785
كانت هناك حالات أخرى كثيرة. لقد كانوا مجرد مـُغـامـِرين في الخطوط الأمامية تم إعدادهم من قبل أمة النسر الأبيض.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«كيف تجرؤ!» دوى هدير غاضب من بعيد. وبعد ثوانٍ، وصل وميض صابر طوله عشرة أمتار. شقّ الهواء، موجّهاً مباشرةً نحو رأس وايت الصغير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«كاو!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صمت.
الفصل 785: بلا عنوان
سُمعت انفجارات مدوية مرة أخرى. وانطلقت أشعة من أضواء القوة إلى السماء بشكل متواصل، فغمرت وايت الصغير.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أرادت «مملكة نيون» الهجرة إلى «أمة النسر الأبيض»، لكن الطرف الآخر لم يكن بتلك السذاجة. فهم لن يسمحوا بدخول ذئب إلى بيتهم، حتى لو لم يكن الذئب قويًا بعد.
مملكة نيون!
«إنه ⟨الجنرال دوبيان⟩!»
كانت مملكة نيون تقع على جزيرة كبيرة. كانت محاطة بالمياه وتبعد بحراً عن دولة شيا ودولة غاوشا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
جلس (وَانغ تِنغ) على ظهر وايت الصغير وانطلق فوق البحر الذي لا حدود له بسرعة البرق. لم يكن يُرى سوى أثر من الظلال.
قبل حتى أن تصل الحرارة الحارقة، كانت العديد من قطع المعدات الموجودة في الأسفل قد بدأت بالفعل في الذوبان.
ظهر أمامهم خط ساحلي باهت. وبسبب ظهور وايت الصغير، انطلقت فجأة صفارة إنذار حادة على اليابسة.
كان يجلس مرتاحاً على المقعد الضخم، ويبدو أنه يستمتع بوقته. وكانت بعض السيدات الجميلات من «مملكة نيون» يدلكنه ويطعمنه.
باعتبارها دولة محاطة بالبحر، أولت اهتماماً بالغاً لآليات دفاعها. وإلا لكانت قد تعرضت لغزو من وحوش البحر العديدة.
«أرجوك لا تفعل~»
يا لها من دولة جزرية فقيرة!
هل كان الأمر مجرد مزاح؟
قيل إن هذه الدولة الصغيرة عانت من أكثر من عشر ثورات وحشية بحرية منذ بداية عصر الفنون القتالية. وكانت هذه الوحوش تزداد رعباً في كل مرة.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء أيضاً. تجاهل هذا المهرج وأمر وايت الصغير بالتوجه إلى عاصمة مملكة نيون، مدينة الزهور.
وقعت آخر غارة لوحوش البحر قبل ستة أشهر. فقدت مملكة نيون ثمانية مـُغـامـِرين برتبة ⟨جنرال⟩ وعددًا لا يحصى من المـُغـامـِرين ذوي الرتب الدنيا في المعركة. وكانت هذه أكبر خسارة خلال السنوات القليلة الماضية.
انطلقت أشعة الضوء نحوهم من بعيد، واقتربت منهم بسرعة مخيفة. وأصدرت تقلبات طاقة شديدة.
الشيء الوحيد الذي كان من حسن الحظ هو عدم وجود أي دلائل على ظهور أشباح مظلمة في بلدهم الصغير. لكان وضعهم أكثر صعوبة لو كان الأمر كذلك.
«أطلقوا النار! أطلقوا المدفع!»
كان هناك نقص في الموارد في مملكة نيون. والسبب الرئيسي الذي مكّنهم من البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة هو أمة النسر الأبيض، حيث تلقوا منها بعض المساعدات.
⟨الجنرال دوبيان⟩… هرب!
لكن كان عليهم أن يقدموا بعض الأشياء في المقابل أيضاً. على سبيل المثال، كانوا يرسلون مـُغـامـِريهم الأشداء إلى الشقوق المكانية لأشباح الظلام في أمة النسر الأبيض، ويساعدون البلاد في الدفاع ضدها.
يا لها من دولة جزرية فقيرة!
كانت هناك حالات أخرى كثيرة. لقد كانوا مجرد مـُغـامـِرين في الخطوط الأمامية تم إعدادهم من قبل أمة النسر الأبيض.
«إنه متجهة إلى مدينة الزهور!»
أرادت «مملكة نيون» الهجرة إلى «أمة النسر الأبيض»، لكن الطرف الآخر لم يكن بتلك السذاجة. فهم لن يسمحوا بدخول ذئب إلى بيتهم، حتى لو لم يكن الذئب قويًا بعد.
أدرك المـُغـامـِرون أخيراً ما حدث. وتغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
كان (وَانغ تِنغ) قد قرأ عن مملكة نيون في الماضي. وبينما كانت المعلومات تتدفق إلى ذهنه، سمع صفارة الإنذار المدوية، مما تسبب في ظهور عبوس على وجهه الوسيم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
قيل إن هذه الدولة الصغيرة عانت من أكثر من عشر ثورات وحشية بحرية منذ بداية عصر الفنون القتالية. وكانت هذه الوحوش تزداد رعباً في كل مرة.
في هذه اللحظة، وقع انفجار عنيف من الساحل.
كان النصف العلوي من هذا المخلوق يشبه الإنسان، لكن الجزء السفلي منه كان مليئاً بالمجسات. وكانت هذه المجسات تتحرك باستمرار وبلا كلل.
انطلقت أشعة الضوء نحوهم من بعيد، واقتربت منهم بسرعة مخيفة. وأصدرت تقلبات طاقة شديدة.
«لا، هناك شخص ما على ظهر وحش السطوة النجمي!»
لم يرف له جفن، وظل هادئاً تماماً. لم يكن ينوي التحرك.
«أطلقوا النار! أطلقوا المدفع!»
«كاو!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لمعت نظرة ازدراء في عينيّ وايت الصغير. أطلق صرخة حادة. ثم فتح منقاره الأحمر الداكن وأطلق كرة من اللهب الزمردي.
«إنه ⟨الجنرال دوبيان⟩!»
بوم ⋇
في هذه اللحظة، وقع انفجار عنيف من الساحل.
انفجرت جميع أشعة الضوء عندما اصطدمت باللهب الأخضر، ثم ابتلعتها كرة النار.
في اللحظة التالية، ارتطمت النيران الزمردية بالأرض. انفجرت جميع أسلِحَة النُقُوش، وغطت النيران المباني العسكرية. وارتفعت صرخات الألم في الهواء.
سووش ⌁ ⁊
وقف رجل في منتصف العمر باحترام على مسافة منه. كان هذا إمبراطور مملكة نيون. نظر إلى الرجل البدين بغضب مكبوت في عينيه.
اجتاز وايت الصغير ألسنة اللهب المتأججة وكأنها غير موجودة. وبعد لحظة، وصل إلى ما بعد خط الساحل.
في منتصف القاعة، عُلّقت سيدة في الهواء. رُبطت الحبال حول جسدها بطريقة لا توصف. رُبطت جميع أجزائها الحساسة بإحكام، مما جعلها ظاهرة للعيان.
لم تترك النيران أي أثر على جسده. بدا ريشه القرمزي الاسود وكأنه مصنوع من الفولاذ، إذ كان يشع ببريق بارد وحاد تحت أشعة الشمس.
مدينة الزهور!
«وحوش السطوة النجمية!»
ثم هوت كرة لهب مرعبة من السماء. دمرت شعاع الضوء الذي أمامها وانطلقت بقوة هائلة.
«غزو وحوش السطوة النجمية بمستوى ⟨اللورد⟩!»
«لا، هناك شخص ما على ظهر وحش السطوة النجمي!»
«تباً، لماذا يوجد هنا وحش سطوة نجمي بمستوى ⟨اللورد⟩؟»
أسفل المركبة الفضائية الأجنبية، في قاعة رائعة ومهيبة تقع في القصر، استولى رجل سمين على العرش الذي كان ينتمي إلى إمبراطور البلاد.
✦✦✦
مملكة نيون!
شُيِّدت العديد من التحصينات الدفاعية على طول الساحل. وُضِعت أسلحة ثقيلة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة على القلعة المعدنية. ومع ذلك، لم تُشعر هذه التحصينات السكان في الأسفل بأي شعور بالأمان. حدّق المـُغـامـِرون ذوو الرتب المتدنية في الغراب العملاق في السماء بدهشة. لقد كانوا في حالة من الفوضى.
«بف!» تقيأ المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ الذي جاء بشراسة كمية كبيرة من الدم. لقد كان مذهولاً.
صدر ضجيج كبير من الناس في الأسفل. كانوا يتحدثون بلغة «مملكة نيون». بدت نبرتهم غريبة بعض الشيء.
«لقد أصبنا الهدف!» ابتهج المـُغـامـِرون عندما رأوا هذا المشهد.
«أطلقوا النار! أطلقوا المدفع!»
«إنه ⟨الجنرال دوبيان⟩!»
«أسقطوه!»
صمت المـُغـامـِرون في الأسفل صمتاً غريباً.
✦✦✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
سُمعت انفجارات مدوية مرة أخرى. وانطلقت أشعة من أضواء القوة إلى السماء بشكل متواصل، فغمرت وايت الصغير.
صمت.
«لقد أصبنا الهدف!» ابتهج المـُغـامـِرون عندما رأوا هذا المشهد.
الفصل 785: بلا عنوان
«مُزعج!» فتح (وَانغ تِنغ) عينيه. كان نفاد الصبر واضحًا في نظراته. «وايت الصغير، دمّر جميع المباني العسكرية في الأسفل.»
أدرك المـُغـامـِرون أخيراً ما حدث. وتغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
«كاو!»
«كيف تجرؤ!» دوى هدير غاضب من بعيد. وبعد ثوانٍ، وصل وميض صابر طوله عشرة أمتار. شقّ الهواء، موجّهاً مباشرةً نحو رأس وايت الصغير.
دوى صراخٌ غاضبٌ في السماء. وتوقفت هتافات المـُغـامـِرين من مملكة نيون فجأةً كما لو أن يدًا خفيةً قد خنقت حناجرهم.
«إنه متجهة إلى مدينة الزهور!»
ثم هوت كرة لهب مرعبة من السماء. دمرت شعاع الضوء الذي أمامها وانطلقت بقوة هائلة.
كانت السيدة مرعوبة. انهمرت الدموع من عينيها. امتلأت صرخاتها بالحزن وهي تصرخ بصوت ضعيف.
قبل حتى أن تصل الحرارة الحارقة، كانت العديد من قطع المعدات الموجودة في الأسفل قد بدأت بالفعل في الذوبان.
في منتصف القاعة، عُلّقت سيدة في الهواء. رُبطت الحبال حول جسدها بطريقة لا توصف. رُبطت جميع أجزائها الحساسة بإحكام، مما جعلها ظاهرة للعيان.
بوم ⋇
«أسقطوه!»
في اللحظة التالية، ارتطمت النيران الزمردية بالأرض. انفجرت جميع أسلِحَة النُقُوش، وغطت النيران المباني العسكرية. وارتفعت صرخات الألم في الهواء.
في هذه اللحظة، وقع انفجار عنيف من الساحل.
«كيف تجرؤ!» دوى هدير غاضب من بعيد. وبعد ثوانٍ، وصل وميض صابر طوله عشرة أمتار. شقّ الهواء، موجّهاً مباشرةً نحو رأس وايت الصغير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«إنه ⟨الجنرال دوبيان⟩!»
بوم ⋇
«عظيم، ⟨الجنرال دوبيان⟩ مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (11 نجمة). لقد مات وحش السطوة النجمي.»
«أطلقوا النار! أطلقوا المدفع!»
بدأ المـُغـامـِرون في الأسفل بالهتاف مجدداً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ) بهدوء. لوّح بكمه، وانطلقت قوة مرعبة.
«تباً، لماذا يوجد هنا وحش سطوة نجمي بمستوى ⟨اللورد⟩؟»
توقف توهج الصابر في الهواء، متجمداً هناك بقوة. ثم انفجر وتناثر محدثاً دويًا هائلاً كما لو أنه تعرض لضربة قوية.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«بف!» تقيأ المـُغـامـِر ذو مستوى ⟨الجنرال⟩ الذي جاء بشراسة كمية كبيرة من الدم. لقد كان مذهولاً.
كانت السيدة مرعوبة. انهمرت الدموع من عينيها. امتلأت صرخاتها بالحزن وهي تصرخ بصوت ضعيف.
استغل الصدمة المرعبة واستدار ليهرب دون أي تردد. كانت سرعته أسرع مما كانت عليه عندما جاء.
بوم ⋇
صمت.
جلس (وَانغ تِنغ) على ظهر وايت الصغير وانطلق فوق البحر الذي لا حدود له بسرعة البرق. لم يكن يُرى سوى أثر من الظلال.
صمت المـُغـامـِرون في الأسفل صمتاً غريباً.
في منتصف القاعة، عُلّقت سيدة في الهواء. رُبطت الحبال حول جسدها بطريقة لا توصف. رُبطت جميع أجزائها الحساسة بإحكام، مما جعلها ظاهرة للعيان.
⟨الجنرال دوبيان⟩… هرب!
شُيِّدت العديد من التحصينات الدفاعية على طول الساحل. وُضِعت أسلحة ثقيلة منقوشة بنُقُوش السَطْوَة على القلعة المعدنية. ومع ذلك، لم تُشعر هذه التحصينات السكان في الأسفل بأي شعور بالأمان. حدّق المـُغـامـِرون ذوو الرتب المتدنية في الغراب العملاق في السماء بدهشة. لقد كانوا في حالة من الفوضى.
لم يستطيعوا تقبّل هذه الحقيقة. انتابتهم موجة من اليأس والذهول، فغمرت قلوبهم.
صمت.
كان (وَانغ تِنغ) ممزقاً بين الضحك والبكاء أيضاً. تجاهل هذا المهرج وأمر وايت الصغير بالتوجه إلى عاصمة مملكة نيون، مدينة الزهور.
كان النصف العلوي من هذا المخلوق يشبه الإنسان، لكن الجزء السفلي منه كان مليئاً بالمجسات. وكانت هذه المجسات تتحرك باستمرار وبلا كلل.
انهمرت دموع المـُغـامـِرين بعد أن أدركوا أنهم نجوا من هذه المحنة. لم يستطيعوا فهم ما حدث.
ثم هوت كرة لهب مرعبة من السماء. دمرت شعاع الضوء الذي أمامها وانطلقت بقوة هائلة.
وحش السطوة النجمي هذا ذو مستوى اللورد تركهم وطار بعيدًا!
لمعت نظرة ازدراء في عينيّ وايت الصغير. أطلق صرخة حادة. ثم فتح منقاره الأحمر الداكن وأطلق كرة من اللهب الزمردي.
هل كان الأمر مجرد مزاح؟
كان النصف العلوي من هذا المخلوق يشبه الإنسان، لكن الجزء السفلي منه كان مليئاً بالمجسات. وكانت هذه المجسات تتحرك باستمرار وبلا كلل.
«لا، هناك شخص ما على ظهر وحش السطوة النجمي!»
كانت هذه المركبة الفضائية الأجنبية مميزة للغاية. بدت كقطعة خردة ضخمة. كانت مغطاة بألواح معدنية كبيرة كما لو أن أحدهم كان يصلح سقفًا مكسورًا. مع ذلك، كان من الصعب تحديد نوع المعدن. كانت ألوانها مختلفة تمامًا. بعضها صدئ، وبعضها بني، وبعضها أسود، وأصفر… بدت كأنها ثوبٌ مرقع.
«إنه متجهة إلى مدينة الزهور!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك المـُغـامـِرون أخيراً ما حدث. وتغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
«عظيم، ⟨الجنرال دوبيان⟩ مـُغـامـِر من رتبة ⟨جنرال⟩ ذي (11 نجمة). لقد مات وحش السطوة النجمي.»
✦✦✦
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
مدينة الزهور!
كانت هذه عاصمة مملكة نيون، حيث يقع قصر الإمبراطور. وفي تلك اللحظة، كانت هناك مركبة فضائية أجنبية تحلق فوق المدينة.
كانت هذه عاصمة مملكة نيون، حيث يقع قصر الإمبراطور. وفي تلك اللحظة، كانت هناك مركبة فضائية أجنبية تحلق فوق المدينة.
«أسقطوه!»
كانت هذه المركبة الفضائية الأجنبية مميزة للغاية. بدت كقطعة خردة ضخمة. كانت مغطاة بألواح معدنية كبيرة كما لو أن أحدهم كان يصلح سقفًا مكسورًا. مع ذلك، كان من الصعب تحديد نوع المعدن. كانت ألوانها مختلفة تمامًا. بعضها صدئ، وبعضها بني، وبعضها أسود، وأصفر… بدت كأنها ثوبٌ مرقع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أسفل المركبة الفضائية الأجنبية، في قاعة رائعة ومهيبة تقع في القصر، استولى رجل سمين على العرش الذي كان ينتمي إلى إمبراطور البلاد.
صدر ضجيج كبير من الناس في الأسفل. كانوا يتحدثون بلغة «مملكة نيون». بدت نبرتهم غريبة بعض الشيء.
كان يجلس مرتاحاً على المقعد الضخم، ويبدو أنه يستمتع بوقته. وكانت بعض السيدات الجميلات من «مملكة نيون» يدلكنه ويطعمنه.
«غزو وحوش السطوة النجمية بمستوى ⟨اللورد⟩!»
وقف رجل في منتصف العمر باحترام على مسافة منه. كان هذا إمبراطور مملكة نيون. نظر إلى الرجل البدين بغضب مكبوت في عينيه.
لم يستطيعوا تقبّل هذه الحقيقة. انتابتهم موجة من اليأس والذهول، فغمرت قلوبهم.
في منتصف القاعة، عُلّقت سيدة في الهواء. رُبطت الحبال حول جسدها بطريقة لا توصف. رُبطت جميع أجزائها الحساسة بإحكام، مما جعلها ظاهرة للعيان.
لم تترك النيران أي أثر على جسده. بدا ريشه القرمزي الاسود وكأنه مصنوع من الفولاذ، إذ كان يشع ببريق بارد وحاد تحت أشعة الشمس.
كان مخلوق فضائي غريب الشكل يحوم حول السيدة.
وقف رجل في منتصف العمر باحترام على مسافة منه. كان هذا إمبراطور مملكة نيون. نظر إلى الرجل البدين بغضب مكبوت في عينيه.
نعم، يدور حولها!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان النصف العلوي من هذا المخلوق يشبه الإنسان، لكن الجزء السفلي منه كان مليئاً بالمجسات. وكانت هذه المجسات تتحرك باستمرار وبلا كلل.
أدرك المـُغـامـِرون أخيراً ما حدث. وتغيرت تعابير وجوههم وهم يصرخون.
كانت السيدة مرعوبة. انهمرت الدموع من عينيها. امتلأت صرخاتها بالحزن وهي تصرخ بصوت ضعيف.
⟦تعليق ISR⟧ : [كنت أعرف انه الكاتب لن يترك اليابان هكذا بدون ما يذلها شوي 😂]
«أرجوك لا تفعل~»
✦✦✦
⟦تعليق ISR⟧ : [كنت أعرف انه الكاتب لن يترك اليابان هكذا بدون ما يذلها شوي 😂]
صمت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هناك حالات أخرى كثيرة. لقد كانوا مجرد مـُغـامـِرين في الخطوط الأمامية تم إعدادهم من قبل أمة النسر الأبيض.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«إنه متجهة إلى مدينة الزهور!»
لمعت نظرة ازدراء في عينيّ وايت الصغير. أطلق صرخة حادة. ثم فتح منقاره الأحمر الداكن وأطلق كرة من اللهب الزمردي.
