتي”، قال باي بابتسامة مريرة.
فتح فمه واسعًا وبصق نفثة من تشي الجثة. بدا شيء ملفوف داخلها. عندما سقط في كفه، أصبح قطعة خشب سوداء متعفنة، طولها قريب من نصف تشي وسمكها كالساعد.
لم يخشَ تشين سانغ قسم شيطان داخلي، ولن يكسر وعده الخاص.
كان خشب تغذية الروح! وداخل جسد باي، بقيت قطعة أخرى بحجم مشابه مخفية.
باي بقايا روح ممارس قديم. هل أثار رؤية سيف الأبنوس سرًا مخفيًا؟
كان قد توقع هذه اللحظة منذ زمن وانقسم خشب تغذية الروح إلى اثنتين.
“لا أجرؤ على الادعاء بالكثير. حصلت فقط على شريحة رفيعة من الخشب الروحي. فرحت آنذاك، مفكرًا أنها قدر، لم أتوقع أبدًا أن النعمة تخفي مصيبة…” شرح تشين سانغ باختصار، ثم لم يستطع إلا الضغط أكثر: “إذن إذا رأيت أشياء مألوفة من حياتك، قد تتذكر أجزاء من ذاكرتك؟”
(نهاية الفصل)
فتح فمه واسعًا وبصق نفثة من تشي الجثة. بدا شيء ملفوف داخلها. عندما سقط في كفه، أصبح قطعة خشب سوداء متعفنة، طولها قريب من نصف تشي وسمكها كالساعد.
كان قد توقع هذه اللحظة منذ زمن وانقسم خشب تغذية الروح إلى اثنتين.
