Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 584

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

584

هل درّب (وَانغ تِنغ) جسده بشكل خاص؟ نهض المـُغـامـِرون الذين لم يولوا له اهتماماً كبيراً واحداً تلو الآخر وحدّقوا في (وَانغ تِنغ) بأعين مفتوحة على مصراعيها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«لا أستطيع. الرجل القادم من دولة شيا… غامض للغاية.» لمع ضوء غريب في الداخل

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

تمتم الرجل: «حتى أنت لا تستطيع أن تقول أي شيء؟»

الفصل 584 أيها الشاب، وعيك بسيفك ليس قوياً بما فيه الكفاية!

برزت عروق رأس (فورتيس). شعر (فورتيس) من نبرة (وَانغ تِنغ) أنه ينظر إليه بازدراء. انفجر غضبه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. ثم نطق بكلمات حادة: «أنت تستحق الموت!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أصيب الجميع بالذهول.

كان (وَانغ تِنغ) يمضغ بسعادة قطعة من السمك المقلي المقرمش والعصير عندما رأى فجأة (فورتيس) من أمة النسر الأبيض يتحدىه. لقد صُدم.

كانت أطرافها سميكة، وكان طولها يزيد عن مترين. وعلى الرغم من عضلات جسدها البارزة، إلا أنها كانت تتمتع بوجه جميل يشبه وجه دمية باربي.

«؟»

«تباً!» تراجع (فورتيس) على الفور. لقد أثار هذا المشهد مشاعره بشدة، وشعر بخطر كبير من (وَانغ تِنغ).

أراد هذا الشخص أن يتحداه! استدار (وَانغ تِنغ) ونظر حوله. كان الجميع ينظر إليه. أشار إلى أنفه بشكل لا إرادي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يخطط لمشاهدة عرض جيد ولم يخطر بباله أبداً أنه سيكون أول من يدخل الساحة.

نجح (وَانغ تِنغ) في انتزاع توهج السيف الذهبي. ثم… حطمه بيديه.

يا مخرج، هذا السيناريو غير صحيح!

نظر الجميع إلى الساحة. فجأة ظهرت قطعة ذهبية في يد (وَانغ تِنغ)، مما أصابهم بالذهول.

ألا ينبغي أن يكون البطل الرئيسي هو آخر من يظهر؟

«لا تهتمي بهم يا (فاليريا). خصومك ليسوا هم»، قال مـُغـامـِر ذو حجم مماثل وهو ينظر إلى السيدة التي بجانبه بإعجاب.

أيضاً، لماذا اختاره ذلك الأحمق؟ هل ظن أنه متفرغ أكثر من اللازم؟

في الساحة، حطم (وَانغ تِنغ) جوهر السيف الذهبي ورفع رأسه. وبابتسامة لطيفة، نظر إلى (فورتيس) قائلاً: «يا فتى، جوهر سيفك ليس قوياً بما فيه الكفاية!»

قالت (دان تيتشيان) عاجزةً: «أسرع. لا تحرج نفسك هنا».

نظر مـُغـامـِر ضخم يشبه الدب من مملكة الجبارين إلى (وَانغ تِنغ) و (فورتيس) في الساحة. ضحك وقال: «هل يلعبان لعبة؟»

«لماذا عليه أن يختارني أنا؟» كان (وَانغ تِنغ) غاضباً. هل ظن (فورتيس) أنه ضعيف ويسهل التنمر عليه؟

الفصل 584 أيها الشاب، وعيك بسيفك ليس قوياً بما فيه الكفاية!

«حسناً، أنت تحب إثارة المشاكل. سيطلق الصياد النار على الطائر البارز. فماذا عساه أن يختار غيرك؟» ضحك (تشو يوشاو) على محنته.

«(فورتيس) شخص متغطرس. لقد فقد هدوءه لأنه لم يسمح لنفسه بالخسارة أمام (وَانغ تِنغ)»، قالت (مارشا) بعيون لامعة.

«ماذا تقصدين بإثارة المشاكل؟ أليس من الممل مشاهدة المبارزات دون فعل أي شيء آخر؟ كيف لي أن أقضي وقتي إن لم يكن لدي طعام؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) راضياً، لكنه مع ذلك نهض. بما أن الطرف الآخر قد تحدّاه، فلا جدوى من قول أي شيء آخر. لم يكن بإمكانه التهرب من التحدي.

أُصيب (فورتيس) بالذهول. وبحث عن صورة (وَانغ تِنغ) من حوله.

«اعتني بهذا الطعام. سأعود قريباً.»

«يا إلهي!» أراد (فورتيس) أن يدير رأسه، لكن الوقت كان قد فات.

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، اختفى في مكانه ثم ظهر مجدداً في الساحة.

في مدرجات المتفرجين، كان أفراد أمة النسر الأبيض يشاهدون المبارزة بنظرات قاتمة.

سريع!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

صُدم (رين تشين تسانغ) والآخرون عندما رأوا هذا المشهد. لم يُظهر (وَانغ تِنغ) سوى جزءٍ يسيرٍ من قوته، لكن ذلك كان كافياً ليُشعرهم بالعجز. كان الأمر أشبه بفجوةٍ هائلةٍ لا يُمكنهم تجاوزها.

أصيب الجميع بالذهول.

في الساحة، انقبضت حدقتا (فورتيس) قليلاً عندما رأى (وَانغ تِنغ) يظهر فجأة على مقربة منه. وتطاير الغبار تحت قدميه.

«إنه يبالغ في تقدير نفسه!» نهضت (دان تيتشيان) على الفور. وتغير تعبير وجهها قليلاً.

شعر بأنه ربما قلل من شأن هذا الشاب القادم من دولة شيا.

نجح (وَانغ تِنغ) في انتزاع توهج السيف الذهبي. ثم… حطمه بيديه.

«لقد قاطعتَ وجبتي.» كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غير ودية. حدّق في (فورتيس) وتابع قائلاً: «هيا، لننهِ هذا الأمر بسرعة.»

ابتسم (فورتيس) ابتسامةً بشعة. كان يسخر من (وَانغ تِنغ) لغروره المفرط. حتى مـُغـامـِرٌ من رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض لم يجرؤ على مواجهة سيفه الذهبي. كان (وَانغ تِنغ) يبحث عن الموت.

برزت عروق رأس (فورتيس). شعر (فورتيس) من نبرة (وَانغ تِنغ) أنه ينظر إليه بازدراء. انفجر غضبه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. ثم نطق بكلمات حادة: «أنت تستحق الموت!»

ظهر سيفان في يديه، وشكّلا وهجاً حاداً. طعن السيف الذي في يده اليمنى في صدر (وَانغ تِنغ)، بينما لوّح بالسيف الذي في يده اليسرى أفقياً ليقطع طريق هروبه.

بوم⨳

هل درّب (وَانغ تِنغ) جسده بشكل خاص؟ نهض المـُغـامـِرون الذين لم يولوا له اهتماماً كبيراً واحداً تلو الآخر وحدّقوا في (وَانغ تِنغ) بأعين مفتوحة على مصراعيها.

ما إن انتهى من الكلام حتى داس بقدميه على الأرض وانطلق كالسهم الذهبي. اندفع نحو (وَانغ تِنغ)

يحاول امساك جوهر السيف بيديه العاريتين! هل كان هناك خلل ما في دماغه؟

ظهر سيفان في يديه، وشكّلا وهجاً حاداً. طعن السيف الذي في يده اليمنى في صدر (وَانغ تِنغ)، بينما لوّح بالسيف الذي في يده اليسرى أفقياً ليقطع طريق هروبه.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان تعبير (وَانغ تِنغ) هادئاً. التوى جسده في وضعية غريبة للغاية وتفادى هجوم (فورتيس) بسهولة.

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة في مكانه وحدق في (فورتيس). «تراجع عن كلامك.»

تغيرت ملامح (فورتيس) قليلاً. رقصت السيوف في يديه، موجهةً هجوماً تلو الآخر على (وَانغ تِنغ). ملأت هالة السيوف الجو وغمرته تماماً.

«حسناً، أنت تحب إثارة المشاكل. سيطلق الصياد النار على الطائر البارز. فماذا عساه أن يختار غيرك؟» ضحك (تشو يوشاو) على محنته.

لكن وعي (وَانغ تِنغ) القتالي كان قوياً للغاية. كان يحرك قدميه كما لو كان يتنزه في الحديقة. فشلت جميع هجمات خصمه.

تغيرت ملامح (فورتيس) قليلاً. رقصت السيوف في يديه، موجهةً هجوماً تلو الآخر على (وَانغ تِنغ). ملأت هالة السيوف الجو وغمرته تماماً.

✦✦✦

✦✦✦

في مدرجات المتفرجين، كان أفراد أمة النسر الأبيض يشاهدون المبارزة بنظرات قاتمة.

«حسناً، أنت تحب إثارة المشاكل. سيطلق الصياد النار على الطائر البارز. فماذا عساه أن يختار غيرك؟» ضحك (تشو يوشاو) على محنته.

قال (كون) بصوت منخفض: «ذلك المـُغـامـِر من دولة شيا قوي!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«(فورتيس) متسرع للغاية. إنه ينقاد من قبل خصمه. إذا لم يتحرر قريباً، فسيكون في وضع غير مواتٍ»، هز (يوك) رأسه وقال.

أراد هذا الشخص أن يتحداه! استدار (وَانغ تِنغ) ونظر حوله. كان الجميع ينظر إليه. أشار إلى أنفه بشكل لا إرادي.

اااااي

كان المـُغـامـِرون الأشداء من أمة النسر الكبير يشاهدون المبارزة أيضاً.

«(فورتيس) شخص متغطرس. لقد فقد هدوءه لأنه لم يسمح لنفسه بالخسارة أمام (وَانغ تِنغ)»، قالت (مارشا) بعيون لامعة.

«تباً!» تراجع (فورتيس) على الفور. لقد أثار هذا المشهد مشاعره بشدة، وشعر بخطر كبير من (وَانغ تِنغ).

كان المـُغـامـِرون الأشداء من أمة النسر الكبير يشاهدون المبارزة أيضاً.

قام بتفتيته!.

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) مثير للاهتمام للغاية.» نظر (أرنولد) إلى الشاب وقال مبتسماً: «(جيرالد)، قد يصبح خصمك.»

في اتجاه «مملكة نيون»، كانت سيدة يبلغ طولها 1.5 متر تراقب المعركة في الأسفل بهدوء دون أي تعبير على وجهها.

«إذا كانت هذه كل قدراته، فهي غير كافية.» كان (جيرالد) وسيماً وشعره ذهبي اللون. كانت نظراته غير مبالية.

لكن وعي (وَانغ تِنغ) القتالي كان قوياً للغاية. كان يحرك قدميه كما لو كان يتنزه في الحديقة. فشلت جميع هجمات خصمه.

«هذا صحيح. ومع ذلك، فإن المـُغـامـِرين الأقوياء الحقيقيين من أمة النسر الأبيض لم يظهروا بعد»، قال (أرنولد).

تحت أنظار الجميع، تحطم جوهر السيف الذهبي بوصة بوصة. لقد دُمر.

استدار (جيرالد) بجدية وأومأ برأسه.

584

نظر مـُغـامـِر ضخم يشبه الدب من مملكة الجبارين إلى (وَانغ تِنغ) و (فورتيس) في الساحة. ضحك وقال: «هل يلعبان لعبة؟»

ظهر سيفان في يديه، وشكّلا وهجاً حاداً. طعن السيف الذي في يده اليمنى في صدر (وَانغ تِنغ)، بينما لوّح بالسيف الذي في يده اليسرى أفقياً ليقطع طريق هروبه.

«لا تهتمي بهم يا (فاليريا). خصومك ليسوا هم»، قال مـُغـامـِر ذو حجم مماثل وهو ينظر إلى السيدة التي بجانبه بإعجاب.

«؟»

كان ذلك صحيحاً، هذه المـُغـامـِرة الضخمة كانت سيدة.

استدار (جيرالد) بجدية وأومأ برأسه.

كانت أطرافها سميكة، وكان طولها يزيد عن مترين. وعلى الرغم من عضلات جسدها البارزة، إلا أنها كانت تتمتع بوجه جميل يشبه وجه دمية باربي.

أُصيب (فورتيس) بالذهول. وبحث عن صورة (وَانغ تِنغ) من حوله.

باربي كينغ كونغ!

اااااي

في اتجاه «مملكة نيون»، كانت سيدة يبلغ طولها 1.5 متر تراقب المعركة في الأسفل بهدوء دون أي تعبير على وجهها.

سُمع صوت مكتوم بجانبه. شعر (فورتيس) بضربة قوية على رأسه وألم مبرح. ثم اسودّت رؤيته.

سألها الرجل الذي كان بجانبها: «(تونغ جي)، هل يمكنك تقدير قوته؟»

باربي كينغ كونغ!

«لا أستطيع. الرجل القادم من دولة شيا… غامض للغاية.» لمع ضوء غريب في الداخل

«(فورتيس) شخص متغطرس. لقد فقد هدوءه لأنه لم يسمح لنفسه بالخسارة أمام (وَانغ تِنغ)»، قالت (مارشا) بعيون لامعة.

عينا (تونغ جي). لم يكن هناك أي تذبذب في صوتها.

نجح (وَانغ تِنغ) في انتزاع توهج السيف الذهبي. ثم… حطمه بيديه.

تمتم الرجل: «حتى أنت لا تستطيع أن تقول أي شيء؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

في الحلبة، كان (فورتيس) يغلي غضباً لأنه لم يستطع إصابة (وَانغ تِنغ) مهما حاول. احمرّت عيناه، وكان يلهث بشدة. صرخ قائلاً: «هل أنت قرد؟ هل لا تعرف سوى المراوغة؟ تعال وقاتلني وجهاً لوجه.»

هل كان يبحث عن الموت؟

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة في مكانه وحدق في (فورتيس). «تراجع عن كلامك.»

584

تجاهله (فورتيس). بل لمعت في عينيه لمحة من البهجة. وظهر الازدراء في نظراته وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).

«تباً!» تراجع (فورتيس) على الفور. لقد أثار هذا المشهد مشاعره بشدة، وشعر بخطر كبير من (وَانغ تِنغ).

«مت!»

أطلقت (دان تيتشيان) تنهيدة طويلة. كانت عيناها تلمعان. لقد استهانت بـ (وَانغ تِنغ)

شق السيفان الهواء. لم يتردد (فورتيس) لحظة. انفجر توهج جوهر سيفه الذهبي وأغرق (وَانغ تِنغ)

توقف (وَانغ تِنغ) فجأة في مكانه وحدق في (فورتيس). «تراجع عن كلامك.»

وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه بوجهٍ عابس. وفجأة، رفع ذراعه وأمسك بجوهر السيف الذهبي .

«ساذج للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واختفى.

أصيب الجميع بالذهول.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هل كان يبحث عن الموت؟

«ماذا تقصدين بإثارة المشاكل؟ أليس من الممل مشاهدة المبارزات دون فعل أي شيء آخر؟ كيف لي أن أقضي وقتي إن لم يكن لدي طعام؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) راضياً، لكنه مع ذلك نهض. بما أن الطرف الآخر قد تحدّاه، فلا جدوى من قول أي شيء آخر. لم يكن بإمكانه التهرب من التحدي.

يحاول امساك جوهر السيف بيديه العاريتين! هل كان هناك خلل ما في دماغه؟

«إذا كانت هذه كل قدراته، فهي غير كافية.» كان (جيرالد) وسيماً وشعره ذهبي اللون. كانت نظراته غير مبالية.

«إنه يبالغ في تقدير نفسه!» نهضت (دان تيتشيان) على الفور. وتغير تعبير وجهها قليلاً.

انفجار◈

ابتسم (فورتيس) ابتسامةً بشعة. كان يسخر من (وَانغ تِنغ) لغروره المفرط. حتى مـُغـامـِرٌ من رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض لم يجرؤ على مواجهة سيفه الذهبي. كان (وَانغ تِنغ) يبحث عن الموت.

«اعتني بهذا الطعام. سأعود قريباً.»

انفجار◈

هل درّب (وَانغ تِنغ) جسده بشكل خاص؟ نهض المـُغـامـِرون الذين لم يولوا له اهتماماً كبيراً واحداً تلو الآخر وحدّقوا في (وَانغ تِنغ) بأعين مفتوحة على مصراعيها.

وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا (فورتيس) من الدهشة.

اااااي

نجح (وَانغ تِنغ) في انتزاع توهج السيف الذهبي. ثم… حطمه بيديه.

استدار (جيرالد) بجدية وأومأ برأسه.

قام بتفتيته!.

«ساذج للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واختفى.

تحت أنظار الجميع، تحطم جوهر السيف الذهبي بوصة بوصة. لقد دُمر.

«(فورتيس) شخص متغطرس. لقد فقد هدوءه لأنه لم يسمح لنفسه بالخسارة أمام (وَانغ تِنغ)»، قالت (مارشا) بعيون لامعة.

كان هذا المشهد مثيراً للغاية. كان من الصعب تصديق أن شخصاً ما يستطيع تدمير جوهر السيف بجسده المادي.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هل درّب (وَانغ تِنغ) جسده بشكل خاص؟ نهض المـُغـامـِرون الذين لم يولوا له اهتماماً كبيراً واحداً تلو الآخر وحدّقوا في (وَانغ تِنغ) بأعين مفتوحة على مصراعيها.

باربي كينغ كونغ!

أطلقت (دان تيتشيان) تنهيدة طويلة. كانت عيناها تلمعان. لقد استهانت بـ (وَانغ تِنغ)

«لقد قاطعتَ وجبتي.» كانت نظرة (وَانغ تِنغ) غير ودية. حدّق في (فورتيس) وتابع قائلاً: «هيا، لننهِ هذا الأمر بسرعة.»

حتى جسده المادي كان بهذه القوة؟

«خلفك.» في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت هادئ بجانب أذنه. كان الصوت على بعد بوصات منه.

في الساحة، حطم (وَانغ تِنغ) جوهر السيف الذهبي ورفع رأسه. وبابتسامة لطيفة، نظر إلى (فورتيس) قائلاً: «يا فتى، جوهر سيفك ليس قوياً بما فيه الكفاية!»

وفي اللحظة التالية، اتسعت عينا (فورتيس) من الدهشة.

«تباً!» تراجع (فورتيس) على الفور. لقد أثار هذا المشهد مشاعره بشدة، وشعر بخطر كبير من (وَانغ تِنغ).

«خلفك.» في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت هادئ بجانب أذنه. كان الصوت على بعد بوصات منه.

«ساذج للغاية.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه واختفى.

عينا (تونغ جي). لم يكن هناك أي تذبذب في صوتها.

أُصيب (فورتيس) بالذهول. وبحث عن صورة (وَانغ تِنغ) من حوله.

كانت أطرافها سميكة، وكان طولها يزيد عن مترين. وعلى الرغم من عضلات جسدها البارزة، إلا أنها كانت تتمتع بوجه جميل يشبه وجه دمية باربي.

«خلفك.» في تلك اللحظة بالذات، دوى صوت هادئ بجانب أذنه. كان الصوت على بعد بوصات منه.

«ماذا تقصدين بإثارة المشاكل؟ أليس من الممل مشاهدة المبارزات دون فعل أي شيء آخر؟ كيف لي أن أقضي وقتي إن لم يكن لدي طعام؟» لم يكن (وَانغ تِنغ) راضياً، لكنه مع ذلك نهض. بما أن الطرف الآخر قد تحدّاه، فلا جدوى من قول أي شيء آخر. لم يكن بإمكانه التهرب من التحدي.

«يا إلهي!» أراد (فورتيس) أن يدير رأسه، لكن الوقت كان قد فات.

برزت عروق رأس (فورتيس). شعر (فورتيس) من نبرة (وَانغ تِنغ) أنه ينظر إليه بازدراء. انفجر غضبه، وحدق في (وَانغ تِنغ) بغضب. ثم نطق بكلمات حادة: «أنت تستحق الموت!»

انفجار◈

«مت!»

سُمع صوت مكتوم بجانبه. شعر (فورتيس) بضربة قوية على رأسه وألم مبرح. ثم اسودّت رؤيته.

اااااي

نظر الجميع إلى الساحة. فجأة ظهرت قطعة ذهبية في يد (وَانغ تِنغ)، مما أصابهم بالذهول.

ابتسم (فورتيس) ابتسامةً بشعة. كان يسخر من (وَانغ تِنغ) لغروره المفرط. حتى مـُغـامـِرٌ من رتبة ⟨جنرال⟩ من المستوى المنخفض لم يجرؤ على مواجهة سيفه الذهبي. كان (وَانغ تِنغ) يبحث عن الموت.

غطت (دان تيتشيان) وجهها…

قال (كون) بصوت منخفض: «ذلك المـُغـامـِر من دولة شيا قوي!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«لا تهتمي بهم يا (فاليريا). خصومك ليسوا هم»، قال مـُغـامـِر ذو حجم مماثل وهو ينظر إلى السيدة التي بجانبه بإعجاب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

ما إن انتهى من الكلام حتى داس بقدميه على الأرض وانطلق كالسهم الذهبي. اندفع نحو (وَانغ تِنغ)

نظر مـُغـامـِر ضخم يشبه الدب من مملكة الجبارين إلى (وَانغ تِنغ) و (فورتيس) في الساحة. ضحك وقال: «هل يلعبان لعبة؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط