Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 504

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

504

أُصيب باقي مصاصي الدماء بالذهول. لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للرد، فاندفع نحو مصاص دماء آخر، وضربه بقبضته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

حدّقت (يي نينغ) فيه بعيون لامعة. كانت عيناها تتألقان ببريق خافت وهي تقبض يدها. أرادت أن تضرب هؤلاء الأشرار أيضاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن مصاصي الدماء هؤلاء استبعدوا (وَانغ تِنغ) ولم يسيروا معه. كان الأمر أشبه بتمييز الفرع الرئيسي ضد الفروع الأخرى.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تخطط للمغادرة؟» قام (وَانغ تِنغ) بحركة جريئة وظهر على رأس شبح الظلام في ومضة، موجهاً ركلة قوية إلى رأسه.

الفصل 504: فقاعات سمات غير متوقعة!

وفي لحظة، غرق مصاص الدماء في الأرض، ولم يظهر منه سوى رأسه فوق السطح.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

رأت (يي نينغ) الرجل الضخم ذو الدم المختلط وهو راكع، فطعنه بالخنجر بشراسة.

بعد مغادرة ساحة التدريب، سار (وَانغ تِنغ) ومجموعة من أشباح مصاصي الدماء المظلمة باتجاه «مكان احتجاز» ذوي الدم المختلط.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب، رأى هذا المشهد، وومض ضوء بارد عبر عينيه.

كان من المستحيل إحضار ذوي الدماء المختلطة لمقابلة سيد المدينة نظراً لتدني مكانتهم. كما كان لدى مصاصي الدماء الآخرين خدمهم من مصاصي الدماء، ولهذا السبب لم يكن (وَانغ تِنغ) الوحيد المتجه إلى «مكان الاحتجاز».

لكنه لم يجرؤ على عصيانها.

لكن مصاصي الدماء هؤلاء استبعدوا (وَانغ تِنغ) ولم يسيروا معه. كان الأمر أشبه بتمييز الفرع الرئيسي ضد الفروع الأخرى.

رأت (يي نينغ) الرجل الضخم ذو الدم المختلط وهو راكع، فطعنه بالخنجر بشراسة.

أما مكان الاحتجاز، فكان في الواقع مجرد قطعة أرض خالية. لم يكن أصحاب الدم النقي يهتمون أبداً بأصحاب الدم المختلط، ومن الطبيعي ألا يعاملوهم معاملة حسنة.

لكن المشكلة كانت، لماذا أسقطت (يي نينغ) فقاعة سمة الحظ عندما قتلت شخصاً ما؟

قبل أن يقترب (وَانغ تِنغ) منهم، سمع شجاراً عالياً. كانت مجموعة من ذوي الدماء المختلطة مجتمعة، لكنه لم يكن يعلم ما يفعلونه.

أُصيب مصاصوا الدماء الآخرون بالذهول. امتلأت عيونهم بالرعب وهم يواصلون التراجع.

لم يلمح (وَانغ تِنغ) (رودني) و يي نينغ، فعبس وسار نحوهما بسرعة.

«هيا بنا. لا تهتموا به. إذا تجرأ على فعل شيء ما، فسوف نقتله معاً»، قال مصاصوا الدماء الآخرون بلا مبالاة.

في وسط الحشد، كان (رودني) ملقى على الأرض بوجه شاحب، غير قادر على النهوض.

«انتظر، انتظر، سنسلم لك مختلط الدم هذا. تعامل معه كما تشاء!» ولما رأوا قسوة (وَانغ تِنغ)، اختاروا الاستسلام على الفور.

كان هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات من أصول مختلطة، يرتدي طوقاً حول رقبته، يمسك بشعر الصغيرة (يي نينغ) . جرّها حوله وابتسم ابتسامة ساخرة. «من أين أتت هذه الفتاة الوقحة؟ كيف تجرؤين على أن تكوني بهذه الوقاحة معي؟»

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة، وداس على الأرض مندفعاً نحو مصاصي الدماء. أضاء ضوء أسود جسده، وأظهر قوة جندي من فئة الـ (9 نجوم).

«دعني أذهب! دعني أذهب!» قاومت (يي نينغ) بشدة، مستخدمة جميع أطرافها وهي تزمجر في وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لم يلمح (وَانغ تِنغ) (رودني) و يي نينغ، فعبس وسار نحوهما بسرعة.

لكن بمجرد لمسة منه، رُميت (يي نينغ) بعيداً. لم تستطع لمسه على الإطلاق.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

بوووم!

«ما الذي يحدث؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل (رودني) وهو على الأرض.

سقطت (يي نينغ) على الأرض بوجه شاحب، لكنها صرّت على أسنانها ولم تُصدر أي صوت. اكتفت بالتحديق في خصمها.

«هل تخطط للمغادرة؟» قام (وَانغ تِنغ) بحركة جريئة وظهر على رأس شبح الظلام في ومضة، موجهاً ركلة قوية إلى رأسه.

أما بقية ذوي الدماء المخطلتة فكانوا يضحكون ويبدو أنهم يعتقدون أن هذا الأمر ممتع ومثير للاهتمام.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب، رأى هذا المشهد، وومض ضوء بارد عبر عينيه.

وبينما كان (وَانغ تِنغ) يقترب، رأى هذا المشهد، وومض ضوء بارد عبر عينيه.

«سلّموا الشخص المختلط الذي فعل هذا بهم.» طالب (وَانغ تِنغ).

رأى أصحاب الدماء المختلطة أشباح مصاصي الدماء المظلمة وهي تقترب، فأفسحوا لهم الطريق.

كان هناك رجل طويل القامة مفتول العضلات من أصول مختلطة، يرتدي طوقاً حول رقبته، يمسك بشعر الصغيرة (يي نينغ) . جرّها حوله وابتسم ابتسامة ساخرة. «من أين أتت هذه الفتاة الوقحة؟ كيف تجرؤين على أن تكوني بهذه الوقاحة معي؟»

ساعد (وَانغ تِنغ) (يي نينغ) على النهوض، ونظر إلى وجهها الشاحب، وسألها بهدوء: «هل أنتِ بخير؟»

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لم تنطق (يي نينغ) بكلمة واحدة وهزت رأسها بعناد.

فوجئ (وَانغ تِنغ) بشدة.

«ما الذي يحدث؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل (رودني) وهو على الأرض.

قبل أن يقترب (وَانغ تِنغ) منهم، سمع شجاراً عالياً. كانت مجموعة من ذوي الدماء المختلطة مجتمعة، لكنه لم يكن يعلم ما يفعلونه.

عندما رأى (رودني) وَانغ تِنغ، تنفس الصعداء أخيراً. نهض ببطء وشرح له الموقف.

اللعنة، لماذا انتهى الأمر هكذا!

اتضح أن الصراع كان كله بسبب الأطواق التي كانت على أعناق هؤلاء العبيد ذوي الدم المختلط!

بوم⨳

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

حدّقت (يي نينغ) فيه بعيون لامعة. كانت عيناها تتألقان ببريق خافت وهي تقبض يدها. أرادت أن تضرب هؤلاء الأشرار أيضاً.

كان (رودني) و (يي نينغ) عبدين، لكنهما لم يكونا يرتديان أطواق العبيد. وعندما رأى ذوو الدم المختلط ذلك، شعروا بالظلم وبدأوا في إثارة المشاكل.

طعن!

كان (رودني) و (يي نينغ) وحيدين، ولم يكونا بقوة العبيد الآخرين من ذوي الدم المختلط. لم يكن أمامهما سوى تحمل الضرب.

تقدمت (يي نينغ) نحوه. لم يتجاوز طولها فخذه، رفعت رأسها ونظرت إليه. «اركع!»

بينما كان (وَانغ تِنغ) يحاول فهم الموقف، كان مصاصوا الدماء الآخرون يغادرون مع عبيدهم. لم يكترثوا للصراع على الإطلاق.

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

أصبح وجه (وَانغ تِنغ) قاتماً، وقال ببرود: «هل سمحت لكم بالذهاب؟»

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذن عليك أن تحاول أن ترى ما إذا كنت أجرؤ على ذلك».

توقف مصاصوا الدماء في أماكنهم وعقدوا حاجبيهم. «ماذا تقصد؟»

عندما رأى (رودني) وَانغ تِنغ، تنفس الصعداء أخيراً. نهض ببطء وشرح له الموقف.

«سلّموا الشخص المختلط الذي فعل هذا بهم.» طالب (وَانغ تِنغ).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

تغيرت ملامح وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط بشكل جذري، لكن سيده ضحك. «وماذا لو رفضت؟»

«لماذا أخاف؟» هجمت قبضة (وَانغ تِنغ) على بطنه، فأطاحت به بضعة أمتار. سقط مصاص الدماء على الأرض. لم يُعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.

«هل ترغب أنت أيضاً في أن تُقطع إلى نصفين؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) ببرود.

رأت (يي نينغ) الرجل الضخم ذو الدم المختلط وهو راكع، فطعنه بالخنجر بشراسة.

قفز قلب مصاص الدماء المظلم، لكنه انزعج لأنه كان خائفاً منه حقاً. أصبحت عيناه كئيبة. «يا فتى، فكّر في مكانتك. أنت مجرد شخص من العائلة الفرعية. هل تظن أننا سنخاف منك؟»

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

قال (وَانغ تِنغ) بنبرة خفيفة: «إذن عليك أن تحاول أن ترى ما إذا كنت أجرؤ على ذلك».

اللعنة، لقد تحملتكم لفترة طويلة!

«أنتَ!» لمعت نظرة خوف في عيني مصاص الدماء، ثم التفت إلى مصاصي الدماء الآخرين. «ما رأيكم؟ عبيدكم ذو الدم المختلط كانوا جزءاً من هذا أيضاً.»

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

«هيا بنا. لا تهتموا به. إذا تجرأ على فعل شيء ما، فسوف نقتله معاً»، قال مصاصوا الدماء الآخرون بلا مبالاة.

«اللعنة!»

ابتسم سيد مصاص الدماء الضخم ذو الدم المختلط بغرور واستدار ليغادر مع مصاصي الدماء الآخرين.

لكن هذه المرة، لم يقتل مصاصي الدماء. ففي النهاية، كانت هذه أرضهم، وكان سيد المدينة لا يزال يعتمد عليهم في أموره. ولو قتلهم جميعاً، لكان سيد المدينة سيلاحقه على الأرجح.

بوم⨳

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

لم ينبس (وَانغ تِنغ) ببنت شفة، وداس على الأرض مندفعاً نحو مصاصي الدماء. أضاء ضوء أسود جسده، وأظهر قوة جندي من فئة الـ (9 نجوم).

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى ذوي الدماء المختلطة من حوله.

«اللعنة!»

حظ!

لم يتوقع مصاصوا الدماء أن يفعلها (وَانغ تِنغ) حقاً. فقد بلغت قوته مستوى جندي (9 نجوم)، وهو مستوى يفوقهم قوة. تغيرت ملامحهم، وتفرقوا محاولين تفادي هجمات (وَانغ تِنغ).

لكن المشكلة كانت، لماذا أسقطت (يي نينغ) فقاعة سمة الحظ عندما قتلت شخصاً ما؟

«هل تخطط للمغادرة؟» قام (وَانغ تِنغ) بحركة جريئة وظهر على رأس شبح الظلام في ومضة، موجهاً ركلة قوية إلى رأسه.

أُصيب مصاصوا الدماء الآخرون بالذهول. امتلأت عيونهم بالرعب وهم يواصلون التراجع.

بوم⨳

تراجع ذوو الدم المختلط على الفور، وخاصةً ذو الدم المختلط مفتول العضلات. كان وجهه مليئاً بالخوف والندم الشديد. لماذا تسبب في إزعاج هذين وأغضب هذا الشيطان؟

وفي لحظة، غرق مصاص الدماء في الأرض، ولم يظهر منه سوى رأسه فوق السطح.

بل إن هناك فقاعة سمات كهذه!

أُصيب باقي مصاصي الدماء بالذهول. لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للرد، فاندفع نحو مصاص دماء آخر، وضربه بقبضته.

لم تكن الأطواق مجرد نَقْش سَطْوَة للعبودية، بل كانت حياتهم تعتمد عليها أيضاً. كانت الأطواق تحمل نقوشاً. فإذا تمرد العبد، كان بإمكان سيده تفجيرها، فتُفجّر رؤوس العبيد.

«الوغد، ألا تخاف من الناس الذين يقفون خلفنا؟» صرخ مصاص الدماء بوجه شاحب.

سقطت (يي نينغ) على الأرض بوجه شاحب، لكنها صرّت على أسنانها ولم تُصدر أي صوت. اكتفت بالتحديق في خصمها.

«لماذا أخاف؟» هجمت قبضة (وَانغ تِنغ) على بطنه، فأطاحت به بضعة أمتار. سقط مصاص الدماء على الأرض. لم يُعرف ما إذا كان حياً أم ميتاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

أُصيب مصاصوا الدماء الآخرون بالذهول. امتلأت عيونهم بالرعب وهم يواصلون التراجع.

تابعهم (وَانغ تِنغ) عن كثب.

تابعهم (وَانغ تِنغ) عن كثب.

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

«انتظر، انتظر، سنسلم لك مختلط الدم هذا. تعامل معه كما تشاء!» ولما رأوا قسوة (وَانغ تِنغ)، اختاروا الاستسلام على الفور.

لكن هذه المرة، لم يقتل مصاصي الدماء. ففي النهاية، كانت هذه أرضهم، وكان سيد المدينة لا يزال يعتمد عليهم في أموره. ولو قتلهم جميعاً، لكان سيد المدينة سيلاحقه على الأرجح.

«أنا آسف. لقد أغضبتني، لذا عليّ أن أعطيك درساً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ببرود.

«انتظر، انتظر، سنسلم لك مختلط الدم هذا. تعامل معه كما تشاء!» ولما رأوا قسوة (وَانغ تِنغ)، اختاروا الاستسلام على الفور.

«…»

أما مكان الاحتجاز، فكان في الواقع مجرد قطعة أرض خالية. لم يكن أصحاب الدم النقي يهتمون أبداً بأصحاب الدم المختلط، ومن الطبيعي ألا يعاملوهم معاملة حسنة.

اللعنة، لماذا انتهى الأمر هكذا!

وفي لحظة، غرق مصاص الدماء في الأرض، ولم يظهر منه سوى رأسه فوق السطح.

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

بوم⨳

لم يكن (وَانغ تِنغ) رحيماً أبداً بأشباح الظلام. كانت كل ضربة بمثابة ضربة قوية، وكان ينهال عليهم بالضربات وهم مقيدون على الأرض.

قال (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة: «ألم تكن مفعماً بالحيوية قبل قليل عندما كنت تتنمر على طفلة صغيره؟ كفّ عن التظاهر بالشجاعة. إذا لم تكن هنا عند العد إلى ثلاثة، فلا تلومني على قسوتي.»

لكن هذه المرة، لم يقتل مصاصي الدماء. ففي النهاية، كانت هذه أرضهم، وكان سيد المدينة لا يزال يعتمد عليهم في أموره. ولو قتلهم جميعاً، لكان سيد المدينة سيلاحقه على الأرجح.

بل إن هناك فقاعة سمات كهذه!

قبل أن يتمكن من مغادرة الأراضي المظلمة، كان عليه أن ينجوا أولاً!

بينما كان (وَانغ تِنغ) يحاول فهم الموقف، كان مصاصوا الدماء الآخرون يغادرون مع عبيدهم. لم يكترثوا للصراع على الإطلاق.

بعد مرور بعض الوقت، توقف (وَانغ تِنغ) وأطلق تنهيدة ارتياح.

«الوغد، ألا تخاف من الناس الذين يقفون خلفنا؟» صرخ مصاص الدماء بوجه شاحب.

اللعنة، لقد تحملتكم لفترة طويلة!

تغيرت ملامح وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط بشكل جذري، لكن سيده ضحك. «وماذا لو رفضت؟»

ما هو شعورك عندما تُهزم لأول مرة؟

ابتسم سيد مصاص الدماء الضخم ذو الدم المختلط بغرور واستدار ليغادر مع مصاصي الدماء الآخرين.

حدّقت (يي نينغ) فيه بعيون لامعة. كانت عيناها تتألقان ببريق خافت وهي تقبض يدها. أرادت أن تضرب هؤلاء الأشرار أيضاً.

لم يتوقعوا أن يقوم مصاص دماء بأي شيء من أجل شخص من ذوي الدم المختلط.

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى ذوي الدماء المختلطة من حوله.

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

تراجع ذوو الدم المختلط على الفور، وخاصةً ذو الدم المختلط مفتول العضلات. كان وجهه مليئاً بالخوف والندم الشديد. لماذا تسبب في إزعاج هذين وأغضب هذا الشيطان؟

لم يتوقع مصاصوا الدماء أن يفعلها (وَانغ تِنغ) حقاً. فقد بلغت قوته مستوى جندي (9 نجوم)، وهو مستوى يفوقهم قوة. تغيرت ملامحهم، وتفرقوا محاولين تفادي هجمات (وَانغ تِنغ).

لم يتوقعوا أن يقوم مصاص دماء بأي شيء من أجل شخص من ذوي الدم المختلط.

بعد ثلاث طعنات، كان الدم يتدفق من بطن الرجل الضخم ذي الدم المختلط. وبدأ وجهه يشحب.

«أنتـ.., تعال!» صرخ (وَانغ تِنغ) في وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

«هل ترغب أنت أيضاً في أن تُقطع إلى نصفين؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) ببرود.

لم يستطع الضخم ذو الدم المختلط إلا أن يلقي نظرة خاطفة على سيده، لكنه كان فاقداً للوعي ومدفوناً في الأرض.

«دعني أذهب! دعني أذهب!» قاومت (يي نينغ) بشدة، مستخدمة جميع أطرافها وهي تزمجر في وجه الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

«لقد ناديتك. هل أنت أصم؟» سأل (وَانغ تِنغ).

بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لم يقتصر الأمر على إسقاط ذلك الرجل الضخم ذو الدم المختلط لبعض فقاعات السـِـمَـات، بل رأى (وَانغ تِنغ) أيضاً سمة ذات لون غريب للغاية تسقط من جسد (يي نينغ) . و التقطها فوراً.

قال (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة: «ألم تكن مفعماً بالحيوية قبل قليل عندما كنت تتنمر على طفلة صغيره؟ كفّ عن التظاهر بالشجاعة. إذا لم تكن هنا عند العد إلى ثلاثة، فلا تلومني على قسوتي.»

«هيا بنا. لا تهتموا به. إذا تجرأ على فعل شيء ما، فسوف نقتله معاً»، قال مصاصوا الدماء الآخرون بلا مبالاة.

بدا الرجل مفتول العضلات ذو الدماء المخطلتة مستاءً وهو يتقدم نحوه أخيراً.

لم يستطع الضخم ذو الدم المختلط إلا أن يلقي نظرة خاطفة على سيده، لكنه كان فاقداً للوعي ومدفوناً في الأرض.

في الأراضي المظلمة، كانوا يدركون شيئاً ما. يمكنك أن تُسيء إلى أي شخص إلا ذو دم نقي، وإلا فإن الموت ينتظرك.

أما بقية ذوي الدماء المخطلتة فكانوا يضحكون ويبدو أنهم يعتقدون أن هذا الأمر ممتع ومثير للاهتمام.

«هو من ضربك. إنه ملكك الآن»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يخفض رأسه ليي نينغ.

لكن هذه المرة، لم يقتل مصاصي الدماء. ففي النهاية، كانت هذه أرضهم، وكان سيد المدينة لا يزال يعتمد عليهم في أموره. ولو قتلهم جميعاً، لكان سيد المدينة سيلاحقه على الأرجح.

«أعطني نصلاً.» أصبحت عينا (يي نينغ) شرسة وخبيثة.

لكن المشكلة كانت، لماذا أسقطت (يي نينغ) فقاعة سمة الحظ عندما قتلت شخصاً ما؟

لم يتفاجأ (وَانغ تِنغ). فبقاء (يي نينغ) على قيد الحياة لفترة طويلة في الغابة بمفردها لم اكن مجرد طفلة ضعيفة.

توقف مصاصوا الدماء في أماكنهم وعقدوا حاجبيهم. «ماذا تقصد؟»

أخرج خنجراً من خاتم الفضاء وناوله إياه. أخذته (يي نينغ) وسارت خطوة بخطوة نحو الرجل مفتول العضلات ذي الدم المختلط.

بوم⨳

كان ذو الدم المختلط يعلم ما تنوي فعله. ارتجفت عيناه، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً على مسافة، لم يجرؤ على التحرك.

لكن مصاصي الدماء هؤلاء استبعدوا (وَانغ تِنغ) ولم يسيروا معه. كان الأمر أشبه بتمييز الفرع الرئيسي ضد الفروع الأخرى.

تقدمت (يي نينغ) نحوه. لم يتجاوز طولها فخذه، رفعت رأسها ونظرت إليه. «اركع!»

اللعنة، لقد تحملتكم لفترة طويلة!

كان الرجل مفتول العضلات ذو الدماء المخطلتة غاضباً. أرادت هذه الفتاة الصغيرة طعنه، لكنه مع ذلك اضطر للركوع أمامها. يا له من أمر محبط!

«إذا كنت تريد قتلي أو قطع أطرافي، فسأفعل كل ما تقوله.» تجمد وجه ورقبة الرجل الضخم ذي الدم المختلط.

لكنه لم يجرؤ على عصيانها.

لم يتوقعوا أن يقوم مصاص دماء بأي شيء من أجل شخص من ذوي الدم المختلط.

رأت (يي نينغ) الرجل الضخم ذو الدم المختلط وهو راكع، فطعنه بالخنجر بشراسة.

كان ذو الدم المختلط يعلم ما تنوي فعله. ارتجفت عيناه، لكن عندما رأى (وَانغ تِنغ) واقفاً على مسافة، لم يجرؤ على التحرك.

طعن!

لم تنطق (يي نينغ) بكلمة واحدة وهزت رأسها بعناد.

طعن!

رفع (وَانغ تِنغ) رأسه ونظر إلى ذوي الدماء المختلطة من حوله.

طعن!

كان (رودني) و (يي نينغ) عبدين، لكنهما لم يكونا يرتديان أطواق العبيد. وعندما رأى ذوو الدم المختلط ذلك، شعروا بالظلم وبدأوا في إثارة المشاكل.

بعد ثلاث طعنات، كان الدم يتدفق من بطن الرجل الضخم ذي الدم المختلط. وبدأ وجهه يشحب.

أُصيب باقي مصاصي الدماء بالذهول. لم يمنحهم (وَانغ تِنغ) فرصة للرد، فاندفع نحو مصاص دماء آخر، وضربه بقبضته.

وفي الوقت نفسه، انخفضت بعض فقاعات السـِـمَـات.

الفصل 504: فقاعات سمات غير متوقعة!

«هاه!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يصيح.

توقف مصاصوا الدماء في أماكنهم وعقدوا حاجبيهم. «ماذا تقصد؟»

لم يقتصر الأمر على إسقاط ذلك الرجل الضخم ذو الدم المختلط لبعض فقاعات السـِـمَـات، بل رأى (وَانغ تِنغ) أيضاً سمة ذات لون غريب للغاية تسقط من جسد (يي نينغ) . و التقطها فوراً.

«أنا آسف. لقد أغضبتني، لذا عليّ أن أعطيك درساً.» ضحك (وَانغ تِنغ) ببرود.

【الحظ】 = 1

بينما كان (وَانغ تِنغ) يحاول فهم الموقف، كان مصاصوا الدماء الآخرون يغادرون مع عبيدهم. لم يكترثوا للصراع على الإطلاق.

فوجئ (وَانغ تِنغ) بشدة.

بل إن هناك فقاعة سمات كهذه!

بل إن هناك فقاعة سمات كهذه!

ابتسم سيد مصاص الدماء الضخم ذو الدم المختلط بغرور واستدار ليغادر مع مصاصي الدماء الآخرين.

حظ!

بينما كان (وَانغ تِنغ) يحاول فهم الموقف، كان مصاصوا الدماء الآخرون يغادرون مع عبيدهم. لم يكترثوا للصراع على الإطلاق.

إذا اخترت سمة الحظ وزدتها، فهل سأتحول إلى… ابن سيدة الحظ؟

حظ!

لكن المشكلة كانت، لماذا أسقطت (يي نينغ) فقاعة سمة الحظ عندما قتلت شخصاً ما؟

«هيا بنا. لا تهتموا به. إذا تجرأ على فعل شيء ما، فسوف نقتله معاً»، قال مصاصوا الدماء الآخرون بلا مبالاة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يتوقع مصاصوا الدماء أن يفعلها (وَانغ تِنغ) حقاً. فقد بلغت قوته مستوى جندي (9 نجوم)، وهو مستوى يفوقهم قوة. تغيرت ملامحهم، وتفرقوا محاولين تفادي هجمات (وَانغ تِنغ).

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إذا اخترت سمة الحظ وزدتها، فهل سأتحول إلى… ابن سيدة الحظ؟

إذا اخترت سمة الحظ وزدتها، فهل سأتحول إلى… ابن سيدة الحظ؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط