566
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً وهو ينظر إلى فقاعات السِمَات التي ظهرت فجأة على الأرْض. فرك عينيه في حالة من عدم التصديق.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
【سمة فارغة】 = 58
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【سطوة الجليد】 = 99
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【سطوة الجليد】 = 99
الفصل 566: هل يحب هذا الإنسان أن يتعرض للتعذيب؟
«هذا… هو الواقع الافتراضي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لا يمكن استخدام سوى العناصر التي يتم إنتاجها في الواقع الافتراضي هنا. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على ساعة يدك»، أوضحت (دان تيتشيان).
«1000 نقطة مساهمة!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. 1000 نقطة مساهمة في عشر ساعات كان رقماً كبيراً.
في تلك اللحظة، بدأت تظهر خطوط على طبقة الجليد الموجودة على رأس الثعبان العملاق. وانتشرت الشقوق إلى الخارج.
نظر إلى ساعته الشخصية.
الآن وقد ظهرت كائنات فضائية مغطاة بالحراشف، فمن المرجح جداً وجود أشكال أخرى من الحياة. إنها أقوى منا، وتقنيتها أكثر تقدماً من تقنيتنا. {الأرْض} هشة كطفل حديث الولادة!
نظراً لوضعه الحالي، لم تعد ساعة اليد تلك التي حصل عليها من دار جيكسين للفنون القتالية، بل أصبحت تلك التي منحها إياه الجيش. كانت تتمتع بوظائف أفضل، وتُعدّ من أفضل معدات نُقُوش السَطْوَة على وجه الأرض.
بحثوا لبعض الوقت قبل أن يكتشفوا ثعباناً جليدياً ضخماً نائماً بجانب بحيرة جليدية.
كان هناك سجل لنقاط مساهمة (وَانغ تِنغ) فيه، وكان هناك… 56000 نقطة!
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى الثعبان العملاق كما لو كان طفلاً جليدياً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة مرة أخرى عندما رأى نقاط مساهمته.
«بناءً على هذا الإحساس بالواقع، لم يكن الأمر مضيعة أبداً.» صمت (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. ثم سأل بفضول، وقد عبس قليلاً: «هل هذا الواقع الافتراضي نتاج لأبحاثنا؟»
كان رقماً كبيراً جداً. لولا مساهماته الكثيرة، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
566
كان ذلك جيداً. الآن، لديه نقاط مساهمة كافية ليُبددها لبعض الوقت.
الآن، أصبحت {الأرْض} ضعيفة للغاية!
اتخذ قراره على الفور.
«عندما هبطت الكائنات الفضائية على الأرض، كانت المركبة الفضائية التي كانوا يستقلونها مدمرة في معظمها. ومع ذلك، نجت بعض التقنيات والمعدات من التحطم، وكانت مقصورة الواقع الافتراضي هذه واحدة منها.»
«نعم!»
«لنخرج من المدينة ونقتل بعض وحوش السطوة النجمية لنختبر الأمر.» كانت (دان تيتشيان) على وشك الارتفاع في الهواء عندما توقفت فجأة. «هل تريد شراء بعض الأسلحة؟ لديّ ما يكفي من العملات الافتراضية لشراء سلاح.»
فتح باب المقصورة أمامه ببطء.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالدهشة مرة أخرى عندما رأى نقاط مساهمته.
«يرجى الدخول إلى الغرفة الافتراضية، وارتداء خوذة الاستشعار، والاتصال بالواقع الافتراضي!» صدى الصوت الأثيري مرة أخرى.
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
قام (وَانغ تِنغ) بمسح الجزء الداخلي من المقصورة الافتراضية. ابتسم، ودخل المقصورة وفقاً للتعليمات وهو يرتدي الخوذة.
هل كانت هناك فقاعات سمات في العالم الافتراضي؟
«جارٍ الاتصال بالواقع الافتراضي. يرجى تركيز طاقتك…»
«سكاي نت!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه وركز روحه.
دوى انفجار هائل. ضغطت قوة القبضة المخيفة الهواء من حولها، وظهرت صورة ضخمة لملك القرود.
فجأةً، لمحتْ ومضةُ نورٍ في بحرِ وعيه، فابتلعتْ روحُه على الفور. وفي اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بأنَّ عينيه تُعميهما شدةُ الضوءِ الساطعِ المبهر.
ثم أدرك أن هذا الثعبان يختلف عن باقي الثعابين الموجودة على {الأرْض}. لم تكن من نفس السلالة.
ومع ذلك، ظلّ إدراكه الروحي سليماً. لم يكن روح العالم السيادي شيئاً يستطيع الناس العاديون مجاراته.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
امتدت القوة الروحية تدريجياً، مما أثار دهشة (وَانغ تِنغ). أدرك أن المحيط يبدو حقيقياً. كل منطقة مرت بها القوة الروحية بدت حقيقية. كان الأمر مختلفاً تماماً عما اختبره في غرفة القتال الافتراضية.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
فتح عينيه ونظر حوله.
«هل من الممكن أن يكونوا قد أرسلوا إشارة قبل تحطمهم؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) متفائلاً إلى هذا الحد، وفكر في احتمال ما.
كان هناك شارع هادئ ظاهرياً، تصطف على جانبيه مبانٍ فولاذية شاهقة، تعكس أسطحها المعدنية ضوءاً مبهراً.
«الكون واسعٌ جداً، ومن الطبيعي ألا يجدونا في الوقت الحالي.» أومأت (دان تيتشيان) برأسه. «ربما كان حظ الكائنات الفضائية التي أسرناها سيئاً للغاية، وضلت طريقها إلى {الأرْض}، وأن كل شيء كان مجرد صدفة»
«كيف حالك؟» سُمع صوت (دان تيتشيان) من الجانب.
«نعم!»
«هذا… هو الواقع الافتراضي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
لو لم يكن يعلم مسبقاً ما هذا المكان، لكان ظنّ تقريباً أنه في العالم الحقيقي.
【سطوة الجليد】 = 99
«ليس سيئاً. هل تشعر أن نقاط المساهمة الألف قد تم إنفاقها بشكل جيد؟» ابتسمت (دان تيتشيان).
كانت تختبئ على شجرة كبيرة مع (وَانغ تِنغ)، و ينظران إلى الأفعى الجليدية الراقدة على البحيرة الجليدية.
«بناءً على هذا الإحساس بالواقع، لم يكن الأمر مضيعة أبداً.» صمت (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. ثم سأل بفضول، وقد عبس قليلاً: «هل هذا الواقع الافتراضي نتاج لأبحاثنا؟»
نظراً لوضعه الحالي، لم تعد ساعة اليد تلك التي حصل عليها من دار جيكسين للفنون القتالية، بل أصبحت تلك التي منحها إياه الجيش. كانت تتمتع بوظائف أفضل، وتُعدّ من أفضل معدات نُقُوش السَطْوَة على وجه الأرض.
أجابت (دان تيتشيان): «أنت تفكر كثيراً. بتقنيتنا الحالية، سنحتاج على الأقل إلى مئات السنين لإنشاء شيء كهذا».
كان رقماً كبيراً جداً. لولا مساهماته الكثيرة، لما تمكن من الحصول على كل هذه النقاط.
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
«هممم – هذا العالم يزداد إثارة للاهتمام!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وابتسم.
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
«عندما هبطت الكائنات الفضائية على الأرض، كانت المركبة الفضائية التي كانوا يستقلونها مدمرة في معظمها. ومع ذلك، نجت بعض التقنيات والمعدات من التحطم، وكانت مقصورة الواقع الافتراضي هذه واحدة منها.»
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
«مركبة فضائية!» انجذب (وَانغ تِنغ) إلى مضمون كلمات (دان تيتشيان)، وكانت عيناه تلمعان بشدة وهو يسأل بفضول: «ما نوعها؟»
فتح باب المقصورة أمامه ببطء.
«بعد خروجنا، سأصطحبك لرؤيتها . وبموجب سلطتنا، يمكننا دخول ذلك المكان.»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ولم يسأل المزيد. وقال وهو غارق في مشاعره: «يبدو أن تكنولوجيا الفضائيين أكثر تقدماً بكثير من تكنولوجيتنا».
«بناءً على هذا الإحساس بالواقع، لم يكن الأمر مضيعة أبداً.» صمت (وَانغ تِنغ) وأومأ برأسه. ثم سأل بفضول، وقد عبس قليلاً: «هل هذا الواقع الافتراضي نتاج لأبحاثنا؟»
«هذا صحيح. ولهذا السبب تشعر جميع الدول بالقلق، أو حتى… بالرعب!» عبست (دان تيتشيان). «الكون شاسع للغاية، و {الأرْض} ليست سوى قطرة ماء في المحيط. قد تكون مجرد كوكب في زاوية ما توجد عليه حياة، لكن لا أحد يعرف كيف تبدو الحياة خارج المجموعة الشمسية.»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً وهو ينظر إلى فقاعات السِمَات التي ظهرت فجأة على الأرْض. فرك عينيه في حالة من عدم التصديق.
الآن وقد ظهرت كائنات فضائية مغطاة بالحراشف، فمن المرجح جداً وجود أشكال أخرى من الحياة. إنها أقوى منا، وتقنيتها أكثر تقدماً من تقنيتنا. {الأرْض} هشة كطفل حديث الولادة!
أجابت (دان تيتشيان): «أنت تفكر كثيراً. بتقنيتنا الحالية، سنحتاج على الأقل إلى مئات السنين لإنشاء شيء كهذا».
«الجميع قلقون. ماذا سيحدث إذا استهدف الفضائيون {الأرْض} يوماً ما ونزلوا عليها؟»
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
أصبح تعبير (وَانغ تِنغ) جاداً. كان الأمر واضحاً. إذا حلّ ذلك اليوم، فستحدث تغييرات جذرية على {الأرْض}.
«هذا… هو الواقع الافتراضي!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
إذا سقط العش، فسوف تتكسر البيوض!
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
كانت {الأرْض} موطناً لجميع البشر، وكان الفضائيون غرباء. فمن المؤكد أن من لم يكونوا من جنسهم سيكونون ذوي قلوب مختلفة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن هذه الجملة بلا أساس.
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
سيُداس الضعفاء في نهاية المطاف، ولن يُحسن أحد معاملة أي شخص دون سبب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
الآن، أصبحت {الأرْض} ضعيفة للغاية!
اتخذ قراره على الفور.
قال (وَانغ تِنغ): «بالنظر إلى الوضع الحالي، يبدو أن هؤلاء الكائنات الفضائية لم يكتشفوا وجود {الأرْض}».
«أوه، لقد خمنتَ الأمر.» نظرت إليه (دان تيتشيان) بدهشة. ثم سارت نحوه وهي تُومئ برأسها. «هيا بنا. لنتحدث أثناء المشي.»
«الكون واسعٌ جداً، ومن الطبيعي ألا يجدونا في الوقت الحالي.» أومأت (دان تيتشيان) برأسه. «ربما كان حظ الكائنات الفضائية التي أسرناها سيئاً للغاية، وضلت طريقها إلى {الأرْض}، وأن كل شيء كان مجرد صدفة»
«الجميع قلقون. ماذا سيحدث إذا استهدف الفضائيون {الأرْض} يوماً ما ونزلوا عليها؟»
«هل من الممكن أن يكونوا قد أرسلوا إشارة قبل تحطمهم؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) متفائلاً إلى هذا الحد، وفكر في احتمال ما.
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «لا يمكننا استبعاد ذلك، لكن لا حيلة لنا في الأمر، أليس كذلك؟ كل ما بوسعنا فعله الآن هو تطوير أنفسنا، لمواجهة العدو القوي الذي قد يظهر في أي لحظة.»
هل كان مختلاً عقلياً؟ أم أن رأسه كان به برغي إضافي؟
«هممم – هذا العالم يزداد إثارة للاهتمام!» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وابتسم.
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
«ما زلتَ قادراً على الضحك؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. حتى مع هدوئها واتزانها، شعرت بالعبء. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على الضحك. حتى أنها شعرت أن طريقة تفكيره مختلفة عن طريقة تفكير الناس العاديين.
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
هل كان مختلاً عقلياً؟ أم أن رأسه كان به برغي إضافي؟
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن نظرة (دان تيتشيان) كانت غريبة بعض الشيء. «هل تفكرين في شيء سيء مرة أخرى؟»
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
«لا.» أنكرت (دان تيتشيان) ذلك على الفور ورد قائلاً: «لماذا كلمة ‘مرة أخرى’؟ ما رأيك بي؟»
«ما زلتَ قادراً على الضحك؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. حتى مع هدوئها واتزانها، شعرت بالعبء. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على الضحك. حتى أنها شعرت أن طريقة تفكيره مختلفة عن طريقة تفكير الناس العاديين.
«سيتعين عليكِ أن تسألِ نفسكِ ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
وبينما كانوا يتحدثون، انعطفوا عند مفترق الطرق ووصلوا إلى شارع آخر حيث ظهرت بعض الشخصيات.
«هل تقولين…» لمعت عيناه ببريق حاد. نظر إلى (دان تيتشيان) بدهشة.
كانت هناك أنواعٌ شتى من المتاجر. حتى أن بعض الناس افتتحوا متاجر في الواقع الافتراضي! ضحكت (دان تيتشيان) قائلةً: «هل أنت متفاجئ؟». لم يسع (وَانغ تِنغ) إلا أن يسأل: «ما جدوى افتتاح متجر في العالم الافتراضي؟».
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
«لا يمكن استخدام سوى العناصر التي يتم إنتاجها في الواقع الافتراضي هنا. إذا كنت لا تصدقني، ألق نظرة على ساعة يدك»، أوضحت (دان تيتشيان).
«عندما هبطت الكائنات الفضائية على الأرض، كانت المركبة الفضائية التي كانوا يستقلونها مدمرة في معظمها. ومع ذلك، نجت بعض التقنيات والمعدات من التحطم، وكانت مقصورة الواقع الافتراضي هذه واحدة منها.»
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وعبث بها. وكما كان متوقعاً، أصبحت ساعة اليد مجرد قطعة عرض لا يمكن استخدامها على الإطلاق. لم يبقَ منها سوى الوقت الذي كان يدق.
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
ابتسمت (دان تيتشيان) قائلةً: «الآن عرفتَ السبب. هذا الواقع الافتراضي واسعٌ جداً. مع أنه لا توجد أجناس أخرى هنا، إلا أن هناك عدداً لا يُحصى من وحوش السطوة النجمية. التدريب هنا سيُحسّنك كثيراً. القتال هنا يتطلب أسلحة، والمواد تأتي من الواقع الافتراضي… من الصعب وصف الأمر بدقة. على أي حال، لقد تشكّل هنا نظام تجاري متكامل.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
كان ذلك جيداً. الآن، لديه نقاط مساهمة كافية ليُبددها لبعض الوقت.
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
أُلقي بجسد الثعبان العملاق إلى الخارج. ارتطم بالأرض وتدحرج عدة مرات بعنف.
ت.م:[ Skynet هو نظام ذكاء اصطناعي عسكري أصبح واعيًا بنفسه وقرر أن الإنسان خطر يجب القضاء عليه.
ظهر هذا في فيلم The Terminator كعدو رئيسي للبشر.]
أُلقي بجسد الثعبان العملاق إلى الخارج. ارتطم بالأرض وتدحرج عدة مرات بعنف.
«هل تقولين…» لمعت عيناه ببريق حاد. نظر إلى (دان تيتشيان) بدهشة.
كانت هذه لكمة قوية.
قالت (دان تيتشيان) ببطء: «ليس لدينا سوى كبائن الواقع الافتراضي هذه. خمّن البعض أنها مجرد هيكل فارغ، لذا فإن الواقع الافتراضي الذي ندخله هو أبسط أنواعه. إذا تمكّنا من الاتصال بشبكة سكاى نت الخاصة بالكائنات الفضائية، فقد يظهر شيء غير متوقع».
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
«سكاي نت!» تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه.
هذا كل شيء؟
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
«ربما». لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) إجابة قاطعة.
«من الصعب تصديق ذلك!» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة مريرة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. 1000 نقطة مساهمة في عشر ساعات كان رقماً كبيراً.
«ما الصعب في الأمر؟ لقد فكّر كتّاب أفلام الخيال العلمي نيابةً عنا. لم يره أحدٌ من قبل، لذا نعتبره ضرباً من الخيال. ولكن الآن، هل ما زلت تعتقد أنه غير موجود؟» سألت (دان تيتشيان).
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. 1000 نقطة مساهمة في عشر ساعات كان رقماً كبيراً.
«ربما». لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) إجابة قاطعة.
كان جسده الضخم يدور حول البحيرة، يحميها بين ذراعيه. غطت حراشف زرقاء جليدية جسده، وكان يشع بهالة مرعبة. كان هناك قرنان حادان على رأسه، وفوقهما كرة من ضباب جليدي خفيف.
«لنخرج من المدينة ونقتل بعض وحوش السطوة النجمية لنختبر الأمر.» كانت (دان تيتشيان) على وشك الارتفاع في الهواء عندما توقفت فجأة. «هل تريد شراء بعض الأسلحة؟ لديّ ما يكفي من العملات الافتراضية لشراء سلاح.»
«ما زلتَ قادراً على الضحك؟» قلبت (دان تيتشيان) عينيها. حتى مع هدوئها واتزانها، شعرت بالعبء. ومع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) لا يزال قادراً على الضحك. حتى أنها شعرت أن طريقة تفكيره مختلفة عن طريقة تفكير الناس العاديين.
«لا بأس. أستطيع قتل وحوش السطوة النجمية بدون أسلحة.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
التزمت (دان تيتشيان) الصمت. ثم طارت في الهواء وانطلقت مسرعة خارج المدينة.
نقر (وَانغ تِنغ) على {الأرْض} فتحول إلى شعاع من الضوء. ثم اختفى في مكانه.
نقر (وَانغ تِنغ) على {الأرْض} فتحول إلى شعاع من الضوء. ثم اختفى في مكانه.
طار الاثنان خارج المدينة. لم يوقفهما أحد عند أبواب المدينة.
ألقى الثعبان العملاق نظرة ازدراء. بدا وكأنه يسخر من الإنسان لأنه يبالغ في تقدير نفسه.
كانت هذه المدينة خالية. لم يكن يسكنها سوى عدد قليل من البشر لأن تقنية الواقع الافتراضي لم تكن قد انتشرت بعد. لم يكن العدد كافياً لبدء تشغيل المدينة.
كانت {الأرْض} موطناً لجميع البشر، وكان الفضائيون غرباء. فمن المؤكد أن من لم يكونوا من جنسهم سيكونون ذوي قلوب مختلفة!
دخلت (دان تيتشيان) و (وَانغ تِنغ) جبلاً وبدآ الصيد. بمستواهما، لن يشعرا بأي شيء إذا كان مستوى فريستهما منخفضاً للغاية، فلن يكتسبا أي خبرة.
استيقظ الثعبان العملاق فجأة، ورفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء. عندما رأى هجوم (وَانغ تِنغ) يهوي على جسده، لمعت في عينيه الباردتين المنتصبتين لمحة إنسانية. ثم انقضّ على (وَانغ تِنغ) دون أن يتفادى الهجوم.
بحثوا لبعض الوقت قبل أن يكتشفوا ثعباناً جليدياً ضخماً نائماً بجانب بحيرة جليدية.
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
همست (دان تيتشيان): «أردت قتل وحوش السطوة النجمية الجليدية، أليس كذلك؟ ها هي أفعى جليدية هنا لتتدرب عليها».
«هذا صحيح. ولهذا السبب تشعر جميع الدول بالقلق، أو حتى… بالرعب!» عبست (دان تيتشيان). «الكون شاسع للغاية، و {الأرْض} ليست سوى قطرة ماء في المحيط. قد تكون مجرد كوكب في زاوية ما توجد عليه حياة، لكن لا أحد يعرف كيف تبدو الحياة خارج المجموعة الشمسية.»
كانت تختبئ على شجرة كبيرة مع (وَانغ تِنغ)، و ينظران إلى الأفعى الجليدية الراقدة على البحيرة الجليدية.
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كانت (دان تيتشيان) قد عثرت عمداً على وحش السطوة النجمي الجليدي هذا من أجله لأنها كانت تعلم أنه يريد اصطياد وحوش السطوة النجمية الجليدية.
«بعد خروجنا، سأصطحبك لرؤيتها . وبموجب سلطتنا، يمكننا دخول ذلك المكان.»
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
نظر إلى ساعته الشخصية.
همم، أنا أفكر كثيراً. سخر (وَانغ تِنغ) من نفسه. ثمّ حوّل نظره إلى نظرة حادة وهو ينظر إلى الثعبان الضخم.
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
كان جسده الضخم يدور حول البحيرة، يحميها بين ذراعيه. غطت حراشف زرقاء جليدية جسده، وكان يشع بهالة مرعبة. كان هناك قرنان حادان على رأسه، وفوقهما كرة من ضباب جليدي خفيف.
وبينما كانوا يتحدثون، انعطفوا عند مفترق الطرق ووصلوا إلى شارع آخر حيث ظهرت بعض الشخصيات.
أبدي!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هذا أول ما خطر ببال (وَانغ تِنغ).
حدث كل هذا في غضون لحظات. هبطت قبضة (وَانغ تِنغ) على رأس الثعبان العملاق ذي اللون الأزرق الجليدي.
ثم أدرك أن هذا الثعبان يختلف عن باقي الثعابين الموجودة على {الأرْض}. لم تكن من نفس السلالة.
ربما تكون الحيوانات على {الأرْض} قد طرأت عليها طفرات، لكنها ما زالت تحتفظ بصفاتها الأصلية. ومع ذلك، فإن الصفات التي يمتلكها وحش السطوة النجمي هذا كانت مختلفة بعض الشيء في جوهرها.
ربما تكون الحيوانات على {الأرْض} قد طرأت عليها طفرات، لكنها ما زالت تحتفظ بصفاتها الأصلية. ومع ذلك، فإن الصفات التي يمتلكها وحش السطوة النجمي هذا كانت مختلفة بعض الشيء في جوهرها.
بجدية؟
كان الأمر أشبه بوجود عرقين بشريين مختلفين.
قام بإسقاط وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ على الأرْض بلكمة واحدة.
وفي اللحظة التالية، تحرك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اختفى جسده، وظهر فوق جبهة الثعبان الأزرق العملاق. قبض على قبضتيه وضرب به الأرْض بقوة كالمدفع.
خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة. «لحظة، لماذا لا يوجد سوى وحوش السطوة النجمية دون غيرها من الأجناس؟ وهل هذه المباني من صنعنا، أم أنها كانت موجودة هنا أصلاً؟»
بوم⨳
وفجأة، تحطمت طبقة الجليد بالكامل، وانهالت قبضة (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
دوى انفجار هائل. ضغطت قوة القبضة المخيفة الهواء من حولها، وظهرت صورة ضخمة لملك القرود.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه لكمة قوية.
سيُداس الضعفاء في نهاية المطاف، ولن يُحسن أحد معاملة أي شخص دون سبب.
من خلال بصيرته الروحية، كان هذا الثعبان الجليدي وحشَ سطوةٍ نجميٍ من مستوى ⟨اللورد⟩ بالمستوى المنخفض. ولذلك، لم يتردد (وَانغ تِنغ) في استخدام قوته.
قالت (دان تيتشيان) ببطء: «ليس لدينا سوى كبائن الواقع الافتراضي هذه. خمّن البعض أنها مجرد هيكل فارغ، لذا فإن الواقع الافتراضي الذي ندخله هو أبسط أنواعه. إذا تمكّنا من الاتصال بشبكة سكاى نت الخاصة بالكائنات الفضائية، فقد يظهر شيء غير متوقع».
استيقظ الثعبان العملاق فجأة، ورفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء. عندما رأى هجوم (وَانغ تِنغ) يهوي على جسده، لمعت في عينيه الباردتين المنتصبتين لمحة إنسانية. ثم انقضّ على (وَانغ تِنغ) دون أن يتفادى الهجوم.
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
تجمعت طبقة سميكة من الجليد على قرونه، مشكلة قوساً وبدت متينة للغاية.
فجأةً، لمحتْ ومضةُ نورٍ في بحرِ وعيه، فابتلعتْ روحُه على الفور. وفي اللحظة التالية، شعر (وَانغ تِنغ) بأنَّ عينيه تُعميهما شدةُ الضوءِ الساطعِ المبهر.
كان هذا رأس حديدي حقيقي!
كسر⌁
حدث كل هذا في غضون لحظات. هبطت قبضة (وَانغ تِنغ) على رأس الثعبان العملاق ذي اللون الأزرق الجليدي.
«هل تقولين…» لمعت عيناه ببريق حاد. نظر إلى (دان تيتشيان) بدهشة.
بوم⨳
ألقى الثعبان العملاق نظرة ازدراء. بدا وكأنه يسخر من الإنسان لأنه يبالغ في تقدير نفسه.
توقف كلا الجانبين لجزء من الثانية.
«هذا صحيح، هذه هي النظرة. تعال واقتلني! ابذل قصارى جهدك واقتلني! هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ) بحماس.
ألقى الثعبان العملاق نظرة ازدراء. بدا وكأنه يسخر من الإنسان لأنه يبالغ في تقدير نفسه.
الآن وقد ظهرت كائنات فضائية مغطاة بالحراشف، فمن المرجح جداً وجود أشكال أخرى من الحياة. إنها أقوى منا، وتقنيتها أكثر تقدماً من تقنيتنا. {الأرْض} هشة كطفل حديث الولادة!
هذا كل شيء؟
كان هناك سجل لنقاط مساهمة (وَانغ تِنغ) فيه، وكان هناك… 56000 نقطة!
كسر⌁
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
في تلك اللحظة، بدأت تظهر خطوط على طبقة الجليد الموجودة على رأس الثعبان العملاق. وانتشرت الشقوق إلى الخارج.
سألت (دان تيتشيان): «هل شاهدت أفلام الخيال العلمي؟ هل تعرف ما هو سكاي نت؟»
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول.
كانت {الأرْض} موطناً لجميع البشر، وكان الفضائيون غرباء. فمن المؤكد أن من لم يكونوا من جنسهم سيكونون ذوي قلوب مختلفة!
انفجار◈
«مركبة فضائية!» انجذب (وَانغ تِنغ) إلى مضمون كلمات (دان تيتشيان)، وكانت عيناه تلمعان بشدة وهو يسأل بفضول: «ما نوعها؟»
وفجأة، تحطمت طبقة الجليد بالكامل، وانهالت قبضة (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
«هل تقولين…» لمعت عيناه ببريق حاد. نظر إلى (دان تيتشيان) بدهشة.
أُلقي بجسد الثعبان العملاق إلى الخارج. ارتطم بالأرض وتدحرج عدة مرات بعنف.
وبينما كانوا يتحدثون، انعطفوا عند مفترق الطرق ووصلوا إلى شارع آخر حيث ظهرت بعض الشخصيات.
أصيب الثعبان بالذهول من اللكمة.
«سيتعين عليكِ أن تسألِ نفسكِ ذلك.» هز (وَانغ تِنغ) كتفيه.
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
«لا.» أنكرت (دان تيتشيان) ذلك على الفور ورد قائلاً: «لماذا كلمة ‘مرة أخرى’؟ ما رأيك بي؟»
قام بإسقاط وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ على الأرْض بلكمة واحدة.
ألقى نظرة خاطفة على (دان تيتشيان) خلسةً ولاحظ أن تعابير وجهها لم تتغير. يبدو أنها اكتشفت ثعبان الجليد هذا مصادفةً بدلاً من البحث عنه تحديداً.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً وهو ينظر إلى فقاعات السِمَات التي ظهرت فجأة على الأرْض. فرك عينيه في حالة من عدم التصديق.
توقف كلا الجانبين لجزء من الثانية.
بجدية؟
هل كان مختلاً عقلياً؟ أم أن رأسه كان به برغي إضافي؟
هل كانت هناك فقاعات سمات في العالم الافتراضي؟
ومع ذلك، ظلّ إدراكه الروحي سليماً. لم يكن روح العالم السيادي شيئاً يستطيع الناس العاديون مجاراته.
لقد صُدم حقاً. أي عالم هذا؟ هذا لا يُعقل!
لقد أكد التغييرات في لوحة سماته قبل أن يعتقد أنه يستطيع التقاط فقاعات السـِـمَـات في العالم الافتراضي.
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
استيقظ الثعبان العملاق فجأة، ورفع رأسه وأطلق فحيحاً نحو السماء. عندما رأى هجوم (وَانغ تِنغ) يهوي على جسده، لمعت في عينيه الباردتين المنتصبتين لمحة إنسانية. ثم انقضّ على (وَانغ تِنغ) دون أن يتفادى الهجوم.
【سطوة الجليد】 = 130
نظر إلى ساعته الشخصية.
【سطوة الجليد】 = 99
على مسافة ما، كاد فك (دان تيتشيان) أن يسقط من الدهشة. لماذا كان هذا الرجل بهذه القوة؟
【سمة فارغة】 = 58
كان ذلك مستحيلاً.
لقد أكد التغييرات في لوحة سماته قبل أن يعتقد أنه يستطيع التقاط فقاعات السـِـمَـات في العالم الافتراضي.
وتابعت (دان تيتشيان) قائلةً: «سكاي نت هو مجرد الاسم الذي نطلقه عليه. نحن لا نعرف ماهيته. لكننا نعلم أنه أكثر تطوراً من الإنترنت لدينا».
لن تكون تقنية الواقع الافتراضي أكثر تطوراً من النظام. ولن يتمكنوا من استنساخ نظام آخر، أليس كذلك؟
【سمة فارغة】 = 58
كان ذلك مستحيلاً.
هل كانت هناك فقاعات سمات في العالم الافتراضي؟
كان (وَانغ تِنغ) واثقاً للغاية من نظامه.
«إذن من أين أتى هذا؟» خطرت فكرة في ذهن (وَانغ تِنغ)، فبدأ يستفسر. «هل هذه تكنولوجيا فضائية؟»
هذا يعني وجود بعض الظروف الخاصة في هذا العالم الافتراضي. على أي حال، كان هذا أمراً جيداً.
«يبدو أنك اكتشفتَ موضع المشكلة.» تفاجأت (دان تيتشيان) من دقة (وَانغ تِنغ). «يشتبه البعض في أننا نفتقد جزءاً من التكنولوجيا». «جزء من التكنولوجيا؟» بدا أن (وَانغ تِنغ) قد فهم الأمر، لكنه لم يستطع تحديده. شعر بانزعاج شديد، كما لو أن شيئاً ما يخدش قلبه.
كان يبحث عن طريقة لزيادة سطوة الجليد، وها هي ذي. حتى السماء كانت تساعده!
كان (وَانغ تِنغ) واثقاً للغاية من نظامه.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). نظر إلى الثعبان العملاق كما لو كان طفلاً جليدياً.
وفجأة، تحطمت طبقة الجليد بالكامل، وانهالت قبضة (وَانغ تِنغ) بقوة هائلة.
هزّ الثعبان العملاق ذو اللون الأزرق الجليدي رأسه. وعادت نظرته المحيرة إلى البرودة، وحدق في الإنسان الذي أمامه بنية القتل.
أُصيب الثعبان العملاق بالذهول.
«هذا صحيح، هذه هي النظرة. تعال واقتلني! ابذل قصارى جهدك واقتلني! هيا!» صرخ (وَانغ تِنغ) بحماس.
أبدي!
الثعبان العملاق ذو اللون الأزرق الجليدي: هل يحب هذا الإنسان أن يتعرض للتعذيب؟
نقر (وَانغ تِنغ) على {الأرْض} فتحول إلى شعاع من الضوء. ثم اختفى في مكانه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هل من الممكن أن يكونوا قد أرسلوا إشارة قبل تحطمهم؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) متفائلاً إلى هذا الحد، وفكر في احتمال ما.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
التقط فقاعات السِمَات بقلق.
«ليس سيئاً. هل تشعر أن نقاط المساهمة الألف قد تم إنفاقها بشكل جيد؟» ابتسمت (دان تيتشيان).
