تنوير الداو في الغزلة
الفصل 1445: تنوير الداو في العزلة
في اللحظة التي غادر فيها سيد لي النار الإلهي، تبعه الأشخاص الذين جاءوا معه.
المترجم: hijazi
لم يرغب يي يون في البقاء حيث كان. لقد طار لبضع مئات من الكيلومترات الأخرى، وغير اتجاهاته عدة مرات قبل أن يصل أخيرًا إلى جبل مقفر.
بسبب جوهر تشي الأبخرة المروعة التي ارتفعت إلى السماء، تجمع حوالي سبعين إلى ثمانين محاربًا حول شجرة العالم السفلي مع مرور الوقت. عندما رأوا فاكهة شجرة العالم السفلي تؤخذ بعيدًا، كانوا ساخطين عندما علموا أنهم سيغادرون خالي الوفاض. لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أنه لا معنى للبقاء لفترة أطول.
عندما يقتل المحاربون أرواحًا أو يدمرون شيئًا ما، أو حتى يحطمون عالمًا، لم يتمكنوا من تجنب العنف.
في النهاية، كان سيد النار لي الإلهي أول من تخلى عن الأمر. استدار وغادر دون أن يتحدث. لقد حشد الكثير من الناس لإنشاء مصفوفة مكانية فقط لينتهي به الأمر كمزحة. لقد فقد أيضًا اثنين من تلاميذه وأصيب وان تشينغ بالشلل تحت أنفه. لم يكن يرغب في البقاء ثانية أطول.
فحص يي يون بتصوره وأكد أن المنطقة كانت خالية من أي فرص. لم تكن سوى أرض الخطر. ما لم يكن لدى محاربي المجرى ميول سادية مازوخية، فمن غير المرجح أن يقوموا بمراقبة المنطقة بعمق أكبر من اللازم.
في اللحظة التي غادر فيها سيد لي النار الإلهي، تبعه الأشخاص الذين جاءوا معه.
جلس يي يون متربعا في الداخل وأخرج الفاكهة وخمس أوراق شجرة كان قد قطفها من شجرة العالم السفلي.
“يا سيد… يا سيد لي النار، أنقذني… أنقذني…”
تم اكتشاف هذا بعد بضعة أشهر فقط. لقد ترك الكثيرين يرتجفون في الخوف!
تأون وان تشينغ من الألم عندما شاهد سيد لي النار الإلهي ورفاقه يغادرون. جر جسده المصاب بجروح بالغة وهو يزحف على الأرض بصعوبة كبيرة باستخدام كلتا يديه.
المترجم: hijazi
كان مستقبله الواعد، والذي تمتع فيه بحياة طويلة مليئة بالثروات والراحة، ينتهي في هذه الأرض القاحلة. ولو تركه لكان هذا قبره.
لقد ترك مشهده شخصًا يترنح في اليأس.
لقد ترك مشهده شخصًا يترنح في اليأس.
المترجم: hijazi
“من فضلك أنقذني يا سيد لي التار. أخرجني من هذا المكان على الأقل. سأقوم بتشغيل الرمز بمجرد مغادرتنا هذا المكان. ستعالجني عشيرة العائلة من إصاباتي…” قال وان تشينغ بصوت مرتجف.
بلغ عدد المحاربين الذين دخلوا قاعة الأبادة الإلهية خلال هذه الفترة الزمنية الآلاف. ومات أكثر من ثمانين بالمائة منهم في الداخل!
ومع ذلك، فإن الناس ينظرون إليه فقط بنظرات الشفقة عندما رأوا حالته المأساوية.
“يشم، لماذا لا تزال واقفاً هناك في حالة ذهول؟”
لقد تم طحن الدانتيان الخاص به بالكامل. كان من المستحيل تقريبًا علاج ذلك. حتى لو تم دفع ثمن باهظ، فمن المحتمل أن يتمكنوا فقط من إعادة وان تشينغ إلى حالة شلل جزئي. وكان من المستحيل على عائلة وان إهدار الموارد على مثل هذا الشيء.
في اللحظة التي غادر فيها سيد لي النار الإلهي، تبعه الأشخاص الذين جاءوا معه.
علاوة على ذلك، لم يعد بإمكانه الاستمرار في اجتياز قاعة الأبادة الإلهية في حالته الحالية. أما مرافقة وان تشينغ بشكل خاص، فسيكون ذلك مزحة تمامًا.
كان من الممكن أن يكون النقل الآني لهذه المسافة بمثابة لعب أطفال بالنسبة ليي يون إذا كان خارج قاعة الأبادة الإلهية. ولكن بداخله، استنزف هذا النقل الآني ثلاثين بالمائة من اليوان تشى الخاص به. كانت المساحة هنا مستقرة للغاية.
لم يبطئ سيد لي النار الإلهي حتى من خطواته بينما واصل التقدم. نظر التلاميذ الذين تبعوه إلى وان تشينغ وحزنوا على مصيره، مع الأخذ في الاعتبار كيف كانوا في نفس القارب. هزوا رؤوسهم. كان عالم المحاربين مجرد مكان قاس. في بعض الأحيان، قد يكون الموت أفضل من أن تكون مشلولا.
تأون وان تشينغ من الألم عندما شاهد سيد لي النار الإلهي ورفاقه يغادرون. جر جسده المصاب بجروح بالغة وهو يزحف على الأرض بصعوبة كبيرة باستخدام كلتا يديه.
قالت راهبة الإبادة: “دعونا نغادر أيضًا”. وفي تلك اللحظة، كانت الفتاة ذات الملابس الصفراء الشاحبة التي تقف بجانبها لا تزال في حالة صدمة.
فحص يي يون بتصوره وأكد أن المنطقة كانت خالية من أي فرص. لم تكن سوى أرض الخطر. ما لم يكن لدى محاربي المجرى ميول سادية مازوخية، فمن غير المرجح أن يقوموا بمراقبة المنطقة بعمق أكبر من اللازم.
“يشم، لماذا لا تزال واقفاً هناك في حالة ذهول؟”
وبما أنه حصل على مثل هذه الفرصة، يرغب يي يون في تحويل الفرصة على الفور إلى قوة لنفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يغادر فيها قاعة الأبادة الإلهية، سيكون مستهدفًا من قبل الجميع.
“أوه… نعم يا سيدتي،” قالت اليشم الأزرق وهي تنهض من أحلام اليقظة. مشهد يي يون وهو يقطف الفاكهة ويشل وان تشينغ ترك قلبها مضطربًا. بالتفكير في ما قالته سابقًا حول إقناع سيدتها بحماية يي يون مقابل مساعدتها في العثور على لوتس الألف وهم، تركها متناقضة.
بسبب جوهر تشي الأبخرة المروعة التي ارتفعت إلى السماء، تجمع حوالي سبعين إلى ثمانين محاربًا حول شجرة العالم السفلي مع مرور الوقت. عندما رأوا فاكهة شجرة العالم السفلي تؤخذ بعيدًا، كانوا ساخطين عندما علموا أنهم سيغادرون خالي الوفاض. لكنهم كانوا يعلمون أيضًا أنه لا معنى للبقاء لفترة أطول.
بعد مغادرة راهبة الأبادة ، غادر شينغ يو أيضًا. لقد قرر الإبلاغ فورًا عن مسألة حصول يي يون على فاكهة العالم السفلي إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لحظة مغادرته قاعة الأبادة الإلهية. ربما لا تزال هناك فرصة لكسب شيء ما على الأقل من ذلك.
بدا المكان كما لو كان خاليًا من الحياة، وشكلت هالة الدمار دوامة بدت وكأنها تريد تدمير كل شيء.
لم يقتصر هذا الفكر على شينغ يو. كثير من الناس لديهم نفس الفكرة. حتى لو لم يتمكنوا من الحصول على الفاكهة، فإنهم لا يرغبون في رؤية يي يون يفلت سالما. وكان من الأفضل أن يعرف مثل هذه الأمور أكبر عدد ممكن من الناس.
شعر الكثير من الناس باليأس. لقد بقوا في المنطقة المحيطة بالمدخل الأصلي لقاعة الأبادة الإلهي، خائفين من المضي قدمًا.
في تلك اللحظة، تم نقل يي يون بالفعل على بعد آلاف الكيلومترات من خلال مصفوفة النقل المكاني.
لم يبطئ سيد لي النار الإلهي حتى من خطواته بينما واصل التقدم. نظر التلاميذ الذين تبعوه إلى وان تشينغ وحزنوا على مصيره، مع الأخذ في الاعتبار كيف كانوا في نفس القارب. هزوا رؤوسهم. كان عالم المحاربين مجرد مكان قاس. في بعض الأحيان، قد يكون الموت أفضل من أن تكون مشلولا.
كان من الممكن أن يكون النقل الآني لهذه المسافة بمثابة لعب أطفال بالنسبة ليي يون إذا كان خارج قاعة الأبادة الإلهية. ولكن بداخله، استنزف هذا النقل الآني ثلاثين بالمائة من اليوان تشى الخاص به. كانت المساحة هنا مستقرة للغاية.
بعد مغادرة راهبة الأبادة ، غادر شينغ يو أيضًا. لقد قرر الإبلاغ فورًا عن مسألة حصول يي يون على فاكهة العالم السفلي إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لحظة مغادرته قاعة الأبادة الإلهية. ربما لا تزال هناك فرصة لكسب شيء ما على الأقل من ذلك.
لم يرغب يي يون في البقاء حيث كان. لقد طار لبضع مئات من الكيلومترات الأخرى، وغير اتجاهاته عدة مرات قبل أن يصل أخيرًا إلى جبل مقفر.
لقد ترك مشهده شخصًا يترنح في اليأس.
بدا المكان كما لو كان خاليًا من الحياة، وشكلت هالة الدمار دوامة بدت وكأنها تريد تدمير كل شيء.
في اللحظة التي غادر فيها سيد لي النار الإلهي، تبعه الأشخاص الذين جاءوا معه.
فحص يي يون بتصوره وأكد أن المنطقة كانت خالية من أي فرص. لم تكن سوى أرض الخطر. ما لم يكن لدى محاربي المجرى ميول سادية مازوخية، فمن غير المرجح أن يقوموا بمراقبة المنطقة بعمق أكبر من اللازم.
وبما أنه حصل على مثل هذه الفرصة، يرغب يي يون في تحويل الفرصة على الفور إلى قوة لنفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يغادر فيها قاعة الأبادة الإلهية، سيكون مستهدفًا من قبل الجميع.
هبط يي يون على سفح الجبل واستخدم ثلج السراب على الفور كأداة لفتح الكهف. ثم دخله وأغلق المدخل. بعد ذلك، قام بإعداد تشكيل مصفوفة إخفاء. أخيرًا، واصل يي يون حفر طريق على عمق عدة كيلومترات داخل الجبل قبل فتح غرفة بسيطة في قلب الجبل.
مرت فترة غير معروفة من الوقت حيث بدا أن يي يون نسي نفسه وكل شيء. لقد انغمس في أنهار الزمن التي بدا وكأنه حلم، يتمايل صعودا وهبوطا بحركته …
جلس يي يون متربعا في الداخل وأخرج الفاكهة وخمس أوراق شجرة كان قد قطفها من شجرة العالم السفلي.
“يشم، لماذا لا تزال واقفاً هناك في حالة ذهول؟”
كانت شجرة العالم السفلي مغطاة بالكنوز. لم يأخذ يي يون سوى الفاكهة وخمس أوراق لأنها كانت عنصرًا إلهيًا مأخوذًا من قوانين السماء والأرض. ربما استغرقت مئات الملايين من السنين للوصول إلى تلك الحالة. لو اقتلعها وأخذ كل شيء، لكان الأمر مؤسفًا للغاية.
كانت شجرة العالم السفلي مغطاة بالكنوز. لم يأخذ يي يون سوى الفاكهة وخمس أوراق لأنها كانت عنصرًا إلهيًا مأخوذًا من قوانين السماء والأرض. ربما استغرقت مئات الملايين من السنين للوصول إلى تلك الحالة. لو اقتلعها وأخذ كل شيء، لكان الأمر مؤسفًا للغاية.
“الفاكهة الاسمية، ورقة تنوير الداو…”
عندما يقتل المحاربون أرواحًا أو يدمرون شيئًا ما، أو حتى يحطمون عالمًا، لم يتمكنوا من تجنب العنف.
لاحظ يي يون الفاكهة والأوراق وأحس بالقوانين البدائية التي تحتوي عليها. يبدو أنهم ضغطوا وقتًا لا نهائيًا منذ بداية الكون بداخلهم.
بعد مغادرة راهبة الأبادة ، غادر شينغ يو أيضًا. لقد قرر الإبلاغ فورًا عن مسألة حصول يي يون على فاكهة العالم السفلي إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لحظة مغادرته قاعة الأبادة الإلهية. ربما لا تزال هناك فرصة لكسب شيء ما على الأقل من ذلك.
وبما أنه حصل على مثل هذه الفرصة، يرغب يي يون في تحويل الفرصة على الفور إلى قوة لنفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يغادر فيها قاعة الأبادة الإلهية، سيكون مستهدفًا من قبل الجميع.
كان من الممكن أن يكون النقل الآني لهذه المسافة بمثابة لعب أطفال بالنسبة ليي يون إذا كان خارج قاعة الأبادة الإلهية. ولكن بداخله، استنزف هذا النقل الآني ثلاثين بالمائة من اليوان تشى الخاص به. كانت المساحة هنا مستقرة للغاية.
استراح يي يون للحظة مع إغلاق عينيه، واستعاد نفسه إلى الحالة المثالية قبل أن يلتقط ورقة ويضعها بلطف على جبينه.
“يشم، لماذا لا تزال واقفاً هناك في حالة ذهول؟”
على الفور، بدا أن الورقة تذوب وغمرها ضوء ذهبي خافت. طبعت عروق الأوراق الواضحة نفسها على جبين يي يون…
لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت قاعة الأبادة الإلهية ستمنع الخروج من المكان الذي استخدموه كمدخل إلى الأبد. إذا كانوا بحاجة إلى البحث عن مخرج بديل في أعماق قاعة الأبادة الإلهية، فهذا بلا شك طريق لموت مؤكد!
مرت فترة غير معروفة من الوقت حيث بدا أن يي يون نسي نفسه وكل شيء. لقد انغمس في أنهار الزمن التي بدا وكأنه حلم، يتمايل صعودا وهبوطا بحركته …
“أوه… نعم يا سيدتي،” قالت اليشم الأزرق وهي تنهض من أحلام اليقظة. مشهد يي يون وهو يقطف الفاكهة ويشل وان تشينغ ترك قلبها مضطربًا. بالتفكير في ما قالته سابقًا حول إقناع سيدتها بحماية يي يون مقابل مساعدتها في العثور على لوتس الألف وهم، تركها متناقضة.
بدا وكأنه رأى ولادة الورقة، من تبرعمها إلى نموها… بقيت فوق نهر العالم السفلي، وشهدت دهورًا لا حصر لها…
لقد ترك مشهده شخصًا يترنح في اليأس.
عندما يقتل المحاربون أرواحًا أو يدمرون شيئًا ما، أو حتى يحطمون عالمًا، لم يتمكنوا من تجنب العنف.
مر وقت غير معروف قبل أن تتحول الورقة على جبين يي يون إلى غبار. وتفرقت مع الريح واختفت تماما.
الوقت وحده هو القادر على تحويل كل شيء إلى غبار بطريقة هادئة لا متناهية بمجرد مروره. كان صامتا من البداية إلى النهاية. كان الوقت هو قوة التدمير الأكثر تميزًا.
وبما أنه حصل على مثل هذه الفرصة، يرغب يي يون في تحويل الفرصة على الفور إلى قوة لنفسه. كان يعلم أنه في اللحظة التي يغادر فيها قاعة الأبادة الإلهية، سيكون مستهدفًا من قبل الجميع.
يبدو أن يي يون يفتح الباب أمام عالم جديد تمامًا بعد حصوله على ثمار وأوراق شجرة العالم السفلي. لقد خضع فهمه للوقت لتحسن نوعي. وكل هذا اعتمد على رؤيته في قوانين التدمير العظيم. وقد سمح له هذا بإتقان مائة شيء بعد إتقان شيء واحد. لم تكن هناك حاجة له أن يبدأ من البداية.
“الفاكهة الاسمية، ورقة تنوير الداو…”
مر وقت غير معروف قبل أن تتحول الورقة على جبين يي يون إلى غبار. وتفرقت مع الريح واختفت تماما.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فكر يي يون في كل شيء لفترة طويلة قبل أن يأخذ الورقة الثانية ببطء ليضعها في جبينه…
“يا سيد… يا سيد لي النار، أنقذني… أنقذني…”
مرت ثلاثة أشهر بهذه الطريقة.
لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت قاعة الأبادة الإلهية ستمنع الخروج من المكان الذي استخدموه كمدخل إلى الأبد. إذا كانوا بحاجة إلى البحث عن مخرج بديل في أعماق قاعة الأبادة الإلهية، فهذا بلا شك طريق لموت مؤكد!
بلغ عدد المحاربين الذين دخلوا قاعة الأبادة الإلهية خلال هذه الفترة الزمنية الآلاف. ومات أكثر من ثمانين بالمائة منهم في الداخل!
لاحظ يي يون الفاكهة والأوراق وأحس بالقوانين البدائية التي تحتوي عليها. يبدو أنهم ضغطوا وقتًا لا نهائيًا منذ بداية الكون بداخلهم.
كان هناك عدد قليل من المحاربين الذين يرغبون في المغادرة في منتصف الطريق بعد فشلهم في إيجاد أي فرص وسط الخطر. ومع ذلك، حتى عندما عادوا للخلف ، فشلوا في العثور على مدخل قاعة الأبادة الإلهية.
الفصل 1445: تنوير الداو في العزلة
يمكنهم الدخول ولكن لا يمكنهم الخروج!
بعد مغادرة راهبة الأبادة ، غادر شينغ يو أيضًا. لقد قرر الإبلاغ فورًا عن مسألة حصول يي يون على فاكهة العالم السفلي إلى إمبراطورية القمر الأبيض الإلهية لحظة مغادرته قاعة الأبادة الإلهية. ربما لا تزال هناك فرصة لكسب شيء ما على الأقل من ذلك.
تم اكتشاف هذا بعد بضعة أشهر فقط. لقد ترك الكثيرين يرتجفون في الخوف!
ومع ذلك، فإن الناس ينظرون إليه فقط بنظرات الشفقة عندما رأوا حالته المأساوية.
لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت قاعة الأبادة الإلهية ستمنع الخروج من المكان الذي استخدموه كمدخل إلى الأبد. إذا كانوا بحاجة إلى البحث عن مخرج بديل في أعماق قاعة الأبادة الإلهية، فهذا بلا شك طريق لموت مؤكد!
في اللحظة التي غادر فيها سيد لي النار الإلهي، تبعه الأشخاص الذين جاءوا معه.
شعر الكثير من الناس باليأس. لقد بقوا في المنطقة المحيطة بالمدخل الأصلي لقاعة الأبادة الإلهي، خائفين من المضي قدمًا.
في تلك اللحظة، تم نقل يي يون بالفعل على بعد آلاف الكيلومترات من خلال مصفوفة النقل المكاني.
بغض النظر، مقارنة بالمخاطر التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت كامنة في الحرم الداخلي لقاعة الأبادة الإلهية، كانت المنطقة المحيطة بالمدخل أكثر أمانًا. لم يكن بإمكانهم إلا أن يأملوا في أن تكون قاعة الأبادة الإلهية مفتوحة لفترة زمنية محددة فقط. عندما ينتهي ذلك الوقت، ربما سيتم طردهم من عالم قاعة الأبادة الإلهية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فإن قاعة الأبادة الإلهية ستكون قبرهم.
المترجم: hijazi
…
يمكنهم الدخول ولكن لا يمكنهم الخروج!
لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كانت قاعة الأبادة الإلهية ستمنع الخروج من المكان الذي استخدموه كمدخل إلى الأبد. إذا كانوا بحاجة إلى البحث عن مخرج بديل في أعماق قاعة الأبادة الإلهية، فهذا بلا شك طريق لموت مؤكد!
