الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
هذه هي السلطة الحقيقية لـ “منهٍ” سخر بالكامل القوة داخل مستوى القدر. إنه ليْسَ مزاحاً؛ إنها سلطة على قدم المساواة مع التراجع. وبناءً على استخدامها، فهي سلطة يمكنها حتى جعل التراجع شيئاً “تافهاً”.
‘…إنه يصرخ كثيراً لدرجة تجعلني أشعر بالأسف تجاهه.’
‘هذا هو…’
ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله. فـ “النهاية” تقترب، ولا توجد وسيلة لي، وأنا لا أزال في المرحلة المبكرة من الوعاء المقدس، لاتخاذ تدابير لائقة. من أجل مصلحة الكائنات الحية في عالم الذهب الأرجواني، ومن أجل النجاة على الأقل حتى النهاية، سيكون من الأفضل أن يظل بان تا في منصبه.
بـاااات!
[هممم… إنه أمر مؤسف.]
[احتفالاً بارتقاء الناشئ لمنصب السيد المقدس، أنا، بان تا! سأمنحك أفضل مراسم تدشين على الإطلاق!]
[سأضطر لانتظار الفرصة التالية.]
أدركتُ حقيقة مرعبة.
اكتفت بايك وون وهاي لين بطقطقة شفاههما والالتفات بعيداً، بينما نظرت يو أوه وجا أوم إليّ لـلحظة بشعور من الندم.
ثم… بدأت حركة مألوفة منها. الفتاة التي ترسم دائرة بسلام. كل شيء حول تلك الفتاة تلاشى، تاركاً مجرد دائرة واحدة بين السماء والأرض مرة أخرى. وفي اللحظة التالية…
و…
الآن فقط فهمتُ تماماً لماذا سمى جانغ إيك منطقة قبيلة القلب بـ “غابة خشب الأرز”. وبينما أنا أحدق في جبل خشب الأرز، اختفت الماندالا التي تصوره بـهدوء.
فجأة، قلب بان تا عينيه وكشّر عن أنيابه.
‘هل هذه… هي النهاية؟’
[…أجل… تهانينا، أيها الداويست سيو. ولكن هل تعلم؟ بيننا نحن الأسياد المقدسين، من المعتاد إقامة مراسم تدشين عندما ينجح ناشئ في أن يصبح سيداً مقدساً.]
الفتاة التي حطمت الوحش الذهبي حركت يدها ببساطة. ومع تلك الحركة، نُقلت كل أجزاء جسد الوحش فوراً إلى “الفراغ البين-بعدي” وأُبيدت. ومع ذلك، فإن جزءاً واحداً يشبه الفخذ لم يتحرك وفقاً لإرادة الفتاة. برؤية ذلك، أطلقت الفتاة صرخة خافتة.
[…هذه هي المرة الأولى التي أسمع فيها عن هذا.]
ظهرت دائرة واحدة أمام عينيّ. الآن أفهم؛ هذه الدائرة ليست شيئاً مميزاً. ربما… كانت بداخلي منذ البداية. اسم آخر لهذه الدائرة هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”. في مرحلة “محنة السماوات”، كثفتُ كل ذاتي لخلق “سيف كل السماوات”.
[بالطبع هي المرة الأولى! هذا تقليد يتم تداوله فقط داخل عالم الذهب الأرجواني.]
رفعتُ سيف “كل السماوات”. بـضغط “السيف عديم الشكل” ذات مرة خُلِق “سيف كل السماوات”. وبضغطه مع تمني أن تُغرس كل ألوان حياتي بداخله، سميته “سيف كل السماوات”. ضربة واحدة مصقولة من كل شيء في حياتي. ذلك هو سيف كل السماوات. ذلك هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”.
‘أتذكر أن بان تا كان أول سيد مقدس لعالم الذهب الأرجواني…’
تحطمت الماندالا إلى قطع. تماماً كما تحطمت الدائرة. حياتي عادت إلى العدم.
[…أنا لست سيداً مقدساً لعالم الذهب الأرجواني، لذا لا أعتقد أن هناك سبباً لخضوعي لتلك المراسم…]
ظهرت دائرة واحدة أمام عينيّ. الآن أفهم؛ هذه الدائرة ليست شيئاً مميزاً. ربما… كانت بداخلي منذ البداية. اسم آخر لهذه الدائرة هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”. في مرحلة “محنة السماوات”، كثفتُ كل ذاتي لخلق “سيف كل السماوات”.
[احتفالاً بارتقاء الناشئ لمنصب السيد المقدس، أنا، بان تا! سأمنحك أفضل مراسم تدشين على الإطلاق!]
بالتزامن، وبصفتي السيد المقدس لـ “رسم خشب الأرز”، دُفعتُ للخارج بواسطة قوة مجهولة، عائداً مرة أخرى لـقمة “جبل خشب الأرز الزجاجي”. وفي الوقت نفسه، ترددت همسة في أذني.
كغوغوغوغوغو!
أدركتُ حقيقة مرعبة.
فوق رأس بان تا، ظهرت سحابة رعد أرجوانية. داخل السحابة الأرجوانية، زمجر برق أبيض نقي. كبر حجم سحابة الرعد تدريجياً، حتى غلفت كامل رسم خشب الأرز.
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
‘إنه غاضب حقاً…’
“لقد كان ذلك [اليوم]!”
نقرت بلساني بصمت وقررت قبول ضربته في الوقت الحالي. وفي اللحظة التالية—
كوارورورورونغ!
“أودومبارا” و”زهرة التنين”. كلها أسماء لزهور وأشجار أسطورية. إنها أشياء تملك حياة. وكأنما يعاملون الفنون القتالية كشيء حي حقاً. بـشعوري بهذا، أدركتُ فجأة شيئاً ما.
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
يمكنني رؤية دائرة معينة داخل سيف كل السماوات. في الحقيقة، كل مشهد ولحظة من حياتي كانت ترسم هذه الدائرة. وراء المشهد الذي ظننتُه مسطحاً، هناك مشهد آخر. مثل وجهي العملة؛ وكما أن تدوير العملة باستمرار يحولها في النهاية إلى كرة، فإن حياتي كانت دائماً، في الواقع، متداخلة مع الموت. وبما أن الحياة والموت كانا دائماً يدوران بداخلي، راسمان دائرة، فإن الدائرة المثالية كانت دائماً بداخلي.
‘هذا السيد المقدس المجنون… هل ينوي إبادتي كلياً!؟’
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
من داخل عاصفة السحابة الأرجوانية، استدعيتُ الثلاثة العظمى المطلقة خلفي. لكن الثلاثة العظمى المطلقة تذبذبت مثل لهب الشموع في مواجهة العاصفة الأرجوانية.
باساساك!
‘إنه يستمد القوة من عالم الذهب الأرجواني لمهاجمتي…!’
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
باساسا!
‘إذا قطعتُ مزامنتي مع “رسم خشب الأرز”، فإن سحابة الرعد التي تستهدفني ستدفعني فقط إلى الفضاء البعيد، وتترك “رسم خشب الأرز” دون مساس.’
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
الخيار بين الهلاك مع “رسم خشب الأرز” أو التخلي عن منصبي كـسيد مقدس هنا وُضع أمامي! ورغم أن هذه الحركة قد تبدو دنيئة، إلا أن هذا الهجوم أشعر به وكأنه ندم بان تا، الذي شغل منصب السيد المقدس لمدة 500,000 عام وما زال لم يجد خليفة له.
تدريجياً، بدت سحابة رعد بان تا وكأنها تتباطأ، وأظلم العالم لـلحظة.
‘هل يمكنني… الاحتمال…؟’
[احتفالاً بارتقاء الناشئ لمنصب السيد المقدس، أنا، بان تا! سأمنحك أفضل مراسم تدشين على الإطلاق!]
بينما كنت أصارع بكل قوتي—
‘تلك هي…!’
وو-أوونغ!
بـاتباع “هيون غوي”، حاولتُ رسم دائرة. وداخل حركة السيف التي لم تحمل لا طاقة سيف ولا نية، شُقت سحابة رعد بان تا إلى نصفين بنظافة.
أُضيف شيء ما حول قوة الثلاثة العظمى المطلقة.
الماندالا.
‘هذا…!’
إنها هيون غوي. الفتاة ذات ذيل الحصان والمتشحة بالزي القتالي الأسود كانت ترقص. زأر الوحش؛ اهتز الكون بأكمله عند صرخته، والطاقة الحادة التي انبعثت منه قطعت نسيج الكون. ومع ذلك، فإن جوهر السيف، الذي بدا وكأنه يشق السماء والأرض، لم يستطع اختراق رقصة الفتاة.
قوة “رسم خشب الأرز” ذاتها! تلك القوة كانت تدعمني.
‘هذا السيد المقدس المجنون… هل ينوي إبادتي كلياً!؟’
‘هل لأنني توليت دور السيد المقدس أصبحتُ قادراً على استمداد قوة العالم؟ لكن… قوة “عالم الجثة المتعفنة” وحدها ليست كافية. قوة أعظم… أحتاج لقوة أعظم!’
داخل رقصتها، وداخل الدائرة التي بداخلها، لا شيء يمكنه الاقتحام، وكل شيء بدا وكأنه يتبعثر في العدم. بمحاولة مقاومة القوة المرعبة لتلك الدائرة، وجدتُ نفسي دون وعي أقبض على يدي. السيف الزجاجي عديم اللون كان في قبضتي.
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
كان ذلك في اللحظة التي خطرت فيها تلك الفكرة ببالي.
بـالتفكير في الأمر، لم يكن هناك “محفز” لذلك. فقط “في نقطة ما”، فكرتُ في تسمية مراحل الفنون القتالية لـلحدود الوسطى بـ “ثلاثة أزهار ووجي” وفعلتُ ذلك. ليس للأمر علاقة بالأزهار، فـ [لماذا] سميتُ [هذا] ثلاثة أزهار ووجي؟
كييييييينغ!
“هيوك… هيوك…”
تدريجياً، بدت سحابة رعد بان تا وكأنها تتباطأ، وأظلم العالم لـلحظة.
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
‘هل هذا… إيقاف للزمن مؤقتاً عبر قوة الجذب؟ لا، لقد تم تسريع وعيي!’
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
أدركتُ هوية القوة التي تسرع وعيي.
رفعتُ سيف “كل السماوات”. بـضغط “السيف عديم الشكل” ذات مرة خُلِق “سيف كل السماوات”. وبضغطه مع تمني أن تُغرس كل ألوان حياتي بداخله، سميته “سيف كل السماوات”. ضربة واحدة مصقولة من كل شيء في حياتي. ذلك هو سيف كل السماوات. ذلك هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”.
‘الإرادة التي انتظرت لفترة طويلة أوه هي-سيو أو أمثالها من “المرفوضين سماويا”… هذا بالتأكيد إرث من منهي!’
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
بـاااات!
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
في الوقت نفسه، ظهر وهم أمام عينيّ. إنه وهم لـوحش؛ ذلك الوحش كان متدرب سيف. في كل مرة يتحرك فيها الوحش الذهبي، كانت آلاف ومئات الملايين من السيوف الذهبية تتمايل من جسده، مخترقةً أرجاء الكون.
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
داخل تلك الرؤية، لاحظتُ أن الوحش يقاتل شخصاً ما.
أدركتُ هوية القوة التي تسرع وعيي.
‘تلك هي…!’
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
إنها هيون غوي. الفتاة ذات ذيل الحصان والمتشحة بالزي القتالي الأسود كانت ترقص. زأر الوحش؛ اهتز الكون بأكمله عند صرخته، والطاقة الحادة التي انبعثت منه قطعت نسيج الكون. ومع ذلك، فإن جوهر السيف، الذي بدا وكأنه يشق السماء والأرض، لم يستطع اختراق رقصة الفتاة.
قوة “رسم خشب الأرز” ذاتها! تلك القوة كانت تدعمني.
داخل رقصتها، وداخل الدائرة التي بداخلها، لا شيء يمكنه الاقتحام، وكل شيء بدا وكأنه يتبعثر في العدم. بمحاولة مقاومة القوة المرعبة لتلك الدائرة، وجدتُ نفسي دون وعي أقبض على يدي. السيف الزجاجي عديم اللون كان في قبضتي.
“أودومبارا” و”زهرة التنين”. كلها أسماء لزهور وأشجار أسطورية. إنها أشياء تملك حياة. وكأنما يعاملون الفنون القتالية كشيء حي حقاً. بـشعوري بهذا، أدركتُ فجأة شيئاً ما.
ثم… بدأت حركة مألوفة منها. الفتاة التي ترسم دائرة بسلام. كل شيء حول تلك الفتاة تلاشى، تاركاً مجرد دائرة واحدة بين السماء والأرض مرة أخرى. وفي اللحظة التالية…
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
باساساك!
كـووونغ—
تحطمت الدائرة. وارتفع ظلام السماء والأرض. الوحش الذهبي، الذي كان يقاتل داخل الفضاء الكوني، تحطم إلى قطع.
بهذا المعدل، سينهار كامل “رسم خشب الأرز”. بالطبع، هناك خيار آخر.
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
قوة أعظم! قوة أكثر هيبة!
الفتاة التي حطمت الوحش الذهبي حركت يدها ببساطة. ومع تلك الحركة، نُقلت كل أجزاء جسد الوحش فوراً إلى “الفراغ البين-بعدي” وأُبيدت. ومع ذلك، فإن جزءاً واحداً يشبه الفخذ لم يتحرك وفقاً لإرادة الفتاة. برؤية ذلك، أطلقت الفتاة صرخة خافتة.
فجأة، قلب بان تا عينيه وكشّر عن أنيابه.
“لقد جعلتَ الزهرة تُزهر. لقد وطأت قدمك نوعاً ما في البارانيرفانا. ولكن… ما الذي يهم في ذلك حتى؟”
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
وبهذا، خرجتُ من الوهم. ومع ذلك، لم أهرب من نشوة معينة كانت قد استحوذت عليّ. ودون كلمة، تركتُ سيفي يتدلى ووجهته نحو سحابة رعد بان تا.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
بو-أوونغ!
ومع ذلك، لا يوجد شيء يمكنني فعله. فـ “النهاية” تقترب، ولا توجد وسيلة لي، وأنا لا أزال في المرحلة المبكرة من الوعاء المقدس، لاتخاذ تدابير لائقة. من أجل مصلحة الكائنات الحية في عالم الذهب الأرجواني، ومن أجل النجاة على الأقل حتى النهاية، سيكون من الأفضل أن يظل بان تا في منصبه.
بـاتباع “هيون غوي”، حاولتُ رسم دائرة. وداخل حركة السيف التي لم تحمل لا طاقة سيف ولا نية، شُقت سحابة رعد بان تا إلى نصفين بنظافة.
[هممم… إنه أمر مؤسف.]
[ماذا!!؟؟]
العجلة الواحدة.
ظهر تعبير مصدوم على وجه بان تا وسحب سحابة الرعد بعيداً عني لـلحظة. ومع ذلك، كنتُ أتأمل في معنى أرجوحة السيف التي نفذتُها للتو، غير مبالٍ بالموقف الخارجي.
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
‘هذه هي… العجلة الواحدة.’
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
ظهرت دائرة واحدة أمام عينيّ. الآن أفهم؛ هذه الدائرة ليست شيئاً مميزاً. ربما… كانت بداخلي منذ البداية. اسم آخر لهذه الدائرة هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”. في مرحلة “محنة السماوات”، كثفتُ كل ذاتي لخلق “سيف كل السماوات”.
الفتاة التي حطمت الوحش الذهبي حركت يدها ببساطة. ومع تلك الحركة، نُقلت كل أجزاء جسد الوحش فوراً إلى “الفراغ البين-بعدي” وأُبيدت. ومع ذلك، فإن جزءاً واحداً يشبه الفخذ لم يتحرك وفقاً لإرادة الفتاة. برؤية ذلك، أطلقت الفتاة صرخة خافتة.
وعلى الأرجح، فإن “مالك الفراغ” قام بـضغط كل المراحل السابقة واكتشف العجلة.
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
‘أرى ذلك. هذه هي… هيون غوي، أو بالأحرى، الجسد الرئيسي لمن تستخدم اسم هيون غوي. اسم مرحلة “مالك الفراغ”!’
“لقد وصلتَ إلى العجلة الواحدة. ومع ذلك، لم تنل الماندالا بالكامل. هل ستتمكن إذن، ربما، من جعل الزهرة تُزهر؟”
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
‘هل يمكنني… الاحتمال…؟’
وو-أوونغ!
‘إنه يستمد القوة من عالم الذهب الأرجواني لمهاجمتي…!’
رفعتُ سيف “كل السماوات”. بـضغط “السيف عديم الشكل” ذات مرة خُلِق “سيف كل السماوات”. وبضغطه مع تمني أن تُغرس كل ألوان حياتي بداخله، سميته “سيف كل السماوات”. ضربة واحدة مصقولة من كل شيء في حياتي. ذلك هو سيف كل السماوات. ذلك هو “الانفصال أثناء الجلوس، و الدخول في الأمل”.
اللوتس الحمراء.
‘لقد كنتُ… أرسم دائرة.’
الآن فقط فهمتُ تماماً لماذا سمى جانغ إيك منطقة قبيلة القلب بـ “غابة خشب الأرز”. وبينما أنا أحدق في جبل خشب الأرز، اختفت الماندالا التي تصوره بـهدوء.
يمكنني رؤية دائرة معينة داخل سيف كل السماوات. في الحقيقة، كل مشهد ولحظة من حياتي كانت ترسم هذه الدائرة. وراء المشهد الذي ظننتُه مسطحاً، هناك مشهد آخر. مثل وجهي العملة؛ وكما أن تدوير العملة باستمرار يحولها في النهاية إلى كرة، فإن حياتي كانت دائماً، في الواقع، متداخلة مع الموت. وبما أن الحياة والموت كانا دائماً يدوران بداخلي، راسمان دائرة، فإن الدائرة المثالية كانت دائماً بداخلي.
وراء سيف كل السماوات، بدا أن “العجلة” تدور، ورُسمت صور لا حصر لها حولها. إنها حياة الكيان المعروف بـ “سيو أون هيون”. حياتي رُسمت في ماندالا وبدت وكأنها تتبعثر في كامل العالم. ثم أخيراً، اللحظة الأخيرة تماماً!
بالتطلع في استنارة “مالك الفراغ”، أرجحتُ السيف مرة أخرى وكأنني مسحور. ونظرتُ نحو اللحظة التالية. ما وراء العجلة الواحدة. نحو المرحلة التي سميتُها “تحطيم الفراغ”. وراء حركات مالك الفراغ، سمعتُ بـشكل طبيعي اسم المرحلة التي صاغتها:
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
الماندالا.
‘جنون…’
وراء سيف كل السماوات، بدا أن “العجلة” تدور، ورُسمت صور لا حصر لها حولها. إنها حياة الكيان المعروف بـ “سيو أون هيون”. حياتي رُسمت في ماندالا وبدت وكأنها تتبعثر في كامل العالم. ثم أخيراً، اللحظة الأخيرة تماماً!
أمسكتُ بـالتميمة الذهبية التي ألقاها.
باساسا!
زهرة التنين.
تحطمت الماندالا إلى قطع. تماماً كما تحطمت الدائرة. حياتي عادت إلى العدم.
ما الذي يجب أن أثبته؟ بطريقة ما، أشعر أنني أعرف.
‘هل هذه… هي النهاية؟’
الماندالا.
لسبب ما، انقبضت حنجرتي. لكن في اللحظة التالية، شعرتُ بـ “شيء ما” وراء ذلك العدم. إنه… عطر. ورغم أنني لا أستطيع تمييز أي زهرة هو عطرها، إلا أن اللحظة التي استنشقتُ فيها تلك الرائحة العبقة بـشكل لا يصدق— شعرتُ وكأنني أستطيع التخلي عن كل شيء. وراء ذلك الفراغ، حيث لا يوجد شيء سوى العطر المجهول الفيّاض.
‘…إنه يصرخ كثيراً لدرجة تجعلني أشعر بالأسف تجاهه.’
وكأنني أستطيع سماع اسم مرحلة “الفراغ” التي سماها جانغ إيك بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”:
ما الذي يجب أن أثبته؟ بطريقة ما، أشعر أنني أعرف.
أودومبارا.
[بالطبع هي المرة الأولى! هذا تقليد يتم تداوله فقط داخل عالم الذهب الأرجواني.]
أجل.
كييييييينغ!
العجلة الواحدة.
بـتلك الطريقة، استعددتُ للنهاية الوشيكة وسيو ران بجانبي. وبـشكل متزامن، وبينما ضغطتُ على سيو هويل لـكشف خططه ونواياه… بدأتُ تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس.
الماندالا.
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
أودومبارا.
الآن فقط فهمتُ تماماً لماذا سمى جانغ إيك منطقة قبيلة القلب بـ “غابة خشب الأرز”. وبينما أنا أحدق في جبل خشب الأرز، اختفت الماندالا التي تصوره بـهدوء.
هذه هي الخطوات العظيمة التي رأتها “مالكة الفراغ”.
تحطمت الماندالا إلى قطع. تماماً كما تحطمت الدائرة. حياتي عادت إلى العدم.
كوارورونغ!
‘تلك هي…!’
بمجرد إدراكي لهذه المراحل، شعرتُ وكأن الرعد يضرب في عقلي مجدداً.
‘جنون…’
اللوتس الحمراء.
‘هذا هو…’
البراجنا.
[أنا أقبل الاعتذار. أنا مَن يجب أن يتأسف لـعجزي عن تلبية الدعوة.]
زهرة التنين.
‘جنون…’
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
باساساك!
“أودومبارا” و”زهرة التنين”. كلها أسماء لزهور وأشجار أسطورية. إنها أشياء تملك حياة. وكأنما يعاملون الفنون القتالية كشيء حي حقاً. بـشعوري بهذا، أدركتُ فجأة شيئاً ما.
بمجرد إدراكي لهذه المراحل، شعرتُ وكأن الرعد يضرب في عقلي مجدداً.
‘ثلاثة أزهار ووجي. في نقطة ما… مثل خطوات جانغ إيك الثلاث قبل العرش، بدأتُ أشير جماعياً لـ “الانفصال أثناء الجلوس والدخول في الأمل”، و”تحطيم الفراغ”… والمرحلة الثالثة التالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.’
‘هذا هو…’
بـالتفكير في الأمر، لم يكن هناك “محفز” لذلك. فقط “في نقطة ما”، فكرتُ في تسمية مراحل الفنون القتالية لـلحدود الوسطى بـ “ثلاثة أزهار ووجي” وفعلتُ ذلك. ليس للأمر علاقة بالأزهار، فـ [لماذا] سميتُ [هذا] ثلاثة أزهار ووجي؟
بـاتباع “هيون غوي”، حاولتُ رسم دائرة. وداخل حركة السيف التي لم تحمل لا طاقة سيف ولا نية، شُقت سحابة رعد بان تا إلى نصفين بنظافة.
قشعريرة!
بـاتباع “هيون غوي”، حاولتُ رسم دائرة. وداخل حركة السيف التي لم تحمل لا طاقة سيف ولا نية، شُقت سحابة رعد بان تا إلى نصفين بنظافة.
أدركتُ حقيقة مرعبة.
‘الإرادة التي انتظرت لفترة طويلة أوه هي-سيو أو أمثالها من “المرفوضين سماويا”… هذا بالتأكيد إرث من منهي!’
“لقد كان ذلك [اليوم]!”
قوة “رسم خشب الأرز” ذاتها! تلك القوة كانت تدعمني.
ثلاثة أزهار ووجي. أدركتُ أنه فقط [اليوم] حصلتُ على [المحفز] لـتسمية مراحل الفنون القتالية بـ “ثلاثة أزهار ووجي”.
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
‘جنون…’
‘جنون…’
اللحظة التي حددتُ فيها مصطلح “ثلاثة أزهار ووجي” [على هذا الخط الزمني]، في [هذا اليوم بالذات]! مرحلة “ثلاثة أزهار ووجي” قد [بُصِمت] عبر [كل خطوطي الزمنية]. بعبارة أخرى، وراء الخطوط الزمنية لي كعائد، فقد نقشت المرحلة في [أنا الذي لم يشهد بعد] إرث المنهي القديم في “عالم السحاب الهادئ”.
تدريجياً، بدت سحابة رعد بان تا وكأنها تتباطأ، وأظلم العالم لـلحظة.
فهمتُ تلك الحقيقة و”كيف” أصبحت ممكنة.
داخل رقصتها، وداخل الدائرة التي بداخلها، لا شيء يمكنه الاقتحام، وكل شيء بدا وكأنه يتبعثر في العدم. بمحاولة مقاومة القوة المرعبة لتلك الدائرة، وجدتُ نفسي دون وعي أقبض على يدي. السيف الزجاجي عديم اللون كان في قبضتي.
‘قوة… منهي قديم. إنها قوة منهي قديم!’
و…
سلطة مرعبة تنقش كل المراحل حتى في نفسي السابقة بمجرد اللقاء في هذه اللحظة! إنها قدرة تقشعر لها الأبدان ولا تقل بأي حال عن التراجع.
‘تلك هي…!’
‘بـالتفكير في الأمر، كيم يون من دورة سابقة قالت ذلك؛ إن سلطاتنا ليست مجرد نطاق وعي واسع، وجسد الرعد الذهبي السماوي، وجذر الخلود لتحول الين الشبحي، وما إلى ذلك. مثل هذه الأشياء هي مجرد “شظايا” تافهة برزت عندما تجلت القوة الحقيقية في مستوى القدر على مستوى التشي.’
وعلى الأرجح، فإن “مالك الفراغ” قام بـضغط كل المراحل السابقة واكتشف العجلة.
هذه هي السلطة الحقيقية لـ “منهٍ” سخر بالكامل القوة داخل مستوى القدر. إنه ليْسَ مزاحاً؛ إنها سلطة على قدم المساواة مع التراجع. وبناءً على استخدامها، فهي سلطة يمكنها حتى جعل التراجع شيئاً “تافهاً”.
— إذا كنت تريد رؤيته بـشكل صحيح، فأثبت ذلك.
“هيوك… هيوك…”
هذه هي السلطة الحقيقية لـ “منهٍ” سخر بالكامل القوة داخل مستوى القدر. إنه ليْسَ مزاحاً؛ إنها سلطة على قدم المساواة مع التراجع. وبناءً على استخدامها، فهي سلطة يمكنها حتى جعل التراجع شيئاً “تافهاً”.
بـعد التأكد من اسم المرحلة الجديدة وسلطة المنهي السابق، نظرتُ حولي.
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
‘هذا المكان هو…!’
هناك، رأيتُ ماندالا. إنها ماندالا لـجبل من خشب الأرز مرسومة عليه. جبل خشب أرز عملاق! وماندالا تنقش ملحمة بطل دخل جبل خشب الأرز، وهزم وحشاً، وسرق سبع هالات، وقدمها كأضحية للسماوات.
أدركتُ أين أنا. جسدي المادي رقص لفترة وجيزة رقصة سيف في حالة غيبوبة على قارة السحاب الهادئ. لكن الآن، روحي موجودة على “الجانب السفلي” لقارة السحاب الهادئ. بعبارة أخرى، لقد أتيتُ إلى “الجانب الخلفي” لعالم الجثة المتعفنة المسطح.
العجلة الواحدة.
‘هذا هو…’
“لقد جعلتَ الزهرة تُزهر. لقد وطأت قدمك نوعاً ما في البارانيرفانا. ولكن… ما الذي يهم في ذلك حتى؟”
هناك، رأيتُ ماندالا. إنها ماندالا لـجبل من خشب الأرز مرسومة عليه. جبل خشب أرز عملاق! وماندالا تنقش ملحمة بطل دخل جبل خشب الأرز، وهزم وحشاً، وسرق سبع هالات، وقدمها كأضحية للسماوات.
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
‘…أرى ذلك. ما أرادني جانغ إيك أن أراه… كان هذا.’
بينما أؤكد ما يُسمى بـ “العجلة الواحدة”، قمتُ مرة أخرى بـضغط مرحلتي القتالية.
الآن فقط فهمتُ تماماً لماذا سمى جانغ إيك منطقة قبيلة القلب بـ “غابة خشب الأرز”. وبينما أنا أحدق في جبل خشب الأرز، اختفت الماندالا التي تصوره بـهدوء.
‘هذا هو…’
بـاااات!
أمسكتُ بـالتميمة الذهبية التي ألقاها.
بالتزامن، وبصفتي السيد المقدس لـ “رسم خشب الأرز”، دُفعتُ للخارج بواسطة قوة مجهولة، عائداً مرة أخرى لـقمة “جبل خشب الأرز الزجاجي”. وفي الوقت نفسه، ترددت همسة في أذني.
وكأنني أستطيع سماع اسم مرحلة “الفراغ” التي سماها جانغ إيك بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”:
— إذا كنت تريد رؤيته بـشكل صحيح، فأثبت ذلك.
أدركتُ أين أنا. جسدي المادي رقص لفترة وجيزة رقصة سيف في حالة غيبوبة على قارة السحاب الهادئ. لكن الآن، روحي موجودة على “الجانب السفلي” لقارة السحاب الهادئ. بعبارة أخرى، لقد أتيتُ إلى “الجانب الخلفي” لعالم الجثة المتعفنة المسطح.
ما الذي يجب أن أثبته؟ بطريقة ما، أشعر أنني أعرف.
قشعريرة!
‘يجب أن يكون… إثبات فنوني القتالية الخاصة.’
وكأنني أستطيع سماع اسم مرحلة “الفراغ” التي سماها جانغ إيك بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”:
عصر…
البراجنا.
بقبض يدي بقوة، عاهدتُ نفسي أن أعود يوماً ما لـماندالا جبل خشب الأرز. فـتلك فرصة لـتجربة إرث أحد كيانات قبيلة القلب القلائل الذين تجاوزوا “تحطيم الفراغ” في هذا العالم.
“لقد كان ذلك [اليوم]!”
بينما صعدتُ عائداً لقمة “رسم خشب الأرز”، فتحتُ عينيّ نصف فتحة والتقت نظراتي بـبان تا. حدق بان تا بي في صمت قبل أن يتحدث.
ظهر تعبير مصدوم على وجه بان تا وسحب سحابة الرعد بعيداً عني لـلحظة. ومع ذلك، كنتُ أتأمل في معنى أرجوحة السيف التي نفذتُها للتو، غير مبالٍ بالموقف الخارجي.
[…أجل. لقد خسرتُ. افعل ما تشاء. منصب السيد المقدس لعالم الذهب الأرجواني… الفرصة ستأتي يوماً ما.]
ضربت سحابة الرعد الأرجوانية نحوي مباشرة، وهي تدك كامل “رسم خشب الأرز”.
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
أودومبارا.
كـووونغ—
كـووونغ—
مد يده في الفراغ وبدا وكأنه يسحب شيئاً قبل أن يقذفه إليّ.
المهارة الاستثنائية التي عرضتُها لـتوّي بدت وكأنها أذهلت بان تا بـشكل كبير.
[خذها. بالنسبة لـعبقري مثلك، الوصول لدخول النيرفانا سيكون فورياً. إنها ميزة خاصة من عالم الذهب الأرجواني تساعد في الارتقاء لـدخول النيرفانا. إنها تميمة الغسق. أنا آسف لـاختبارك بتهور. خذها كعربون اعتذار.]
الفصل 508: عائلة سيو ران (3)
وو-أوونغ!
[ماذا!!؟؟]
أمسكتُ بـالتميمة الذهبية التي ألقاها.
داخل تلك الرؤية، لاحظتُ أن الوحش يقاتل شخصاً ما.
‘هذا…’ أستطيع استشعار مستوى غامر من الطاقة المنحلة. شُعر وكأن ثقباً أسود كاملاً من الكون قد تم تكريره وحشره داخل التميمية. بـطريقة ما، هو محرك متفرد على شكل تميمة. ‘حتى بالنسبة لـسيد مقدس، هو غرض ذو صعوبة كبيرة في التكرير. أن يعطينِي شيئاً كهذا…’ يبدو أنه صادق حقاً.
قشعريرة!
[أنا أقبل الاعتذار. أنا مَن يجب أن يتأسف لـعجزي عن تلبية الدعوة.]
اللوتس الحمراء.
[هاها. إذا كنت متأسفاً، فساعدنِي لاحقاً في اصطياد “وعاء مقدس” طازج لي.]
هذه مرحلة أخرى وُجدت في ذكريات الوحش الذهبي. بطريقة ما، لا يبدو أنها المرحلة الأصلية للوحش، لكني أستطيع بوضوح استشعار أن ذلك الكيان درب قوته وفقاً لهذه المراحل ليعارض قوة مالكة الفراغ. وفي الوقت نفسه، أستطيع استشعار قاسم مشترك بين هاتين المرحلتين، وهو أنهما يصفان غاية مرحلتهما كشيء “حي”.
وهكذا، قمتُ بـتسوية كل العداوة مع بان تا تماماً، وتم الاعتراف بي رسمياً كـسيد مقدس من قبل جميع الأسياد المقدسين للعالم الأوسط.
باساسا!
بـتلك الطريقة، استعددتُ للنهاية الوشيكة وسيو ران بجانبي. وبـشكل متزامن، وبينما ضغطتُ على سيو هويل لـكشف خططه ونواياه… بدأتُ تدريبي في مرحلة الوعاء المقدس.
فجأة، قلب بان تا عينيه وكشّر عن أنيابه.
أودومبارا.
