Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 81

PDF

الفصل 81: عائلة الخيمياء

عند سماع غو زيان ينادي اسم لي تشينغ تشيو مباشرة بجرأة، اشتعل غضب تلاميذ طائفة السماء الصافية فورًا كالنار في الهشيم.

سخر غو زيان بصوت منخفض مليء بالغرور.

كان لي سي فينغ، الواقف بجانب تشانغ يو تشون، على وشك الاندفاع إلى الأمام بقبضة مشدودة، لكن تشانغ يو تشون رفع يده بهدوء حاسم ليوقفه.

أثار اهتمام تشانغ يو تشون.

“سيدي، كيف تجرؤ على ادعاء أنك تمثل عالم الفنون في تشونغ تيان؟” سأل تشانغ يو تشون بنبرة باردة تحمل تحديًا خفيًا.

نزل المسؤول الذي حمل المرسوم الإمبراطوري الجبل بتعبير مظلم.

سخر غو زيان بصوت منخفض مليء بالغرور.

تحدث الاثنان بهدوء، يناقشان شؤون الطائفة.

“ولماذا لا أستطيع؟ هزم الفنان القتالي رقم واحد في مقاطعة تشونغ تيان على يدي في أغسطس الماضي. قل لي — لماذا لا أمثله؟”

فقط بالبقاء غير متورط يمكنه لاحقًا الادعاء بالجهل وترك الأمور تُحل لوحدها.

في هذا العالم المغلق ذي الاتصالات الضعيفة، كان أهل غو تشو يعرفون القليل جدًا عن شؤون مقاطعة تشونغ تيان.

“بمجرد دخول عالم الفنون، لا يمكن التوقف. أعداؤنا المستقبليون سيزدادون قوة فقط — ربما حتى أولئك الحكماء البشريين المتعالين. إن لم نقوِ أنفسنا، سنواجه الإبادة الكاملة.”

فقط الأحداث التي تهز العالم يمكن أن تنتشر بعيدًا.

“ليس داويًا — بل عائلة كيمياء. سلالة عمرها ألف عام. لقد هيأوا فعلاً حبوبًا إلهية من قبل — إحياء ملوك من حافة الموت، تحويل أطفال إلى أساتذة لا مثيل لهم، وحتى عكس الشيخوخة. سعى إليهم سلالات سابقة. رغم تعرضهم للاضطهاد مرات عديدة، نجوا دائمًا — بفضل، يُقال، إكسيرهم المعجز.”

لم يعرف تلاميذ طائفة السماء الصافية والمتفرجون من هو الفنان القتالي رقم واحد في تشونغ تيان، لكن أي شخص قادر على هزيمة مثل هذه الشخصية يجب أن يكون قويًا بالتأكيد.

“لطائفة السماء الصافية أيضًا قواعدها. إن أردت المبارزة، اذهب إلى منصة الفنون القتالية. الرؤية هناك واسعة، ويمكن للمزيد من الناس مشاهدة تبادلنا”، قال جيانغ تشاو شيا ببرود.

للحظة، ساد الصمت المذهول، وشعر الجميع بالرهبة من حضور غو زيان.

كم مات بسبب هوس الإمبراطور بالخلود؟

بقي المسؤول الواقف خلف غو زيان صامتًا.

بدأ الحجاج والزوار يتهامسون فيما بينهم.

كان واضحًا أنه كان يعلم مسبقًا أن غو زيان ينوي تحدي رئيس طائفة السماء الصافية.

حتى لو خسر، بما أنه جاء بمرسوم إمبراطوري أمام شهود كثيرين، فلن يقتله لي تشينغ تشيو بالتأكيد.

“للتعامل معك، لا حاجة لرئيس طائفتنا أن يتدخل”، قال تشانغ يو تشون بثبات.

قرر معاملة غو زيان بنفس مستوى القوة الذي استخدمه ضد إمبراطور الشياطين.

“إن كنت قد هزمت الرقم واحد في تشونغ تيان، فأنت إذن أقوى شخص في تشونغ تيان فعلاً. أما أنا، فأنا فقط الرقم الثاني في عالم الفنون في غو تشو. لنرى إن كان الأول في تشونغ تيان يستطيع تحمل الثاني في غو تشو!”

