الفصل 486: الشخص الفارغ (3)
الصرخة الأولى. تشكلت قوة جذب خافتة. كانت ضعيفة جداً لدرجة بدت وكأنها ستتلاشى قريباً إذا تُركت وحدها.
“أولاً، هل تملك أي وسيلة ملموسة لاستخراج جيون ميونغ هون الآن؟”
[زينغلي!!]
“الطريقة الأبسط ستكون هذه.”
‘يانغ سو جين… هذا الإنسان…’
“ما هي؟”
بااااات!
“سأستخدم تقنيتي ملء السماوات بالروح الملوثة لتجزئة روح رفيقك وإعادة ترتيبها. ثم، عبر نسخ ذلك الترتيب وغرسه في روح كائن حي مناسب…”
“أن تغسل دماغ اليين الدموي، لكي تتمكن البقية من البقية من البقية، التي تشبهك، من تحقيق استقلال كامل للذات. هذا هو الاستنتاج الذي وصلتُ إليه من مراقبتك طوال هذا الوقت. أأنا مخطئ؟”
“هذا غير ضروري. إذا فكرتَ حتى في فعل مثل هذا الشيء لروح صديقي، فسأقتلك، حتى لو اضطررتُ لتدمير الكون.”
[لو كان أقل من ذلك، فلن يكون من السهل غرس فن خالد يوجه عقل خالد حقيقي.]
“مفهوم. سأتخلص من تلك الطريقة. إذن، الخيار الثاني.”
— ألسْتَ مستعداً بعد يا سيو هويل!؟
بدأ سيو هويل في شرح خطته.
‘يتم دفعها للخلف. تقنية إبادة سماوات المحنة…!’
“داخل بحر البرق المقدس، هناك عشرات الكوادريليونات من وحوش الرعد داخل القسم الداخلي لبرج المحن… سنقوم بغسل أدمغة كل وحوش الرعد تلك.”
‘أكثر من ذلك… ظننتُ أن زينغلي ستفعل بي شيئاً أيضاً، ولكن… بشكل غير متوقع، غادرت فحسب دون فعل أي شيء.’
“غسل دماغ… الوحش الخالد طائر الاهتزاز الذهبي؟ أتقول إنك تستطيع فعل ذلك؟”
بااااات!
“الأمر ليس مستحيلاً. أفترض أنك خمنت غرضي بالفعل؟”
اكتفى سيو هويل بالابتسام بوهن دون الرد على كلماتي على الإطلاق.
“… من المفترض أنه غسل دماغ اليين الدموي.”
لاحظتُ فجأة أن بنصر زينغلي الأيسر عليه خاتمان متطابقان تم ارتداؤهما قبل مغادرة بحر البرق المقدس مع سيو هويل. لو بقيتُ لفترة أطول، لكانت طائر الاهتزاز الذهبي قد قبضت على عقلي وعذبتني لمائة ألف عام.
أحدقُ فيه بحدة، مستنتجاً بناءً على أفعال سيو هويل السابقة. لقد كان يستعد لغسل الأدمغة عبر عدد لا يحصى من عمليات ملء السماوات بالروح الملوثة، متشبثاً بعناد بجسد من عرق تنين البحر المستمد من الروح المنقسمة لـ “جا أوم” (روح اليين الدموي المنقسمة)، ونجح في النهاية في استبدال “هيون أوم” (روح اليين الدموي المنقسمة) بنفسه.
إنها أيضاً إرادة يانغ سو جين نفسه. في اللحظة التي أفكر فيها حتى في نقل التقنية لسيو هويل، أرى كلمات الصيغة تلتحم أمام عينيَّ لتشكل تلك الكلمات، فأنقر بلساني. بالتزامن، أستشعر إرادة يانغ سو جين التي تمنع كائنات هذا العالم من معرفة إعلان حقوق الإنسان.
‘من عرق تنين البحر إلى هيون أوم، لقد كان يتسلق السلسلة للأعلى عبر غسل الأدمغة. في هذه الحالة، الهدف النهائي هو بوضوح… اليين الدموي.’
نظرتُ إليه وسألتُ.
علاوة على ذلك، لقد قرأتُ ذات مرة من خلال سيو هويل، مكتشفاً أن هدفه النهائي هو غسل دماغ [شخص ما].
“حسنا. لنبدأ على الفور.”
“أن تغسل دماغ اليين الدموي، لكي تتمكن البقية من البقية من البقية، التي تشبهك، من تحقيق استقلال كامل للذات. هذا هو الاستنتاج الذي وصلتُ إليه من مراقبتك طوال هذا الوقت. أأنا مخطئ؟”
بااااات!
“…”
ارتجف الفضاء بالقرب من بحر البرق المقدس. وبالتزامن، استشعرتُ نية قتل هائلة موجهة نحوي من الداخل. طائر الاهتزاز الذهبي، بعد استعادتها لحواسها، تستهدفني الآن.
اكتفى سيو هويل بالابتسام بوهن دون الرد على كلماتي على الإطلاق.
وصل رد سيو هويل.
‘سواء كان هذا هدفه حقاً أم لا، فمن المؤكد أن هذا الأمر يحمل أهمية كبيرة بالنسبة له.’
[يرجى البدء أيها الداويست. كل شيء جاهز.]
بعد الابتسام للحظة، واصل شرحه.
وو-أووووونغ!
“… حسناً، بافتراض أن الأمر كذلك يا داويست سيو. لماذا تظن أنني لم أحاول مباشرة غسل دماغ اليين الدموي بـملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بي، بل أقوم بدلاً من ذلك بالزحف ببطء من القاع تماماً الذي هو عرق تنين البحر؟”
[لنذهب أيها الداويست سيو. لقد تم الأمر.]
“الفرق في الرتبة ببساطة غامر جداً.”
“أنا أعرف الطريقة المخفية… لا، الفن الخالد لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يُسمى إبادة سماوات المحنة الإلهية، أليس كذلك؟ إنه فن خالد يشوه القدر الذي يفرضه الخالدون الحقيقيون عبر تغليف قدر المرء بالمصيبة. يرجى تعليمي ذلك.”
مهما كان اليين الدموي فاسداً، فهو لا يزال خالداً حقيقياً. وعلاوة على ذلك، فقد شغل ذات مرة مقعد اليد اليمنى للورد السماوي للعالم السفلي. هم بقية “يو هاو تي”، الذي وصل ذات يوم لرتبة رئيس قضاة العالم السفلي، واستعاد جزئياً جزءاً من سلطة يو هاو تي. ومن بين الخالدين الحقيقيين، هم على الأرجح أقوياء تماماً.
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت في حالة نصف روح من البرق، تحولت بالكامل لهيئتها البشرية بمجرد تلك الإيماءة الواحدة. صوتها أيضاً تحول لصوت مادي. اقتربت المرأة ذات الشعر الأبيض من طائر الاهتزاز الذهبي. طائر الاهتزاز الذهبي، وبالرغم من كونها كياناً برتبة خالد حقيقي، زحفت بعيداً في عرض مثير للشفقة وغير متصور، وهي تحاول بيأس الهروب من المرأة ذات الشعر الأبيض.
“هذا هو الأمر بالضبط. الفرق في الرتبة واسع جداً. مقارنة بجسد اليين الدموي الرئيسي، أنا لستُ سوى مجرد حشرة. لا، أنا مجرد مادة غير عضوية لم تنجح حتى في أن تصبح حشرة. الفرق بين حبة رمل وشخص هائل. إذا قالت حبة رمل إنها ستغسل دماغ شخص، أتظن أن ذلك سيكون ممكناً؟”
الصرخة الأولى. تشكلت قوة جذب خافتة. كانت ضعيفة جداً لدرجة بدت وكأنها ستتلاشى قريباً إذا تُركت وحدها.
“مستحيل.”
برزت ذراع ضخمة من البرق من بحر البرق المقدس، محلقةً نحوي. بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في ممارسة قوتها من أجل القبض عليَّ.
“بالضبط. ومع ذلك… إذا مارست حبة رمل قوتها الكاملة، يمكنها غسل أدمغة حبات الرمل الأخرى. أنا أقول إنها يمكنها غسل أدمغة المواد غير العضوية الأخرى. و… أجساد الكائنات الحية تتكون في النهاية من لا شيء أكثر من دم، وعظام، وجلد، وأعضاء، وإذا ذهبنا أعمق، أشياء تسمى خلايا ومادة وراثية. وبالذهاب أبعد من ذلك، فإن تلك أيضاً تتكون من أشياء غير حية. بينما لا تستطيع حبة رمل غسل دماغ إنسان، يمكنها ببطء وتدريجياً غسل أدمغة المواد غير العضوية التي يتكون منها الإنسان.”
وكأن قدرتها ذاتها على التحدث بلغة الخالدين الحقيقيين قد انتزعت، أطلقت طائر الاهتزاز الذهبي حديثاً ذهنياً في نوبة ذعر، متخبطة للابتعاد عن المرأة ذات الشعر الأبيض وهي لا تزال على الأرض. رفعت المرأة ذات الشعر الأبيض إصبعاً واحداً إلى شفتيها. كانت الإيماءة تبدو وكأنها تقول: ‘هشش’.
رسم لوحة في الهواء. كانت عبارة عن جين حلزوني، وخلايا، وأجزاء مختلفة تشكل الإنسان من أظافر اليدين والقدمين.
“ليست تلك هي المشكلة.”
“من حبة رمل واحدة إلى وحدة واحدة من المادة الوراثية. من وحدة واحدة إلى اثنتين. من وحدتين إلى خمس. من خمس وحدات إلى خلية واحدة. من خلية واحدة إلى خمس خلايا. من خمس خلايا إلى أظافر اليدين، أظافر القدمين، الشعر، الجلد، الدم، الأعضاء، العظام… وصولاً إلى دماغ الشخص. لجعل كيان الشخص بأكمله جزءاً من الذات.”
[… هذا في حوالي الوقت الذي تقترب فيه النهاية.]
بعد إكمال رسمه لشكل بشري كامل، قبض قبضته.
[ابتعدي، ابتعدي! لا تقتربي مني! انصرفي! انصرفي أقول لكِ، أيتها الشيطان الملعونة!]
سوروروك—
ضغط حضورها عليَّ، وكأنها تقول إنها لم تعد تهتم بشخص مثلي، وحاولت سحقي حتى الموت. بذلتُ قصارى جهدي ألا أنظر إليها مباشرة وواصلتُ الحفاظ على تقنية إبادة سماوات المحنة. ومع ذلك…
سُحب رسم الإنسان إلى راحة يد سيو هويل.
“همم… يبدو أن هناك سوء فهم أيها الداويست سيو. طائر الاهتزاز الذهبي تُسمى وحشاً خالداً ببساطة لأنها وحش رعد برتبة خالد حقيقي. في الحقيقة، هي ليست وحشاً خالداً أصيلاً. لقد خُلقت اصطناعياً عبر تجميع أعضاء طائفة ودمجهم معاً… كائن خالد اصطناعي خُلق عبر طريقة غير أرثوذكسية لا يمكنها أبداً أن تصبح وحشاً خالداً حقيقياً. طائر الاهتزاز الذهبي لا يمكنها إطلاقاً ممارسة قوة التاريخ. بل بالأحرى، وبالنظر لكونها كانت ذات يوم سلاح الرعد الذهبي لقبيلة السماء، فهي تميل أكثر نحو القدر.”
“تلك هي… الطريقة التي يمكن بها لوجود لا يتأهل حتى كحشرة مقارنة بإنسان أن يغسل دماغ الإنسان ويتغلب عليه. عبر غسل دماغ كل مكون يشكل ذلك الكيان من القاع تماماً، وجعل كل ذلك ملكيتي الخاصة. إذا سمعتَ هذا القدر، وبما أنك الداويست سيو، فلا بد أنك أدركت الأمر، أليس كذلك؟”
‘ذاك… ذاك هو مستواها الحقيقي…’
“… بدءاً من وحوش الرعد في مرحلة تنقية التشي في الطابق الأول من برج المحن في بحر البرق المقدس… والتقدم عبر الطوابق الثاني والثالث والرابع، وصولاً إلى ملكة نحل الرعد… والتسلق خطوة بخطوة حتى النهاية لغسل دماغ طائر الاهتزاز الذهبي؟”
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت في حالة نصف روح من البرق، تحولت بالكامل لهيئتها البشرية بمجرد تلك الإيماءة الواحدة. صوتها أيضاً تحول لصوت مادي. اقتربت المرأة ذات الشعر الأبيض من طائر الاهتزاز الذهبي. طائر الاهتزاز الذهبي، وبالرغم من كونها كياناً برتبة خالد حقيقي، زحفت بعيداً في عرض مثير للشفقة وغير متصور، وهي تحاول بيأس الهروب من المرأة ذات الشعر الأبيض.
“بالضبط. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ رفيق الداويست سيو، جيون ميونغ هون.”
‘يانغ سو جين… هذا الإنسان…’
نظرتُ إليه وسألتُ.
وكأن إرادته تقتضي ألا يُحرم كائنات هذا العالم من التمتع بإعلان حقوق الإنسان فحسب، بل أن يظلوا جاهلين تماماً بوجوده.
“حتى هذه النقطة، لا يبدو أنك بحاجة لمساعدتي على الإطلاق. لكن يبدو أن هناك شيئاً يتطلب معونتي.”
سُحب رسم الإنسان إلى راحة يد سيو هويل.
“بالفعل. الشخص الوحيد داخل بحر البرق المقدس الذي غرستُ فيه تقنية ملء السماوات بالروح الملوثة هو رفيق الداويست، جيون ميونغ هون. لذلك… أحتاج لإصابة وحوش الرعد في الطابق الأول بملء السماوات بالروح الملوثة عبر جيون ميونغ هون. ومع ذلك، جيون ميونغ هون يتعرض حالياً للمضايقة والحراسة من قبل طائر الاهتزاز الذهبي في الطابق 106. وإصابة أي شيء بملء السماوات تحت أنف كائن بمستوى خالد حقيقي هو أمر لا يمكن تصوره.”
وبعد ستة أشهر. أخيراً، وصلت رسالة من سيو هويل.
“ما هو الشيء الذي تحتاج للمساعدة فيه؟”
كيان بأقدام طاهرة ونقية تفوق المقارنة بأمثال طائر الاهتزاز الذهبي ظهر بيني وبينها.
“أنا أعرف الطريقة المخفية… لا، الفن الخالد لطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. يُسمى إبادة سماوات المحنة الإلهية، أليس كذلك؟ إنه فن خالد يشوه القدر الذي يفرضه الخالدون الحقيقيون عبر تغليف قدر المرء بالمصيبة. يرجى تعليمي ذلك.”
وو-أووووونغ!
بعد لحظة من التأمل، سألتُ.
وبعد ستة أشهر. أخيراً، وصلت رسالة من سيو هويل.
“حسب فهمي، الوحوش الخالدة هي كائنات مرتبطة بالتاريخ. استخدام فن خالد للتهرب من القدر أمام كائنات مرتبطة بالتاريخ لا يبدو فعالاً جداً، أليس كذلك؟”
“أولاً، هل تملك أي وسيلة ملموسة لاستخراج جيون ميونغ هون الآن؟”
“همم… يبدو أن هناك سوء فهم أيها الداويست سيو. طائر الاهتزاز الذهبي تُسمى وحشاً خالداً ببساطة لأنها وحش رعد برتبة خالد حقيقي. في الحقيقة، هي ليست وحشاً خالداً أصيلاً. لقد خُلقت اصطناعياً عبر تجميع أعضاء طائفة ودمجهم معاً… كائن خالد اصطناعي خُلق عبر طريقة غير أرثوذكسية لا يمكنها أبداً أن تصبح وحشاً خالداً حقيقياً. طائر الاهتزاز الذهبي لا يمكنها إطلاقاً ممارسة قوة التاريخ. بل بالأحرى، وبالنظر لكونها كانت ذات يوم سلاح الرعد الذهبي لقبيلة السماء، فهي تميل أكثر نحو القدر.”
“آ… آه… آآآه…”
“أرى ذلك. ومع ذلك… قد يكون من الصعب عليَّ نقل تقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية إليك.”
هواروروروروك!
نظر سيو هويل إليَّ بتعبير متحير وسأل.
“أن تغسل دماغ اليين الدموي، لكي تتمكن البقية من البقية من البقية، التي تشبهك، من تحقيق استقلال كامل للذات. هذا هو الاستنتاج الذي وصلتُ إليه من مراقبتك طوال هذا الوقت. أأنا مخطئ؟”
“لماذا ذلك؟ أنا مدرك أن إتقان كل أساليب مسار البرق لطائفة الرعد السماوي هو شرط مسبق. يمكنني الوفاء بهذا الشرط الآن عبر ملء السماوات بالروح الملوثة…”
بينما برز جسدي الرئيسي فوق النجم، اتسعت أعين البشر ومختلف الكائنات الحية المقيمة على النجم بصدمة. كبحتُ حضوري لأقصى حد، متحكماً بعناية لمنع عقول الكائنات الحية من الانفجار بسبب التدفق غير الضروري للمعرفة. ثم أرسلتُ نقل صوت عبر كامل النجم.
“ليست تلك هي المشكلة.”
اكتفى سيو هويل بالابتسام بوهن دون الرد على كلماتي على الإطلاق.
تنهدتُ، مردداً بصمت صيغة إبادة سماوات المحنة الإلهية. إبادة سماوات المحنة هي أسلوب تدريب، وكذلك فن خالد، يعتمد على إعلان حقوق الإنسان. ولكن في الوقت نفسه…
برزت ذراع ضخمة من البرق من بحر البرق المقدس، محلقةً نحوي. بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في ممارسة قوتها من أجل القبض عليَّ.
‘يانغ سو جين… هذا الإنسان…’
“حسنا. لنبدأ على الفور.”
— لا يُنقل لغير البشر.
الصرخة الأولى. تشكلت قوة جذب خافتة. كانت ضعيفة جداً لدرجة بدت وكأنها ستتلاشى قريباً إذا تُركت وحدها.
إنها أيضاً إرادة يانغ سو جين نفسه. في اللحظة التي أفكر فيها حتى في نقل التقنية لسيو هويل، أرى كلمات الصيغة تلتحم أمام عينيَّ لتشكل تلك الكلمات، فأنقر بلساني. بالتزامن، أستشعر إرادة يانغ سو جين التي تمنع كائنات هذا العالم من معرفة إعلان حقوق الإنسان.
[… هذا في حوالي الوقت الذي تقترب فيه النهاية.]
‘أن “لا ينقلها أبداً لغير البشر”، يا له من أمر مفرط.’
ولم يمضِ وقت طويل حتى فقدت كل النجوم الـ 28 القريبة من بحر البرق المقدس ضوءها، وبدأت تلك النجوم في تشكيل تشكيلة. التوت العروق النجمية. وتركزت قوة الجذب على بحر البرق المقدس.
وكأن إرادته تقتضي ألا يُحرم كائنات هذا العالم من التمتع بإعلان حقوق الإنسان فحسب، بل أن يظلوا جاهلين تماماً بوجوده.
“مفهوم. سأتخلص من تلك الطريقة. إذن، الخيار الثاني.”
“… يبدو أن تقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية لا يمكن نقلها. إرادة الرعد الذهبي تقف في الطريق.”
غلفني ظلام سيو هويل. وفي الوقت نفسه، استللتُ سيف شبه القلب وبدأتُ في جعله يرن مع كل سيوف شبه القلب التي غرستُها في جواهر قلوب رفاقي.
“… لا مفر إذن. مفهوم. في هذه الحالة، سيتعين على الداويست سيو استخدام التقنية شخصياً.”
وبينما اكتسحت إرادتي العظيمة إياهم من نجم المطر السماوي العظيم، انحنى جميع الكائنات الحية على النجم في انسجام، مقدمين الصلوات الموجهة نحوي.
“تريد مني أن أنثر المصيبة شخصياً على جيون ميونغ هون؟”
[زينغ-!!! لي!!!]
“لا يوجد طريق آخر. بدون هذا الأسلوب، لا يوجد مسار لإنقاذ رفيقك.”
في تلك اللحظة، دخلتُ بحر البرق المقدس.
“حسناً. إذن أخبرني بدقة عما تنوي فعله عبر تقنية إبادة سماوات المحنة.”
“بالفعل. الشخص الوحيد داخل بحر البرق المقدس الذي غرستُ فيه تقنية ملء السماوات بالروح الملوثة هو رفيق الداويست، جيون ميونغ هون. لذلك… أحتاج لإصابة وحوش الرعد في الطابق الأول بملء السماوات بالروح الملوثة عبر جيون ميونغ هون. ومع ذلك، جيون ميونغ هون يتعرض حالياً للمضايقة والحراسة من قبل طائر الاهتزاز الذهبي في الطابق 106. وإصابة أي شيء بملء السماوات تحت أنف كائن بمستوى خالد حقيقي هو أمر لا يمكن تصوره.”
شرح لي سيو هويل خطة تعمية طائر الاهتزاز الذهبي باستخدام التقنية، والتي سيقوم خلالها بنثر تقنية ملء السماوات بالروح الملوثة. بعد سماع خطته، أومأتُ برأسي.
[أعرف ذلك.]
“حسنا. لنبدأ على الفور.”
[زينغلي!!]
“مفهوم. سأستعد على الفور أيضاً.”
لاحظتُ فجأة أن بنصر زينغلي الأيسر عليه خاتمان متطابقان تم ارتداؤهما قبل مغادرة بحر البرق المقدس مع سيو هويل. لو بقيتُ لفترة أطول، لكانت طائر الاهتزاز الذهبي قد قبضت على عقلي وعذبتني لمائة ألف عام.
سيو هويل، الذي لا يزال يتملك جسد هيون أوم، ذاب في الظلال واختفى، بينما حلقتُ أنا في السماء، كاشفاً عن جسدي الرئيسي.
“هذا هو الأمر بالضبط. الفرق في الرتبة واسع جداً. مقارنة بجسد اليين الدموي الرئيسي، أنا لستُ سوى مجرد حشرة. لا، أنا مجرد مادة غير عضوية لم تنجح حتى في أن تصبح حشرة. الفرق بين حبة رمل وشخص هائل. إذا قالت حبة رمل إنها ستغسل دماغ شخص، أتظن أن ذلك سيكون ممكناً؟”
كغوغوغوغوغو!
[… هذا في حوالي الوقت الذي تقترب فيه النهاية.]
بينما برز جسدي الرئيسي فوق النجم، اتسعت أعين البشر ومختلف الكائنات الحية المقيمة على النجم بصدمة. كبحتُ حضوري لأقصى حد، متحكماً بعناية لمنع عقول الكائنات الحية من الانفجار بسبب التدفق غير الضروري للمعرفة. ثم أرسلتُ نقل صوت عبر كامل النجم.
“من حبة رمل واحدة إلى وحدة واحدة من المادة الوراثية. من وحدة واحدة إلى اثنتين. من وحدتين إلى خمس. من خمس وحدات إلى خلية واحدة. من خلية واحدة إلى خمس خلايا. من خمس خلايا إلى أظافر اليدين، أظافر القدمين، الشعر، الجلد، الدم، الأعضاء، العظام… وصولاً إلى دماغ الشخص. لجعل كيان الشخص بأكمله جزءاً من الذات.”
[اسمعوني، يا سكان هذا النجم. لقد أتى هذا المبجل من عالم آخر بعيد. سيمنحكم هذا المبجل البركات، فاستعدوا لاستلام بركات هذا المبجل.]
[لو كان أقل من ذلك، فلن يكون من السهل غرس فن خالد يوجه عقل خالد حقيقي.]
وبينما اكتسحت إرادتي العظيمة إياهم من نجم المطر السماوي العظيم، انحنى جميع الكائنات الحية على النجم في انسجام، مقدمين الصلوات الموجهة نحوي.
[غادري بحر البرق المقدس! أيتها الوحش البشعة!]
بعد بضعة أيام. بدأ سكان النجم تماماً في تبجيلي كطاغوت للنجم. وعبر رسالة إلهية، أصدرتُ الأوامر للسكان، وقريباً، في مركز القارة على النجم، تم بناء مذبح عظيم في المكان الأكثر غنى بالعروق الروحية. إنه مذبح لتقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية. نُقشت تعاويذ لا حصر لها من اللعنات والمصائب على المذبح بلغة عالم الصقيع الساطع. ومع ذلك، واصلتُ توسيع المذبح لعدة أشهر أخرى، منتظراً الاتصال من سيو هويل.
عشرة آلاف عام. وقت طويل بشكل لا يصدق، لكن مقارنة بمائة ألف عام التي اقترحتها طائر الاهتزاز الذهبي، فهو إطار زمني مقبول. إذا كان عشرة آلاف عام، فأنا أشعر أنه شيء يمكن تحمله.
وبعد ستة أشهر. أخيراً، وصلت رسالة من سيو هويل.
كوارورونغ!
[يرجى البدء أيها الداويست. كل شيء جاهز.]
مهما كان اليين الدموي فاسداً، فهو لا يزال خالداً حقيقياً. وعلاوة على ذلك، فقد شغل ذات مرة مقعد اليد اليمنى للورد السماوي للعالم السفلي. هم بقية “يو هاو تي”، الذي وصل ذات يوم لرتبة رئيس قضاة العالم السفلي، واستعاد جزئياً جزءاً من سلطة يو هاو تي. ومن بين الخالدين الحقيقيين، هم على الأرجح أقوياء تماماً.
[حسنا.]
بااااات!
أصدرتُ رسالة إلهية لسكان النجم، واعداً إياهم بالبركات، وأمرتهم بالاستعداد للطقوس. بعد ثلاثة أيام، كانت كل الاستعدادات مكتملة.
الفنون الخالدة التي لا تُحصى وسلطة البرق التي استدعتها طائر الاهتزاز الذهبي لإبادتي تم [محوها] فوراً، وأُعيدت قسراً من هيئة وحش الرعد لهيئة فتاة، منهارةً أمام المرأة ذات الشعر الأبيض.
بااااات!
الفنون الخالدة التي لا تُحصى وسلطة البرق التي استدعتها طائر الاهتزاز الذهبي لإبادتي تم [محوها] فوراً، وأُعيدت قسراً من هيئة وحش الرعد لهيئة فتاة، منهارةً أمام المرأة ذات الشعر الأبيض.
هبط تجسيدي فوق المذبح الذي بناه سكان النجم. انحنى السكان جميعاً وحيوني بلغاتهم الخاصة، فرفعتُ كلتا يديَّ بصمت.
وو-أووووونغ!
الزجاج البلوري لتخطي البحر.
[لنذهب أيها الداويست سيو. لقد تم الأمر.]
الأزهار التوأم الواصلة للسماوات.
بااااات!
هواروروروروك!
‘أن “لا ينقلها أبداً لغير البشر”، يا له من أمر مفرط.’
تجمعت نيران روح اليين ولهب الأوركيد البيضاء في يديَّ. انتشرت نار الزجاج الحقيقية عبر المذبح، مفعلة صيغة اللعنات المنقوشة عليه. بدأت نار مشؤومة مرعبة في الاستعار على المذبح.
بااااات!
[أأنت مستعد يا سيو هويل؟]
وصل رد سيو هويل.
عندها، تردد صدى رد سيو هويل إليَّ.
عشرة آلاف عام. وقت طويل بشكل لا يصدق، لكن مقارنة بمائة ألف عام التي اقترحتها طائر الاهتزاز الذهبي، فهو إطار زمني مقبول. إذا كان عشرة آلاف عام، فأنا أشعر أنه شيء يمكن تحمله.
تسااااااه!
تخبطت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تحاول مقاومة همس الكيان ذي الشعر الأبيض، وأخيراً، وكأنها وجدت القوة مجدداً عبر إرادة محضة، أطلقت دفعة من الحديث الذهني.
واحداً تلو الآخر، بدأت النجوم القريبة من بحر البرق المقدس في فقدان ضوئها. كان الأمر وكأن كل النجوم يتم ابتلاعها بواسطة الظلام. طوال نصف العام الماضي، كنتُ أستعد لتقنية إبادة سماوات المحنة، بينما كان سيو هويل يغسل أدمغة النجوم المحيطة، مغلفاً إياها عبر قوة هيون أوم للاستعداد لملء السماوات بالروح الملوثة.
بعد اتخاذ هذه التدابير، استعدتُ تجسيدي وعدتُ لجسدي الرئيسي، ثم غلفتُ كامل النجم بـ سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
ولم يمضِ وقت طويل حتى فقدت كل النجوم الـ 28 القريبة من بحر البرق المقدس ضوءها، وبدأت تلك النجوم في تشكيل تشكيلة. التوت العروق النجمية. وتركزت قوة الجذب على بحر البرق المقدس.
[أعرف ذلك.]
هواروروروروروروك!
“ما هو الشيء الذي تحتاج للمساعدة فيه؟”
بالتزامن، اندفعت كل العروق الروحية على النجم حيث أقف نحوي، وزامنتُ مع جسدي الرئيسي لتكثيف نار الزجاج الحقيقية.
هواروروروروك!
[لنبدأ إذن.]
عين العرق النجمي، حركة الجنين، إدراك العالم السفلي، إدراك الفراغ، ونطاق الوعي. لمحو وجود النجم بكل الحواس، قطعتُ.
بوهواك!
الصرخة الأولى. تشكلت قوة جذب خافتة. كانت ضعيفة جداً لدرجة بدت وكأنها ستتلاشى قريباً إذا تُركت وحدها.
اندفعت نار الزجاج الحقيقية، وصعد تجسيدي لطبقة الستراتوسفير لهذا النجم، واصلاً لنقطة مراقبة يمكنني منها رؤية بحر البرق المقدس بوضوح والتواصل بسهولة مع النجوم التي سيطر عليها سيو هويل.
“هذا غير ضروري. إذا فكرتَ حتى في فعل مثل هذا الشيء لروح صديقي، فسأقتلك، حتى لو اضطررتُ لتدمير الكون.”
[إبادة سماوات المحنة الإلهية.]
“بالضبط. هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ رفيق الداويست سيو، جيون ميونغ هون.”
[ملء السماوات بالروح الملوثة.]
كـورورونغ!
غلفني ظلام سيو هويل. وفي الوقت نفسه، استللتُ سيف شبه القلب وبدأتُ في جعله يرن مع كل سيوف شبه القلب التي غرستُها في جواهر قلوب رفاقي.
مهما كان اليين الدموي فاسداً، فهو لا يزال خالداً حقيقياً. وعلاوة على ذلك، فقد شغل ذات مرة مقعد اليد اليمنى للورد السماوي للعالم السفلي. هم بقية “يو هاو تي”، الذي وصل ذات يوم لرتبة رئيس قضاة العالم السفلي، واستعاد جزئياً جزءاً من سلطة يو هاو تي. ومن بين الخالدين الحقيقيين، هم على الأرجح أقوياء تماماً.
[يرجى الانتباه للخطة. عندما تصل تقنيتي ملء السماوات بالروح الملوثة وسيف شبه القلب الخاص بالداويست سيو لـ جيون ميونغ هون عبر مستوى الروح، سيقوم الداويست سيو بتشتيت انتباه طائر الاهتزاز الذهبي بتقنية إبادة سماوات المحنة وغيرها من الأساليب. وفي هذه الأثناء، سأقوم أنا بإصابة وحوش الرعد الدنيا داخل برج المحن بملء السماوات بالروح الملوثة.]
سأنقذك بالتأكيد.
[أعرف ذلك.]
كـورونغ، كـورورورونغ!
جنباً إلى جنب مع سيو هويل داخل الظلام، غصتُ في بحر البرق المقدس عبر مستوى الروح. وفي المسافة، استشعرتُ موجة جيون ميونغ هون. ورغم أن تلك الموجة بدت بعيدة، إلا أنه مع تفعيل سيو هويل وأنا في وقت واحد لسيف شبه القلب وملء السماوات بالروح الملوثة، اقتربت بشكل فوري.
“الطريقة الأبسط ستكون هذه.”
بااااات!
إنها أيضاً إرادة يانغ سو جين نفسه. في اللحظة التي أفكر فيها حتى في نقل التقنية لسيو هويل، أرى كلمات الصيغة تلتحم أمام عينيَّ لتشكل تلك الكلمات، فأنقر بلساني. بالتزامن، أستشعر إرادة يانغ سو جين التي تمنع كائنات هذا العالم من معرفة إعلان حقوق الإنسان.
في تلك اللحظة، دخلتُ بحر البرق المقدس.
كغوغوغوغوغو!
كـورورونغ!
[زينغلي!]
انتشرت غيوم داكنة جمعتها المصيبة من حولنا. وتحت الغيوم المشؤومة، مد سيو هويل ظله بتكتم. فكرتُ فيما إذا كنتُ سأتمكن أيضاً من أخذ روح جيون ميونغ هون بينما نظرتُ للخلف إليه، هو الذي سمح لي بدخول بحر البرق المقدس.
اكتفى سيو هويل بالابتسام بوهن دون الرد على كلماتي على الإطلاق.
[… جيون ميونغ هون…]
هواروروروروك!
كان مقيداً في كل مكان، وعيناه وفمه مختومان بإحكام بأربطة تشبه الخيوط البيضاء، بينما كانت كائنات صغيرة تشبه الجنيات تهمس بلا انقطاع في أذنيه وكأنها تحاول غسل دماغه. وبمجرد أن مددتُ يدي نحو جيون ميونغ هون:
كغوغوغوغوغو!
بوهواك!
:: كيف يجرؤ بائس مثلك ألا يعرف قدره ويقاطع الوقت الثمين بيني وبين سيدي وزوجي؟ القدرة على استلام الفن الخالد لحياة سيدي السابقة كانت فضل سيدي عليك، فكيف تجرؤ على منح المصيبة لسيدي واستخدام تقنية إبادة سماوات المحنة؟ كم هذا مقزز. وكم هو مضحك. هل أبدو حمقاء لدرجة ألا أعرف كيف أواجه تقنية إبادة سماوات المحنة؟ ::
انقشع جزء من الغيوم الداكنة، كاشفاً عن شخصية مألوفة. إنها طائر الاهتزاز الذهبي. لقد تحولت بالكامل لهيئتها كطائر طنان من البرق وحدقت بي، وهي تصرخ بلغة الخالدين الحقيقيين.
[ملء السماوات بالروح الملوثة.]
:: كيف يجرؤ بائس مثلك ألا يعرف قدره ويقاطع الوقت الثمين بيني وبين سيدي وزوجي؟ القدرة على استلام الفن الخالد لحياة سيدي السابقة كانت فضل سيدي عليك، فكيف تجرؤ على منح المصيبة لسيدي واستخدام تقنية إبادة سماوات المحنة؟ كم هذا مقزز. وكم هو مضحك. هل أبدو حمقاء لدرجة ألا أعرف كيف أواجه تقنية إبادة سماوات المحنة؟ ::
لمدة المائة عام القادمة، سيحتفظ هذا النجم على الأقل بمستوى من طاقة السماء والأرض الروحية يضاهي مسار الصعود، لذا فمن المرجح أن يبرز منه عدد استثنائي من الأفراد القادرين على الصعود.
ضغط حضورها عليَّ، وكأنها تقول إنها لم تعد تهتم بشخص مثلي، وحاولت سحقي حتى الموت. بذلتُ قصارى جهدي ألا أنظر إليها مباشرة وواصلتُ الحفاظ على تقنية إبادة سماوات المحنة. ومع ذلك…
‘يانغ سو جين… هذا الإنسان…’
‘يتم دفعها للخلف. تقنية إبادة سماوات المحنة…!’
[غادري بحر البرق المقدس! أيتها الوحش البشعة!]
مع كل رفرفة من جناحيها، تتشتت الغيوم الداكنة لتقنية إبادة سماوات المحنة، المتشكلة من تجميع المصائب.
كغوغوغوغوغو!
— ألسْتَ مستعداً بعد يا سيو هويل!؟
“تريد مني أن أنثر المصيبة شخصياً على جيون ميونغ هون؟”
[أحتاج لمزيد من الوقت.]
بعد لحظة من التأمل، سألتُ.
أهو لأنها كانت المحظية والسلاح القتالي للرعد الذهبي يانغ سو جين؟ وضعت طائر الاهتزاز الذهبي نهاية سريعة لتقنية إبادة سماوات المحنة، وكأنها لا تعرف فقط كيفية مواجهتها، بل وتحطيمها بالكامل. وبهذا المعدل، سيتم اكتشاف سيو هويل، الذي يعمل على الإصابة بملء السماوات بالروح الملوثة.
كـورورونغ!
‘أحتاج لاتخاذ تدابير جذرية.’
برزت ذراع ضخمة من البرق من بحر البرق المقدس، محلقةً نحوي. بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في ممارسة قوتها من أجل القبض عليَّ.
عضضتُ شفتي بقوة. صراحةً… لو لم يكن وضعاً حرجاً تماماً، فهذه طريقة لن أرغب أبداً في استخدامها. لكن الآن، الأمر ملح حقاً.
مهما كان الثمن! مهما كان، يجب أن أكسب الوقت! ولفعل ذلك، استدعيتُ الاسم الذي أفضل ألا أنطق به مجدداً.
‘إذا فوتُّ هذه اللحظة، فسيتم تأديب جيون ميونغ هون وغسل دماغه تماماً بواسطة هذه المجنونة لمائة ألف عام، وستتشوه شخصيته بالكامل!’
بااااات!
مهما كان الثمن! مهما كان، يجب أن أكسب الوقت! ولفعل ذلك، استدعيتُ الاسم الذي أفضل ألا أنطق به مجدداً.
:: كيف يجرؤ بائس مثلك ألا يعرف قدره ويقاطع الوقت الثمين بيني وبين سيدي وزوجي؟ القدرة على استلام الفن الخالد لحياة سيدي السابقة كانت فضل سيدي عليك، فكيف تجرؤ على منح المصيبة لسيدي واستخدام تقنية إبادة سماوات المحنة؟ كم هذا مقزز. وكم هو مضحك. هل أبدو حمقاء لدرجة ألا أعرف كيف أواجه تقنية إبادة سماوات المحنة؟ ::
[زينغلي!]
“حسناً. إذن أخبرني بدقة عما تنوي فعله عبر تقنية إبادة سماوات المحنة.”
الصرخة الأولى. تشكلت قوة جذب خافتة. كانت ضعيفة جداً لدرجة بدت وكأنها ستتلاشى قريباً إذا تُركت وحدها.
وصل رد سيو هويل.
[زينغلي!!]
[أحتاج لمزيد من الوقت.]
الصرخة الثانية. اندفعت طائر الاهتزاز الذهبي نحوي وهي غاضبة، وصددتُ هجومها بالكاد باستخدام رقصة سيف سوميرو وتقنية إبادة سماوات المحنة في آن واحد. وفي الوقت نفسه، تقوت قوة الجذب، وشعرتُ بنفسي أتصل بالكيان الكامن وراء تلك القوة.
“…”
:: في مَلاذِ مَنْ تَجرؤُ على استدعاء مِثلِ هذا الحُضورِ الخَبِيث!!؟؟ ::
سوروروك—
قامت طائر الاهتزاز الذهبي، وكأنها غاضبة حقاً، بتوجيه كل قوتها لطمسي تماماً. عندها، في اللحظة الأخيرة.
[زينغ-!!! لي!!!]
[زينغ-!!! لي!!!]
‘إذا فوتُّ هذه اللحظة، فسيتم تأديب جيون ميونغ هون وغسل دماغه تماماً بواسطة هذه المجنونة لمائة ألف عام، وستتشوه شخصيته بالكامل!’
بكل قوتي، ناديتُ زينغلي. في اللحظة التالية:
“…”
كوا-جيجيجيجيجيجيجيك!!!
‘يتم دفعها للخلف. تقنية إبادة سماوات المحنة…!’
كيان بأقدام طاهرة ونقية تفوق المقارنة بأمثال طائر الاهتزاز الذهبي ظهر بيني وبينها.
بعد لحظة من التأمل، سألتُ.
بااااات!
هبط تجسيدي فوق المذبح الذي بناه سكان النجم. انحنى السكان جميعاً وحيوني بلغاتهم الخاصة، فرفعتُ كلتا يديَّ بصمت.
الفنون الخالدة التي لا تُحصى وسلطة البرق التي استدعتها طائر الاهتزاز الذهبي لإبادتي تم [محوها] فوراً، وأُعيدت قسراً من هيئة وحش الرعد لهيئة فتاة، منهارةً أمام المرأة ذات الشعر الأبيض.
— ألسْتَ مستعداً بعد يا سيو هويل!؟
[ابتعدي، ابتعدي! لا تقتربي مني! انصرفي! انصرفي أقول لكِ، أيتها الشيطان الملعونة!]
— لا يُنقل لغير البشر.
وكأن قدرتها ذاتها على التحدث بلغة الخالدين الحقيقيين قد انتزعت، أطلقت طائر الاهتزاز الذهبي حديثاً ذهنياً في نوبة ذعر، متخبطة للابتعاد عن المرأة ذات الشعر الأبيض وهي لا تزال على الأرض. رفعت المرأة ذات الشعر الأبيض إصبعاً واحداً إلى شفتيها. كانت الإيماءة تبدو وكأنها تقول: ‘هشش’.
وكأن إرادته تقتضي ألا يُحرم كائنات هذا العالم من التمتع بإعلان حقوق الإنسان فحسب، بل أن يظلوا جاهلين تماماً بوجوده.
“آ… آه… آآآه…”
“الطريقة الأبسط ستكون هذه.”
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت في حالة نصف روح من البرق، تحولت بالكامل لهيئتها البشرية بمجرد تلك الإيماءة الواحدة. صوتها أيضاً تحول لصوت مادي. اقتربت المرأة ذات الشعر الأبيض من طائر الاهتزاز الذهبي. طائر الاهتزاز الذهبي، وبالرغم من كونها كياناً برتبة خالد حقيقي، زحفت بعيداً في عرض مثير للشفقة وغير متصور، وهي تحاول بيأس الهروب من المرأة ذات الشعر الأبيض.
‘من عرق تنين البحر إلى هيون أوم، لقد كان يتسلق السلسلة للأعلى عبر غسل الأدمغة. في هذه الحالة، الهدف النهائي هو بوضوح… اليين الدموي.’
ومع ذلك، وبطريقة ما، وكأنها مشلولة، انهارت طائر الاهتزاز الذهبي في مكانها. اقتربت المرأة ذات الشعر الأبيض من الخلف وقبضت على وجهها، وبدأت تهمس بشيء في أذنها. عندها، بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في البكاء.
[… هذا في حوالي الوقت الذي تقترب فيه النهاية.]
“لا، لا، لا تفعلي. لا تكذبي عليَّ. إنه سيدي. سيدي قد عاد. إنه سيدي. سيدي قد بُعث من جديد. لا تكذبي عليَّ. لا تكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيعليييييييي…!”
كـورورونغ!
تخبطت طائر الاهتزاز الذهبي وكأنها تحاول مقاومة همس الكيان ذي الشعر الأبيض، وأخيراً، وكأنها وجدت القوة مجدداً عبر إرادة محضة، أطلقت دفعة من الحديث الذهني.
مهما كان الثمن! مهما كان، يجب أن أكسب الوقت! ولفعل ذلك، استدعيتُ الاسم الذي أفضل ألا أنطق به مجدداً.
[غادري بحر البرق المقدس! أيتها الوحش البشعة!]
“حسنا. لنبدأ على الفور.”
كـورورونغ!
في تلك اللحظة، دخلتُ بحر البرق المقدس.
اهتز بنصر يانغ سو جين بعنف بينما زمجر البرق السماوي من كل الاتجاهات. بدا البرق عازماً على طرد الكيان ذي الشعر الأبيض خارج هذا العالم. ومع ذلك، ظهرت الشخصية ذات الشعر الأبيض غير متأثرة تماماً، باسطةً ذراعيها على اتساعهما مع ضحكة.
بعد إكمال رسمه لشكل بشري كامل، قبض قبضته.
دودودودودو!
“… حسناً، بافتراض أن الأمر كذلك يا داويست سيو. لماذا تظن أنني لم أحاول مباشرة غسل دماغ اليين الدموي بـملء السماوات بالروح الملوثة الخاصة بي، بل أقوم بدلاً من ذلك بالزحف ببطء من القاع تماماً الذي هو عرق تنين البحر؟”
ضحكتها وحدها جعلت كامل بحر البرق المقدس يرتعد. حتى الصرخة التي استخدمتها طائر الاهتزاز الذهبي عند مهاجمة بايك وون بدت ضئيلة مقارنة بضحكة هذا الكيان.
بينما أهرب من ذراع البرق التي تطاردنا رغم القفز عبر آلاف السنين الضوئية، أصلي من أجل سلامة جيون ميونغ هون.
‘ذاك… ذاك هو مستواها الحقيقي…’
حول أولئك الذين تلقوا نفسي، بدأت كتل من طاقة السماء والأرض وكأنها تتكثف لتصبح طبيعة روحية قبل أن يتم امتصاصها من قبلهم. أولئك الذين كانوا متدربين بالفعل ارتقوا مرحلة كاملة، وأولئك الذين كانوا مجرد فانيين مُنحوا جذوراً روحية. أولئك الذين مُنحوا فجأة جذوراً روحية بدوا مذهولين، وأولئك الذين ارتقوا أعربوا عن امتنان هائل تجاهي لحلي مشكلة العمر.
عندها، الشخصية ذات الشعر الأبيض. زينغلي تحدثت أخيراً.
[يرجى البدء أيها الداويست. كل شيء جاهز.]
:: أَنـا أَنْـقُـلُ نِـيـابَـةً عَـنْ سَـيِّـدِي، أَيَّـتُـهَـا الـقُـمـامَـةُ الَّـتِـي تَـرَكَـهَـا الـرَّعْـدُ الـذَّهَـبِـيُّ خَـلْـفَـهُ، لَا تَـتَـوَهَّـمِـي أَنَّـكِ تُـمْـسِـكِـيـنَ بِـقَـبْـضَـتِـكِ مَـا يَـنْـتَـمِـي لِـلَّـوْرْدِ، يَـوْمًـا مَـا سَـتَـبْـرُزُ الـمِـحْـنَـةُ عَـبْـرَهُ وَتَـهْـرُبُ مِـنَ الـحَـبْـسِ ::
إنها أيضاً إرادة يانغ سو جين نفسه. في اللحظة التي أفكر فيها حتى في نقل التقنية لسيو هويل، أرى كلمات الصيغة تلتحم أمام عينيَّ لتشكل تلك الكلمات، فأنقر بلساني. بالتزامن، أستشعر إرادة يانغ سو جين التي تمنع كائنات هذا العالم من معرفة إعلان حقوق الإنسان.
[لا تتنبئي! لا تفرضي القدر! لا! لا يمكنني تركه يرحل! سيدي هو ملكي الآن. داخل بحر البرق المقدس، أنا هي المتحكمة! أنا مَن تملي قدر سيدي! اغربي! أيتها الخائنة القذرة!]
حول أولئك الذين تلقوا نفسي، بدأت كتل من طاقة السماء والأرض وكأنها تتكثف لتصبح طبيعة روحية قبل أن يتم امتصاصها من قبلهم. أولئك الذين كانوا متدربين بالفعل ارتقوا مرحلة كاملة، وأولئك الذين كانوا مجرد فانيين مُنحوا جذوراً روحية. أولئك الذين مُنحوا فجأة جذوراً روحية بدوا مذهولين، وأولئك الذين ارتقوا أعربوا عن امتنان هائل تجاهي لحلي مشكلة العمر.
:: الـخِـيـانَـةُ تَـرْقُـدُ مَـعَـهُـمْ ::
[زينغلي!]
كغوغوغوغوغو!
بكل قوتي، ناديتُ زينغلي. في اللحظة التالية:
ومع تلك الكلمات، بدأت زينغلي في التحول لبرق بحد ذاته، تاركةً وراءها ضحكة تنذر بالسوء بينما طُردت قسراً خارج بحر البرق المقدس بواسطة طائر الاهتزاز الذهبي. وتلاشى شكلها. عندها، وصل رد من سيو هويل.
كيان بأقدام طاهرة ونقية تفوق المقارنة بأمثال طائر الاهتزاز الذهبي ظهر بيني وبينها.
[لنذهب أيها الداويست سيو. لقد تم الأمر.]
“هذا غير ضروري. إذا فكرتَ حتى في فعل مثل هذا الشيء لروح صديقي، فسأقتلك، حتى لو اضطررتُ لتدمير الكون.”
لاحظتُ فجأة أن بنصر زينغلي الأيسر عليه خاتمان متطابقان تم ارتداؤهما قبل مغادرة بحر البرق المقدس مع سيو هويل. لو بقيتُ لفترة أطول، لكانت طائر الاهتزاز الذهبي قد قبضت على عقلي وعذبتني لمائة ألف عام.
“لا، لا، لا تفعلي. لا تكذبي عليَّ. إنه سيدي. سيدي قد عاد. إنه سيدي. سيدي قد بُعث من جديد. لا تكذبي عليَّ. لا تكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيعليييييييي…!”
كـورورونغ!
مهما كان اليين الدموي فاسداً، فهو لا يزال خالداً حقيقياً. وعلاوة على ذلك، فقد شغل ذات مرة مقعد اليد اليمنى للورد السماوي للعالم السفلي. هم بقية “يو هاو تي”، الذي وصل ذات يوم لرتبة رئيس قضاة العالم السفلي، واستعاد جزئياً جزءاً من سلطة يو هاو تي. ومن بين الخالدين الحقيقيين، هم على الأرجح أقوياء تماماً.
تموج الحاجز البعدي لبحر البرق المقدس بصواعق برق هائلة عبر كامل سطحه. وبمشاهدة البرق، ارتجفتُ من المستوى الذي أظهرته زينغلي للتو.
‘يانغ سو جين… هذا الإنسان…’
‘إنها أشد بأساً مما كان متوقعاً. زينغلي…’
أصدرتُ رسالة إلهية لسكان النجم، واعداً إياهم بالبركات، وأمرتهم بالاستعداد للطقوس. بعد ثلاثة أيام، كانت كل الاستعدادات مكتملة.
المستوى الذي أظهرته لم يكن بأي حال أدنى من مستوى كنز طقوس القطب الجنوبي يونغ سونغ، ومن حيث قوة التدمير المحضة، فربما تتجاوزه.
:: أَنـا أَنْـقُـلُ نِـيـابَـةً عَـنْ سَـيِّـدِي، أَيَّـتُـهَـا الـقُـمـامَـةُ الَّـتِـي تَـرَكَـهَـا الـرَّعْـدُ الـذَّهَـبِـيُّ خَـلْـفَـهُ، لَا تَـتَـوَهَّـمِـي أَنَّـكِ تُـمْـسِـكِـيـنَ بِـقَـبْـضَـتِـكِ مَـا يَـنْـتَـمِـي لِـلَّـوْرْدِ، يَـوْمًـا مَـا سَـتَـبْـرُزُ الـمِـحْـنَـةُ عَـبْـرَهُ وَتَـهْـرُبُ مِـنَ الـحَـبْـسِ ::
‘أكثر من ذلك… ظننتُ أن زينغلي ستفعل بي شيئاً أيضاً، ولكن… بشكل غير متوقع، غادرت فحسب دون فعل أي شيء.’
وبينما اكتسحت إرادتي العظيمة إياهم من نجم المطر السماوي العظيم، انحنى جميع الكائنات الحية على النجم في انسجام، مقدمين الصلوات الموجهة نحوي.
اعتبرتُ نفسي محظوظاً بينما أرسلتُ مرة أخرى تجسيداً للنجم حيث أجريتُ طقوس إبادة سماوات المحنة الإلهية.
بااااات!
[لقد عملتم جميعاً بجد للاستعداد لاستلام بركة هذا المبجل. هذا المبجل يمنح البركات لهذا العالم.]
بعد بضعة أيام. بدأ سكان النجم تماماً في تبجيلي كطاغوت للنجم. وعبر رسالة إلهية، أصدرتُ الأوامر للسكان، وقريباً، في مركز القارة على النجم، تم بناء مذبح عظيم في المكان الأكثر غنى بالعروق الروحية. إنه مذبح لتقنية إبادة سماوات المحنة الإلهية. نُقشت تعاويذ لا حصر لها من اللعنات والمصائب على المذبح بلغة عالم الصقيع الساطع. ومع ذلك، واصلتُ توسيع المذبح لعدة أشهر أخرى، منتظراً الاتصال من سيو هويل.
حقنتُ كمية كبيرة من طاقة السماء والأرض الروحية، التي أنتجها جسدي الرئيسي، في كامل النجم. ثم نفثتُ على الكهنة والتلاميذ الذين يعبدونني، جنباً إلى جنب مع العمال الذين شاركوا في بناء المذبح.
“الطريقة الأبسط ستكون هذه.”
هووو—
“لا، لا، لا تفعلي. لا تكذبي عليَّ. إنه سيدي. سيدي قد عاد. إنه سيدي. سيدي قد بُعث من جديد. لا تكذبي عليَّ. لا تكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيلاتكذبيعليييييييي…!”
حول أولئك الذين تلقوا نفسي، بدأت كتل من طاقة السماء والأرض وكأنها تتكثف لتصبح طبيعة روحية قبل أن يتم امتصاصها من قبلهم. أولئك الذين كانوا متدربين بالفعل ارتقوا مرحلة كاملة، وأولئك الذين كانوا مجرد فانيين مُنحوا جذوراً روحية. أولئك الذين مُنحوا فجأة جذوراً روحية بدوا مذهولين، وأولئك الذين ارتقوا أعربوا عن امتنان هائل تجاهي لحلي مشكلة العمر.
وصل رد سيو هويل.
لمدة المائة عام القادمة، سيحتفظ هذا النجم على الأقل بمستوى من طاقة السماء والأرض الروحية يضاهي مسار الصعود، لذا فمن المرجح أن يبرز منه عدد استثنائي من الأفراد القادرين على الصعود.
ضغط حضورها عليَّ، وكأنها تقول إنها لم تعد تهتم بشخص مثلي، وحاولت سحقي حتى الموت. بذلتُ قصارى جهدي ألا أنظر إليها مباشرة وواصلتُ الحفاظ على تقنية إبادة سماوات المحنة. ومع ذلك…
بعد اتخاذ هذه التدابير، استعدتُ تجسيدي وعدتُ لجسدي الرئيسي، ثم غلفتُ كامل النجم بـ سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون القتالية.
“حتى هذه النقطة، لا يبدو أنك بحاجة لمساعدتي على الإطلاق. لكن يبدو أن هناك شيئاً يتطلب معونتي.”
وو-أووووونغ!
الفصل 486: الشخص الفارغ (3)
عين العرق النجمي، حركة الجنين، إدراك العالم السفلي، إدراك الفراغ، ونطاق الوعي. لمحو وجود النجم بكل الحواس، قطعتُ.
واحداً تلو الآخر، بدأت النجوم القريبة من بحر البرق المقدس في فقدان ضوئها. كان الأمر وكأن كل النجوم يتم ابتلاعها بواسطة الظلام. طوال نصف العام الماضي، كنتُ أستعد لتقنية إبادة سماوات المحنة، بينما كان سيو هويل يغسل أدمغة النجوم المحيطة، مغلفاً إياها عبر قوة هيون أوم للاستعداد لملء السماوات بالروح الملوثة.
بااااات!
سُحب رسم الإنسان إلى راحة يد سيو هويل.
للحظة، بدا النجم وكأنه تلاشى من مسار الكون. سجل تجاوز التدريب هذا سيبقى ساري المفعول لمدة ثلاثمائة عام على الأقل. طائر الاهتزاز الذهبي لن تكتشف هذا النجم ولن تدرك أنني منحتُ بركة له. وبعد ثلاثمائة عام، ستكون كل آثار بركتي قد تلاشت بحلول ذلك الوقت، لذا حتى لو أرادت معاقبته، فلن توجد أي أسس لفعل ذلك. وبحلول ذلك الوقت، ستكون على الأرجح مشغولة بقضاء الوقت مع جيون ميونغ هون ولن تولي أي اهتمام لهذا النجم.
“تلك هي… الطريقة التي يمكن بها لوجود لا يتأهل حتى كحشرة مقارنة بإنسان أن يغسل دماغ الإنسان ويتغلب عليه. عبر غسل دماغ كل مكون يشكل ذلك الكيان من القاع تماماً، وجعل كل ذلك ملكيتي الخاصة. إذا سمعتَ هذا القدر، وبما أنك الداويست سيو، فلا بد أنك أدركت الأمر، أليس كذلك؟”
مع وضع تلك الاحتياطات، خطوتُ بسرعة على مسار النجوم.
الفنون الخالدة التي لا تُحصى وسلطة البرق التي استدعتها طائر الاهتزاز الذهبي لإبادتي تم [محوها] فوراً، وأُعيدت قسراً من هيئة وحش الرعد لهيئة فتاة، منهارةً أمام المرأة ذات الشعر الأبيض.
كـورونغ، كـورورورونغ!
‘إنها أشد بأساً مما كان متوقعاً. زينغلي…’
ارتجف الفضاء بالقرب من بحر البرق المقدس. وبالتزامن، استشعرتُ نية قتل هائلة موجهة نحوي من الداخل. طائر الاهتزاز الذهبي، بعد استعادتها لحواسها، تستهدفني الآن.
— لا يُنقل لغير البشر.
كوارورونغ!
حقنتُ كمية كبيرة من طاقة السماء والأرض الروحية، التي أنتجها جسدي الرئيسي، في كامل النجم. ثم نفثتُ على الكهنة والتلاميذ الذين يعبدونني، جنباً إلى جنب مع العمال الذين شاركوا في بناء المذبح.
برزت ذراع ضخمة من البرق من بحر البرق المقدس، محلقةً نحوي. بدأت طائر الاهتزاز الذهبي في ممارسة قوتها من أجل القبض عليَّ.
[إذن، كم من الوقت سيستغرق الأمر لكي ‘توجه’ طائر الاهتزاز الذهبي؟]
بااااات!
بدأ سيو هويل في شرح خطته.
قفزتُ على مسار النجوم، وعبرتُ بسرعة الفضاء الكوني الواسع، وخاطبتُ ظلي.
سيو هويل، الذي لا يزال يتملك جسد هيون أوم، ذاب في الظلال واختفى، بينما حلقتُ أنا في السماء، كاشفاً عن جسدي الرئيسي.
[إذن، كم من الوقت سيستغرق الأمر لكي ‘توجه’ طائر الاهتزاز الذهبي؟]
ضحكتها وحدها جعلت كامل بحر البرق المقدس يرتعد. حتى الصرخة التي استخدمتها طائر الاهتزاز الذهبي عند مهاجمة بايك وون بدت ضئيلة مقارنة بضحكة هذا الكيان.
سألتُ مسبقاً، قبل المضي في الخطة. سألتُ عما إذا كان من الممكن حقاً إخضاع طائر الاهتزاز الذهبي بـملء السماوات بالروح الملوثة. سيو هويل قال إن ذلك مستحيل. فـغسل دماغ خالد حقيقي حقاً هو، بحد ذاته، أمر لا يمكن نيله. مهمته هي غرس تقنية ملء السماوات بالروح الملوثة داخل طائر الاهتزاز الذهبي و”توجيهها” لخلق “فجوة” تسمح لـ جيون ميونغ هون بالهرب. وحتى مجرد توجيهها بتلك الطريقة تطلب مثل هذه العملية المعقدة من التحضير.
“أولاً، هل تملك أي وسيلة ملموسة لاستخراج جيون ميونغ هون الآن؟”
وصل رد سيو هويل.
مع وضع تلك الاحتياطات، خطوتُ بسرعة على مسار النجوم.
[عشرة آلاف عام. سيستغرق الأمر ما يقرب من تسعة آلاف إلى عشرة آلاف عام.]
‘أن “لا ينقلها أبداً لغير البشر”، يا له من أمر مفرط.’
[… هذا في حوالي الوقت الذي تقترب فيه النهاية.]
كـورورونغ!
[لو كان أقل من ذلك، فلن يكون من السهل غرس فن خالد يوجه عقل خالد حقيقي.]
ضغط حضورها عليَّ، وكأنها تقول إنها لم تعد تهتم بشخص مثلي، وحاولت سحقي حتى الموت. بذلتُ قصارى جهدي ألا أنظر إليها مباشرة وواصلتُ الحفاظ على تقنية إبادة سماوات المحنة. ومع ذلك…
[… حسناً.]
للحظة، بدا النجم وكأنه تلاشى من مسار الكون. سجل تجاوز التدريب هذا سيبقى ساري المفعول لمدة ثلاثمائة عام على الأقل. طائر الاهتزاز الذهبي لن تكتشف هذا النجم ولن تدرك أنني منحتُ بركة له. وبعد ثلاثمائة عام، ستكون كل آثار بركتي قد تلاشت بحلول ذلك الوقت، لذا حتى لو أرادت معاقبته، فلن توجد أي أسس لفعل ذلك. وبحلول ذلك الوقت، ستكون على الأرجح مشغولة بقضاء الوقت مع جيون ميونغ هون ولن تولي أي اهتمام لهذا النجم.
عشرة آلاف عام. وقت طويل بشكل لا يصدق، لكن مقارنة بمائة ألف عام التي اقترحتها طائر الاهتزاز الذهبي، فهو إطار زمني مقبول. إذا كان عشرة آلاف عام، فأنا أشعر أنه شيء يمكن تحمله.
“أولاً، هل تملك أي وسيلة ملموسة لاستخراج جيون ميونغ هون الآن؟”
‘تحمل لعشرة آلاف عام فقط يا جيون ميونغ هون.’
حول أولئك الذين تلقوا نفسي، بدأت كتل من طاقة السماء والأرض وكأنها تتكثف لتصبح طبيعة روحية قبل أن يتم امتصاصها من قبلهم. أولئك الذين كانوا متدربين بالفعل ارتقوا مرحلة كاملة، وأولئك الذين كانوا مجرد فانيين مُنحوا جذوراً روحية. أولئك الذين مُنحوا فجأة جذوراً روحية بدوا مذهولين، وأولئك الذين ارتقوا أعربوا عن امتنان هائل تجاهي لحلي مشكلة العمر.
سأنقذك بالتأكيد.
طائر الاهتزاز الذهبي، التي كانت في حالة نصف روح من البرق، تحولت بالكامل لهيئتها البشرية بمجرد تلك الإيماءة الواحدة. صوتها أيضاً تحول لصوت مادي. اقتربت المرأة ذات الشعر الأبيض من طائر الاهتزاز الذهبي. طائر الاهتزاز الذهبي، وبالرغم من كونها كياناً برتبة خالد حقيقي، زحفت بعيداً في عرض مثير للشفقة وغير متصور، وهي تحاول بيأس الهروب من المرأة ذات الشعر الأبيض.
بينما أهرب من ذراع البرق التي تطاردنا رغم القفز عبر آلاف السنين الضوئية، أصلي من أجل سلامة جيون ميونغ هون.
[… جيون ميونغ هون…]
علاوة على ذلك، لقد قرأتُ ذات مرة من خلال سيو هويل، مكتشفاً أن هدفه النهائي هو غسل دماغ [شخص ما].
