637
كان هذا الرجل… وسيماً للغاية!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
برزت عروق جبين (روكفيلد)، ومع ذلك، حتى وجهه الغاضب كان أجمل من وجوه الآخرين. لكن هذا لم يكن مهماً. المهم أنه كان على وشك الانفجار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان لا يزال يحاول إقناع (يافيل) بعدم التصرف بتهور قبل لحظات، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره واندفع للأمام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وهو ينظر إلى الجميع. لقد وجد تغييرهم المفاجئ مثيراً للاهتمام للغاية.
الفصل 637: لا بد أن تكون لديك طفولة مأساوية
لم يقتصر جماله على جمال الرجل أو المرأة، بل كان جمالاً يجمع كل عظمة العالم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اشتدت نظرة (وَانغ تِنغ) حدةً، وتدفقت السطوة في جسده كالسيل الجارف. وانطلقت قوى العناصر الخمسة بكاملها.
«كارل… مات!» اتسعت عينا (ديميا) من الصدمة عندما رأى هذا المشهد. شعر بالضياع.
كان (إدوارد) يعاني من صداع. لم يستطع إيقاف (روكفيلد). لذلك قال: «هيا بنا جميعاً نفعل ذلك معاً».
كارل، الذي كان يتجادل معه قبل لحظات، قد مات!
«نعم!» أومأ الآخرون برؤوسهم وتصرفوا في وقت واحد.
كان يعتقد أنه بوجود ستة فرسان عهد آخرين هنا، سيتردد (وَانغ تِنغ) قبل اتخاذ أي إجراء ولن يجرؤ على قتل (كارل).
عندما رأى (أوليف) ابتسامة (وَانغ تِنغ) وهدوء ملامحه، انتابه شعورٌ سيء. الثاني!
لكن المـُغـامـِر من دولة شيا لم يكن خائفاً. قتل دون أي اكتراث ولم يأخذ تهديده على محمل الجد.
«لماذا تضحك؟» سخرت (يافيل).
شعر (ديميا) بإحساس حارق على وجهه!
«كارل… مات!» اتسعت عينا (ديميا) من الصدمة عندما رأى هذا المشهد. شعر بالضياع.
كان فرسان العهد الآخرون صامتين تماماً أيضاً. كان (كارل) فارس عهد، لكنه قُتل أمام أعينهم مباشرة.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «من أنت؟»
لقد كُسرت رقبته كما لو كانت بطة تُقتل!
«يافيل، لا تقعِ في فخه. هذا الرجل لسانه سليط. إنه يريد استفزازك ليتمكن من القضاء علينا واحداً تلو الآخر.» أوقفها رجل فجأة. هزّت (يافيل) رأسها ببطء.
كانت هذه الوفاة المهينة أكبر استفزاز لفرسان العهد.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وهو ينظر إلى الجميع. لقد وجد تغييرهم المفاجئ مثيراً للاهتمام للغاية.
بدا (إدوارد) والآخرون في غاية القبح وهم يحدقون في (وَانغ تِنغ). لم يعد الغرور ظاهراً على وجوههم.
«ماذا تقصد؟» شعر (روكفيلد) أن نبرة (وَانغ تِنغ) غريبة بعض الشيء، لكنه لم يفهم قصده. عبس.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وهو ينظر إلى الجميع. لقد وجد تغييرهم المفاجئ مثيراً للاهتمام للغاية.
كان هذا الرجل… وسيماً للغاية!
بالتأكيد، سيغضبون!
«آه!» كان (روكفيلد) يحترق من الغضب. صرخ في السماء.
لقد نجح في إشعال غضبهم. بدوا الآن أكثر إنسانية. لم يعودوا فرسان عهد متغطرسين. هؤلاء الناس كانوا بحاجة إلى تأديب!
اشتدت نظرة (وَانغ تِنغ) حدةً، وتدفقت السطوة في جسده كالسيل الجارف. وانطلقت قوى العناصر الخمسة بكاملها.
عندما رأى (أوليف) ابتسامة (وَانغ تِنغ) وهدوء ملامحه، انتابه شعورٌ سيء. الثاني!
سأل (وَانغ تِنغ): «لا بد أنك عشت طفولة مأساوية، أليس كذلك؟»
طلبت منه السلطات العليا حل النزاع وإنهاء الأمر، لكن بسبب أفعاله فقد فارس عهد آخر حياته.
لقد نجح في إشعال غضبهم. بدوا الآن أكثر إنسانية. لم يعودوا فرسان عهد متغطرسين. هؤلاء الناس كانوا بحاجة إلى تأديب!
لم يتبق سوى عشرة فرسان عهد!
في الوقت نفسه، نظر (إدوارد) وفرسان العهد الآخرون إلى (روكفيلد) بنظرات غريبة وهم يفكرون في شيء غير لائق.
فجأة، ندم على اتخاذه موقفاً متشدداً لحل هذه المشكلة. لكن الوقت كان قد فات.
عندما رأى (أوليف) ابتسامة (وَانغ تِنغ) وهدوء ملامحه، انتابه شعورٌ سيء. الثاني!
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته حول رقبة (كارل) ولوّح بيديه، فألقى بجثته جانباً.
كان هذا التصريح موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). ويمكن سماع لمحة من الازدراء في صوتها كما لو كان (وَانغ تِنغ) أبشع المجرمين.
«عليك اللعنة!»
اصطدمت موجتا القوة ببعضهما البعض وأحدثتا انفجاراً هائلاً هز الأرْض.. وانتشر دوي الانفجار العالي على نطاق واسع.
«كيف تجرؤ!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
استشاط (إدوارد) والآخرون غضباً. وصرخوا غاضبين.
حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الجميلتين.
أطلق أحدهم قوته وأرسل جثة (كارل) إلى قصر السرطان بالأسفل حتى لا يصطدم بالأرض مباشرة.
كما أن قيمها كانت غريبة بعض الشيء. هؤلاء فرسان العهد جاؤوا للقبض عليه، بل وأرادوا قتله. ألم يكن بوسعه المقاومة؟
«لا يجب إذلال فرسان العهد. سنقبض عليك ونجعلك تختبر أقسى عقاب في هيكل الكرامة المقدس!» كان صوت (إدوارد) مليئاً بالغضب الشديد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا صحيح. لا يجب أن ندعه يهرب اليوم!» كانت (يافيل) من معبد الدلو سيدة جميلة ذات شعر أزرق طويل. التزمت الصمت طوال الوقت، ولكن عندما رأت (كارل) يُقتل، خرجت أخيراً. فهي في النهاية جزء من فرسان العهد. «شاب صغير السن، لكنك عديم الرحمة. نية قتلك قوية جداً. إذا سمحنا لك بالرحيل، فقد تقتل المزيد من الناس في المستقبل.»
كان لا يزال يحاول إقناع (يافيل) بعدم التصرف بتهور قبل لحظات، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره واندفع للأمام.
كان هذا التصريح موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). ويمكن سماع لمحة من الازدراء في صوتها كما لو كان (وَانغ تِنغ) أبشع المجرمين.
ومع ذلك، في نظر هذه السيدة، تم تصنيفه كقاتل متسلسل؟
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. فمنذ أن سلك طريق الفنون القتالية، رأى الكثير من الأشرار الذين يقتلون الآخرين دون تفكير. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها مـُغـامـِرةً بارةً مثل هذه السيدة.
بوم⨳
كما أن قيمها كانت غريبة بعض الشيء. هؤلاء فرسان العهد جاؤوا للقبض عليه، بل وأرادوا قتله. ألم يكن بوسعه المقاومة؟
عندما رأى (أوليف) ابتسامة (وَانغ تِنغ) وهدوء ملامحه، انتابه شعورٌ سيء. الثاني!
يا له من أمر مضحك!
الجميع: «….»
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنه ليس شخصاً صالحاً، لكنه لن يقتل الأبرياء. كل من قتلهم جلبوا الموت لأنفسهم.
«قصر الحوت، يا أحمق»، فتح الرجل الوسيم فمه وقال.
ومع ذلك، في نظر هذه السيدة، تم تصنيفه كقاتل متسلسل؟
كان لا يزال يحاول إقناع (يافيل) بعدم التصرف بتهور قبل لحظات، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره واندفع للأمام.
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة حتى أنه انفجر ضاحكاً. أي نوع من الناس هؤلاء؟ ألم يُلقّن هيكل الكرامة المقدس هؤلاء الفرسان بعض التربية الأخلاقية؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لماذا تضحك؟» سخرت (يافيل).
«أطلقوا سراحي! أريد قتله! أريد قتله!» صرخ (روكفيلد) وهو يكافح.
«أضحك على عدم نضجك أيها الطفلة الصغيرة!» لم يخفِ (وَانغ تِنغ) ابتسامته على وجهه. بل إنه شدد على الكلمتين الأخيرتين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت!» غضبت (يافيل) بشدة. أرادت أن تضربه.
كان يعتقد أنه بوجود ستة فرسان عهد آخرين هنا، سيتردد (وَانغ تِنغ) قبل اتخاذ أي إجراء ولن يجرؤ على قتل (كارل).
«يافيل، لا تقعِ في فخه. هذا الرجل لسانه سليط. إنه يريد استفزازك ليتمكن من القضاء علينا واحداً تلو الآخر.» أوقفها رجل فجأة. هزّت (يافيل) رأسها ببطء.
637
كان هذا الرجل… وسيماً للغاية!
شعر (ديميا) بإحساس حارق على وجهه!
لم يقتصر جماله على جمال الرجل أو المرأة، بل كان جمالاً يجمع كل عظمة العالم.
«يافيل، لا تقعِ في فخه. هذا الرجل لسانه سليط. إنه يريد استفزازك ليتمكن من القضاء علينا واحداً تلو الآخر.» أوقفها رجل فجأة. هزّت (يافيل) رأسها ببطء.
كانت هيبته راقية، ووقفته أنيقة. بدا وكأنه ملك خرج من الأساطير.
«لا يجب إذلال فرسان العهد. سنقبض عليك ونجعلك تختبر أقسى عقاب في هيكل الكرامة المقدس!» كان صوت (إدوارد) مليئاً بالغضب الشديد.
لم يكن يبدو كإنسان!
اصطدمت موجتا القوة ببعضهما البعض وأحدثتا انفجاراً هائلاً هز الأرْض.. وانتشر دوي الانفجار العالي على نطاق واسع.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجهه بلا مشاعر. لم يشعر بالغيرة. بل كان قلقاً عليه قليلاً.
حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الجميلتين.
لماذا يجب أن تكوني بهذه الروعة؟ ألا تخشى أن تغار منك السماء ويصيبك بصاعقة؟
«أضحك على عدم نضجك أيها الطفلة الصغيرة!» لم يخفِ (وَانغ تِنغ) ابتسامته على وجهه. بل إنه شدد على الكلمتين الأخيرتين.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «من أنت؟»
اللعنة، كل ذلك كان خطأ ذلك الرجل!
«قصر الحوت، يا أحمق»، فتح الرجل الوسيم فمه وقال.
كانت قوى العناصر الخمسة متشابهة!
سأل (وَانغ تِنغ): «لا بد أنك عشت طفولة مأساوية، أليس كذلك؟»
سأل (وَانغ تِنغ): «لا بد أنك عشت طفولة مأساوية، أليس كذلك؟»
«ماذا تقصد؟» شعر (روكفيلد) أن نبرة (وَانغ تِنغ) غريبة بعض الشيء، لكنه لم يفهم قصده. عبس.
في وقت سابق، أثناء إتمام عملية دمج جوهر قبضة العناصر الخمسة، اكتسب بعض الأفكار القيّمة.
«مظهرك رائع.» أشار (وَانغ تِنغ) إلى وجهه. «هل أغراك عم غريب بالنظر إلى أسماك الزينة عندما كنت صغيراً؟»
غضب (وَانغ تِنغ) بشدة حتى أنه انفجر ضاحكاً. أي نوع من الناس هؤلاء؟ ألم يُلقّن هيكل الكرامة المقدس هؤلاء الفرسان بعض التربية الأخلاقية؟
انفجار◈
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
برزت عروق جبين (روكفيلد)، ومع ذلك، حتى وجهه الغاضب كان أجمل من وجوه الآخرين. لكن هذا لم يكن مهماً. المهم أنه كان على وشك الانفجار.
تباً للنظر إلى أسماك الزينة!
حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الجميلتين.
برزت عروق جبين (روكفيلد)، ومع ذلك، حتى وجهه الغاضب كان أجمل من وجوه الآخرين. لكن هذا لم يكن مهماً. المهم أنه كان على وشك الانفجار.
تباً للنظر إلى أسماك الزينة!
طلبت منه السلطات العليا حل النزاع وإنهاء الأمر، لكن بسبب أفعاله فقد فارس عهد آخر حياته.
كان رجلاً! رجلاً! لم يكن يريد أن ينظر إلى أي سمكة ذهبية!
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. فمنذ أن سلك طريق الفنون القتالية، رأى الكثير من الأشرار الذين يقتلون الآخرين دون تفكير. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها مـُغـامـِرةً بارةً مثل هذه السيدة.
هه!
اللعنة، كل ذلك كان خطأ ذلك الرجل!
انتظر، لم يكن يهم إن كان يريد رؤيته أم لا. هذا لم يحدث قط!
ابتسم (وَانغ تِنغ) بلطف وهو ينظر إلى الجميع. لقد وجد تغييرهم المفاجئ مثيراً للاهتمام للغاية.
في الوقت نفسه، نظر (إدوارد) وفرسان العهد الآخرون إلى (روكفيلد) بنظرات غريبة وهم يفكرون في شيء غير لائق.
«يافيل، لا تقعِ في فخه. هذا الرجل لسانه سليط. إنه يريد استفزازك ليتمكن من القضاء علينا واحداً تلو الآخر.» أوقفها رجل فجأة. هزّت (يافيل) رأسها ببطء.
اللعنة، كل ذلك كان خطأ ذلك الرجل!
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى الاستغراب. فمنذ أن سلك طريق الفنون القتالية، رأى الكثير من الأشرار الذين يقتلون الآخرين دون تفكير. ومع ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يقابل فيها مـُغـامـِرةً بارةً مثل هذه السيدة.
كانت كلمات (وَانغ تِنغ) مؤثرة للغاية. حتى في هذا الجو المتوتر، تمكن من تضليلهم.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته حول رقبة (كارل) ولوّح بيديه، فألقى بجثته جانباً.
«حقا؟» سأل (وَانغ تِنغ) مجدداً. لمس ذقنه وفكر ملياً. «في هذه الحالة، هل خدعك بشراء مصاصات أو مثلجات؟»
«لماذا تضحك؟» سخرت (يافيل).
الجميع: «….»
«أطلقوا سراحي! أريد قتله! أريد قتله!» صرخ (روكفيلد) وهو يكافح.
«آه!» كان (روكفيلد) يحترق من الغضب. صرخ في السماء.
حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الجميلتين.
كان لا يزال يحاول إقناع (يافيل) بعدم التصرف بتهور قبل لحظات، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره واندفع للأمام.
لم يقتصر جماله على جمال الرجل أو المرأة، بل كان جمالاً يجمع كل عظمة العالم.
أمسك (إدوارد) والآخرون بكتفي (روكفيلد) بقوة. «لا تكن متهوراً.»
تباً للنظر إلى أسماك الزينة!
«أطلقوا سراحي! أريد قتله! أريد قتله!» صرخ (روكفيلد) وهو يكافح.
الفصل 637: لا بد أن تكون لديك طفولة مأساوية
كان (إدوارد) يعاني من صداع. لم يستطع إيقاف (روكفيلد). لذلك قال: «هيا بنا جميعاً نفعل ذلك معاً».
كان هذا التصريح موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). ويمكن سماع لمحة من الازدراء في صوتها كما لو كان (وَانغ تِنغ) أبشع المجرمين.
«نعم!» أومأ الآخرون برؤوسهم وتصرفوا في وقت واحد.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم⨳
كان لا يزال يحاول إقناع (يافيل) بعدم التصرف بتهور قبل لحظات، لكنه لم يستطع السيطرة على مشاعره واندفع للأمام.
ارتفعت ست قوى في السماء. اندمجت معاً وشكلت سيلاً هائلاً من القوى. انطلق نحو (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «من أنت؟»
اشتدت نظرة (وَانغ تِنغ) حدةً، وتدفقت السطوة في جسده كالسيل الجارف. وانطلقت قوى العناصر الخمسة بكاملها.
«هذا صحيح. لا يجب أن ندعه يهرب اليوم!» كانت (يافيل) من معبد الدلو سيدة جميلة ذات شعر أزرق طويل. التزمت الصمت طوال الوقت، ولكن عندما رأت (كارل) يُقتل، خرجت أخيراً. فهي في النهاية جزء من فرسان العهد. «شاب صغير السن، لكنك عديم الرحمة. نية قتلك قوية جداً. إذا سمحنا لك بالرحيل، فقد تقتل المزيد من الناس في المستقبل.»
في وقت سابق، أثناء إتمام عملية دمج جوهر قبضة العناصر الخمسة، اكتسب بعض الأفكار القيّمة.
«لا يجب إذلال فرسان العهد. سنقبض عليك ونجعلك تختبر أقسى عقاب في هيكل الكرامة المقدس!» كان صوت (إدوارد) مليئاً بالغضب الشديد.
كانت قوى العناصر الخمسة متشابهة!
انتظر، لم يكن يهم إن كان يريد رؤيته أم لا. هذا لم يحدث قط!
خطرت له فكرة. دارت قوى العناصر الخمسة في دوائر، تتعزز وتكبح بعضها بعضاً. اصطدمت بتيار القوة الذي شكلته قوى فرسان العهد الستة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
اللعنة، كل ذلك كان خطأ ذلك الرجل!
اصطدمت موجتا القوة ببعضهما البعض وأحدثتا انفجاراً هائلاً هز الأرْض.. وانتشر دوي الانفجار العالي على نطاق واسع.
لقد نجح في إشعال غضبهم. بدوا الآن أكثر إنسانية. لم يعودوا فرسان عهد متغطرسين. هؤلاء الناس كانوا بحاجة إلى تأديب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا التصريح موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). ويمكن سماع لمحة من الازدراء في صوتها كما لو كان (وَانغ تِنغ) أبشع المجرمين.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يافيل، لا تقعِ في فخه. هذا الرجل لسانه سليط. إنه يريد استفزازك ليتمكن من القضاء علينا واحداً تلو الآخر.» أوقفها رجل فجأة. هزّت (يافيل) رأسها ببطء.
بوم⨳, بوم⨳, بوم⨳
