456
ثم واصل (وَانغ تِنغ) رحلته. في كل مرة كان يذهب فيها إلى منطقة معينة، كان يموت عدد كبير من أشباح الظلام. كان ذلك أمراً خارقاً للطبيعة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ارتجفت عضلات وجه شبح الظلام القوي ذاك. إذن لم يكن مرؤوسوه أغبياء، بل هو الساذج!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جيد، شجاعان!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ما هذا!
الفصل 456: لقد خدعنا الرؤساء!
بالإضافة إلى ذلك، فإن إغراء الصعود في الرتب وأحجار السطوة المظلمة منحهم الشجاعة للهجوم على (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من جهة أخرى، لاحظ كل من (شي شيويا) وفينغ شان الموقف أيضاً. أصابهما الذهول. حدقا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.
كانت أشباح الظلام التي تمكنت من الفرار بمحض الصدفة مرعوبة. تراجعت على الفور. كانت تلك اللحظة مرعبة للغاية. قبل أن تستوعب ما حدث للتو، كان عليها أن تهرب إلى أبعد مكان ممكن.
شعر (يوجين تيان) بمشاعر مختلطة. لقد كان مستاءً للغاية.
أصيب المُغَامِرون البشريون الذين كانوا يقاتلون معهم بالذهول. ثم ظهرت على وجوههم لمحة من الندم والإحباط.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لماذا لم يتحركوا أسرع قليلاً!
كانت أشباح الظلام التي تمكنت من الفرار بمحض الصدفة مرعوبة. تراجعت على الفور. كانت تلك اللحظة مرعبة للغاية. قبل أن تستوعب ما حدث للتو، كان عليها أن تهرب إلى أبعد مكان ممكن.
لو كانوا أسرع، لكانوا قد قضوا على أشباح الظلام تلك. من المؤسف أن تضيع تلك الفرصة بسبب لحظة تردد.
تذبذبت نظرات أشباح الظلام في الأسفل. هذه المرة، لم تتقدم. بل تراجعت في انسجام غير مخطط له.
انظر إلى الآخرين. لقد انتهزوا الفرصة وقتلوا خصمهم. كل شبح ظلام قُتل كان بمثابة انتصار عسكري. شعروا وكأنهم خسروا ملايين.
كان التسلسل الهرمي لأشباح الظلام واضحاً. لم تجرؤ أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض على عصيان أوامر رؤسائها. ومع ذلك، فقد كانوا يخشون قوة (وَانغ تِنغ)، فوقعوا في مأزق.
لكن أشباح الظلام التي كانت تتراجع تجمدت فجأة مرة أخرى.
ومع ذلك، تمكن شبحان مظلمان من الوصول إلى (وَانغ تِنغ). لم يكونا بعيدين عنه، وكانت سرعتهما فائقة، لذا تمكنا من اختراق جدار الدفاع البشري.
«يا إلهي!»
من يستطيع التعامل مع هذا؟!
أطلق المُغَامِرون البشريون الشتائم في حماسهم. هذه المرة، لم يترددوا. ففي اللحظة التي خرجت فيها الشتيمة من أفواههم، لحقوا بعدوهم وانهالوا عليه بالضرب بأسلحتهم.
«موتوا!»
«موتوا!»
شبح الظلام القوي: «…»
طاخ⩖
أطلق المُغَامِرون البشريون الشتائم في حماسهم. هذه المرة، لم يترددوا. ففي اللحظة التي خرجت فيها الشتيمة من أفواههم، لحقوا بعدوهم وانهالوا عليه بالضرب بأسلحتهم.
سقطت الأسلحة على أجسادهم، وماتت أشباح الظلام.
بدت على وجوه المُغَامِرين البشريين تعابير غريبة، لكنهم لم يترددوا في اغتنام الفرصة. اندفعوا بسرعة نحو أشباح الظلام واستخدموا أسلحتهم الحادة لطعن رؤوسها بوحشية.
كان الأمر بسيطاً لدرجة أن المُغَامِرين البشريين ذوي الخبرة وجدوه غير معقول. كيف تمكنوا من قتل خصومهم بهذه السهولة؟
كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي تمتلك ذكاءً، سواء أكانت مصاصي دماء أو عمالقة أو رؤوس خراف… عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، لم يعودوا يهتمون بسلوكهم المتعالي والمتغطرس وبدأوا في التراجع بشكل محموم في الاتجاه المعاكس.
لقد أصيبوا بالذهول. وللحظة، لم يعرفوا كيف يعبّرون عن مشاعرهم.
بدأ يستمتع بهذا الشعور. شعر وكأنه يسيطر على الموقف برمته.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يبتسم ابتسامة خبيثة عندما رأى هذا المشهد من السماء. دعهم في حيرة من أمرهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدأ يستمتع بهذا الشعور. شعر وكأنه يسيطر على الموقف برمته.
لماذا لم يتحركوا أسرع قليلاً!
شعر بالقلق، فاستدار وهرع نحو منطقة أخرى.
كانت هناك العديد من أشباح الظلام الأخرى التي تنتظره.
كانت هناك العديد من أشباح الظلام الأخرى التي تنتظره.
بدت على وجوه المُغَامِرين البشريين تعابير غريبة، لكنهم لم يترددوا في اغتنام الفرصة. اندفعوا بسرعة نحو أشباح الظلام واستخدموا أسلحتهم الحادة لطعن رؤوسها بوحشية.
بعد فترة، عانت أشباح الظلام في منطقة أخرى من نفس المصير. توقفت فجأة دون سبب، ثم قُتلت على الفور. كانت نهايتها مروعة.
طاخ⩖
ثم واصل (وَانغ تِنغ) رحلته. في كل مرة كان يذهب فيها إلى منطقة معينة، كان يموت عدد كبير من أشباح الظلام. كان ذلك أمراً خارقاً للطبيعة.
جيد، شجاعان!
استهلك الكثير من طاقته الروحية، فاصفرّ وجهه قليلاً. مع ذلك، استمرّ في اكتساب السمات الروحية دون توقف. ساعدته هذه السمات على استعادة طاقته الروحية، فاستعاد تدريجياً طاقته الروحية التي استُنفدت.
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظهر خلف الشبحين المظلمين وفي يده طوبة، ثم حطمها عليهما.
في تلك اللحظة، كان البشر في حالة من الارتباك والحيرة. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون ما يحدث، إلا أنهم لاحظوا جميعاً نقطة مشتركة.
هل هذا سهم في نهاية مساره؟
في كل مرة تفقد فيها أشباح الظلام صوابها، كان (وَانغ تِنغ) قريباً منها. وكلما تحرك، تحرك الموقف معه.
لو كانوا أسرع، لكانوا قد قضوا على أشباح الظلام تلك. من المؤسف أن تضيع تلك الفرصة بسبب لحظة تردد.
أي شخص عاقل سيدرك أن هذا الأمر مرتبط به.
لقد ساعد (وَانغ تِنغ) البشر في قتل العديد من الاشباح المظلمة، وقدم إسهاماً جليلاً. إذا تركوا هذا البطل يُقتل على يد تلك الأشباح، فسيكونون قد خذلوه.
لم يخطط (وَانغ تِنغ) للاختباء أيضاً. على أي حال، لن يتمكن من إخفاء الأمر عن الأذكياء. ففي اللحظة التي استخدم فيها قوته الروحية، لم يفكر أبداً في الاختباء.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كانت أشباح الظلام هذه بارعة في التعامل مع مرؤوسيها. فبعد تهديدهم، كانوا يغرونهم بالمكافآت.
علاوة على ذلك، تمكن من إنقاذ العديد من الأشخاص وتوجيه ضربة قوية لأشباح الظلام. لذا، حتى لو انكشف أمره، شعر أن الأمر لا يُذكر.
من يستطيع التعامل مع هذا؟!
مع ذلك، لم يكن بإمكان الجميع إدراك امتلاكه للقوة الروحية. فالقوة الروحية موهبة نادرة، ولم يكن معظم الناس على دراية بها.
لقد ساعد (وَانغ تِنغ) البشر في قتل العديد من الاشباح المظلمة، وقدم إسهاماً جليلاً. إذا تركوا هذا البطل يُقتل على يد تلك الأشباح، فسيكونون قد خذلوه.
بمساعدة (وَانغ تِنغ)، حققت فرقة العصفور الأسود مذبحة سهلة. في تلك اللحظة، تبادل (هُو جَان) والآخرون النظرات ثم نظروا إلى (وَانغ تِنغ) الذي كان في السماء.
كان هذا الحدث أحد هذه الأمثلة. لم يكن ليتمكن من فعل ذلك أبداً.
لم تستطع (مينغ وو) كبح جماح نفسها وسألت: «ماذا فعل هذا الرجل؟ كيف تمكن من جعل أشباح الظلام هذه هكذا؟»
طاخ⩖
«من يدري؟ إنه دائماً مليء بالمفاجآت.» هز (هُو جَان) رأسه وابتسم ابتسامة مريرة.
في البداية، أراد أن يجدد قوته الروحية، لكنه شعر فجأة أنه يجب أن يتوقف للحظة.
شعر (يوجين تيان) بمشاعر مختلطة. لقد كان مستاءً للغاية.
«اهرب، إنه شيطان!»
في البداية، عندما التحق (وَانغ تِنغ) بالجيش، كان غير سعيد ويريد أن يجد فرصة لمبارزته، لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه أي فرصة. كان يستخدم أسلوباً مختلفاً لإخضاعه في كل مرة.
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. شبك أصابعه في وجه الشبحين المظلمين.
كان هذا الحدث أحد هذه الأمثلة. لم يكن ليتمكن من فعل ذلك أبداً.
«موتوا!»
لكن (وَانغ تِنغ) فعلها. بل إنه ساعد الجميع في قتل جزء كبير من أشباح الظلام.
(مينغ وو) والآخرون: «…»
كانت المقارنات محبطة. وكلما كان (وَانغ تِنغ) أكثر تميزاً، ازداد شعوره بالإحباط.
عندما سمعت العديد من أشباح الظلام هذا الكلام، نظرت إلى (وَانغ تِنغ). ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بالفعل، وبدا ضعيفاً. فتأثرت.
من جهة أخرى، لاحظ كل من (شي شيويا) وفينغ شان الموقف أيضاً. أصابهما الذهول. حدقا في (وَانغ تِنغ) في حالة من عدم التصديق.
حدّقت (مينغ وو) والآخرون في وجهه بفضول. هل كان هذا الرجل حقاً على وشك الانهيار؟ أم أنه كان يخدعهم؟
لقد أثر بجهوده الشخصية على الوضع الحربي في منطقة بأكملها. لم يكن ذلك منطقياً.
«اقتل ذلك الإنسان، وستترقى ثلاث مراتب. وستُكافأ بأحجار السطوة المظلمة!»
انتابهم شعور بالرهبة والحيرة. ولكن مهما فكروا في الأمر، لم يستطيعوا فهم كيف فعلها (وَانغ تِنغ).
لم تستطع (مينغ وو) كبح جماح نفسها وسألت: «ماذا فعل هذا الرجل؟ كيف تمكن من جعل أشباح الظلام هذه هكذا؟»
✦ ✦ ✦
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يبتسم ابتسامة خبيثة عندما رأى هذا المشهد من السماء. دعهم في حيرة من أمرهم.
وبما أن المُغَامِرين البشريين كانوا قادرين على استشعار تحركات (وَانغ تِنغ)، فإن أشباح الظلام كانت قادرة على العثور عليه أيضاً.
في اللحظة التالية، استداروا وهربوا. لم يكن هناك أي توقف في أفعالهم.
كانت أشباح الظلام ذات المستوى العالي تمتلك ذكاءً، سواء أكانت مصاصي دماء أو عمالقة أو رؤوس خراف… عندما رأوا (وَانغ تِنغ)، لم يعودوا يهتمون بسلوكهم المتعالي والمتغطرس وبدأوا في التراجع بشكل محموم في الاتجاه المعاكس.
وأخيراً، استعاد الجميع وعيهم وحدقوا في أشباح الظلام المدفونة في الأرض بتعابير غريبة. ثم نظروا إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب.
كان هذا الإنسان شيطاناً أكثر منهم!
ومع ذلك، تمكن شبحان مظلمان من الوصول إلى (وَانغ تِنغ). لم يكونا بعيدين عنه، وكانت سرعتهما فائقة، لذا تمكنا من اختراق جدار الدفاع البشري.
أينما ذهب، كانت تمزت الأشباح المظلمة .
ارتطموا بالأرض. قبل أن يفقدوا وعيهم، لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة: لقد خدعنا الرؤساء!
من يستطيع التعامل مع هذا؟!
كان هذا الإنسان شيطاناً أكثر منهم!
لكن قوة (وَانغ تِنغ) الروحية كانت أسرع منهم. قبل أن يتمكنوا من مغادرة نطاق تأثيره، تم تقييدهم من أقدامهم.
بدت على وجوه المُغَامِرين البشريين تعابير غريبة، لكنهم لم يترددوا في اغتنام الفرصة. اندفعوا بسرعة نحو أشباح الظلام واستخدموا أسلحتهم الحادة لطعن رؤوسها بوحشية.
استجمع قوته الروحية، فانغلقت أرجلهم بقوة. وسقطت أجسادهم إلى الأمام بفعل القصور الذاتي…
وهكذا، إنطلق العديد من المُغَامِرين البشريين باتجاه (وَانغ تِنغ) بغضب.
سقطوا أرضاً!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد بدوا لطيفين عندما فعلوا ذلك.
مع ذلك، لم يكن بإمكان الجميع إدراك امتلاكه للقوة الروحية. فالقوة الروحية موهبة نادرة، ولم يكن معظم الناس على دراية بها.
وخاصة الأشباح العملاقة. كانت جميعها طويلة وضخمة، لذا كان سقوطها بائساً للغاية. اهتزت الأرض من جراء سقوطها.
كانت هناك العديد من أشباح الظلام الأخرى التي تنتظره.
بدت على وجوه المُغَامِرين البشريين تعابير غريبة، لكنهم لم يترددوا في اغتنام الفرصة. اندفعوا بسرعة نحو أشباح الظلام واستخدموا أسلحتهم الحادة لطعن رؤوسها بوحشية.
«اهرب، إنه شيطان!»
تناثر الدم الأحمر والأبيض والأخضر في كل مكان.
لقد أصيبوا بالذهول. وللحظة، لم يعرفوا كيف يعبّرون عن مشاعرهم.
«اهرب!»
أوقفوه!
«اهرب، إنه شيطان!»
بدأت أشباح الظلام في الأفق بالصراخ. هربت مسرعة قبل أن يقترب منها (وَانغ تِنغ).
بدأت أشباح الظلام في الأفق بالصراخ. هربت مسرعة قبل أن يقترب منها (وَانغ تِنغ).
أطلق المُغَامِرون البشريون الشتائم في حماسهم. هذه المرة، لم يترددوا. ففي اللحظة التي خرجت فيها الشتيمة من أفواههم، لحقوا بعدوهم وانهالوا عليه بالضرب بأسلحتهم.
بعض أشباح الظلام التي كانت أكثر قوة عوت بغضب في وجه (وَانغ تِنغ).
مع ذلك، لم يكن بإمكان الجميع إدراك امتلاكه للقوة الروحية. فالقوة الروحية موهبة نادرة، ولم يكن معظم الناس على دراية بها.
أوقفوه!
هل هذا سهم في نهاية مساره؟
«اقتلوا ذلك الإنسان!»
لقد أصيبوا بالذهول. وللحظة، لم يعرفوا كيف يعبّرون عن مشاعرهم.
«كل من يجرؤ على الهرب سيُقتل!»
فجأة، رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ووجّه لكمة قوية. انطلقت هالة قبضة مرعبة من جسده وانفجرت في الهواء. وتلاشت هالتا النصلين الأسودين على الفور.
كان التسلسل الهرمي لأشباح الظلام واضحاً. لم تجرؤ أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض على عصيان أوامر رؤسائها. ومع ذلك، فقد كانوا يخشون قوة (وَانغ تِنغ)، فوقعوا في مأزق.
عندما سمعت العديد من أشباح الظلام هذا الكلام، نظرت إلى (وَانغ تِنغ). ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بالفعل، وبدا ضعيفاً. فتأثرت.
كانت أشباح الظلام ذو رتبة (9 نجوم) و (8 نجوم) تقاتل المُغَامِرين البشريين، لذا لم يكن بوسعها تخصيص أي يد لمهاجمة (وَانغ تِنغ). لم يكن بوسعها سوى أن تفتح أفواهها مرة أخرى.
كان الشبحان المظلمان مليئين بالمرارة الخفية وهما يسقطان في أحضان الظلام.
«وجهه شاحب. لا بد أنه استنفد طاقته بعد استخدام بعض المهارات السرية. إنه مجرد سهم في نهاية مساره. هذا هو أفضل وقت لقتله.»
كان الشبحان المظلمان مليئين بالمرارة الخفية وهما يسقطان في أحضان الظلام.
«اقتل ذلك الإنسان، وستترقى ثلاث مراتب. وستُكافأ بأحجار السطوة المظلمة!»
بالإضافة إلى ذلك، فإن إغراء الصعود في الرتب وأحجار السطوة المظلمة منحهم الشجاعة للهجوم على (وَانغ تِنغ).
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه. كانت أشباح الظلام هذه بارعة في التعامل مع مرؤوسيها. فبعد تهديدهم، كانوا يغرونهم بالمكافآت.
لم يخطط (وَانغ تِنغ) للاختباء أيضاً. على أي حال، لن يتمكن من إخفاء الأمر عن الأذكياء. ففي اللحظة التي استخدم فيها قوته الروحية، لم يفكر أبداً في الاختباء.
في البداية، أراد أن يجدد قوته الروحية، لكنه شعر فجأة أنه يجب أن يتوقف للحظة.
تعالوا!
عندما سمعت العديد من أشباح الظلام هذا الكلام، نظرت إلى (وَانغ تِنغ). ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بالفعل، وبدا ضعيفاً. فتأثرت.
بدأ يستمتع بهذا الشعور. شعر وكأنه يسيطر على الموقف برمته.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إغراء الصعود في الرتب وأحجار السطوة المظلمة منحهم الشجاعة للهجوم على (وَانغ تِنغ).
لم يستمع إليه مرؤوسوه. كان من الصعب جداً السيطرة عليهم!
تغيرت تعابير وجوه المُغَامِرين الآخرين بشكل كبير. بدا (وَانغ تِنغ) مصاباً بالفعل، ولذلك، من المحتمل أنه لن يتمكن من الصمود أمام هجمات أشباح الظلام. سارعوا نحوه لمساعدته في صد هجمات الأعداء.
ثم واصل (وَانغ تِنغ) رحلته. في كل مرة كان يذهب فيها إلى منطقة معينة، كان يموت عدد كبير من أشباح الظلام. كان ذلك أمراً خارقاً للطبيعة.
وفي الوقت نفسه، كان المُغَامِرون البشريون الآخرون غاضبين للغاية.
ثم واصل (وَانغ تِنغ) رحلته. في كل مرة كان يذهب فيها إلى منطقة معينة، كان يموت عدد كبير من أشباح الظلام. كان ذلك أمراً خارقاً للطبيعة.
لقد ساعد (وَانغ تِنغ) البشر في قتل العديد من الاشباح المظلمة، وقدم إسهاماً جليلاً. إذا تركوا هذا البطل يُقتل على يد تلك الأشباح، فسيكونون قد خذلوه.
«يا إلهي!»
لن يسمحوا بحدوث هذا.
أينما ذهب، كانت تمزت الأشباح المظلمة .
وهكذا، إنطلق العديد من المُغَامِرين البشريين باتجاه (وَانغ تِنغ) بغضب.
بالإضافة إلى ذلك، فإن إغراء الصعود في الرتب وأحجار السطوة المظلمة منحهم الشجاعة للهجوم على (وَانغ تِنغ).
ظهرت العديد من أشباح الظلام لقتل (وَانغ تِنغ)، لكن (مينغ وو) والمُغَامِرين البشريين الآخرين تمكنوا من الإمساك بمعظمها. وبعد جولة من الهجمات الشرسة، تم سحقها إلى أشلاء.
«أسرعوا، لا بد أنه في أسوأ حالاته الآن. اقتلوه!» حثّ شبح الظلام الذي كان يقاتل في السماء مرة أخرى.
ومع ذلك، تمكن شبحان مظلمان من الوصول إلى (وَانغ تِنغ). لم يكونا بعيدين عنه، وكانت سرعتهما فائقة، لذا تمكنا من اختراق جدار الدفاع البشري.
علاوة على ذلك، تمكن من إنقاذ العديد من الأشخاص وتوجيه ضربة قوية لأشباح الظلام. لذا، حتى لو انكشف أمره، شعر أن الأمر لا يُذكر.
رفرفت أشباح الظلام ذات رؤوس الخروف، والتي تشبه في مظهرها أشباح الظلام، بأجنحتها وحلقت بسرعة كبيرة.
لم يستمع إليه مرؤوسوه. كان من الصعب جداً السيطرة عليهم!
كانوا يحملون أسلحة على شكل منجل في أيديهم. وعندما ألقوا بأسلحتهم، ظهرت سَطْوَة الظَلام تحوم حولهم. وقبل أن تصل إلى (وَانغ تِنغ)، كان هجوم الصابر المرعب قد وصل بالفعل فوق رأسه.
كانت (مينغ وو) والآخرون غاضبين للغاية. أرادوا الإمساك بهذين الشبحين المظلمين وتمزيقهما إرباً إرباً.
كانت (مينغ وو) والآخرون غاضبين للغاية. أرادوا الإمساك بهذين الشبحين المظلمين وتمزيقهما إرباً إرباً.
وأخيراً، استعاد الجميع وعيهم وحدقوا في أشباح الظلام المدفونة في الأرض بتعابير غريبة. ثم نظروا إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب.
فجأة، رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ووجّه لكمة قوية. انطلقت هالة قبضة مرعبة من جسده وانفجرت في الهواء. وتلاشت هالتا النصلين الأسودين على الفور.
أشباح الظلام: «…»
أشباح الظلام: «…»
تعالوا!
أصيب الشبحان المظلمان ذوا رأس الخروف بالصدمة. أوقفا أجنحتهما بقوة وتجمدا في الهواء.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الشبحين المظلمين. من مستوى جندي (6 نجوم)!
ما هذا!
سقطوا أرضاً!
هل هذا سهم في نهاية مساره؟
في البداية، عندما التحق (وَانغ تِنغ) بالجيش، كان غير سعيد ويريد أن يجد فرصة لمبارزته، لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحه أي فرصة. كان يستخدم أسلوباً مختلفاً لإخضاعه في كل مرة.
لقد دمر هجماتنا بلكمة واحدة. منهك؟ هل تمزح معي؟
«من يدري؟ إنه دائماً مليء بالمفاجآت.» هز (هُو جَان) رأسه وابتسم ابتسامة مريرة.
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) على الشبحين المظلمين. من مستوى جندي (6 نجوم)!
كان التسلسل الهرمي لأشباح الظلام واضحاً. لم تجرؤ أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض على عصيان أوامر رؤسائها. ومع ذلك، فقد كانوا يخشون قوة (وَانغ تِنغ)، فوقعوا في مأزق.
جيد، شجاعان!
وفي الوقت نفسه، كان المُغَامِرون البشريون الآخرون غاضبين للغاية.
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتيه. شبك أصابعه في وجه الشبحين المظلمين.
كانوا يحملون أسلحة على شكل منجل في أيديهم. وعندما ألقوا بأسلحتهم، ظهرت سَطْوَة الظَلام تحوم حولهم. وقبل أن تصل إلى (وَانغ تِنغ)، كان هجوم الصابر المرعب قد وصل بالفعل فوق رأسه.
تعالوا!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر الشبحان ذوا رأس الخروف وكأنهما ينظران إلى شيطان مبتسم. خدرت رؤوسهما، وتجمد الدم في عروقهما.
لن يسمحوا بحدوث هذا.
في اللحظة التالية، استداروا وهربوا. لم يكن هناك أي توقف في أفعالهم.
ارتطموا بالأرض. قبل أن يفقدوا وعيهم، لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة: لقد خدعنا الرؤساء!
(وَانغ تِنغ): «…»
انتابهم شعور بالرهبة والحيرة. ولكن مهما فكروا في الأمر، لم يستطيعوا فهم كيف فعلها (وَانغ تِنغ).
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظهر خلف الشبحين المظلمين وفي يده طوبة، ثم حطمها عليهما.
تناثر الدم الأحمر والأبيض والأخضر في كل مكان.
بانغ! بانغ!
بعد فترة، عانت أشباح الظلام في منطقة أخرى من نفس المصير. توقفت فجأة دون سبب، ثم قُتلت على الفور. كانت نهايتها مروعة.
ضرب الطوبة بقسوة على رأسي الشبحين المظلمين.
تناثر الدم الأحمر والأبيض والأخضر في كل مكان.
شعر الشبحان المظلمان بقوة هائلة تنزل من رأسيهما. كان الألم مبرحاً. لم يستطيعا منع جسديهما من السقوط على الأرض.
جيد، شجاعان!
بوم⨳
شعر (يوجين تيان) بمشاعر مختلطة. لقد كان مستاءً للغاية.
ارتطموا بالأرض. قبل أن يفقدوا وعيهم، لم يكن في أذهانهم سوى فكرة واحدة: لقد خدعنا الرؤساء!
كانت أشباح الظلام ذو رتبة (9 نجوم) و (8 نجوم) تقاتل المُغَامِرين البشريين، لذا لم يكن بوسعها تخصيص أي يد لمهاجمة (وَانغ تِنغ). لم يكن بوسعها سوى أن تفتح أفواهها مرة أخرى.
كان الشبحان المظلمان مليئين بالمرارة الخفية وهما يسقطان في أحضان الظلام.
استجمع قوته الروحية، فانغلقت أرجلهم بقوة. وسقطت أجسادهم إلى الأمام بفعل القصور الذاتي…
نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل، حيث كان الشبحان المظلمان مغروسين في الأرض. لم يبقَ في الخارج سوى رأسيهما.
أطلق المُغَامِرون البشريون الشتائم في حماسهم. هذه المرة، لم يترددوا. ففي اللحظة التي خرجت فيها الشتيمة من أفواههم، لحقوا بعدوهم وانهالوا عليه بالضرب بأسلحتهم.
لم يكن لديهم الكثير من الشعر على رؤوسهم. ونتيجة لذلك، بدوا كأنهم نبتتان ظلاميتان تنموان على الأرض.
تغيرت تعابير وجوه المُغَامِرين الآخرين بشكل كبير. بدا (وَانغ تِنغ) مصاباً بالفعل، ولذلك، من المحتمل أنه لن يتمكن من الصمود أمام هجمات أشباح الظلام. سارعوا نحوه لمساعدته في صد هجمات الأعداء.
وأخيراً، استعاد الجميع وعيهم وحدقوا في أشباح الظلام المدفونة في الأرض بتعابير غريبة. ثم نظروا إلى وجه (وَانغ تِنغ) الشاحب.
مع ذلك، لم يكن بإمكان الجميع إدراك امتلاكه للقوة الروحية. فالقوة الروحية موهبة نادرة، ولم يكن معظم الناس على دراية بها.
من يا ترى كان الشخص الذي يتعرض للتنمر؟
ضرب الطوبة بقسوة على رأسي الشبحين المظلمين.
حدّقت (مينغ وو) والآخرون في وجهه بفضول. هل كان هذا الرجل حقاً على وشك الانهيار؟ أم أنه كان يخدعهم؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سعل (وَانغ تِنغ). ازداد وجهه شحوباً كما لو أنه استنفد آخر ما تبقى لديه من قوة. بدا ضعيفاً للغاية.
عندما سمعت العديد من أشباح الظلام هذا الكلام، نظرت إلى (وَانغ تِنغ). ولاحظت أن وجهه كان شاحباً بالفعل، وبدا ضعيفاً. فتأثرت.
أشباح الظلام: «…»
تذبذبت نظرات أشباح الظلام في الأسفل. هذه المرة، لم تتقدم. بل تراجعت في انسجام غير مخطط له.
(مينغ وو) والآخرون: «…»
لن يسمحوا بحدوث هذا.
«أسرعوا، لا بد أنه في أسوأ حالاته الآن. اقتلوه!» حثّ شبح الظلام الذي كان يقاتل في السماء مرة أخرى.
أصيب الشبحان المظلمان ذوا رأس الخروف بالصدمة. أوقفا أجنحتهما بقوة وتجمدا في الهواء.
تذبذبت نظرات أشباح الظلام في الأسفل. هذه المرة، لم تتقدم. بل تراجعت في انسجام غير مخطط له.
ارتجفت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ). ظهر خلف الشبحين المظلمين وفي يده طوبة، ثم حطمها عليهما.
شبح الظلام القوي: «…»
كان التسلسل الهرمي لأشباح الظلام واضحاً. لم تجرؤ أشباح الظلام ذات المستوى المنخفض على عصيان أوامر رؤسائها. ومع ذلك، فقد كانوا يخشون قوة (وَانغ تِنغ)، فوقعوا في مأزق.
لم يستمع إليه مرؤوسوه. كان من الصعب جداً السيطرة عليهم!
من يستطيع التعامل مع هذا؟!
تنهد (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد. بدا أن أشباح الظلام الغبية تلك لم تكن بتلك الغباء. استعاد وجهه لونه بسرعة ملحوظة.
(وَانغ تِنغ): «…»
ارتجفت عضلات وجه شبح الظلام القوي ذاك. إذن لم يكن مرؤوسوه أغبياء، بل هو الساذج!
في تلك اللحظة، كان البشر في حالة من الارتباك والحيرة. ورغم أنهم لم يكونوا يعرفون ما يحدث، إلا أنهم لاحظوا جميعاً نقطة مشتركة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ما هذا!
بدأ يستمتع بهذا الشعور. شعر وكأنه يسيطر على الموقف برمته.
