636
لم يستوعب (كارل) الأمر. كان هذا الأمر لا يُصدق بالنسبة له. احمرّ وجهه، وكاد يختنق حتى الموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال (كارل) بوجه أسود: «إذا كنت قوياً إلى هذا الحد، فاقبض عليه بنفسك».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
حدق فرسان العهد السبعة في (وَانغ تِنغ) دون أن يطرف لهم جفن. بدا وكأنهم سمعوا شيئاً لا يُصدق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد حضر إلى هنا لأنه شعر بالندم. أراد أن يقبض على (وَانغ تِنغ) بنفسه. إلا أن كلمات (ديميا) جعلته يبدو ضيق الأفق، فشعر بالإهانة.
الفصل 636: الإمساك بالقدر من الحلق!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظهر الخوف في عيني (كارل). كافح بشدة، لكن دون جدوى. ورغم رغبته في الكلام، لم يستطع إصدار أي صوت لأن (وَانغ تِنغ) كان يمسك بحلقه.
«الجميع، ساعدوني في القبض على هذا الشخص!» نظر (أوليف) إلى فرسان العهد السبعة الذين أتوا وقال لهم بصوت منخفض.
قاتل هذا الرجل من قصر الثور إلى قصر السرطان، وهزم فرسان العهد الثلاثة الموجودين في الداخل، بل وقتل (مارغوس).
لم ينطق أي من فرسان العهد بكلمة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بنظرة اهتمام.
«لأنك مضحك للغاية.» ضحك (وَانغ تِنغ). فجأة، تحول تعبيره إلى تعبير غريب، وصاح قائلاً: «بما أنك متسرع للغاية، دعني أوصلك في رحلتك.»
قاتل هذا الرجل من قصر الثور إلى قصر السرطان، وهزم فرسان العهد الثلاثة الموجودين في الداخل، بل وقتل (مارغوس).
قاتل هذا الرجل من قصر الثور إلى قصر السرطان، وهزم فرسان العهد الثلاثة الموجودين في الداخل، بل وقتل (مارغوس).
ومع ذلك، كان صغيراً جداً!
«جاهل!»
كان هذا لا يُصدق!
ومع ذلك، كان صغيراً جداً!
قال أحد فرسان العهد ضاحكاً: «كارل، لقد هزمك. لماذا تجرؤ على الظهور هنا؟»
✦✦✦
«ديميا!» كان تعبير (كارل) قبيحاً. طعنته كلماته في قلبه وأثارت جرحه. علاوة على ذلك، فقد تحدث أمام الجميع، مما أحرجه بشدة.
قال (كارل) بوجه أسود: «إذا كنت قوياً إلى هذا الحد، فاقبض عليه بنفسك».
لقد حضر إلى هنا لأنه شعر بالندم. أراد أن يقبض على (وَانغ تِنغ) بنفسه. إلا أن كلمات (ديميا) جعلته يبدو ضيق الأفق، فشعر بالإهانة.
رفع (ديميا) من قصر العقرب إصبعه، وانطلق شعاع قرمزي من ظفره الحاد. اصطدم الشعاع بشعاع الضوء البارد.
قال (كارل) بوجه أسود: «إذا كنت قوياً إلى هذا الحد، فاقبض عليه بنفسك».
قاتل هذا الرجل من قصر الثور إلى قصر السرطان، وهزم فرسان العهد الثلاثة الموجودين في الداخل، بل وقتل (مارغوس).
«همم، هل تعتقد أنني عديم الفائدة مثلك؟» شخر (ديميا).
حتى لو تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة ثلاثة قصور وقتل (مارغوس) من قصر السرطان، فإنهم لم يعتقدوا أنه قادر على إحداث أي مشكلة في ظل حصارهم.
«أنت!» قال (كارل) بغضب.
كان (كارل) هدفه الأول. كان (وَانغ تِنغ) يفهم مهاراته جيداً، لذا لن يكون من الصعب عليه التعامل معه طالما عرف الهجمات المناسبة. كان ينوي قتله ليكون عبرة للآخرين!
تحوّل وجه (أوليف) إلى اللون الأخضر من شدة الغضب. التزم فرسان العهد الصمت أو تجادلوا فيما بينهم. لم يكترث أحد لأمره، مما جعله يشعر بشيء من الحرج.
«كيف تجرؤ على العودة مرة أخرى بعد أن سمحت لك بالخروج مرة واحدة. أنت تستهزئ بالموت.» سخر (وَانغ تِنغ).
لحسن الحظ، في هذه اللحظة، قال (إدوارد) أحد فرسان العهد: «حسناً، دعونا لا نتجادل في كل مرة نلتقي فيها. دعونا نقبض عليه أولاً. هل تعتقد أنه يجب أن نتركه يتجول بحرية في جبل الكرامة؟»
«لماذا تضحك؟» عبس (إدوارد).
التفت الآخرون لينظروا إلى (كارل) و (ديميا) .
لكن كيف يمكن لهذا الشخص أن يكون بهذه القوة؟
«همف⏕»
سُمع صوت حاد.. أصيب الجميع بالذهول والذهول.
«همف⏕»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ضغطت النظرات اللامبالية على الاثنين. سخروا وأداروا رؤوسهم بعيداً. توقفوا عن شجارهم العقيم.
كان هذا لا يُصدق!
ثم نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ). وتفرق فرسان العهد حول (وَانغ تِنغ) دون أن يتبادلوا أي كلمات، وأحاطوا به في المنتصف.
«كيف تجرؤ!»
ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. نظر حوله وابتسم ابتسامة ساخرة.
في لحظة، انطلقت قوة مرعبة من جسد (وَانغ تِنغ). معدن، خشب، ماء، نار، أرض…
هل كانوا يخططون لمهاجمته معاً؟
«ديميا، لماذا لا تبدأ أولاً؟ اقضي عليه وحدك. دع (كارل) يرى كيف ستفعل ذلك؟» هكذا سخرت (يارو) من قصر الجدي.
يا للسذاجة!
«أنت تبحث عن الموت!»
كان تخصصه قتال العصابات.
«لماذا تضحك؟» عبس (إدوارد).
لم يجد صعوبة في القضاء على مجموعة كاملة من الناس.
ابتسم (وَانغ تِنغ). نظر إلى (كارل) وقال: «لا تلومني، بل لومهم. انظر، هل هذا ما يجب أن يقولوه؟ إنهم يحاولون إيذاءك!»
«من يريد أن يبدأ أولاً؟» ظل (إدوارد) مغروراً. لم يكن يخطط لمهاجمة (وَانغ تِنغ) معاً، لذلك سأل الجميع هذا السؤال.
كلما كان الشخص أقوى، كلما زاد غروره.
«ديميا، لماذا لا تبدأ أولاً؟ اقضي عليه وحدك. دع (كارل) يرى كيف ستفعل ذلك؟» هكذا سخرت (يارو) من قصر الجدي.
ابتسم (وَانغ تِنغ). نظر إلى (كارل) وقال: «لا تلومني، بل لومهم. انظر، هل هذا ما يجب أن يقولوه؟ إنهم يحاولون إيذاءك!»
ضحكوا بخفةٍ وبلا مبالاةٍ وغرورٍ بادٍ على وجوههم. وكأنهم يعلمون أن بإمكانهم ضرب (وَانغ تِنغ) كيفما شاؤوا.
انفجرت قوى العناصر الخمسة جميعها معاً!
حتى لو تمكن (وَانغ تِنغ) من هزيمة ثلاثة قصور وقتل (مارغوس) من قصر السرطان، فإنهم لم يعتقدوا أنه قادر على إحداث أي مشكلة في ظل حصارهم.
حدق فرسان العهد السبعة في (وَانغ تِنغ) دون أن يطرف لهم جفن. بدا وكأنهم سمعوا شيئاً لا يُصدق.
مع ذلك، كلما ارتفع المقام، ازدادت قوة فرسان القصور المقدسين. فباستثناء (كارل)، كان فرسان العهد الستة الآخرون أقوى من (مارغوس).
بدت عناصر القوى المختلفة وكأنها تتجمع في بحرٍ هائلٍ . ارتفعت الأمواج وارتطمت بالشاطئ. وفي الوقت نفسه، انطلقت الشعلة الزمردية، فأحاطت به وجعلته يبدو كإمبراطور اللهب.
كل مـُغـامـِر عظيم كان لديه غروره!
ظلّ غير مبالٍ وهو يستمع إلى نبرة ازدرائهم. لم تتأثر مشاعره. «كفّوا عن الجدال. فقط اتحدوا.»
كلما كان الشخص أقوى، كلما زاد غروره.
«ديميا، لماذا لا تبدأ أولاً؟ اقضي عليه وحدك. دع (كارل) يرى كيف ستفعل ذلك؟» هكذا سخرت (يارو) من قصر الجدي.
لسوء الحظ، كانوا قد التقوا بـ (وَانغ تِنغ)…
بدت أشعة الضوء وكأنها تحولت إلى ثعابين رشيقة. التفت والتفت في الهواء، ورسمت خطوطاً من اللهب في السماء وهي تصطدم بشراسة بفرسان العهد السبعة.
ظلّ غير مبالٍ وهو يستمع إلى نبرة ازدرائهم. لم تتأثر مشاعره. «كفّوا عن الجدال. فقط اتحدوا.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت جملة واحدة كافية لإسكات الجميع.
ظهر الخوف في عيني (كارل). كافح بشدة، لكن دون جدوى. ورغم رغبته في الكلام، لم يستطع إصدار أي صوت لأن (وَانغ تِنغ) كان يمسك بحلقه.
حدق فرسان العهد السبعة في (وَانغ تِنغ) دون أن يطرف لهم جفن. بدا وكأنهم سمعوا شيئاً لا يُصدق.
«يا له من مخلوق صغير بائس.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يكافح بيأس. هز رأسه وبذل جهداً على أصابعه.
«كيف تجرؤ!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«جاهل!»
لقد اخترقت ذراعه (كارل). وسال الدم الطازج.
«أنت تبحث عن الموت!»
«كيف تجرؤ على العودة مرة أخرى بعد أن سمحت لك بالخروج مرة واحدة. أنت تستهزئ بالموت.» سخر (وَانغ تِنغ).
✦✦✦
لقد اخترقت ذراعه (كارل). وسال الدم الطازج.
تحدث فرسان العهد السبعة واحداً تلو الآخر. كانت نظراتهم باردة وهم يصرخون.
ومع ذلك، كان صغيراً جداً!
«هاهاها!» ضحك (وَانغ تِنغ) فجأة.
«لماذا تضحك؟» عبس (إدوارد).
«لماذا تضحك؟» عبس (إدوارد).
كان (إدوارد) من قصر ليو الأكثر مباشرة. تألقت قبضته وظهرت ظلال متعددة للقبضة تحجب أشعة الضوء الحادة.
«لأنك مضحك للغاية.» ضحك (وَانغ تِنغ). فجأة، تحول تعبيره إلى تعبير غريب، وصاح قائلاً: «بما أنك متسرع للغاية، دعني أوصلك في رحلتك.»
بوم⨳
بوم⨳
كلما كان الشخص أقوى، كلما زاد غروره.
في لحظة، انطلقت قوة مرعبة من جسد (وَانغ تِنغ). معدن، خشب، ماء، نار، أرض…
صرخ (إدوارد) والآخرون: «أطلق سراحه!» أرادوا مساعدة (كارل)، لكن دوامة الشهب حالت دون ذلك.
انفجرت قوى العناصر الخمسة جميعها معاً!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدت عناصر القوى المختلفة وكأنها تتجمع في بحرٍ هائلٍ . ارتفعت الأمواج وارتطمت بالشاطئ. وفي الوقت نفسه، انطلقت الشعلة الزمردية، فأحاطت به وجعلته يبدو كإمبراطور اللهب.
قال أحد فرسان العهد ضاحكاً: «كارل، لقد هزمك. لماذا تجرؤ على الظهور هنا؟»
أُصيب فرسان العهد السبعة بالذهول. شعروا على الفور أنهم استهانوا بـ (وَانغ تِنغ). فالمـُغـامـِر العادي لا يمتلك مثل هذه القوة المرعبة.
«همف⏕»
لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحهم أي فرصة للتفكير. لم يروه يتحرك، لكن انطلقت بضع أشعة ضوئية حادة من اللهب المحيط به. كانت مغطاة بالنار، تاركةً وراءها أثراً من اللهب وهي تتجه نحو فرسان العهد.
لم ينطق أي من فرسان العهد بكلمة. حدقوا في (وَانغ تِنغ) بنظرة اهتمام.
انطلقت أشعة الضوء بسرعة وبشكل مفاجئ، لتصل إلى فرسان العهد في لمح البصر. كانت موجهة إما إلى أعينهم أو قلوبهم. وبدون استثناء، أصابت جميعها نقاط ضعفهم.
تحدث فرسان العهد السبعة واحداً تلو الآخر. كانت نظراتهم باردة وهم يصرخون.
حدق فرسان العهد السبعة. ثم سارعوا بالرد.
«الجميع، ساعدوني في القبض على هذا الشخص!» نظر (أوليف) إلى فرسان العهد السبعة الذين أتوا وقال لهم بصوت منخفض.
رفع (ديميا) من قصر العقرب إصبعه، وانطلق شعاع قرمزي من ظفره الحاد. اصطدم الشعاع بشعاع الضوء البارد.
انفجرت قوى العناصر الخمسة جميعها معاً!
كان (إدوارد) من قصر ليو الأكثر مباشرة. تألقت قبضته وظهرت ظلال متعددة للقبضة تحجب أشعة الضوء الحادة.
بدت أشعة الضوء وكأنها تحولت إلى ثعابين رشيقة. التفت والتفت في الهواء، ورسمت خطوطاً من اللهب في السماء وهي تصطدم بشراسة بفرسان العهد السبعة.
أما فرسان العهد الآخرون فقد استخدموا مهاراتهم الخاصة لصد الهجوم.
«همم، هل تعتقد أنني عديم الفائدة مثلك؟» شخر (ديميا).
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
انطلقت أشعة الضوء بسرعة وبشكل مفاجئ، لتصل إلى فرسان العهد في لمح البصر. كانت موجهة إما إلى أعينهم أو قلوبهم. وبدون استثناء، أصابت جميعها نقاط ضعفهم.
دوت الانفجارات في الهواء بشكل متواصل. وللأسف، لم يتمكن أحد من صدّ تلك الأشعة الضوئية الحادة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدت أشعة الضوء وكأنها تحولت إلى ثعابين رشيقة. التفت والتفت في الهواء، ورسمت خطوطاً من اللهب في السماء وهي تصطدم بشراسة بفرسان العهد السبعة.
هل كانوا يخططون لمهاجمته معاً؟
آه!
حتى في تلك اللحظة، لم يدركوا خطورة الموقف، ومع ذلك تجرأوا على الصراخ عليه وإصدار الأوامر له. يا لهم من حمقى!
في تلك اللحظة بالذات، دوّت صرخة مؤلمة أثارت ذعر الآخرين.
رفع (ديميا) من قصر العقرب إصبعه، وانطلق شعاع قرمزي من ظفره الحاد. اصطدم الشعاع بشعاع الضوء البارد.
التفتوا ولاحظوا أن (وَانغ تِنغ) قد ظهر أمام (كارل). كان يمسك حلقه بيد واحدة ويرفع جسده.
«أنت!» قال (كارل) بغضب.
لقد اخترقت ذراعه (كارل). وسال الدم الطازج.
لحسن الحظ، في هذه اللحظة، قال (إدوارد) أحد فرسان العهد: «حسناً، دعونا لا نتجادل في كل مرة نلتقي فيها. دعونا نقبض عليه أولاً. هل تعتقد أنه يجب أن نتركه يتجول بحرية في جبل الكرامة؟»
«كيف تجرؤ على العودة مرة أخرى بعد أن سمحت لك بالخروج مرة واحدة. أنت تستهزئ بالموت.» سخر (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، فهم أخيراً الفرق بينه وبين (وَانغ تِنغ).
كان (كارل) هدفه الأول. كان (وَانغ تِنغ) يفهم مهاراته جيداً، لذا لن يكون من الصعب عليه التعامل معه طالما عرف الهجمات المناسبة. كان ينوي قتله ليكون عبرة للآخرين!
حتى في تلك اللحظة، لم يدركوا خطورة الموقف، ومع ذلك تجرأوا على الصراخ عليه وإصدار الأوامر له. يا لهم من حمقى!
إذا لم يُظهر للآخرين مهاراته، فقد يعتقدون أنه من السهل التنمر عليه.
✦✦✦
لمعت في عيني (كارل) نظرة إذلال عندما سمع ذلك. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمسك بحلقه، فلم يستطع الحركة إطلاقاً.
كل مـُغـامـِر عظيم كان لديه غروره!
في هذه اللحظة، فهم أخيراً الفرق بينه وبين (وَانغ تِنغ).
لمعت في عيني (كارل) نظرة إذلال عندما سمع ذلك. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمسك بحلقه، فلم يستطع الحركة إطلاقاً.
لكن كيف يمكن لهذا الشخص أن يكون بهذه القوة؟
«ديميا!» كان تعبير (كارل) قبيحاً. طعنته كلماته في قلبه وأثارت جرحه. علاوة على ذلك، فقد تحدث أمام الجميع، مما أحرجه بشدة.
لم يستوعب (كارل) الأمر. كان هذا الأمر لا يُصدق بالنسبة له. احمرّ وجهه، وكاد يختنق حتى الموت.
636
صرخ (إدوارد) والآخرون: «أطلق سراحه!» أرادوا مساعدة (كارل)، لكن دوامة الشهب حالت دون ذلك.
بدت عناصر القوى المختلفة وكأنها تتجمع في بحرٍ هائلٍ . ارتفعت الأمواج وارتطمت بالشاطئ. وفي الوقت نفسه، انطلقت الشعلة الزمردية، فأحاطت به وجعلته يبدو كإمبراطور اللهب.
«هل تأمرني؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجميع بسخرية.
كان هذا لا يُصدق!
حتى في تلك اللحظة، لم يدركوا خطورة الموقف، ومع ذلك تجرأوا على الصراخ عليه وإصدار الأوامر له. يا لهم من حمقى!
كان (إدوارد) من قصر ليو الأكثر مباشرة. تألقت قبضته وظهرت ظلال متعددة للقبضة تحجب أشعة الضوء الحادة.
«أطلق سراحه. وإلا، فسيتعين عليك الموت اليوم!» قال (ديميا) بغضب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم (وَانغ تِنغ). نظر إلى (كارل) وقال: «لا تلومني، بل لومهم. انظر، هل هذا ما يجب أن يقولوه؟ إنهم يحاولون إيذاءك!»
آه!
ظهر الخوف في عيني (كارل). كافح بشدة، لكن دون جدوى. ورغم رغبته في الكلام، لم يستطع إصدار أي صوت لأن (وَانغ تِنغ) كان يمسك بحلقه.
أُصيب فرسان العهد السبعة بالذهول. شعروا على الفور أنهم استهانوا بـ (وَانغ تِنغ). فالمـُغـامـِر العادي لا يمتلك مثل هذه القوة المرعبة.
«يا له من مخلوق صغير بائس.» نظر إليه (وَانغ تِنغ) وهو يكافح بيأس. هز رأسه وبذل جهداً على أصابعه.
كان تخصصه قتال العصابات.
كسر⌁
كانت جملة واحدة كافية لإسكات الجميع.
سُمع صوت حاد.. أصيب الجميع بالذهول والذهول.
636
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لأنك مضحك للغاية.» ضحك (وَانغ تِنغ). فجأة، تحول تعبيره إلى تعبير غريب، وصاح قائلاً: «بما أنك متسرع للغاية، دعني أوصلك في رحلتك.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«همف⏕»
مع ذلك، كلما ارتفع المقام، ازدادت قوة فرسان القصور المقدسين. فباستثناء (كارل)، كان فرسان العهد الستة الآخرون أقوى من (مارغوس).
