881
تجمدت الكرة المشتعلة للحظة. أصيب كلوك، الذي كان مغطى باللهب، بالذهول.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل أخبرك أحد أنك تتحدث كثيراً من الهراء؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الآن، لم يكن يشغل بال كلوك سوى البقاء على قيد الحياة. لم يعد الحصول على ترقية أو تقديم خدمة جليلة أمراً مهماً. هرب بكل قوته ليقاتل من أجل فرصة للنجاة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ⋇
الفصل 881: لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك
قبل لحظة، كان لا يزال يعلق على مصير (وَانغ تِنغ) وعائلته وأصدقائه بتعالي وغرور. أما الآن، فقد هرب كالكلب. كان يملؤه الندم. كان عليه ألا يضيع كل هذا الوقت في الحديث معه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اليقين!
بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية!
ومع ذلك، لم يتأثر (وَانغ تِنغ) بكلامه. أخفى حركته القاتلة في الفراغ ووجه له الضربة القاضية عندما غفل.
هدر (وَانغ تِنغ) في قلبه وفعل بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.
منذ أن أضاء يَقِينَه، لم يُهزم قط. حتى المـُغـامـِرون الذين يفوقونه رتبةً أو رتبتين قُتلوا على يديه. كيف يُعقل أن ينجوا طفلٌ في [مُستَوَى الكَوكَب]؟
انطلقت الإمكانات الحقيقية لبِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية بكاملها في الكون. بدأت النيازك المحطمة تدور حول (وَانغ تِنغ) بسرعة عالية، ثم اندفعت نحوه.
تجمدت الكرة المشتعلة للحظة. أصيب كلوك، الذي كان مغطى باللهب، بالذهول.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
لا يموت مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَدِيم] بهذه السهولة. كان كلوك لا يزال على قيد الحياة. صرخ من شدة الألم وبدأ يركض مبتعداً بجنون.
وسط الانفجارات العنيفة، تجمعت الصخور المتكسرة في كرة ضخمة، وكان (وَانغ تِنغ) في مركزها. بدت وكأنها كوكب صغير يطفو في الهواء.
بوم ⋇
بوم ⋇
«كل الوسائل عبثية أمام القوة المطلقة!» قالها ساخراً. انطلق ضوء ساطع من جسده، وبدأ يحترق كالشمس. وبشكل غير متوقع، بادر بالهجوم. شقّ سيفاً متوهجاً طوله ألف قدم نحو العملاق الصخري.
تحت أنظار الجميع المذهولة، بدأت كرة الصخر في تغيير شكلها. امتد زوج من الأرجل الحجرية إلى الأسفل، وبرز رأس حجري ذو زوايا حادة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ⋇
بوم ⋇
وسط انفجار آخر، تم تشكيل زوج من الأذرع الحجرية.
لم يكن يعتقد أن الأمور ستتغير في لحظة.
وفجأة، ظهر عملاق صخري هائل أمام الجميع.
انطلقت الإمكانات الحقيقية لبِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية بكاملها في الكون. بدأت النيازك المحطمة تدور حول (وَانغ تِنغ) بسرعة عالية، ثم اندفعت نحوه.
كان هذا العملاق الصخري أكبر بكثير من ذلك الذي صنعه (وَانغ تِنغ) عندما كان على الأرْض. كان منتصباً في الفراغ الشاسع، ويشع بهالة مرعبة.
«لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك. أشعر بالأسف عليك.» ردد صوت هادئ من خلفه. ثم شعر كلوك بألم مبرح وفقد وعيه. تمزق جسده إلى أشلاء بفعل شعاع من الضوء الذهبي.
«ما هذا؟!» ابتلع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] لعابه وحدق في العملاق الصخري برعب.
ظلّ متيقظاً لهجمات سيد الروح الآمر لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يتوقع أن يمتلك هذا الشخص موهبة في عنصر الفراغ أيضاً. ولهذا السبب تمكّن من إصابته بهجوم مباغت.
تغيّر تعبير كلوك إلى عبوس. ما زالت تراوده مخاوفٌ بعد نجاته من الهجوم القاتل. لذا، عندما رأى العملاق الصخري، حدّق فيه بعيونٍ ضيقة.
«عليك اللعنة!
همف!
همف!
«كل الوسائل عبثية أمام القوة المطلقة!» قالها ساخراً. انطلق ضوء ساطع من جسده، وبدأ يحترق كالشمس. وبشكل غير متوقع، بادر بالهجوم. شقّ سيفاً متوهجاً طوله ألف قدم نحو العملاق الصخري.
«أتظن أنك تستطيع قتالي بمجرد خلق عملاق؟ يا له من أمر مضحك!» ابتسم كلوك بسخرية. ثم تحول إلى كرة نارية متوهجة وانطلق نحو العملاق الصخري. كان يريد تدميره.
«جيد، أريد أن أعرف مدى قوة المـُغـامـِر في [مُستَوَى السَدِيم]!» جاء صوت (وَانغ تِنغ) العالي والمتحمس من داخل العملاق الصخري.
ظلّ متيقظاً لهجمات سيد الروح الآمر لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يتوقع أن يمتلك هذا الشخص موهبة في عنصر الفراغ أيضاً. ولهذا السبب تمكّن من إصابته بهجوم مباغت.
سيطر على العملاق الصخري وبدأ بتحريكه. ورغم ضخامة العملاق، إلا أنه لم يكن بطيئاً. انطلقت أذرعه الصخرية بسرعة البرق وضربت سيفه المتوهج.
فجأة، انطفأت النيران، وسقط كلوك. وتعثر.
انبعث وهج مرعب من قبضة الصخر. اندمج جوهر قبضة جبل السراب ليشكل درعاً.
«أنت لست (أرجُوس)!» اشتدت نظرة كلوك حدة. «أنصحك بالاستسلام بِطاعةً. الأمر صادر من السلطات العليا لـ {اتحاد النهر الأزرق}. أنت مجرد مـُغـامـِر مبتدئ. حتى لو تمكنت من الفرار مني، فلن تستطيع الإفلات من أمر اعتقالهم.»
بوم ⋇
ومع ذلك، لم يتأثر (وَانغ تِنغ) بكلامه. أخفى حركته القاتلة في الفراغ ووجه له الضربة القاضية عندما غفل.
دمر توهج السيف درع القبضة وارتطم بذراع الصخرة. وانقسمت ذراعا الصخرة العملاقتان إلى نصفين.
تجمدت الكرة المشتعلة للحظة. أصيب كلوك، الذي كان مغطى باللهب، بالذهول.
«أتظن أنك تستطيع قتالي بمجرد خلق عملاق؟ يا له من أمر مضحك!» ابتسم كلوك بسخرية. ثم تحول إلى كرة نارية متوهجة وانطلق نحو العملاق الصخري. كان يريد تدميره.
في البداية، خطط لإثارة غضب (وَانغ تِنغ) بكلامه حتى يفقد روحه القتالية ويستسلم طواعية. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها تقديم خدمة جليلة ولفت انتباه السلطات العليا.
بوم ⋇
كان هذا الشخص يمتلك مهارتين من مهارات اليَقِيْن!
لكن في هذه اللحظة، اخترقت ستة أذرع ضخمة ظهر العملاق الصخري وحجبت الكرة النارية التي تحول إليها كلوك.
«ما هذا؟!» ابتلع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] لعابه وحدق في العملاق الصخري برعب.
تجمدت الكرة المشتعلة للحظة. أصيب كلوك، الذي كان مغطى باللهب، بالذهول.
«اقتل!» مع صرخة مدوية، انبعث وهج سيف مرعب من سيف المعركة في يد كلوك. ملأت ألسنة اللهب الشاهقة هذه البقعة من الفراغ.
لماذا يوجد كل هذه الأيدي؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قبل أن يتمكن من التفكير أكثر…
«ما هذا؟!» ابتلع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] لعابه وحدق في العملاق الصخري برعب.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉
«آه!»
اندفعت نحوه قبضات عملاقة. انفجرت قوة اليَقِين، وتدفقت قوة هائلة، موجهة مباشرة نحو كلوك.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
كان الضغط هائلاً. اضطر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى السَدِيم] إلى التراجع. ارتجفت النيران من حوله كما لو أنها لم تستطع الصمود أمام القوة الهائلة.
انطلقت الإمكانات الحقيقية لبِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية بكاملها في الكون. بدأت النيازك المحطمة تدور حول (وَانغ تِنغ) بسرعة عالية، ثم اندفعت نحوه.
بوم ⋇
ومع ذلك، لم يتأثر (وَانغ تِنغ) بكلامه. أخفى حركته القاتلة في الفراغ ووجه له الضربة القاضية عندما غفل.
فجأة، انطفأت النيران، وسقط كلوك. وتعثر.
إنه ليس موهبة، إنه وحش!
«اليَقِيْن!»
كان هذا العملاق الصخري أكبر بكثير من ذلك الذي صنعه (وَانغ تِنغ) عندما كان على الأرْض. كان منتصباً في الفراغ الشاسع، ويشع بهالة مرعبة.
اسودّ وجهه. قبل ذلك، كان هناك سيف اليقين. أما الآن، فكان هذا اليقين مرة أخرى.
الآن، لم يكن يشغل بال كلوك سوى البقاء على قيد الحياة. لم يعد الحصول على ترقية أو تقديم خدمة جليلة أمراً مهماً. هرب بكل قوته ليقاتل من أجل فرصة للنجاة.
كان هذا الشخص يمتلك مهارتين من مهارات اليَقِيْن!
وكان سيد روح آمر نادراً للغاية!
«لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك. أشعر بالأسف عليك.» ردد صوت هادئ من خلفه. ثم شعر كلوك بألم مبرح وفقد وعيه. تمزق جسده إلى أشلاء بفعل شعاع من الضوء الذهبي.
إنه ليس موهبة، إنه وحش!
الفصل 881: لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك
ازدادت نية كلوك في القتل بشكل هائل. وبما أنه قد أساء بالفعل إلى هذا العبقري، لم يكن هناك أي سبيل للسماح له بالعيش.
بطبيعة الحال، لم يتمكن من تفاديها في تلك اللحظة. تمزق الجزء السفلي من جسده بفعل شعاع الضوء الذهبي. تدفق الدم بغزارة، وفقد نصف جسده. كان مشهداً دموياً.
هل هو هدف السيد؟
«لدي سؤال واحد. من طلب منك أسري؟» عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية. انطفأت النيران، فظهر وجهه الحقيقي. لم تكن عليه أي تعابير.
كان عقل كلوك يعمل بجنون. تذكر الكلمات التي قالها له الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي.
«آه!»
«اقتل!» مع صرخة مدوية، انبعث وهج سيف مرعب من سيف المعركة في يد كلوك. ملأت ألسنة اللهب الشاهقة هذه البقعة من الفراغ.
كيف كان ذلك ممكناً؟
تشكلت أفعى ضخمة ملتهبة وسط النيران. انزلقت فوق رأسه، تحدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة وحادة.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل أخبرك أحد أنك تتحدث كثيراً من الهراء؟»
اليقين!
بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية!
كان هذا سيف اليقين!
كيف كان ذلك ممكناً؟
«مــُـت!»
بوم ⋇
انبعث وهج سيف بينما انطلقت أفعى نارية أيضاً. اندفعت نحو العملاق الصخري مصحوبة بوهج السيف.
ازداد الازدراء على وجهه حدةً وهو يتحدث. بدا وكأنه قد فهم خلفية (وَانغ تِنغ)، وكان يعلق على مصيره ومصير بقية سكان {الأرْض} باستخفاف.
بوم ⋇
«لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك. أشعر بالأسف عليك.» ردد صوت هادئ من خلفه. ثم شعر كلوك بألم مبرح وفقد وعيه. تمزق جسده إلى أشلاء بفعل شعاع من الضوء الذهبي.
انقضّ وهج السيف على (وَانغ تِنغ) مصحوباً بزئير الثعبان الناري، فابتلع العملاق الصخري. وبدأ يحترق. وتداخلت العديد من ألسنة اللهب المتوهجة حول النيران، فخلقت منطقة موت مرعبة.
بوم ⋇
«همم، أنت لا تعرف مع من تتعامل.» سخر كلوك. لوّح بسيفه وحدق في بحر النار بازدراء. بدا وكأنه يعتقد أنه قد انتصر في المعركة بالفعل.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل أخبرك أحد أنك تتحدث كثيراً من الهراء؟»
منذ أن أضاء يَقِينَه، لم يُهزم قط. حتى المـُغـامـِرون الذين يفوقونه رتبةً أو رتبتين قُتلوا على يديه. كيف يُعقل أن ينجوا طفلٌ في [مُستَوَى الكَوكَب]؟
«أتظن أنك تستطيع قتالي بمجرد خلق عملاق؟ يا له من أمر مضحك!» ابتسم كلوك بسخرية. ثم تحول إلى كرة نارية متوهجة وانطلق نحو العملاق الصخري. كان يريد تدميره.
لكن عندما خمدت النيران، تغير تعبير كلوك. رأى شخصاً غارقاً في ألسنة اللهب الخضراء يخرج ويظهر في رؤيته.
«كرر ما قلته للتو!» تحولت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى ملامح باردة. حدق في كلوك دون أي تعبير على وجهه.
كيف كان ذلك ممكناً؟
بوم ⋇
تحوّل تعبير كلوك إلى بشع. حدّق في ألسنة اللهب التي ترقص حول (وَانغ تِنغ) في حالة من الذهول. «ما هذه النار؟ كيف يمكنها أن تحجب يَقِيِنِي؟»
الآن، لم يكن يشغل بال كلوك سوى البقاء على قيد الحياة. لم يعد الحصول على ترقية أو تقديم خدمة جليلة أمراً مهماً. هرب بكل قوته ليقاتل من أجل فرصة للنجاة.
«لدي سؤال واحد. من طلب منك أسري؟» عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية. انطفأت النيران، فظهر وجهه الحقيقي. لم تكن عليه أي تعابير.
لكن عندما خمدت النيران، تغير تعبير كلوك. رأى شخصاً غارقاً في ألسنة اللهب الخضراء يخرج ويظهر في رؤيته.
«أنت لست (أرجُوس)!» اشتدت نظرة كلوك حدة. «أنصحك بالاستسلام بِطاعةً. الأمر صادر من السلطات العليا لـ {اتحاد النهر الأزرق}. أنت مجرد مـُغـامـِر مبتدئ. حتى لو تمكنت من الفرار مني، فلن تستطيع الإفلات من أمر اعتقالهم.»
هدر (وَانغ تِنغ) في قلبه وفعل بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد عليه، تابع حديثه قائلاً: «لا بد أنك من كوكب جديد تم اكتشافه للتو، أليس كذلك؟ إن لم أكن مخطئاً، فإن كوكبك الأم هو الكوكب الذي ذهب إليه (أرجُوس) و المرشحون الآخرون. لسبب ما، تمكنت من الفرار.»
«مــُـت!»
«توقف عن المقاومة. إنها عديمة الجدوى. حتى لو هربت، لن يتخلى الاتحاد عن كوكبك. سيصبح أهلك وأصدقاؤك عبيداً ويُباعون إلى أجزاء مختلفة من الكون. سيعانون من أقصى درجات الذل.»
881
ازداد الازدراء على وجهه حدةً وهو يتحدث. بدا وكأنه قد فهم خلفية (وَانغ تِنغ)، وكان يعلق على مصيره ومصير بقية سكان {الأرْض} باستخفاف.
كيف كان ذلك ممكناً؟
«كرر ما قلته للتو!» تحولت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى ملامح باردة. حدق في كلوك دون أي تعبير على وجهه.
ظلّ متيقظاً لهجمات سيد الروح الآمر لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يتوقع أن يمتلك هذا الشخص موهبة في عنصر الفراغ أيضاً. ولهذا السبب تمكّن من إصابته بهجوم مباغت.
«لماذا؟ هل أنت غاضب؟ هل أنت مستاء؟» سخر كلوك. «أنت موهوب بالفعل، لكنك لا شيء أمام {اتحاد النهر الأزرق}. مهما كافحت، فالموت هو نهايتك الوحيدة.»
«لماذا انتهى الأمر هكذا!» صرخ كلوك غاضباً. كان يشعر بخوف شديد.
سأل (وَانغ تِنغ) ببرود: «هل أخبرك أحد أنك تتحدث كثيراً من الهراء؟»
«كل الوسائل عبثية أمام القوة المطلقة!» قالها ساخراً. انطلق ضوء ساطع من جسده، وبدأ يحترق كالشمس. وبشكل غير متوقع، بادر بالهجوم. شقّ سيفاً متوهجاً طوله ألف قدم نحو العملاق الصخري.
سووش ⌁ ⁊
لماذا يوجد كل هذه الأيدي؟
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، شق شعاع ذهبي من الضوء طريقه عبر الفراغ وظهر خلف كلوك.
بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية!
«متى؟» شعر كلوك بالرعب. خدر رأسه، وسرت قشعريرة في جميع أنحاء عموده الفقري، وصولاً إلى قمة رأسه.
انبعث وهج سيف بينما انطلقت أفعى نارية أيضاً. اندفعت نحو العملاق الصخري مصحوبة بوهج السيف.
ألقى بنفسه إلى اليسار دون تفكير.
انطلقت الإمكانات الحقيقية لبِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية بكاملها في الكون. بدأت النيازك المحطمة تدور حول (وَانغ تِنغ) بسرعة عالية، ثم اندفعت نحوه.
سووش ⌁ ⁊
لكن عندما خمدت النيران، تغير تعبير كلوك. رأى شخصاً غارقاً في ألسنة اللهب الخضراء يخرج ويظهر في رؤيته.
بطبيعة الحال، لم يتمكن من تفاديها في تلك اللحظة. تمزق الجزء السفلي من جسده بفعل شعاع الضوء الذهبي. تدفق الدم بغزارة، وفقد نصف جسده. كان مشهداً دموياً.
لكن في هذه اللحظة، اخترقت ستة أذرع ضخمة ظهر العملاق الصخري وحجبت الكرة النارية التي تحول إليها كلوك.
«آه!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لا يموت مـُغـامـِروا [مُستَوَى السَدِيم] بهذه السهولة. كان كلوك لا يزال على قيد الحياة. صرخ من شدة الألم وبدأ يركض مبتعداً بجنون.
«لا يمكنك الهرب»، بدا صوت (وَانغ تِنغ) قريباً منه. كادَت روحه أن تقفز من جسده من شدة الخوف.
لم يكن يعتقد أن الأمور ستتغير في لحظة.
بوم ⋇
قبل لحظة، كان لا يزال يعلق على مصير (وَانغ تِنغ) وعائلته وأصدقائه بتعالي وغرور. أما الآن، فقد هرب كالكلب. كان يملؤه الندم. كان عليه ألا يضيع كل هذا الوقت في الحديث معه.
«متى؟» شعر كلوك بالرعب. خدر رأسه، وسرت قشعريرة في جميع أنحاء عموده الفقري، وصولاً إلى قمة رأسه.
في البداية، خطط لإثارة غضب (وَانغ تِنغ) بكلامه حتى يفقد روحه القتالية ويستسلم طواعية. كانت هذه هي الطريقة الوحيدة التي يستطيع بها تقديم خدمة جليلة ولفت انتباه السلطات العليا.
بوم ●، بوم ◍، بوم ◉…
ففي نهاية المطاف، كان للسجين الحي قيمة أكبر من السجين الميت.
«لا يمكنك الهرب»، بدا صوت (وَانغ تِنغ) قريباً منه. كادَت روحه أن تقفز من جسده من شدة الخوف.
ومع ذلك، لم يتأثر (وَانغ تِنغ) بكلامه. أخفى حركته القاتلة في الفراغ ووجه له الضربة القاضية عندما غفل.
«مــُـت!»
قلل كلوك من شأن (وَانغ تِنغ).
ومع ذلك، لم يتأثر (وَانغ تِنغ) بكلامه. أخفى حركته القاتلة في الفراغ ووجه له الضربة القاضية عندما غفل.
ظلّ متيقظاً لهجمات سيد الروح الآمر لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يتوقع أن يمتلك هذا الشخص موهبة في عنصر الفراغ أيضاً. ولهذا السبب تمكّن من إصابته بهجوم مباغت.
ظلّ متيقظاً لهجمات سيد الروح الآمر لـ (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يتوقع أن يمتلك هذا الشخص موهبة في عنصر الفراغ أيضاً. ولهذا السبب تمكّن من إصابته بهجوم مباغت.
كما كان لدى (وَانغ تِنغ) سيف الهلال الذهبي، وهو سلاح روحي قوي. لم يكن قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] أمراً مستحيلاً بالنسبة له.
لكن في هذه اللحظة، اخترقت ستة أذرع ضخمة ظهر العملاق الصخري وحجبت الكرة النارية التي تحول إليها كلوك.
الآن، لم يكن يشغل بال كلوك سوى البقاء على قيد الحياة. لم يعد الحصول على ترقية أو تقديم خدمة جليلة أمراً مهماً. هرب بكل قوته ليقاتل من أجل فرصة للنجاة.
«أتظن أنك تستطيع قتالي بمجرد خلق عملاق؟ يا له من أمر مضحك!» ابتسم كلوك بسخرية. ثم تحول إلى كرة نارية متوهجة وانطلق نحو العملاق الصخري. كان يريد تدميره.
«لا يمكنك الهرب»، بدا صوت (وَانغ تِنغ) قريباً منه. كادَت روحه أن تقفز من جسده من شدة الخوف.
كان عقل كلوك يعمل بجنون. تذكر الكلمات التي قالها له الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي.
«عليك اللعنة!
هدر (وَانغ تِنغ) في قلبه وفعل بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.
«لماذا انتهى الأمر هكذا!» صرخ كلوك غاضباً. كان يشعر بخوف شديد.
همف!
«لقد توقعت كل شيء إلا نهايتك. أشعر بالأسف عليك.» ردد صوت هادئ من خلفه. ثم شعر كلوك بألم مبرح وفقد وعيه. تمزق جسده إلى أشلاء بفعل شعاع من الضوء الذهبي.
«ما هذا؟!» ابتلع مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكَوكَب] لعابه وحدق في العملاق الصخري برعب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا العملاق الصخري أكبر بكثير من ذلك الذي صنعه (وَانغ تِنغ) عندما كان على الأرْض. كان منتصباً في الفراغ الشاسع، ويشع بهالة مرعبة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«لدي سؤال واحد. من طلب منك أسري؟» عاد (وَانغ تِنغ) إلى هيئته الأصلية. انطفأت النيران، فظهر وجهه الحقيقي. لم تكن عليه أي تعابير.
«متى؟» شعر كلوك بالرعب. خدر رأسه، وسرت قشعريرة في جميع أنحاء عموده الفقري، وصولاً إلى قمة رأسه.
