535
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هذا هو الرجل الذي قام بتأجير منزل لـ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يمتلك ثمانية عشر منزلاً مهدماً – (وانغ داباو)!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد شعروا بالذهول وعجزوا عن الكلام!
الفصل 535: استصلاح الأراضي!
انبعث صوت مرعب من جسد (وَانغ تِنغ) وهو يهتز، مثل صوت انفجار نجمي. كان الصوت عالياً لدرجة أن الجميع سمعوه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ترك المشهد الجميع في حيرة من أمرهم، وتراكمت لديهم أسئلة كثيرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يجري في عائلة رين. وحتى لو علم، لما اهتمّ به. فالفشل والهزيمة لا يستحقان اهتمامه.
ثم ظهرت الساقان مع نزولها. وبدأ الجسد يتحول إلى هيئة بشرية. وبرز الرأس أخيراً، وأضاء محجري العينين الفارغين بشعاعين ناريين.
صعد إلى السماء وتوقف، ناظراً إلى مدينة {دونغهاي}. كانت هالة قوته قد بلغت ذروتها، واندمجت أشعة القوة الخمسة تماماً في جسده.
✦✦✦
كانت قوى العناصر الخمسة في جسده تدور ببطء، متغلغلة في عموده الفقري. لقد شهدت قوته تحولاً هائلاً.
لم تكن رتبة ⟨الجنرال⟩ لفظًا عسكريًّا عابرًا، بل كانت حدًّا فاصلًا بين من يُقاتِل ومن تُقاتِلُ الأقدارُ نيابةً عنه. وحين يُذكَر ⟨الجنرال⟩ في هذا العالم، فإن الحديث لا يدور عن شخص، بل عن مستوى وجود تُقاسُ شدّته بعدد النجوم التي تثقل روحه.
الآن، تجاوزت قوته القتالية مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، وأصبحت قابلة للمقارنة بمـُغـامـِر من المستوى المنخفض ذي (11 نجمة).
«هجوم كهذا سيصيب المـُغـامـِرين البشريين أيضاً»، تغير تعبير (الحاكم جيانغ) قليلاً، ثم صرخ.
لم تكن رتبة ⟨الجنرال⟩ لفظًا عسكريًّا عابرًا، بل كانت حدًّا فاصلًا بين من يُقاتِل ومن تُقاتِلُ الأقدارُ نيابةً عنه. وحين يُذكَر ⟨الجنرال⟩ في هذا العالم، فإن الحديث لا يدور عن شخص، بل عن مستوى وجود تُقاسُ شدّته بعدد النجوم التي تثقل روحه.
في لحظة، بدت الصخور المحيطة وكأنها منجذبة بقوة ما، فطارَت إلى السماء، وتجمعت باتجاه (وَانغ تِنغ).
أدنى هذه المراتب هو ⟨الجنرال (≐)⟩ العادي، وهو من بلغ اكتمال العشر نجوم (10 نجوم). عند هذه العتبة، يكون المقاتل قد خرج نهائيًّا من صفوف البشر العاديين، وصارت قوّته كافية لقلب موازين معركة، لا لإملاء مصير حرب. هو ⟨جنرال⟩ بالاسم والواقع، لكن حدوده ما تزال مرئيّة.
مستقبل الفنون القتالية على الأرض!
ثم يعلو فوقه ⟨الجنرال (⩧)⟩ في المستوى المنخفض، صاحب الإحدى عشرة نجمة (11 نجمة). هنا تبدأ القوّة في التخلّي عن المنطق، ويصير الجسد وعاءً لضغط لا يحتمله إلا من صُقلت إرادته بالدم والتجارب. ⟨جنرال⟩ هذا المستوى لا يُهزم بسهولة، لكنه ما يزال قابلًا للكسر إن اجتمع عليه خصوم من طبقته.
كان لتلك الجملة، حين صدرت من فم الزعيم، دلالة استثنائية. ومن منظور آخر، كانت بمثابة اعتراف منه وثناء على (وَانغ تِنغ).
أما ⟨الجنرال (≙)⟩ في المستوى المتوسط، فهو كائن مختلف، من اكتملت له اثنتا عشرة نجمة (12 نجمة). عند هذه النقطة، لا تعود المعارك اختبارات مهارة، بل صدام إرادات. حضوره وحده يفرض الصمت، وضربته الواحدة قادرة على تقرير نتيجة المواجهة قبل أن تبدأ. القادة يحسبون له ألف حساب، لأن خسارته لا تُعوَّض.
«لن أهتم بعد الآن.» ضاقت عيناه، وانفجرت شرارة من الضوء.
وفي القمّة، حيث يقلّ العدد وتندر الأسماء، يقف ⟨الجنرال (≛)⟩ في المستوى العالي، حامل (13 نجمة). هذا ليس مجرد مقاتل، بل ظاهرة. قوّته تُعامَل ككارثة طبيعية، لا كقدرة فردية. لا يُرسل إلى ساحة القتال إلا حين يكون الثمن فادحًا، لأن ظهوره يعني أن أحد الطرفين لن يخرج سليمًا، وربما لن يخرج أصلًا.
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
بعد أن بلغت قوى العناصر الخمسة إلى هذا المستوى، بدت هذه القوى وكأنها قد مرت ببعض التغيرات غير المألوفة. لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه الوقت الكافي للانتباه إلى ذلك.
قام على الفور بتوزيع جميع سماته الفارغة دون أي تردد. زاد موهبة قلب الصَّلصال!
بعد أن أصيبت وحوش البحر بالذهول للحظة، زأرت وانقضت على المـُغـامـِرين البشريين مرة أخرى كما لو كانت تحاول التخلص من الجبن والعار اللذين أظهرتهما.
535
«حان الوقت!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك (وَانغ تِنغ) أنه لا يستطيع التأخير أكثر من ذلك. فأخرج لوحة سماته.
بوم⨳
تجولت نظراته على جميع أعمدة السمات واستقرت على السمات الفارغة في النهاية.
✦✦✦
【السمة الفارغة】 = 35600
كان كركند عملاقاً ملوناً ذو صدفة متطورة ومتينة. كانت قرون استشعاره بطول عدة أمتار، ومخالبه العملاقة ضخمة ومرعبة.
ظهرت فقاعات سمات فارغة لا حصر لها في مدينة {دونغهاي} بأكملها مع مقتل أعداد كبيرة من وحوش البحر. لدرجة أن (وَانغ تِنغ) تمكن من جمع 35600 نقطة كرقم مرعب جداً!
«هااا!»
كانت هذه السمات الفارغة أساسية ومفتاح خطة (وَانغ تِنغ).
كان قلبه ينبض بسرعة كطبل، وتشنجت عضلاته. ازدادت عظامه صلابةً مع ظهور رموز ذهبية عليها، مما جعلها غير قابلة للتدمير. كان نخاع عظامه كالزئبق، يتدفق ويتدفق بغزارة، بينما ظهر أثر من الذهب في دمه…
قام على الفور بتوزيع جميع سماته الفارغة دون أي تردد. زاد موهبة قلب الصَّلصال!
✦✦✦
في السابق، كانت موهبة «قلب الصَّلصال» لديه عند 35 نقطة، وهو مستوى بعيد كل البعد عن الكمال. أما الآن، وبعد استخدام ما يقارب عشرة آلاف سمة فارغة، فقد أتقن موهبة «قلب الصَّلصال».
في وسط {دونغهاي}، استمرت المذبحة المأساوية. عاد بعض المـُغـامـِرين من {قارة شينغوو}، بينما جاء مـُغـامـِرون آخرون من المدن المجاورة، وانضموا إلى المعركة.
【قلب الصَّلصال】 = 10000/10000 (مُتقن)
ثم يعلو فوقه ⟨الجنرال (⩧)⟩ في المستوى المنخفض، صاحب الإحدى عشرة نجمة (11 نجمة). هنا تبدأ القوّة في التخلّي عن المنطق، ويصير الجسد وعاءً لضغط لا يحتمله إلا من صُقلت إرادته بالدم والتجارب. ⟨جنرال⟩ هذا المستوى لا يُهزم بسهولة، لكنه ما يزال قابلًا للكسر إن اجتمع عليه خصوم من طبقته.
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بتغير غامض يحدث لجسده، وازداد فهمه لموهبة عشيرة الصَّلصال إلى أقصى حد.
كانت هذه المخطوطة الخاصة من درجة غير معروفة. وقد أدرك (وَانغ تِنغ) قوتها بالفعل عندما حصل عليها من جثة العاهل القديم.
في ذلك الوقت، لم يكن حتى أعظم عباقرة عشيرة الصَّلصال يمتلكون نفس القدر من الموهبة مثله.
زأر الكركند ذو المستوى الرفيع وحرك قرون استشعاره باتجاه (وانغ داباو).
ثم أضاف (وَانغ تِنغ) ما تبقى من السمات الفارغة، والتي بلغ عددها حوالي عشرين ألف سمة، إلى جسد العاهل القديم.
كان هناك هدير في قلبه.
كانت هذه المخطوطة الخاصة من درجة غير معروفة. وقد أدرك (وَانغ تِنغ) قوتها بالفعل عندما حصل عليها من جثة العاهل القديم.
على الرغم من أن المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمتعون بخبرة جيدة، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحاول تحقيقه، فعبسوا.
والآن، تمت إضافة أكثر من عشرين ألف سمة فارغة إلى جسد العاهل القديم.
لقد شعروا بالذهول وعجزوا عن الكلام!
بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
انبعث صوت مرعب من جسد (وَانغ تِنغ) وهو يهتز، مثل صوت انفجار نجمي. كان الصوت عالياً لدرجة أن الجميع سمعوه.
كسر⌁
«ما الذي يحدث؟»
ظهر فجأة رجل في منتصف العمر، شعره مصفف إلى الخلف، وكان يرتدي شورتاً قصيراً وصندلاً. حتى أنه كان يرتدي رداء حمام يرفرف في الهواء.
«ماذا يحدث هنا؟»
خيم جو من الحزن على سماء {دونغهاي}، وشعر الجميع بهذا الجو الكئيب.
«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ) مجدداً؟»
« املأوا البحر!»
بدأت الأسئلة تتبادر إلى أذهان الجميع. لم يمض وقت طويل، وحدث شيء ما لـ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هجوم كهذا سيصيب المـُغـامـِرين البشريين أيضاً»، تغير تعبير (الحاكم جيانغ) قليلاً، ثم صرخ.
عندما رأوا تعبير (وَانغ تِنغ) الجاد، ظن الجميع أنه كان ينفذ خطوته الأخيرة.
«هذا الرجل، متى حصل على هذه التقنية الصادمة!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً وتمتمت لنفسها.
نعم، بالتأكيد!
بدأت الكرة الصخرية العملاقة بالاهتزاز. واخترق جسدها زوج من الأذرع الصخرية مصحوبة بدوي هائل. قبضت قبضتها ثم فرجتها، لتصبح زوجاً من الكفين الضخمين.
منذ عودة (وَانغ تِنغ) ودخوله ساحة المعركة، لم يخيب ظن أحد بأي شيء فعله. كان يعمل بجد دائماً لمساعدة الجميع على النجاة.
بدأ شعور بالثقة ينبع من قلوب الجميع!
في سماء {دونغهاي}، خفض العملاق الصخري رأسه تدريجياً ونظر إلى الأسفل. انطلق صوت مدوٍّ من حنجرته: «الجميع، قاتلوا!»
✦✦✦
في وسط {دونغهاي}، استمرت المذبحة المأساوية. عاد بعض المـُغـامـِرين من {قارة شينغوو}، بينما جاء مـُغـامـِرون آخرون من المدن المجاورة، وانضموا إلى المعركة.
جسد العاهل القديم: 25635/50000 (نجمة واحدة)
انطلقت سخرية باردة من بعيد. كان رجل يخطو في الهواء، يتقدم حاملاً نصلاً في يده. كانت هالة حضوره لا حدود لها، وكان هناك حضور قوي يحيط به.
ظهر رَمْز ذهبي غريب بين حاجبي (وَانغ تِنغ). كان يتألف من خط واحد فقط، لكنه كان يحمل إحساساً غامضاً لا يوصف.
رفع الجميع رؤوسهم واندهشوا دهشة بالغة.
رغم أن (وَانغ تِنغ) لم يستطع رؤية الرمز، إلا أنه شعر بشيء غريب بين حاجبيه. لم يسعه إلا أن يتذكر اللحظة التي رأى فيها جثة العاهل القديم لأول مرة. كان هناك نَقْش سَطْوَة معقد بين حاجبيه أيضاً.
✦✦✦
وفي الوقت نفسه، طرأ تغيير على جسد (وَانغ تِنغ).
لقد وصلت هالته إلى مستوى ⟨اللورد⟩!
كان قلبه ينبض بسرعة كطبل، وتشنجت عضلاته. ازدادت عظامه صلابةً مع ظهور رموز ذهبية عليها، مما جعلها غير قابلة للتدمير. كان نخاع عظامه كالزئبق، يتدفق ويتدفق بغزارة، بينما ظهر أثر من الذهب في دمه…
✦✦✦
انبثقت قوة هائلة من جسده، وتجاوزت على الفور الحد الأقصى لإمكانات مخطوطة الطبقات الثمانية المظلمة وبنية جسد البرق، مما جعل (وَانغ تِنغ) يشعر بعدم الارتياح.
بعد أن أصيبت وحوش البحر بالذهول للحظة، زأرت وانقضت على المـُغـامـِرين البشريين مرة أخرى كما لو كانت تحاول التخلص من الجبن والعار اللذين أظهرتهما.
«(نجمة واحدة) فقط؟» قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته ونظر إلى لوحة السمات.
وما إن انتهى من الكلام حتى دوى انفجار هائل من داخل الكرة الصخرية العملاقة.
«لن أهتم بعد الآن.» ضاقت عيناه، وانفجرت شرارة من الضوء.
قال (الحاكم جيانغ): «لم أرَ هذا الشخص من قبل. أخشى أنه مقاتل مدني أراد أن يبقى بعيداً عن الأنظار».
في ذلك الوقت، كان الأوان قد فات للندم على أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
بدأ شعور بالثقة ينبع من قلوب الجميع!
قلب الصَّلصال!
بوم⨳
كان هناك هدير في قلبه.
زأر الكركند ذو المستوى الرفيع وحرك قرون استشعاره باتجاه (وانغ داباو).
في لحظة، بدت الصخور المحيطة وكأنها منجذبة بقوة ما، فطارَت إلى السماء، وتجمعت باتجاه (وَانغ تِنغ).
الآن، تجاوزت قوته القتالية مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، وأصبحت قابلة للمقارنة بمـُغـامـِر من المستوى المنخفض ذي (11 نجمة).
في مدينة {دونغهاي}، تحولت المباني المنهارة إلى صخور. اختلطت بقضبان فولاذية، وارتفعت في السماء. أما الوحوش البحرية التي كانت تدوس على الصخور، فقد انقلبت رأساً على عقب، ودخلت في حالة من الارتباك لعدم معرفتها ما يحدث.
بدأ شعور بالثقة ينبع من قلوب الجميع!
كانت مدينة {دونغهاي} مدينة ضخمة ومزدهرة تضمّ عدداً لا يُحصى من المباني الشاهقة. تحوّلت معظم هذه المباني إلى ركام بعد أن دمّرتها وحوش البحر. وما إن حلّقت نحو (وَانغ تِنغ) حتى ابتلعته على الفور، مُشكّلةً ببطء كتلة صخرية ضخمة.
كان لتلك الجملة، حين صدرت من فم الزعيم، دلالة استثنائية. ومن منظور آخر، كانت بمثابة اعتراف منه وثناء على (وَانغ تِنغ).
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
«حسناً!» ضحك (وَانغ تِنغ) بجرأة.
✦✦✦
مستقبل الفنون القتالية على الأرض!
ترك المشهد الجميع في حيرة من أمرهم، وتراكمت لديهم أسئلة كثيرة.
زأر الكركند ذو المستوى الرفيع وحرك قرون استشعاره باتجاه (وانغ داباو).
على الرغم من أن المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمتعون بخبرة جيدة، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحاول تحقيقه، فعبسوا.
«أيها الأخ الصغير وانغ، واصل تنفيذ حركتك النهائية.» رفع (وانغ داباو) حاجبيه ووجه سيفه نحو الكركند من مستوى اللورد.
«ماذا يفعل؟»
كان هناك هدير في قلبه.
عبر الشاشة، شاهد المـُغـامـِرون من جميع أنحاء البلاد هذا المشهد، لكن لم يفهم أحد شيئاً وكانوا جميعاً في حيرة من أمرهم.
وبينما كان قرن استشعار الكركند على وشك اختراق الجسم الصخري، انتشر توهج صابرٍ مرعب من مسافة بعيدة.
«هل يعلم أحدكم ما الذي سيفعله؟»
هل كانت هذه هي الخطوة النهائية التي كان (وَانغ تِنغ) يُعدّ لها؟
«لقد تدربت لسنوات عديدة، لكنني لم أرَ شيئاً كهذا من قبل.»
لكن عندما نظر إليه الجميع، تحولت تعابير وجوههم إلى شيء من الغرابة.
قال زعيم جمعية الفنون القتالية: «ربما يكون أمل {دونغهاي} كله معلقاً على هذا الفتى». لم تتزعزع ملامحه، بشعره الرمادي وقامته الطويلة ونظراته الثاقبة.
لكن ما قاله لم يكن خاطئاً. لقد كان بالفعل ينفذ خطوته الأخيرة!
صُدم الجميع عندما سمعوا هذا.
«هدير!»
كان لتلك الجملة، حين صدرت من فم الزعيم، دلالة استثنائية. ومن منظور آخر، كانت بمثابة اعتراف منه وثناء على (وَانغ تِنغ).
نعم، بالتأكيد!
✦✦✦
وبينما كان قرن استشعار الكركند على وشك اختراق الجسم الصخري، انتشر توهج صابرٍ مرعب من مسافة بعيدة.
في {دونغهاي}، تراكمت المزيد والمزيد من الصخور والرواسب. كان من الواضح أن الكتلة الصخرية المتمركزة حول (وَانغ تِنغ) كانت تكبر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أطلقت وحوش البحر ذات مستوى اللورد زئيراً واحداً تلو الآخر كما لو أنها شعرت بتهديد قوي.
الآن، تجاوزت قوته القتالية مرحلة ⟨الجنرال⟩ ذي (10 نجوم)، وأصبحت قابلة للمقارنة بمـُغـامـِر من المستوى المنخفض ذي (11 نجمة).
«هدير!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أوقفوه!
أما ⟨الجنرال (≙)⟩ في المستوى المتوسط، فهو كائن مختلف، من اكتملت له اثنتا عشرة نجمة (12 نجمة). عند هذه النقطة، لا تعود المعارك اختبارات مهارة، بل صدام إرادات. حضوره وحده يفرض الصمت، وضربته الواحدة قادرة على تقرير نتيجة المواجهة قبل أن تبدأ. القادة يحسبون له ألف حساب، لأن خسارته لا تُعوَّض.
«دمروا ذلك الجسد الصخري. لا تدعوه ينجح!»
ثم أضاف (وَانغ تِنغ) ما تبقى من السمات الفارغة، والتي بلغ عددها حوالي عشرين ألف سمة، إلى جسد العاهل القديم.
✦✦✦
بدأت الأسئلة تتبادر إلى أذهان الجميع. لم يمض وقت طويل، وحدث شيء ما لـ (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«هااا!»
شهد عدد لا يحصى من الناس تشكل الصخرة العملاقة التي يبلغ ارتفاعها مائة قدم وهي تقف في السماء ورأسها يلامس الغيوم.
انطلق هدير من تحت سطح البحر، وخرج وحش بحري من سطح الماء وانطلق نحو الجسم الصخري في الهواء.
بعد أن بلغت قوى العناصر الخمسة إلى هذا المستوى، بدت هذه القوى وكأنها قد مرت ببعض التغيرات غير المألوفة. لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن لديه الوقت الكافي للانتباه إلى ذلك.
كان كركند عملاقاً ملوناً ذو صدفة متطورة ومتينة. كانت قرون استشعاره بطول عدة أمتار، ومخالبه العملاقة ضخمة ومرعبة.
غطت السماء وحجبت الشمس!
لقد وصلت هالته إلى مستوى ⟨اللورد⟩!
انطلقت سخرية باردة من بعيد. كان رجل يخطو في الهواء، يتقدم حاملاً نصلاً في يده. كانت هالة حضوره لا حدود لها، وكان هناك حضور قوي يحيط به.
في الحقيقة، كان هذا كركند من مستوى ⟨اللورد⟩!
«أخي الكبير وانغ، أهذا أنت؟!!» خرج صوت (وَانغ تِنغ) المتفاجئ من داخل الصخرة.
حلق عالياً في السماء، وانطلقت قرون استشعاره نحو السماء مثل زوج من الرماح.
هل هذا الرجل من مستوى ⟨الجنرال⟩ هو حقاً الأخ الكبير وانغ؟ ذلك الذي يحمل موقداً كهربائياً صغيراً وهو يجمع الإيجار؟ ذلك الرجل الخاضع الذي لا يبالي بشيء؟ ذلك الرجل في منتصف العمر الذي يحمل معه شاي التوت البري أينما ذهب؟
تغيرت تعابير (دان تيتشيان) والآخرين بشكل جذري. أرادوا إيقاف ذلك، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك لأنهم كانوا يقاتلون وحوشاً بحرية أخرى من مستوى ⟨اللورد⟩.
✦✦✦
وبينما كان قرن استشعار الكركند على وشك اختراق الجسم الصخري، انتشر توهج صابرٍ مرعب من مسافة بعيدة.
✦✦✦
بوم⨳
انطلق هدير من تحت سطح البحر، وخرج وحش بحري من سطح الماء وانطلق نحو الجسم الصخري في الهواء.
اصطدم توهج الصابر ، الذي يبلغ طوله اثني عشر متراً، بقرون استشعار الكركند، مما أدى إلى إطلاق شرارات ساطعة. وقد صدّ توهج الصابر قرون الاستشعار بعيداً.
«قتل!»
«من هذا؟» زأر الكركند ذو المكانة الرفيعة.
لم يكترث الرجل متوسط العمر بالاهتمام الذي كان يحظى به. أخذ نفساً عميقاً من سيجارته ثم زفر قائلاً: «يا إلهي، ما هذا الكركند الضخم!»
«همف⏕»
ظهر رَمْز ذهبي غريب بين حاجبي (وَانغ تِنغ). كان يتألف من خط واحد فقط، لكنه كان يحمل إحساساً غامضاً لا يوصف.
انطلقت سخرية باردة من بعيد. كان رجل يخطو في الهواء، يتقدم حاملاً نصلاً في يده. كانت هالة حضوره لا حدود لها، وكان هناك حضور قوي يحيط به.
«قتل!»
لكن عندما نظر إليه الجميع، تحولت تعابير وجوههم إلى شيء من الغرابة.
لكن عندما نظر إليه الجميع، تحولت تعابير وجوههم إلى شيء من الغرابة.
ظهر فجأة رجل في منتصف العمر، شعره مصفف إلى الخلف، وكان يرتدي شورتاً قصيراً وصندلاً. حتى أنه كان يرتدي رداء حمام يرفرف في الهواء.
لم يلتفت العملاق الصخري واستمر في التقدم نحو الخارج. لم يُسمع سوى دويّ هائل.
كان يمسك عقب سيجارة في فمه وهو يمشي غير مكترث. تلاشت صورة الكركند القوية في لحظة بسبب شعاع الصابر المذهل الذي أصابه للتو.
✦✦✦
اندهش الجميع وفمهم مفتوح على مصراعيه. لم يعرف أحد كيف كان ينبغي أن يكون تعبيرهم.
【السمة الفارغة】 = 35600
«متى كان هناك مـُغـامـِر آخر برتبة ⟨جنرال⟩ في {دونغهاي}؟» تساءلت (دان تيتشيان) والآخرون في حيرة. وفي الوقت نفسه، اندهشوا من زيه، وارتسمت على وجوههم تعابير غريبة.
في ذلك الوقت، كان الأوان قد فات للندم على أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
«هل أنت متأكد من أنه مـُغـامـِر من مستوى ⟨الجنرال⟩ وليس شخصاً غريب الأطوار؟» كان (يي جيكسين) عاجزاً عن الكلام.
في ذلك الوقت، لم يكن حتى أعظم عباقرة عشيرة الصَّلصال يمتلكون نفس القدر من الموهبة مثله.
قال (الحاكم جيانغ): «لم أرَ هذا الشخص من قبل. أخشى أنه مقاتل مدني أراد أن يبقى بعيداً عن الأنظار».
«دمروا ذلك الجسد الصخري. لا تدعوه ينجح!»
✦✦✦
لم يلتفت العملاق الصخري واستمر في التقدم نحو الخارج. لم يُسمع سوى دويّ هائل.
لم يكترث الرجل متوسط العمر بالاهتمام الذي كان يحظى به. أخذ نفساً عميقاً من سيجارته ثم زفر قائلاً: «يا إلهي، ما هذا الكركند الضخم!»
✦✦✦
«أخي الكبير وانغ، أهذا أنت؟!!» خرج صوت (وَانغ تِنغ) المتفاجئ من داخل الصخرة.
بوم⨳
كان هذا هو الرجل الذي قام بتأجير منزل لـ (وَانغ تِنغ)، الذي كان يمتلك ثمانية عشر منزلاً مهدماً – (وانغ داباو)!
«ماذا يفعل؟»
كان (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول داخل الجسم الصخري.
اجتاحت موجة قوة مرعبة المنطقة المحيطة من مركز الاصطدام. لم يستطع (وَانغ تِنغ)، وهو داخل الصخرة، إلا أن يهز رأسه.
هل هذا الرجل من مستوى ⟨الجنرال⟩ هو حقاً الأخ الكبير وانغ؟ ذلك الذي يحمل موقداً كهربائياً صغيراً وهو يجمع الإيجار؟ ذلك الرجل الخاضع الذي لا يبالي بشيء؟ ذلك الرجل في منتصف العمر الذي يحمل معه شاي التوت البري أينما ذهب؟
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) زي الوافد الجديد، تأكد من أمره. فإلى جانب (وانغ داباو)، من غيره يمكن أن يكون بهذه الغرابة؟
انبعث صوت مرعب من جسد (وَانغ تِنغ) وهو يهتز، مثل صوت انفجار نجمي. كان الصوت عالياً لدرجة أن الجميع سمعوه.
ابتسم (وانغ داباو) ولم يُعلّق على شيء. «أخي الصغير وانغ، سأقتل هذا الكركند. دعنا نشرب مشروباً جيداً، واطلب من زوجتي أن تُعدّ وليمة من الكركند بعد انتهاء المعركة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«حسناً!» ضحك (وَانغ تِنغ) بجرأة.
«قتل!»
«الوغد!»، غضب الكركند ذو الرتبة اللوردية.
وفي القمّة، حيث يقلّ العدد وتندر الأسماء، يقف ⟨الجنرال (≛)⟩ في المستوى العالي، حامل (13 نجمة). هذا ليس مجرد مقاتل، بل ظاهرة. قوّته تُعامَل ككارثة طبيعية، لا كقدرة فردية. لا يُرسل إلى ساحة القتال إلا حين يكون الثمن فادحًا، لأن ظهوره يعني أن أحد الطرفين لن يخرج سليمًا، وربما لن يخرج أصلًا.
كان وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩، لكن هذين الإنسانين كانا يناقشان بالفعل أكله أمامه مباشرة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قد يتحمل سرطان البحر هذا، لكن ليس هذا الكركند!
كانت هذه السمات الفارغة أساسية ومفتاح خطة (وَانغ تِنغ).
«قتل!»
«(نجمة واحدة) فقط؟» قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته ونظر إلى لوحة السمات.
زأر الكركند ذو المستوى الرفيع وحرك قرون استشعاره باتجاه (وانغ داباو).
في ذلك الوقت، لم يكن حتى أعظم عباقرة عشيرة الصَّلصال يمتلكون نفس القدر من الموهبة مثله.
«أيها الأخ الصغير وانغ، واصل تنفيذ حركتك النهائية.» رفع (وانغ داباو) حاجبيه ووجه سيفه نحو الكركند من مستوى اللورد.
بوم⨳
بوم⨳
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اجتاحت موجة قوة مرعبة المنطقة المحيطة من مركز الاصطدام. لم يستطع (وَانغ تِنغ)، وهو داخل الصخرة، إلا أن يهز رأسه.
في {دونغهاي}، تراكمت المزيد والمزيد من الصخور والرواسب. كان من الواضح أن الكتلة الصخرية المتمركزة حول (وَانغ تِنغ) كانت تكبر.
لكن ما قاله لم يكن خاطئاً. لقد كان بالفعل ينفذ خطوته الأخيرة!
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بتغير غامض يحدث لجسده، وازداد فهمه لموهبة عشيرة الصَّلصال إلى أقصى حد.
أعاد (وَانغ تِنغ) تركيز انتباهه عندما بدأت الأنقاض تتطاير وتندمج في الكتلة الصخرية، مما زاد من حجمها وقوتها. وتحولت تدريجياً إلى كرة صخرية عملاقة.
بوم⨳
في وسط {دونغهاي}، استمرت المذبحة المأساوية. عاد بعض المـُغـامـِرين من {قارة شينغوو}، بينما جاء مـُغـامـِرون آخرون من المدن المجاورة، وانضموا إلى المعركة.
والآن، تمت إضافة أكثر من عشرين ألف سمة فارغة إلى جسد العاهل القديم.
لكن عدد الوحوش البحرية كان يفوق طاقة البشر بكثير. كان البشر لا يزالون في وضع غير مواتٍ.
«قتل!»
«ماذا يحدث هنا؟»
واحداً تلو الآخر، تقدم المـُغـامـِرون الأشداء للقتال مع وحوش البحر، ليسقطوا في بركة من الدماء…
قام عدد لا يحصى من الناس الذين كانوا يشاهدون هذا المشهد من أمام الشاشات بشد قبضاتهم وصلوا من أجل {دونغهاي}، على أمل أن تتمكن المدينة من النجاة من هذه الكارثة.
كان الدم في كل مكان!
انطلق هدير من تحت سطح البحر، وخرج وحش بحري من سطح الماء وانطلق نحو الجسم الصخري في الهواء.
خيم جو من الحزن على سماء {دونغهاي}، وشعر الجميع بهذا الجو الكئيب.
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
قام عدد لا يحصى من الناس الذين كانوا يشاهدون هذا المشهد من أمام الشاشات بشد قبضاتهم وصلوا من أجل {دونغهاي}، على أمل أن تتمكن المدينة من النجاة من هذه الكارثة.
«قتل!»
✦✦✦
كانت هذه المخطوطة الخاصة من درجة غير معروفة. وقد أدرك (وَانغ تِنغ) قوتها بالفعل عندما حصل عليها من جثة العاهل القديم.
بوم⨳
«هل أنت متأكد من أنه مـُغـامـِر من مستوى ⟨الجنرال⟩ وليس شخصاً غريب الأطوار؟» كان (يي جيكسين) عاجزاً عن الكلام.
وفجأة، دوى انفجار هائل في السماء. تشكلت أخيراً كرة صخرية ضخمة تشبه كوكباً مصغراً!
بوم⨳
غطت السماء وحجبت الشمس!
في سماء {دونغهاي}، خفض العملاق الصخري رأسه تدريجياً ونظر إلى الأسفل. انطلق صوت مدوٍّ من حنجرته: «الجميع، قاتلوا!»
خيم ظل هائل على الأرض. وتساقطت قطع من الصخور بين الحين والآخر، فصدمت قلوب المتفرجين.
في مدينة {دونغهاي}، تحولت المباني المنهارة إلى صخور. اختلطت بقضبان فولاذية، وارتفعت في السماء. أما الوحوش البحرية التي كانت تدوس على الصخور، فقد انقلبت رأساً على عقب، ودخلت في حالة من الارتباك لعدم معرفتها ما يحدث.
جُرفت الأنقاض من الأرض، ولم يتبق سوى أساسات المباني وقطعة أرض جرداء. كان من المستحيل تخيل أن هذا المكان كان يوماً ما مدينة مزدهرة.
في لحظة، شعر (وَانغ تِنغ) بتغير غامض يحدث لجسده، وازداد فهمه لموهبة عشيرة الصَّلصال إلى أقصى حد.
رفع الجميع رؤوسهم واندهشوا دهشة بالغة.
والآن، تمت إضافة أكثر من عشرين ألف سمة فارغة إلى جسد العاهل القديم.
هل كانت هذه هي الخطوة النهائية التي كان (وَانغ تِنغ) يُعدّ لها؟
كان الدم في كل مكان!
هل سيستخدم هذه الصخرة الضخمة لسحق وحوش البحر حتى الموت؟
على الرغم من أن المـُغـامـِرين بمستوى ⟨الجنرال⟩ كانوا يتمتعون بخبرة جيدة، إلا أنهم لم يتمكنوا من معرفة ما كان يحاول تحقيقه، فعبسوا.
لم يسع الجميع إلا أن يفكروا هكذا عندما رأوا الكرة الصخرية.
«هل يعلم أحدكم ما الذي سيفعله؟»
«هجوم كهذا سيصيب المـُغـامـِرين البشريين أيضاً»، تغير تعبير (الحاكم جيانغ) قليلاً، ثم صرخ.
عبر الشاشة، شاهد المـُغـامـِرون من جميع أنحاء البلاد هذا المشهد، لكن لم يفهم أحد شيئاً وكانوا جميعاً في حيرة من أمرهم.
رأى وحش بحري ضخم الكتلة الصخرية الهائلة، فامتلأت عيناه بالرعب. «أوقفوه! أوقفوه!»
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
بوم⨳
ثم ظهرت الساقان مع نزولها. وبدأ الجسد يتحول إلى هيئة بشرية. وبرز الرأس أخيراً، وأضاء محجري العينين الفارغين بشعاعين ناريين.
وما إن انتهى من الكلام حتى دوى انفجار هائل من داخل الكرة الصخرية العملاقة.
منذ عودة (وَانغ تِنغ) ودخوله ساحة المعركة، لم يخيب ظن أحد بأي شيء فعله. كان يعمل بجد دائماً لمساعدة الجميع على النجاة.
بدأت الكرة الصخرية العملاقة بالاهتزاز. واخترق جسدها زوج من الأذرع الصخرية مصحوبة بدوي هائل. قبضت قبضتها ثم فرجتها، لتصبح زوجاً من الكفين الضخمين.
قلب الصَّلصال!
ثم ظهرت الساقان مع نزولها. وبدأ الجسد يتحول إلى هيئة بشرية. وبرز الرأس أخيراً، وأضاء محجري العينين الفارغين بشعاعين ناريين.
وفي الوقت نفسه، طرأ تغيير على جسد (وَانغ تِنغ).
كانت هذه صخرة عملاقة مثيرة للإعجاب!
نعم، بالتأكيد!
شهد عدد لا يحصى من الناس تشكل الصخرة العملاقة التي يبلغ ارتفاعها مائة قدم وهي تقف في السماء ورأسها يلامس الغيوم.
«هذا الرجل، متى حصل على هذه التقنية الصادمة!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً وتمتمت لنفسها.
لقد شعروا بالذهول وعجزوا عن الكلام!
«قتل!»
حتى أنهم نسوا أن يتنفسوا وهم يحدقون في الصخرة العملاقة في دهشة.
✦✦✦
انكمشت حدقتا الوحش البحري ذي الرتبة العليا، وتصاعدت عاصفة في قلبه. علق زئيره في حلقه، مما تسبب في فقدانه صوته تماماً.
بدأ شعور بالثقة ينبع من قلوب الجميع!
تسرع في الشراب!
انبثقت قوة هائلة من جسده، وتجاوزت على الفور الحد الأقصى لإمكانات مخطوطة الطبقات الثمانية المظلمة وبنية جسد البرق، مما جعل (وَانغ تِنغ) يشعر بعدم الارتياح.
فجأة، سُمع صوت بلع اللعاب في الهواء الساكن. كان الأمر مفاجئاً للغاية.
قد يتحمل سرطان البحر هذا، لكن ليس هذا الكركند!
همس أحدهم في حيرة: «إنه… (وَانغ تِنغ)! هل أنا أحلم؟»
نعم، بالتأكيد!
«هذا الرجل، متى حصل على هذه التقنية الصادمة!» أخذت (دان تيتشيان) نفساً عميقاً وتمتمت لنفسها.
انكمشت حدقتا الوحش البحري ذي الرتبة العليا، وتصاعدت عاصفة في قلبه. علق زئيره في حلقه، مما تسبب في فقدانه صوته تماماً.
«هل هذا شيء يمكن أن يفعله مـُغـامـِر فنون قتالية؟» صرخ (يي جيكسين) في حالة نادرة من الصدمة.
【السمة الفارغة】 = 35600
✦✦✦
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هناك بصيص من النور في عيني زعيم جمعية الفنون القتالية الهادئتين وهو يقول بمشاعر جياشة: «أشعر وكأنني أستطيع أن أرى مستقبل الفنون القتالية على الأرض فيه!»
«(نجمة واحدة) فقط؟» قبض (وَانغ تِنغ) على قبضته ونظر إلى لوحة السمات.
مستقبل الفنون القتالية على الأرض!
كانت مدينة {دونغهاي} مدينة ضخمة ومزدهرة تضمّ عدداً لا يُحصى من المباني الشاهقة. تحوّلت معظم هذه المباني إلى ركام بعد أن دمّرتها وحوش البحر. وما إن حلّقت نحو (وَانغ تِنغ) حتى ابتلعته على الفور، مُشكّلةً ببطء كتلة صخرية ضخمة.
✦✦✦
« املأوا البحر!»
كسر⌁
كان الدم في كل مكان!
في سماء {دونغهاي}، خفض العملاق الصخري رأسه تدريجياً ونظر إلى الأسفل. انطلق صوت مدوٍّ من حنجرته: «الجميع، قاتلوا!»
عندما رأوا تعبير (وَانغ تِنغ) الجاد، ظن الجميع أنه كان ينفذ خطوته الأخيرة.
قام (وَانغ تِنغ) بتدوير جثة العملاق الصخري وانتقل خارج {دونغهاي}.
وفي الوقت نفسه، كانت مياه البحر مضطربة. واندفعت الرواسب الموجودة في قاع البحر إلى خارج الماء، مشكلةً سيلاً جارفاً باتجاه الجسم الصخري.
بوم⨳
اجتاحت موجة قوة مرعبة المنطقة المحيطة من مركز الاصطدام. لم يستطع (وَانغ تِنغ)، وهو داخل الصخرة، إلا أن يهز رأسه.
اهتز الهواء. مع كل خطوة يخطوها العملاق، كان الهواء يصدر أصواتاً مدوية، وهو أمر مرعب للغاية.
✦✦✦
«ماذا تفعلون؟» سألت (دان تيتشيان) والآخرون بصوت عالٍ.
لم يلتفت العملاق الصخري واستمر في التقدم نحو الخارج. لم يُسمع سوى دويّ هائل.
لم يلتفت العملاق الصخري واستمر في التقدم نحو الخارج. لم يُسمع سوى دويّ هائل.
«هجوم كهذا سيصيب المـُغـامـِرين البشريين أيضاً»، تغير تعبير (الحاكم جيانغ) قليلاً، ثم صرخ.
« املأوا البحر!»
شهد عدد لا يحصى من الناس تشكل الصخرة العملاقة التي يبلغ ارتفاعها مائة قدم وهي تقف في السماء ورأسها يلامس الغيوم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عبر الشاشة، شاهد المـُغـامـِرون من جميع أنحاء البلاد هذا المشهد، لكن لم يفهم أحد شيئاً وكانوا جميعاً في حيرة من أمرهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدأت الكرة الصخرية العملاقة بالاهتزاز. واخترق جسدها زوج من الأذرع الصخرية مصحوبة بدوي هائل. قبضت قبضتها ثم فرجتها، لتصبح زوجاً من الكفين الضخمين.
في ذلك الوقت، كان الأوان قد فات للندم على أي شيء. لم يكن أمامه خيار سوى القيام بذلك.