لم ينطق بتهديدات — أمر رجاله فقط بحمل غو زيان بعيدًا.

جاء صوت من الخلف، وعند سماعه، أشرقت وجوه التلاميذ.

“إذن هيا! لنجد مكانًا للمبارزة!”

انفرج التلاميذ خلف تشانغ يو تشون، وتقدم جيانغ تشاو شيا بخطوات هادئة وواثقة.

رفع غو زيان يده وقال، نظرته تتقابل مع نظرة جيانغ تشاو شيا — كلاهما لا يريد التنازل.

بدأ الحجاج والزوار يتهامسون فيما بينهم.

“ولماذا لا أستطيع؟ هزم الفنان القتالي رقم واحد في مقاطعة تشونغ تيان على يدي في أغسطس الماضي. قل لي — لماذا لا أمثله؟”

قبل المعركة الكبرى في عاصمة الولاية، كان جيانغ تشاو شيا الشخصية الأقوى ظاهريًا في طائفة السماء الصافية.

لم يكن الأمر عدم اهتمام — بل لم يستطع التدخل شخصيًا.

كان هو من وضع أساس شهرة الطائفة المتزايدة.

“لا تقل ذلك. ابنك تلميذ رئيس طائفتنا الثاني. هذا وحده يجعل طائفة السماء الصافية وعائلتك تشين مرتبطتين ارتباطًا وثيقًا. مع نمو طائفتنا، ستزدهر عائلتك أيضًا”، أجاب تشانغ يو تشون بابتسامة.

عبس غو زيان وهو ينظر إلى جيانغ تشاو شيا.

أثار اهتمام تشانغ يو تشون.

صرخ حدسه أن الرجل أمامه خطير جدًا.

سار لي تشينغ تشيو إلى الطاولة الطويلة، جلس، وفتح واجهة نسب الطاو.

طائفة السماء الصافية حقًا ليست بسيطة!

ثم استقام في جلسته، وتحولت نبرته إلى جدية.

ذُهل غو زيان داخليًا.

كانت التشكيلات والخيمياء ما ينقصهم أكثر — كلاهما لا غنى عنه لطائفة خلود.

جاء هذه المرة فقط لاختبار قدرة لي تشينغ تشيو القتالية.

“إذن اقضِ ثلاث ساعات، أو أربع. أنت لا تزال صغيرًا، ومعلمك لم يعطك أي مهام.”

حتى لو خسر، بما أنه جاء بمرسوم إمبراطوري أمام شهود كثيرين، فلن يقتله لي تشينغ تشيو بالتأكيد.

عبس غو زيان وهو ينظر إلى جيانغ تشاو شيا.

لكن الآن ظهر رجل آخر في المنتصف، أمسك به على حين غرة تمامًا.

“إذن هيا! لنجد مكانًا للمبارزة!”

كانت كلمات جيانغ تشاو شيا متغطرسة — متغطرسة جدًا — وأشعلت روح القتال فيه.

سار لي تشينغ تشيو إلى الطاولة الطويلة، جلس، وفتح واجهة نسب الطاو.

تجاهل خطته السابقة، وقرر تعليم هذا الرجل درسًا أولاً.

كان لي سي فينغ، الواقف بجانب تشانغ يو تشون، على وشك الاندفاع إلى الأمام بقبضة مشدودة، لكن تشانغ يو تشون رفع يده بهدوء حاسم ليوقفه.

حتى لو بدا هذا الرجل مزعجًا، لم يشعر بالخوف!

“ليس داويًا — بل عائلة كيمياء. سلالة عمرها ألف عام. لقد هيأوا فعلاً حبوبًا إلهية من قبل — إحياء ملوك من حافة الموت، تحويل أطفال إلى أساتذة لا مثيل لهم، وحتى عكس الشيخوخة. سعى إليهم سلالات سابقة. رغم تعرضهم للاضطهاد مرات عديدة، نجوا دائمًا — بفضل، يُقال، إكسيرهم المعجز.”

“إذن هيا! لنجد مكانًا للمبارزة!”

نظر تشين جويه حول قاعة الروح الحرة وتعجب: “ما أرقى الذوق — مذهل جدًا.”

رفع غو زيان يده وقال، نظرته تتقابل مع نظرة جيانغ تشاو شيا — كلاهما لا يريد التنازل.

