الفصل 515: مهرجان العشية (1)
تردد صدى ارتعاش قوي، وتحطم الحاجز البعدي لـعالم الصقيع الساطع بـالكامل. ومن الداخل ظهر كيم يونغ هون، جسده بالكامل مغطى بـالحروق ويتجدد بـسرعة، وجانغ إيك، وهو يبتسم بـخبث ويضحك بـإثارة. بدأ كيم يونغ هون في التحرك.
شرينغ، شريرينغ!
[سأحميكم جميعاً. من الآن فصاعداً أيضاً.]
كيم يونغ هون غارق في عرق بارد في “غابة خشب الأرز” بعالم الصقيع الساطع. ثم فجأة!
[تلميذة وادي الشبح الأسود تحيي سيدة القصر.]
بـاااات!
نطاق الداو المتكامل الخاص به، “مطر السماوات العظيم لـحجاب البرق المشحون”، انفجر بـالكامل.
في مستوى الروح المتراكب مع عالم الصقيع الساطع، تظهر كرة ضخمة من الضوء تشبه الشمس.
‘لو ناقشتُ هذا مع رفاقي وتداولنا في كيفية استغلال هذه القدرة، لـتمكنتُ على الأرجح من تطويرها أكثر، ولكن…’ لـلأسف، كان سيو أون هيون قد حذرها مراراً وتكراراً من أن مثل هذا الشيء يجب ألا يحدث أبداً. وهكذا، ظلت كانغ مين هي صامتة بـشأن قدرتها الحقيقية حتى هذا اليوم.
“هااااااااااات!”
تردد صدى نقل صوت بان تا، المشوب بالـدموع الدموية، عبر الامتداد الفضائي الذي أصبح الآن خالياً تماماً.
توك-وانغ!
[… لقد سمعتُ من سيو أون هيون، ولكن… أنتِ لا تخططين لـإلقاء منصب السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي عليَّ والارتقاء فوراً، أليْسَ كذلك؟]
سيف كيم يونغ هون، الذي من الواضح أنه لا يحمل “تشي”، يشق جبلاً بأكمله داخل غابة خشب الأرز.
“هااااااااااات!”
“… ها، هاهاهاهاها!”
متدرب في مرحلة كمال التكامل يبدو أنه يـضغط نطاق الداو المتكامل الخاص به. وفي لحظة معينة—
بـمشاهدة هذا المشهد، يضحك كيم يونغ هون. وإلى جانبه، يبتسم جانغ إيك بـخبث.
الشظايا التي نثرتها كانغ مين هي بدأت في الالتحام حول القلب الذي تنشده. بـالتمركز حول الفن الخالد الذي اختارته— المانترا المتقنة— بدأت في التجمع.
“الآن أصبحتَ مفيداً نوعاً ما.”
شعاع واسع من الضوء نزل من الكون. المحنة السماوية التي تسقط على المبجل؛ إنها محنة النجوم. ونحو تلك المحنة، قفز شخص كان موجوداً في المشهد لـلأمام. إنه هونغ فان.
“هاها! ‘الآن’ تقول؟ لقد وصلتُ لهذه المرحلة بـسرعة تفوقك بعدة مرات، أيها الكبير جانغ. ألستَ خائفاً؟ من أن أتجاوزك؟”
أورورونغ!
“هاهاها!”
ابتسمت كيم يون بـدفء، وأومأ جيون ميونغ هون بـرأسه وهو يداعب يد سو-هاي. كيم يونغ هون ضحك بـحرارة ومازحها قائلاً: “هوي! ماذا تعنين بـأنتم جميعاً!؟”
أطلق جانغ إيك ضحكة من قلبه، وكأنه يسمع نكتة مضحكة.
وو-أوونغ!
“كيف لك أن تتجاوزنِي؟ ‘الآن’. ‘في هذه اللحظة بالذات!’ أنا أقوى منك! وماذا لو تجاوزتـنِي في الثانية التالية؟ في هذه اللحظة بالذات، يمكنني قطع عنقك!”
باجيك، باجيجيجيجيجيك!
عندها، تبدأ “التحيات” بين قبائل القلب.
[على أية حال. هناك شيء يجب أن أعطيه لـلمبجلة. يرجى التوقف عند عالم الأشباح السفلي لـلحظة.]
كـواانغ!
“لقد قلتُ لك بالفعل؛ هو ليْسَ شيئاً لـأريه لك.”
اندفع جانغ إيك نحو كيم يونغ هون.
“الآن أصبحتَ مفيداً نوعاً ما.”
نصل كنوز الإبادة الأربعة لـلسماوات.
مع زئير طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس، بدأ كامل السماء والأرض في الفوران بـقوة البرق. مد طاغوت البرق كلتا يديه الست، مركزاً طاقة محنة النجوم. ثم، في مركز الأيدي الست، بدأ شكل معين في التكتل.
إعدام الخالدين وإبادة السماوات.
عندها، بدأ سيو أون هيون في محاولة [شيء ما].
ضربة قاطعة حادة تضرب في لحظة، طائرة مباشرة نحو وجه كيم يونغ هون. انحنى كيم يونغ هون بـجسده لـدرجة بدت وكأنه ينحني احتراماً، ثم نفض الهجوم بـقوة.
بـشكل عام، الكيانات في مرحلة التكامل وما فوق يدركون “الفنون الخالدة” كـ “فن يتحرك عبر قوة الجذب”. الفن الخالد الأساسي لـمرحلة التكامل— النذر المتنوعة، والفن الخالد الأساسي لـمرحلة تحطيم النجوم— فحص الشكوك. جميعها تتنشط عبر قوة الجذب. وهكذا، فإذا صار المرء وعاءً مقدساً كان يـشعر بـالقلق، وكأن المرء يستبدل نفسه بـ “تدفق قوة الجذب”.
بو-أوونغ!
الكيان الذي خلق المانترا سعى بـلا شك لـكشف عبوديته الخاصة عبرها، وفي الوقت نفسه، لـجعل أولئك الذين تعلموا المانترا يخدمونه كـالعبيد. ومع ذلك، ولسبب ما، هي تدرك داخل معنى ذلك الفعل إرادة لـ “الحماية”.
سيف ذهبي يصد “بوداو” أخضر.
“… شكراً لكم جميعاً. لقد استعدتُ أخيراً كل ذكرياتِي.”
هيئة أصل الإشراق المتجاوز.
“… ها، هاهاهاهاها!”
الأسلوب الثالث.
ضربة قاطعة حادة تضرب في لحظة، طائرة مباشرة نحو وجه كيم يونغ هون. انحنى كيم يونغ هون بـجسده لـدرجة بدت وكأنه ينحني احتراماً، ثم نفض الهجوم بـقوة.
رنين نصل الذهب واليشم.
هيئة أصل الإشراق المتجاوز.
النصل الذهبي ينفض رنين اليشم. تماماً مثل تقنية سيو أون هيون لـسيف قطع الجبل، “صدى الجبل واستجابة الوادي” التي تنفض صرخة السيف، اهتز سيف كيم يونغ هون بـجنون وتموج الرنين، متسرباً لـجسد جانغ إيك.
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
بـنقر لسانه، اندفع جانغ إيك لـلأمام فوراً وضرب صدر كيم يونغ هون.
وبينما قُذف هونغ فان بعيداً، اندمجت محنة النجوم مع ‘كل محن النجوم’ التي كان من المفترض أن تأتي بـعدها وتقاربت على جيون ميونغ هون. واجه جيون ميونغ هون المحنة.
“… كـهيوك!”
بو-أوونغ!
تقيأ كيم يونغ هون دماً ثم مسح محيطه بـنظره. ‘هذا جنون…’ لقد وجد نفسه مقذوفاً من منطقة “العالم المستقر” وصولاً لـسماوات مناطق “العالم الفوضوي”. ورغم أن قوة حماية جسده كانت في مكانها، إلا أن جسده بالكامل تحطم. أطرافه تمزقت، وأعضاؤه الداخلية سُحقت لـعجينة. حتى في هذه اللحظة، هو يندفع عبر الغلاف الجوي لـعالم الصقيع الساطع كـشهاب، محترقاً من حرارة الاحتكاك. كل هذا بـسبب السماح بـضربة واحدة فقط من جانغ إيك.
مرة أخرى، اشتبك العضوان من قبيلة القلب. كامل البُعد وراء عالم الصقيع الساطع أصبح ساحة معركتهما، حيث تصادم الذهبب والأخضر ضد بعضهما البعض. من حيث “فئة الوزن”، جانغ إيك يملك الأفضلية؛ فروحه القتالية بـحد ذاتها تجسد “قوة” غامرة ومهيمنة. ومن حيث “السرعة”، كيم يونغ هون هو المتفوق؛ وهذا طبيعي، فسيف الإشراق المتجاوز هو فن قتالي متخصص في السرعة.
بو-أوونغ!
تقيأ كيم يونغ هون دماً ثم مسح محيطه بـنظره. ‘هذا جنون…’ لقد وجد نفسه مقذوفاً من منطقة “العالم المستقر” وصولاً لـسماوات مناطق “العالم الفوضوي”. ورغم أن قوة حماية جسده كانت في مكانها، إلا أن جسده بالكامل تحطم. أطرافه تمزقت، وأعضاؤه الداخلية سُحقت لـعجينة. حتى في هذه اللحظة، هو يندفع عبر الغلاف الجوي لـعالم الصقيع الساطع كـشهاب، محترقاً من حرارة الاحتكاك. كل هذا بـسبب السماح بـضربة واحدة فقط من جانغ إيك.
قفز جانغ إيك عبر الفضاء وظهر مجدداً فوق كيم يونغ هون. ‘إذا تلقيتُ ضربة أخرى، سأموت!’
قفز جانغ إيك عبر الفضاء وظهر مجدداً فوق كيم يونغ هون. ‘إذا تلقيتُ ضربة أخرى، سأموت!’
ابتكر كيم يونغ هون بـسرعة فناً قتالياً:
وميض!
تقنية دوران اليانغ التسعة لـلحياة.
انهيار الخالدين وإبادة السماوات!
في لحظة عابرة، اندفعت خيوط ذهبية لا حصر لها من جسد كيم يونغ هون، زاحفةً على طول جسده. أعادت ربط أوعيته الدموية المسحوقة، وعظامه، وأعصابه في كل مكان. استُعيدت أعضاؤه الداخلية. وتجددت أطرافه المبتورة. صُبغ جسد كيم يونغ هون بـالضوء الذهبي. الطاقة الداخلية الذهبية دارت داخل جسده تسع مرات، مانحةً إياه تجدداً مكافئاً لمتدرب في مرحلة التكامل.
[… عفواً؟ ولكن سيو أون هيون أخبرنِي بـوضوح ذلك…]
نصل كنوز الإبادة الأربعة لـلسماوات.
“هوهاها! حسناً… في الوقت الحالي، سأضطر لـلاكتفاء بـمجرد لمح الطبيعة الحقيقية لـ ‘ذاك’ بشكل طفيف.”
ذبح الخالدين وإبادة السماوات.
ذبح الخالدين وإبادة السماوات.
في الوقت نفسه، غطى جانغ إيك ساقيه بـنصل كنوز الإبادة الأربعة ودكـهما نحو كيم يونغ هون. في تلك اللحظة، حرك كيم يونغ هون جسده بـسرعة، ممسكاً بـ “سيف الإشراق المتجاوز” ومستعداً لـلرد.
رنين نصل الذهب واليشم.
هيئة أصل الإشراق المتجاوز.
تدريب الخلود ليْسَ ببساطة حول النمو بـشكل أقوى، أو العيش لـفترة أطول، أو اكتساب كنوز دارما متفوقة، أو استهلاك حبوب أفضل. إنه يتعلق بـإكمال النفس. إنه يتعلق بـإيجاد المرء لـطريقه الخاص والتقدم لـلأمام.
الجناح الذهبي يـدنس النور!
الأسلوب الثالث.
بدا وكأن خيال طائر “بنغ” ذو أجنحة ذهبية ومض قبل الاشتباك مع ضربة جانغ إيك.
الأسلوب الرابع.
أورورونغ!
الآن وقد استعادت ذكرياتها، أصبحت طقوس الارتقاء لـمرحلة الوعاء المقدس سهلة. ومن أجل الارتقاء لـلوعاء المقدس، ثم لـدخول النيرفانا، ثم لـلخلود الحقيقي لـتطلق قدرتِها بـالكامل، بدأت في المضي قدماً.
في اللحظة التالية، ومن السماء إلى إحدى القفار في العالم المستقر… دُفع كيم يونغ هون بـعمق في الأرض، وصولاً لـتحت الأرض تماماً.
كوارورورورونغ!
“كـواااااااااارغ!”
كوارورورورورونغ!
دودودودو!
“مفهوم يا يون وي. من هذا اليوم فصاعداً، يعلن هذا المبجل نفسه بـصفته الأعلى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وداخل هرمية الطائفة، ما لم يعد المؤسس، لا يمكن لـأحد أن يتجاوز هذا المبجل. من الآن فصاعداً، سـتدخل طائفة الرعد السماوي العظيمة عصرها الذهبي مرة أخرى!”
إرادة جانغ إيك الهائلة تضغط على كيم يونغ هون. قوة الإرادة المنغرسة في نصل كنوز الإبادة واصلت دفع كيم يونغ هون أعمق تحت الأرض. ‘مواجهته بـالقوة المحضة مستحيلة’. بـشعوره بـتمزق جسده بالكامل بـفعل طاقة “ذبح الخالدين وإبادة السماوات”، جز كيم يونغ هون على أسنانه. ‘لا يمكنني السماح بـوقوع الهجوم ذاته. وإلا، سأخسر دون أدنى شك! دون السماح لـجانغ إيك بـرؤيتِي، عليَّ أن أقطعه بـضربات لا تُحصى!’
فن قتالي مبتكر:
بو-أوونغ!
والآن، بـعد ألفي عام منذ أن صار سيو أون هيون سيداً مقدساً. ومع بقاء ثمانية آلاف عام حتى النهاية. سيو أون هيون ورفاقه، الذين كانوا ينمون ويتدربون عبر الكون، تجمعوا جميعاً مرة أخرى في “رسم خشب الأرز”.
ثم، وبينما ثبت كيم يونغ هون عزيمته، اندفع جانغ إيك لـلأمام مرة أخرى، مطلقاً أقوى تقنياته النهائية:
ثم، وبينما ثبت كيم يونغ هون عزيمته، اندفع جانغ إيك لـلأمام مرة أخرى، مطلقاً أقوى تقنياته النهائية:
نصل كنوز الإبادة الأربعة لـلسماوات.
كـواااااااااانغ!
انهيار الخالدين وإبادة السماوات!
بو-أوونغ!
البُعد نفسه ينهار!
“هذا ليْسَ شيئاً لـأريه لك. فـهناك بالفعل شخص آخر أرغب في كشفه أمامه…”
الفراغ البين-بعدي (خارج عالم الصقيع الساطع)
“… سأحتاج على الأرجح لـألف عام.”
كـواانغ!
[تلميذة وادي الشبح الأسود تحيي سيدة القصر.]
تردد صدى ارتعاش قوي، وتحطم الحاجز البعدي لـعالم الصقيع الساطع بـالكامل. ومن الداخل ظهر كيم يونغ هون، جسده بالكامل مغطى بـالحروق ويتجدد بـسرعة، وجانغ إيك، وهو يبتسم بـخبث ويضحك بـإثارة. بدأ كيم يونغ هون في التحرك.
رش الدم من جسد جانغ إيك كـالنافورة. ولكن في اللحظة التالية، ابتسم جانغ إيك بـخبث:
بو-أوونغ!
[سو… هاي…!]
هيئة أصل الإشراق المتجاوز.
تدريب الخلود هو استنارة تائبة.
الأسلوب الرابع.
تدريب الخلود هو استنارة تائبة.
وميض حجر الذهب المشع.
وبـعد وقت قصير من بدء خطة سيو أون هيون، شعر جميع حكام النطاق السماوي للشمس والقمر بـشيء غريب. الأكثر خبرة، بايك وون ويو أوه، اكتشفتا ذلك أولاً. نظرت بايك وون لـلسماء، وعيناها تضيقان.
فن قتالي مبتكر:
بو-أوونغ!
القطعات المئة!
على أية حال، السبب في بقاء هذه الأرواح الزرقاء بـجانبها بدلاً من السقوط في العالم السفلي هو أنها خلقت قانوناً؛ فبـإعلان نفسها كـ “جزء من العالم السفلي” وتأسيس نفسها كـملاذ حيث يمكن لـلأرواح البقاء قبل أن يتم الحكم عليهم، مكنت الأرواح من البقاء بـجانبها والبقاء أوفياء لها.
تحول جسد كيم يونغ هون لـضوء ذهبي. لـلحظة، هو يتجاوز الضوء. رفع جانغ إيك “البوداو” الخاص به لـلرد، ولكن قبل أن يدرك، كان جسده بالكامل قد قُطع بـالفعل بـمئة ضربة.
الأسلوب الرابع.
تشوا-جواجواك!
“… ها، هاهاهاهاها!”
رش الدم من جسد جانغ إيك كـالنافورة. ولكن في اللحظة التالية، ابتسم جانغ إيك بـخبث:
‘الآن، لسْتُ خائفة’. بـسبب ذلك، يمكنها الخطو للأمام دون تردد. الفنون الخالدة هي فرع من القلب. القول بـأن المرء يستبدل نفسه بـالفنون الخالدة ليْسَ بالشيء الخارق؛ إنه يعني ببساطة إعادة هيكلة النفس حول جزء من قلب المرء، الجزء من القلب الذي ينشده المرء أكثر من غيره. بعبارة أخرى، هي ‘شخصية’ المرء.
“مـقـبـول.”
[ما يجب أن أعطيه هو شظايا من كنز خالد ومعلومات ستقدم العون في المانترا التي تدربها المبجلة.]
“…!”
بـشكل عام، الكيانات في مرحلة التكامل وما فوق يدركون “الفنون الخالدة” كـ “فن يتحرك عبر قوة الجذب”. الفن الخالد الأساسي لـمرحلة التكامل— النذر المتنوعة، والفن الخالد الأساسي لـمرحلة تحطيم النجوم— فحص الشكوك. جميعها تتنشط عبر قوة الجذب. وهكذا، فإذا صار المرء وعاءً مقدساً كان يـشعر بـالقلق، وكأن المرء يستبدل نفسه بـ “تدفق قوة الجذب”.
حاول كيم يونغ هون الرد بـسرعة، لكن تقنية لم يرها من قبل اندلعت من جسد جانغ إيك.
“تدريب الخلود هو في النهاية لجام. ولكن…” وأخيراً، أكملت دورة كاملة حول كوكب السحاب الهادئ. “هو أيضاً شيء مخصص لـلحماية”.
فن قتالي مبتكر:
وو-أوونغ!
إبادة الروح بـالإشراق المستعر.
شعاع واسع من الضوء نزل من الكون. المحنة السماوية التي تسقط على المبجل؛ إنها محنة النجوم. ونحو تلك المحنة، قفز شخص كان موجوداً في المشهد لـلأمام. إنه هونغ فان.
في لمح البصر، تحرك جانغ إيك كـخط من الضوء، مـجارياً سرعة كيم يونغ هون ومد ضربة سيف واحدة نحوه.
كيم يونغ هون لم يستطع إجبار نفسه على قطع صلاته لـيصل لـتحطيم الفراغ. سيو أون هيون احتضن صلاته ونال “الاستنارة”، لكن تلك هي استنارة سيو أون هيون. هي ليْسَت شيئاً يمكنه الحصول عليه لـنفسه. لذا، وجد طريقه الخاص.
نصل كنوز الإبادة الأربعة لـلسماوات.
فوق جسد جيون ميونغ هون الرئيسي، تكثفت طاقة السماء والأرض الروحية، مشكلةً إسقاطاً. إنها ظاهرة تحدث بـشكل طبيعي مع فوران سلطة جيون ميونغ هون بـقوة، مـجـسـدةً هيئة تقنيته القتالية. الجسد الرئيسي لـجيون ميونغ هون، طاغوت البرق ذو الرأسين والستة أذرع، بدأ في التحول.
شق الخالدين وإبادة السماوات.
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
شـوكـاك!
بو-أوونغ!
بـاااات!
“كيف لك أن تتجاوزنِي؟ ‘الآن’. ‘في هذه اللحظة بالذات!’ أنا أقوى منك! وماذا لو تجاوزتـنِي في الثانية التالية؟ في هذه اللحظة بالذات، يمكنني قطع عنقك!”
حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك وقشعريرة تسري في عموده الفقري، ثم نظر لـخصلات شعره المقطوعة. ورغم أنه تفادى الضربة بـصعوبة، إلا أن الشعور بأنه لو كانت قد استقرت مباشرة، لـما نال حتى الفرصة لـتجديد جسده كان غامراً. نظر لـجسد جانغ إيك الصغير، الذي قُطع بالتأكيد أكثر من مئة مرة؛ لقد أُعيدت حياكته معاً.
— هذا هو تدريب الخلود يا كانغ مين هي. لذا… لا داعي لـلخوف. سنشجعكِ. تلك هي الكلمات التي قالها لها سيو أون هيون قبل أن تبدأ ارتقاء وعائها المقدس.
تماماً مثل جسد كيم يونغ هون، ابتكر جانغ إيك أيضاً فناً قتالياً في مكانه، متلاعباً بـالطاقة داخل جسده بـتقنية مناسبة لـحياكة نفسه. ومع ذلك، وبخلاف كيم يونغ هون، فإن تجدده بعيد كل البعد عن الكمال؛ آثار البتور لا تزال باقية على جسد جانغ إيك. إنه فن قتالي خام؛ مستوى اكتماله ليْسَ عالياً بـشكل خاص. ومع ذلك… أدرك كيم يونغ هون شيئاً.
في جزء معين من الكون، كانت ظاهرة سماوية هائلة تتكشف هناك.
“… كيف، أيها الكبير جانغ إيك… كيف يمكنك امتلاك تلك الموهبة…؟”
[أعتذر لـسوء الفهم. إذن، ما هو الشيء الذي ترغبين في إعطائِي إياه…؟]
“لقد راكمتُها بـمرور الوقت. أنت، من ناحية أخرى، يبدو أنك وُلدت بها بـطريقة ما. ولكن… بمجرد وصولك لـهذه المرحلة، فمن المحتوم ‘تراكم’ موهبة بـهذا المستوى. حتى سيو أون هيون، مما رأيتُه، يبدو أنه قد راكم هذا الحس.”
“… ها، هاهاهاهاها!”
سخر جانغ إيك، وهو يجعل أربعة من صقور “البوداو” تطفو حول جسده.
[… أخيراً، وصلتُ لـهنا.]
“أنا أؤمن بـما راكمتُه. أأنا خائف من أن تنمو وتتجاوزنِي؟ هوهو! هذا استفزاز جيد، لكنه لن ينجح معي! ما راكمتُه قد لمس بالفعل المرحلة المطلقة! تعال! أتملك العزيمة لـتقف ضدي كما أنا!؟”
“في اللحظة التي أواجه فيها فنون القتال! من أجل تلك اللحظة، اخترتُ نسيان كل شيء وتجسيد الفراغ! أنا لا أستطيع نسيان عائلتِي. ومع ذلك، في تلك اللحظات عندما يستيقظ قلبِي على رغبة العودة إليهم! في تلك اللحظة من العزيمة، يمكنني التركيز بالكامل على ذلك الغرض والترك. نسيان شيء ما لـمرة وافتراض أنه منسي لـلأبد كان سوء فهم منِي. حياة الشخص تتكون من لحظات. وفي تلك اللحظات التي لا تُحصى، هناك أوقات ننسى فيها شيئاً ما، أوقات ننغمس فيها وننسى، وأوقات نتذكر فيها. لذا، من بين اللحظات التي لا تُحصى، قررتُ نيل فراغ اللحظات التي أحتاجها أكثر من غيرها.”
حدق كيم يونغ هون في جانغ إيك لـلحظة طويلة، ثم انفجر بـابتسامة عريضة.
[غـوااااااااااااه!]
“حسنٌ. إذن أرجوك أرنِي، أيها الكبير. هذه المرحلة المطلقة التي تدعي أنك لمستَها…”
بـهز رأسها وكأنها لا تفهم، مدت يو أوه يدها لـكانغ مين هي.
“هذا ليْسَ شيئاً لـأريه لك. فـهناك بالفعل شخص آخر أرغب في كشفه أمامه…”
بـذلك الفعل النهائي، تم امتصاص محنة النجوم بالكامل في جسد جيون ميونغ هون. وبـإغلاق عينيه نصف إغلاق، سحب أخيراً “نـجم الأصل” الخاص به لـداخل الإسقاط.
“… إذن سأجعلك تكشفه.”
[سو… هاي…]
مرة أخرى، اشتبك العضوان من قبيلة القلب. كامل البُعد وراء عالم الصقيع الساطع أصبح ساحة معركتهما، حيث تصادم الذهبب والأخضر ضد بعضهما البعض. من حيث “فئة الوزن”، جانغ إيك يملك الأفضلية؛ فروحه القتالية بـحد ذاتها تجسد “قوة” غامرة ومهيمنة. ومن حيث “السرعة”، كيم يونغ هون هو المتفوق؛ وهذا طبيعي، فسيف الإشراق المتجاوز هو فن قتالي متخصص في السرعة.
نظر جيون ميونغ هون لـيون وي بـتعبير معقد. ومع ذلك، سرعان ما هز رأسه، وكأنه يتقبل منصبه، وتحدث:
دوى الفضاء وراء عالم الصقيع الساطع بالـضجيج. الحاجز البعدي انفجر في أماكن متنوعة، وزئير السيدة المقدسة بايك وون الغاضب تردد من الداخل، وتم طمس الآلاف من بقايا الفراغ البين-بعدي.
ثم، وبينما ثبت كيم يونغ هون عزيمته، اندفع جانغ إيك لـلأمام مرة أخرى، مطلقاً أقوى تقنياته النهائية:
ثم، عندما وصل اشتباكهما لـذروته! تصادم “انهيار الخالدين وإبادة السماوات” مع “الجناح الذهبي يدنس النور”.
صحو، غيم، رغبة في الصلة، عبور.
رأى كيم يونغ هون ذلك؛ المرحلة المطلقة التي وصل إليها جانغ إيك. يأسها المعروف بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”!
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
وجانغ إيك، بـدوره، رأى ذلك أيضاً؛ العبقرية الغامرة لـكيم يونغ هون، و… الأمل في أنه قد يصل يوماً ما لـلخطوة الثالثة قبل العرش!
لكن… سيو أون هيون شرح لها الأمر؛ أن الفنون الخالدة، في الحقيقة، هي قوة القلب. أنها سلطة تتنشط عبر قلب المرء.
بـمواجهة هذه الهاوية الجديدة، كشر كيم يونغ هون عن أسنانه بـابتسامة. وبـمواجهة هذا النور الجديد، كشر جانغ إيك أيضاً عن أسنانه وضحك. في اللحظة التالية، حطم اشتباكهما الحاجز البعدي لـعالم الصقيع الساطع.
“حسنٌ. إذن أرجوك أرنِي، أيها الكبير. هذه المرحلة المطلقة التي تدعي أنك لمستَها…”
شـيييييييييي!
“أيتها السلف، لقد نجحتُ أخيراً في أن أصبح مبجلاً.”
وقف كيم يونغ هون وجانغ إيك في مواجهة بعضهما البعض، والبخار يتصاعد من كامل جسديهما. وبـعد العودة لغابة خشب الأرز، نظر الاثنان لـبعضهما وانفجرا بـالضحك.
سيف ذهبي يصد “بوداو” أخضر.
“… لو كنتَ قد استخدمتَ ‘ذاك’، لـكنتُ قد متُّ على الأرجح. لماذا لم تستخدمه؟”
والآن، بـعد ألفي عام منذ أن صار سيو أون هيون سيداً مقدساً. ومع بقاء ثمانية آلاف عام حتى النهاية. سيو أون هيون ورفاقه، الذين كانوا ينمون ويتدربون عبر الكون، تجمعوا جميعاً مرة أخرى في “رسم خشب الأرز”.
“لقد قلتُ لك بالفعل؛ هو ليْسَ شيئاً لـأريه لك.”
إنها كرة من البرق منقوش عليها حرف “مطر”. وبـالتالي، بدأت كرات أخرى في التجسد في أيدي طاغوت البرق واحدة تلو الأخرى.
“هوهاها! حسناً… في الوقت الحالي، سأضطر لـلاكتفاء بـمجرد لمح الطبيعة الحقيقية لـ ‘ذاك’ بشكل طفيف.”
بـإرشاد من سيو أون هيون وكيم يونغ هون، هونغ فان، الذي وصل مجدداً لـدخول السماوات في هذه الحياة، اندفع نحو محنة النجوم دون تردد. بـنثر دماء جيون ميونغ هون التي كانت مُعدة، رن صوته في حديث ذهني:
“أيها الشقي. أتظن أن بإمكانك الوصول للمرحلة التي كرستُ حياتي كلها لـنيلها بـهذه السرعة؟”
رنين نصل الذهب واليشم.
“… سأحتاج على الأرجح لـألف عام.”
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
“… بـالتأكيد شقي متباهي.”
كواجيجيجيك!
ابتسم جانغ إيك وجلس بـإهمال. ومع ذلك، كان تعبيره مشرقاً أكثر من أي وقت مضى.
هي، التي أكملت دورة كاملة حول الكوكب، امتصت الشظية الأخيرة.
“… ما هو الـ ‘فراغ’ الذي نلتَه؟”
كواجيجيجيك!
عند سؤال جانغ إيك المفاجئ، سقط كيم يونغ هون أيضاً على الأرض وأجاب:
“… كـهيوك!”
“فراغ اللحظة.”
انفجرت بوابة بعدية لـعالم أوسط كـالانفجار، وصرخ شخص بـغضب:
كيم يونغ هون لم يستطع إجبار نفسه على قطع صلاته لـيصل لـتحطيم الفراغ. سيو أون هيون احتضن صلاته ونال “الاستنارة”، لكن تلك هي استنارة سيو أون هيون. هي ليْسَت شيئاً يمكنه الحصول عليه لـنفسه. لذا، وجد طريقه الخاص.
[غـوااااااااااااه!]
“في اللحظة التي أواجه فيها فنون القتال! من أجل تلك اللحظة، اخترتُ نسيان كل شيء وتجسيد الفراغ! أنا لا أستطيع نسيان عائلتِي. ومع ذلك، في تلك اللحظات عندما يستيقظ قلبِي على رغبة العودة إليهم! في تلك اللحظة من العزيمة، يمكنني التركيز بالكامل على ذلك الغرض والترك. نسيان شيء ما لـمرة وافتراض أنه منسي لـلأبد كان سوء فهم منِي. حياة الشخص تتكون من لحظات. وفي تلك اللحظات التي لا تُحصى، هناك أوقات ننسى فيها شيئاً ما، أوقات ننغمس فيها وننسى، وأوقات نتذكر فيها. لذا، من بين اللحظات التي لا تُحصى، قررتُ نيل فراغ اللحظات التي أحتاجها أكثر من غيرها.”
فن قتالي مبتكر:
“سيو أون هيون يبدو أنه قد ‘جمع’. أنت، من ناحية أخرى، قد ‘فككت’. إنه خيار مثير لـلاهتمام!”
حول يد جين سو-هاي، بدأت المشاهد في الانكشاف. مشاهد تصور لحظة هلاك جين سو-هاي، جسدها بالكامل مُحي بـالبرق، تاركاً فقط يدها خلفها. اليوم الذي أُبيدت فيه طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بالكامل بـالبرق تحت الـ [عين] التي ظهرت في السماء!
ضحك جانغ إيك بـحرارة عند كلمات كيم يونغ هون.
كـواااااااااانغ!
“أخيراً، ألقيتَ بـكل ترددك جانباً ووجدتَ الجواب الصحيح. تهانينا!”
بـهز رأسها وكأنها لا تفهم، مدت يو أوه يدها لـكانغ مين هي.
عند اعتراف جانغ إيك، ابتسم كيم يونغ هون بـرضا.
نصل كنوز الإبادة الأربعة لـلسماوات.
“لقد وصلتَ لـقمة الخطوة الثانية قبل العرش!”
فوق جسد جيون ميونغ هون الرئيسي، تكثفت طاقة السماء والأرض الروحية، مشكلةً إسقاطاً. إنها ظاهرة تحدث بـشكل طبيعي مع فوران سلطة جيون ميونغ هون بـقوة، مـجـسـدةً هيئة تقنيته القتالية. الجسد الرئيسي لـجيون ميونغ هون، طاغوت البرق ذو الرأسين والستة أذرع، بدأ في التحول.
هذا بـعد ألف عام من تحول سيو أون هيون لسيد مقدس.
— هذا هو تدريب الخلود يا كانغ مين هي. لذا… لا داعي لـلخوف. سنشجعكِ. تلك هي الكلمات التي قالها لها سيو أون هيون قبل أن تبدأ ارتقاء وعائها المقدس.
كـورونغ، كـورورورونغ!
يون وي، بـتعبير أكثر طبيعية واسترخاءً بـكثير من ذلك الذي أظهرته لـسيو أون هيون في الماضي، ضغطت شفتيها على ظهر قدم جيون ميونغ هون.
في جزء معين من الكون، كانت ظاهرة سماوية هائلة تتكشف هناك.
[أوهوهو. المبجلة تملك حقاً إيماناً كبيراً بـالسيد المقدس أون هيون. ليْسَ الأمر كذلك بـالضبط. على الأقل، وحتى النهاية، لا زلتُ بحاجة لـرعاية أطفال عالم الأشباح السفلي. المبجلة ستكون بـالفعل الخلف الأنسب، لكن الأمر ليْسَ إلزامياً. سأقسم بـذلك على مَن أخدمه؛ قبل النهاية، لن أنقل منصب السيدة المقدسة قسراً لـلمبجلة.]
باجيك، باجيجيجيجيجيك!
[دخول السماوات ما وراء المسار. سيف الفراغ!]
متدرب في مرحلة كمال التكامل يبدو أنه يـضغط نطاق الداو المتكامل الخاص به. وفي لحظة معينة—
“هااااااااااات!”
كـواااااااااانغ!
داخل السديم الذي خلقه انفجار جيون ميونغ هون بـسبب “ظاهرة” محنة النجوم، ظهرت المحن السماوية. بـاستعادة حواسه، أحكم جيون ميونغ هون السيطرة على المحن السماوية مستخدماً يد جين سو-هاي كـمرساة له.
نطاق الداو المتكامل الخاص به، “مطر السماوات العظيم لـحجاب البرق المشحون”، انفجر بـالكامل.
وجانغ إيك، بـدوره، رأى ذلك أيضاً؛ العبقرية الغامرة لـكيم يونغ هون، و… الأمل في أنه قد يصل يوماً ما لـلخطوة الثالثة قبل العرش!
[غـوااااااااااااه!]
تردد صدى نقل صوت بان تا، المشوب بالـدموع الدموية، عبر الامتداد الفضائي الذي أصبح الآن خالياً تماماً.
المتدرب الذي فجر نطاقه، جيون ميونغ هون، جز على أسنانه وكأنه غارق في ألم لا يُطاق وبدا وكأنه ‘يتأمل’ في شيء ما. ذلك الـ ‘شيء’ هو… وسط انفجار نطاقه، وبـقائها دون مساس بـسبب ترتيبات مسبقة، [يـد]. تلك الـ [يد] المنكمشة والمتفحمة!
عندها، تبدأ “التحيات” بين قبائل القلب.
بـالتمركز حول تلك اليد، بدأ وعي جيون ميونغ هون في التكتل.
[في اليوم الأخير من الشهر الأخير، حيث لا يصل نور، ستنشأ المحنة. أيتها المحنة، تعالي لـهنا، لـكي يتمكن الجميع من المشاركة في المأدبة قبل دخول النور.]
[سو… هاي…]
قفز جانغ إيك عبر الفضاء وظهر مجدداً فوق كيم يونغ هون. ‘إذا تلقيتُ ضربة أخرى، سأموت!’
حول يد جين سو-هاي، بدأت المشاهد في الانكشاف. مشاهد تصور لحظة هلاك جين سو-هاي، جسدها بالكامل مُحي بـالبرق، تاركاً فقط يدها خلفها. اليوم الذي أُبيدت فيه طائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي بالكامل بـالبرق تحت الـ [عين] التي ظهرت في السماء!
بـعد الانحناء لـيو أوه، نقلت كانغ مين هي الموقف لـسيو أون هيون ورفاقها قبل اتباع يو أوه لـعالم الأشباح السفلي. تبادل جيون ميونغ هون وكيم يون النظرات، ثم عادا لـرسم خشب الأرز عبر البوابة البعدية التي أعدها سيو أون هيون.
[سو… هاي…!]
كواجيجيجيك!
بـالتمركز حول الألم والغضب لـذلك اليوم… استعاد جيون ميونغ هون وعيه.
الكيان الذي خلق المانترا سعى بـلا شك لـكشف عبوديته الخاصة عبرها، وفي الوقت نفسه، لـجعل أولئك الذين تعلموا المانترا يخدمونه كـالعبيد. ومع ذلك، ولسبب ما، هي تدرك داخل معنى ذلك الفعل إرادة لـ “الحماية”.
كوارونغ، كوارورورونغ!
“حسنٌ. إذن أرجوك أرنِي، أيها الكبير. هذه المرحلة المطلقة التي تدعي أنك لمستَها…”
داخل السديم الذي خلقه انفجار جيون ميونغ هون بـسبب “ظاهرة” محنة النجوم، ظهرت المحن السماوية. بـاستعادة حواسه، أحكم جيون ميونغ هون السيطرة على المحن السماوية مستخدماً يد جين سو-هاي كـمرساة له.
تقيأ كيم يونغ هون دماً ثم مسح محيطه بـنظره. ‘هذا جنون…’ لقد وجد نفسه مقذوفاً من منطقة “العالم المستقر” وصولاً لـسماوات مناطق “العالم الفوضوي”. ورغم أن قوة حماية جسده كانت في مكانها، إلا أن جسده بالكامل تحطم. أطرافه تمزقت، وأعضاؤه الداخلية سُحقت لـعجينة. حتى في هذه اللحظة، هو يندفع عبر الغلاف الجوي لـعالم الصقيع الساطع كـشهاب، محترقاً من حرارة الاحتكاك. كل هذا بـسبب السماح بـضربة واحدة فقط من جانغ إيك.
كواجيجيجيك!
‘ربما المنهي الشبيه بي، يانغ سو جين، الذي يُفترض أنه يملك نفس قدرتِي، قد استغل هذه الصفات أيضاً لـأقصى حد، مما سمح له بـالوصول لـقمة الخلود الحقيقي في غضون ثلاثة آلاف عام’.
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
واللجام هو شيء يوضع على العبيد أو الماشية.
[سو… هاي…!!!]
شـيييييييييي!
كـورورورورونغ!
بـمواجهة هذه الهاوية الجديدة، كشر كيم يونغ هون عن أسنانه بـابتسامة. وبـمواجهة هذا النور الجديد، كشر جانغ إيك أيضاً عن أسنانه وضحك. في اللحظة التالية، حطم اشتباكهما الحاجز البعدي لـعالم الصقيع الساطع.
وأخيراً، نجح جيون ميونغ هون في تكثيف “الجسد المادي” لـمبجل في مرحلة تحطيم النجوم. ومباشرة بـعد ذلك—
بـاااااااات!
وميض!
“كـواااااااااارغ!”
شعاع واسع من الضوء نزل من الكون. المحنة السماوية التي تسقط على المبجل؛ إنها محنة النجوم. ونحو تلك المحنة، قفز شخص كان موجوداً في المشهد لـلأمام. إنه هونغ فان.
“قوة الجذب هي سلسلة، والقدر هو قضيب سجن. لذا، حتى يصبح المرء كاملا، ابقَ داخل هذا المكان. سأحميك…”
[دخول السماوات ما وراء المسار. سيف الفراغ!]
[همم… بـالتفكير في الأمر، السيد المقدس أون هيون قال لي بعض الأشياء الغريبة في المرة الماضية أيضاً. شيئاً بـخصوص مؤخرة رأسِي. صحيح أنني مارستُ ذات مرة أسلوب مسار الأشباح ذو الوجهين… لكني حققتُ الكمال الأعظم فيه قبل أكثر من مليون عام، لذا فـوجهي قد اندمج منذ زمن طويل… حقاً كلمات غريبة.]
بـااااااااات!
[هااااااااااااااااااه!!!]
بـإرشاد من سيو أون هيون وكيم يونغ هون، هونغ فان، الذي وصل مجدداً لـدخول السماوات في هذه الحياة، اندفع نحو محنة النجوم دون تردد. بـنثر دماء جيون ميونغ هون التي كانت مُعدة، رن صوته في حديث ذهني:
“حسنٌ. إذن أرجوك أرنِي، أيها الكبير. هذه المرحلة المطلقة التي تدعي أنك لمستَها…”
[في اليوم الأخير من الشهر الأخير، حيث لا يصل نور، ستنشأ المحنة. أيتها المحنة، تعالي لـهنا، لـكي يتمكن الجميع من المشاركة في المأدبة قبل دخول النور.]
تغيرت الطاقة السماوية.
تشتتت الطقوس المعدة بـدماء جيون ميونغ هون، ولمس سيف فراغ هونغ فان محنة النجوم. مباشرة بـعد ذلك، كاد جسد هونغ فان بالكامل أن يتحول لـرماد وقُذف بـعيداً.
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
كـواانغ!
[… عفواً؟ ولكن سيو أون هيون أخبرنِي بـوضوح ذلك…]
وبينما قُذف هونغ فان بعيداً، اندمجت محنة النجوم مع ‘كل محن النجوم’ التي كان من المفترض أن تأتي بـعدها وتقاربت على جيون ميونغ هون. واجه جيون ميونغ هون المحنة.
لقد كانت قد فقدت ذكرياتها خلال طقوس ارتقاء الوعاء المقدس وأصبحت فناً خالداً. وبـصفتها فناً خالداً، كانت موجودة في الأصل دون أي ذكريات، ولكن خلال طقوس الارتقاء، تمكنت من استعادة ذكرياتها بفضل الأرواح الزرقاء التي جاءت لـتتبعها. هذه الأشباح، وبـعد تركها لـكل أحقادها من الحياة، تخدم الآن كانغ مين هي بـولاء كامل. وبـالطبع، فبمجرد حل أحقادهم، سيكون من الطبيعي أن يتم جرهم لـلعالم السفلي… ومع ذلك، ولسبب ما، لا تترك الأرواح الزرقاء جانب كانغ مين هي. وكأنهم، بـبقائهم بالقرب منها، لا يتأثرون بـقوة جذب العالم السفلي.
وميض!
وميض!
الصوت المتوقع عند اصطدام المحنة السماوية لم يحدث. ورغم أن الفضاء يفتقر لـوسط ينتقل عبره الصوت، إلا أن الموجة الروحية المقابلة كان يجب أن تتردد. ومع ذلك، حتى موجات الطاقة الروحية تلك فشلت في التموج؛ محنة النجوم تم امتصاصها والتـهامها ببساطة بواسطة نـجم جيون ميونغ هون العظيم.
“لقد راكمتُها بـمرور الوقت. أنت، من ناحية أخرى، يبدو أنك وُلدت بها بـطريقة ما. ولكن… بمجرد وصولك لـهذه المرحلة، فمن المحتوم ‘تراكم’ موهبة بـهذا المستوى. حتى سيو أون هيون، مما رأيتُه، يبدو أنه قد راكم هذا الحس.”
كـورورونغ!
رأى كيم يونغ هون ذلك؛ المرحلة المطلقة التي وصل إليها جانغ إيك. يأسها المعروف بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”!
فوق جسد جيون ميونغ هون الرئيسي، تكثفت طاقة السماء والأرض الروحية، مشكلةً إسقاطاً. إنها ظاهرة تحدث بـشكل طبيعي مع فوران سلطة جيون ميونغ هون بـقوة، مـجـسـدةً هيئة تقنيته القتالية. الجسد الرئيسي لـجيون ميونغ هون، طاغوت البرق ذو الرأسين والستة أذرع، بدأ في التحول.
كـورونغ، كـورورورونغ!
كواجيجيجيجيجيك!
بـسماع كلمات يو أوه، احمر وجه كانغ مين هي قليلاً.
بينما تكثف البرق حول رأسي جيون ميونغ هون وأذرعه الستة، برز رأس آخر. الهيئة المكتملة لـ طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع! لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فعلى الأذرع الستة لطاغوت البرق، وبالرغم من عدم كونه ممارساً لـلـتدريب المزدوج لـلسماء والأرض، تشكل “ثوب مجنح” من الرعد والبرق.
اليين الدموي، بـعد أن حدد مصدر الظاهرة السماوية، نقر بـلسانه بـهدوء. بايك وون ارتجفت وتمتمت:
[أوووووووووه!]
تقيأ كيم يونغ هون دماً ثم مسح محيطه بـنظره. ‘هذا جنون…’ لقد وجد نفسه مقذوفاً من منطقة “العالم المستقر” وصولاً لـسماوات مناطق “العالم الفوضوي”. ورغم أن قوة حماية جسده كانت في مكانها، إلا أن جسده بالكامل تحطم. أطرافه تمزقت، وأعضاؤه الداخلية سُحقت لـعجينة. حتى في هذه اللحظة، هو يندفع عبر الغلاف الجوي لـعالم الصقيع الساطع كـشهاب، محترقاً من حرارة الاحتكاك. كل هذا بـسبب السماح بـضربة واحدة فقط من جانغ إيك.
كوارورورورونغ!
:: مَـجْـنُـونٌ مُـخْـتَـلّ. ::
مع زئير طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس، بدأ كامل السماء والأرض في الفوران بـقوة البرق. مد طاغوت البرق كلتا يديه الست، مركزاً طاقة محنة النجوم. ثم، في مركز الأيدي الست، بدأ شكل معين في التكتل.
ورغم أنه ليْسَ مقداراً زمنياً كبيراً بـما يكفي لإثارة الإنذار، إلا أنه أمر خطير. لأنه إذا ظل سبب هذا التسارع غير معروف، فإن السرعة التي تقترب بها النهاية قد تزداد بـشكل كبير!
مـطـر.
رسم داخلي ورسم خارجي.
إنها كرة من البرق منقوش عليها حرف “مطر”. وبـالتالي، بدأت كرات أخرى في التجسد في أيدي طاغوت البرق واحدة تلو الأخرى.
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
صحو، غيم، رغبة في الصلة، عبور.
“مـ-ما الذي يحدث بحق السماء!؟”
رسم داخلي ورسم خارجي.
عندها، تبدأ “التحيات” بين قبائل القلب.
بإمساك هذه الرموز الستة في أيديه الست، باستثناء رمز المطر في المركز، فتح جيون ميونغ هون كل عيون طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس على اتساعها، مطلقاً زئيراً هائلاً.
كواجيجيجيجيجيك!
[هااااااااااااااااااه!!!]
“مفهوم يا يون وي. من هذا اليوم فصاعداً، يعلن هذا المبجل نفسه بـصفته الأعلى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وداخل هرمية الطائفة، ما لم يعد المؤسس، لا يمكن لـأحد أن يتجاوز هذا المبجل. من الآن فصاعداً، سـتدخل طائفة الرعد السماوي العظيمة عصرها الذهبي مرة أخرى!”
كوارورورورورونغ!
“أيتها السلف، لقد نجحتُ أخيراً في أن أصبح مبجلاً.”
بـذلك الفعل النهائي، تم امتصاص محنة النجوم بالكامل في جسد جيون ميونغ هون. وبـإغلاق عينيه نصف إغلاق، سحب أخيراً “نـجم الأصل” الخاص به لـداخل الإسقاط.
في جزء معين من الكون، كانت ظاهرة سماوية هائلة تتكشف هناك.
[… أخيراً، وصلتُ لـهنا.]
“… شكراً لكم جميعاً. لقد استعدتُ أخيراً كل ذكرياتِي.”
لقد أصبح أخيراً مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم. حدق في الرموز الممسوكة في يديه؛ هذه كنوز دارما صيغت من قوة محنة النجوم الأخيرة. وبـهذه، فمن المؤكد أنه سيكون قادراً على خلق النجوم الستة المتبقية بـسهولة.
الشظايا التي نثرتها كانغ مين هي بدأت في الالتحام حول القلب الذي تنشده. بـالتمركز حول الفن الخالد الذي اختارته— المانترا المتقنة— بدأت في التجمع.
‘ربما في غضون ألف عام، سأصل لـمرحلة كمال تحطيم النجوم وأهدف لـلارتقاء لـلوعاء المقدس’. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي! يتربع كـسيد لـكل الرعد والبرق، منيع ضد المحن السماوية، بل ويستخدمها كـإكسير روحي لـتقديم التدريب!
ضحك جانغ إيك بـحرارة عند كلمات كيم يونغ هون.
‘ربما المنهي الشبيه بي، يانغ سو جين، الذي يُفترض أنه يملك نفس قدرتِي، قد استغل هذه الصفات أيضاً لـأقصى حد، مما سمح له بـالوصول لـقمة الخلود الحقيقي في غضون ثلاثة آلاف عام’.
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
فكر جيون ميونغ هون في هذا وهو يقترب من الشخصية التي كانت تراقب طقوس ارتقائه في مكان قريب.
“تدريب الخلود هو في النهاية لجام. ولكن…” وأخيراً، أكملت دورة كاملة حول كوكب السحاب الهادئ. “هو أيضاً شيء مخصص لـلحماية”.
“أيتها السلف، لقد نجحتُ أخيراً في أن أصبح مبجلاً.”
وجانغ إيك، بـدوره، رأى ذلك أيضاً؛ العبقرية الغامرة لـكيم يونغ هون، و… الأمل في أنه قد يصل يوماً ما لـلخطوة الثالثة قبل العرش!
الشخصية التي كانت تراقبه، يون وي، وبـتعبير يشير لـلتخلص من عبء كبير عن قلبها، جثت أمام جيون ميونغ هون.
وو-أوونغ!
“أرجوك، لا تتحدث معي بـرسمية كهذه، أيها المبجل. أنت الآن الركيزة العظمى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الخاصة بنا. هذه المتواضعة اتخذت دور السلف فقط بـسبب ولادتِها بشكل أبكر قليلاً من المبجل. أنا مجرد كيان صغير وضئيل، عاجزة تماماً عن مضاهاة إنجازات المبجل.”
مـطـر.
نظر جيون ميونغ هون لـيون وي بـتعبير معقد. ومع ذلك، سرعان ما هز رأسه، وكأنه يتقبل منصبه، وتحدث:
بينما تكثف البرق حول رأسي جيون ميونغ هون وأذرعه الستة، برز رأس آخر. الهيئة المكتملة لـ طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس والستة أذرع! لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد؛ فعلى الأذرع الستة لطاغوت البرق، وبالرغم من عدم كونه ممارساً لـلـتدريب المزدوج لـلسماء والأرض، تشكل “ثوب مجنح” من الرعد والبرق.
“مفهوم يا يون وي. من هذا اليوم فصاعداً، يعلن هذا المبجل نفسه بـصفته الأعلى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وداخل هرمية الطائفة، ما لم يعد المؤسس، لا يمكن لـأحد أن يتجاوز هذا المبجل. من الآن فصاعداً، سـتدخل طائفة الرعد السماوي العظيمة عصرها الذهبي مرة أخرى!”
توك-وانغ!
يون وي، بـتعبير أكثر طبيعية واسترخاءً بـكثير من ذلك الذي أظهرته لـسيو أون هيون في الماضي، ضغطت شفتيها على ظهر قدم جيون ميونغ هون.
عند سؤال جانغ إيك المفاجئ، سقط كيم يونغ هون أيضاً على الأرض وأجاب:
“المجد لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي!”
نطاق الداو المتكامل الخاص به، “مطر السماوات العظيم لـحجاب البرق المشحون”، انفجر بـالكامل.
وكأن همومها بـشأن مستقبل الطائفة قد أُلقيت جانباً الآن، أصبح وجهها مسترخياً بـشكل كبير. هذا بـعد 1,300 عام من تحول سيو أون هيون لسيد مقدس. هكذا، أصبح جيون ميونغ هون مبجلاً.
بـشكل عام، الكيانات في مرحلة التكامل وما فوق يدركون “الفنون الخالدة” كـ “فن يتحرك عبر قوة الجذب”. الفن الخالد الأساسي لـمرحلة التكامل— النذر المتنوعة، والفن الخالد الأساسي لـمرحلة تحطيم النجوم— فحص الشكوك. جميعها تتنشط عبر قوة الجذب. وهكذا، فإذا صار المرء وعاءً مقدساً كان يـشعر بـالقلق، وكأن المرء يستبدل نفسه بـ “تدفق قوة الجذب”.
همسهمسهمسهمس…
هي، التي أكملت دورة كاملة حول الكوكب، امتصت الشظية الأخيرة.
همسات لا تُحصى تتردد في أذنيها. فتحت كانغ مين هي عينيها بـبطء. هي، التي تحلق مقلوبة في السماء، هربت من الهمسات ونظرت لـلأمام. أمامها، تموجت واهتزت أرواح زرقاء لا تُحصى.
“كيف لك أن تتجاوزنِي؟ ‘الآن’. ‘في هذه اللحظة بالذات!’ أنا أقوى منك! وماذا لو تجاوزتـنِي في الثانية التالية؟ في هذه اللحظة بالذات، يمكنني قطع عنقك!”
في اليوم الذي استعادت فيه عقلانيتها بفضل سيو أون هيون وجاءت لـتفهم قدرها بـالكامل، ومنذ ذلك اليوم، تحولت كل الأشباح التي اتبعتها لـهذه الأرواح الزرقاء.
تقنية دوران اليانغ التسعة لـلحياة.
“… شكراً لكم جميعاً. لقد استعدتُ أخيراً كل ذكرياتِي.”
‘ربما كون المرء بشرياً لا يتحدد فقط بـجسده المادي، أو دماغه، أو حتى هيئته الروحية’. أن تصبح مكتملاً بـما تفعله وبـما ترغب في أن تصبح عليه؛ هذا هو ما يعنيه أن تكون شخصاً. و… استبدال شخصية المرء بـالفن الخالد يعني إكمال النفس بـناءً على رغباتها.
لقد كانت قد فقدت ذكرياتها خلال طقوس ارتقاء الوعاء المقدس وأصبحت فناً خالداً. وبـصفتها فناً خالداً، كانت موجودة في الأصل دون أي ذكريات، ولكن خلال طقوس الارتقاء، تمكنت من استعادة ذكرياتها بفضل الأرواح الزرقاء التي جاءت لـتتبعها. هذه الأشباح، وبـعد تركها لـكل أحقادها من الحياة، تخدم الآن كانغ مين هي بـولاء كامل. وبـالطبع، فبمجرد حل أحقادهم، سيكون من الطبيعي أن يتم جرهم لـلعالم السفلي… ومع ذلك، ولسبب ما، لا تترك الأرواح الزرقاء جانب كانغ مين هي. وكأنهم، بـبقائهم بالقرب منها، لا يتأثرون بـقوة جذب العالم السفلي.
وميض!
بدأت تدرك فهماً معيناً لـقدرتها ‘الحقيقية’.
بـاااات!
‘لن أفهم بـالكامل على الأرجح إلا عندما أصل لـمستوى الخلود الحقيقي… لكن قدرتِي الحقيقية هي على الأرجح خلق اللجام’. ورغم أن كلمة ‘لجام’ تثير حساً بـالمقاومة، إلا أن الطبيعة الحقيقية لـقدرتها هي بـالأساس ‘خلق القوانين’. خلق قانون مرغوب لـتقييد الخصوم، أو لـحماية مَن ترغب في حمايتهم. قوة متخصصة بـشكل خاص في الحماية— ذلك هو الجوهر الحقيقي لـقدرتها.
الشخصية التي كانت تراقبه، يون وي، وبـتعبير يشير لـلتخلص من عبء كبير عن قلبها، جثت أمام جيون ميونغ هون.
‘لو ناقشتُ هذا مع رفاقي وتداولنا في كيفية استغلال هذه القدرة، لـتمكنتُ على الأرجح من تطويرها أكثر، ولكن…’ لـلأسف، كان سيو أون هيون قد حذرها مراراً وتكراراً من أن مثل هذا الشيء يجب ألا يحدث أبداً. وهكذا، ظلت كانغ مين هي صامتة بـشأن قدرتها الحقيقية حتى هذا اليوم.
فجأة، فُتح [باب] في الفراغ، وبرز شخص ما. إنها يو أوه، السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي. أحنت كانغ مين هي رأسها وانحنت لها.
على أية حال، السبب في بقاء هذه الأرواح الزرقاء بـجانبها بدلاً من السقوط في العالم السفلي هو أنها خلقت قانوناً؛ فبـإعلان نفسها كـ “جزء من العالم السفلي” وتأسيس نفسها كـملاذ حيث يمكن لـلأرواح البقاء قبل أن يتم الحكم عليهم، مكنت الأرواح من البقاء بـجانبها والبقاء أوفياء لها.
القطعات المئة!
‘هذه القدرة لا تزال غير مستقرة’. تلك هي الحقيقة. القانون الذي خلقته كانغ مين هي ينبع من أعمق أجزاء قلبها. لقد برز من عالم لاوعيها وليْسَ شيئاً خلقته بـشكل متعمد. ‘لو ارتقيتُ لـلخلود الحقيقي، هل سأتمكن من ممارسة هذه القدرة بـشكل صحيح…’ هناك أشياء تريد فعلها بـهذه القوة. هناك أشياء تريد رؤيتها. ولكن… وبما أنها لم تصل بـعد لـمستوى يمكنها فيه خلق القوانين بـحرية، أطلقت تنهيدة صغيرة. ‘لنـنمُ بـشكل أقوى’.
في الوقت نفسه، غطى جانغ إيك ساقيه بـنصل كنوز الإبادة الأربعة ودكـهما نحو كيم يونغ هون. في تلك اللحظة، حرك كيم يونغ هون جسده بـسرعة، ممسكاً بـ “سيف الإشراق المتجاوز” ومستعداً لـلرد.
الآن وقد استعادت ذكرياتها، أصبحت طقوس الارتقاء لـمرحلة الوعاء المقدس سهلة. ومن أجل الارتقاء لـلوعاء المقدس، ثم لـدخول النيرفانا، ثم لـلخلود الحقيقي لـتطلق قدرتِها بـالكامل، بدأت في المضي قدماً.
“… شكراً لكم جميعاً. لقد استعدتُ أخيراً كل ذكرياتِي.”
وو-أوونغ!
وبـعد وقت قصير من بدء خطة سيو أون هيون، شعر جميع حكام النطاق السماوي للشمس والقمر بـشيء غريب. الأكثر خبرة، بايك وون ويو أوه، اكتشفتا ذلك أولاً. نظرت بايك وون لـلسماء، وعيناها تضيقان.
أرواح لا حصر لها تبعتها، هي التي تحلق مقلوبة. تنزهت كانغ مين هي عبر “كوكب السحاب الهادئ”، الموقع المختار لـطقوس ارتقاء وعائها المقدس. بدأت الشظايا المشتتة لـكانغ مين هي في الانجذاب لـها، متمحورة حول هويتها كـفن خالد. في البداية، وبـينما كانت تستعد لـطقوس ارتقاء الوعاء المقدس، شعرت بـالمقاومة. استبدال نفسها بـالفنون الخالدة!؟ لقد كان مفهوماً مرعباً ومنفراً.
“… لو كنتَ قد استخدمتَ ‘ذاك’، لـكنتُ قد متُّ على الأرجح. لماذا لم تستخدمه؟”
بـشكل عام، الكيانات في مرحلة التكامل وما فوق يدركون “الفنون الخالدة” كـ “فن يتحرك عبر قوة الجذب”. الفن الخالد الأساسي لـمرحلة التكامل— النذر المتنوعة، والفن الخالد الأساسي لـمرحلة تحطيم النجوم— فحص الشكوك. جميعها تتنشط عبر قوة الجذب. وهكذا، فإذا صار المرء وعاءً مقدساً كان يـشعر بـالقلق، وكأن المرء يستبدل نفسه بـ “تدفق قوة الجذب”.
[تلميذة وادي الشبح الأسود تحيي سيدة القصر.]
لكن… سيو أون هيون شرح لها الأمر؛ أن الفنون الخالدة، في الحقيقة، هي قوة القلب. أنها سلطة تتنشط عبر قلب المرء.
مع زئير طاغوت البرق ذو الثلاثة رؤوس، بدأ كامل السماء والأرض في الفوران بـقوة البرق. مد طاغوت البرق كلتا يديه الست، مركزاً طاقة محنة النجوم. ثم، في مركز الأيدي الست، بدأ شكل معين في التكتل.
‘الآن، لسْتُ خائفة’. بـسبب ذلك، يمكنها الخطو للأمام دون تردد. الفنون الخالدة هي فرع من القلب. القول بـأن المرء يستبدل نفسه بـالفنون الخالدة ليْسَ بالشيء الخارق؛ إنه يعني ببساطة إعادة هيكلة النفس حول جزء من قلب المرء، الجزء من القلب الذي ينشده المرء أكثر من غيره. بعبارة أخرى، هي ‘شخصية’ المرء.
كـواانغ!
قال حكيم ذات مرة: إذا وافق المرء قلبه مع الخير، فلاحقاً، وحتى عند التصرف بـدافع الغريزة، فإنه سـيتصرف بـالخير. إذا طور سياف الحفاظ على عادة صقل سيفه، ففي الوقت المناسب، ستتضمن أفعاله الغريزية صقل السيف. هذا هو ما يعنيه عندما يُقال إن الفن الخالد يستبدل شخصية المرء.
دودودودو!
‘ربما كون المرء بشرياً لا يتحدد فقط بـجسده المادي، أو دماغه، أو حتى هيئته الروحية’. أن تصبح مكتملاً بـما تفعله وبـما ترغب في أن تصبح عليه؛ هذا هو ما يعنيه أن تكون شخصاً. و… استبدال شخصية المرء بـالفن الخالد يعني إكمال النفس بـناءً على رغباتها.
وميض!
تدريب الخلود ليْسَ ببساطة حول النمو بـشكل أقوى، أو العيش لـفترة أطول، أو اكتساب كنوز دارما متفوقة، أو استهلاك حبوب أفضل. إنه يتعلق بـإكمال النفس. إنه يتعلق بـإيجاد المرء لـطريقه الخاص والتقدم لـلأمام.
دودودودو!
— هذا هو تدريب الخلود يا كانغ مين هي. لذا… لا داعي لـلخوف. سنشجعكِ. تلك هي الكلمات التي قالها لها سيو أون هيون قبل أن تبدأ ارتقاء وعائها المقدس.
[النهاية… يتم تقريب موعدها؟]
بـاااات!
المتدرب الذي فجر نطاقه، جيون ميونغ هون، جز على أسنانه وكأنه غارق في ألم لا يُطاق وبدا وكأنه ‘يتأمل’ في شيء ما. ذلك الـ ‘شيء’ هو… وسط انفجار نطاقه، وبـقائها دون مساس بـسبب ترتيبات مسبقة، [يـد]. تلك الـ [يد] المنكمشة والمتفحمة!
الشظايا التي نثرتها كانغ مين هي بدأت في الالتحام حول القلب الذي تنشده. بـالتمركز حول الفن الخالد الذي اختارته— المانترا المتقنة— بدأت في التجمع.
ابتسمت كيم يون بـدفء، وأومأ جيون ميونغ هون بـرأسه وهو يداعب يد سو-هاي. كيم يونغ هون ضحك بـحرارة ومازحها قائلاً: “هوي! ماذا تعنين بـأنتم جميعاً!؟”
تدريب الخلود هو، في نهاية المطاف، لجام.
اندفع جانغ إيك نحو كيم يونغ هون.
واللجام هو شيء يوضع على العبيد أو الماشية.
بـاااااااات!
حصلت كانغ مين هي على هذه المانترا في الماضي من [الكيان العميق والمظلم]. ومع تقدمها في طقوس ارتقاء وعائها المقدس، شعرت وكأنها تفهم قلب مَن خلق هذه المانترا. كربٌ لا ينتهي! هذا الكرب هو ما خلق هذا الفن الخالد. ومع ذلك، أضافت كانغ مين هي تفسيرها الخاص لـهذا الكرب.
في لمح البصر، تحرك جانغ إيك كـخط من الضوء، مـجارياً سرعة كيم يونغ هون ومد ضربة سيف واحدة نحوه.
“تدريب الخلود هو في النهاية لجام. ولكن…” وأخيراً، أكملت دورة كاملة حول كوكب السحاب الهادئ. “هو أيضاً شيء مخصص لـلحماية”.
[أوووووووووه!]
الكيان الذي خلق المانترا سعى بـلا شك لـكشف عبوديته الخاصة عبرها، وفي الوقت نفسه، لـجعل أولئك الذين تعلموا المانترا يخدمونه كـالعبيد. ومع ذلك، ولسبب ما، هي تدرك داخل معنى ذلك الفعل إرادة لـ “الحماية”.
كـورورونغ!
“قوة الجذب هي سلسلة، والقدر هو قضيب سجن. لذا، حتى يصبح المرء كاملا، ابقَ داخل هذا المكان. سأحميك…”
[… لقد سمعتُ من سيو أون هيون، ولكن… أنتِ لا تخططين لـإلقاء منصب السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي عليَّ والارتقاء فوراً، أليْسَ كذلك؟]
بـاااات!
“… ما هو الـ ‘فراغ’ الذي نلتَه؟”
هي، التي أكملت دورة كاملة حول الكوكب، امتصت الشظية الأخيرة.
[النهاية… يتم تقريب موعدها؟]
بـاااااااات!
بو-أوونغ!
قفزت أرواح زرقاء لا حصر لها بـفرح، وبدأ جسد كانغ مين هي ينمو بـشكل هائل.
شرينغ، شريرينغ!
بـاااات!
يون وي، بـتعبير أكثر طبيعية واسترخاءً بـكثير من ذلك الذي أظهرته لـسيو أون هيون في الماضي، ضغطت شفتيها على ظهر قدم جيون ميونغ هون.
بـتحولها لـهيئة روح زرقاء متألقة، ارتدت رداءً أزرق داكناً، وبـجسدها الواسع الآن بـما يكفي ليشمل قارة الكوكب، جثت على ركبتيها في مكانها. معظم البشر على كوكب السحاب الهادئ لا يمكنهم رؤيتها، فهي موجودة فقط داخل مستوى الروح. ومع ذلك، فإن متدربا في مرحلة الكمال الأعظم لـلكائن السماوي وعلى بعد نصف خطوة من مرحلة المحاور الأربعة، يو هوي، تنفس بـصعوبة وحدق في كانغ مين هي وكأن عينيه قد تنفجران بـينما يكتسب [معرفة].
[في اليوم الأخير من الشهر الأخير، حيث لا يصل نور، ستنشأ المحنة. أيتها المحنة، تعالي لـهنا، لـكي يتمكن الجميع من المشاركة في المأدبة قبل دخول النور.]
كانغ مين هي، في هذه الحالة، حدقت في الكون البعيد. رأت كيم يونغ هون، الذي صقل فنونه القتالية. ورأت أيضاً جيون ميونغ هون، الذي ارتقى لـمبجل، وكيم يون، التي تمتلك قوة مبجل، جميعهم يحمونها بـينما تخضع لـارتقاء الوعاء المقدس. كانغ مين هي، بـالنظر لـلرفاق، تحدثت بـهدوء:
في الوقت نفسه، غطى جانغ إيك ساقيه بـنصل كنوز الإبادة الأربعة ودكـهما نحو كيم يونغ هون. في تلك اللحظة، حرك كيم يونغ هون جسده بـسرعة، ممسكاً بـ “سيف الإشراق المتجاوز” ومستعداً لـلرد.
[سأحميكم جميعاً. من الآن فصاعداً أيضاً.]
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
ابتسمت كيم يون بـدفء، وأومأ جيون ميونغ هون بـرأسه وهو يداعب يد سو-هاي. كيم يونغ هون ضحك بـحرارة ومازحها قائلاً: “هوي! ماذا تعنين بـأنتم جميعاً!؟”
[غـوااااااااااااه!]
تحولت نظرة كانغ مين هي لـما وراء كيم يونغ هون وكيم يون وجيون ميونغ هون، طوال الطريق لـ “رسم خشب الأرز” البعيد، ملتقيةً بـعيني سيو أون هيون الذي يراقبها. تبادلت كانغ مين هي وسيو أون هيون النظرات وتشاركا ابتسامة لطيفة.
“سيو أون هيون يبدو أنه قد ‘جمع’. أنت، من ناحية أخرى، قد ‘فككت’. إنه خيار مثير لـلاهتمام!”
1,900 عام منذ أن صار سيو أون هيون سيداً مقدساً. أكملت كانغ مين هي ارتقاء وعائها المقدس بـالكامل.
“حسنٌ. إذن أرجوك أرنِي، أيها الكبير. هذه المرحلة المطلقة التي تدعي أنك لمستَها…”
وو-أوونغ!
‘ربما في غضون ألف عام، سأصل لـمرحلة كمال تحطيم النجوم وأهدف لـلارتقاء لـلوعاء المقدس’. هذا هو جسد الرعد الذهبي السماوي! يتربع كـسيد لـكل الرعد والبرق، منيع ضد المحن السماوية، بل ويستخدمها كـإكسير روحي لـتقديم التدريب!
فجأة، فُتح [باب] في الفراغ، وبرز شخص ما. إنها يو أوه، السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي. أحنت كانغ مين هي رأسها وانحنت لها.
بـعد الانحناء لـيو أوه، نقلت كانغ مين هي الموقف لـسيو أون هيون ورفاقها قبل اتباع يو أوه لـعالم الأشباح السفلي. تبادل جيون ميونغ هون وكيم يون النظرات، ثم عادا لـرسم خشب الأرز عبر البوابة البعدية التي أعدها سيو أون هيون.
[تلميذة وادي الشبح الأسود تحيي سيدة القصر.]
في جزء معين من الكون، كانت ظاهرة سماوية هائلة تتكشف هناك.
[…؟ أنا لسْتُ سيدة القصر لـوادي الشبح الأسود. بـدءاً من الأساس، يعمل وادي الشبح الأسود تحت قيادة جماعية، يحكمه مجلس من كبار الشيوخ، لذا لا يمكن وجود سيد قصر.]
لقد أصبح أخيراً مبجلاً في مرحلة تحطيم النجوم. حدق في الرموز الممسوكة في يديه؛ هذه كنوز دارما صيغت من قوة محنة النجوم الأخيرة. وبـهذه، فمن المؤكد أنه سيكون قادراً على خلق النجوم الستة المتبقية بـسهولة.
[… عفواً؟ ولكن سيو أون هيون أخبرنِي بـوضوح ذلك…]
يو أوه أيضاً ارتجفت بـعنف.
بدت كانغ مين هي مرتبكة، وحكت يو أوه أيضاً خدها بـحيرة.
رأى كيم يونغ هون ذلك؛ المرحلة المطلقة التي وصل إليها جانغ إيك. يأسها المعروف بـ “الخطوة الثالثة قبل العرش”!
[همم… بـالتفكير في الأمر، السيد المقدس أون هيون قال لي بعض الأشياء الغريبة في المرة الماضية أيضاً. شيئاً بـخصوص مؤخرة رأسِي. صحيح أنني مارستُ ذات مرة أسلوب مسار الأشباح ذو الوجهين… لكني حققتُ الكمال الأعظم فيه قبل أكثر من مليون عام، لذا فـوجهي قد اندمج منذ زمن طويل… حقاً كلمات غريبة.]
الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا شعروا أيضاً بـالغرابة. تواصل مئات الأشخاص الحقيقيين مع بعضهم البعض، طالبين المشورة وساقطين في الارتباك. و… كما هو متوقع، مالك عالم اليين الدموي، اليين الدموي، أدرك ما يجري.
بـهز رأسها وكأنها لا تفهم، مدت يو أوه يدها لـكانغ مين هي.
فن قتالي مبتكر:
[على أية حال. هناك شيء يجب أن أعطيه لـلمبجلة. يرجى التوقف عند عالم الأشباح السفلي لـلحظة.]
“أرجوك، لا تتحدث معي بـرسمية كهذه، أيها المبجل. أنت الآن الركيزة العظمى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي الخاصة بنا. هذه المتواضعة اتخذت دور السلف فقط بـسبب ولادتِها بشكل أبكر قليلاً من المبجل. أنا مجرد كيان صغير وضئيل، عاجزة تماماً عن مضاهاة إنجازات المبجل.”
نظرت كانغ مين هي لـيو أوه بـتعبير متشكك نوعاً ما وسألت:
المحن السماوية تم شحنها بـقوة الفن الخالد، “النذر المتنوعة”. وبالتزامن، بدأ جسد جيون ميونغ هون المادي في التكثف.
[… لقد سمعتُ من سيو أون هيون، ولكن… أنتِ لا تخططين لـإلقاء منصب السيدة المقدسة لـعالم الأشباح السفلي عليَّ والارتقاء فوراً، أليْسَ كذلك؟]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ali Alshamsi🔥 1004Abdulla Alkalbani🔥 1005ahmad aa🔥 1006Ali Souidan🔥 1007mohammad alazmi🔥 1008Gehrman Sparrow🔥 1009Badr🔥 10010F A🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057mohaamned alrehaili💎 1008محمد جبران💎 1009A G💎 10010Ahmed Asem💎 100
[أوهوهو. المبجلة تملك حقاً إيماناً كبيراً بـالسيد المقدس أون هيون. ليْسَ الأمر كذلك بـالضبط. على الأقل، وحتى النهاية، لا زلتُ بحاجة لـرعاية أطفال عالم الأشباح السفلي. المبجلة ستكون بـالفعل الخلف الأنسب، لكن الأمر ليْسَ إلزامياً. سأقسم بـذلك على مَن أخدمه؛ قبل النهاية، لن أنقل منصب السيدة المقدسة قسراً لـلمبجلة.]
تدريب الخلود هو، في نهاية المطاف، لجام.
بـسماع كلمات يو أوه، احمر وجه كانغ مين هي قليلاً.
بـإرشاد من سيو أون هيون وكيم يونغ هون، هونغ فان، الذي وصل مجدداً لـدخول السماوات في هذه الحياة، اندفع نحو محنة النجوم دون تردد. بـنثر دماء جيون ميونغ هون التي كانت مُعدة، رن صوته في حديث ذهني:
[أعتذر لـسوء الفهم. إذن، ما هو الشيء الذي ترغبين في إعطائِي إياه…؟]
“… لو كنتَ قد استخدمتَ ‘ذاك’، لـكنتُ قد متُّ على الأرجح. لماذا لم تستخدمه؟”
[ما يجب أن أعطيه هو شظايا من كنز خالد ومعلومات ستقدم العون في المانترا التي تدربها المبجلة.]
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
[شكراً لكِ على لطفكِ، أيتها الكبيرة.]
الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا شعروا أيضاً بـالغرابة. تواصل مئات الأشخاص الحقيقيين مع بعضهم البعض، طالبين المشورة وساقطين في الارتباك. و… كما هو متوقع، مالك عالم اليين الدموي، اليين الدموي، أدرك ما يجري.
بـعد الانحناء لـيو أوه، نقلت كانغ مين هي الموقف لـسيو أون هيون ورفاقها قبل اتباع يو أوه لـعالم الأشباح السفلي. تبادل جيون ميونغ هون وكيم يون النظرات، ثم عادا لـرسم خشب الأرز عبر البوابة البعدية التي أعدها سيو أون هيون.
كواجيجيجيجيجيك!
كواجيجيجيجيجيك!
بـتحولها لـهيئة روح زرقاء متألقة، ارتدت رداءً أزرق داكناً، وبـجسدها الواسع الآن بـما يكفي ليشمل قارة الكوكب، جثت على ركبتيها في مكانها. معظم البشر على كوكب السحاب الهادئ لا يمكنهم رؤيتها، فهي موجودة فقط داخل مستوى الروح. ومع ذلك، فإن متدربا في مرحلة الكمال الأعظم لـلكائن السماوي وعلى بعد نصف خطوة من مرحلة المحاور الأربعة، يو هوي، تنفس بـصعوبة وحدق في كانغ مين هي وكأن عينيه قد تنفجران بـينما يكتسب [معرفة].
الحاجز الذي خلقته كيم يون وجيون ميونغ هون بـاستخدام قوة سيو أون هيون تلاشى، وبـعد فترة…
بـاااات!
كـواانغ!
كوارورورورونغ!
انفجرت بوابة بعدية لـعالم أوسط كـالانفجار، وصرخ شخص بـغضب:
متدرب في مرحلة كمال التكامل يبدو أنه يـضغط نطاق الداو المتكامل الخاص به. وفي لحظة معينة—
[يو أوههههههه!!! أستخدمتِ قوة جذب مسار الأشباح لـتحسي بـالأمور مسبقاً وتأخذي المبادرة!؟ أفاتـتـنِي مرة أخرى!؟ إلى متى يجب أن أظل عالقاً مع هؤلاء الأوغاد الطفيليين عديمي الفائدة!!؟؟]
“… ها، هاهاهاهاها!”
تردد صدى نقل صوت بان تا، المشوب بالـدموع الدموية، عبر الامتداد الفضائي الذي أصبح الآن خالياً تماماً.
الأسلوب الثالث.
المنهون، واحداً تلو الآخر، واصلوا النمو مع مرور الوقت. كيم يونغ هون، جيون ميونغ هون، وكانغ مين هي رفع كل منهم مراحله الخاصة، و… أوه هيون سوك واصل النمو بـشكل جيد أيضاً.
فن قتالي مبتكر:
والآن، بـعد ألفي عام منذ أن صار سيو أون هيون سيداً مقدساً. ومع بقاء ثمانية آلاف عام حتى النهاية. سيو أون هيون ورفاقه، الذين كانوا ينمون ويتدربون عبر الكون، تجمعوا جميعاً مرة أخرى في “رسم خشب الأرز”.
“أيتها السلف، لقد نجحتُ أخيراً في أن أصبح مبجلاً.”
عندها، بدأ سيو أون هيون في محاولة [شيء ما].
ابتسمت كيم يون بـدفء، وأومأ جيون ميونغ هون بـرأسه وهو يداعب يد سو-هاي. كيم يونغ هون ضحك بـحرارة ومازحها قائلاً: “هوي! ماذا تعنين بـأنتم جميعاً!؟”
وبـعد وقت قصير من بدء خطة سيو أون هيون، شعر جميع حكام النطاق السماوي للشمس والقمر بـشيء غريب. الأكثر خبرة، بايك وون ويو أوه، اكتشفتا ذلك أولاً. نظرت بايك وون لـلسماء، وعيناها تضيقان.
رش الدم من جسد جانغ إيك كـالنافورة. ولكن في اللحظة التالية، ابتسم جانغ إيك بـخبث:
“… الطاقة السماوية…؟ ما الذي يحدث بـالضبط…!”
“… شكراً لكم جميعاً. لقد استعدتُ أخيراً كل ذكرياتِي.”
يو أوه أيضاً ارتجفت بـعنف.
“قوة الجذب هي سلسلة، والقدر هو قضيب سجن. لذا، حتى يصبح المرء كاملا، ابقَ داخل هذا المكان. سأحميك…”
“هذا… أيعقل…؟”
وو-أوونغ!
وسرعان ما لاحظ بان تا، وهاي لين، وجا أوم، والآخرون الشذوذ أيضاً.
وو-أوونغ!
“مـ-ما الذي يحدث بحق السماء!؟”
:: مَـجْـنُـونٌ مُـخْـتَـلّ. ::
الأشخاص الحقيقيون في دخول النيرفانا شعروا أيضاً بـالغرابة. تواصل مئات الأشخاص الحقيقيين مع بعضهم البعض، طالبين المشورة وساقطين في الارتباك. و… كما هو متوقع، مالك عالم اليين الدموي، اليين الدموي، أدرك ما يجري.
هذا بـعد ألف عام من تحول سيو أون هيون لسيد مقدس.
:: مَـجْـنُـونٌ مُـخْـتَـلّ. ::
داخل السديم الذي خلقه انفجار جيون ميونغ هون بـسبب “ظاهرة” محنة النجوم، ظهرت المحن السماوية. بـاستعادة حواسه، أحكم جيون ميونغ هون السيطرة على المحن السماوية مستخدماً يد جين سو-هاي كـمرساة له.
اليين الدموي، بـعد أن حدد مصدر الظاهرة السماوية، نقر بـلسانه بـهدوء. بايك وون ارتجفت وتمتمت:
1,900 عام منذ أن صار سيو أون هيون سيداً مقدساً. أكملت كانغ مين هي ارتقاء وعائها المقدس بـالكامل.
[النهاية… يتم تقريب موعدها؟]
[ما يجب أن أعطيه هو شظايا من كنز خالد ومعلومات ستقدم العون في المانترا التي تدربها المبجلة.]
بالفعل. النهاية، التي كانت محددة أصلاً بـعد ثمانية آلاف عام في المستقبل، يتم تقريب موعدها الآن. بـمقدار نصف الوقت الذي يستغرقه شرب كوب من الشاي (7-8 دقائق). إنها مجرد “نصف جلسة شاي”، ولكن بـلا شك، النهاية تقترب. حتى الآن! قوة جذب النطاق السماوي تواصل الازدياد في الوقت الفعلي، جارّةً النهاية أقرب بـمقدار الوقت الذي تستغرقه رمشة العين.
صحو، غيم، رغبة في الصلة، عبور.
ورغم أنه ليْسَ مقداراً زمنياً كبيراً بـما يكفي لإثارة الإنذار، إلا أنه أمر خطير. لأنه إذا ظل سبب هذا التسارع غير معروف، فإن السرعة التي تقترب بها النهاية قد تزداد بـشكل كبير!
داخل السديم الذي خلقه انفجار جيون ميونغ هون بـسبب “ظاهرة” محنة النجوم، ظهرت المحن السماوية. بـاستعادة حواسه، أحكم جيون ميونغ هون السيطرة على المحن السماوية مستخدماً يد جين سو-هاي كـمرساة له.
[ابحثوا عنه! ابحثوا عن السبب!]
كيم يونغ هون غارق في عرق بارد في “غابة خشب الأرز” بعالم الصقيع الساطع. ثم فجأة!
[اليين الدموي! يجب أن نطلب المشورة حتى لو كانت من اليين الدموي!]
[همم… بـالتفكير في الأمر، السيد المقدس أون هيون قال لي بعض الأشياء الغريبة في المرة الماضية أيضاً. شيئاً بـخصوص مؤخرة رأسِي. صحيح أنني مارستُ ذات مرة أسلوب مسار الأشباح ذو الوجهين… لكني حققتُ الكمال الأعظم فيه قبل أكثر من مليون عام، لذا فـوجهي قد اندمج منذ زمن طويل… حقاً كلمات غريبة.]
[ابحثوا في الكون بأكمله! إذا وجدتم أي شيء مريب، أبلغوا الجميع فوراً!]
اندفع جانغ إيك نحو كيم يونغ هون.
نثر مئات الأشخاص الحقيقيين في مرحلة دخول النيرفانا إراداتهم عبر الكون في ذعر.
بـاااات!
وبـينما يضطرب كامل النطاق السماوي للشمس والقمر بـالضجة. في مركز “رسم خشب الأرز”، كان سيو أون هيون يتلو شيئاً ما:
ابتسم جانغ إيك وجلس بـإهمال. ومع ذلك، كان تعبيره مشرقاً أكثر من أي وقت مضى.
تدريب الخلود هو استنارة تائبة.
“مفهوم يا يون وي. من هذا اليوم فصاعداً، يعلن هذا المبجل نفسه بـصفته الأعلى لـطائفة الرعد السماوي الإلهي الذهبي. وداخل هرمية الطائفة، ما لم يعد المؤسس، لا يمكن لـأحد أن يتجاوز هذا المبجل. من الآن فصاعداً، سـتدخل طائفة الرعد السماوي العظيمة عصرها الذهبي مرة أخرى!”
مثل ذرات ملح صغيرة تجتمع لـتشكل بحراً،
وميض حجر الذهب المشع.
ابنِ الجبال عبر الاستنارة التائبة.
عندها، بدأ سيو أون هيون في محاولة [شيء ما].
بـناء جبل من الملح هو…
في جزء معين من الكون، كانت ظاهرة سماوية هائلة تتكشف هناك.
وو-أوونغ!
[سو… هاي…!!!]
من حول السيد المقدس سيو أون هيون، تفاعلت قوة المانترا، خالقةً ملحاً. فتح سيو أون هيون عينيه نصف فتحة وحدق للأعلى نحو السماء.
بـمشاهدة هذا المشهد، يضحك كيم يونغ هون. وإلى جانبه، يبتسم جانغ إيك بـخبث.
[… ربما هو أسرع طريق لـلوصول لـلسماوات.]
بـالتمركز حول تلك اليد، بدأ وعي جيون ميونغ هون في التكتل.
تغيرت الطاقة السماوية.
“تدريب الخلود هو في النهاية لجام. ولكن…” وأخيراً، أكملت دورة كاملة حول كوكب السحاب الهادئ. “هو أيضاً شيء مخصص لـلحماية”.
ملاحظات المترجم: “مهرجان العشية” هو المهرجان الذي يقام في الليلة التي تسبق حدثاً كبيراً. “جبل الملح” مرتبط بمانترا إبادة الظواهر، وهو رمز في الرواية للارتقاء وتحدي الطواغيت.
بـمشاهدة هذا المشهد، يضحك كيم يونغ هون. وإلى جانبه، يبتسم جانغ إيك بـخبث.
كوارونغ، كوارورورونغ!
