الفصل 395: شراب (7)
غمغمة، غمغمة، غمغمة…
قامت ‘يوك يو’، وعيناها مقلوبتان، بنثر العديد من ‘كنوز الدارما’ التي سرقتها وابتلعت ‘حبات إكسير’.
‘بالتفكير في الأمر، لقد كان أكثر تساهلاً معي منذ عودته من جزيرة بنغلاي’.
“هيوك، هيوك…”
بدأ ‘تجلي’ ضخم على شكل هيكل عظمي يتشكل فوق رأس ‘وي يون’.
كوغوغوغو!
‘هل سيترك والدي حقاً شخصاً غير مستقر ذهنياً كهذا بجانب اللوحة القديمة السوداء؟’
تحاول نيران شيطانية قرمزية داكنة ابتلاع ‘يوك يو’، وهي تكز على أسنانها بينما تتجنب النار.
نظر ‘بايك رين’ إلى اللوحة السوداء بتعبير مهتم ثم أدار رأسه.
‘لحسن الحظ، دقتها منخفضة لأنها ليست في وعيها’.
تألق التجلي ببريق أبيض، ومن داخله، قُذفت ثمانية وعشرون مسماراً أسود شفافاً. أدركت ‘يوك يو’ ماهيتها واتسعت عيناها. إنها القيود الثمانية والعشرون التي سدت ‘الدائرة السماوية’ لـ ‘بايك رين’ وختمت قوته الروحية!
على الرغم من أن ‘وي يون’ تمتلك قوة مرحلة ‘الكائن السماوي’ المبكرة، إلا أنها مجرد دمية تتحرك بدون عقل سليم. ولحسن الحظ، هذا ما أبقى ‘يوك يو’ على قيد الحياة حتى الآن، لكنها تشعر بشيء غريب.
“أيها الوغد، يا ‘سيد الطائفة’ الشيطاني…! لا تتدخل في شؤوني…! يجب أن أستعيد يوك يو، يجب أن أستعيد يوك يو!!!”
‘هل سيترك والدي حقاً شخصاً غير مستقر ذهنياً كهذا بجانب اللوحة القديمة السوداء؟’
“… في النهاية، يبدو أنه ليس لدينا خيار آخر”.
مهما فكرت في الأمر، فإنه أمر مريب. ‘يوك رين’ الذي تعرفه لن يفعل شيئاً كهذا أبداً.
“إلى أين؟”
‘هذا غريب. هناك احتمال كبير أن شيئاً ما قد حدث لوالدي’.
“… ذلك… في ذلك الوقت، كذبتُ لتحويل مطاردة جين ما يول نحو السيد بايك رين. إنه أمر مستحيل بدمي الحقيقي لتنين البحر. ربما لو كان شخصاً بمستوى السيد سيو ران…”
ربما دخل المراحل الأولى من ‘انحراف التشي’. أو ربما تصدع عقله أثناء محاولته الاستحواذ على جسد ‘يوك أونغ’. أياً كان الأمر، فهذا ليس سلوك ‘يوك رين’ الذي تعرفه.
“ويبدو أنك مخطئ. الشخص الذي وجدتُ صعوبة في التعامل معه باستخدام تجسيدي كان جسدك الرئيسي، وليس شخصاً مثلك”.
‘بالتفكير في الأمر، لقد كان أكثر تساهلاً معي منذ عودته من جزيرة بنغلاي’.
بتصفية ذهني من الأفكار غير الضرورية، نظرتُ حولي ووجدتُ ‘يوك يو’ بسرعة. وإلى جانبها، ‘بايك رين’.
في الماضي، إذا قُبض عليها وهي تحاول الهرب، كان يتم عقابها بختم قوتها الروحية وتعليقها على جرف ‘جزيرة التنين الحاكم’ لمدة نصف عام. كان لديه موقف لا يبالي بموتها، لكن هذه المرة، اكتفى بحبسها في السجن لمجرد مائة عام، وهو أمر أكثر تساهلاً بكثير.
نظر ‘بايك رين’ إلى ‘يوك يو’ وسألها رداً على تعليقها.
بالطبع، أي شخص عادي سيموت إذا سُجن تحت الأرض دون طعام لأكثر من مائة عام، لكنها لا تزال في مرحلة ‘الروح الوليدة’ من ‘العرق الشيطاني’، لذا يمكنها النجاة.
نظر ‘بايك رين’ إلى اللوحة السوداء بتعبير مهتم ثم أدار رأسه.
تستطيع أن تدرك ذلك.
“أحمق، هذا مجرد تجسيد. يا للشفقة. أن نفكر أن ‘ملك التنين’ الذي كان وقوراً ذات يوم وحاصر طائفة ووجي الدينية بأكملها قبل مائة عام قد أصبح رجلاً عجوزاً مختلاً كهذا”.
‘بدأ الأمر مباشرة بعد العودة من جزيرة بنغلاي. ما السبب؟ هل لأنه ذهب إلى هناك؟ أم لأنه بدأ التدرب على ياقوتة ملح البحر لندى العودة بجدية؟ أم ربما لمجرد أن أكبر العقبات، الملكة الفاتحة والطائفة الشيطانية، قد حوصروا في جزيرة بنغلاي؟’
[لا… أنوي منحها المواطنة في نطاق الشفق وتركها تعيش حياة جديدة].
كوغوغوغو!
جزيرة البحر العميق تحت جزيرة التنين الحاكم. لقد ذهبوا إلى ‘جزيرة تنين زهر الكرز’.
بدأ ‘تجلي’ ضخم على شكل هيكل عظمي يتشكل فوق رأس ‘وي يون’.
على الرغم من أن ‘وي يون’ تمتلك قوة مرحلة ‘الكائن السماوي’ المبكرة، إلا أنها مجرد دمية تتحرك بدون عقل سليم. ولحسن الحظ، هذا ما أبقى ‘يوك يو’ على قيد الحياة حتى الآن، لكنها تشعر بشيء غريب.
‘جنون… أي نوع من الفنون الشيطانية هذا الآن؟’
‘بالتفكير في الأمر، لقد كان أكثر تساهلاً معي منذ عودته من جزيرة بنغلاي’.
تصببت ‘يوك يو’ عرقاً بارداً ورفعت الأدوات السحرية التي سرقتها من ‘قصر التنين الحاكم’. وحينها،
“أميرة؟”
وو-وونغ—
“…؟ بايك رين، فيمَ تحدق يوك يو؟”
“ماذا؟ هل أنت مجنون؟”
“آه…”
حدقت ‘يوك يو’ بشراسة في ‘بايك رين’ الذي كان يطن عند خصرها.
في كلتا الحالتين، ‘جوهر قلبه’ ملتوي بشكل غريب، و’نيته’، المليئة بالهوس وحب التملك، تنبعث بجنون. ومن الواضح أن ذلك الهوس موجه نحو ‘يوك يو’.
غمغمة، غمغمة، غمغمة…
تسوتسوتسوتسو—
تجمع ‘وي يون’ قوة فنها الشيطاني وتردد صيغة دارما. برؤية هذا، طن ‘بايك رين’ بجمجمته بصوت أعلى.
“في هذه الحالة… الخيارات الوحيدة المتبقية هي إعادة اللوحة القديمة السوداء أو…”
“ليس الأمر أنني لا أصدقك…”
“لقد… تأخرت حقاً”.
بأعين قلقة، نظرت ‘يوك يو’ ذهاباً وإياباً بين ‘بايك رين’ وتجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’، ثم أغمضت عينيها بشدة وأمسكت بجمجمة ‘بايك رين’.
[أوه… هاه؟]
“حسناً، فهمت!”
‘هل تدخل كيان خارجي؟’
بو-أونغ!
باستخدام تجسيد، لا يمكنني ممارسة الوعي بمستوى جسدي الرئيسي، لذا لا يمكنني إدراك ما ينظرون إليه على الفور. اقتربتُ من ‘يوك يو’ ونظرتُ إلى ما كانت تراقبه.
بدأت ‘وي يون’ في تحريك تجلي الهيكل العظمي. وفي الوقت نفسه، ألقت ‘يوك يو’ جمجمة ‘بايك رين’ نحو التجلي! اصطدمت جمجمة ‘بايك رين’ بيد الهيكل العظمي وتفتتت إلى غبار.
كوغوغوغو!
“آه…”
من المحتمل أن يدخل ‘جين ما يول’ هذا المكان قريباً. في البداية، كان ‘يوك رين’ من مسؤولية ‘كيم يونغ هون’. و’جزيرة التنين الحاكم’ كانت من مسؤوليتي. وكان من المفترض أن تُهاجم ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ بواسطة ‘سفينة عظام الملح’ الخاصة بـ ‘جين ما يول’. من الممكن تماماً لـ ‘سفينة عظام الملح’، التي يمكنها التجول في ‘البحر العميق’، أن تدخل هنا.
وقفت ‘يوك يو’ هناك، فمها مفتوح من عدم التصديق. وبشكل عبثي للغاية، مات ‘بايك رين’.
نظر ‘بايك رين’ إلى ‘يوك يو’ وسألها رداً على تعليقها.
“لا…”
‘لحسن الحظ، دقتها منخفضة لأنها ليست في وعيها’.
هل لأن ‘بايك رين’ مات فجأة؟ لم تستطع حتى الشعور بالحزن في الموقف الحالي.
[لا… أنوي منحها المواطنة في نطاق الشفق وتركها تعيش حياة جديدة].
[كيااااااااااه!]
‘بدأ الأمر مباشرة بعد العودة من جزيرة بنغلاي. ما السبب؟ هل لأنه ذهب إلى هناك؟ أم لأنه بدأ التدرب على ياقوتة ملح البحر لندى العودة بجدية؟ أم ربما لمجرد أن أكبر العقبات، الملكة الفاتحة والطائفة الشيطانية، قد حوصروا في جزيرة بنغلاي؟’
صرخ تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’، محاطاً بنيرانها الشيطانية. وبدا وكأنه يحاول مهاجمتها، حيث جمع الهيكل العظمي القرمزي النيران الشيطانية في كلتا يديه وأطلق ‘نار الأشباح’ من محاجر عينيه.
“لماذا لا تضعينها في لفافة التخزين فحسب؟ إذا كان صاحب قصر التنين الحاكم، فلا بد أنه وضع تعويذة تتبع دون علمنا. لا، بما أنه يمتلك جسد يوك أونغ، فسيكون قادراً على اكتشاف لوحة الاسم حتى بدون تعويذة تتبع”.
وبينما أدركت ‘يوك يو’ الحقيقة وظهر اليأس والأسى على وجهها،
‘يوك رين’، الذي يبدو غير مستقر ذهنياً لسبب ما، صرخ باسم ‘يوك يو’ وهو يضخ طاقة روحية في ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
تسوتسوتسوتسو—
“… يبدو الأمر كذلك”.
تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’… بدأت أطراف أصابع يديه تتحول إلى اللون الأبيض النقي.
تألق التجلي ببريق أبيض، ومن داخله، قُذفت ثمانية وعشرون مسماراً أسود شفافاً. أدركت ‘يوك يو’ ماهيتها واتسعت عيناها. إنها القيود الثمانية والعشرون التي سدت ‘الدائرة السماوية’ لـ ‘بايك رين’ وختمت قوته الروحية!
[أوه… هاه؟]
بعد لحظات، هبط ضغط ساحق على الحجرة. سقطت ‘يوك يو’ و’وي يون’ في وقت واحد على ركبتيهما، لكن عيني ‘يوك يو’ أشرقتا. داخل البريق الأبيض، بدا غبار العظام وكأنه يتكاثف، مولداً صورة ظلية لشخص.
نظرت ‘وي يون’ إلى الأعلى نحو التجلي بعينين تحولتا إلى السواد التام، وبدت مرتبكة. لسبب ما، بدا أن ‘التجلي’ بدأ يعصي أمرها تدريجياً.
“المكان المتصل بتلك المصفوفة… لدي شعور بأنني أعرف إلى أين يؤدي”.
[أوهه… غوووه!]
تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’… بدأت أطراف أصابع يديه تتحول إلى اللون الأبيض النقي.
ضخت ‘وي يون’ المزيد من الطاقة الشيطانية في التجلي، ورغم أن حجمه ازداد، إلا أن السرعة التي يتحول بها إلى اللون الأبيض لم تتغير. وأخيراً،
بعبور ‘المنطقة الوسطى’، وصلتُ أخيراً إلى الطرف الآخر وقطبتُ حاجبي.
تشواااك!
تسوتسوتسوتسو—
تحول شكل الهيكل العظمي بالكامل إلى اللون الأبيض، وبدأ جسده الأبيض الآن يحترق باللون الأزرق. وفي لحظة،
“يجب أن تكون هذه ‘جزيرة تنين زهر الكرز’. على أي حال، هذا يعني…”
وميض!
“… ذلك… في ذلك الوقت، كذبتُ لتحويل مطاردة جين ما يول نحو السيد بايك رين. إنه أمر مستحيل بدمي الحقيقي لتنين البحر. ربما لو كان شخصاً بمستوى السيد سيو ران…”
تألق التجلي ببريق أبيض، ومن داخله، قُذفت ثمانية وعشرون مسماراً أسود شفافاً. أدركت ‘يوك يو’ ماهيتها واتسعت عيناها. إنها القيود الثمانية والعشرون التي سدت ‘الدائرة السماوية’ لـ ‘بايك رين’ وختمت قوته الروحية!
“أميرة؟”
‘قذف تلك المسامير يعني…’
باسااك!
كوغوغوغو!
“آه… إذا كانت روحاً غارقة في الطاقة الشيطانية، فإن تكريرها سيجعل منها كنز دارما قوياً جداً. إنه أمر مؤسف”.
بعد لحظات، هبط ضغط ساحق على الحجرة. سقطت ‘يوك يو’ و’وي يون’ في وقت واحد على ركبتيهما، لكن عيني ‘يوك يو’ أشرقتا. داخل البريق الأبيض، بدا غبار العظام وكأنه يتكاثف، مولداً صورة ظلية لشخص.
حدقت ‘يوك يو’ بشراسة في ‘بايك رين’ الذي كان يطن عند خصرها.
تسوتسوتسو—
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مع تلاشي الضوء الأبيض، فتحت الصورة الظلية في الداخل فمها. إنه ‘متدرب’ شبحي بجسد مكون بالكامل من عظام بيضاء، يرتدي رداءً أبيض طويلاً.
تحدث ‘بايك رين’ بصوت منخفض. “ذلك الشخص قبل قليل…”
[ملك الأشباح الحارس الثالث عشر لطائفة ووجي الدينية، بايك رين. لقد بُعثت لحماية أميرة السحلية المقدسة يوك يو].
صرخ تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’، محاطاً بنيرانها الشيطانية. وبدا وكأنه يحاول مهاجمتها، حيث جمع الهيكل العظمي القرمزي النيران الشيطانية في كلتا يديه وأطلق ‘نار الأشباح’ من محاجر عينيه.
“لقد… تأخرت حقاً”.
كونغ!
سحب ‘بايك رين’ الضغط الموجه نحو ‘يوك يو’ ووجه إصبعه نحو ‘وي يون’. ‘وي يون’، التي بدت وكأنها لا تزال غير قادرة على استيعاب الموقف، انفجرت وماتت عندما أشار إليها ‘بايك رين’ بطرف إصبعه.
“لقد تم الأمر! أخيراً!”
مد ‘بايك رين’ يده نحو المكان الذي كانت فيه ‘وي يون’. وبعد فترة وجيزة، ارتفعت عظامها وخصلة من روحها لتستقر على كف ‘بايك رين’.
أمام الحجرة السرية. هناك، كان تجسيد ‘يوك رين’، بعينين محمرتين بالدم، يرسم ‘تشكيلاً’ أمامه بدمه الخاص. إنها ‘مصفوفة انتقال آني’.
“ماذا ستفعل بهذا؟”
لقد جُن جنون ‘يوك رين’. لا يمكنني التفكير في الأمر إلا بهذه الطريقة.
[تكريرها لتصبح كائناً شبحياً…]
بالطبع، أي شخص عادي سيموت إذا سُجن تحت الأرض دون طعام لأكثر من مائة عام، لكنها لا تزال في مرحلة ‘الروح الوليدة’ من ‘العرق الشيطاني’، لذا يمكنها النجاة.
“آه، هل ستستخدمها كـ ‘كنز دارما’ خاص بك؟”
غمغمة، غمغمة، غمغمة…
[لا… أنوي منحها المواطنة في نطاق الشفق وتركها تعيش حياة جديدة].
كوغوغوغو!
ضحك ‘بايك رين’ وهو يتحدث.
—لقد فكرتُ في الأمر بعمق. السبب في أن ذلك الكائن أعطى مثل هذه الهدايا المفرطة لـ ‘اليرقات’. لم يكن لمساعدة مثل هذه اليرقات في تحقيق ‘الصعود’. لقد كان، دون شك، لتحرير ‘القوة القديمة’.
[لم أقتلها بدافع الكراهية. كان جسدها مشبعاً بالكامل بطاقة دماء شيطانية، لذا لم يكن لدي خيار. سمعت أيضاً أن فتاة سقطت وماتت بسبب خطأ أحد المرؤوسين خلال الفتح المبكر لجزيرة التنين الحاكم، ويبدو أنها كانت هذه الطفلة. أنوي إعادتها إلى والديها].
تسوتسوتسو—
“آه… إذا كانت روحاً غارقة في الطاقة الشيطانية، فإن تكريرها سيجعل منها كنز دارما قوياً جداً. إنه أمر مؤسف”.
“همم…”
نظر ‘بايك رين’ إلى ‘يوك يو’ وسألها رداً على تعليقها.
بتصفية ذهني من الأفكار غير الضرورية، نظرتُ حولي ووجدتُ ‘يوك يو’ بسرعة. وإلى جانبها، ‘بايك رين’.
[ألم تقل الأميرة إنه مجرد وهم على أي حال؟ لماذا الطمع في وهم؟]
“هيوك، هيوك…”
“هذا لأنه مجرد وهم على أي حال. ما الذي يهم إذا تم تكرير كائن ‘غير بشري’ في وهم إلى كنز دارما؟”
“ليس لدينا خيار سوى ركوب تلك المصفوفة والوصول إلى الطرف المقابل المتصل بهذه المنطقة الوسطى”.
[من فضلكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء].
بعد فترة وجيزة، أغمض ‘بايك رين’ و’يوك يو’ أعينهما بشدة وخطوا على ‘مصفوفة الانتقال الآني’. غمرهما الضوء من المصفوفة، واختفيا من فوق ‘التشكيل’.
أمام نظرة ‘بايك رين’، خفضت ‘يوك يو’ عينيها وتحدثت.
“يجب أن تكون هذه ‘جزيرة تنين زهر الكرز’. على أي حال، هذا يعني…”
“… إذا أقسمتَ على اتباعي، فلن أقولها ثانية”.
‘لحسن الحظ، دقتها منخفضة لأنها ليست في وعيها’.
نظر ‘بايك رين’ إلى ‘يوك يو’ للحظة، ثم دون إجابتها، حرر بصمت قيودها.
قامت ‘يوك يو’، وعيناها مقلوبتان، بنثر العديد من ‘كنوز الدارما’ التي سرقتها وابتلعت ‘حبات إكسير’.
كلينك، كلينك، كلينك!
“حسناً إذاً. لنخرج من هنا”.
سُحبت ثلاثة مسامير، مشابهة لتلك التي كانت مغروسة في ‘الدائرة السماوية’ لـ ‘بايك رين’، من جسد ‘يوك يو’. استعادت ‘يوك يو’ ‘تدريبها’ وحركت يدها فوراً لتشتيت القيود الموجودة على ‘اللوحة القديمة السوداء’ قبل أخذها من المذبح.
‘يوك رين’، الذي يبدو غير مستقر ذهنياً لسبب ما، صرخ باسم ‘يوك يو’ وهو يضخ طاقة روحية في ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
“لقد تم الأمر! أخيراً!”
نظر ‘بايك رين’ إلى اللوحة السوداء بتعبير مهتم ثم أدار رأسه.
تجمع شعور بالفرح في عينيها. بدا اسم ‘يوك أونغ’ على ‘اللوحة القديمة السوداء’ وكأنه يشع بشكل ميمون لسبب ما. بيدين مرتجفتين، التقطت اللوحة ووضعتها في صدرها. بمشاهدة هذا المشهد، أرسل ‘بايك رين’ ‘حديثاً ذهنياً’ متسائلاً بفضول:
ضحك ‘بايك رين’ وهو يتحدث.
“لماذا لا تضعينها في لفافة التخزين فحسب؟ إذا كان صاحب قصر التنين الحاكم، فلا بد أنه وضع تعويذة تتبع دون علمنا. لا، بما أنه يمتلك جسد يوك أونغ، فسيكون قادراً على اكتشاف لوحة الاسم حتى بدون تعويذة تتبع”.
[أوهه… غوووه!]
“لا، أدوات مثل اللوحة القديمة السوداء أو الورقة القديمة السوداء هشة للغاية وسهلة التفتت. إنها، في النهاية، نسخ مقلدة من ‘اللوحة القديمة السوداء الحقيقية'”.
على الرغم من أن ‘وي يون’ تمتلك قوة مرحلة ‘الكائن السماوي’ المبكرة، إلا أنها مجرد دمية تتحرك بدون عقل سليم. ولحسن الحظ، هذا ما أبقى ‘يوك يو’ على قيد الحياة حتى الآن، لكنها تشعر بشيء غريب.
“همم… حتى كنسخة مقلدة، كونها مادة تشرف على عقود متدربي مرحلة التكامل وتكون بهذه الهشاشة…”
‘يوك رين’، الذي يبدو غير مستقر ذهنياً لسبب ما، صرخ باسم ‘يوك يو’ وهو يضخ طاقة روحية في ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
نظر ‘بايك رين’ إلى اللوحة السوداء بتعبير مهتم ثم أدار رأسه.
غمغمة، غمغمة، غمغمة…
“حسناً إذاً. لنخرج من هنا”.
“في هذه الحالة… الخيارات الوحيدة المتبقية هي إعادة اللوحة القديمة السوداء أو…”
ثم، وبينما كانت هي و’بايك رين’ على وشك الخروج من الحجرة السرية،
[من فضلكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء].
كوغوغوغو!
“ماذا؟ هل أنت مجنون؟”
من فوق المذبح حيث وضعت ‘اللوحة القديمة السوداء’، اندلع ضجيج عالٍ وظهرت ‘مصفوفة انتقال آني’. في الوقت نفسه، بدأت ‘قوة الجذب’ للحجرة السرية بأكملها تتشوه، وتحولت الحجرة نفسها إلى شكل قطرة ماء، منعزلة عن البعد المحيط.
ثم، وبينما كانت هي و’بايك رين’ على وشك الخروج من الحجرة السرية،
أطلقت ‘يوك يو’ ضحكة جوفاء وكأنها أدركت شيئاً.
[من فضلكِ لا تقولي مثل هذه الأشياء].
“هاه… إزالة اللوحة القديمة السوداء من المذبح يتسبب في تحول المنطقة المجاورة إلى ‘منطقة وسطى’… والدي لم يجعل شخصاً آخر يحرس اللوحة دون سبب”.
“لقد… تأخرت حقاً”.
“همم…”
بالنظر إليها، سأل ‘بايك رين’.
حاول ‘بايك رين’ تشويه الفراغ من خلال ‘قوة الجذب’ لخلق فتحة في القطرة. ومع ذلك، وراء الفراغ، لم يكن يظهر سوى المشهد المظلم لـ ‘البحر العميق’.
‘لحسن الحظ، دقتها منخفضة لأنها ليست في وعيها’.
“إنه بلا جدوى. هذه المنطقة الوسطى نفسها قد انفصلت عن جزيرة التنين الحاكم وسقطت مباشرة في أعماق البحر العميق… إذا غادرنا من هنا، سنضيع فوراً في البحر”.
في كلتا الحالتين، ‘جوهر قلبه’ ملتوي بشكل غريب، و’نيته’، المليئة بالهوس وحب التملك، تنبعث بجنون. ومن الواضح أن ذلك الهوس موجه نحو ‘يوك يو’.
بالنظر إليها، سأل ‘بايك رين’.
التفت ‘بايك رين’ إليّ وأظهر ‘نية’ تدل على الارتياح. ومع ذلك، رغم سماعها بوصولي، اكتفت ‘يوك يو’ بالتحديق بذهول في مكان ما.
“ألم تقل الأميرة يوك يو إنها تستطيع العثور على طريقها في البحر العميق؟”
وجهتُ ضربة واحدة من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ مباشرة إلى فكيه، وبينما تردد، ضربتُه عدة مرات أخرى.
خفضت ‘يوك يو’ رأسها، وهي تبدو محرجة.
‘هل سيترك والدي حقاً شخصاً غير مستقر ذهنياً كهذا بجانب اللوحة القديمة السوداء؟’
“… ذلك… في ذلك الوقت، كذبتُ لتحويل مطاردة جين ما يول نحو السيد بايك رين. إنه أمر مستحيل بدمي الحقيقي لتنين البحر. ربما لو كان شخصاً بمستوى السيد سيو ران…”
تصببت ‘يوك يو’ عرقاً بارداً ورفعت الأدوات السحرية التي سرقتها من ‘قصر التنين الحاكم’. وحينها،
أومأ ‘بايك رين’ وقال:
طقطقتُ بلساني وخطوتُ على ‘مصفوفة الانتقال الآني’ التي أنشأها ‘يوك رين’ وفعلتُها.
“في هذه الحالة… الخيارات الوحيدة المتبقية هي إعادة اللوحة القديمة السوداء أو…”
تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’… بدأت أطراف أصابع يديه تتحول إلى اللون الأبيض النقي.
تحولت نظراتهما نحو ‘مصفوفة الانتقال الآني’ فوق المذبح.
“أحمق، هذا مجرد تجسيد. يا للشفقة. أن نفكر أن ‘ملك التنين’ الذي كان وقوراً ذات يوم وحاصر طائفة ووجي الدينية بأكملها قبل مائة عام قد أصبح رجلاً عجوزاً مختلاً كهذا”.
“ليس لدينا خيار سوى ركوب تلك المصفوفة والوصول إلى الطرف المقابل المتصل بهذه المنطقة الوسطى”.
“…؟ بايك رين، فيمَ تحدق يوك يو؟”
“…”
كوغوغوغو!
“أميرة؟”
“بايك رين، يوك يو!”
ومع ذلك، ارتبك ‘بايك رين’ لرؤية تعبير ‘يوك يو’ المظلم.
مهما فكرت في الأمر، فإنه أمر مريب. ‘يوك رين’ الذي تعرفه لن يفعل شيئاً كهذا أبداً.
“المكان المتصل بتلك المصفوفة… لدي شعور بأنني أعرف إلى أين يؤدي”.
أطلق ‘بايك رين’ أنيناً منخفضاً ونظر إلى ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
“إلى أين؟”
‘قذف تلك المسامير يعني…’
“على الأرجح إلى ‘جزيرة تنين زهر الكرز’… لكن جزيرة تنين زهر الكرز هي جزيرة في البحر العميق. من المستحيل الخروج منها على أي حال”.
بأعين قلقة، نظرت ‘يوك يو’ ذهاباً وإياباً بين ‘بايك رين’ وتجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’، ثم أغمضت عينيها بشدة وأمسكت بجمجمة ‘بايك رين’.
“هذا…”
‘جنون… أي نوع من الفنون الشيطانية هذا الآن؟’
بإحباط، أعادت ‘يوك يو’ ‘اللوحة القديمة السوداء’ إلى المذبح. حينها، عاد الفضاء داخل الحجرة، الذي تحول لشكل قطرة، إلى داخل ‘جزيرة التنين الحاكم’.
إنها جدارية. وعندما رأيتُ الرسم على الجدارية، تقلصت عيناي بحدة. لأنه في أسفل الجدارية، كانت هناك حروف مكتوبة بخط يد مألوف جداً، وبحروف مألوفة جداً.
“ليس هناك خيار آخر. دعونا نجتمع مع ‘سيد الطائفة’ والآخرين أولاً، ثم ربما يمكننا محاولة استعادتها مرة أخرى”.
“… إذا أقسمتَ على اتباعي، فلن أقولها ثانية”.
بعد قول هذا لـ ‘يوك يو’، مشى نحو باب الحجرة. ‘يوك يو’، وهي تبدو نادمة، لم تستطع إجبار نفسها على ترك ‘اللوحة القديمة السوداء’. وبينما فتح ‘بايك رين’ باب الحجرة،
[لا… أنوي منحها المواطنة في نطاق الشفق وتركها تعيش حياة جديدة].
كرييييك—
ومع ذلك، ارتبك ‘بايك رين’ لرؤية تعبير ‘يوك يو’ المظلم.
التقى ‘يوك يو’ و’بايك رين’ بالجسد الرئيسي لـ ‘يوك رين’ خارج باب الحجرة، وهو يرتدي تعبيراً شرساً كروح شريرة.
‘هل ذلك لأنه تعلم ياقوتة ملح البحر لندى العودة؟ أم أن هناك سبباً آخر؟’
كونغ!
ثم، وبينما كانت هي و’بايك رين’ على وشك الخروج من الحجرة السرية،
أغلق ‘بايك رين’ الباب على عجل، و’يوك يو’، وهي تتصبب عرقاً بارداً، استعادت ‘اللوحة القديمة السوداء’ من المذبح مجدداً. على الفور، عادت الحجرة التي يتواجدون فيها إلى ‘المنطقة الوسطى’ المستقرة في أعماق ‘البحر العميق’.
“أيها الوغد، يا ‘سيد الطائفة’ الشيطاني…! لا تتدخل في شؤوني…! يجب أن أستعيد يوك يو، يجب أن أستعيد يوك يو!!!”
تحدث ‘بايك رين’ بصوت منخفض. “ذلك الشخص قبل قليل…”
بالنظر إليها، سأل ‘بايك رين’.
“نعم، كان ذلك الجسد الرئيسي لوالدي”.
تمزق جسد ‘يوك رين’ إلى عدة قطع وقُذف خارج ‘قصر التنين الحاكم’.
ما رأوه كان الجسد الرئيسي لـ ‘يوك رين’. بدقة أكثر، كان الجسد الرئيسي لـ ‘يوك رين’ في مرحلة ‘التكامل’ المتوسطة قبل الاستحواذ على الجسد المادي لـ ‘يوك أونغ’. بالطبع، بالنسبة لـ ‘يوك رين’ الذي استولى على جسد ‘يوك أونغ’ في ‘مرحلة التكامل بالكمال الأعظم’، فإنه لا يختلف عن نسخة، ولكن حتى تلك النسخة هي في مرحلة التكامل المتوسطة. ‘بايك رين’ لا يمكنه مواجهته بأي حال.
“آه، هل ستستخدمها كـ ‘كنز دارما’ خاص بك؟”
أطلق ‘بايك رين’ أنيناً منخفضاً ونظر إلى ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
تسوتسوتسو—
“… في النهاية، يبدو أنه ليس لدينا خيار آخر”.
طقطقتُ بلساني وأنا أشاهد ‘يوك رين’، الذي كانت عيناه محمرتين بالدم، يتحول تدريجياً إلى هيئة التنين الخاصة به.
“… يبدو الأمر كذلك”.
“همم… حتى كنسخة مقلدة، كونها مادة تشرف على عقود متدربي مرحلة التكامل وتكون بهذه الهشاشة…”
بعد فترة وجيزة، أغمض ‘بايك رين’ و’يوك يو’ أعينهما بشدة وخطوا على ‘مصفوفة الانتقال الآني’. غمرهما الضوء من المصفوفة، واختفيا من فوق ‘التشكيل’.
“همم…”
جزيرة البحر العميق تحت جزيرة التنين الحاكم. لقد ذهبوا إلى ‘جزيرة تنين زهر الكرز’.
“أحمق، هذا مجرد تجسيد. يا للشفقة. أن نفكر أن ‘ملك التنين’ الذي كان وقوراً ذات يوم وحاصر طائفة ووجي الدينية بأكملها قبل مائة عام قد أصبح رجلاً عجوزاً مختلاً كهذا”.
“سحقاً، سحقاً، سحقاً، سحقاً…!”
“حسناً إذاً. لنخرج من هنا”.
أمام الحجرة السرية. هناك، كان تجسيد ‘يوك رين’، بعينين محمرتين بالدم، يرسم ‘تشكيلاً’ أمامه بدمه الخاص. إنها ‘مصفوفة انتقال آني’.
تجلي الهيكل العظمي لـ ‘وي يون’… بدأت أطراف أصابع يديه تتحول إلى اللون الأبيض النقي.
“لا، لا! كيف يجرؤون على محاولة الهرب؟ لا يمكنني السماح بهذا! يوك يو يجب أن تكون في يدي. يوك يو يجب أن تكون في يدي. يوك يو يجب أن تكون في يدي!!!”
“آه… سيد الطائفة”.
‘يوك رين’، الذي يبدو غير مستقر ذهنياً لسبب ما، صرخ باسم ‘يوك يو’ وهو يضخ طاقة روحية في ‘مصفوفة الانتقال الآني’.
‘هذا ليس مرضاً عقلياً عادياً. ولا هو ‘شيطان قلب’ عادي’.
باسااك!
ضخت ‘وي يون’ المزيد من الطاقة الشيطانية في التجلي، ورغم أن حجمه ازداد، إلا أن السرعة التي يتحول بها إلى اللون الأبيض لم تتغير. وأخيراً،
بدا دم المصفوفة وكأنه يشتعل، وتفعل ‘التشكيل’. إنها مصفوفة الانتقال الآني المؤدية إلى ‘المنطقة الوسطى’ حيث كان ‘يوك يو’ و’بايك رين’ للتو. وبينما كان ‘يوك رين’، بعينين حمراوين كالدماء، على وشك الخطو على المصفوفة،
قامت ‘يوك يو’، وعيناها مقلوبتان، بنثر العديد من ‘كنوز الدارما’ التي سرقتها وابتلعت ‘حبات إكسير’.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب، يا صاحب قصر التنين الحاكم؟”
“ماذا؟ هل أنت مجنون؟”
سأل رجل يرتدي ملابس بيضاء، ممسكاً بـ ‘العدم’ في يده، من خلف ‘يوك رين’ بابتسامة ماكرة. كز ‘يوك رين’ على أسنانه وحدق فيه بعينين محتقنتين بالدماء.
تشواااك!
“أيها الوغد، يا ‘سيد الطائفة’ الشيطاني…! لا تتدخل في شؤوني…! يجب أن أستعيد يوك يو، يجب أن أستعيد يوك يو!!!”
كوانغ!
لقد جُن جنون ‘يوك رين’. لا يمكنني التفكير في الأمر إلا بهذه الطريقة.
كونغ!
‘هل ذلك لأنه تعلم ياقوتة ملح البحر لندى العودة؟ أم أن هناك سبباً آخر؟’
“هذا الوغد. أتتجرؤ، عليّ أنا…”
في كلتا الحالتين، ‘جوهر قلبه’ ملتوي بشكل غريب، و’نيته’، المليئة بالهوس وحب التملك، تنبعث بجنون. ومن الواضح أن ذلك الهوس موجه نحو ‘يوك يو’.
“آه…”
‘هذا ليس مرضاً عقلياً عادياً. ولا هو ‘شيطان قلب’ عادي’.
“ماذا ستفعل بهذا؟”
أعرف ذلك جيداً لأنني جربت المرض العقلي و ‘انحراف التشي’ بنفسي. إذا كان هناك مرض عقلي يتجلى فيه، فيجب أن يكون هوساً بالملح متعلقاً بـ ‘ياقوتة ملح البحر لندى العودة’ التي تعلمها، أو اضطراب الشخصية الانفصامي بسبب ‘فن ملء السماوات بالنفوس الأرجوانية’. كونه كان غير مبالٍ سابقاً، ثم فجأة أصبح لديه هذا التملك تجاه ابنة كان مستعداً لقتلها إذا عصت أمره، فهذا أمر غريب.
كوانغ!
‘هل تدخل كيان خارجي؟’
مع تلاشي الضوء الأبيض، فتحت الصورة الظلية في الداخل فمها. إنه ‘متدرب’ شبحي بجسد مكون بالكامل من عظام بيضاء، يرتدي رداءً أبيض طويلاً.
لا أستطيع التفكير في الأمر بأي طريقة أخرى. ولكن لماذا ‘يوك يو’؟ هذا أيضاً ما لا أستطيع فهمه.
“هذا…”
“ما شأن مصفوفة الانتقال الآني تلك؟ يبدو أنها مرتبطة بـ ‘منطقة وسطى'”.
“المكان المتصل بتلك المصفوفة… لدي شعور بأنني أعرف إلى أين يؤدي”.
“ا-اخرس! إذا تدخلت، فسأقتلك، أيها الوغد، يا سيد الطائفة الشيطاني!”
“همم… حتى كنسخة مقلدة، كونها مادة تشرف على عقود متدربي مرحلة التكامل وتكون بهذه الهشاشة…”
“أحمق، هذا مجرد تجسيد. يا للشفقة. أن نفكر أن ‘ملك التنين’ الذي كان وقوراً ذات يوم وحاصر طائفة ووجي الدينية بأكملها قبل مائة عام قد أصبح رجلاً عجوزاً مختلاً كهذا”.
“لقد… تأخرت حقاً”.
طقطقتُ بلساني وأنا أشاهد ‘يوك رين’، الذي كانت عيناه محمرتين بالدم، يتحول تدريجياً إلى هيئة التنين الخاصة به.
[لم أقتلها بدافع الكراهية. كان جسدها مشبعاً بالكامل بطاقة دماء شيطانية، لذا لم يكن لدي خيار. سمعت أيضاً أن فتاة سقطت وماتت بسبب خطأ أحد المرؤوسين خلال الفتح المبكر لجزيرة التنين الحاكم، ويبدو أنها كانت هذه الطفلة. أنوي إعادتها إلى والديها].
“ويبدو أنك مخطئ. الشخص الذي وجدتُ صعوبة في التعامل معه باستخدام تجسيدي كان جسدك الرئيسي، وليس شخصاً مثلك”.
مد ‘بايك رين’ يده نحو المكان الذي كانت فيه ‘وي يون’. وبعد فترة وجيزة، ارتفعت عظامها وخصلة من روحها لتستقر على كف ‘بايك رين’.
“هذا الوغد. أتتجرؤ، عليّ أنا…”
أغلق ‘بايك رين’ الباب على عجل، و’يوك يو’، وهي تتصبب عرقاً بارداً، استعادت ‘اللوحة القديمة السوداء’ من المذبح مجدداً. على الفور، عادت الحجرة التي يتواجدون فيها إلى ‘المنطقة الوسطى’ المستقرة في أعماق ‘البحر العميق’.
كوانغ!
لا أستطيع التفكير في الأمر بأي طريقة أخرى. ولكن لماذا ‘يوك يو’؟ هذا أيضاً ما لا أستطيع فهمه.
وجهتُ ضربة واحدة من ‘الانفصال أثناء الجلوس، والنسيان أثناء الوقوف’ مباشرة إلى فكيه، وبينما تردد، ضربتُه عدة مرات أخرى.
أمام نظرة ‘بايك رين’، خفضت ‘يوك يو’ عينيها وتحدثت.
كواغواغواغوانغ!
حاول ‘بايك رين’ تشويه الفراغ من خلال ‘قوة الجذب’ لخلق فتحة في القطرة. ومع ذلك، وراء الفراغ، لم يكن يظهر سوى المشهد المظلم لـ ‘البحر العميق’.
تمزق جسد ‘يوك رين’ إلى عدة قطع وقُذف خارج ‘قصر التنين الحاكم’.
[تكريرها لتصبح كائناً شبحياً…]
‘يا للأسف’.
طقطقتُ بلساني وأنا أشاهد ‘يوك رين’، الذي كانت عيناه محمرتين بالدم، يتحول تدريجياً إلى هيئة التنين الخاصة به.
طقطقتُ بلساني وخطوتُ على ‘مصفوفة الانتقال الآني’ التي أنشأها ‘يوك رين’ وفعلتُها.
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب، يا صاحب قصر التنين الحاكم؟”
باااات!
سُحبت ثلاثة مسامير، مشابهة لتلك التي كانت مغروسة في ‘الدائرة السماوية’ لـ ‘بايك رين’، من جسد ‘يوك يو’. استعادت ‘يوك يو’ ‘تدريبها’ وحركت يدها فوراً لتشتيت القيود الموجودة على ‘اللوحة القديمة السوداء’ قبل أخذها من المذبح.
بعبور ‘المنطقة الوسطى’، وصلتُ أخيراً إلى الطرف الآخر وقطبتُ حاجبي.
تحاول نيران شيطانية قرمزية داكنة ابتلاع ‘يوك يو’، وهي تكز على أسنانها بينما تتجنب النار.
“… أهذه أيضاً جزيرة في البحر العميق؟”
“إلى أين تعتقد أنك ذاهب، يا صاحب قصر التنين الحاكم؟”
بصراحة، لكوني عالقاً في جزيرة بنغلاي، بدأتُ أشعر ببعض الغثيان من جزر ‘البحر العميق’.
التقى ‘يوك يو’ و’بايك رين’ بالجسد الرئيسي لـ ‘يوك رين’ خارج باب الحجرة، وهو يرتدي تعبيراً شرساً كروح شريرة.
“يجب أن تكون هذه ‘جزيرة تنين زهر الكرز’. على أي حال، هذا يعني…”
باسااك!
من المحتمل أن يدخل ‘جين ما يول’ هذا المكان قريباً. في البداية، كان ‘يوك رين’ من مسؤولية ‘كيم يونغ هون’. و’جزيرة التنين الحاكم’ كانت من مسؤوليتي. وكان من المفترض أن تُهاجم ‘جزيرة تنين زهر الكرز’ بواسطة ‘سفينة عظام الملح’ الخاصة بـ ‘جين ما يول’. من الممكن تماماً لـ ‘سفينة عظام الملح’، التي يمكنها التجول في ‘البحر العميق’، أن تدخل هنا.
“آه… إذا كانت روحاً غارقة في الطاقة الشيطانية، فإن تكريرها سيجعل منها كنز دارما قوياً جداً. إنه أمر مؤسف”.
‘تشه، كان ليكون رائعاً لو استطاعت سفينة عظام الملح الهبوط إلى جزيرة بنغلاي أيضاً’.
“أيها الوغد، يا ‘سيد الطائفة’ الشيطاني…! لا تتدخل في شؤوني…! يجب أن أستعيد يوك يو، يجب أن أستعيد يوك يو!!!”
لسوء الحظ، فإن الأعماق التي غاصت فيها ‘جزيرة بنغلاي’ عميقة جداً لدرجة تمنع ‘سفينة عظام الملح’ من الدخول بتهور.
خفضت ‘يوك يو’ رأسها، وهي تبدو محرجة.
بتصفية ذهني من الأفكار غير الضرورية، نظرتُ حولي ووجدتُ ‘يوك يو’ بسرعة. وإلى جانبها، ‘بايك رين’.
بالطبع، أي شخص عادي سيموت إذا سُجن تحت الأرض دون طعام لأكثر من مائة عام، لكنها لا تزال في مرحلة ‘الروح الوليدة’ من ‘العرق الشيطاني’، لذا يمكنها النجاة.
“بايك رين، يوك يو!”
مع تلاشي الضوء الأبيض، فتحت الصورة الظلية في الداخل فمها. إنه ‘متدرب’ شبحي بجسد مكون بالكامل من عظام بيضاء، يرتدي رداءً أبيض طويلاً.
“آه… سيد الطائفة”.
“هيوك، هيوك…”
التفت ‘بايك رين’ إليّ وأظهر ‘نية’ تدل على الارتياح. ومع ذلك، رغم سماعها بوصولي، اكتفت ‘يوك يو’ بالتحديق بذهول في مكان ما.
بعد فترة وجيزة، أغمض ‘بايك رين’ و’يوك يو’ أعينهما بشدة وخطوا على ‘مصفوفة الانتقال الآني’. غمرهما الضوء من المصفوفة، واختفيا من فوق ‘التشكيل’.
“…؟ بايك رين، فيمَ تحدق يوك يو؟”
“ليس لدينا خيار سوى ركوب تلك المصفوفة والوصول إلى الطرف المقابل المتصل بهذه المنطقة الوسطى”.
باستخدام تجسيد، لا يمكنني ممارسة الوعي بمستوى جسدي الرئيسي، لذا لا يمكنني إدراك ما ينظرون إليه على الفور. اقتربتُ من ‘يوك يو’ ونظرتُ إلى ما كانت تراقبه.
أمام الحجرة السرية. هناك، كان تجسيد ‘يوك رين’، بعينين محمرتين بالدم، يرسم ‘تشكيلاً’ أمامه بدمه الخاص. إنها ‘مصفوفة انتقال آني’.
إنها جدارية. وعندما رأيتُ الرسم على الجدارية، تقلصت عيناي بحدة. لأنه في أسفل الجدارية، كانت هناك حروف مكتوبة بخط يد مألوف جداً، وبحروف مألوفة جداً.
حاول ‘بايك رين’ تشويه الفراغ من خلال ‘قوة الجذب’ لخلق فتحة في القطرة. ومع ذلك، وراء الفراغ، لم يكن يظهر سوى المشهد المظلم لـ ‘البحر العميق’.
—لقد فكرتُ في الأمر بعمق. السبب في أن ذلك الكائن أعطى مثل هذه الهدايا المفرطة لـ ‘اليرقات’. لم يكن لمساعدة مثل هذه اليرقات في تحقيق ‘الصعود’. لقد كان، دون شك، لتحرير ‘القوة القديمة’.
“آه، هل ستستخدمها كـ ‘كنز دارما’ خاص بك؟”
المكتبة المخفية في الطابق العلوي من ‘قصر القيادة الخدمي’. الحروف مكتوبة بالضبط بنفس خط اليد الذي كُتب في زاوية تلك المكتبة.
“هاه… إزالة اللوحة القديمة السوداء من المذبح يتسبب في تحول المنطقة المجاورة إلى ‘منطقة وسطى’… والدي لم يجعل شخصاً آخر يحرس اللوحة دون سبب”.
‘هل سيترك والدي حقاً شخصاً غير مستقر ذهنياً كهذا بجانب اللوحة القديمة السوداء؟’
