598
يا إلهي، لقد وقعت هذه الدمية الشبيهة بكينغ كونغ في حبه عندما كان يضرب أحدهم. كيف يمكن أن يتغير هذا؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«يا لها من مصادفة. أنا شخص طيب أيضاً،» أجابت (فاليريا) بخجل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«على سبيل المثال، اهتماماتك وهواياتك»، قال (وَانغ تِنغ).
الفصل 598: أيها الرئيس، أرجوك دعني أذهب!
«هل تصدق نفسك عندما تقول إنك لا تحب ضرب الناس؟» لم تخش (دان تيتشيان) إثارة ضجة، فكشفت (وَانغ تِنغ) على الفور.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، حدق به الجميع بتعبير غريب.
أسرع في بلع ريقه!
إنه عن إفراغ الخصم من الجدية، وتحويله إلى موضوع تذوّق لا موقف.السؤال في جوهره يقول:
ابتلع (وَانغ تِنغ) ريقه بصعوبة. رفع رأسه ونظر إلى هذه «الجميلة» من الجبارين.
«لقد أسأت فهمي.» ضحكت (فاليريا) بشكل هستيري. «أنا أحب أن آكل كل شيء، لذلك لن نواجه مشكلة اختلاف أذواقنا في الطعام.»
على الرغم من أن طوله كان يتجاوز 1.8 متر، إلا أنه كان عليه أن يرفع رأسه لينظر إلى وجه السيدة. وإلا، فلن يرى سوى صدرها الكبير.
هل كان هذا انجذاباً قاتلاً؟
بدت هذه السيدة مذهلة للوهلة الأولى!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما ألقى نظرة ثانية، شعر أنها شبح!
«حسناً، تفضل.» أومأت (فاليريا) برأسها.
كانت جميلة لكنها مفتولة العضلات بشكل لا يصدق.
598
عندما سمع (وَانغ تِنغ) كلماتها، أدرك أخيراً مصدر شعوره السيئ السابق. لقد كانت باربي كينغ كونغ التي أمامه أكبر مصيبة في حياته!
أرجوكم دعوني أذهب!
لم يكن (وَانغ تِنغ) وحده من شعر بالصدمة، بل إن رفاقه أيضاً فتحوا أفواههم على مصراعيها. وبعد لحظات، بدأوا يبذلون قصارى جهدهم لكتم ضحكاتهم.
⟦تعليق ISR⟧ : [هذا السؤال ليس عن التوفو.
حتى أن وجه (تشو يوشاو) و (تشو فاي) والآخرين احمرّ خجلاً. لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم.
أجابت (فاليريا): «أحب أن أكون صريحة».
#¥@…& = شعر (وَانغ تِنغ) برغبة في الشتم عندما رأى تعابير وجوههم. ظلت تعابير وجهه تتغير.
حتى أن وجه (تشو يوشاو) و (تشو فاي) والآخرين احمرّ خجلاً. لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم.
«هل هذا السؤال صعب الإجابة؟» حدقت (فاليريا) في (وَانغ تِنغ) وسألته بجدية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
لم يكن النص صحيحاً!
صعب!
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) وحدق في (فاليريا) بتمعن. هذا سهل للغاية. بمجرد اتخاذك قرارك، سينتهي مصيرنا.
لم يكن الأمر صعباً فحسب!
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا لا أحب الفطائر. لا مستقبل لشخصين بأذواق مختلفة».
كان هذا أصعب سؤال في القرن!
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
«ليس من الصعب الإجابة.» رفض (وَانغ تِنغ) إظهار أي علامات ضعف.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
لكن عندما رأى نظرة الفتاة البريئة، لم يدرِ ما يفعل. بدت هذه الفتاة، التي تشبه باربي كينغ كونغ، ساذجة. كتم كلماته في نفسه وتنهد. وفي النهاية، غيّر كلامه وسأل: «هل جميع الناس في بلدك بهذه الصراحة؟»
«أجل، أنا أحب كليهما»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت.
أجابت (فاليريا): «أحب أن أكون صريحة».
598
«ما رأيك بهذا؟ قبل أن أجيب على سؤالك، دعيني أسألك سؤالاً أولاً.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالتفكير قبل أن يتكلم.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «أعتقد أنك أسأت فهمي. بصراحة، لا أحب ضرب الناس. أنا شخص طيب في أعماقي. لقد اضطررت لضربه أثناء المباراة. عادةً، لا أضرب أحداً إلا إذا اضطررت لذلك».
«حسناً، تفضل.» أومأت (فاليريا) برأسها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
نظر الآخرون باهتمام عندما سمعوا حديثهم.
كان هذا سؤالاً اختيارياً. لماذا اختارت كلا الخيارين؟
نظرت (دان تيتشيان) إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غامضة. بدت سعيدة بمحنته. حسناً، أردتَ التباهي. هذا ما تستحقه!
بل إنها ابتلعت لعابها وهي تستذكر المذاق اللذيذ للطعام.
«هل تفضلين التوفو الحلو أم التوفو المالح؟» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
الفصل 598: أيها الرئيس، أرجوك دعني أذهب!
انهار الجميع من الصدمة. لقد فهموا أخيراً ما كان يريد فعله.
«هل هذا السؤال صعب الإجابة؟» حدقت (فاليريا) في (وَانغ تِنغ) وسألته بجدية.
كان هذا الرجل وضيعاً. لقد كان يستخدم هذه الطريقة لتجنبها.
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) وحدق في (فاليريا) بتمعن. هذا سهل للغاية. بمجرد اتخاذك قرارك، سينتهي مصيرنا.
«ماذا؟» صُدمت (فاليريا). لم تكن تعرف ما هو التوفو. لم تسمع به من قبل.
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
أدرك (وَانغ تِنغ) أخيراً مدى غبائه. ومع ذلك، لم يكن يعرف أي طعام من مملكة الجبارين، فسأل مرة أخرى: «ماذا تحبين أن تأكلِ في بلدك؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أجابت (فاليريا) دون أي تردد: «الفطائر الرقيقة».
«ما رأيك بهذا؟ قبل أن أجيب على سؤالك، دعيني أسألك سؤالاً أولاً.» تظاهر (وَانغ تِنغ) بالتفكير قبل أن يتكلم.
بل إنها ابتلعت لعابها وهي تستذكر المذاق اللذيذ للطعام.
عرف (وَانغ تِنغ) أخيراً أين تكمن المشكلة.
(وَانغ تِنغ): «….»
يا إلهي، لقد وقعت هذه الدمية الشبيهة بكينغ كونغ في حبه عندما كان يضرب أحدهم. كيف يمكن أن يتغير هذا؟
كانت هذه السيدة من عشاق الطعام!
بدت هذه السيدة مذهلة للوهلة الأولى!
وفجأة، انتاب (وَانغ تِنغ) شعور سيء آخر.
«هل تصدق نفسك عندما تقول إنك لا تحب ضرب الناس؟» لم تخش (دان تيتشيان) إثارة ضجة، فكشفت (وَانغ تِنغ) على الفور.
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا لا أحب الفطائر. لا مستقبل لشخصين بأذواق مختلفة».
نظر إليه الجميع بازدراء. كيف يجرؤ على طرح هذا السؤال الوقح؟ إنه يستغل سذاجتها فحسب!
لم يكن (وَانغ تِنغ) وحده من شعر بالصدمة، بل إن رفاقه أيضاً فتحوا أفواههم على مصراعيها. وبعد لحظات، بدأوا يبذلون قصارى جهدهم لكتم ضحكاتهم.
⟦تعليق ISR⟧ : [هذا السؤال ليس عن التوفو.
عندما ألقى نظرة ثانية، شعر أنها شبح!
إنه عن إفراغ الخصم من الجدية، وتحويله إلى موضوع تذوّق لا موقف.السؤال في جوهره يقول:
بدت هذه السيدة مذهلة للوهلة الأولى!
أنت لا تستحق حوارًا فلسفيًا، خُذ هذا السؤال الساذج وابتلعه.]
لكن عندما رأى نظرة الفتاة البريئة، لم يدرِ ما يفعل. بدت هذه الفتاة، التي تشبه باربي كينغ كونغ، ساذجة. كتم كلماته في نفسه وتنهد. وفي النهاية، غيّر كلامه وسأل: «هل جميع الناس في بلدك بهذه الصراحة؟»
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) وحدق في (فاليريا) بتمعن. هذا سهل للغاية. بمجرد اتخاذك قرارك، سينتهي مصيرنا.
أجابت (فاليريا): «أحب ضرب الناس».
نظرت إليه (فاليريا) بفضول. لم تكن تعرف سبب سؤاله، لكنها مع ذلك أجابته: «كلاهما!»
«قررت (فاليريا) البحث عنك بعد أن شاهدت أدائك خلال المباراة.» (دوريان)، الذي كان صامتاً، فتح فمه أخيراً.
«… هل تحبين كليهما؟» صُدم (وَانغ تِنغ).
بل إنها ابتلعت لعابها وهي تستذكر المذاق اللذيذ للطعام.
«أجل، أنا أحب كليهما»، أومأت (فاليريا) برأسها وقالت.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كيف يمكنك أن تحبين كليهما؟» انهار (وَانغ تِنغ).
نظرت إليه (فاليريا) بفضول. لم تكن تعرف سبب سؤاله، لكنها مع ذلك أجابته: «كلاهما!»
لم يكن النص صحيحاً!
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، حدق به الجميع بتعبير غريب.
كان هذا سؤالاً اختيارياً. لماذا اختارت كلا الخيارين؟
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
ألم تكن تعلم أن هذا أمر سخيف؟
على الرغم من أن طوله كان يتجاوز 1.8 متر، إلا أنه كان عليه أن يرفع رأسه لينظر إلى وجه السيدة. وإلا، فلن يرى سوى صدرها الكبير.
«هاهاها…» انفجر الجميع ضحكاً عندما رأوا تعبير (وَانغ تِنغ) المحبط.
بل إنها ابتلعت لعابها وهي تستذكر المذاق اللذيذ للطعام.
«تحدث مع الآنسة (فاليريا) حديثاً طيباً. يمكننا تحسين العلاقات بين بلدينا. أليس هذا ما تحب فعله؟» ربتت (دان تيتشيان) على كتف (وَانغ تِنغ) وضحكت.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل هذه هواية؟
هل يريدون إصابة (وَانغ تِنغ) بالاكتئاب؟ ما الذي أصاب هؤلاء الناس؟ هل ما زلنا أصدقاء؟ أنتم تدفعونني إلى الجحيم!
صعب!
هل هذه هي الطريقة التي نحسن بها العلاقات بين بلدينا؟
«ماذا؟» صُدمت (فاليريا). لم تكن تعرف ما هو التوفو. لم تسمع به من قبل.
لا تقولوا شيئاً. صداقتنا تنتهي هنا!
لم يكن الأمر صعباً فحسب!
حدق (وَانغ تِنغ) في (دان تيتشيان) قبل أن يستدير ويقول لـ (فاليريا) بجدية: «ليس لدينا مصير إذا كنتِ تحبين تناول الفطائر الرقيقة».
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غير صادقة: «أحم، ضرب الناس ليس بالأمر الجيد. أنا لا أحب ضربهم. انظري، مصالحنا مختلفة. ليس لدينا مستقبل».
سألت (فاليريا): «لماذا؟»
كانت هواية باربي كينغ كونغ هذه مميزة للغاية.
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا لا أحب الفطائر. لا مستقبل لشخصين بأذواق مختلفة».
أجابت (فاليريا): «أحب أن أكون صريحة».
«لقد أسأت فهمي.» ضحكت (فاليريا) بشكل هستيري. «أنا أحب أن آكل كل شيء، لذلك لن نواجه مشكلة اختلاف أذواقنا في الطعام.»
تجاهلهم (وَانغ تِنغ) وحدق في (فاليريا) بتمعن. هذا سهل للغاية. بمجرد اتخاذك قرارك، سينتهي مصيرنا.
حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه.
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
اللعنة، لقد التقى بخصمه!
(وَانغ تِنغ): «….»
كان التعامل مع باربي كينغ كونغ ذات المظهر الساذج صعباً للغاية. لقد كان هذا خارجاً عن توقعاته.
على الرغم من أن طوله كان يتجاوز 1.8 متر، إلا أنه كان عليه أن يرفع رأسه لينظر إلى وجه السيدة. وإلا، فلن يرى سوى صدرها الكبير.
«دعينا لا نتحدث عن الطعام. لنتحدث عن أمور أخرى. إذا أراد شخصان أن يجتمعا، فعليهما أن يتفهما بعضهما.» غمز (وَانغ تِنغ) لـ (دان تيتشيان) بغضب وهو ينزل من الجبل. «هيا نمشي ونتحدث.»
شعر (وَانغ تِنغ) باختناق في صدره، وامتلأت عيناه بالذهول.
تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ شيئاً، ومع ذلك واصلت سيرها نزولاً من الجبل. كان من المحرج حقاً التحدث عن هذا الأمر في منتصف الطريق الجبلي.
«حسناً، تفضل.» أومأت (فاليريا) برأسها.
سألت (فاليريا) (وَانغ تِنغ) وهي تلحق به: «ما الذي تريد أن تفهمه عني؟»
«هل هذا السؤال صعب الإجابة؟» حدقت (فاليريا) في (وَانغ تِنغ) وسألته بجدية.
«على سبيل المثال، اهتماماتك وهواياتك»، قال (وَانغ تِنغ).
نظرت إليه (فاليريا) بفضول. لم تكن تعرف سبب سؤاله، لكنها مع ذلك أجابته: «كلاهما!»
أجابت (فاليريا): «أحب ضرب الناس».
أنت لا تستحق حوارًا فلسفيًا، خُذ هذا السؤال الساذج وابتلعه.]
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هل هذه هواية؟
كان هذا الرجل وضيعاً. لقد كان يستخدم هذه الطريقة لتجنبها.
كانت هواية باربي كينغ كونغ هذه مميزة للغاية.
عندما ألقى نظرة ثانية، شعر أنها شبح!
لكن لسبب ما، شعر وكأنه قد التقى بتوأم روحه… هه، تباً لتوأم الروح. لم تكن هذه هي النتيجة التي أرادها.
لا! لا! لا!
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة غير صادقة: «أحم، ضرب الناس ليس بالأمر الجيد. أنا لا أحب ضربهم. انظري، مصالحنا مختلفة. ليس لدينا مستقبل».
لم يكن (وَانغ تِنغ) وحده من شعر بالصدمة، بل إن رفاقه أيضاً فتحوا أفواههم على مصراعيها. وبعد لحظات، بدأوا يبذلون قصارى جهدهم لكتم ضحكاتهم.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، حدق به الجميع بتعبير غريب.
كانت هذه السيدة من عشاق الطعام!
«هل تصدق نفسك عندما تقول إنك لا تحب ضرب الناس؟» لم تخش (دان تيتشيان) إثارة ضجة، فكشفت (وَانغ تِنغ) على الفور.
أرجوكم دعوني أذهب!
«قررت (فاليريا) البحث عنك بعد أن شاهدت أدائك خلال المباراة.» (دوريان)، الذي كان صامتاً، فتح فمه أخيراً.
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «أعتقد أنك أسأت فهمي. بصراحة، لا أحب ضرب الناس. أنا شخص طيب في أعماقي. لقد اضطررت لضربه أثناء المباراة. عادةً، لا أضرب أحداً إلا إذا اضطررت لذلك».
عرف (وَانغ تِنغ) أخيراً أين تكمن المشكلة.
تظاهرت (دان تيتشيان) بأنها لم ترَ شيئاً، ومع ذلك واصلت سيرها نزولاً من الجبل. كان من المحرج حقاً التحدث عن هذا الأمر في منتصف الطريق الجبلي.
يا إلهي، لقد وقعت هذه الدمية الشبيهة بكينغ كونغ في حبه عندما كان يضرب أحدهم. كيف يمكن أن يتغير هذا؟
«على سبيل المثال، اهتماماتك وهواياتك»، قال (وَانغ تِنغ).
هل كان هذا انجذاباً قاتلاً؟
لكن عندما رأى نظرة الفتاة البريئة، لم يدرِ ما يفعل. بدت هذه الفتاة، التي تشبه باربي كينغ كونغ، ساذجة. كتم كلماته في نفسه وتنهد. وفي النهاية، غيّر كلامه وسأل: «هل جميع الناس في بلدك بهذه الصراحة؟»
لا! لا! لا!
«يا لها من مصادفة. أنا شخص طيب أيضاً،» أجابت (فاليريا) بخجل.
بدأت صور مرعبة تظهر في ذهنه. ارتجف، وخدر رأسه. هز رأسه بعنف.
أنت لا تستحق حوارًا فلسفيًا، خُذ هذا السؤال الساذج وابتلعه.]
قال (وَانغ تِنغ) بجدية: «أعتقد أنك أسأت فهمي. بصراحة، لا أحب ضرب الناس. أنا شخص طيب في أعماقي. لقد اضطررت لضربه أثناء المباراة. عادةً، لا أضرب أحداً إلا إذا اضطررت لذلك».
انهار الجميع من الصدمة. لقد فهموا أخيراً ما كان يريد فعله.
«يا لها من مصادفة. أنا شخص طيب أيضاً،» أجابت (فاليريا) بخجل.
كانت جميلة لكنها مفتولة العضلات بشكل لا يصدق.
«هذا صحيح، ستشعر (فاليريا) بالذنب حتى لو قتلت نملة. إنها سيدة طيبة وحسنة.» أومأ (دوريان) برأسه وتحدث نيابة عن (فاليريا).
هل كان هذا انجذاباً قاتلاً؟
شعر (وَانغ تِنغ) باختناق في صدره، وامتلأت عيناه بالذهول.
كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا بهذه الوقاحة؟
كيف يمكن لهؤلاء الناس أن يكونوا بهذه الوقاحة؟
أجاب (وَانغ تِنغ): «أنا لا أحب الفطائر. لا مستقبل لشخصين بأذواق مختلفة».
لم يعد (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اليأس…
حتى أن وجه (تشو يوشاو) و (تشو فاي) والآخرين احمرّ خجلاً. لم يتمكنوا من السيطرة على أنفسهم.
أرجوكم دعوني أذهب!
أجابت (فاليريا): «أحب ضرب الناس».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
(وَانغ تِنغ): «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يعد (وَانغ تِنغ) يعرف ماذا يفعل.
لكنه كان قد طرح سؤاله بالفعل، لذا كان عليه أن يكمل. فتابع قائلاً: «هل تفضلين الفطائر الحلوة أم الفطائر المالحة؟»
