Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3085

3085

«هاها، قتل [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] سيعني 10 نقاط جدارة!» أعلن ذلك الرفيق لـ (لـِـينج هـَـان)، متحمساً بعض الشيء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«اللعنة، أيها الأحمق!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لكن ظروف تلك المرأة من {قَصْر الرُخّ} أصبحت أكثر خطورة. لقد أصيبت بالفعل بعدد كبير من المرات بالسيف الذهبي، وكان جسدها مغطى بالجروح، وبدأت هالتها أيضاً تصبح غير مستقرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (لـِـينج هـَـان) قد زيف ذلك بشكل طبيعي. استدار جسده واتجه نحو مكان آخر، باحثاً عن وجه مألوف – مع ذاكرته، حتى لو مرت 10 ملايين سنة، بما في ذلك الوقت الذي قضاه في البرج الأسود، فإن كل ما حدث في العالم الصغير طوال تلك السنوات الماضية لا يزال موجوداً. حية في ذهنه

كان (لـِـينج هـَـان) قد زيف ذلك بشكل طبيعي. استدار جسده واتجه نحو مكان آخر، باحثاً عن وجه مألوف – مع ذاكرته، حتى لو مرت 10 ملايين سنة، بما في ذلك الوقت الذي قضاه في البرج الأسود، فإن كل ما حدث في العالم الصغير طوال تلك السنوات الماضية لا يزال موجوداً. حية في ذهنه

في هذه اللحظة فقط، نشأ فيه فجأة شعور قوي بالخطر. توقف على عجل، وتراجع بجنون.

وطالما كان الشخص قَد ظهر حينها، فسيكون بالتأكيد قادراً على التعرف عليها.

من كان بالضبط!

«لا تفكر حتى في الفرار!» لم يتوقع أن تلك المرأة كانت عنيدة للغاية. حملت سيفها وطاردته. ربما تكون قد رأت كيف دفع (لـِـينج هـَـان) بأدائه إلى أبعد من اللازم، و طورَت العداء تجاهه.

لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي نية للبقاء في المعركة، وقاد المعركة إلى الحركة.

ضحك (لـِـينج هـَـان)، وبطبيعة الحال لن يتوقف. بدلا من ذلك، ركض بشكل أسرع.

ضحك (لـِـينج هـَـان)، وبطبيعة الحال لن يتوقف. بدلا من ذلك، ركض بشكل أسرع.

في هذه اللحظة فقط، نشأ فيه فجأة شعور قوي بالخطر. توقف على عجل، وتراجع بجنون.

لكن ظروف تلك المرأة من {قَصْر الرُخّ} أصبحت أكثر خطورة. لقد أصيبت بالفعل بعدد كبير من المرات بالسيف الذهبي، وكان جسدها مغطى بالجروح، وبدأت هالتها أيضاً تصبح غير مستقرة.

كما هو متوقع، ركزت النظرة عليه. لقد كانت تلك نخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع]، والتي نزلت بشكل خاص إلى الأسفل لقتل مثل هؤلاء «الضعفاء» مثله. الآن، إذا لم يتراجع (لـِـينج هـَـان) إلى الوراء بشكل حاسم، فمن المحتمل أن يتعرض لهجوم قوي من الأول.

تلك المرأة لم تعد قادرة على المراوغة. وكانت قاسية على نفسها أيضاً. بدلاً من المراوغة، تحركت والسيف معاً، مما زاد من سرعتها أثناء طعنها تجاه (لـِـينج هـَـان).

«انتبه للسيف!» طاردته المرأة من قبل، وطعنَت سيفها مباشرة في مؤخرة رأس (لـِـينج هـَـان).

كما هو متوقع، اجتاحت عيون النخبة بسرعة كبيرة، حادة مثل النصل، مما جعل جلد (لـِـينج هـَـان) يشعر كما لو تم وخزه.

تصدى (لـِـينج هـَـان) بلا مبالاة، متظاهراً بأنه عالق في طريق مسدود مع الآخر في المعركة. بعد ذلك، قام بتوجيه القتال للدوران حول ساحة المعركة إلى ما لا نهاية بينما استمر في البحث عن شخص مألوف.

«أخي، ما الذي تهرب من أجله؟» الشخص الذي يلاحق المرأة لا يسعه إلا أن ينادي.

«أخي، دعنا نعمل معا لقتلها!»

لم يستطع أن يقول هذه الكلمات مباشرة، لذلك لم يتمكن إلا من صد ضرباتها بلا فتور. وطالما أن [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لم تعد تهتم به، فإنه سيواصل بحثه.

من قبيل الصدفة، الشخص الذي ذكّر (لـِـينج هـَـان) بعدم المبالغة في الأداء اندفع في الواقع، ويداه تستخدمان سيفاً ذهبياً، وسبعة أختام من الداو العظيم متوهجة عليه بالفعل، وتنضح بهالة من العنف إلى ما لا نهاية.

«أخي، دعنا نعمل معا لقتلها!»

كان وجهه مليئا بنية القتل وهو يلوح بسيفه في اتجاه تلك المرأة.

«أخي، ما الذي تهرب من أجله؟» الشخص الذي يلاحق المرأة لا يسعه إلا أن ينادي.

«كم هو مخادع!» وبخت المرأة. لم يكن بوسعها سوى أن تستدير وتضغط بإصبعها. طار طائِر الرُخّ، مرحباً بالضربة القادمة من السيف الذهبي.

«اللعنة، أيها الأحمق!»

بينغ، اصطدم طائِر الرُخّ بالسيف الذهبي، مما تسبب على الفور في اندلاع ضوء مشتعل. ارتفعت أختام الداو العظيم واحداً تلو الآخر، وحدث تصادم عنيف. ثم ألغوا بعضهم البعض.

«أخي، ما الذي تهرب من أجله؟» الشخص الذي يلاحق المرأة لا يسعه إلا أن ينادي.

ارتعدت شخصيتها، ثم خرجت أربعة أرواح منقسمة، مما عزز براعتها القتالية إلى القمة.

يجب أن نعرف أن (لـِـينج هـَـان) كان لديه هالة من جذب المشاكل. عادة، حتى عندما لم يسبب المتاعب، كانت المشاكل تأتي إليه، فماذا بعد الآن؟

لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي نية للبقاء في المعركة، وقاد المعركة إلى الحركة.

لم يستطع أن يقول هذه الكلمات مباشرة، لذلك لم يتمكن إلا من صد ضرباتها بلا فتور. وطالما أن [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لم تعد تهتم به، فإنه سيواصل بحثه.

بدا هذا المشهد غريبا بعض الشيء. وكان واضحاً أنه هو والشخص الآخر يتمتعان بالأفضلية في العدد، ولم يكن هذا الشخص أضعف من المرأة، لكنه هو الذي كان يهرب مذعوراً والمرأة التي كانت تطارده، بينما رفيقه كان يلاحق تلك المرأة.

«أخي، لن أكون متحفظاً إذن!» أشرقت عيون رفيق (لـِـينج هـَـان) بضوء شرير، وضرب سيفه على رقبة تلك المرأة. كان على ثقة من أن رأسها سوف يُقطع بهذا القطع، وعندما تتسلل قوة القوانين و اللوائح إلى جسدها، سيموت هذا العدو على الفور.

«أخي، ما الذي تهرب من أجله؟» الشخص الذي يلاحق المرأة لا يسعه إلا أن ينادي.

«لا تفكر حتى في الفرار!» لم يتوقع أن تلك المرأة كانت عنيدة للغاية. حملت سيفها وطاردته. ربما تكون قد رأت كيف دفع (لـِـينج هـَـان) بأدائه إلى أبعد من اللازم، و طورَت العداء تجاهه.

«اللعنة، أيها الأحمق!»

ارتعدت شخصيتها، ثم خرجت أربعة أرواح منقسمة، مما عزز براعتها القتالية إلى القمة.

لعن (لـِـينج هـَـان) في قلبه. كان من الواضح أن هذا المشهد المكون من الثلاثة منهم قد تم إيقافه. سيكون جيداً إذا لم تصرخ، ولكن إذا فعلت، فماذا كان من المفترض أن يفعلوا إذا جذبوا انتباه الآخرين؟

يجب أن نعرف أن (لـِـينج هـَـان) كان لديه هالة من جذب المشاكل. عادة، حتى عندما لم يسبب المتاعب، كانت المشاكل تأتي إليه، فماذا بعد الآن؟

يجب أن نعرف أن (لـِـينج هـَـان) كان لديه هالة من جذب المشاكل. عادة، حتى عندما لم يسبب المتاعب، كانت المشاكل تأتي إليه، فماذا بعد الآن؟

من كان بالضبط!

كما هو متوقع، اجتاحت عيون النخبة بسرعة كبيرة، حادة مثل النصل، مما جعل جلد (لـِـينج هـَـان) يشعر كما لو تم وخزه.

ضحك (لـِـينج هـَـان)، وبطبيعة الحال لن يتوقف. بدلا من ذلك، ركض بشكل أسرع.

كانت هذه [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].

لم يكن لدى (لـِـينج هـَـان) أي نية للبقاء في المعركة، وقاد المعركة إلى الحركة.

صر (لـِـينج هـَـان) على أسنانه. من الواضح أن النخبة من [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] أصبحت مشبوهة. حتى لو لم تكن شك في أن (لـِـينج هـَـان) كان جاسوساً، فإنها ستعتقد أن (لـِـينج هـَـان) قد جبن، وخطط ليصبح هارباً.

لقد كان هو الذي وجه الضربة القاضية، لذلك من الطبيعي أن يعود الفضل إليه.

كيف سينتهي الأمر بالهارب في ساحة المعركة؟

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان هناك احتمال بنسبة 99٪ أن يُقتل أمام القوات ليكون عبرة للبقية ولتعزيز الروح المعنوية العسكرية.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (لـِـينج هـَـان) غاضباً، ولم يتمكن إلا من الالتفاف لمحاربة المرأة.

تصدى (لـِـينج هـَـان) بلا مبالاة، متظاهراً بأنه عالق في طريق مسدود مع الآخر في المعركة. بعد ذلك، قام بتوجيه القتال للدوران حول ساحة المعركة إلى ما لا نهاية بينما استمر في البحث عن شخص مألوف.

كان نخبة [طَبَقَة القَصرِ الشَاسِع] نفسه لا يزال يقاتل بشراسة، ولكن تم وضع علامة على قطعة من الحِس الإدراكِّي على (لـِـينج هـَـان). من المحتمل أنه سيقتل (لـِـينج هـَـان) أولاً بأي ثمن إذا استمر (لـِـينج هـَـان) في سلبيته في المعركة.

لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بالعجز عن الكلام. لم يطلق العنان حتى لعشرة آلاف من قوته. حتى لو لم يقاوم على الإطلاق، فإن جسده لم يكن شيئاً يمكن للمرأة اختراقه على أي حال، فلماذا يتحمل كل هذه المشاكل؟

على الفور، سقطت المرأة من {قَصْر الرُخّ} في وضع غير مؤات، و كانت ظروفها محفوفة بالمخاطر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هاها، قتل [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] سيعني 10 نقاط جدارة!» أعلن ذلك الرفيق لـ (لـِـينج هـَـان)، متحمساً بعض الشيء.

كان (لـِـينج هـَـان) غاضباً، ولم يتمكن إلا من الالتفاف لمحاربة المرأة.

من الواضح أنه على الرغم من أن نقاط الجدارة العشر هذه لم تكن مكافأة عالية، إلا أنها بدت ذات قيمة كبيرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

و تلك المرأة كرهت (لـِـينج هـَـان) حتى الموت، لذا ركزت هجومها على (لـِـينج هـَـان)، ويبدو أنها كانت ستسحب (لـِـينج هـَـان) معها حتى لو كان ذلك يعني موتها.

كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون قويا جدا؟ ولكن لماذا كان يركض طوال الوقت من قبل؟ كان من الواضح أنه كان بإمكانه حسم المعركة بسهولة بمجرد الاستدارة، أليس كذلك؟ وقد حاول انتزاع رصيده فهل يحمل عليه ضغينة؟

لم يستطع (لـِـينج هـَـان) إلا أن يشعر بالعجز عن الكلام. لم يطلق العنان حتى لعشرة آلاف من قوته. حتى لو لم يقاوم على الإطلاق، فإن جسده لم يكن شيئاً يمكن للمرأة اختراقه على أي حال، فلماذا يتحمل كل هذه المشاكل؟

«اللعنة، أيها الأحمق!»

لم يستطع أن يقول هذه الكلمات مباشرة، لذلك لم يتمكن إلا من صد ضرباتها بلا فتور. وطالما أن [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] لم تعد تهتم به، فإنه سيواصل بحثه.

لكن ظروف تلك المرأة من {قَصْر الرُخّ} أصبحت أكثر خطورة. لقد أصيبت بالفعل بعدد كبير من المرات بالسيف الذهبي، وكان جسدها مغطى بالجروح، وبدأت هالتها أيضاً تصبح غير مستقرة.

لكن ظروف تلك المرأة من {قَصْر الرُخّ} أصبحت أكثر خطورة. لقد أصيبت بالفعل بعدد كبير من المرات بالسيف الذهبي، وكان جسدها مغطى بالجروح، وبدأت هالتها أيضاً تصبح غير مستقرة.

تلك المرأة لم تعد قادرة على المراوغة. وكانت قاسية على نفسها أيضاً. بدلاً من المراوغة، تحركت والسيف معاً، مما زاد من سرعتها أثناء طعنها تجاه (لـِـينج هـَـان).

«أخي، لن أكون متحفظاً إذن!» أشرقت عيون رفيق (لـِـينج هـَـان) بضوء شرير، وضرب سيفه على رقبة تلك المرأة. كان على ثقة من أن رأسها سوف يُقطع بهذا القطع، وعندما تتسلل قوة القوانين و اللوائح إلى جسدها، سيموت هذا العدو على الفور.

كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون قويا جدا؟ ولكن لماذا كان يركض طوال الوقت من قبل؟ كان من الواضح أنه كان بإمكانه حسم المعركة بسهولة بمجرد الاستدارة، أليس كذلك؟ وقد حاول انتزاع رصيده فهل يحمل عليه ضغينة؟

لقد كان هو الذي وجه الضربة القاضية، لذلك من الطبيعي أن يعود الفضل إليه.

كان (لـِـينج هـَـان) قد زيف ذلك بشكل طبيعي. استدار جسده واتجه نحو مكان آخر، باحثاً عن وجه مألوف – مع ذاكرته، حتى لو مرت 10 ملايين سنة، بما في ذلك الوقت الذي قضاه في البرج الأسود، فإن كل ما حدث في العالم الصغير طوال تلك السنوات الماضية لا يزال موجوداً. حية في ذهنه

تلك المرأة لم تعد قادرة على المراوغة. وكانت قاسية على نفسها أيضاً. بدلاً من المراوغة، تحركت والسيف معاً، مما زاد من سرعتها أثناء طعنها تجاه (لـِـينج هـَـان).

«لا تفكر حتى في الفرار!» لم يتوقع أن تلك المرأة كانت عنيدة للغاية. حملت سيفها وطاردته. ربما تكون قد رأت كيف دفع (لـِـينج هـَـان) بأدائه إلى أبعد من اللازم، و طورَت العداء تجاهه.

أي نوع من الدماغ كان لديها!

كان (لـِـينج هـَـان) قد زيف ذلك بشكل طبيعي. استدار جسده واتجه نحو مكان آخر، باحثاً عن وجه مألوف – مع ذاكرته، حتى لو مرت 10 ملايين سنة، بما في ذلك الوقت الذي قضاه في البرج الأسود، فإن كل ما حدث في العالم الصغير طوال تلك السنوات الماضية لا يزال موجوداً. حية في ذهنه

هز (لـِـينج هـَـان) رأسه، ومد يده اليمنى، ورفعها من مؤخرة رقبتها. بعد ذلك، مع تصفيق بيده اليسرى، تم إرسال السيف الذهبي الذي كان يوجه ضربة مائلة من الخلف، وهو يطير.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«الأخ؟» نظر الشخص من {قصر البحار الأربعة} إلى (لـِـينج هـَـان) في حالة صدمة، وكان فمه يرتعش قليلاً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كيف يمكن لهذا الرجل أن يكون قويا جدا؟ ولكن لماذا كان يركض طوال الوقت من قبل؟ كان من الواضح أنه كان بإمكانه حسم المعركة بسهولة بمجرد الاستدارة، أليس كذلك؟ وقد حاول انتزاع رصيده فهل يحمل عليه ضغينة؟

«كم هو مخادع!» وبخت المرأة. لم يكن بوسعها سوى أن تستدير وتضغط بإصبعها. طار طائِر الرُخّ، مرحباً بالضربة القادمة من السيف الذهبي.

من كان بالضبط!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينغ، اصطدم طائِر الرُخّ بالسيف الذهبي، مما تسبب على الفور في اندلاع ضوء مشتعل. ارتفعت أختام الداو العظيم واحداً تلو الآخر، وحدث تصادم عنيف. ثم ألغوا بعضهم البعض.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

وطالما كان الشخص قَد ظهر حينها، فسيكون بالتأكيد قادراً على التعرف عليها.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

تلك المرأة لم تعد قادرة على المراوغة. وكانت قاسية على نفسها أيضاً. بدلاً من المراوغة، تحركت والسيف معاً، مما زاد من سرعتها أثناء طعنها تجاه (لـِـينج هـَـان).

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط