890
ظهر جهاز ضخم يشبه الفرن أمام (وَانغ تِنغ). كان على شكل كرة، ومغطى بنُقُوش سَطْوَة منتشرة حوله. وكان يتوهج بضوء أحمر. وكانت الأنابيب المتصلة بالمركبة الفضائية منتشرة في كل مكان حوله.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«شكراً!» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انفجر الكرة المستديرة ضاحكاً بصوت عالٍ. «كنت أظن أنك رائع لدرجة أنك لن تحتاج إلى مساعدتي.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
الفصل 890: الانفجار
لكن عندما رأى القاع، أراد أن يلعن بصوت عالٍ!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«همم، لم أتوقع منك أن تكون جريئاً إلى هذا الحد وأن تسافر عبر الثقوب الدودية. احذر من الموت.» شخر الكرة المستديرة.
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج المركبة الفضائية وفعل مهارته السرية «دمج الظلال». اندمج جسده في الظلام وبدا وكأنه اختفى تماماً في الثقب الدودي.
«هذا الرجل مليء بالحيل!» تمتم بذلك، ورأى هجمات {اتحاد النهر الازرق} تتوالى عليه. صر على أسنانه، وعاد إلى غرفة التحكم الرئيسية.
على الرغم من أن مستوى دمج الظلال لم يكن كافياً لمجاراة قوته، إلا أنه كان كافياً لإخفاء جسده في مثل هذه البيئة. علاوة على ذلك، لم يتمكن المـُغـامـِرون من الخروج من المركبة الفضائية، إذ لم يتمكنوا من العثور عليه بسبب الحماية المشددة التي توفرها المركبة.
برفرفة خفيفة، بلغت أجنحة الرياح والبرق سرعة مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. اختفى على الفور تقريباً من مكانه، مقترباً بسرعة من المركبات الفضائية العشر.
كانت عينا الكرة المستديرة مركزتين على (وَانغ تِنغ). ولكن سرعان ما شعر بالدهشة قليلاً عندما فشل في العثور على آثاره.
«هذه سبيكة من [مُستَوَى السَدِيم]. اقطعها بشفرة الهلال الذهبي!» قال الكرة المستديرة عرضاً.
«هذا الرجل مليء بالحيل!» تمتم بذلك، ورأى هجمات {اتحاد النهر الازرق} تتوالى عليه. صر على أسنانه، وعاد إلى غرفة التحكم الرئيسية.
تحت سيطرته، سافرت المركبة ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ في الثقب الدودي وتفادت الهجمات بنجاح.
تحت سيطرته، سافرت المركبة ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆ في الثقب الدودي وتفادت الهجمات بنجاح.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا تقلق، لن أموت».
في تلك اللحظة، نشر (وَانغ تِنغ) جناحي الريح والبرق. دُفعت فيهما قوة الريح والبرق. أضاءت النقوش على سطح الجناحين فجأة، والتفّ حول كل جناح هالة من الريح الخضراء. رقص البرق على السطح وأصدر صوت رعد خافت.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا تقلق، لن أموت».
بوم ⋇
«تباً، لماذا هذا الشيء متطورٌ للغاية؟ لا يوجد حتى ثقبٌ يناسبني!» شتم (وَانغ تِنغ) واتصل بالكرة المستديرة. لم يكن أمامه سوى طلب المساعدة منه.
برفرفة خفيفة، بلغت أجنحة الرياح والبرق سرعة مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. اختفى على الفور تقريباً من مكانه، مقترباً بسرعة من المركبات الفضائية العشر.
بفضل هذا التصميم، سيكون أكثر استرخاءً وسيتمكن من التخفي عن الكاميرات بدقة. ولن يكتشفه المـُغـامـِر المتمرس في غرفة التحكم الرئيسية.
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر خاصته وبصيرته الروحية، ونظر داخل المركبة الفضائية. لم يستطع الغلاف المعدني حجب عيون الجوهر خاصته، فرأى من خلالها، وحدد قوة خصومه باستخدام بصيرته الروحية.
بفضل هذا التصميم، سيكون أكثر استرخاءً وسيتمكن من التخفي عن الكاميرات بدقة. ولن يكتشفه المـُغـامـِر المتمرس في غرفة التحكم الرئيسية.
واحدة تلو الأخرى، ظهرت كرات الضوء في مجال رؤيته.
انفجر الكرة المستديرة ضاحكاً بصوت عالٍ. «كنت أظن أنك رائع لدرجة أنك لن تحتاج إلى مساعدتي.»
أدرك (وَانغ تِنغ) على الفور مستوى قوة المركبات الفضائية. تسع من هذه المركبات كانت تضم ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]، وعشرة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب]. وكان المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] في حدود المرحلتين السادسة والسابعة.
«بمجرد تدمير نواة الطاقة، ستنفجر على الفور. من المحتمل أن تتعرض للأذى إذا وقفت بالقرب منها.»
كانت المركبة الفضائية في المنتصف تضم خمسة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم] وخمسة عشر مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب].
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة أخرى، واتجه نحو مركز الطاقة. أخرج حجراً من أحجار السطوة، ونقش عليه نُقُوشاً. وهكذا اكتملت قنبلة موقوتة بدائية الصنع!
من بين المـُغـامـِرين الخمسة ذوي [مُستَوَى السَدِيم]، كان ثلاثة منهم في (المرحلة الخامسة)، وواحد في (المرحلة السابعة). أما الأخير فكان مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة التاسعة). وكان نوره الأكثر سطوعاً!
«همم… هل لديك شيء مثل قنبلة موقوتة؟» سأل الكرة المستديرة فجأة.
«هناك الكثير من المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. يبدو أنهم يقدرونني كثيراً!» سخر (وَانغ تِنغ) وقرر الاحتفاظ بالمركبة الفضائية في المنتصف للأخير.
بفضل تقنية دمج الظلال، لم يكتشف أحد آثاره. وصل إلى قاع إحدى المركبات الفضائية.
بفضل تقنية دمج الظلال، لم يكتشف أحد آثاره. وصل إلى قاع إحدى المركبات الفضائية.
«هذه سبيكة من [مُستَوَى السَدِيم]. اقطعها بشفرة الهلال الذهبي!» قال الكرة المستديرة عرضاً.
لكن عندما رأى القاع، أراد أن يلعن بصوت عالٍ!
حدد (وَانغ تِنغ) موقع مركز الطاقة من المخطط ورسم مساراً مثالياً. اختار اتجاهاً وأخفى جناحي الرياح والبرق قبل أن ينطلق مسرعاً في الممر أمامه.
«تباً، لماذا هذا الشيء متطورٌ للغاية؟ لا يوجد حتى ثقبٌ يناسبني!» شتم (وَانغ تِنغ) واتصل بالكرة المستديرة. لم يكن أمامه سوى طلب المساعدة منه.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن الباب لا يصمد أمام نَصل الهلال الذهبي. وباستخدام التحريك الروحي، اندفع نَصل الهلال الذهبي للأمام وشق الباب بسهولة. الباب الذي كان من الممكن أن يصمد أمام هجمات مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]، ارتطم بالأرض.
انفجر الكرة المستديرة ضاحكاً بصوت عالٍ. «كنت أظن أنك رائع لدرجة أنك لن تحتاج إلى مساعدتي.»
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر خاصته وبصيرته الروحية، ونظر داخل المركبة الفضائية. لم يستطع الغلاف المعدني حجب عيون الجوهر خاصته، فرأى من خلالها، وحدد قوة خصومه باستخدام بصيرته الروحية.
(وَانغ تِنغ): «….»
نقل الكرة المستديرة مخططاً تخطيطياً إلى ذهن (وَانغ تِنغ). كما سُمع صوته يقول: «هذا هو التخطيط الداخلي للمركبة الفضائية. الأماكن المميزة بنقاط حمراء لافتة للنظر هي مناطق المراقبة».
«انتظرو لترى كيف سأخترق نظامهم وأفتح لك الباب.» لم يكمل «الكرة المستديرة» حديثه. ابتسم بزهو وبدأ العمل.
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر خاصته وبصيرته الروحية، ونظر داخل المركبة الفضائية. لم يستطع الغلاف المعدني حجب عيون الجوهر خاصته، فرأى من خلالها، وحدد قوة خصومه باستخدام بصيرته الروحية.
كان كائناً ذكياً ذا مستوى عالٍ للغاية. أما الأنظمة الذكية الأخرى فكانت جامدة نسبياً، وكانت تُستخدم بشكل أساسي لتشغيل المركبة الفضائية، ولها وظائف محدودة للغاية.
برفرفة خفيفة، بلغت أجنحة الرياح والبرق سرعة مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. اختفى على الفور تقريباً من مكانه، مقترباً بسرعة من المركبات الفضائية العشر.
لذلك، لم يكن من الصعب على الكرة المستديرة إحباط دفاعات الخصوم واختراق أنظمتهم. وسرعان ما انفتح باب المركبة الفضائية. لم يلاحظ المـُغـامـِرون من {اتحاد النهر الازرق} ذلك على الإطلاق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نقل الكرة المستديرة مخططاً تخطيطياً إلى ذهن (وَانغ تِنغ). كما سُمع صوته يقول: «هذا هو التخطيط الداخلي للمركبة الفضائية. الأماكن المميزة بنقاط حمراء لافتة للنظر هي مناطق المراقبة».
«لقد نسيت الأمر.» شعر الكرة المستديرة بالذنب.
«شكراً!» صُدم (وَانغ تِنغ) للحظة.
صفير، صفير، صفير…
بفضل هذا التصميم، سيكون أكثر استرخاءً وسيتمكن من التخفي عن الكاميرات بدقة. ولن يكتشفه المـُغـامـِر المتمرس في غرفة التحكم الرئيسية.
بفضل هذا التصميم، سيكون أكثر استرخاءً وسيتمكن من التخفي عن الكاميرات بدقة. ولن يكتشفه المـُغـامـِر المتمرس في غرفة التحكم الرئيسية.
«همم، لم أتوقع منك أن تكون جريئاً إلى هذا الحد وأن تسافر عبر الثقوب الدودية. احذر من الموت.» شخر الكرة المستديرة.
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج المركبة الفضائية وفعل مهارته السرية «دمج الظلال». اندمج جسده في الظلام وبدا وكأنه اختفى تماماً في الثقب الدودي.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا تقلق، لن أموت».
ظهر جهاز ضخم يشبه الفرن أمام (وَانغ تِنغ). كان على شكل كرة، ومغطى بنُقُوش سَطْوَة منتشرة حوله. وكان يتوهج بضوء أحمر. وكانت الأنابيب المتصلة بالمركبة الفضائية منتشرة في كل مكان حوله.
«في الواقع، ليس عليك مواجهتهم وجهاً لوجه. يمكنك ببساطة تدمير نواة الطاقة للمركبة الفضائية، وستُصبح المركبة بأكملها حطاماً. وسيُدفن المـُغـامـِرون في الثقب الدودي بطبيعة الحال»، هكذا اقترح الكرة المستديرة.
«لا. لماذا؟»
«فكرة جيدة!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
«لقد نسيت الأمر.» شعر الكرة المستديرة بالذنب.
كان يرغب في الأصل بالتوجه نحو كرات الضوء وقتل المـُغـامـِرين. لكن فكرة الكرة المستديرة كان أبسط بكثير.
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج المركبة الفضائية وفعل مهارته السرية «دمج الظلال». اندمج جسده في الظلام وبدا وكأنه اختفى تماماً في الثقب الدودي.
حدد (وَانغ تِنغ) موقع مركز الطاقة من المخطط ورسم مساراً مثالياً. اختار اتجاهاً وأخفى جناحي الرياح والبرق قبل أن ينطلق مسرعاً في الممر أمامه.
واحدة تلو الأخرى، ظهرت كرات الضوء في مجال رؤيته.
أدرك فجأةً أنه بمساعدة ذكاء اصطناعي حي، أصبحت مهمة بالغة الصعوبة كغزو مركبة فضائية معادية في غاية السهولة. لم يواجه أي عقبة في طريقه حتى وصل إلى مركز الطاقة.
«فكرة جيدة!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
مع ذلك، كان للمركبة الفضائية خط دفاع أخير. كان هناك باب مغلق يسد طريقه للأمام. كان مصنوعاً من معدن أسود مجهول، وبدا ثقيلاً جداً.
«تباً، لماذا هذا الشيء متطورٌ للغاية؟ لا يوجد حتى ثقبٌ يناسبني!» شتم (وَانغ تِنغ) واتصل بالكرة المستديرة. لم يكن أمامه سوى طلب المساعدة منه.
«هذه سبيكة من [مُستَوَى السَدِيم]. اقطعها بشفرة الهلال الذهبي!» قال الكرة المستديرة عرضاً.
لقد قطعنا سوياً شوطاً عظيماً، وتجاوزنا معاً عتبة الفصل الثمانمائة والثمانين، وهي رحلة لم تكن لتستمر لولا وجودكم. ولأنني حرصتُ دوماً على أن أقدم لكم أقصى ما أملك من جهد بتقديم عشرة فصولٍ يومياً، فقد وجدتُ لزاماً عليَّ الآن —حرصاً على استدامة هذا العطاء وضماناً لجودة الصياغة التي تستحقونها— أن أعدّل وتيرة النشر لتصبح سبعة فصول يومية بدلاً من عشرة.
أدرك (وَانغ تِنغ) أن الباب لا يصمد أمام نَصل الهلال الذهبي. وباستخدام التحريك الروحي، اندفع نَصل الهلال الذهبي للأمام وشق الباب بسهولة. الباب الذي كان من الممكن أن يصمد أمام هجمات مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]، ارتطم بالأرض.
✦✦✦
ظهر جهاز ضخم يشبه الفرن أمام (وَانغ تِنغ). كان على شكل كرة، ومغطى بنُقُوش سَطْوَة منتشرة حوله. وكان يتوهج بضوء أحمر. وكانت الأنابيب المتصلة بالمركبة الفضائية منتشرة في كل مكان حوله.
كان كائناً ذكياً ذا مستوى عالٍ للغاية. أما الأنظمة الذكية الأخرى فكانت جامدة نسبياً، وكانت تُستخدم بشكل أساسي لتشغيل المركبة الفضائية، ولها وظائف محدودة للغاية.
«همم… هل لديك شيء مثل قنبلة موقوتة؟» سأل الكرة المستديرة فجأة.
صفير، صفير، صفير…
«لا. لماذا؟»
فعّل (وَانغ تِنغ) عيون الجوهر خاصته وبصيرته الروحية، ونظر داخل المركبة الفضائية. لم يستطع الغلاف المعدني حجب عيون الجوهر خاصته، فرأى من خلالها، وحدد قوة خصومه باستخدام بصيرته الروحية.
«بمجرد تدمير نواة الطاقة، ستنفجر على الفور. من المحتمل أن تتعرض للأذى إذا وقفت بالقرب منها.»
على الرغم من أن مستوى دمج الظلال لم يكن كافياً لمجاراة قوته، إلا أنه كان كافياً لإخفاء جسده في مثل هذه البيئة. علاوة على ذلك، لم يتمكن المـُغـامـِرون من الخروج من المركبة الفضائية، إذ لم يتمكنوا من العثور عليه بسبب الحماية المشددة التي توفرها المركبة.
«لماذا لم تقل ذلك في وقت سابق؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
“إلى رفاق الدرب وعشاق هذه الملحمة الخالدة..
«لقد نسيت الأمر.» شعر الكرة المستديرة بالذنب.
بفضل تقنية دمج الظلال، لم يكتشف أحد آثاره. وصل إلى قاع إحدى المركبات الفضائية.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أعرف الآن كيف مات السيد نانغونغ. لا بد أنه قُتل على يد ذكاء اصطناعي حي غير محترف مثلك».
أدرك فجأةً أنه بمساعدة ذكاء اصطناعي حي، أصبحت مهمة بالغة الصعوبة كغزو مركبة فضائية معادية في غاية السهولة. لم يواجه أي عقبة في طريقه حتى وصل إلى مركز الطاقة.
الكرة المستديرة: «….»
انفجر الكرة المستديرة ضاحكاً بصوت عالٍ. «كنت أظن أنك رائع لدرجة أنك لن تحتاج إلى مساعدتي.»
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة أخرى، واتجه نحو مركز الطاقة. أخرج حجراً من أحجار السطوة، ونقش عليه نُقُوشاً. وهكذا اكتملت قنبلة موقوتة بدائية الصنع!
أدرك فجأةً أنه بمساعدة ذكاء اصطناعي حي، أصبحت مهمة بالغة الصعوبة كغزو مركبة فضائية معادية في غاية السهولة. لم يواجه أي عقبة في طريقه حتى وصل إلى مركز الطاقة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة ووضع حجر السطوة على نواة الطاقة. ثم أطلق مباشرةً نَصل الهلال الذهبي على السطح السفلي للمركبة الفضائية وانطلق خارجاً في لحظة.
«لقد نسيت الأمر.» شعر الكرة المستديرة بالذنب.
صفير، صفير، صفير…
نقل الكرة المستديرة مخططاً تخطيطياً إلى ذهن (وَانغ تِنغ). كما سُمع صوته يقول: «هذا هو التخطيط الداخلي للمركبة الفضائية. الأماكن المميزة بنقاط حمراء لافتة للنظر هي مناطق المراقبة».
دوى صوت صفارة إنذار عالية فجأة داخل المركبة الفضائية!
نقل الكرة المستديرة مخططاً تخطيطياً إلى ذهن (وَانغ تِنغ). كما سُمع صوته يقول: «هذا هو التخطيط الداخلي للمركبة الفضائية. الأماكن المميزة بنقاط حمراء لافتة للنظر هي مناطق المراقبة».
✦✦✦
لم ينطق (وَانغ تِنغ) بكلمة أخرى، واتجه نحو مركز الطاقة. أخرج حجراً من أحجار السطوة، ونقش عليه نُقُوشاً. وهكذا اكتملت قنبلة موقوتة بدائية الصنع!
“إلى رفاق الدرب وعشاق هذه الملحمة الخالدة..
«بمجرد تدمير نواة الطاقة، ستنفجر على الفور. من المحتمل أن تتعرض للأذى إذا وقفت بالقرب منها.»
تحية طيبة تليق بوفائكم الذي كان وما زال هو الوقود الذي يضيء لي دروب الترجمة في هذه الرواية الممتدة.
أدرك (وَانغ تِنغ) على الفور مستوى قوة المركبات الفضائية. تسع من هذه المركبات كانت تضم ثلاثة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]، وعشرة مـُغـامـِرين من [مُستَوَى الكَوكَب]. وكان المـُغـامـِرون من [مُستَوَى السَدِيم] في حدود المرحلتين السادسة والسابعة.
لقد قطعنا سوياً شوطاً عظيماً، وتجاوزنا معاً عتبة الفصل الثمانمائة والثمانين، وهي رحلة لم تكن لتستمر لولا وجودكم. ولأنني حرصتُ دوماً على أن أقدم لكم أقصى ما أملك من جهد بتقديم عشرة فصولٍ يومياً، فقد وجدتُ لزاماً عليَّ الآن —حرصاً على استدامة هذا العطاء وضماناً لجودة الصياغة التي تستحقونها— أن أعدّل وتيرة النشر لتصبح سبعة فصول يومية بدلاً من عشرة.
قال (وَانغ تِنغ) بثقة: «لا تقلق، لن أموت».
هذا التغيير الطفيف هو خطوة ضرورية لضمان استمرارنا في هذه الرحلة الطويلة التي تنتظرنا (4500 فصل)، ولأتمكن من موازنة جهدي الشخصي مع متطلبات الترجمة الدقيقة، وتجنب الانقطاع المفاجئ لا قدر الله.
اندفع (وَانغ تِنغ) خارج المركبة الفضائية وفعل مهارته السرية «دمج الظلال». اندمج جسده في الظلام وبدا وكأنه اختفى تماماً في الثقب الدودي.
أشكر لكم طيب تفهمكم ودعمكم المستمر، وأعدكم بأن تظل أحداث الرواية بنفس الزخم والإثارة التي عهدتموها.
كانت عينا الكرة المستديرة مركزتين على (وَانغ تِنغ). ولكن سرعان ما شعر بالدهشة قليلاً عندما فشل في العثور على آثاره.
دمتم بخير، وبانتظار آراءكم في الفصول القادمة.”
واحدة تلو الأخرى، ظهرت كرات الضوء في مجال رؤيته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بفضل هذا التصميم، سيكون أكثر استرخاءً وسيتمكن من التخفي عن الكاميرات بدقة. ولن يكتشفه المـُغـامـِر المتمرس في غرفة التحكم الرئيسية.
لقد قطعنا سوياً شوطاً عظيماً، وتجاوزنا معاً عتبة الفصل الثمانمائة والثمانين، وهي رحلة لم تكن لتستمر لولا وجودكم. ولأنني حرصتُ دوماً على أن أقدم لكم أقصى ما أملك من جهد بتقديم عشرة فصولٍ يومياً، فقد وجدتُ لزاماً عليَّ الآن —حرصاً على استدامة هذا العطاء وضماناً لجودة الصياغة التي تستحقونها— أن أعدّل وتيرة النشر لتصبح سبعة فصول يومية بدلاً من عشرة.
