الموت
الفصل 1468: الموت
“لا! أيها الكبير المجهول، أنقذني!” كان يوي وانغجيان خائفًا عندما استدار للهرب أثناء الصراخ.
المترجم: hijazi
“لا! أيها الكبير المجهول، أنقذني!” كان يوي وانغجيان خائفًا عندما استدار للهرب أثناء الصراخ.
بوم!
وطالما أعاق يي يون ولو للحظة واحدة، سيكون لدى السيف المجهول الوقت للتعافي، مما يسمح لكليهما بدمج القوات. ثم سيقضون على يي يون.
لفت الضجيج المتفجر أنظار الجميع. لقد نظروا بينما كانت الشاشة تتشقق، مما أدى إلى انطلاق عدد لا يحصى من نقاط الضوء المجزأة. خرج يي يون وسط تلك الشظايا.
كا تشا!
تصدعت المصفوفة!
“من المؤكد أنك بذلت قصارى جهدك لتكون خادمًا جيدًا. الآن، حان دورك لتلقي هجومي.”
شعر الجميع أيضًا أن ضغط المصفوفة يضعف ويختفي.
عند رؤية هذا المشهد، لم تستطع لي جياوجياو إلا أن تتنفس الصعداء.
“امسكه!” زأر السيف المجهول في يوي وانغجيان. استمر في حقن الأحرف الرونية في مصفوفة الأقراص التي يستخدمها. إنه بالتأكيد لا يستطيع أن يدع الخطط التي كان يعمل عليها لفترة طويلة تفشل في اللحظة الأكثر أهمية بسبب يي يون.
على الرغم من الهجوم بكل قوته، لم يكن لدى يوي وانغجيان ثقة كبيرة به. لقد كان شخصًا حاسمًا، وهو ما يفسر سبب قدرته على تدمير سلاحه دون أي تردد.
تفاجأ يوي وانغجيان وهو يحدق في يي يون.
كثف السيف كل فكرة كان لدى يوي وانغجيان حول داو السيف، وملأه بإشعاع متألق. تمزق الفضاء نفسه أثناء مروره، مشكلًا صدعًا مكانيًا أسود في أعقابه. نشأ الحصى تحته كما ظهر واد ضخم في أعقابه.
كان يي يون مليئا بنية القتل عندما كان يحمل ثلج السراب.
أطلق يوي وانغجيان نحيبًا مأساويًا باستمرار. ولم يستطع قبول هذا الواقع. لقد بذل جهودًا كبيرة للحصول على الرحمة من السيف المجهول، ولكن في غمضة عين، أصيب بالشلل على يد يي يون…
كبح يي يون؟ هل كانت تلك مزحة!؟
كان يعلم أن يي يون كان قوياً ولكن يي يون أمامه تجاوز توقعاته بكثير.
لقد كان مجرد علف ضد قوة يي يون.
كا تشا!
لكنه لم يجرؤ على عصيان السيف المجهول. علاوة على ذلك، كان في نفس القارب مثل السيف المجهول. إذا فشل السيف المجهول، فإن النهاية التي تنتظره لن تكون أفضل بكثير.
لم يكن هذا مجرد قوة فحسب، بل كان عمليًا يتحدى السماء!
أعرب يوي وانغجيان عن أسفه داخليًا بينما كان يضغط على أسنانه، مما دفع اليوان تشى الخاص به إلى أقصى حدوده عندما هاجم يي يون.
تحطم السيف في يده فجأة بينما استمر تشي السيف مباشرة نحو رأسه بطريقة لا تقهر.
كثف السيف كل فكرة كان لدى يوي وانغجيان حول داو السيف، وملأه بإشعاع متألق. تمزق الفضاء نفسه أثناء مروره، مشكلًا صدعًا مكانيًا أسود في أعقابه. نشأ الحصى تحته كما ظهر واد ضخم في أعقابه.
ولكن بينما كان يعتقد ذلك، خرج شعاع سيف أزرق جليدي من الانفجار. ذابت الشظايا الاسمية الفوضوية التي نشأت من الانفجار لحظة مواجهتها لشعاع السيف، مثل الثلج الذي يلتقي بالشمس المشعة.
وفي تلك اللحظة، صرخ يوي وانغجيان، “انفجر!”
كثف السيف كل فكرة كان لدى يوي وانغجيان حول داو السيف، وملأه بإشعاع متألق. تمزق الفضاء نفسه أثناء مروره، مشكلًا صدعًا مكانيًا أسود في أعقابه. نشأ الحصى تحته كما ظهر واد ضخم في أعقابه.
بوم!
“لا! أيها الكبير المجهول، أنقذني!” كان يوي وانغجيان خائفًا عندما استدار للهرب أثناء الصراخ.
تردد صوت انفجار مرعب عندما ، وغلف يي يون على الفور بداخله.
كان الظل على وشك محاربة يي يون. كان التهامها مجرد وسيلة لتجديد بعض قدرته على التحمل. لقد كان مجرد شيء فعله بشكل عابر، ولكن بالنسبة إلى لي جياوجياو، كان موتًا مرعبًا، كارثة ستنهي حياتها بأسوأ طريقة.
والمثير للدهشة أن يوي وانغجيان اختار بشكل حاسم البدء في التدمير الذاتي لسلاحه.
كان صوت يي يون بالقرب من أذن يوي وانغجيان. لقد شعر على الفور بقصد قتل قوي للغاية يطغى عليه كما لو كان على وشك إغراقه.
شعر يوي وانغجيان بقلبه ينزف وهو يشاهد نواة الانفجار. لقد تدرب على طريق السيف، وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى حد استخدام حياته لصقل السيف، إلا أن هذا السيف رافقه لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد كان مرتبطًا به روحًا وعقلًا، وكان شيئًا رعاه بعناية.
وفي تلك اللحظة، استدار الظل نحو يي يون أيضًا.
ليس ذلك فحسب، بل تم صقل السيف بكل أنواع الكنوز. وكانت تكلفته الصافية غير عادية. لقد قام شيخ البوابة الخالدة للبدايات الأولى بتضمين تشكيل مصفوفة خاص فيه، مما يمنحه قيمة لا تقدر بثمن تقريبًا.
“لا! أيها الكبير المجهول، أنقذني!” كان يوي وانغجيان خائفًا عندما استدار للهرب أثناء الصراخ.
ولكن الآن، اختار يوي وانغجيان تدمير السيف من أجل إيقاف يي يون.
وفي تلك اللحظة، استدار الظل نحو يي يون أيضًا.
على الرغم من الهجوم بكل قوته، لم يكن لدى يوي وانغجيان ثقة كبيرة به. لقد كان شخصًا حاسمًا، وهو ما يفسر سبب قدرته على تدمير سلاحه دون أي تردد.
وفي تلك اللحظة، استدار الظل نحو يي يون أيضًا.
وطالما أعاق يي يون ولو للحظة واحدة، سيكون لدى السيف المجهول الوقت للتعافي، مما يسمح لكليهما بدمج القوات. ثم سيقضون على يي يون.
تفاجأ يوي وانغجيان وهو يحدق في يي يون.
المكان الذي كان يقف فيه يي يون قد غمرته عاصفة مرعبة. حتى شخصيته كانت محجوبة بالطاقة البرية.
ليس ذلك فحسب، بل تم صقل السيف بكل أنواع الكنوز. وكانت تكلفته الصافية غير عادية. لقد قام شيخ البوابة الخالدة للبدايات الأولى بتضمين تشكيل مصفوفة خاص فيه، مما يمنحه قيمة لا تقدر بثمن تقريبًا.
شاهد الجميع العاصفة بعصبية. كان نجاح يي يون مرتبطًا بشكل وثيق بمصيرهم. إذا كان عليهم الاختيار، فإنهم يفضلون الموت على يد يي يون ثم يصبحوا سمادًا لعظمة فاي الدموية.
وفي الوقت نفسه، كان السيف المجهول قد أخرج بالفعل تعويذة فريدة من نوعها. نظر إليها ، على ما يبدو مترددًا في استخدامها ، قبل أن يلفها بإصبعه. اشتعلت.
لكن العاصفة كانت مرعبة حقًا، وقد فاجأ يوي وانغجيان الجميع بهذا الهجوم الحاسم. لقد أصبح يي يون الآن متورطًا تمامًا في الأمر، وحتى لو لم يمت، فمن المحتمل أن يصاب بجروح خطيرة.
للأسف، مدّ الظل ذراعه فجأة، مخترقًا جسد لي جياوجياو.
وفي الوقت نفسه، كان السيف المجهول قد أخرج بالفعل تعويذة فريدة من نوعها. نظر إليها ، على ما يبدو مترددًا في استخدامها ، قبل أن يلفها بإصبعه. اشتعلت.
تحولت التعويذة المشتعلة إلى شعاع أسود انطلق إلى مصفوفة الأقراص. على الفور، أطلقت مصفوفة الأقراص هواء جثثيًا غنيًا. لقد تم غرسها في تكوين المصفوفة، مما أدى إلى استقرارها بسرعة.
وسعت عينيها على الفور عندما بدأ جسدها يتشنج بعنف.
عند رؤية هذا المشهد، غرقت قلوب الجميع مرة أخرى. كان يوي وانغجيان سعيدا.
بوم!
لقد أعطى السيف المجهول الوقت الكافي. من الطبيعي أن يتم التعامل مع يي يون بواسطة السيف المجهول بعد ذلك. ولم يضح بسيفه من أجل لا شيء.
اندفع يي يون عن كثب خلف شعاع سيفه.
ولكن بينما كان يعتقد ذلك، خرج شعاع سيف أزرق جليدي من الانفجار. ذابت الشظايا الاسمية الفوضوية التي نشأت من الانفجار لحظة مواجهتها لشعاع السيف، مثل الثلج الذي يلتقي بالشمس المشعة.
شعر يوي وانغجيان بقلبه ينزف وهو يشاهد نواة الانفجار. لقد تدرب على طريق السيف، وعلى الرغم من أنه لم يصل إلى حد استخدام حياته لصقل السيف، إلا أن هذا السيف رافقه لفترة طويلة جدًا من الزمن. لقد كان مرتبطًا به روحًا وعقلًا، وكان شيئًا رعاه بعناية.
اندفع يي يون عن كثب خلف شعاع سيفه.
كان يي يون مليئا بنية القتل عندما كان يحمل ثلج السراب.
كان جسده يطلق الضباب الرمادي. لم تكن ملابسه ممزقة أو متسخة بأي شكل من الأشكال، ناهيك عن إصابة جسده.
لم يهتم بهجوم يوي وانغجيان المتسلل . لقد رأى يي يون من خلاله على الفور وأدرك أنه لن يتوقف عند أي شيء. لقد كان مستعدًا منذ فترة طويلة لمثل هذه الخطوة الخادعة.
كان لدى يوي وانغجيان نظرة الصدمة. هل دمر سيفه من أجل لا شيء؟
كان يعلم أن يي يون كان قوياً ولكن يي يون أمامه تجاوز توقعاته بكثير.
وفي الوقت نفسه، كان السيف المجهول قد أخرج بالفعل تعويذة فريدة من نوعها. نظر إليها ، على ما يبدو مترددًا في استخدامها ، قبل أن يلفها بإصبعه. اشتعلت.
لم يكن هذا مجرد قوة فحسب، بل كان عمليًا يتحدى السماء!
انبعثت مصفوفة الأقراص الموجودة في يده هواء جثثي غني، مما أدى إلى تلطيخ جسده بالكامل بلون أسود رمادي غريب.
لم يكن يعلم أن يي يون لم يكن قلقًا أبدًا بشأن انفجاره التافه لأنه كان يزرع في قلب الفوضى البدائية الغامضة.
لم يكن يوي وانغجيان هو العدو الرئيسي ليي يون. كان السيف المجهول وعظم فاي الدم هو التهديد الحقيقي. إذا أصابه مجرد يوي وانغجيان ، فيمكن أن ينسى يي يون التعامل مع السيف المجهول.
لم يهتم بهجوم يوي وانغجيان المتسلل . لقد رأى يي يون من خلاله على الفور وأدرك أنه لن يتوقف عند أي شيء. لقد كان مستعدًا منذ فترة طويلة لمثل هذه الخطوة الخادعة.
عند رؤية هذا المشهد، لم تستطع لي جياوجياو إلا أن تتنفس الصعداء.
لم يكن يوي وانغجيان هو العدو الرئيسي ليي يون. كان السيف المجهول وعظم فاي الدم هو التهديد الحقيقي. إذا أصابه مجرد يوي وانغجيان ، فيمكن أن ينسى يي يون التعامل مع السيف المجهول.
“يي يون، أنت قوي جدًا بالفعل. عظم فاي الدموي، لقد رأيت أدائه أيضًا. إنه بالتأكيد مغذي رائع. بمجرد أن تأكله، سترتفع قوتك بشكل كبير، مما يسمح لك بالهروب من ختم قبر حاكم فاي!”
“من المؤكد أنك بذلت قصارى جهدك لتكون خادمًا جيدًا. الآن، حان دورك لتلقي هجومي.”
لقد أعطى السيف المجهول الوقت الكافي. من الطبيعي أن يتم التعامل مع يي يون بواسطة السيف المجهول بعد ذلك. ولم يضح بسيفه من أجل لا شيء.
كان صوت يي يون بالقرب من أذن يوي وانغجيان. لقد شعر على الفور بقصد قتل قوي للغاية يطغى عليه كما لو كان على وشك إغراقه.
لم يكن يعلم أن يي يون لم يكن قلقًا أبدًا بشأن انفجاره التافه لأنه كان يزرع في قلب الفوضى البدائية الغامضة.
نشأ شعور شديد بالذعر في قلبه عندما أخرج سيفًا جديدًا من حلقته الفضائية بسرعة. بصق كمية من جوهر الدم عليه قبل أن يلوح للأمام.
كان يي يون مليئا بنية القتل عندما كان يحمل ثلج السراب.
بوم!
لفت الضجيج المتفجر أنظار الجميع. لقد نظروا بينما كانت الشاشة تتشقق، مما أدى إلى انطلاق عدد لا يحصى من نقاط الضوء المجزأة. خرج يي يون وسط تلك الشظايا.
انطلق تشي سيف حاد لا يقهر نحو رأس يوي وانغجيان. شعر يوي وانغجيان بالعجز أمام تشي السيف المرعب.
لفت الضجيج المتفجر أنظار الجميع. لقد نظروا بينما كانت الشاشة تتشقق، مما أدى إلى انطلاق عدد لا يحصى من نقاط الضوء المجزأة. خرج يي يون وسط تلك الشظايا.
كا تشا!
كان لدى يوي وانغجيان نظرة الصدمة. هل دمر سيفه من أجل لا شيء؟
تحطم السيف في يده فجأة بينما استمر تشي السيف مباشرة نحو رأسه بطريقة لا تقهر.
بوم!
“لا! أيها الكبير المجهول، أنقذني!” كان يوي وانغجيان خائفًا عندما استدار للهرب أثناء الصراخ.
حدق السيف المجهول في يي يون وهو يتحدث ببطء.
كان التلميذ العبقري لبوابة البدايات الأولى الخالدة، الذي أدار ذيله وهرب للنجاة بحياته، أمرًا لن يصدقه أحد الحاضرين لو لم يروه بأعينهم.
شاهد الجميع العاصفة بعصبية. كان نجاح يي يون مرتبطًا بشكل وثيق بمصيرهم. إذا كان عليهم الاختيار، فإنهم يفضلون الموت على يد يي يون ثم يصبحوا سمادًا لعظمة فاي الدموية.
ومع ذلك، فإن سرعة تشي السيف طاردت يوي وانغجيان بسرعة. مزقت ظهره وذهبت من خلاله.
انطلق تشي سيف حاد لا يقهر نحو رأس يوي وانغجيان. شعر يوي وانغجيان بالعجز أمام تشي السيف المرعب.
“آه!”
تحولت التعويذة المشتعلة إلى شعاع أسود انطلق إلى مصفوفة الأقراص. على الفور، أطلقت مصفوفة الأقراص هواء جثثيًا غنيًا. لقد تم غرسها في تكوين المصفوفة، مما أدى إلى استقرارها بسرعة.
صرخ يوي وانغجيان بشكل مأساوي عندما انهار مباشرة على الأرض، وكان جسده مغطى بالدم. لم يمت بعد ولكن السيف اخترق دانتيانه. لقد كان الآن مشلولًا.
شعرت وكأن لحمها ودمها يتم امتصاصه باستمرار. كان الشعور بالأكل على قيد الحياة مرعبًا حقًا!
إن تحويله إلى شخص مشلول في مثل هذه الأرض المحفوفة بالمخاطر كان يعادل إصدار حكم الإعدام عليه. لقد كانت وفاة أكثر مأساوية من مجرد قتله بشكل مباشر.
بوم!
أطلق يوي وانغجيان نحيبًا مأساويًا باستمرار. ولم يستطع قبول هذا الواقع. لقد بذل جهودًا كبيرة للحصول على الرحمة من السيف المجهول، ولكن في غمضة عين، أصيب بالشلل على يد يي يون…
الفصل 1468: الموت
بعد أن أصاب يي يون يوي وانغجيان بالشلل، لم يستطع حتى أن يزعج نفسه بإلقاء نظرة أخرى على القمامة.
“أنقذني!” أطلقت لي جياوجياو صرخة حادة.
عندما نظر إلى السيف المجهول ، لم يعد السيف المجهول يبدو مصابًا على الرغم من أنه تقيأ دمًا في وقت سابق بسبب تدمير تشكيل المصفوفة.
أعرب يوي وانغجيان عن أسفه داخليًا بينما كان يضغط على أسنانه، مما دفع اليوان تشى الخاص به إلى أقصى حدوده عندما هاجم يي يون.
انبعثت مصفوفة الأقراص الموجودة في يده هواء جثثي غني، مما أدى إلى تلطيخ جسده بالكامل بلون أسود رمادي غريب.
لقد أعطى السيف المجهول الوقت الكافي. من الطبيعي أن يتم التعامل مع يي يون بواسطة السيف المجهول بعد ذلك. ولم يضح بسيفه من أجل لا شيء.
“يي يون، أنت قوي جدًا بالفعل. عظم فاي الدموي، لقد رأيت أدائه أيضًا. إنه بالتأكيد مغذي رائع. بمجرد أن تأكله، سترتفع قوتك بشكل كبير، مما يسمح لك بالهروب من ختم قبر حاكم فاي!”
ولكن الآن، اختار يوي وانغجيان تدمير السيف من أجل إيقاف يي يون.
حدق السيف المجهول في يي يون وهو يتحدث ببطء.
لكنه لم يجرؤ على عصيان السيف المجهول. علاوة على ذلك، كان في نفس القارب مثل السيف المجهول. إذا فشل السيف المجهول، فإن النهاية التي تنتظره لن تكون أفضل بكثير.
وفي تلك اللحظة، استدار الظل نحو يي يون أيضًا.
والمثير للدهشة أن يوي وانغجيان اختار بشكل حاسم البدء في التدمير الذاتي لسلاحه.
عند رؤية هذا المشهد، لم تستطع لي جياوجياو إلا أن تتنفس الصعداء.
تصدعت المصفوفة!
كانت تعلم أنه إذا مات يي يون، فلن ينجو أي منهم.
كان التلميذ العبقري لبوابة البدايات الأولى الخالدة، الذي أدار ذيله وهرب للنجاة بحياته، أمرًا لن يصدقه أحد الحاضرين لو لم يروه بأعينهم.
لكن في الوقت الحالي، كانت خالية من الخطر الذي يواجهها. وكان هناك القليل من الفرح في ذلك.
ومع ذلك، فإن سرعة تشي السيف طاردت يوي وانغجيان بسرعة. مزقت ظهره وذهبت من خلاله.
للأسف، مدّ الظل ذراعه فجأة، مخترقًا جسد لي جياوجياو.
للأسف، مدّ الظل ذراعه فجأة، مخترقًا جسد لي جياوجياو.
وسعت عينيها على الفور عندما بدأ جسدها يتشنج بعنف.
عند رؤية هذا المشهد، لم تستطع لي جياوجياو إلا أن تتنفس الصعداء.
شعرت وكأن لحمها ودمها يتم امتصاصه باستمرار. كان الشعور بالأكل على قيد الحياة مرعبًا حقًا!
الفصل 1468: الموت
كان الظل على وشك محاربة يي يون. كان التهامها مجرد وسيلة لتجديد بعض قدرته على التحمل. لقد كان مجرد شيء فعله بشكل عابر، ولكن بالنسبة إلى لي جياوجياو، كان موتًا مرعبًا، كارثة ستنهي حياتها بأسوأ طريقة.
بوم!
“أنقذني!” أطلقت لي جياوجياو صرخة حادة.
…..
“آه!”
