784
أخرج ثلاثة أدوات مكانية. كان هناك خاتمان وسوار واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نعق وايت الصغير ورفرف بجناحيه. واتجه بسرعة نحو منطقة مملكة نيون.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«انتظري وستعرفين. ابقي بجانبي وتعلّمي مني.» مرّرت الشابة ذات الشعر الأخضر يدها على شعر إلينور الطويل ولفّته حول إصبعها. كانت نبرتها مغرية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦✦✦
الفصل 784: غنائم الحرب والأنشطة (2)
كان (وَانغ تِنغ) على وشك المغادرة عندما تذكر شيئاً. ظهرت شعلة زمردية في يده. نقر بإصبعه، فسقطت على الجثث الثلاث.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (وَانغ تِنغ) على وشك المغادرة عندما تذكر شيئاً. ظهرت شعلة زمردية في يده. نقر بإصبعه، فسقطت على الجثث الثلاث.
كانت هذه تقنية قتالية من [مُستَوَى الكَوكَب]، لذا كان بإمكانه بيعها مقابل بعض المال. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أدنى فكرة أنه كان يضع خطة قد تؤدي إلى إعدامه.
استرخِ! استرخِ!
بعد أن التقط فقاعات السـِـمَـات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثث. وبدأ يتفحص أجسادهم خلسة.
لا أحد يعلم على أي حال.
كان محترفاً في هذا المجال.
«خمنِ!» ضحكت الشابة ذات الشعر الأخضر الطويل.
بعد فترة، حصل (وَانغ تِنغ) على ثلاث أدوات مكانية وأجهزة شخصية. كانت هذه غنائم حربه، وعليه أن يحافظ عليها جيداً، إذ سيتمكن من استخدامها عندما يجوب الكون في المستقبل.
وسط أزيز النار الخضراء، اشتعلت النيران في الجثث الثلاث. لم يلقِ (وَانغ تِنغ) نظرة أخرى عليها. استدار وغادر الكهف.
«لا تقل عن الموتى إلا كل خير. هيا!»
ماذا حدث هناك؟
كان (وَانغ تِنغ) على وشك المغادرة عندما تذكر شيئاً. ظهرت شعلة زمردية في يده. نقر بإصبعه، فسقطت على الجثث الثلاث.
لمعت عينا إلينور ببريق من المشاعر عندما رأت التغيير الذي طرأ على دولة شيا. فسألت: «ماذا تنوين أن تفعلِ؟»
وسط أزيز النار الخضراء، اشتعلت النيران في الجثث الثلاث. لم يلقِ (وَانغ تِنغ) نظرة أخرى عليها. استدار وغادر الكهف.
لسببٍ ما، ظلّ وايت الصغير عاجزاً عن الكلام رغم بلوغه مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض ذي (10 نجوم). لم يكن بإمكانه التواصل مع (وَانغ تِنغ) إلا عبر عقد الحيوان الأليف الروحي.
وسرعان ما تحولت الجثث الثلاث إلى رماد.
تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه واحتفظ بالمسدس. ثم أخرج السلاحين الآخرين من المرشحين المتبقين، وهما سيف وفأس قتالية ذات حدين.
في السماء، جلس (وَانغ تِنغ) على ظهر وايت الصغير وطار في اتجاه معين.
«نعم!»
أخرج ثلاثة أدوات مكانية. كان هناك خاتمان وسوار واحد.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) يعرف هذه اللغة، لذلك تعرف على الكلمتين – ثعبان حارق!
أصحاب تلك الأشياء قد ماتوا، لذا اختفت العلامة الروحية التي تركت عليها. تمكن (وَانغ تِنغ) من استخدام قوته الروحية لاختراق تلك الأشياء بسهولة.
الفصل 784: غنائم الحرب والأنشطة (2)
«يا إلهي، المساحة شاسعة!»
شعر فجأة بالجهل. تحول وجهه إلى اللون الأسود.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما دخل المكان. كانت مساحة كل من الأماكن الثلاثة حوالي 500 متر مربع!
دولة النجم
كانت هذه أول مرة يرى فيها مساحة شاسعة كهذه داخل أداة مكانية. هؤلاء المرشحون الثلاثة كانوا بالفعل أثرياء!
«انتظري وستعرفين. ابقي بجانبي وتعلّمي مني.» مرّرت الشابة ذات الشعر الأخضر يدها على شعر إلينور الطويل ولفّته حول إصبعها. كانت نبرتها مغرية.
قام (وَانغ تِنغ) بتفتيش ممتلكاتهم واكتشف العديد من الأشياء الجيدة.
فحصها (وَانغ تِنغ) بعناية. أدرك أن النقوش عليها معقدة للغاية. كانت تفوق فهمه. لم يستطع حتى التعرف على معظمها.
كانت هناك كومة صغيرة من أحجار السطوة في جميع الأماكن. وكان لون هذه الأحجار أغمق من تلك التي رآها في الماضي.
ماذا حدث هناك؟
التقط (وَانغ تِنغ) واحدة عشوائيةً وأمسكها، مستشعراً طاقتها.
كان الأمر أشبه بمقارنة الأسلحة البدائية في الأيام الأولى بالأسلحة المتطورة الآن. كان هناك جيل كامل بينهما.
كانت القوة الكامنة في هذه أحجار السطوة النجمية تفوق قوة أحجار السطوة النجمية من الرتبة الصفراء بأكثر من مئة ضعف. لا بد أن هذا حجار سطوة نجمي من الرتبة المظلمة!
أخرج (وَانغ تِنغ) على الفور الخاتم المكاني الخاص بالشاب ذي الشعر الأزرق، وبثّ فيه قوته الروحية. مسح المحيط بنظره، فاكتشف العديد من أحجار السطوة. لكنه لم يُعرها اهتمامًا، بل بحث عن السيف ذي اللون الأزرق الجليدي، وأخرجه.
لم يكن يعلم إن كان هناك الكثير من أحجار السطوة النجمية المشابهة في الكون، لكنها كانت ثروة طائلة. كانت أفضل من لا شيء.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول. شعرت أن هذه السيدة ذات تأثير سيء.
إلى جانب أحجار السطوة، كانت هناك بعض الآلات الغريبة والمنتجات الفاخرة.
أخرج سيفه «مو كوي». بدا في حالة يرثى لها. عندما كان يقاتل الشاب ذو الشعر الأزرق، لم يُدمر «مو كوي» تمامًا، لكنه لم يكن في حالة جيدة أيضًا. كانت عليه آثار كثيرة. يمكنك رؤية المادة الداخلية للسيف في بعض أجزاء الجروح.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً لتلك الأشياء. استقرت نظراته على عنصر معين في معدات (وولف) الفضائية.
تذكر أن الشاب ذو الشعر الأزرق كان يستخدم سيفاً بلون أزرق جليدي. وقد جرح به سلاحه العزيز مو كوي.
لقد كان مسدساً مزوداً بالنقوش!
بعد أن التقط فقاعات السـِـمَـات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثث. وبدأ يتفحص أجسادهم خلسة.
فحصها (وَانغ تِنغ) بعناية. أدرك أن النقوش عليها معقدة للغاية. كانت تفوق فهمه. لم يستطع حتى التعرف على معظمها.
باعتبارها بندقية تحمل اسماً، فلا ينبغي أن تكون منتجاً يتم إنتاجه بكميات كبيرة.
ما هذا!
بالطبع، لو لم يكن هناك تدخل خارجي، لربما لم تتمكن {الأرْض} من الوصول إلى هذا المستوى من التكنولوجيا حتى بعد التقدم لبضع مئات من السنين.
شعر فجأة بالجهل. تحول وجهه إلى اللون الأسود.
بعد فترة، حصل (وَانغ تِنغ) على ثلاث أدوات مكانية وأجهزة شخصية. كانت هذه غنائم حربه، وعليه أن يحافظ عليها جيداً، إذ سيتمكن من استخدامها عندما يجوب الكون في المستقبل.
اللعنة، أبدو جاهلاً للغاية!
على جهازهم الشخصي، تحولت النقاط التي تمثل ممالك غلو، وسيلو، وأنان إلى اللون الأزرق. وأصبح لونها مماثلاً للون دولة شيا.
أخذ نفساً عميقاً ليجبر نفسه على الهدوء.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول. شعرت أن هذه السيدة ذات تأثير سيء.
استرخِ! استرخِ!
كان الأمر أشبه بمقارنة الأسلحة البدائية في الأيام الأولى بالأسلحة المتطورة الآن. كان هناك جيل كامل بينهما.
لا أحد يعلم على أي حال.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول. شعرت أن هذه السيدة ذات تأثير سيء.
تأمل (وَانغ تِنغ) للحظة ثم فعّل عيون الجوهر خاصته. نظر إلى مسدس نُقُوش السَطْوَة ليرى إن كان بإمكانه الرؤية من خلال البنية الداخلية. أراد أن يعرف ما الفرق بين مسدس نُقُوش السَطْوَة هذا ومسدسات نُقُوش السَطْوَة الموجودة على الأرْض.
«كيف تسير عملية سيطرتنا على هذا البلد؟» سأل الشاب ذو الشعر الذهبي مرة أخرى بهدوء.
انكشفت البنية الداخلية لمسدس نُقُوش السَطْوَة بوضوح أمامه تحت عيون الجوهر خاصته. من أبسط ماسورة بندقية إلى أهم جهاز لتوحيد الطاقة، استطاع (وَانغ تِنغ) رؤية كل شيء، حتى مادة الجهاز نفسه.
دولة النجم
لقد ذُهل من مدى تعقيد مسدس نُقُوش السطوة. لا يمكن مقارنة مسدس نُقُوش سطوة على الأرض بها على الإطلاق. إنهما مختلفتان تماماً.
على جهازهم الشخصي، تحولت النقاط التي تمثل ممالك غلو، وسيلو، وأنان إلى اللون الأزرق. وأصبح لونها مماثلاً للون دولة شيا.
كان الأمر أشبه بمقارنة الأسلحة البدائية في الأيام الأولى بالأسلحة المتطورة الآن. كان هناك جيل كامل بينهما.
أخذ نفساً عميقاً ليجبر نفسه على الهدوء.
بالطبع، لو لم يكن هناك تدخل خارجي، لربما لم تتمكن {الأرْض} من الوصول إلى هذا المستوى من التكنولوجيا حتى بعد التقدم لبضع مئات من السنين.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ) بشكل لا إرادي عندما دخل المكان. كانت مساحة كل من الأماكن الثلاثة حوالي 500 متر مربع!
توقف (وَانغ تِنغ) عن استخدام عيون الجوهر خاصته. رأى كلمتين غريبتين محفورتين على مقبض المسدس باللغة العالمية الشائعة.
أصحاب تلك الأشياء قد ماتوا، لذا اختفت العلامة الروحية التي تركت عليها. تمكن (وَانغ تِنغ) من استخدام قوته الروحية لاختراق تلك الأشياء بسهولة.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) يعرف هذه اللغة، لذلك تعرف على الكلمتين – ثعبان حارق!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان من الواضح أن هذا المسدس المزود بنُقُوش السطوة يُسمى «الثعبان الحارق»!
«نعم!»
باعتبارها بندقية تحمل اسماً، فلا ينبغي أن تكون منتجاً يتم إنتاجه بكميات كبيرة.
ماذا حدث هناك؟
لا بد أن هناك قصة وراء هذا المسدس.
اللعنة، أبدو جاهلاً للغاية!
تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه واحتفظ بالمسدس. ثم أخرج السلاحين الآخرين من المرشحين المتبقين، وهما سيف وفأس قتالية ذات حدين.
أدرك أن هذين السلاحين تجاوزا حدود سلاح الجندي من فئة الـ (9 نجوم). فقد تجاوزت قوتهما وحدتهما ذلك المستوى.
أصحاب تلك الأشياء قد ماتوا، لذا اختفت العلامة الروحية التي تركت عليها. تمكن (وَانغ تِنغ) من استخدام قوته الروحية لاختراق تلك الأشياء بسهولة.
أخرج سيفه «مو كوي». بدا في حالة يرثى لها. عندما كان يقاتل الشاب ذو الشعر الأزرق، لم يُدمر «مو كوي» تمامًا، لكنه لم يكن في حالة جيدة أيضًا. كانت عليه آثار كثيرة. يمكنك رؤية المادة الداخلية للسيف في بعض أجزاء الجروح.
لحسن الحظ، كان (وَانغ تِنغ) يعرف هذه اللغة، لذلك تعرف على الكلمتين – ثعبان حارق!
لم يعد سلاحه قادراً على مجاراة قدراته!
على جبل الكرامة.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم خطرت له فكرة فجأة. «أوه صحيح، ما زلت أحتفظ بالأدوات المكانية الخاصة بالشاب ذي الشعر الأزرق.»
لا أحد يعلم على أي حال.
تذكر أن الشاب ذو الشعر الأزرق كان يستخدم سيفاً بلون أزرق جليدي. وقد جرح به سلاحه العزيز مو كوي.
نعق وايت الصغير ورفرف بجناحيه. واتجه بسرعة نحو منطقة مملكة نيون.
بدا أن مستوى السيف كان أعلى من مستوى مو كوي.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول. شعرت أن هذه السيدة ذات تأثير سيء.
أخرج (وَانغ تِنغ) على الفور الخاتم المكاني الخاص بالشاب ذي الشعر الأزرق، وبثّ فيه قوته الروحية. مسح المحيط بنظره، فاكتشف العديد من أحجار السطوة. لكنه لم يُعرها اهتمامًا، بل بحث عن السيف ذي اللون الأزرق الجليدي، وأخرجه.
«يا إلهي، المساحة شاسعة!»
«هذا سيف جيد!»
لم يكن يعلم إن كان هناك الكثير من أحجار السطوة النجمية المشابهة في الكون، لكنها كانت ثروة طائلة. كانت أفضل من لا شيء.
قارن (وَانغ تِنغ) هذا السيف بسيف إريك. وشعر أن هذا السيف ذو اللون الأزرق الجليدي كان أكثر حدة وقوة.
«سأستخدمك من الآن فصاعدًا.» ابتسم وهو يلوّح بالسيف برفق. أصدر سيف المعركة رنينًا خفيفًا.
✦✦✦
احتفظ بالأسلحة الأخرى وحدق في الأفق. «وايت الصغير، سنذهب إلى مملكة نيون.»
فحصها (وَانغ تِنغ) بعناية. أدرك أن النقوش عليها معقدة للغاية. كانت تفوق فهمه. لم يستطع حتى التعرف على معظمها.
نعق وايت الصغير ورفرف بجناحيه. واتجه بسرعة نحو منطقة مملكة نيون.
كان الأمر أشبه بمقارنة الأسلحة البدائية في الأيام الأولى بالأسلحة المتطورة الآن. كان هناك جيل كامل بينهما.
لسببٍ ما، ظلّ وايت الصغير عاجزاً عن الكلام رغم بلوغه مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض ذي (10 نجوم). لم يكن بإمكانه التواصل مع (وَانغ تِنغ) إلا عبر عقد الحيوان الأليف الروحي.
بغض النظر عن أي شيء، بدأ المرشحون الآخرون يخشون المرشح القادم من دولة شيا.
✦✦✦
انكشفت البنية الداخلية لمسدس نُقُوش السَطْوَة بوضوح أمامه تحت عيون الجوهر خاصته. من أبسط ماسورة بندقية إلى أهم جهاز لتوحيد الطاقة، استطاع (وَانغ تِنغ) رؤية كل شيء، حتى مادة الجهاز نفسه.
بينما كان (وَانغ تِنغ) متجهاً إلى مملكة نيون، اكتشف الغزاة الفضائيون الآخرون المنتشرون على الأرْض وضعاً ما.
تذكر أن الشاب ذو الشعر الأزرق كان يستخدم سيفاً بلون أزرق جليدي. وقد جرح به سلاحه العزيز مو كوي.
على جهازهم الشخصي، تحولت النقاط التي تمثل ممالك غلو، وسيلو، وأنان إلى اللون الأزرق. وأصبح لونها مماثلاً للون دولة شيا.
أخرج سيفه «مو كوي». بدا في حالة يرثى لها. عندما كان يقاتل الشاب ذو الشعر الأزرق، لم يُدمر «مو كوي» تمامًا، لكنه لم يكن في حالة جيدة أيضًا. كانت عليه آثار كثيرة. يمكنك رؤية المادة الداخلية للسيف في بعض أجزاء الجروح.
هذا يعني أن المرشحين الثلاثة من تلك الدول الثلاث إما قد توفوا أو استسلموا للطرف الآخر، وبالتالي فقدوا حقهم في مواصلة هذا الإختبار.
لم يُعر (وَانغ تِنغ) اهتماماً كبيراً لتلك الأشياء. استقرت نظراته على عنصر معين في معدات (وولف) الفضائية.
لقد فشل هؤلاء المرشحون الثلاثة!
«سأستخدمك من الآن فصاعدًا.» ابتسم وهو يلوّح بالسيف برفق. أصدر سيف المعركة رنينًا خفيفًا.
كان هذا أول فشل في هذا الإختبار، وقد خسر ثلاثة منهم دفعة واحدة. انتاب المرشحين الآخرين تفكير عميق عندما رأوا هذا الموقف.
أخذ نفساً عميقاً ليجبر نفسه على الهدوء.
ماذا حدث هناك؟
باعتبارها بندقية تحمل اسماً، فلا ينبغي أن تكون منتجاً يتم إنتاجه بكميات كبيرة.
بغض النظر عن أي شيء، بدأ المرشحون الآخرون يخشون المرشح القادم من دولة شيا.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بالطبع، لم يُعر هؤلاء المرشحون الأقوياء الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي سوى اهتمام ضئيل بالأمر. لم يأخذوا الحادثة على محمل الجد.
لسببٍ ما، ظلّ وايت الصغير عاجزاً عن الكلام رغم بلوغه مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض ذي (10 نجوم). لم يكن بإمكانه التواصل مع (وَانغ تِنغ) إلا عبر عقد الحيوان الأليف الروحي.
أمة النسر الأبيض.
باعتبارها بندقية تحمل اسماً، فلا ينبغي أن تكون منتجاً يتم إنتاجه بكميات كبيرة.
جلس شاب ذو شعر ذهبي على عرش ضخم في مركبة فضائية أجنبية كبيرة. رمش وابتسم باهتمام. ثم فتح فمه وقال: «أرسلوا شخصًا إلى دولة شيا. أريد أن أعرف الوضع هناك.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«نعم!»
وسط أزيز النار الخضراء، اشتعلت النيران في الجثث الثلاث. لم يلقِ (وَانغ تِنغ) نظرة أخرى عليها. استدار وغادر الكهف.
ظهر شخص فجأة من العدم وتلقى الأمر بنبرة احترام. ثم ركع نصف ركعة على الأرْض واختفى مرة أخرى.
لقد فشل هؤلاء المرشحون الثلاثة!
«كيف تسير عملية سيطرتنا على هذا البلد؟» سأل الشاب ذو الشعر الذهبي مرة أخرى بهدوء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقد سيطرنا على جميع الولايات في هذا البلد وقتلنا كل من يجرؤ على عصياننا. لم نترك أحداً خارجاً»، ظهر شخص آخر في القاعة وأجاب باحترام.
هذا يعني أن المرشحين الثلاثة من تلك الدول الثلاث إما قد توفوا أو استسلموا للطرف الآخر، وبالتالي فقدوا حقهم في مواصلة هذا الإختبار.
«جيد!» أومأ الشاب ذو الشعر الذهبي برأسه بأناقة. «يمكننا البدء بالتوسع.»
ماذا حدث هناك؟
«نعم!» اختفى الناس في الأسفل.
لا بد أن هناك قصة وراء هذا المسدس.
✦✦✦
بعد فترة، حصل (وَانغ تِنغ) على ثلاث أدوات مكانية وأجهزة شخصية. كانت هذه غنائم حربه، وعليه أن يحافظ عليها جيداً، إذ سيتمكن من استخدامها عندما يجوب الكون في المستقبل.
دولة النجم
نعق وايت الصغير ورفرف بجناحيه. واتجه بسرعة نحو منطقة مملكة نيون.
على جبل الكرامة.
لم يكن يعلم إن كان هناك الكثير من أحجار السطوة النجمية المشابهة في الكون، لكنها كانت ثروة طائلة. كانت أفضل من لا شيء.
كانت الشابة ذات الشعر الأخضر الطويل تنظر أيضاً إلى جهازها الشخصي. ابتسمت وقالت: «واصلوا الكفاح. هذه مجرد البداية.»
كانت إلِيـنـُور بجانبها، لكنها لم تُعر الأمر اهتماماً. بل إنها تعمّدت هذا لها لتُعلمها بما يحدث.
لسببٍ ما، ظلّ وايت الصغير عاجزاً عن الكلام رغم بلوغه مستوى ⟨اللورد⟩ من المستوى المنخفض ذي (10 نجوم). لم يكن بإمكانه التواصل مع (وَانغ تِنغ) إلا عبر عقد الحيوان الأليف الروحي.
لمعت عينا إلينور ببريق من المشاعر عندما رأت التغيير الذي طرأ على دولة شيا. فسألت: «ماذا تنوين أن تفعلِ؟»
التقط (وَانغ تِنغ) واحدة عشوائيةً وأمسكها، مستشعراً طاقتها.
«خمنِ!» ضحكت الشابة ذات الشعر الأخضر الطويل.
هذا يعني أن المرشحين الثلاثة من تلك الدول الثلاث إما قد توفوا أو استسلموا للطرف الآخر، وبالتالي فقدوا حقهم في مواصلة هذا الإختبار.
«بجدية.» أدارت إلينور رأسها بعيدًا دون أن يتغير تعبير وجهها. كانت تعلم أن هذه الشابة لن تشرح لها، لذلك لم تكلف نفسها عناء السؤال مرة أخرى.
أخرج ثلاثة أدوات مكانية. كان هناك خاتمان وسوار واحد.
«انتظري وستعرفين. ابقي بجانبي وتعلّمي مني.» مرّرت الشابة ذات الشعر الأخضر يدها على شعر إلينور الطويل ولفّته حول إصبعها. كانت نبرتها مغرية.
لم يكن يعلم إن كان هناك الكثير من أحجار السطوة النجمية المشابهة في الكون، لكنها كانت ثروة طائلة. كانت أفضل من لا شيء.
أُصيبت إلِيـنـُور بالذهول. شعرت أن هذه السيدة ذات تأثير سيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد أن التقط فقاعات السـِـمَـات، نظر (وَانغ تِنغ) إلى الجثث. وبدأ يتفحص أجسادهم خلسة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«نعم!»
كان من الواضح أن هذا المسدس المزود بنُقُوش السطوة يُسمى «الثعبان الحارق»!