كم مات بسبب هوس الإمبراطور بالخلود؟

“لطائفة السماء الصافية أيضًا قواعدها. إن أردت المبارزة، اذهب إلى منصة الفنون القتالية. الرؤية هناك واسعة، ويمكن للمزيد من الناس مشاهدة تبادلنا”، قال جيانغ تشاو شيا ببرود.

“لا تقلق. ماليات الطائفة لا تزال مستقرة. أجد طرقًا لتوسيع الإيرادات. الدخل المتوقع من قاعة التدريب يبدو واعدًا — عملاؤنا يشملون تجارًا أثرياء، وحتى مسؤولين حكوميين.”

تركته المعركة السابقة في عاصمة الولاية غير راضٍ.

سرت هذه الكلمات تشين جويه كثيرًا؛ أشرق وجهه بالفرح.

رغم أنه قتل الكثيرين، إلا أن أحدًا لم يكن يُدعى خصمًا حقيقيًا له.

عبس تشانغ يو تشون.

اليوم، يمكنه مواجهة الرقم واحد في تشونغ تيان — حتى لو لم يكن اللقب حقيقيًا، كان يتطلع إليه.

رغم مظهر جيانغ تشاو شيا البارد والمتكبر، لم يكن يتنمر على التلاميذ أبدًا.

قرر معاملة غو زيان بنفس مستوى القوة الذي استخدمه ضد إمبراطور الشياطين.

لم يستطع تشاو تشن، الذي لم يتجاوز السادسة بعد، كبح فضوله عند ذكر موت شخص.

ستكون فرصة مثالية لعرض قوة طائفة السماء الصافية!

أنهى تشين جويه كلامه بنفس واحد وارتاح أخيرًا.

“جيد!”

كان هو من وضع أساس شهرة الطائفة المتزايدة.

وافق غو زيان بسرعة.

“ماذا، الأخ تشين يؤمن أيضًا بهذه الأساطير السخيفة؟” ضحك تشانغ يو تشون.

جعلته نظرة جيانغ تشاو شيا دمه يغلي من الحماس.

طرق الزراعة هي الأساس؛ التقنيات الخارجية مجرد أدوات للقتال.

كان يحب هزيمة العباقرة المتغطرسين مثل هذا!

سار لي تشينغ تشيو إلى الطاولة الطويلة، جلس، وفتح واجهة نسب الطاو.

داخل أفنية لينغ شياو، كان لي تشينغ تشيو يتبارى مع تشاو تشن.

“ولماذا لا أستطيع؟ هزم الفنان القتالي رقم واحد في مقاطعة تشونغ تيان على يدي في أغسطس الماضي. قل لي — لماذا لا أمثله؟”

رغم صغر سن تشاو تشن، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت استثنائية حقًا — في الطائفة بأكملها، لم يكن أحد ينافسه في القدرة الطبيعية على القتال.

“لهذا قلت لك لا تتعجل. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. مهما كانت تقنياتك متقنة، بدون سرعة وقوة كافية، كل شيء عبث.”

بعد انضمامه إلى طائفة السماء الصافية، تعلم تشاو تشن العديد من التقنيات القتالية.

عبس غو زيان وهو ينظر إلى جيانغ تشاو شيا.

كانت حركاته في المعركة متغيرة دائمًا، ومع ذلك أمام لي تشينغ تشيو، شعر بأنه مكبل تمامًا — كل ضربة تفوته الهدف.

هذا لن يفيد!

ابتسم لي تشينغ تشيو.

كانت كلمات جيانغ تشاو شيا متغطرسة — متغطرسة جدًا — وأشعلت روح القتال فيه.

“لهذا قلت لك لا تتعجل. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. مهما كانت تقنياتك متقنة، بدون سرعة وقوة كافية، كل شيء عبث.”

“إذن اقضِ ثلاث ساعات، أو أربع. أنت لا تزال صغيرًا، ومعلمك لم يعطك أي مهام.”

لاحظ أن تشاو تشن يعتمد كثيرًا على موهبته الفطرية، حريص دائمًا على تعلم فنون قتالية جديدة ليتباهى بها.

فقط بالبقاء غير متورط يمكنه لاحقًا الادعاء بالجهل وترك الأمور تُحل لوحدها.

هذا لن يفيد!

رغم أنه لا يعرف من قتل جيانغ تشاو شيا، إلا أن هناك سببًا بالتأكيد.

طرق الزراعة هي الأساس؛ التقنيات الخارجية مجرد أدوات للقتال.

صعد والد تشين يي، تشين جويه، الجبل للزيارة، واستقبله تشانغ يو تشون شخصيًا.

اشتكى تشاو تشن: “لكنني لم أكن كسولًا. أقضي ساعتين كل يوم في تدريب الطاقة الداخلية دون تقصير.”

نظر تشين جويه حول قاعة الروح الحرة وتعجب: “ما أرقى الذوق — مذهل جدًا.”

“إذن اقضِ ثلاث ساعات، أو أربع. أنت لا تزال صغيرًا، ومعلمك لم يعطك أي مهام.”

“وداعًا، أستاذ!”

ضحك لي تشينغ تشيو وهو يتفادى هجمات تشاو تشن.

“أي أمر؟”

عبس تشاو تشن، لكن حركاته أصبحت أسرع.

الفصل 81: عائلة الخيمياء عند سماع غو زيان ينادي اسم لي تشينغ تشيو مباشرة بجرأة، اشتعل غضب تلاميذ طائفة السماء الصافية فورًا كالنار في الهشيم.

في تلك اللحظة، اندفع يوان تشي، أخ يوان لي الأكبر، إلى الأفنية مسرعًا.

سكب تشانغ يو تشون له الشاي بابتسامة.

“رئيس الطائفة، حدث أمر سيء! كان الشيخ جيانغ يتبارى مع شخص — ربما قتله!”

تلاشت ابتسامة لي دونغ يوي.

عند سماع ذلك، تجمد تشاو تشن والتفت لينظر إلى يوان تشي.

ابتسمت لي دونغ يوي.

لم يبدُ لي تشينغ تشيو قلقًا.

ثم استقام في جلسته، وتحولت نبرته إلى جدية.

قال بلامبالاة: “طالما لم يُقتل تلميذ من الطائفة، لا تزعجني.”

“لطائفة السماء الصافية أيضًا قواعدها. إن أردت المبارزة، اذهب إلى منصة الفنون القتالية. الرؤية هناك واسعة، ويمكن للمزيد من الناس مشاهدة تبادلنا”، قال جيانغ تشاو شيا ببرود.

لم يكن الأمر عدم اهتمام — بل لم يستطع التدخل شخصيًا.

ذُهل غو زيان داخليًا.

فقط بالبقاء غير متورط يمكنه لاحقًا الادعاء بالجهل وترك الأمور تُحل لوحدها.

“عائلتنا تشين تتاجر منذ زمن طويل على طول الأنهار الكبرى. مؤخرًا، أنقذنا رجلاً مصابًا بجروح خطيرة على ضفة النهر. أصر على لقاء والدي قبل الكشف عن هويته — كان سليل هذه العائلة الكيميائية. يطلب المساعدة لإنقاذ ابنته، وفي المقابل، الأب وابنته مستعدان لخدمة من ينقذها مدى الحياة، مقدمين كل ما لديهم.”

ذلك الأخ الثالث الصغير — يضرب بقوة حقًا.

جاء صوت من الخلف، وعند سماعه، أشرقت وجوه التلاميذ.

تنهد لي تشينغ تشيو داخليًا.

لم يبدُ لي تشينغ تشيو قلقًا.

رغم أنه لا يعرف من قتل جيانغ تشاو شيا، إلا أن هناك سببًا بالتأكيد.

ضحك لي تشينغ تشيو وهو يتفادى هجمات تشاو تشن.

رغم مظهر جيانغ تشاو شيا البارد والمتكبر، لم يكن يتنمر على التلاميذ أبدًا.

لكن الآن ظهر رجل آخر في المنتصف، أمسك به على حين غرة تمامًا.

أحيانًا، كان حتى يرشدهم في الزراعة.

جعلت هذه الحادثة كل من شهد المبارزة يدرك مدى قوة طائفة السماء الصافية فعلاً.

في الخفاء، كان التلاميذ يحترمونه كثيرًا.

“كلها هدايا من الآخرين. أجدها قديمة الطراز قليلاً، لكن الشيوخ يقولون إن مسكن من في السلطة يجب أن يظهر تراثًا ليفرض حضوره.”

عند سماع رد لي تشينغ تشيو، حك يوان تشي رأسه وهرع خارج الأفنية بسرعة.

نظر تشين جويه حول قاعة الروح الحرة وتعجب: “ما أرقى الذوق — مذهل جدًا.”

نظر لي تشينغ تشيو نحو تشاو تشن وضحك.

في هذا العالم المغلق ذي الاتصالات الضعيفة، كان أهل غو تشو يعرفون القليل جدًا عن شؤون مقاطعة تشونغ تيان.

“إن أردت رؤية الضجة، اذهب.”

خفض تشين جويه صوته.

لم يستطع تشاو تشن، الذي لم يتجاوز السادسة بعد، كبح فضوله عند ذكر موت شخص.

أثار اهتمام تشانغ يو تشون.

“وداعًا، أستاذ!”

“أخبار عن إكسير الخلود.”

اندفع تشاو تشن خارجًا، خائفًا من تفويت الإثارة إن تأخر.

حتى لو خسر، بما أنه جاء بمرسوم إمبراطوري أمام شهود كثيرين، فلن يقتله لي تشينغ تشيو بالتأكيد.

سار لي تشينغ تشيو إلى الطاولة الطويلة، جلس، وفتح واجهة نسب الطاو.

لاحظ أن تشاو تشن يعتمد كثيرًا على موهبته الفطرية، حريص دائمًا على تعلم فنون قتالية جديدة ليتباهى بها.

كان في حاجة ماسة الآن إلى تلميذ لديه موهبة في التشكيلات.

داخل أفنية لينغ شياو، كان لي تشينغ تشيو يتبارى مع تشاو تشن.

السجلات الأساسية عن التشكيلات التي حصل عليها من مكافآت الوراثة لم تنجح في نقلها إلى أحد بعد.

(نهاية الفصل)

حتى وجد تلميذين بولاء عالٍ جدًا ليتعلماها — لكن دون نجاح.

كم مات بسبب هوس الإمبراطور بالخلود؟

في طريق الزراعة، حتى التشكيلات تعتمد على الموهبة.

لم يعرف تلاميذ طائفة السماء الصافية والمتفرجون من هو الفنان القتالي رقم واحد في تشونغ تيان، لكن أي شخص قادر على هزيمة مثل هذه الشخصية يجب أن يكون قويًا بالتأكيد.

الآن، كانت طائفة السماء الصافية تمتلك أساسًا قويًا ولا تفتقر إلى القوة القتالية، لذا اهتم لي تشينغ تشيو أكثر بالمواهب في مجالات أخرى.

كانت كلمات جيانغ تشاو شيا متغطرسة — متغطرسة جدًا — وأشعلت روح القتال فيه.

كانت التشكيلات والخيمياء ما ينقصهم أكثر — كلاهما لا غنى عنه لطائفة خلود.

“ماذا، الأخ تشين يؤمن أيضًا بهذه الأساطير السخيفة؟” ضحك تشانغ يو تشون.

بسبب هذا النقص، كانت قاعة الأعمال السماوية الأكثر فراغًا بين السبع قاعات حاليًا.

داخل أفنية لينغ شياو، كان لي تشينغ تشيو يتبارى مع تشاو تشن.

يمكن شراء الأسلحة العادية ببساطة؛ للتشييد، يمكن توظيف حرفيين.

حتى لو خسر، بما أنه جاء بمرسوم إمبراطوري أمام شهود كثيرين، فلن يقتله لي تشينغ تشيو بالتأكيد.

كانت تشو يان، رئيستها، تقضي معظم أيامها في الرسم أو العزف على القيثارة.

كان يحب هزيمة العباقرة المتغطرسين مثل هذا!

راجع لي تشينغ تشيو جميع تلاميذه مرة أخرى، لكنه لم يجد موهبة مناسبة بعد.

اقترحت إقامة رتب للتلاميذ غير المنتمين إلى قاعات، إذ كان هناك دائمًا تلاميذ مجتهدون لا يُعينون في أي قاعة، مما يُثبط معنوياتهم.

رغم الزيادة السريعة في عدد التلاميذ، إلا أن العباقرة الحقيقيين لا يزالون نادرين.

انفرج التلاميذ خلف تشانغ يو تشون، وتقدم جيانغ تشاو شيا بخطوات هادئة وواثقة.

حتى من يُصنفون “متوسطين” في الموهبة والفهم يُعتبرون موهوبين بالمقارنة.

تجاهل خطته السابقة، وقرر تعليم هذا الرجل درسًا أولاً.

قبل فترة قصيرة، دخلت لي دونغ يوي الأفنية وجلست بجانبه.

“ليس داويًا — بل عائلة كيمياء. سلالة عمرها ألف عام. لقد هيأوا فعلاً حبوبًا إلهية من قبل — إحياء ملوك من حافة الموت، تحويل أطفال إلى أساتذة لا مثيل لهم، وحتى عكس الشيخوخة. سعى إليهم سلالات سابقة. رغم تعرضهم للاضطهاد مرات عديدة، نجوا دائمًا — بفضل، يُقال، إكسيرهم المعجز.”

اقترحت إقامة رتب للتلاميذ غير المنتمين إلى قاعات، إذ كان هناك دائمًا تلاميذ مجتهدون لا يُعينون في أي قاعة، مما يُثبط معنوياتهم.

طرق الزراعة هي الأساس؛ التقنيات الخارجية مجرد أدوات للقتال.

“يبدو أن تقسيم الطائفة الداخلية والخارجية يجب إدخاله مبكرًا”، تأمل لي تشينغ تشيو.

رغم صغر سن تشاو تشن، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت استثنائية حقًا — في الطائفة بأكملها، لم يكن أحد ينافسه في القدرة الطبيعية على القتال.

سيصنف مثل هذا النظام التلاميذ، ويميز المعاملة والمكافآت، مما يعطي الجميع دافعًا للطموح أعلى.

فقط الأحداث التي تهز العالم يمكن أن تنتشر بعيدًا.

ابتسمت لي دونغ يوي.

صرخ حدسه أن الرجل أمامه خطير جدًا.

“يجد الأخ الأكبر ذلك مزعجًا؟ إذن يمكننا التوقف عن تجنيد التلاميذ — أقل عدد، أقل مشاكل.”

ستكون فرصة مثالية لعرض قوة طائفة السماء الصافية!

هز لي تشينغ تشيو رأسه.

قبل فترة قصيرة، دخلت لي دونغ يوي الأفنية وجلست بجانبه.

“بمجرد دخول عالم الفنون، لا يمكن التوقف. أعداؤنا المستقبليون سيزدادون قوة فقط — ربما حتى أولئك الحكماء البشريين المتعالين. إن لم نقوِ أنفسنا، سنواجه الإبادة الكاملة.”

كانت حركاته في المعركة متغيرة دائمًا، ومع ذلك أمام لي تشينغ تشيو، شعر بأنه مكبل تمامًا — كل ضربة تفوته الهدف.

تلاشت ابتسامة لي دونغ يوي.

عند سماع رد لي تشينغ تشيو، حك يوان تشي رأسه وهرع خارج الأفنية بسرعة.

“لا تقلق. ماليات الطائفة لا تزال مستقرة. أجد طرقًا لتوسيع الإيرادات. الدخل المتوقع من قاعة التدريب يبدو واعدًا — عملاؤنا يشملون تجارًا أثرياء، وحتى مسؤولين حكوميين.”

بسبب هذا النقص، كانت قاعة الأعمال السماوية الأكثر فراغًا بين السبع قاعات حاليًا.

أومأ لي تشينغ تشيو.

اقترحت إقامة رتب للتلاميذ غير المنتمين إلى قاعات، إذ كان هناك دائمًا تلاميذ مجتهدون لا يُعينون في أي قاعة، مما يُثبط معنوياتهم.

تحدث الاثنان بهدوء، يناقشان شؤون الطائفة.

اندفع تشاو تشن خارجًا، خائفًا من تفويت الإثارة إن تأخر.

شعر بفخر هادئ.

رغم مظهر جيانغ تشاو شيا البارد والمتكبر، لم يكن يتنمر على التلاميذ أبدًا.

الأخت الصغرى التي كانت تتبعه في كل مكان أصبحت الآن قادرة على تحمل مسؤوليات كبيرة.

