Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 568

568

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بالطبع، كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن الأمر قد لا يكون كذلك. فهناك أنواعٌ شتى من وحوش السطوة النجمية. ولم يجرؤ على معاملة ملكة النمل هذه على أنها ضعيفة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض. لقد وجد بالفعل أسلوباً خاصاً للزراعة يناسبه في الواقع الافتراضي. الآن، كل ما يريده هو البحث بسرعة عن وحوش السطوة النجمية الجليدية واصطيادها.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

من حجم كرة الضوء، لم يبدُ الأمر وكأنه وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩، ولكنه كان لا يزال وحشَ سطوةٍ نجميٍ من عنصر الجليد.

الفصل 568 يا لها من طريقة رائعة لقتل كل النمل!

بمجرد أن لامست سطوة السم اللهب الزمردي، انبعث دخان أسود كثيف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لا بد أن هناك بعض الأسرار في هذا الواقع الافتراضي لأنه يستطيع اكتساب السمات منه.

بعد اتخاذ قراره، أخفى (وَانغ تِنغ) هالته تماماً. ثم تتبع نملة الجليد.

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان قلقاً.

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

اقترب (دان تيتشيان) بوجهٍ غريب. «هل قمت بطهيه حياً؟»

رغم ابتهاج (وَانغ تِنغ)، إلا أنه كان يشعر ببعض الخوف. فالنمل معروف بكثرة أعداده، حتى أنه كان سيشعر بالرعب لو خرجت جميع نمل الجليد من أعشاشها دفعة واحدة.

«أحم، لم أفعل. لم ينضج تماماً. ربما يكون نصف ناضج.» ركل (وَانغ تِنغ) جثة ثعبان الجليد وهو يسعل بشكل محرج.

هاه؟

«هل هناك فرق؟» أدارت (دان تيتشيان) عينيها نحوه.

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

«بالطبع. نصف مطبوخ يعني أنني لست قاسياً إلى هذا الحد»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ناقدة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

(دان تيتشيان): «….»

بعد اتخاذ قراره، أخفى (وَانغ تِنغ) هالته تماماً. ثم تتبع نملة الجليد.

لقد صُدمت من وقاحة هذا الشخص.

568

قال (وَانغ تِنغ): «لا أهتم بالتفاصيل. لقد تعلمت الكثير من القتال الذي خضته للتو. أخطط للبحث عن وحوش سطوة نجمية أخرى من عنصر الجليد».

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

باااه

بناءً على شدة السطوة في أجسام النمل الجندي، كان بعضها في مستوى (9 نجوم) بينما وصل عدد قليل منها إلى مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض.

«حسناً. يبدو أنك مرتاح تماماً، لذلك لست مضطرةً لمرافقتك بعد الآن. سنتحرك بشكل منفصل ونجتمع في المدينة عندما يحين الوقت.»

هاه؟

لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي اعتراض. لقد وجد بالفعل أسلوباً خاصاً للزراعة يناسبه في الواقع الافتراضي. الآن، كل ما يريده هو البحث بسرعة عن وحوش السطوة النجمية الجليدية واصطيادها.

وفجأة، دخلت كرة زرقاء جليدية من الضوء إلى مجال رؤيته.

لم يكن بوسع الآخرين سوى رفع مستوى قدراتهم القتالية من خلال تجارب الواقع الافتراضي، أما هو فكان يحصل على نقاط السمات. لو علم الآخرون بحيلته، لربما حسدوه بشدة.

كان من الصعب بعض الشيء تقبّل وجود عش النمل الجليدي هذا، لكنه لن يستسلم.

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

لا بد أن هناك بعض الأسرار في هذا الواقع الافتراضي لأنه يستطيع اكتساب السمات منه.

«هاه؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لقد لاحظت ذلك!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.

«أحم، لم أفعل. لم ينضج تماماً. ربما يكون نصف ناضج.» ركل (وَانغ تِنغ) جثة ثعبان الجليد وهو يسعل بشكل محرج.

«إذن هذا صحيح! لقد استوعبت اليقين!» كانت (دان تيتشيان) مذهولة. حدّقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.

«إذن هذا صحيح! لقد استوعبت اليقين!» كانت (دان تيتشيان) مذهولة. حدّقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كان وحشاً.

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد كنت محظوظاً».

كانت نملة الجليد تنقل جثة وتزحف للأمام.

«أسرع واذهب. لا أريد رؤيتكِ.» شعرت (دان تيتشيان) بألمٍ حادٍ في قلبها. لقد جاء هذا الرجل ليثير غضب الآخرين.

سرعان ما رأى (وَانغ تِنغ) ظهور وحش السطوة النجمي الجليدي. كان هذا نملة جليدية عملاقة بيضاء كالثلج. كان جسدها مثل تمثال جليدي، صافٍ كالبلور.

بعد انفصاله عن (دان تيتشيان)، بدأ (وَانغ تِنغ) يجوب الجبال باحثاً بجدية عن وحوش السطوة النجمية الجليدية. تمتم (وَانغ تِنغ) وهو يمشط المنطقة بحثاً عن وحوش السطوة النجمية الجليدية: «أين أنتم؟ تعالوا إلى أحضاني بسرعة».

أينما ذهب، كانت وحوش السطوة النجمية المحيطة به تهرب مسرعة كما لو أنها رأت شيئاً مرعباً

أينما ذهب، كانت وحوش السطوة النجمية المحيطة به تهرب مسرعة كما لو أنها رأت شيئاً مرعباً

وبابتسامة شريرة ارتسمت على شفتيه، تراجع نحو المدخل.

هاه؟

كظم (وَانغ تِنغ) حماسه. سلك عدة منعطفات حتى وصل أخيراً إلى مساحة شاسعة تحت الأرْض. كانت ملكة نمل ضخمة مستلقية هناك.

رأى (وَانغ تِنغ) جبلاً شاهقاً في الأفق. كانت قمة الجبل بيضاء، وكأنها عالم جليدي طبيعي.

سيكون ذلك رائعاً لو كان صحيحاً!

أشرقت عيناه. لا بد أن هناك وحوش سطوة نجمية من عنصر الجليد في الأعلى.

لا بد أن هناك بعض الأسرار في هذا الواقع الافتراضي لأنه يستطيع اكتساب السمات منه.

وفي اللحظة التالية، ارتفع (وَانغ تِنغ) في الهواء وتحول إلى شعاع من الضوء. طار مباشرة نحو القمة.

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان قلقاً.

توقف في الهواء، متجاهلاً ضغط الرياح في السماء. فعّل بصيرته الروحية ومسح القمة في الأسفل.

وصلت نملة الجليد إلى مدخل العش. زحفت نملة جليد أخرى للخارج، وتلامست قرون استشعارهما. ثم زحفتا إلى داخل العش.

كانت عيناه أشبه بجهاز رادار يرصد تقلبات القوة في الأسفل.

بمجرد أن لامست سطوة السم اللهب الزمردي، انبعث دخان أسود كثيف.

وفجأة، دخلت كرة زرقاء جليدية من الضوء إلى مجال رؤيته.

قام (وَانغ تِنغ) بمسحها ببصيرته الروحية ولاحظ أن شدة الضوء في جسد ملكة النمل قد وصلت إلى مستوى ⟨اللورد⟩ المتوسط.

«أخيراً وجدته!» شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة. اندفع نحو كرة الضوء دون أي تردد.

توغل أكثر في العش، والتقى في طريقه بالمزيد والمزيد من نمل الجليد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

من حجم كرة الضوء، لم يبدُ الأمر وكأنه وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩، ولكنه كان لا يزال وحشَ سطوةٍ نجميٍ من عنصر الجليد.

«بالطبع. نصف مطبوخ يعني أنني لست قاسياً إلى هذا الحد»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ناقدة.

كان المـُغـامـِرون ذوو السطوة الجليدية نادرين، لذا لم يكن بإمكانه الحصول على السطوة الجليدية إلا من وحوش السطوة النجمية الجليدية. يجب ألا يضيع أي فرصة.

أينما ذهب، كانت وحوش السطوة النجمية المحيطة به تهرب مسرعة كما لو أنها رأت شيئاً مرعباً

سرعان ما رأى (وَانغ تِنغ) ظهور وحش السطوة النجمي الجليدي. كان هذا نملة جليدية عملاقة بيضاء كالثلج. كان جسدها مثل تمثال جليدي، صافٍ كالبلور.

توغل أكثر في العش، والتقى في طريقه بالمزيد والمزيد من نمل الجليد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

كانت هناك صدفة بيضاء كالثلج تشبه درعاً مصنوعاً من الثلج. كان مظهرها ساحراً.

وفجأة، دخلت كرة زرقاء جليدية من الضوء إلى مجال رؤيته.

كانت نملة الجليد تنقل جثة وتزحف للأمام.

رغم ابتهاج (وَانغ تِنغ)، إلا أنه كان يشعر ببعض الخوف. فالنمل معروف بكثرة أعداده، حتى أنه كان سيشعر بالرعب لو خرجت جميع نمل الجليد من أعشاشها دفعة واحدة.

أراد (وَانغ تِنغ) مهاجمتها، لكن عندما رأى هذا المشهد، توقف فجأة.

وفجأة، دخلت كرة زرقاء جليدية من الضوء إلى مجال رؤيته.

تراءت له عادات النمل وظروف معيشته. مع أن نمل الجليد كان من وحوش السطوة النجمية، إلا أنه كان يشبه النمل العادي. لا بد أن هناك عشاً له.

«بالطبع. نصف مطبوخ يعني أنني لست قاسياً إلى هذا الحد»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ناقدة.

كانت نملة الجليد هذه تحمل فريستها عائدة إلى عشها. قرر (وَانغ تِنغ) أن يتبعها.

وصلت نملة الجليد إلى مدخل العش. زحفت نملة جليد أخرى للخارج، وتلامست قرون استشعارهما. ثم زحفتا إلى داخل العش.

بعد اتخاذ قراره، أخفى (وَانغ تِنغ) هالته تماماً. ثم تتبع نملة الجليد.

وبابتسامة شريرة ارتسمت على شفتيه، تراجع نحو المدخل.

لم تكن النمل بطيئة، لكنها كانت صغيرة جداً مقارنة بالبشر. ولذلك، كانت تحتاج إلى وقت أطول لقطع نفس المسافة التي يقطعها الإنسان.

لم يهاجم (وَانغ تِنغ) على الفور. أراد أن يفهم الوضع أولاً.

لكن نملة الجليد التي أمامه لم تكن صغيرة على الإطلاق. بل كانت بحجم سيارة صغيرة. وقد قطعت بضع مئات من الأمتار في لحظة.

سيكون ذلك رائعاً لو كان صحيحاً!

بعد مرور بعض الوقت، ظهر عش مختبئ تحت الصخور أمام (وَانغ تِنغ).

بناءً على شدة السطوة في أجسام النمل الجندي، كان بعضها في مستوى (9 نجوم) بينما وصل عدد قليل منها إلى مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض.

وصلت نملة الجليد إلى مدخل العش. زحفت نملة جليد أخرى للخارج، وتلامست قرون استشعارهما. ثم زحفتا إلى داخل العش.

توغل أكثر في العش، والتقى في طريقه بالمزيد والمزيد من نمل الجليد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

هبط (وَانغ تِنغ) من السماء. كان هذا المدخل واسعاً بما يكفي ليدخله وهو واقف منتصب.

بتفعيل موهبته في عنصر الظلام، اندفعت سطوة الظلام. استخدم مهارة دمج الظلال السرية واختبأ في الظلام وهو يتجه نحو العش.

بتفعيل موهبته في عنصر الظلام، اندفعت سطوة الظلام. استخدم مهارة دمج الظلال السرية واختبأ في الظلام وهو يتجه نحو العش.

توغل أكثر في العش، والتقى في طريقه بالمزيد والمزيد من نمل الجليد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

كلما توغل أكثر، أدرك أن العش يمتد في جميع الاتجاهات، وأن المسارات مليئة بالمنعطفات والالتواءات. لقد امتد العش على مساحة شاسعة.

هل من الممكن أن تكون مجرد أداة تكاثر مثل ملكة النمل العادية؟

وبعد فترة وجيزة، رأى نملة جليدية.

كان جسدها أبيض بالكامل، ومنتفخاً ومستديراً. همم… لو أخذت قضمة منه، لربما اندفع العصير منه!

لم يهاجم (وَانغ تِنغ) على الفور. أراد أن يفهم الوضع أولاً.

بمجرد أن يقضي عليهم جميعاً، سيتمكن من الحصول على عدد هائل من فقاعات سِمَة سَطْوَة الجليد. وقد تقفز سطوة جليده إلى مستوى الـ (9 نجوم) بفضل ذلك.

توغل أكثر في العش، والتقى في طريقه بالمزيد والمزيد من نمل الجليد. ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه.

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

كان هناك الكثير من النمل الجليدي، لذا لا بد أن هناك الكثير من فقاعات السـِـمَـات!

رأى (وَانغ تِنغ) جبلاً شاهقاً في الأفق. كانت قمة الجبل بيضاء، وكأنها عالم جليدي طبيعي.

كان من المتوقع أن يكون هذا موسم حصاد جيد.

من حجم كرة الضوء، لم يبدُ الأمر وكأنه وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩، ولكنه كان لا يزال وحشَ سطوةٍ نجميٍ من عنصر الجليد.

كظم (وَانغ تِنغ) حماسه. سلك عدة منعطفات حتى وصل أخيراً إلى مساحة شاسعة تحت الأرْض. كانت ملكة نمل ضخمة مستلقية هناك.

رأى (وَانغ تِنغ) جبلاً شاهقاً في الأفق. كانت قمة الجبل بيضاء، وكأنها عالم جليدي طبيعي.

كان جسدها أبيض بالكامل، ومنتفخاً ومستديراً. همم… لو أخذت قضمة منه، لربما اندفع العصير منه!

فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه. كان قلقاً.

قام (وَانغ تِنغ) بمسحها ببصيرته الروحية ولاحظ أن شدة الضوء في جسد ملكة النمل قد وصلت إلى مستوى ⟨اللورد⟩ المتوسط.

(دان تيتشيان): «….»

كانت ملكة النمل هذه أقوى من الثعبان الجليدي الذي قابله منذ فترة!

أطلق (وَانغ تِنغ) قوته وشكّل عاصفة قوية. ثم نفخ الدخان الأسود في العش.

لكن…

«أسرع واذهب. لا أريد رؤيتكِ.» شعرت (دان تيتشيان) بألمٍ حادٍ في قلبها. لقد جاء هذا الرجل ليثير غضب الآخرين.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى جسد ملكة النمل المنتفخ. وتساءل عما إذا كانت لا تزال قادرة على القتال؟

عندما وصل إلى المدخل، تذبذبت نظراته، واندفعت سطوة سم من جسده. ثم انبثق اللهب الزمردي المتلألئ.

هل من الممكن أن تكون مجرد أداة تكاثر مثل ملكة النمل العادية؟

(دان تيتشيان): «….»

سيكون ذلك رائعاً لو كان صحيحاً!

سرعان ما رأى (وَانغ تِنغ) ظهور وحش السطوة النجمي الجليدي. كان هذا نملة جليدية عملاقة بيضاء كالثلج. كان جسدها مثل تمثال جليدي، صافٍ كالبلور.

كان بإمكانه قتل وحش سطوة نجمي من مستوى ⟨اللورد⟩ بسهولة بالغة!

عندما وصل إلى المدخل، تذبذبت نظراته، واندفعت سطوة سم من جسده. ثم انبثق اللهب الزمردي المتلألئ.

بالطبع، كان (وَانغ تِنغ) يعلم أن الأمر قد لا يكون كذلك. فهناك أنواعٌ شتى من وحوش السطوة النجمية. ولم يجرؤ على معاملة ملكة النمل هذه على أنها ضعيفة.

كان جسدها أبيض بالكامل، ومنتفخاً ومستديراً. همم… لو أخذت قضمة منه، لربما اندفع العصير منه!

وعلاوة على ذلك… نظر حول ملكة النمل. كان هناك عدد قليل من النمل كجنود.

كان هناك الكثير من النمل الجليدي، لذا لا بد أن هناك الكثير من فقاعات السـِـمَـات!

بناءً على شدة السطوة في أجسام النمل الجندي، كان بعضها في مستوى (9 نجوم) بينما وصل عدد قليل منها إلى مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض.

أطلق (وَانغ تِنغ) قوته وشكّل عاصفة قوية. ثم نفخ الدخان الأسود في العش.

لم يكن عش النمل هذا سيئاً!

لم يهاجم (وَانغ تِنغ) على الفور. أراد أن يفهم الوضع أولاً.

رغم ابتهاج (وَانغ تِنغ)، إلا أنه كان يشعر ببعض الخوف. فالنمل معروف بكثرة أعداده، حتى أنه كان سيشعر بالرعب لو خرجت جميع نمل الجليد من أعشاشها دفعة واحدة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أحتاج إلى التفكير في طريقة لتسوية الأمر نهائياً! لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر في نفسه وهو يختبئ في الظلام.

كظم (وَانغ تِنغ) حماسه. سلك عدة منعطفات حتى وصل أخيراً إلى مساحة شاسعة تحت الأرْض. كانت ملكة نمل ضخمة مستلقية هناك.

كان من الصعب بعض الشيء تقبّل وجود عش النمل الجليدي هذا، لكنه لن يستسلم.

«بالطبع. نصف مطبوخ يعني أنني لست قاسياً إلى هذا الحد»، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة ناقدة.

بمجرد أن يقضي عليهم جميعاً، سيتمكن من الحصول على عدد هائل من فقاعات سِمَة سَطْوَة الجليد. وقد تقفز سطوة جليده إلى مستوى الـ (9 نجوم) بفضل ذلك.

باااه

ارتجف (وَانغ تِنغ) من الإثارة عندما تخيل ذلك المشهد. كان عقله يعمل بجنون.

بناءً على شدة السطوة في أجسام النمل الجندي، كان بعضها في مستوى (9 نجوم) بينما وصل عدد قليل منها إلى مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض.

«هذا هو!» فجأة، خطرت بباله فكرة.

استدارت (دان تيتشيان) واستعدت للمغادرة. فجأة، توقفت والتفتت إلى الوراء. سألت: «هل كان هناك [يَقِين] في لكمتك للتو؟»

وبابتسامة شريرة ارتسمت على شفتيه، تراجع نحو المدخل.

أينما ذهب، كانت وحوش السطوة النجمية المحيطة به تهرب مسرعة كما لو أنها رأت شيئاً مرعباً

عندما وصل إلى المدخل، تذبذبت نظراته، واندفعت سطوة سم من جسده. ثم انبثق اللهب الزمردي المتلألئ.

يا لها من طريقة رائعة للقضاء على كل النمل!

بمجرد أن لامست سطوة السم اللهب الزمردي، انبعث دخان أسود كثيف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

أطلق (وَانغ تِنغ) قوته وشكّل عاصفة قوية. ثم نفخ الدخان الأسود في العش.

أينما ذهب، كانت وحوش السطوة النجمية المحيطة به تهرب مسرعة كما لو أنها رأت شيئاً مرعباً

يا لها من طريقة رائعة للقضاء على كل النمل!

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سيكون ذلك رائعاً لو كان صحيحاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وبعد فترة وجيزة، رأى نملة جليدية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

كظم (وَانغ تِنغ) حماسه. سلك عدة منعطفات حتى وصل أخيراً إلى مساحة شاسعة تحت الأرْض. كانت ملكة نمل ضخمة مستلقية هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط