885
«أنت تفتقر إلى الخبرة. أن تعتقد أنك ذكاء اصطناعي حي، لكنك لم تختبر هذا من قبل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 885: سأقتل كل من يأتي!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هناك تسع مجرات رئيسية في {اتحاد النهر الازرق}. وكانت كل مجرة محمية بواسطة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
⊷⊶⊷⊶
«هيا بنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه واستعد لمغادرة الطائرة الحربية.
الفصل 885: سأقتل كل من يأتي!
«ما الأمر الآن؟» توقف (وَانغ تِنغ) فجأة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هيا بنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه واستعد لمغادرة الطائرة الحربية.
«ماذا؟!» صُدم (وَانغ تِنغ). «أين؟»
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). بدأت النجمة الروحية في وعيه تسخن. انطلقت موجة روحية عنيفة من جسده واصطدمت بهالة الشيخ الرمادي.
«على كوكب لا توجد عليه أي علامات للحياة. الإحداثيات موجودة في قاعدة البيانات،» قال الكرة المستديرة ضاحكاً. «بناءً على حساباتها، يوجد ما لا يقل عن 30 ألف طن من حجارة السطوة السماوية عليه.»
«لن تتمكن من مغادرة {اتحاد النهر الازرق}.» رأى الشيخ تعبير (وَانغ تِنغ) وعرف أن موت (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) لا بد أن يكون له علاقة به.
«30 ألف طن من حجارة السطوة السماوية تساوي 300 ألف GQC!» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ).
«كل الشكر لقائد هذا الأسطول. منجم حجارة السطوة السماوية الضخم هذا تبلغ قيمته ثلاثمائة مليار من عملة OFC. ربما أراد الاستيلاء عليه لنفسه، لذلك لم يُبلغ عنه، وانتهى به المطاف في أيدينا.» تباهى الكرة المستديرة.
بصفته من الجيل الثالث الثري، لم يكن متحمساً للمال بهذا الشكل منذ فترة.
سأل (وَانغ تِنغ): «هل نلقي نظرة على المنجم أولاً؟»
لم يكن الأمر سهلاً!
«هيا بنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه واستعد لمغادرة الطائرة الحربية.
كان يفعل ذلك من أجل البقاء!
بوم ⋇
«كل الشكر لقائد هذا الأسطول. منجم حجارة السطوة السماوية الضخم هذا تبلغ قيمته ثلاثمائة مليار من عملة OFC. ربما أراد الاستيلاء عليه لنفسه، لذلك لم يُبلغ عنه، وانتهى به المطاف في أيدينا.» تباهى الكرة المستديرة.
لم يلحظ الرجل الأكبر سناً ذو الرداء الرمادي لمحة البرودة في عيني (وَانغ تِنغ). سأل بتعجرف كما لو كان رئيس (وَانغ تِنغ): «أين كلوك؟»
«هذه ثلاثمائة مليار من العملات الأجنبية. و لو كنت مكانه لن أبلغ عنها أيضاً»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه متألماً. ثم أخذ نفساً عميقاً.
ومع ذلك، لم يتراجع. ظلّ هادئاً متزناً. حتى لو كان خصمه مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لما استطاع اختراق الحاجز والإمساك به. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
«هكذا هم البشر.» بدا الكرة المستديرة متأثراً.
885
سأل (وَانغ تِنغ): «هل نلقي نظرة على المنجم أولاً؟»
«ميت.»
«لا داعي للعجلة. لم يُكتشف الكوكب بعد، لذا يجب أن نتوجه أولاً إلى {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ثم سنفكر في طريقة لاستخراج المعادن منه. من المستحيل استخراج 30 ألف طن من الخام بسرعة. سنحتاج إلى الكثير من معدات التعدين.» هز الكرة المستديرة رأسه وأجاب.
«نعم، قم بتوصيله.» أومأ (وَانغ تِنغ) بهدوء.
قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «حسناً، لنغادر أولاً».
في الوقت نفسه، انفجرت المركبة الحربية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} وتحولت إلى كرة نارية هائلة. تحطمت إلى قطع لا حصر لها في الفراغ. وتحولت شظايا المعدن إلى خردة وتناثرت في هذا الظلام الدامس.
«نعم، لقد تم تفكيك المركبة الحربية. لقد أخذت جميع الأجزاء القيّمة.» ابتسم الكرة المستديرة ابتسامة عريضة.
885
«هيا بنا!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه واستعد لمغادرة الطائرة الحربية.
«لا داعي للعجلة. لم يُكتشف الكوكب بعد، لذا يجب أن نتوجه أولاً إلى {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ثم سنفكر في طريقة لاستخراج المعادن منه. من المستحيل استخراج 30 ألف طن من الخام بسرعة. سنحتاج إلى الكثير من معدات التعدين.» هز الكرة المستديرة رأسه وأجاب.
«انتظر!» صرخ الكرة المستديرة فجأة.
في الوقت نفسه، انفجرت المركبة الحربية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} وتحولت إلى كرة نارية هائلة. تحطمت إلى قطع لا حصر لها في الفراغ. وتحولت شظايا المعدن إلى خردة وتناثرت في هذا الظلام الدامس.
«ما الأمر الآن؟» توقف (وَانغ تِنغ) فجأة.
اصطدمت القوتان في الجو واختفتا في لمح البصر.
«هناك إشعار مكالمة. إنها مكالمة إلزامية يجب الرد عليها. إذا لم أقم بالرد، فسيتم التنبيه بها على الفور.» تغير تعبير الكرة المستديرة وهو يقول ذلك.
«لا داعي للعجلة. لم يُكتشف الكوكب بعد، لذا يجب أن نتوجه أولاً إلى {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ثم سنفكر في طريقة لاستخراج المعادن منه. من المستحيل استخراج 30 ألف طن من الخام بسرعة. سنحتاج إلى الكثير من معدات التعدين.» هز الكرة المستديرة رأسه وأجاب.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. «أجب!»
«لن تتمكن من مغادرة {اتحاد النهر الازرق}.» رأى الشيخ تعبير (وَانغ تِنغ) وعرف أن موت (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) لا بد أن يكون له علاقة به.
«أجب؟» كان الكرة المستديرة مذهولاً. «هل أنت متأكد؟»
بوم ⋇
«نعم، قم بتوصيله.» أومأ (وَانغ تِنغ) بهدوء.
بوم ⋇
«حسناً، سأستمع إليك.» لم يكن الكرة المستديرة يعرف ما الذي يريد (وَانغ تِنغ) فعله، لكنه اعتقد أنه لن يتخذ قراراً بلا معنى.
كان يفعل ذلك من أجل البقاء!
بيب!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهرت صورة على الشاشة الرئيسية. كان فيها رجل مسن يرتدي رداءً رمادياً. هذا هو الشخص الذي أعطى كلوك الأوامر!
تدريجياً، عاد السلام إلى هذه المنطقة. واستمر الثقب الدودي في الطفو بصمت في الظلام.
في اللحظة التي ظهر فيها، لاحظ وجود خطب ما. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة باردة وجامدة.
«’وَانغ تِنغ’، هل من المقبول حقاً إهانة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؟» سأل الكرة المستديرة بتعبير غريب.
سأل باللغة العالمية المشتركة: «من أنت؟»
سأل باللغة العالمية المشتركة: «من أنت؟»
«دعني أقدم نفسي. أنا (وَانغ تِنغ) من {الأرْض}»، حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه وأجابه بابتسامة.
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه الأصلي بثبات. ومع ذلك، فقد أصبح أكثر جدية.
«{الأرْض}!» فهم الشيخ ما يعنيه. «أنت الشخص الذي هرب من كوكب الاختبار؟»
طلب (وَانغ تِنغ) قبول المكالمة لأنه أراد استفزاز الطرف الآخر. كان هذا غير متوقع.
«كوكب الاختبار؟ هل هذا ما تسميه كوكبي الأم؟» تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة باردة وهو يسخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يلحظ الرجل الأكبر سناً ذو الرداء الرمادي لمحة البرودة في عيني (وَانغ تِنغ). سأل بتعجرف كما لو كان رئيس (وَانغ تِنغ): «أين كلوك؟»
«أنت تفتقر إلى الخبرة. أن تعتقد أنك ذكاء اصطناعي حي، لكنك لم تختبر هذا من قبل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«ميت.»
تدريجياً، عاد السلام إلى هذه المنطقة. واستمر الثقب الدودي في الطفو بصمت في الظلام.
«هل قتلته؟» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس. انبعثت هالة مرعبة من جسده. ورغم أنه كان مجرد صورة على الشاشة، إلا أن الهالة أصابت (وَانغ تِنغ) مباشرة.
«أرسلوا عشرة أساطيل ودعوا مـُغـامـِرين من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] يقودونها. طاردوا هذا الرجل واقتلوه!» دوى صوت بارد في القصر.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ). بدأت النجمة الروحية في وعيه تسخن. انطلقت موجة روحية عنيفة من جسده واصطدمت بهالة الشيخ الرمادي.
اصطدمت القوتان في الجو واختفتا في لمح البصر.
بوم ⋇
«ما الأمر الآن؟» توقف (وَانغ تِنغ) فجأة.
اصطدمت القوتان في الجو واختفتا في لمح البصر.
«هل قتلته؟» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس. انبعثت هالة مرعبة من جسده. ورغم أنه كان مجرد صورة على الشاشة، إلا أن الهالة أصابت (وَانغ تِنغ) مباشرة.
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه الأصلي بثبات. ومع ذلك، فقد أصبح أكثر جدية.
«أهلاً بك.» ظل وجه (وَانغ تِنغ) هادئاً، لكن نية قتل قوية انطلقت من جسده. «سأقتل كل من يأتي.»
مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]!
في الوقت نفسه، انفجرت المركبة الحربية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} وتحولت إلى كرة نارية هائلة. تحطمت إلى قطع لا حصر لها في الفراغ. وتحولت شظايا المعدن إلى خردة وتناثرت في هذا الظلام الدامس.
انطلاقاً من هالة الشيخ، من المؤكد أنه لم يكن مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]. بل كان في [مُستَوَى الكـَــوْن]!
⊷⊶⊷⊶
بالكاد استطاع (وَانغ تِنغ) الصمود أمام المواجهة لأن روحه قد تقدمت للتو إلى العالم السَدِيِمِي ولم يكن الشيخ موجوداً هنا شخصياً.
«ما الأمر الآن؟» توقف (وَانغ تِنغ) فجأة.
ومع ذلك، لم يتراجع. ظلّ هادئاً متزناً. حتى لو كان خصمه مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لما استطاع اختراق الحاجز والإمساك به. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «حسناً، لنغادر أولاً».
«لا عجب أن (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) ماتا هناك. لم أكن أعتقد أن شخصاً غريباً مثلك سيظهر على كوكب الاختبار.» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس وهو يواصل التحديق في (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «حسناً، لنغادر أولاً».
لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
«ماذا؟!» صُدم (وَانغ تِنغ). «أين؟»
«لن تتمكن من مغادرة {اتحاد النهر الازرق}.» رأى الشيخ تعبير (وَانغ تِنغ) وعرف أن موت (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) لا بد أن يكون له علاقة به.
«حسناً، سأستمع إليك.» لم يكن الكرة المستديرة يعرف ما الذي يريد (وَانغ تِنغ) فعله، لكنه اعتقد أنه لن يتخذ قراراً بلا معنى.
«أهلاً بك.» ظل وجه (وَانغ تِنغ) هادئاً، لكن نية قتل قوية انطلقت من جسده. «سأقتل كل من يأتي.»
«أجب؟» كان الكرة المستديرة مذهولاً. «هل أنت متأكد؟»
«كيف تجرؤ!» تحول وجه الشيخ إلى وجه بشع.
«أرسلوا عشرة أساطيل ودعوا مـُغـامـِرين من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] يقودونها. طاردوا هذا الرجل واقتلوه!» دوى صوت بارد في القصر.
لم يتحدث إليه أحد بهذه الطريقة منذ أن أصبح مـُغـامـِراً بارعاً من [مُستَوَى الكـَــوْن]. ومع ذلك، تجرأ هذا المـُغـامـِر من كوكب الاختبار على دحض كلامه؟
«انتظر!» صرخ الكرة المستديرة فجأة.
لا بد أنه سئم الحياة!
«لا داعي للعجلة. لم يُكتشف الكوكب بعد، لذا يجب أن نتوجه أولاً إلى {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ثم سنفكر في طريقة لاستخراج المعادن منه. من المستحيل استخراج 30 ألف طن من الخام بسرعة. سنحتاج إلى الكثير من معدات التعدين.» هز الكرة المستديرة رأسه وأجاب.
«يمكنك الاستمرار في إثارة المشاكل. مع السلامة.» طلب (وَانغ تِنغ) من الكرة المستديرة إنهاء المكالمة.
«هل قتلته؟» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس. انبعثت هالة مرعبة من جسده. ورغم أنه كان مجرد صورة على الشاشة، إلا أن الهالة أصابت (وَانغ تِنغ) مباشرة.
كان الرجل المسن لا يزال يرغب في الكلام، لكن الشاشة كانت قد أصبحت سوداء بالفعل.
ومع ذلك، لم يتراجع. ظلّ هادئاً متزناً. حتى لو كان خصمه مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]، لما استطاع اختراق الحاجز والإمساك به. لم يكن هناك ما يدعو للخوف.
«رجل عجوز غبي.» شتم (وَانغ تِنغ).
كان الرجل المسن لا يزال يرغب في الكلام، لكن الشاشة كانت قد أصبحت سوداء بالفعل.
«’وَانغ تِنغ’، هل من المقبول حقاً إهانة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؟» سأل الكرة المستديرة بتعبير غريب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
طلب (وَانغ تِنغ) قبول المكالمة لأنه أراد استفزاز الطرف الآخر. كان هذا غير متوقع.
لم ينكر (وَانغ تِنغ) ذلك.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لقد أسأت إليه بالفعل. لماذا أقلق بشأن ذلك؟»
بوم ⋇
قال الكرة المستديرة عاجزاً: «سيكون هناك المزيد من المـُغـامـِرين الذين سيطاردوننا الآن».
«أرسلوا عشرة أساطيل ودعوا مـُغـامـِرين من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] يقودونها. طاردوا هذا الرجل واقتلوه!» دوى صوت بارد في القصر.
«هذا جيد. هدفي هو أن أجذب كل انتباهه إلينا.» بدا أن هناك معنى خفياً في كلماته.
قال الكرة المستديرة عاجزاً: «سيكون هناك المزيد من المـُغـامـِرين الذين سيطاردوننا الآن».
«أرى.» استنار الكرة المستديرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هيا بنا.» استدار (وَانغ تِنغ) وخرج من الطائرة الحربية دون أي تردد.
«لا عجب أن (ما دايوان) و(نينغ هونغ لانغ) ماتا هناك. لم أكن أعتقد أن شخصاً غريباً مثلك سيظهر على كوكب الاختبار.» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس وهو يواصل التحديق في (وَانغ تِنغ).
تبعه الكرة المستديرة وهو تتمتم قائلاً: «بصراحة، شعرتُ بشعور جيد عندما وبختَ ذلك المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]».
وقف (وَانغ تِنغ) في مكانه الأصلي بثبات. ومع ذلك، فقد أصبح أكثر جدية.
«أنت تفتقر إلى الخبرة. أن تعتقد أنك ذكاء اصطناعي حي، لكنك لم تختبر هذا من قبل.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«أهلاً بك.» ظل وجه (وَانغ تِنغ) هادئاً، لكن نية قتل قوية انطلقت من جسده. «سأقتل كل من يأتي.»
تدهور مزاج الكرة المستديرة. لقد عاش لأكثر من مليون عام فقط ليتلقى تعليمه على يد هذا الطفل الصغير؟
«رجل عجوز غبي.» شتم (وَانغ تِنغ).
غادروا الطائرة الحربية وعادوا إلى مركبتهم الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆، وأبحروا مجدداً. انطلقت المركبة الفضائية نحو الثقب الدودي أمامهم كشعاع من الضوء.
بيب!
بوم ⋇
«رجل عجوز غبي.» شتم (وَانغ تِنغ).
في الوقت نفسه، انفجرت المركبة الحربية التابعة لـ {اتحاد النهر الازرق} وتحولت إلى كرة نارية هائلة. تحطمت إلى قطع لا حصر لها في الفراغ. وتحولت شظايا المعدن إلى خردة وتناثرت في هذا الظلام الدامس.
قال (وَانغ تِنغ) في عجز: «حسناً، لنغادر أولاً».
تدريجياً، عاد السلام إلى هذه المنطقة. واستمر الثقب الدودي في الطفو بصمت في الظلام.
«’وَانغ تِنغ’، هل من المقبول حقاً إهانة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؟» سأل الكرة المستديرة بتعبير غريب.
✦✦✦
«’وَانغ تِنغ’، هل من المقبول حقاً إهانة مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن]؟» سأل الكرة المستديرة بتعبير غريب.
{اتحاد النهر الازرق}!
885
كان هناك تسع مجرات رئيسية في {اتحاد النهر الازرق}. وكانت كل مجرة محمية بواسطة مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
«يمكنك الاستمرار في إثارة المشاكل. مع السلامة.» طلب (وَانغ تِنغ) من الكرة المستديرة إنهاء المكالمة.
في تلك اللحظة، فوق الكوكب الرئيسي لمجرة درب التبانة، كوكب درب التبانة، دوى هديرٌ مدوٍّ يخترق الآذان، يتردد صداه من قصرٍ ضخم. وتصاعد ضغطٌ هائلٌ حول القصر، كما لو أن وحشاً عملاقاً مرعباً قد ثار غضباً.
«يمكنك الاستمرار في إثارة المشاكل. مع السلامة.» طلب (وَانغ تِنغ) من الكرة المستديرة إنهاء المكالمة.
«أرسلوا عشرة أساطيل ودعوا مـُغـامـِرين من (المرحلة التاسعة) في [مُستَوَى السَدِيم] يقودونها. طاردوا هذا الرجل واقتلوه!» دوى صوت بارد في القصر.
«هل قتلته؟» تحولت ملامح الشيخ إلى عبوس. انبعثت هالة مرعبة من جسده. ورغم أنه كان مجرد صورة على الشاشة، إلا أن الهالة أصابت (وَانغ تِنغ) مباشرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تحولت نظرة (وَانغ تِنغ) إلى نظرة حادة. «أجب!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
طلب (وَانغ تِنغ) قبول المكالمة لأنه أراد استفزاز الطرف الآخر. كان هذا غير متوقع.
قال الكرة المستديرة عاجزاً: «سيكون هناك المزيد من المـُغـامـِرين الذين سيطاردوننا الآن».