“للتعامل معك، لا حاجة لرئيس طائفتنا أن يتدخل”، قال تشانغ يو تشون بثبات.

لم يُقتل غو زيان من حراس الفنون القتالية المحظورة على يد جيانغ تشاو شيا، لكنه كان على حافة الموت.

سرت هذه الكلمات تشين جويه كثيرًا؛ أشرق وجهه بالفرح.

نزل المسؤول الذي حمل المرسوم الإمبراطوري الجبل بتعبير مظلم.

نظر لي تشينغ تشيو نحو تشاو تشن وضحك.

لم ينطق بتهديدات — أمر رجاله فقط بحمل غو زيان بعيدًا.

هز لي تشينغ تشيو رأسه.

جعلت هذه الحادثة كل من شهد المبارزة يدرك مدى قوة طائفة السماء الصافية فعلاً.

“سيدي، كيف تجرؤ على ادعاء أنك تمثل عالم الفنون في تشونغ تيان؟” سأل تشانغ يو تشون بنبرة باردة تحمل تحديًا خفيًا.

خشي البعض أن تكون الطائفة قد أغضبت نبلاء تشونغ تيان؛ تجاهل آخرون القلق.

رغم صغر سن تشاو تشن، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت استثنائية حقًا — في الطائفة بأكملها، لم يكن أحد ينافسه في القدرة الطبيعية على القتال.

ما إن غادر غو زيان حتى اقتربت عائلات نبيلة عديدة من تشانغ يو تشون، تعرض المساعدة في تهدئة الأمور والحفاظ على علاقات جيدة مع تشونغ تيان.

جعلته نظرة جيانغ تشاو شيا دمه يغلي من الحماس.

مع حلول الربيع —

اليوم، يمكنه مواجهة الرقم واحد في تشونغ تيان — حتى لو لم يكن اللقب حقيقيًا، كان يتطلع إليه.

صعد والد تشين يي، تشين جويه، الجبل للزيارة، واستقبله تشانغ يو تشون شخصيًا.

نظر تشين جويه حول قاعة الروح الحرة وتعجب: “ما أرقى الذوق — مذهل جدًا.”

رغم الزيادة السريعة في عدد التلاميذ، إلا أن العباقرة الحقيقيين لا يزالون نادرين.

سكب تشانغ يو تشون له الشاي بابتسامة.

“لطائفة السماء الصافية أيضًا قواعدها. إن أردت المبارزة، اذهب إلى منصة الفنون القتالية. الرؤية هناك واسعة، ويمكن للمزيد من الناس مشاهدة تبادلنا”، قال جيانغ تشاو شيا ببرود.

“كلها هدايا من الآخرين. أجدها قديمة الطراز قليلاً، لكن الشيوخ يقولون إن مسكن من في السلطة يجب أن يظهر تراثًا ليفرض حضوره.”

الفصل 81: عائلة الخيمياء عند سماع غو زيان ينادي اسم لي تشينغ تشيو مباشرة بجرأة، اشتعل غضب تلاميذ طائفة السماء الصافية فورًا كالنار في الهشيم.

جلس تشين جويه على الطاولة وتنهد.

“سيدي، كيف تجرؤ على ادعاء أنك تمثل عالم الفنون في تشونغ تيان؟” سأل تشانغ يو تشون بنبرة باردة تحمل تحديًا خفيًا.

“كم مرت من السنين؟ مقارنة بالعائلات الكبرى التي تصطف صعود الجبل، عائلتنا تشين لا شيء. لولا تعريف الشيخ يانغ، ربما لم أكن مؤهلاً للقائك الآن.”

ذلك الأخ الثالث الصغير — يضرب بقوة حقًا.

“لا تقل ذلك. ابنك تلميذ رئيس طائفتنا الثاني. هذا وحده يجعل طائفة السماء الصافية وعائلتك تشين مرتبطتين ارتباطًا وثيقًا. مع نمو طائفتنا، ستزدهر عائلتك أيضًا”، أجاب تشانغ يو تشون بابتسامة.

تجاهل خطته السابقة، وقرر تعليم هذا الرجل درسًا أولاً.

سرت هذه الكلمات تشين جويه كثيرًا؛ أشرق وجهه بالفرح.

قرر معاملة غو زيان بنفس مستوى القوة الذي استخدمه ضد إمبراطور الشياطين.

ثم استقام في جلسته، وتحولت نبرته إلى جدية.

كم مات بسبب هوس الإمبراطور بالخلود؟

“لنصل إلى الغرض. صعدت الجبل اليوم لأن لدي أمرًا مهمًا أخبر به طائفة السماء الصافية — أمر لن ترغبوا في تفويته.”

اشتكى تشاو تشن: “لكنني لم أكن كسولًا. أقضي ساعتين كل يوم في تدريب الطاقة الداخلية دون تقصير.”

أثار اهتمام تشانغ يو تشون.

“وداعًا، أستاذ!”

“أي أمر؟”

اليوم، يمكنه مواجهة الرقم واحد في تشونغ تيان — حتى لو لم يكن اللقب حقيقيًا، كان يتطلع إليه.

خفض تشين جويه صوته.

شعر بفخر هادئ.

“أخبار عن إكسير الخلود.”

“للتعامل معك، لا حاجة لرئيس طائفتنا أن يتدخل”، قال تشانغ يو تشون بثبات.

“ماذا، الأخ تشين يؤمن أيضًا بهذه الأساطير السخيفة؟” ضحك تشانغ يو تشون.

“بمجرد دخول عالم الفنون، لا يمكن التوقف. أعداؤنا المستقبليون سيزدادون قوة فقط — ربما حتى أولئك الحكماء البشريين المتعالين. إن لم نقوِ أنفسنا، سنواجه الإبادة الكاملة.”

عند ذكر إكسير الخلود، فكر فورًا في الإمبراطور.

انفرج التلاميذ خلف تشانغ يو تشون، وتقدم جيانغ تشاو شيا بخطوات هادئة وواثقة.

كم مات بسبب هوس الإمبراطور بالخلود؟

تجاهل خطته السابقة، وقرر تعليم هذا الرجل درسًا أولاً.

استمر تشين جويه: “لا تستعجل الاستنتاج. اسمعني. قد لا يوجد إكسير الخلود، لكن هناك أشخاص قادرون على تهيئته. ربما سمعت شائعات أن جلالته نفسه يبحث عن مثل هذا الإكسير. لهذا يجب ألا يتسرب الخبر — إن انتشر، سيجن جلالته.”

بدأ الحجاج والزوار يتهامسون فيما بينهم.

عبس تشانغ يو تشون.

سكب تشانغ يو تشون له الشاي بابتسامة.

“أي داوي مزعوم يجرؤ على ادعاء أنه قادر على تهيئة إكسير الخلود؟”

عبس غو زيان وهو ينظر إلى جيانغ تشاو شيا.

“ليس داويًا — بل عائلة كيمياء. سلالة عمرها ألف عام. لقد هيأوا فعلاً حبوبًا إلهية من قبل — إحياء ملوك من حافة الموت، تحويل أطفال إلى أساتذة لا مثيل لهم، وحتى عكس الشيخوخة. سعى إليهم سلالات سابقة. رغم تعرضهم للاضطهاد مرات عديدة، نجوا دائمًا — بفضل، يُقال، إكسيرهم المعجز.”

شعر بفخر هادئ.

“عائلتنا تشين تتاجر منذ زمن طويل على طول الأنهار الكبرى. مؤخرًا، أنقذنا رجلاً مصابًا بجروح خطيرة على ضفة النهر. أصر على لقاء والدي قبل الكشف عن هويته — كان سليل هذه العائلة الكيميائية. يطلب المساعدة لإنقاذ ابنته، وفي المقابل، الأب وابنته مستعدان لخدمة من ينقذها مدى الحياة، مقدمين كل ما لديهم.”

رغم الزيادة السريعة في عدد التلاميذ، إلا أن العباقرة الحقيقيين لا يزالون نادرين.

أنهى تشين جويه كلامه بنفس واحد وارتاح أخيرًا.

(نهاية الفصل)

(نهاية الفصل)

عند سماع ذلك، تجمد تشاو تشن والتفت لينظر إلى يوان تشي.

نظر تشين جويه حول قاعة الروح الحرة وتعجب: “ما أرقى الذوق — مذهل جدًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط