Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العالم القتالي الحقيقي 1484

اختراق

اختراق

الفصل 1484: اختراق

وقفت باي يويين على عجل داخل البركة الإلهية. مع موجة من يدها، طار ضوء أبيض ساطع على الفور نحو الصدع.

المترجم: hijazi

أطلق جسد يي يون صوت الرعد حيث ظهرت باستمرار عجلة العشرة آلاف شيطان ومساحة تدمير الفوضى البدائية، بالإضافة إلى العديد من الظواهر الأخرى، حول يي يون.

“أنت…”

في تلك اللحظة، أدرك باي يويين أن التغييرات الاسمية تبدو وكأنها تدور حول يي يون.

نظرت باي يويين نحو يي يون. بعد أن دخل من خلال الجدار الحجري، أطلق هالة شكل حياة مثالي. وكان جسده طاهرًا لا تشوبه شائبة، لا نجاسة فيه. تم تداول اليوان تشى الموجود داخل جسده وما حوله تلقائيًا كما لو كان كونًا صغيرًا. انجذبت القوانين المحيطة بمهارة إلى يي يون، وسجد حوله وكأنه سيد أعلى.

تنهدت بخفة. هذا الشاب حدث له الكثير من المعجزات. لقد قام بالفعل بتكثيف علامتي الشورى. لقد كان الاعتراف من ساحة المعركة القديمة. على مدى مئات الملايين من السنين، كان من الممكن حساب عدد علامات الشورى التي ولدت من ساحة المعركة القديمة بيد واحدة. ومع ذلك، حصل يي يون على اثنين بالفعل.

فهل حصل فعلا على قوته؟

على الفور، اهتز الجدار عندما تصدع الحجر. لقد ترك الجبل الصلب للغاية ببصمة قبضة عميقة ستبقى هناك إلى الأبد، كان من الصعب محوها حتى مع مرور الوقت .

وجدت باي يويين ذلك أمرًا لا يصدق. لقد كانت تزرع في هذه المنطقة منذ عشرات الملايين من السنين، لذلك فهمت عظمة فاي الدموية جيدًا. كان لديها مجموعة من القواعد الخاصة بها. حتى لو علم أنه لم يتبق له سوى القليل من الوقت، فقد استمر في التمسك بقبر حاكم فاي. ولكن اليوم، سلم قوته بالفعل إلى مبتدئ كان في عالم السيادي فقط.

إذا حاول محارب عادي امتصاص نخاع الهوابط الإلهية بهذه السرعة أثناء هضم قوى فاي القديم ، لكانوا قد انفجروا منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تمكن يي يون من الصمود أمامه.

وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد اتخذ بالفعل خطوة إلى الأمام ودخل البركة الإلهية. بدأ في امتصاص نخاع الهوابط الإلهية بحرية.

شاهدت باي يويين بصمت زراعة يي يون. لقد شعرت أن مستوى زراعته كان يرتفع بسرعة، ولن يستغرق الأمر سوى ساعات قبل أن يصل إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة.

عرفت باي يويين أن جسد يي يون كان يحمل الكثير من القوة، لدرجة أنه لم يتمكن من استيعابها بالكامل في الوقت القريب. لقد أراد صقل كل ذلك لنفسه داخل بركة نخاع الهوابط الإلهية.

بقيت قوانين لا حصر لها حول الرمز المميز حيث تحول على الفور إلى نقطة ضوء تتجه نحو يي يون.

وعندما حدث ذلك، فإن مستوى زراعته سيخضع بطبيعة الحال لتحسن نوعي.

عندها فقط كشف يي يون عن تعبير راضٍ. قوته لم تكن بعيدة عن قوة السيد الإلهي. عندما يصبح كذلك، سيجرؤ على أن يكون واثقًا، واثقًا من أن لديه طرقًا عديدة للحفاظ على حياته في العاصفة الوشيكة.

في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى البركة الإلهية ، قام بتكوين دوامة صغيرة في نخاع الهوابط الإلهية. تدفق جوهرها باستمرار نحو يي يون!

أما بالنسبة لباي يويين، فقد انطلق الضوء من جسدها حيث كانت هالتها قاسية. كان وجهها الجميل يحتوي على تعطش للدماء وهي تصرخ ببرود: “ارحل!”

كانت باي يويين قد وعدت سابقًا بإعطاء يي يون نصف كمية نخاع الهوابط الإلهية. على هذا النحو، لم تمنعه من امتصاص جوهرها بحرية.

لقد فتح ممرًا مكانيًا بالقوة لكن باي يويين أغلقته قبل أن يتمكن من فتحه بالكامل.

إذا حاول محارب عادي امتصاص نخاع الهوابط الإلهية بهذه السرعة أثناء هضم قوى فاي القديم ، لكانوا قد انفجروا منذ فترة طويلة. ومع ذلك، تمكن يي يون من الصمود أمامه.

شاهدت باي يويين بصمت زراعة يي يون. لقد شعرت أن مستوى زراعته كان يرتفع بسرعة، ولن يستغرق الأمر سوى ساعات قبل أن يصل إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة.

يمكن أن تشعر باي يويين أن يي يون يزرع بتقنية زراعة قوية للغاية لصقل الجسم. لقد جعل جسده أقوى وأقوى مائة مرة.

جاء صوت باهت بصعوبة من الصدع. بدا الأمر وكأنه تحذير جاء من العصور القديمة.

ما حددته على أنه تقنية زراعة لصقل الجسم لم يكن سوى تقنية إمبراطور التنين.

أخذ يي يون نفسا عميقا، وتحول الهواء في الكهف إلى دوامتين بسبب مجرد زفيره.

تتطلب هذه التقنية الإلهية التي حصل عليها من داخل مرجل التنين الصاعد كميات كبيرة من الكنوز الطبيعية لتغذية زراعتها. ومع ذلك، بسبب هذه الخاصية، يمكن استهلاك الكنوز الطبيعية بسرعة كبيرة بمجرد تعميم تقنية الإمبراطور التنين.

بعد أن وصل يي يون إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة، ظلت عيناه مغلقتين بينما واصل الزراعة.

شاهدت باي يويين بصمت زراعة يي يون. لقد شعرت أن مستوى زراعته كان يرتفع بسرعة، ولن يستغرق الأمر سوى ساعات قبل أن يصل إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة.

وقفت باي يويين على عجل داخل البركة الإلهية. مع موجة من يدها، طار ضوء أبيض ساطع على الفور نحو الصدع.

وثم-

كان يمتص كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية من البركة الإلهية. بعد ذلك، شكلت دوامة يوان تشي قمعًا يغذي يي يون بكل طاقته.

“بوووم!”

لاحظت باي يويين أن يي يون يراقبها. أعطته نظرة خاطفة قبل أن تجلس في البركة الإلهية.

كان هناك انفجار عالية ترك الفضاء يرتجف بعنف. عبست باي يويين قليلا.

أخذ يي يون نفسا عميقا، وتحول الهواء في الكهف إلى دوامتين بسبب مجرد زفيره.

لقد كانت البداية من جديد!

أطلق جسد يي يون صوت الرعد حيث ظهرت باستمرار عجلة العشرة آلاف شيطان ومساحة تدمير الفوضى البدائية، بالإضافة إلى العديد من الظواهر الأخرى، حول يي يون.

لقد تم بالفعل تحديد موقع الفضاء من خلال هذا الوجود القوي. بالطبع لن يتوقف عند أي شيء لفتح الممر المكاني.

لم يراوغ يي يون وسمح لنقطة الضوء بالهبوط على صدره. لقد كانت قريبة جدًا من العلامة الرونية من قبل.

كما شعر يي يون بالتغيرات المكانية حتى أثناء زراعته. إذا احتشد الخدم الشيطانيون، فسيتعين عليه أن يوقف زراعته. التأثيرات على زراعته ستكون كبيرة.

وجدت باي يويين ذلك أمرًا لا يصدق. لقد كانت تزرع في هذه المنطقة منذ عشرات الملايين من السنين، لذلك فهمت عظمة فاي الدموية جيدًا. كان لديها مجموعة من القواعد الخاصة بها. حتى لو علم أنه لم يتبق له سوى القليل من الوقت، فقد استمر في التمسك بقبر حاكم فاي. ولكن اليوم، سلم قوته بالفعل إلى مبتدئ كان في عالم السيادي فقط.

استمر الفضاء في الاهتزاز حيث ظهر فجأة صدع أسود فوقهم. علاوة على ذلك، بدأ يتوسع باستمرار. خلف الصدع، يمكن للمرء أن يرى بالفعل عددًا لا يحصى من الخدم الشيطانيين مجتمعيين معًا . وكان عدد الخدم الشيطانيين أكبر بكثير من الحشد السابق.

استمر الفضاء في الاهتزاز حيث ظهر فجأة صدع أسود فوقهم. علاوة على ذلك، بدأ يتوسع باستمرار. خلف الصدع، يمكن للمرء أن يرى بالفعل عددًا لا يحصى من الخدم الشيطانيين مجتمعيين معًا . وكان عدد الخدم الشيطانيين أكبر بكثير من الحشد السابق.

وقفت باي يويين على عجل داخل البركة الإلهية. مع موجة من يدها، طار ضوء أبيض ساطع على الفور نحو الصدع.

ذروة السيادة !

على الفور، ظهرت قطع لا حصر لها من الصقيع حول الصدع. جمدت البرودة المرعبة والقاسية الصدع المكاني.

عندما أرجح يي يون قبضته، تكثفت أنماط الداو الاسمية بشكل طبيعي على قبضته، وقسمت الفضاء بعيدًا عندما ضربها بشدة على جدران الجبل.

جاء صوت باهت بصعوبة من الصدع. بدا الأمر وكأنه تحذير جاء من العصور القديمة.

نظرت باي يويين نحو يي يون. بعد أن دخل من خلال الجدار الحجري، أطلق هالة شكل حياة مثالي. وكان جسده طاهرًا لا تشوبه شائبة، لا نجاسة فيه. تم تداول اليوان تشى الموجود داخل جسده وما حوله تلقائيًا كما لو كان كونًا صغيرًا. انجذبت القوانين المحيطة بمهارة إلى يي يون، وسجد حوله وكأنه سيد أعلى.

أما بالنسبة لباي يويين، فقد انطلق الضوء من جسدها حيث كانت هالتها قاسية. كان وجهها الجميل يحتوي على تعطش للدماء وهي تصرخ ببرود: “ارحل!”

لقد كانت البداية من جديد!

بوم!

انفجر الصقيع حيث أغلق الجليد منطقة بأكملها. تمزق الصدع المكاني إلى قطع لا حصر لها وسط الصقيع قبل أن يتم إبادته بالكامل.

انفجر الصقيع حيث أغلق الجليد منطقة بأكملها. تمزق الصدع المكاني إلى قطع لا حصر لها وسط الصقيع قبل أن يتم إبادته بالكامل.

لقد فتح ممرًا مكانيًا بالقوة لكن باي يويين أغلقته قبل أن يتمكن من فتحه بالكامل.

الزراعة لم تعرف الوقت. لم يعد لدى يي يون أي إحساس بمرور الوقت.

بعد ذلك مباشرة، أنشأت باي يويين مصفوفة مكانية لختم المساحة بأكملها.

جاء صوت باهت بصعوبة من الصدع. بدا الأمر وكأنه تحذير جاء من العصور القديمة.

شاهد يي يون باي يويين ووجد نفسه مندهشًا داخليًا. بعد أن تمكنت باي يويين من السيطرة على إصاباتها، أصبحت القوة التي أطلقتها أكبر بكثير من ذي قبل. لم يستطع فهم مدى قوتها في ذروتها.

شاهد يي يون باي يويين ووجد نفسه مندهشًا داخليًا. بعد أن تمكنت باي يويين من السيطرة على إصاباتها، أصبحت القوة التي أطلقتها أكبر بكثير من ذي قبل. لم يستطع فهم مدى قوتها في ذروتها.

من المحتمل أن الصوت الباهت من قبل جاء من الإله السلف. لم يكن معروفًا مدى بعده عن الممر المكاني، لكنه كان قادرًا على نقل صوته إليهم مباشرة.

بعد صوت واضح ، طار شعاع قديم من الضوء من جسد يي يون.

لاحظت باي يويين أن يي يون يراقبها. أعطته نظرة خاطفة قبل أن تجلس في البركة الإلهية.

كان يمتص كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية من البركة الإلهية. بعد ذلك، شكلت دوامة يوان تشي قمعًا يغذي يي يون بكل طاقته.

“يمكنك الزراعة كما يحلو لك. لا يمكنه مغادرة مكانه ، ولا يمكن لجسده الحقيقي أن ينزل هنا. أما بالنسبة لهؤلاء الخدم الشيطانيين، فلم يعودوا يشكلون تهديدًا الآن بعد أن تعافيت في الغالب من إصاباتي. أعتقد أنه لن يضيع قوته هباءً”.

من المحتمل أن الصوت الباهت من قبل جاء من الإله السلف. لم يكن معروفًا مدى بعده عن الممر المكاني، لكنه كان قادرًا على نقل صوته إليهم مباشرة.

عند سماع طمأنة باي يويين، أغلق يي يون عينيه مرة أخرى وركز بشكل كامل على زراعته.

ستستمر فترة ساحة المعركة القديمة من عشر سنوات إلى ثلاثين عامًا. سيبحث المحاربون الذين دخلوا أولاً عن الفرص قبل البحث عن أرض العجائب حيث يمكنهم قضاء معظم وقتهم في الزراعة. ففي نهاية المطاف، كانت هناك حاجة إلى تحسين أي فرص يجدها المرء. بعد زيادة قوتهم، سيكون لديهم ميزة أكبر في المنافسة.

وبعد عدة ساعات، حدث تغيير غامض داخل الكهف المختوم. ظهرت دوامة يوان تشي الضخمة فوق رأس يي يون حيث حركت البركة الإلهية بأكملها.

تعافت باي يويين بالكامل من إصاباتها لكنها لم تغادر. بالنسبة للعاهل الإلهي الذي كان عمره مئات الملايين من السنين، كانت بضعة عقود مثل نقرة إصبع. سيستغرق التأمل القصير كل هذا الوقت.

كان يمتص كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية من البركة الإلهية. بعد ذلك، شكلت دوامة يوان تشي قمعًا يغذي يي يون بكل طاقته.

كانت باي يويين قد وعدت سابقًا بإعطاء يي يون نصف كمية نخاع الهوابط الإلهية. على هذا النحو، لم تمنعه من امتصاص جوهرها بحرية.

ارتفعت كميات كبيرة من اليوان تشى إلى جسده، مما أدى إلى رفع هالته باستمرار.

همم!

السيادي في المرحلة المتأخرة!

لم يراوغ يي يون وسمح لنقطة الضوء بالهبوط على صدره. لقد كانت قريبة جدًا من العلامة الرونية من قبل.

بعد فترات طويلة من التراكم، كان يي يون بالفعل على بعد قطعة صغيرة من عالم السيادي في المرحلة المتأخرة. وكان اختراقه الحالي طبيعيا فقط في ظل هذه الظروف .

لم يراوغ يي يون وسمح لنقطة الضوء بالهبوط على صدره. لقد كانت قريبة جدًا من العلامة الرونية من قبل.

بعد أن وصل يي يون إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة، ظلت عيناه مغلقتين بينما واصل الزراعة.

كان يمتص كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية من البركة الإلهية. بعد ذلك، شكلت دوامة يوان تشي قمعًا يغذي يي يون بكل طاقته.

كان كهف الجبل الإلهي مكانًا ممتازًا للزراعة. كان لديه كل من قوة عظم فاي الدموي وكذلك نخاع الهوابط الإلهية الذي يساعده.

وثم-

قرر يي يون عزل نفسه هنا لفترة طويلة من الزمن. وقدر أنه يمكن أن يتحسن خطوة أخرى إلى الأمام بمجرد أن يمتص الطاقة بالكامل.

بوم!

الزراعة لم تعرف الوقت. لم يعد لدى يي يون أي إحساس بمرور الوقت.

بعد فترات طويلة من التراكم، كان يي يون بالفعل على بعد قطعة صغيرة من عالم السيادي في المرحلة المتأخرة. وكان اختراقه الحالي طبيعيا فقط في ظل هذه الظروف .

ستستمر فترة ساحة المعركة القديمة من عشر سنوات إلى ثلاثين عامًا. سيبحث المحاربون الذين دخلوا أولاً عن الفرص قبل البحث عن أرض العجائب حيث يمكنهم قضاء معظم وقتهم في الزراعة. ففي نهاية المطاف، كانت هناك حاجة إلى تحسين أي فرص يجدها المرء. بعد زيادة قوتهم، سيكون لديهم ميزة أكبر في المنافسة.

في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى البركة الإلهية ، قام بتكوين دوامة صغيرة في نخاع الهوابط الإلهية. تدفق جوهرها باستمرار نحو يي يون!

مرت الفصول وتطايرت السنين الواحدة تلو الأخرى.

لقد كانت البداية من جديد!

تعافت باي يويين بالكامل من إصاباتها لكنها لم تغادر. بالنسبة للعاهل الإلهي الذي كان عمره مئات الملايين من السنين، كانت بضعة عقود مثل نقرة إصبع. سيستغرق التأمل القصير كل هذا الوقت.

شاهدت باي يويين بصمت زراعة يي يون. لقد شعرت أن مستوى زراعته كان يرتفع بسرعة، ولن يستغرق الأمر سوى ساعات قبل أن يصل إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة.

لقد استراحت بهدوء أثناء تنظيم نفسها حتى يوم واحد، انبعث صوت تشقق خفيف فجأة من الشاب الذي كان مغمورًا في نخاع الهوابط الإلهية. مثل تنين صغير يخرج من قوقعته ويزأر على الفور إلى السماء، أطلق جسد يي يون فجأة قوة بدائية مرعبة بعد ظهور الشق.

“أنت…”

دارت البركة الإلهية حول يي يون بجنون حيث بدا أن جسده يشبه وحشًا شرسًا ذو فتحة كبيرة. لقد كان يمتص بشكل محموم كل الطاقة المحيطة.

يبدو أن جبل الكهف الإلهي ينفجر حيث شكل الجدار الصلب للغاية العديد من الكسور، ثم، مع صدع عالٍ، تحول إلى قطع لا حصر لها من الأنقاض التي سقطت.

بوم! بوم! بوم!

تنهدت بخفة. هذا الشاب حدث له الكثير من المعجزات. لقد قام بالفعل بتكثيف علامتي الشورى. لقد كان الاعتراف من ساحة المعركة القديمة. على مدى مئات الملايين من السنين، كان من الممكن حساب عدد علامات الشورى التي ولدت من ساحة المعركة القديمة بيد واحدة. ومع ذلك، حصل يي يون على اثنين بالفعل.

أطلق جسد يي يون صوت الرعد حيث ظهرت باستمرار عجلة العشرة آلاف شيطان ومساحة تدمير الفوضى البدائية، بالإضافة إلى العديد من الظواهر الأخرى، حول يي يون.

“بوووم!”

عندما اختفت هذه الظواهر، أصبحت هالة يي يون هادئة مرة أخرى. فتح عينيه الساطعتين للغاية اللتين تألقتا مثل الأجرام السماوية في السماء.

فكر يي يون قليلا. لقد حصل على العلامة الأولى في قاعة الأبادة الإلهية. لقد استخدم رمز الشورى لامتصاص الفوضى البدائية الغامضة في قاعة الهلاك الإلهية.

ذروة السيادة !

انفجر الصقيع حيث أغلق الجليد منطقة بأكملها. تمزق الصدع المكاني إلى قطع لا حصر لها وسط الصقيع قبل أن يتم إبادته بالكامل.

أخذ يي يون نفسا عميقا، وتحول الهواء في الكهف إلى دوامتين بسبب مجرد زفيره.

المترجم: hijazi

وقف يي يون من البركة الإلهية واستحوذ على قوته المكتشفة حديثًا، ثم تقدم للأمام. لم يستخدم أيًا من قوة جسده أو قوته مع يوان تشي.

لقد شهدت باي يويين كل هذا من الجانب. لاحظت أن يي يون كان لديه بالفعل علامة أخرى عندما حصل على العلامة الثانية.

بدا الأمر وكأنه لكمة خفيفة.

ذروة السيادة !

همم!

همم!

عندما أرجح يي يون قبضته، تكثفت أنماط الداو الاسمية بشكل طبيعي على قبضته، وقسمت الفضاء بعيدًا عندما ضربها بشدة على جدران الجبل.

لاحظت باي يويين أن يي يون يراقبها. أعطته نظرة خاطفة قبل أن تجلس في البركة الإلهية.

على الفور، اهتز الجدار عندما تصدع الحجر. لقد ترك الجبل الصلب للغاية ببصمة قبضة عميقة ستبقى هناك إلى الأبد، كان من الصعب محوها حتى مع مرور الوقت .

في اللحظة التي دخل فيها يي يون إلى البركة الإلهية ، قام بتكوين دوامة صغيرة في نخاع الهوابط الإلهية. تدفق جوهرها باستمرار نحو يي يون!

عندها فقط كشف يي يون عن تعبير راضٍ. قوته لم تكن بعيدة عن قوة السيد الإلهي. عندما يصبح كذلك، سيجرؤ على أن يكون واثقًا، واثقًا من أن لديه طرقًا عديدة للحفاظ على حياته في العاصفة الوشيكة.

ستستمر فترة ساحة المعركة القديمة من عشر سنوات إلى ثلاثين عامًا. سيبحث المحاربون الذين دخلوا أولاً عن الفرص قبل البحث عن أرض العجائب حيث يمكنهم قضاء معظم وقتهم في الزراعة. ففي نهاية المطاف، كانت هناك حاجة إلى تحسين أي فرص يجدها المرء. بعد زيادة قوتهم، سيكون لديهم ميزة أكبر في المنافسة.

في تلك اللحظة، شعر يي يون فجأة أن القوانين من حوله تتغير. شعرت باي يويين بذلك أيضًا، وكان لديها فهم أعمق منه.

في تلك اللحظة، أدرك باي يويين أن التغييرات الاسمية تبدو وكأنها تدور حول يي يون.

قال باي يويين: “أوه؟ يبدو الأمر وكأنه تغيير ما في ساحة المعركة القديمة. لقد وصل إلى هنا…”.

لقد شهدت باي يويين كل هذا من الجانب. لاحظت أن يي يون كان لديه بالفعل علامة أخرى عندما حصل على العلامة الثانية.

كان الكهف معزولًا بالكامل تقريبًا عن العالم الخارجي، لكنه كان لا يزال جزءًا من ساحة المعركة القديمة. فقط التغييرات في قوانين ساحة المعركة القديمة يمكن نقلها إلى الداخل.

بدا الأمر وكأنه لكمة خفيفة.

ولكن لماذا الآن؟

تنهدت بخفة. هذا الشاب حدث له الكثير من المعجزات. لقد قام بالفعل بتكثيف علامتي الشورى. لقد كان الاعتراف من ساحة المعركة القديمة. على مدى مئات الملايين من السنين، كان من الممكن حساب عدد علامات الشورى التي ولدت من ساحة المعركة القديمة بيد واحدة. ومع ذلك، حصل يي يون على اثنين بالفعل.

في تلك اللحظة، أدرك باي يويين أن التغييرات الاسمية تبدو وكأنها تدور حول يي يون.

ارتفعت كميات كبيرة من اليوان تشى إلى جسده، مما أدى إلى رفع هالته باستمرار.

بعد صوت واضح ، طار شعاع قديم من الضوء من جسد يي يون.

“أنت…”

“أوه؟ إنه رمز الإبادة؟” كان لدى يي يون نظرة من الصدمة.

مرت الفصول وتطايرت السنين الواحدة تلو الأخرى.

بقيت قوانين لا حصر لها حول الرمز المميز حيث تحول على الفور إلى نقطة ضوء تتجه نحو يي يون.

….

لم يراوغ يي يون وسمح لنقطة الضوء بالهبوط على صدره. لقد كانت قريبة جدًا من العلامة الرونية من قبل.

وفي تلك اللحظة، كان يي يون قد اتخذ بالفعل خطوة إلى الأمام ودخل البركة الإلهية. بدأ في امتصاص نخاع الهوابط الإلهية بحرية.

تحولت نقطة الضوء تدريجيًا إلى مادية حيث أصبحت علامة حمراء دموية. لقد كان قديمًا وغامضًا بطريقة يمكن أن تصيب المرء بالذهول بمجرد رؤيته.

ستستمر فترة ساحة المعركة القديمة من عشر سنوات إلى ثلاثين عامًا. سيبحث المحاربون الذين دخلوا أولاً عن الفرص قبل البحث عن أرض العجائب حيث يمكنهم قضاء معظم وقتهم في الزراعة. ففي نهاية المطاف، كانت هناك حاجة إلى تحسين أي فرص يجدها المرء. بعد زيادة قوتهم، سيكون لديهم ميزة أكبر في المنافسة.

قام يي يون بتوزيع اليوان تشي الخاص به، وعندما يمر اليوان تشي عبر العلامة الحمراء الدموية فإنه يطلق ضوء متألق. باستشعار ذلك، لكم يي يون مرة أخرى.

بدا الأمر وكأنه لكمة خفيفة.

أصدرت هذه اللكمة صافرة خارقة للأذن عندما هبطت على البصمة التي تركها يي يون منذ لحظات فقط.

جاء صوت باهت بصعوبة من الصدع. بدا الأمر وكأنه تحذير جاء من العصور القديمة.

بوم!

على الفور، ظهرت قطع لا حصر لها من الصقيع حول الصدع. جمدت البرودة المرعبة والقاسية الصدع المكاني.

يبدو أن جبل الكهف الإلهي ينفجر حيث شكل الجدار الصلب للغاية العديد من الكسور، ثم، مع صدع عالٍ، تحول إلى قطع لا حصر لها من الأنقاض التي سقطت.

قرر يي يون عزل نفسه هنا لفترة طويلة من الزمن. وقدر أنه يمكن أن يتحسن خطوة أخرى إلى الأمام بمجرد أن يمتص الطاقة بالكامل.

بعد ذلك، تجمعت الأنقاض مرة أخرى، لترمم البقعة المتصدعة في الجدار، وتعود ببطء إلى ما كانت عليه في السابق.

“أوه؟ إنه رمز الإبادة؟” كان لدى يي يون نظرة من الصدمة.

وكانت هذه العلامة الثانية..

شاهدت باي يويين بصمت زراعة يي يون. لقد شعرت أن مستوى زراعته كان يرتفع بسرعة، ولن يستغرق الأمر سوى ساعات قبل أن يصل إلى المراحل المتأخرة من عالم السيادة.

فكر يي يون قليلا. لقد حصل على العلامة الأولى في قاعة الأبادة الإلهية. لقد استخدم رمز الشورى لامتصاص الفوضى البدائية الغامضة في قاعة الهلاك الإلهية.

وقفت باي يويين على عجل داخل البركة الإلهية. مع موجة من يدها، طار ضوء أبيض ساطع على الفور نحو الصدع.

أما العلامة الثانية فقد حصل عليها من قبر حاكم فاي. من المحتمل أن يكون مرتبطًا بامتصاصه لقوى عظم فاي الدموي.

كان يمتص كميات كبيرة من نخاع الهوابط الإلهية من البركة الإلهية. بعد ذلك، شكلت دوامة يوان تشي قمعًا يغذي يي يون بكل طاقته.

لقد شهدت باي يويين كل هذا من الجانب. لاحظت أن يي يون كان لديه بالفعل علامة أخرى عندما حصل على العلامة الثانية.

كما شعر يي يون بالتغيرات المكانية حتى أثناء زراعته. إذا احتشد الخدم الشيطانيون، فسيتعين عليه أن يوقف زراعته. التأثيرات على زراعته ستكون كبيرة.

“هل هذه علامة الشورى…”

تعافت باي يويين بالكامل من إصاباتها لكنها لم تغادر. بالنسبة للعاهل الإلهي الذي كان عمره مئات الملايين من السنين، كانت بضعة عقود مثل نقرة إصبع. سيستغرق التأمل القصير كل هذا الوقت.

تنهدت بخفة. هذا الشاب حدث له الكثير من المعجزات. لقد قام بالفعل بتكثيف علامتي الشورى. لقد كان الاعتراف من ساحة المعركة القديمة. على مدى مئات الملايين من السنين، كان من الممكن حساب عدد علامات الشورى التي ولدت من ساحة المعركة القديمة بيد واحدة. ومع ذلك، حصل يي يون على اثنين بالفعل.

في تلك اللحظة، أدرك باي يويين أن التغييرات الاسمية تبدو وكأنها تدور حول يي يون.

ومع ذلك، من الواضح أن باي يويين لم ترغب في إثارة هذه القضية. بدلاً من ذلك قالت: “لقد مرت اثني عشر عامًا. أنت أيضًا في ذروة السيادي. لقد حان الوقت لمغادرة هذا المكان. سأغادر أيضًا. لقد أغلقت المساحة هنا ولكن بمجرد مغادرتي، ستفتح هذه المساحة مرة أخرى.”

عندما أرجح يي يون قبضته، تكثفت أنماط الداو الاسمية بشكل طبيعي على قبضته، وقسمت الفضاء بعيدًا عندما ضربها بشدة على جدران الجبل.

….

بوم!

بوم!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط