768
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رغم صغر سنه، كان هذا الشاب ممثلاً بارعاً. أيّاً من هذه الشخصيات كان هو الحقيقي؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ماذا كان يقصد بقوله ذلك مباشرة؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مخطوطات [مُستَوَى الكَوكَب]؟» أضاءت أعينهم.
الفصل 768: إذا لم أعطِ، فمن يجرؤ على أن ينتزع مني؟
الفصل 768: إذا لم أعطِ، فمن يجرؤ على أن ينتزع مني؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه صفعة قوية على وجه (سون يوانجو)!
ساد صمت مطبق في غرفة القيادة.
آهخـ..৲৻
لم يدافع أحد عن (سون يوانجو). ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء عن تبرع (وَانغ تِنغ) بمخطوطاته.
لو كان هناك تقييم، لكان القائد الحامي سون أول من يفشل.
لقد فهموا أخيراً الفرق بينهم وبين (وَانغ تِنغ).
نظر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
هالةٌ خفيفةٌ من هيبته جعلت من الصعب عليهم النظر إليه مباشرةً. ما مدى قوته؟
من كان ليظن أنه سيقول ذلك بنفسه!
لم تكن لديهم فرصة لإظهار مهاراتهم الصغيرة بسبب الفارق الشاسع في القدرات.
لم ينبس قائد الفنون القتالية ببنت شفة، واكتفى بمراقبتهم بهدوء من الجانب. ترك الأمر لـ (وَانغ تِنغ) ليحله بنفسه، فبالنسبة له، كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أفضل وسيلة لإقناعهم وتخويفهم.
لم ينبس قائد الفنون القتالية ببنت شفة، واكتفى بمراقبتهم بهدوء من الجانب. ترك الأمر لـ (وَانغ تِنغ) ليحله بنفسه، فبالنسبة له، كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أفضل وسيلة لإقناعهم وتخويفهم.
«فقط؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
معاقبة شخص ما كتحذير للآخرين. وبما أن (سون يوانجو) قد قفز للخارج، فسيكون هو من سيُعاقب.
توقف عن التظاهر بأنك لا تعرف.
نظر (وَانغ تِنغ) حوله بهدوء. «ألم تكن تتحدث قبل قليل؟ لماذا أنت صامت؟ أيها القائد الحامي سون، ألا تريد مواصلة الحديث؟»
أصيب (سون يوانجو) بالإحباط. شحب وجهه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. حرك شفتيه لكنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
تغيرت ملامح (سون يوانجو) قليلاً. شعر بسوء الحظ. رفع رأسه والتقى بنظرات (وَانغ تِنغ) الهادئة. تلعثم قائلاً: «إنه سوء فهم. كنت فقط…»
توقف (وَانغ تِنغ) عن إضاعة الوقت. انبعثت هالة لا تقهر من جسده وانقضت على (سون يوانجو).
كان يتلعثم في كلامه وغير مترابط.
تحول وجه (سون يوانجو) إلى اللون الأخضر. لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يريد مشاركة مخطوطته، لما ألقى ذلك الخطاب ولما كان هو الشخص السيئ.
«فقط؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
من كان ليظن أنه سيقول ذلك بنفسه!
لم يستطع (سون يوانجو) الرد عليه. كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) قد سمع كلامه. لم يكن هناك جدوى من الدفاع عن نفسه. إذا أراد (وَانغ تِنغ) الانتقام، فلن يتراجع بسبب أعذاره.
تذمروا وهم ينظرون إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم.
توقف (وَانغ تِنغ) عن إضاعة الوقت. انبعثت هالة لا تقهر من جسده وانقضت على (سون يوانجو).
تغيرت تعابير وجوه الجميع قليلاً. شعروا بأنهم محظوظون لأنهم ليسوا أعداء (وَانغ تِنغ). وإلا، لكانوا قد أضاعوا هذه الفرصة الرائعة.
بوم ⋇
أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد. إذا أعطيت مخطوطتي في [مُستَوَى الكَوكَب] لشخص ما بدافع مجهول أو شرير، فسأكون كمن يحمل شمعة للشيطان».
أُصيب (سون يوانجو) بالذهول. لم يتوقع أن يتصرف (وَانغ تِنغ) بلا أي وازع من ضمير. وبدون أي فرصة للرد، أحاطت به هالة (وَانغ تِنغ).
توقف (وَانغ تِنغ) عن إضاعة الوقت. انبعثت هالة لا تقهر من جسده وانقضت على (سون يوانجو).
انفجار ↈ
وخاصةً الأشخاص الجالسين بجوار (سون يوانجو). عندما غمرتهم هالة (وَانغ تِنغ)، شعروا بها أيضاً. كانت قلوبهم لا تزال تخفق خوفاً.
تحطم الكرسي الذي كان يجلس تحته إلى قطع، فسقط على الأرْض.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لإخراج مخطوطته ذي المستوى الأعلى؟!
آهخـ..৲৻
توقف (وَانغ تِنغ) عن إضاعة الوقت. انبعثت هالة لا تقهر من جسده وانقضت على (سون يوانجو).
بصق كمية كبيرة من الدم.
«هل نحتاج إلى الخضوع لتقييم؟»
أصيب (سون يوانجو) بالإحباط. شحب وجهه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. حرك شفتيه لكنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
هيا!
صعد من الأرْض بصعوبة بالغة وتعثر قليلاً.
نظر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
أصيب الجميع بالصدمة وهم يحدقون في هذا المشهد في حيرة، غير قادرين على الكلام لثانية واحدة.
هالةٌ خفيفةٌ من هيبته جعلت من الصعب عليهم النظر إليه مباشرةً. ما مدى قوته؟
وخاصةً الأشخاص الجالسين بجوار (سون يوانجو). عندما غمرتهم هالة (وَانغ تِنغ)، شعروا بها أيضاً. كانت قلوبهم لا تزال تخفق خوفاً.
شعر الجميع أن المسألة يجب أن تُحل بهذه الطريقة. لم يكن لديهم أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، لذلك لم يكونوا قلقين.
تخيل لو كانوا هم هدف الهجوم. ربما كانوا في حالة أسوأ من (سون يوانجو).
شعر الجميع أن المسألة يجب أن تُحل بهذه الطريقة. لم يكن لديهم أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، لذلك لم يكونوا قلقين.
لم يتوقع أحد أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه الهيمنة. لقد قمع قائداً برتبة ⟨جنرال⟩ من فئة (13 نجم) دون أي تردد.
لم ينبس قائد الفنون القتالية ببنت شفة، واكتفى بمراقبتهم بهدوء من الجانب. ترك الأمر لـ (وَانغ تِنغ) ليحله بنفسه، فبالنسبة له، كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أفضل وسيلة لإقناعهم وتخويفهم.
كانت هذه صفعة قوية على وجه (سون يوانجو)!
صعد من الأرْض بصعوبة بالغة وتعثر قليلاً.
شعر كثير من الناس بأنهم محظوظون لأنهم لم يتحدثوا. وإلا لكانوا في نفس الحالة المأساوية.
لم تكن لديهم فرصة لإظهار مهاراتهم الصغيرة بسبب الفارق الشاسع في القدرات.
تبادل تشيان بويو، وتشاو فوهونغ، والشخصيات المهمة الأخرى التي سبق لها أن التقت (وَانغ تِنغ)، النظرات. شعروا وكأنهم يعرفونه للتو. لا بد أن الشاب المهذب الذي يعرفونه مزيف، أليس كذلك؟
آهخـ..৲৻
أدركت هذه الشخصيات المهمة في النهاية أن (وَانغ تِنغ) لم يكن شخصًا يمكنهم السيطرة عليه بسهولة.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
استأنف (وَانغ تِنغ) لامبالاته وتحدث بنبرة هادئة قائلاً: «إذا كان لديك ما تقوله، فقلها لي مباشرة. إذا تحدثت من وراء ظهري، فلا تلومني على قسوتي».
أصيب (سون يوانجو) بالإحباط. شحب وجهه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. حرك شفتيه لكنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
«لا يمكنك أن تأخذ إلا الأشياء التي أريد أن أعطيها. إذا لم أعطِ، فمن يجرؤ على انتزاعها مني؟»
توقف عن التظاهر بأنك لا تعرف.
مسح بنظره الجميع، لكن لم يرد عليه أحد. لم يجرؤ أحد حتى على النظر إليه مباشرة.
تغيرت تعابير وجوه الجميع قليلاً. شعروا بأنهم محظوظون لأنهم ليسوا أعداء (وَانغ تِنغ). وإلا، لكانوا قد أضاعوا هذه الفرصة الرائعة.
كان (وَانغ تِنغ) راضياً عن هذه النتيجة. وفجأة، ارتسمت ابتسامة على وجهه، وتابع قائلاً: «حسناً، لقد انتهيت من خطابي. لا تكن جاداً للغاية. تبدو وكأنني سألتهمك.»
استأنف (وَانغ تِنغ) لامبالاته وتحدث بنبرة هادئة قائلاً: «إذا كان لديك ما تقوله، فقلها لي مباشرة. إذا تحدثت من وراء ظهري، فلا تلومني على قسوتي».
صمت.
رغم صغر سنه، كان هذا الشاب ممثلاً بارعاً. أيّاً من هذه الشخصيات كان هو الحقيقي؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
لم يتوقعوا أن يُفشي (وَانغ تِنغ) مخطوطاته بهذه السهولة. بل إنه هو من طرح الموضوع، وهو من أراد الكشف عنها.
ألم تبدُ وكأنك ستلتهمنا حقاً الآن؟
كانت هذه صفعة قوية على وجه (سون يوانجو)!
توقف عن التظاهر بأنك لا تعرف.
من كان ليظن أنه سيقول ذلك بنفسه!
تذمروا وهم ينظرون إلى وجه (وَانغ تِنغ) المبتسم.
نظر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
استمر في التمثيل!
عاقب (سون يوانجو) ليحذر البقية، فيخيفهم. ثم أخرج مخطوطته، فامتلأ الجميع بالامتنان. وأسر قلوبهم على الفور.
هيا!
«أنا أدعمكم أيضاً!»
رغم صغر سنه، كان هذا الشاب ممثلاً بارعاً. أيّاً من هذه الشخصيات كان هو الحقيقي؟
لم يتوقعوا أن يُفشي (وَانغ تِنغ) مخطوطاته بهذه السهولة. بل إنه هو من طرح الموضوع، وهو من أراد الكشف عنها.
«أوه صحيح، إذا كنت تريد المخطوطة ذي المستوى الأعلى، يمكنك إخباري بذلك مباشرة. إذا لم تقل ذلك، فكيف لي أن أعرف أنك تريدها؟ انظر، الجميع مستاء من حيلك الرخيصة. هل كان ذلك ضرورياً؟» قال (وَانغ تِنغ) فجأة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد صُدم الجميع هذه المرة.
ألم تبدُ وكأنك ستلتهمنا حقاً الآن؟
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لإخراج مخطوطته ذي المستوى الأعلى؟!
في هذه اللحظة، فهموا أخيراً نية (وَانغ تِنغ).
ماذا كان يقصد بقوله ذلك مباشرة؟
هيا!
من كان ليظن أنه سيقول ذلك بنفسه!
✦✦✦
تحول وجه (سون يوانجو) إلى اللون الأخضر. لو كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) يريد مشاركة مخطوطته، لما ألقى ذلك الخطاب ولما كان هو الشخص السيئ.
توقف (وَانغ تِنغ) عن إضاعة الوقت. انبعثت هالة لا تقهر من جسده وانقضت على (سون يوانجو).
الآن، لقد استفز (وَانغ تِنغ) بلا سبب. الخسارة فاقت المكاسب!
لاحظ الكثيرون مشاعره ونظروا إلى (سون يوانجو) بنظرات غريبة.
كان يملؤه المرارة. لماذا لم يقل (وَانغ تِنغ) ذلك سابقاً؟ لماذا؟ لو قالها، لما كان قد تقدم وكان أول من يتكلم.
أُصيب (سون يوانجو) بالذهول. لم يتوقع أن يتصرف (وَانغ تِنغ) بلا أي وازع من ضمير. وبدون أي فرصة للرد، أحاطت به هالة (وَانغ تِنغ).
نظر قائد الفنون القتالية والقادة الثلاثة العظام إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.
ماذا كان يقصد بقوله ذلك مباشرة؟
لم يتوقعوا أن يُفشي (وَانغ تِنغ) مخطوطاته بهذه السهولة. بل إنه هو من طرح الموضوع، وهو من أراد الكشف عنها.
استأنف (وَانغ تِنغ) لامبالاته وتحدث بنبرة هادئة قائلاً: «إذا كان لديك ما تقوله، فقلها لي مباشرة. إذا تحدثت من وراء ظهري، فلا تلومني على قسوتي».
همم… هل كان يتمتع بهذا القدر الكبير من الشعور بالمسؤولية؟
أصيب (سون يوانجو) بالإحباط. شحب وجهه وهو يحدق في (وَانغ تِنغ) بدهشة. حرك شفتيه لكنه لم يجرؤ على النطق بكلمة.
«عندما ينتهي الاجتماع، سيقوم القائد بتقييم مؤهلات الجميع. بعد ذلك، يمكنكم الحصول على المخطوطة.» ضحك (وَانغ تِنغ) في سره عندما رأى تعابير وجوه الجميع.
آهخـ..৲৻
«هل نحتاج إلى الخضوع لتقييم؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع في حالة ذهول.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لإخراج مخطوطته ذي المستوى الأعلى؟!
أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد. إذا أعطيت مخطوطتي في [مُستَوَى الكَوكَب] لشخص ما بدافع مجهول أو شرير، فسأكون كمن يحمل شمعة للشيطان».
«لقد شهدتم قوة [مُستَوَى الكَوكَب]. مـُغـامـِر واحد من هذه المرحلة قادر على فعل الكثير. هذه لحظة مميزة. علينا أن نكون حذرين للغاية. لا أريد أن أخلق عدوًا»، هكذا تابع (وَانغ تِنغ) حديثه.
«مخطوطات [مُستَوَى الكَوكَب]؟» أضاءت أعينهم.
كان يتلعثم في كلامه وغير مترابط.
«هذا صحيح. المستوى التالي بعد مستوى ⟨الجنرال⟩ هو [مُستَوَى الكَوكَب]. إذا كنت ترغب في الوصول إلى هذا المستوى، فأنت بحاجة إلى مخطوطة [مُستَوَى الكَوكَب]»، أوضح (وَانغ تِنغ) بإيجاز.
همم… هل كان يتمتع بهذا القدر الكبير من الشعور بالمسؤولية؟
«[مُستَوَى الكَوكَب]!» تألقت عيون الجميع بالحماس. نظروا إليه بحماس.
هيا!
«لقد شهدتم قوة [مُستَوَى الكَوكَب]. مـُغـامـِر واحد من هذه المرحلة قادر على فعل الكثير. هذه لحظة مميزة. علينا أن نكون حذرين للغاية. لا أريد أن أخلق عدوًا»، هكذا تابع (وَانغ تِنغ) حديثه.
شعر الجميع أن المسألة يجب أن تُحل بهذه الطريقة. لم يكن لديهم أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، لذلك لم يكونوا قلقين.
تغيرت تعابير وجوه الجميع قليلاً. شعروا بأنهم محظوظون لأنهم ليسوا أعداء (وَانغ تِنغ). وإلا، لكانوا قد أضاعوا هذه الفرصة الرائعة.
لم ينبس قائد الفنون القتالية ببنت شفة، واكتفى بمراقبتهم بهدوء من الجانب. ترك الأمر لـ (وَانغ تِنغ) ليحله بنفسه، فبالنسبة له، كانت قدرة (وَانغ تِنغ) أفضل وسيلة لإقناعهم وتخويفهم.
وافقوا على الفور على فكرة (وَانغ تِنغ).
وافقوا على الفور على فكرة (وَانغ تِنغ).
«أجل، أنت محق!»
«لقد شهدتم قوة [مُستَوَى الكَوكَب]. مـُغـامـِر واحد من هذه المرحلة قادر على فعل الكثير. هذه لحظة مميزة. علينا أن نكون حذرين للغاية. لا أريد أن أخلق عدوًا»، هكذا تابع (وَانغ تِنغ) حديثه.
«أجل، أؤيد الفكرة!»
استمر في التمثيل!
«هذا منطقي للغاية. نعم، يجب أن نفعل ذلك بهذه الطريقة. سأكون أول من يدعمك.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «بالتأكيد. إذا أعطيت مخطوطتي في [مُستَوَى الكَوكَب] لشخص ما بدافع مجهول أو شرير، فسأكون كمن يحمل شمعة للشيطان».
«أنا أدعمكم أيضاً!»
هيا!
✦✦✦
كان يملؤه المرارة. لماذا لم يقل (وَانغ تِنغ) ذلك سابقاً؟ لماذا؟ لو قالها، لما كان قد تقدم وكان أول من يتكلم.
شعر الجميع أن المسألة يجب أن تُحل بهذه الطريقة. لم يكن لديهم أي ضغينة ضد (وَانغ تِنغ)، لذلك لم يكونوا قلقين.
همم… هل كان يتمتع بهذا القدر الكبير من الشعور بالمسؤولية؟
كان وجه شخص واحد فقط أسود اللون. بدا وكأنه سقط في بالوعة.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان على استعداد لإخراج مخطوطته ذي المستوى الأعلى؟!
لاحظ الكثيرون مشاعره ونظروا إلى (سون يوانجو) بنظرات غريبة.
تحطم الكرسي الذي كان يجلس تحته إلى قطع، فسقط على الأرْض.
لو كان هناك تقييم، لكان القائد الحامي سون أول من يفشل.
«هذا صحيح. المستوى التالي بعد مستوى ⟨الجنرال⟩ هو [مُستَوَى الكَوكَب]. إذا كنت ترغب في الوصول إلى هذا المستوى، فأنت بحاجة إلى مخطوطة [مُستَوَى الكَوكَب]»، أوضح (وَانغ تِنغ) بإيجاز.
تباً!
وافقوا على الفور على فكرة (وَانغ تِنغ).
في هذه اللحظة، فهموا أخيراً نية (وَانغ تِنغ).
لم يتوقعوا أن يُفشي (وَانغ تِنغ) مخطوطاته بهذه السهولة. بل إنه هو من طرح الموضوع، وهو من أراد الكشف عنها.
العصا و الحلوى!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت خطته مذهلة!
تخيل لو كانوا هم هدف الهجوم. ربما كانوا في حالة أسوأ من (سون يوانجو).
عاقب (سون يوانجو) ليحذر البقية، فيخيفهم. ثم أخرج مخطوطته، فامتلأ الجميع بالامتنان. وأسر قلوبهم على الفور.
تباً!
هل كان هذا الثعلب الماكر شابًا لم يبلغ العشرين من عمره بعد؟
كان يملؤه المرارة. لماذا لم يقل (وَانغ تِنغ) ذلك سابقاً؟ لماذا؟ لو قالها، لما كان قد تقدم وكان أول من يتكلم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هيا!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لقد شهدتم قوة [مُستَوَى الكَوكَب]. مـُغـامـِر واحد من هذه المرحلة قادر على فعل الكثير. هذه لحظة مميزة. علينا أن نكون حذرين للغاية. لا أريد أن أخلق عدوًا»، هكذا تابع (وَانغ تِنغ) حديثه.
صمت.
