3106
لقد فوجئت ران بشكل لا إرادي. لم تكن تعتقد أن عيون (لـِـينج هـَـان) كانت حادة جداً. لقد راقبهم للتو، وقد ميز بوضوح تام عمر الأدوية السماوية الثلاثة. أعطت (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية، وشعرت باليقظة ترتفع في قلبها. ’ لا يمكن أن يكون هذا الشقي ذئباً في ملابس خروف، أليس كذلك؟ ‘
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«حتى لو تفوقت عليك، ما زلت لن أقتلك!» قالت (آن ران) عمدا. كان هدفها هو إجبار (لـِـينج هـَـان) على الموافقة.«هل أنت حتى رجل؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
… لم يكن (لين شوان) يعلم أنه لا يزال هناك [طبقة الوَجِيه السَمَاوِي] فوق [طبقة الملك السماوي] في السماء التاسعة. فقط عدد محدود جداً من الناس يعرفون هذا النوع من السر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أظهر (لين شوان) على الفور تعبيراً ازدراءً. يا له من أحمق، أن يفقد ذكاءه تماماً بمجرد بضع كلمات. هذا النوع من الأشخاص لم يكن يستحق احترامه الجاد على الإطلاق. كان عليه فقط أن يخطط قليلاً، و سيكون قادراً على قتله بسهولة.
كان (لين شوان) عاجزاً عن الكلام على الفور. لقد استخدم الطرف الآخر مبادئ كبرى لقمعه، فكيف كان من المفترض أن يدحض؟
أظهر (لـِـينج هـَـان) عمدا تعبيرا عن الغضب.«من قال أنني لست رجلاً؟»
«الآن أصبحت مسألة شخصية بيني وبينه!» لم تكن (آن ران) على استعداد للاستسلام .«الشيخ تشن، من فضلك لا تتدخل.»
«على أية حال، إذا لم تقم بإخراج الأدوية السماوية، فلن ألعب.» تم تحديد موقف (لـِـينج هـَـان).
«الآنسة الصغيرة، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي أيضا.» أظهر المدير تشن تعبيرا مضطربا.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تتخطى (آن ران) المدير (تشين وي) و تتحرك نحو (لـِـينج هـَـان). وهكذا، نظرت فقط إلى (لـِـينج هـَـان)، وقالت: «عندما يتصرف الرجل، فإنه يجرؤ على تحمل مسؤولية أفعاله. أن تحصل على خطوة أخرى لك، ألا تشعر بالخجل؟»
«الآنسة الصغيرة، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي أيضا.» أظهر المدير تشن تعبيرا مضطربا.
خدش (لـِـينج هـَـان) رأسه، وكان تعبيره بسيطاً وصادقاً.«انت من [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، وأنا فقط [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح]. كيف من المفترض أن أقاتلك؟»
بطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تتخطى (آن ران) المدير (تشين وي) و تتحرك نحو (لـِـينج هـَـان). وهكذا، نظرت فقط إلى (لـِـينج هـَـان)، وقالت: «عندما يتصرف الرجل، فإنه يجرؤ على تحمل مسؤولية أفعاله. أن تحصل على خطوة أخرى لك، ألا تشعر بالخجل؟»
أعلنَت (آن ران) بفخر: «طالما كنت قادراً على صد الضربة مني، سأسمح لك مؤقتاً بالبقاء هنا». من الطبيعي أن هذا لم يكن يسمح لـ (لـِـينج هـَـان) بالخروج بسهولة، بل كانت تنوي إصابة (لـِـينج هـَـان) بشكل خطير بهذه الضربة، أو حتى قتله.
مع موجة أخرى من يدها، ظهرت ثلاثة أدوية سماوية جديدة في يدها.
بعد ذلك، حتى لو تم توبيخها من قبل (شانغ زيوي)، فلن يكون لدى الأخيرة ما تقوله. على أي حال، مع مدى شغف (آن ران)، وصل الأسوأ إلى الأسوأ، وسوف تتعرض للتوبيخ القاسي، ولكن بالنسبة لها للاستسلام والزواج من (لـِـينج هـَـان) كان مستحيلاً تماماً.
… لم يكن (لين شوان) يعلم أنه لا يزال هناك [طبقة الوَجِيه السَمَاوِي] فوق [طبقة الملك السماوي] في السماء التاسعة. فقط عدد محدود جداً من الناس يعرفون هذا النوع من السر.
«ضربة واحدة!» تظاهر (لـِـينج هـَـان) على عجل بهز رأسه.«الفجوة بين [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] و[طَبَقَة القَصر الشَاسِع] واسعة جداً حقاً. لكي لا أقول شيئاً أنك من رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، حتى لو كنت من في (السِر الأوَل) العادية، فسوف أقتل بضربة واحدة منك.»
و في الوقت نفسه، أصيب المدير تشين بالصدمة. مع الطريقة التي تصرف بها (لـِـينج هـَـان) بالأمس، كان من الواضح أنه كان شخصاً هادئاً وثابتاً. كيف يمكن أن يغضب بهذه السهولة؟
هذا الشقي لم يكن غبيا، فكر (لين شوان) من الخطوط الجانبية. لسوء الحظ، كان جشعاً جداً حقاً، أو كان يجب أن يعلم أن (آن ران) كانت بالتأكيد شخصاً يتجاوز محطته.
«الآنسة الصغيرة، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي أيضا.» أظهر المدير تشن تعبيرا مضطربا.
كان الفرق في القوة بين [طَبَقَة القَصر الشَاسِع] و[طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] مثل الفرق بين السماء والأرض، وكان هذا هو نفسه بالنسبة لوضعهم.
ربما لن يكون (لـِـينج هـَـان) قادراً إلا على البقاء في [طَبَقَة تَقسِيِم الرُوُح] طوال حياته؟ لكن ستكون (آن رَان) على الأقل قادرةً على أن تصبح ملكاً سماوياً في السماء الخامسة، أو ربما حتى ترث إرث (شانغ زيوي)، ويصبح أقوى مَلِك سَمَاوِي في السماء التاسعة في العالم السماوي.
«بعض الأدوية السماوية؟» أيها الشقي، أنت تطالب حقاً بسعر باهظ. من تظن نفسك؟ هل تتلقى ضربة، وهذا يستحق بعض الأدوية السماوية؟
… لم يكن (لين شوان) يعلم أنه لا يزال هناك [طبقة الوَجِيه السَمَاوِي] فوق [طبقة الملك السماوي] في السماء التاسعة. فقط عدد محدود جداً من الناس يعرفون هذا النوع من السر.
«بعض الأدوية السماوية؟» أيها الشقي، أنت تطالب حقاً بسعر باهظ. من تظن نفسك؟ هل تتلقى ضربة، وهذا يستحق بعض الأدوية السماوية؟
«حتى لو تفوقت عليك، ما زلت لن أقتلك!» قالت (آن ران) عمدا. كان هدفها هو إجبار (لـِـينج هـَـان) على الموافقة.«هل أنت حتى رجل؟»
«لا مشكلة!» وافقَت ران دون أدنى تردد.
أظهر (لـِـينج هـَـان) عمدا تعبيرا عن الغضب.«من قال أنني لست رجلاً؟»
أظهر (لين شوان) على الفور تعبيراً ازدراءً. يا له من أحمق، أن يفقد ذكاءه تماماً بمجرد بضع كلمات. هذا النوع من الأشخاص لم يكن يستحق احترامه الجاد على الإطلاق. كان عليه فقط أن يخطط قليلاً، و سيكون قادراً على قتله بسهولة.
«ثم تعال و تصدى لضربة مني!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً!» يبدو أن (لـِـينج هـَـان) لم يعد قادراً على تحمل التحفيز والموافقة.
… لم يكن (لين شوان) يعلم أنه لا يزال هناك [طبقة الوَجِيه السَمَاوِي] فوق [طبقة الملك السماوي] في السماء التاسعة. فقط عدد محدود جداً من الناس يعرفون هذا النوع من السر.
أظهر (لين شوان) على الفور تعبيراً ازدراءً. يا له من أحمق، أن يفقد ذكاءه تماماً بمجرد بضع كلمات. هذا النوع من الأشخاص لم يكن يستحق احترامه الجاد على الإطلاق. كان عليه فقط أن يخطط قليلاً، و سيكون قادراً على قتله بسهولة.
«حتى لو تفوقت عليك، ما زلت لن أقتلك!» قالت (آن ران) عمدا. كان هدفها هو إجبار (لـِـينج هـَـان) على الموافقة.«هل أنت حتى رجل؟»
و في الوقت نفسه، أصيب المدير تشين بالصدمة. مع الطريقة التي تصرف بها (لـِـينج هـَـان) بالأمس، كان من الواضح أنه كان شخصاً هادئاً وثابتاً. كيف يمكن أن يغضب بهذه السهولة؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هناك شيء غريب.
«لكن!» سحب (لـِـينج هـَـان) الكلمة.«انا لست أحمق. لماذا أسمح لك بضربي عندما لا يكون هناك فائدة؟ ما لم توافق على أنه إذا تمكنت من صد ضربة منك، فسوف تعطيني بعض الأدوية السماوية!»
«لكن!» سحب (لـِـينج هـَـان) الكلمة.«انا لست أحمق. لماذا أسمح لك بضربي عندما لا يكون هناك فائدة؟ ما لم توافق على أنه إذا تمكنت من صد ضربة منك، فسوف تعطيني بعض الأدوية السماوية!»
«هل تعتقد أنني سوف أتراجع عن رهاننا؟» (آن ران) غاضبة. كانت الابنة المقدسة ل{قصر البحار الأربعة} وأيضاً التلميذة المفضلة لـ (شانغ زيوي). كانت كلمتها جيدة مثل الذهب، فكيف يمكن أن تكسر كلمتها؟
«بعض الأدوية السماوية؟» أيها الشقي، أنت تطالب حقاً بسعر باهظ. من تظن نفسك؟ هل تتلقى ضربة، وهذا يستحق بعض الأدوية السماوية؟
كان هناك شيء غريب.
«لا مشكلة!» وافقَت ران دون أدنى تردد.
كان (لين شوان) عاجزاً عن الكلام على الفور. لقد استخدم الطرف الآخر مبادئ كبرى لقمعه، فكيف كان من المفترض أن يدحض؟
لقد كانت بطبيعة الحال صريحة جداً لأن نية القتل لديها كانت مدفوعة بالفعل. كانت تنوي قتل (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، مهما كانت نوعية الشروط القاسية التي طالب بها الأخرون، فماذا في ذلك؟
بطبيعة الحال، كان من المستحيل أن تتخطى (آن ران) المدير (تشين وي) و تتحرك نحو (لـِـينج هـَـان). وهكذا، نظرت فقط إلى (لـِـينج هـَـان)، وقالت: «عندما يتصرف الرجل، فإنه يجرؤ على تحمل مسؤولية أفعاله. أن تحصل على خطوة أخرى لك، ألا تشعر بالخجل؟»
لم يتم طرد (لـِـينج هـَـان) بهذه السهولة. ومد يده.«ثم، سنجعل هذا الرهان. أخرج حصص الرهان. أخشى أنك سوف تتراجعِ عن الرهان!»
هذا الشقي لم يكن غبيا، فكر (لين شوان) من الخطوط الجانبية. لسوء الحظ، كان جشعاً جداً حقاً، أو كان يجب أن يعلم أن (آن ران) كانت بالتأكيد شخصاً يتجاوز محطته.
«هل تعتقد أنني سوف أتراجع عن رهاننا؟» (آن ران) غاضبة. كانت الابنة المقدسة ل{قصر البحار الأربعة} وأيضاً التلميذة المفضلة لـ (شانغ زيوي). كانت كلمتها جيدة مثل الذهب، فكيف يمكن أن تكسر كلمتها؟
«هل تعتقد أنني سوف أتراجع عن رهاننا؟» (آن ران) غاضبة. كانت الابنة المقدسة ل{قصر البحار الأربعة} وأيضاً التلميذة المفضلة لـ (شانغ زيوي). كانت كلمتها جيدة مثل الذهب، فكيف يمكن أن تكسر كلمتها؟
«على أية حال، إذا لم تقم بإخراج الأدوية السماوية، فلن ألعب.» تم تحديد موقف (لـِـينج هـَـان).
… لم يكن (لين شوان) يعلم أنه لا يزال هناك [طبقة الوَجِيه السَمَاوِي] فوق [طبقة الملك السماوي] في السماء التاسعة. فقط عدد محدود جداً من الناس يعرفون هذا النوع من السر.
«حسناً!» أومأت ران أخيرا. فتحت يدها اليمنى، ووضعت ثلاثة أدوية سماوية في راحة يدها.
أظهر (لين شوان) على الفور تعبيراً ازدراءً. يا له من أحمق، أن يفقد ذكاءه تماماً بمجرد بضع كلمات. هذا النوع من الأشخاص لم يكن يستحق احترامه الجاد على الإطلاق. كان عليه فقط أن يخطط قليلاً، و سيكون قادراً على قتله بسهولة.
«7,000,000 سنة، 30,000,000 سنة وأكثر، و200,050,000,000 سنة.» ألقي (لـِـينج هـَـان) نظرة خاطفة عليه، ولم يستطع إلا أن يهز رأسه باستمرار.«اقول، هل تعتقدين أنك تخدعين متسولاً هنا؟ لا يمكن حتى اعتبار الأدوية السماوية هذه ذات جودة عادية!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد فوجئت ران بشكل لا إرادي. لم تكن تعتقد أن عيون (لـِـينج هـَـان) كانت حادة جداً. لقد راقبهم للتو، وقد ميز بوضوح تام عمر الأدوية السماوية الثلاثة. أعطت (لـِـينج هـَـان) نظرة ثانية، وشعرت باليقظة ترتفع في قلبها. ’ لا يمكن أن يكون هذا الشقي ذئباً في ملابس خروف، أليس كذلك؟ ‘
عندها فقط ابتسم (لـِـينج هـَـان).»وأخيرا، لدينا بعض الصدق. حسناً، سأتلقى ضربة منك.»
ولكن بعد مزيد من التفكير، هزت رأسها إلى الداخل. بغض النظر عن ذلك، لم يكن هناك على الإطلاق أي طريقة يمكن أن تتطابق بها [طَبَقَة تَقسِيِم االرُوُح] مع [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]، حتى لو كانت مجرد تلقي ضربة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
علاوة على ذلك، كانت من رتبة العاهل في (السِر الأوَل)، حيث ارتفعت براعتها القتالية مباشرة إلى ذروة السر الثالث. بغض النظر عن مدى تحدي (لـِـينج هـَـان) للسماء، كان عديم الفائدة. من المؤكد أنه سيُقتل على الفور بضربة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع موجة أخرى من يدها، ظهرت ثلاثة أدوية سماوية جديدة في يدها.
«حتى لو تفوقت عليك، ما زلت لن أقتلك!» قالت (آن ران) عمدا. كان هدفها هو إجبار (لـِـينج هـَـان) على الموافقة.«هل أنت حتى رجل؟»
عندها فقط ابتسم (لـِـينج هـَـان).»وأخيرا، لدينا بعض الصدق. حسناً، سأتلقى ضربة منك.»
لقد كانت بطبيعة الحال صريحة جداً لأن نية القتل لديها كانت مدفوعة بالفعل. كانت تنوي قتل (لـِـينج هـَـان). وبالتالي، مهما كانت نوعية الشروط القاسية التي طالب بها الأخرون، فماذا في ذلك؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«حسناً!» يبدو أن (لـِـينج هـَـان) لم يعد قادراً على تحمل التحفيز والموافقة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً!» أومأت ران أخيرا. فتحت يدها اليمنى، ووضعت ثلاثة أدوية سماوية في راحة يدها.
«الآنسة الصغيرة، من فضلك لا تجعل الأمور صعبة بالنسبة لي أيضا.» أظهر المدير تشن تعبيرا مضطربا.
