3208
«شبكة لا مفر منها!» بتلويح بيده اليمنى، ألقى (جِي وومِينغ) شبكة كبيرة تحركت لتغطي (يولان فينغواي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من المؤسف أن هذا الكنز كان في النهاية لاستخدام واحد فقط. علاوة على ذلك، مع قوة (جِي وومِينغ)، كانت فرص انتزاع الكنز من يديه صفراً تقريباً. كان هذا هو نفس ما وضع (جِي وومِينغ) عينه على البرج الأسود، وأراد أن يأخذه لنفسه، لكنه فشل مراراً وتكراراً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شاهد (لـِـينج هـَـان) بنظرة ساخنة. إذا كان لديه مثل هذا الكنز، فإنه سيكون من السهل للغاية بالنسبة له أن ينتزع أي نوع من الكنز في المستقبل.
ضحك (لـِـينج هـَـان).«هذه الحركة مريحة للغاية، لذا قم بذلك مرة أخرى.» لم يكن هو من يشعر بالراحة، بل مصدر القوة المعدنية، التي ابتلعت لوائح المعدن التي أطلقها الرمح القاتل السماوي لتغذية نفسها.
و يبدو أن تلك الشبكة قد تم تثبيتها. بغض النظر عن الطريقة التي هاجمَ بها (يُولَان فينغواي)، فإنه في النهاية سيظل يرتد للخلف بواسطة الحبال المرنة للشبكة.
مرة أخرى؟
كان (يُولَان فينغواي) مذهولا لا إراديا. كان هذا هو الرمح القاتل السماوي، وهو في الواقع لا يستطيع اختراق هذه الشبكة الكبيرة؟
هز (يُولَان فينغواي) رأسه داخلياً . ناهيك عن حقيقة أنه كان عديم الفائدة ضد (جِي وومِينغ) و(لـِـينج هـَـان)، وأن إطلاق العنان لـ «التدمير العالمي» الثاني كان يعادل إهدار الطاقة، كان من المستحيل عليه أيضاً أن يفعل ذلك مرة أخرى. وذلك لأن الرمح القاتل السماوي لم يتمكن من إطلاق العنان لـ «الدمار العالمي» إلا مرة واحدة في فترة زمنية قصيرة. لقد تضاءلت جميع الأختام الموجودة على الرمح والتي تم تفعيلها بصعوبة كبيرة، والآن لم يكن هناك سوى عدد قليل نادر لا يزال متوهجاً، وقد انخفضت قوته إلى حد كبير.
3208
«همف!» خرج (جِي وومِينغ) من حالة بوذا الذهبي التي كان فيها، لكن هالته لم تضعف على الإطلاق. بدلا من ذلك، أصبح الأمر أكثر رعبا، مع ارتفاع تشي شيطاني إلى السماء. كان الأمر كما لو أنه تحول فجأة من بوذا العظيم الذي من شأنه أن ينقذ العالم إلى سيد شيطان كان عازماً على تدمير العالم.
هز (يُولَان فينغواي) رأسه داخلياً . ناهيك عن حقيقة أنه كان عديم الفائدة ضد (جِي وومِينغ) و(لـِـينج هـَـان)، وأن إطلاق العنان لـ «التدمير العالمي» الثاني كان يعادل إهدار الطاقة، كان من المستحيل عليه أيضاً أن يفعل ذلك مرة أخرى. وذلك لأن الرمح القاتل السماوي لم يتمكن من إطلاق العنان لـ «الدمار العالمي» إلا مرة واحدة في فترة زمنية قصيرة. لقد تضاءلت جميع الأختام الموجودة على الرمح والتي تم تفعيلها بصعوبة كبيرة، والآن لم يكن هناك سوى عدد قليل نادر لا يزال متوهجاً، وقد انخفضت قوته إلى حد كبير.
اندفع نحو (يُولَان فينغواي)، وأرسل ضربة كَف ، وتصاعدت النيران العنيفة.
اندفع نحو (يُولَان فينغواي)، وأرسل ضربة كَف ، وتصاعدت النيران العنيفة.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متحفظاً أيضاً. لقد استخدم في المقام الأول (قَبضَة الذَبح التِسعَة)، وكان يستخدم أحياناً الصدام العظيم لقوى المصدر. أما (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فلم يستدعه. كانت هذه مجرد أداة سماوية زائفة من أربع نجوم. إذا اشتبكت بقوة مع الرمح القاتل السماوي، فسوف يتم كسرها فقط.
حدب (يُولَان فينغواي)، واستخدم رمحه لاختراق تلك الشبكة العملاقة.
أصبح قلب (يُولَان فينغواي) أكثر برودة. بصرف النظر عن براعة المعركة المذهلة، كان لدى كل من (جِي وومِينغ) و(لـِـينج هـَـان) أيضاً دفاعات قوية بشكل مخيف. حتى لو كان يتمتع باليد العليا تماماً، فماذا في ذلك؟ لم يكن هناك طريقة تمكنه من تحويل يده العليا إلى النصر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صر أسنانه، فجأة قام بلف الرمح، وخطط لقطع طريق الدم.
«لسوء الحظ، هذه الشبكة ليست سوى عنصر يستخدم مرة واحدة.» هز (جِي وومِينغ) رأسه في ندم خفيف.
«شبكة لا مفر منها!» بتلويح بيده اليمنى، ألقى (جِي وومِينغ) شبكة كبيرة تحركت لتغطي (يولان فينغواي).
ضحك (لـِـينج هـَـان).«هذه الحركة مريحة للغاية، لذا قم بذلك مرة أخرى.» لم يكن هو من يشعر بالراحة، بل مصدر القوة المعدنية، التي ابتلعت لوائح المعدن التي أطلقها الرمح القاتل السماوي لتغذية نفسها.
حدب (يُولَان فينغواي)، واستخدم رمحه لاختراق تلك الشبكة العملاقة.
«اللعنة!»
في نظره، من الطبيعي أن تنهار هذه الشبكة الكبيرة فوراً بضربة من الرمح القاتل السماوي، لكن الحقيقة كانت مخالفة تماماً لتوقعاته. تسبب هذا الهجوم الثاقب فقط في فتح الشبكة الكبيرة قليلاً، لكنها لم تنكسر، وتمتلك مرونة ومتانة لا تصدق.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متحفظاً أيضاً. لقد استخدم في المقام الأول (قَبضَة الذَبح التِسعَة)، وكان يستخدم أحياناً الصدام العظيم لقوى المصدر. أما (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فلم يستدعه. كانت هذه مجرد أداة سماوية زائفة من أربع نجوم. إذا اشتبكت بقوة مع الرمح القاتل السماوي، فسوف يتم كسرها فقط.
كان (يُولَان فينغواي) مذهولا لا إراديا. كان هذا هو الرمح القاتل السماوي، وهو في الواقع لا يستطيع اختراق هذه الشبكة الكبيرة؟
ضحك (لـِـينج هـَـان).«هذه الحركة مريحة للغاية، لذا قم بذلك مرة أخرى.» لم يكن هو من يشعر بالراحة، بل مصدر القوة المعدنية، التي ابتلعت لوائح المعدن التي أطلقها الرمح القاتل السماوي لتغذية نفسها.
وفي الوقت نفسه، أدار (جِي وومِينغ) رأسه، وابتسم ل(لـِـينج هـَـان).«لقد أعددت هذا لك في البداية.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«اللعنة!»
أصبح قلب (يُولَان فينغواي) أكثر برودة. بصرف النظر عن براعة المعركة المذهلة، كان لدى كل من (جِي وومِينغ) و(لـِـينج هـَـان) أيضاً دفاعات قوية بشكل مخيف. حتى لو كان يتمتع باليد العليا تماماً، فماذا في ذلك؟ لم يكن هناك طريقة تمكنه من تحويل يده العليا إلى النصر.
تشير سامسارا في البوذية إلى الدورة التي لا بداية لها من الولادة المتكررة، والوجود الدنيوي، والموت مرة أخرى.
«شبكة لا مفر منها!» بتلويح بيده اليمنى، ألقى (جِي وومِينغ) شبكة كبيرة تحركت لتغطي (يولان فينغواي).
كان (جِي وومِينغ) يريد دائماً قتل (لـِـينج هـَـان)، وانتزاع الكنز الثمين للوَجِيه السَمَاوِي منه.
«لسوء الحظ، هذه الشبكة ليست سوى عنصر يستخدم مرة واحدة.» هز (جِي وومِينغ) رأسه في ندم خفيف.
لقد كان بالتأكيد مناهضاً للبطل. فإذا أراد شيئاً عبّر عن رغبته بصراحة، ولم يتعمد التذرع بأي ادعاءات. كان هذا هو أسلوب الشخصية الدنيئة.
السبب وراء إعداده لهذه الشبكة المزعومة هو في الواقع (لـِـينج هـَـان). بمجرد أن تم القبض عليه بواسطة الشبكة، سيكون مثل (يُولَان فينغواي)، الذي لم يتمكن بعد من اختراق الشبكة حتى مع الرمح القاتل السماوي.
من المؤسف أن هذا الكنز كان في النهاية لاستخدام واحد فقط. علاوة على ذلك، مع قوة (جِي وومِينغ)، كانت فرص انتزاع الكنز من يديه صفراً تقريباً. كان هذا هو نفس ما وضع (جِي وومِينغ) عينه على البرج الأسود، وأراد أن يأخذه لنفسه، لكنه فشل مراراً وتكراراً.
«لسوء الحظ، هذه الشبكة ليست سوى عنصر يستخدم مرة واحدة.» هز (جِي وومِينغ) رأسه في ندم خفيف.
تشير سامسارا في البوذية إلى الدورة التي لا بداية لها من الولادة المتكررة، والوجود الدنيوي، والموت مرة أخرى.
أراد (لـِـينج هـَـان) أن يعطيه الإصبع الأوسط، لكن هذه الكلمات لم تكن جديرة بالثقة تماماً. كان الله وحده يعلم ما إذا كان (جِي وومِينغ) يكذب عليه ببساطة، ويستدرجه إلى الإهمال. كان هذا الشخص ضد البطل. لتحقيق دوافعه، يمكن أن يكون عديم الضمير.
هز (يُولَان فينغواي) رأسه داخلياً . ناهيك عن حقيقة أنه كان عديم الفائدة ضد (جِي وومِينغ) و(لـِـينج هـَـان)، وأن إطلاق العنان لـ «التدمير العالمي» الثاني كان يعادل إهدار الطاقة، كان من المستحيل عليه أيضاً أن يفعل ذلك مرة أخرى. وذلك لأن الرمح القاتل السماوي لم يتمكن من إطلاق العنان لـ «الدمار العالمي» إلا مرة واحدة في فترة زمنية قصيرة. لقد تضاءلت جميع الأختام الموجودة على الرمح والتي تم تفعيلها بصعوبة كبيرة، والآن لم يكن هناك سوى عدد قليل نادر لا يزال متوهجاً، وقد انخفضت قوته إلى حد كبير.
«بعد التضحية بهذا الكنز، إذا كنت لا أزال غير قادر على أخذ هذا الرمح، ألن تكون خسائري كبيرة جداً؟» اندفع (جِي وومِينغ)، واستمر في إطلاق وابل من الهجوم القوي على (يُولَان فينغواي).
لقد كان بالتأكيد مناهضاً للبطل. فإذا أراد شيئاً عبّر عن رغبته بصراحة، ولم يتعمد التذرع بأي ادعاءات. كان هذا هو أسلوب الشخصية الدنيئة.
كان (يُولَان فينغواي) يتمتع بحماية الرمح القاتل السماوي، ولم يكن هناك أي خطر على حياته على الإطلاق، ولكن لم يكن هناك طريقة له للهروب أيضاً.
شاهد (لـِـينج هـَـان) بنظرة ساخنة. إذا كان لديه مثل هذا الكنز، فإنه سيكون من السهل للغاية بالنسبة له أن ينتزع أي نوع من الكنز في المستقبل.
و يبدو أن تلك الشبكة قد تم تثبيتها. بغض النظر عن الطريقة التي هاجمَ بها (يُولَان فينغواي)، فإنه في النهاية سيظل يرتد للخلف بواسطة الحبال المرنة للشبكة.
ضحك (لـِـينج هـَـان).«هذه الحركة مريحة للغاية، لذا قم بذلك مرة أخرى.» لم يكن هو من يشعر بالراحة، بل مصدر القوة المعدنية، التي ابتلعت لوائح المعدن التي أطلقها الرمح القاتل السماوي لتغذية نفسها.
وكان هذا حقا كنز.
«شبكة لا مفر منها!» بتلويح بيده اليمنى، ألقى (جِي وومِينغ) شبكة كبيرة تحركت لتغطي (يولان فينغواي).
شاهد (لـِـينج هـَـان) بنظرة ساخنة. إذا كان لديه مثل هذا الكنز، فإنه سيكون من السهل للغاية بالنسبة له أن ينتزع أي نوع من الكنز في المستقبل.
مرة أخرى؟
من المؤسف أن هذا الكنز كان في النهاية لاستخدام واحد فقط. علاوة على ذلك، مع قوة (جِي وومِينغ)، كانت فرص انتزاع الكنز من يديه صفراً تقريباً. كان هذا هو نفس ما وضع (جِي وومِينغ) عينه على البرج الأسود، وأراد أن يأخذه لنفسه، لكنه فشل مراراً وتكراراً.
لم يكن (لـِـينج هـَـان) متحفظاً أيضاً. لقد استخدم في المقام الأول (قَبضَة الذَبح التِسعَة)، وكان يستخدم أحياناً الصدام العظيم لقوى المصدر. أما (سَيف جَشَع الشَيَاطِين) فلم يستدعه. كانت هذه مجرد أداة سماوية زائفة من أربع نجوم. إذا اشتبكت بقوة مع الرمح القاتل السماوي، فسوف يتم كسرها فقط.
و كانت مستوياتهم قريبة بالفعل بشكل لا يصدق. ومن الممكن أن يقتل أي منهما الآخر.
لقد كان بالتأكيد مناهضاً للبطل. فإذا أراد شيئاً عبّر عن رغبته بصراحة، ولم يتعمد التذرع بأي ادعاءات. كان هذا هو أسلوب الشخصية الدنيئة.
زأر (يُولَان فينغواي) بشراسة. ما الفائدة منه حتى لو كان لديه براعة قتالية قوية؟ لم يتمكن الرمح القاتل السماوي من اختراق هذه الشبكة، وكل ذلك كان بلا جدوى.
حدب (يُولَان فينغواي)، واستخدم رمحه لاختراق تلك الشبكة العملاقة.
لقد كانت هذه قضية ميؤوس منها للغاية. كان من الواضح أن لديه قوة متفوقة، ومع ذلك لم يكن بإمكانه إلا أن ينتظر الموت مثل هذا باستسلام.
ضحك (لـِـينج هـَـان).«هذه الحركة مريحة للغاية، لذا قم بذلك مرة أخرى.» لم يكن هو من يشعر بالراحة، بل مصدر القوة المعدنية، التي ابتلعت لوائح المعدن التي أطلقها الرمح القاتل السماوي لتغذية نفسها.
هاجم (لـِـينج هـَـان) أيضاً، وانضم إلى (جِي وومِينغ)، وقام بتسريع استنفاد الطاقة داخل الرمح القاتل السماوي.
زأر (يُولَان فينغواي) بشراسة. ما الفائدة منه حتى لو كان لديه براعة قتالية قوية؟ لم يتمكن الرمح القاتل السماوي من اختراق هذه الشبكة، وكل ذلك كان بلا جدوى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
3208
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و يبدو أن تلك الشبكة قد تم تثبيتها. بغض النظر عن الطريقة التي هاجمَ بها (يُولَان فينغواي)، فإنه في النهاية سيظل يرتد للخلف بواسطة الحبال المرنة للشبكة.
كان (جِي وومِينغ) يريد دائماً قتل (لـِـينج هـَـان)، وانتزاع الكنز الثمين للوَجِيه السَمَاوِي منه.
