902
يا له من شخص شرير!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
◈◈◈
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الخارج، ذُهل (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى كلوت متجمداً في مكانه. «ما هي المهارة السرية التي استخدمتها عليه؟ لماذا لا يتحرك؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا مجرد وهم للمتاهة الروحية التي تركها (نان غوينغ). قام (وَانغ تِنغ) بتحويلها إلى وهم وأضاف إليها بعض التوابل.
الفصل 902: أنا (وَانغ تِنغ). أنا هنا ومعي رمز بارون الإمبراطورية!
ظهرت أشكال عضلية تدريجياً في المتاهة وأحاطت بكلوت. كانوا جميعاً عراة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بقي أثر الصابر على السطح، ولم يُلحق أي ضرر بالبنية الداخلية للمركبة الفضائية. ومع ذلك، اهتزت المركبة بشدة نتيجة للهجوم القوي.
كان كلوت مـُغـامـِراً بارعاً من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لقد بلغت روحه العالم السَدِيِمِي، وكذلك روح (وَانغ تِنغ). لذا، كانت الإصابة التي سببها الرمح الروحي بالغة الأهمية، على الرغم من قوة كلوت الهائلة.
اصطدمت روح العالم السَدِيِمِي بالوهم، فخلقت دوائر من موجات هوائية غير مرئية. اجتاحت هذه الموجات المكان حوله، وتحولت الأشكال الذكورية إلى نقاط ضوئية وتلاشت.
بالطبع، سيكون الأمر أقوى لو نفذه (وَانغ تِنغ) بنفسه.
بوم ⋇
«ضربة!» ابتهج (وَانغ تِنغ) عندما رأى هذا المشهد.
وبينما كان صوته يتردد في الفراغ، سُمعت شهقة مكتومة داخل الأسطول.
«ما الضربة؟ ماذا حدث؟ لماذا يصرخ المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) في دهشة.
تحوّل وجه كلوت إلى اللون الأخضر. مع أنه كان يعلم أن هذا مجرد وهم، إلا أنه لم يستطع كشفه. شعر باشمئزاز شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ طعامه.
«هاها، لقد اتبعت تعليماتك ونقشت مهاراتي الروحية في أجساد الذباب المكاني. واختبرتها على المغامر من [مُستَوَى الكـَــوْن].» ضحك (وَانغ تِنغ).
الكرة المستديرة: Σ(⊙▽⊙”a
اشتبك الاثنان. انفجرت القوة، وتردد صدى صوت رنين معدني في الكون.
«لقد… نجحت؟!» لم تصدق (الكُرة المـُستديرة) ما سمعته.
إنطَلق (وَانغ تِنغ) ودخل إلى الفراغ المظلم.
سأل وَانغ تِنغ : «هل أسحبه للخلف وأنتظر بعض الوقت؟»
كيف يمكن لشخص من كوكب متخلف أن يمتلك مثل هذه الإمكانيات!
الكرة المستديرة: «….»
مع اقتراب المركبة الفضائية، أدركوا أنها أسطول كوني ضخم ومرعب. كان الأسطول يضم عدداً لا يحصى من السفن الحربية، التي شيدت محطة فضائية تتخذ من كوكب قاعدة لها. لقد كان أشبه بحصن حربي منيع.
اسحبه للخلف وانتظر؟
عندما تم استخدام مهارة الوهم الروحي، دخل كلوت في وهم. ظهرت متاهة روحية ضخمة. تاه في داخلها.
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان يمازحه.
الفصل 902: أنا (وَانغ تِنغ). أنا هنا ومعي رمز بارون الإمبراطورية!
يا له من شخص شرير!
حدث ارتجاج عنيف. كان الدرع الدفاعي متضرراً بالفعل. وبهذه الضربة، تحطم على الفور. اصطدم وهج الصابر بالمركبة الفضائية مباشرة، تاركاً أثراً أسود حالكاً.
لكن كان لا بد من الاعتراف بأن هذه الخطوة كانت مناسبة. لقد نجحوا في مباغتة المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن].
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
◈◈◈
قد يبدو (وَانغ تِنغ) غير موثوق به أحياناً، لكنه لم يرتكب أي خطأ في تمرير الكرة خلال اللحظات الحاسمة. كان هذا كافياً.
قد يبدو (وَانغ تِنغ) غير موثوق به أحياناً، لكنه لم يرتكب أي خطأ في تمرير الكرة خلال اللحظات الحاسمة. كان هذا كافياً.
نظر كلوت إلى الأجساد البيضاء العارية من حوله وشعر بالعرق البارد على جبينه.
«استمر! استمر! يجب أن نوقف ذلك المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]!» لم يكن لدى (الكُرة المـُستديرة) وقت للغضب من (وَانغ تِنغ). لقد أسرع بحماس.
سأل وَانغ تِنغ : «هل أسحبه للخلف وأنتظر بعض الوقت؟»
ابتسم (وَانغ تِنغ). حتى بدون تذكير (الكُرة المـُستديرة)، كان قد أمر بالفعل الذباب المكاني بمواصلة الطيران نحو المـُغـامـِر القتالي ذي [مُستَوَى الكـَــوْن] بينما كان كلوت يعاني من ألم مبرح.
أي أحمق صنع هذا؟ هذا عملٌ قاسٍ!
لم يكن كلوت يعرف ما الذي هاجمه، لذلك لم يكن بوسعه سوى تحمل الألم في رأسه وإلقاء نظرة حوله.
لم يكن كلوت يعرف ما الذي هاجمه، لذلك لم يكن بوسعه سوى تحمل الألم في رأسه وإلقاء نظرة حوله.
في تلك اللحظة، حطت ذبابة مايو أخرى على رأسه. كانت المهارة الروحية المنقوشة عليها هي الوهم الروحي.
استغلوا هذه الفرصة لتوسيع المسافة بينهم وبين كلوت مرة أخرى.
عندما تم استخدام مهارة الوهم الروحي، دخل كلوت في وهم. ظهرت متاهة روحية ضخمة. تاه في داخلها.
في تلك اللحظة، حطت ذبابة مايو أخرى على رأسه. كانت المهارة الروحية المنقوشة عليها هي الوهم الروحي.
كان هذا مجرد وهم للمتاهة الروحية التي تركها (نان غوينغ). قام (وَانغ تِنغ) بتحويلها إلى وهم وأضاف إليها بعض التوابل.
ثلاث دقائق…
ظهرت أشكال عضلية تدريجياً في المتاهة وأحاطت بكلوت. كانوا جميعاً عراة.
اسحبه للخلف وانتظر؟
المشكلة كانت أنهم جميعاً كانوا ذكوراً!
لم يكترث كلوت، بل كان يتمتع بثقة مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. سخر عندما رأى مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب] يجرؤ على مهاجمته.
كان هذا المشهد قبيحاً بعض الشيء. كان ينبغي أن يكون مشوشاً.
دقيقتان…
تحوّل وجه كلوت إلى اللون الأخضر. مع أنه كان يعلم أن هذا مجرد وهم، إلا أنه لم يستطع كشفه. شعر باشمئزاز شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ طعامه.
«الكرة المستديرة، افتح باب المقصورة.» كان وجه (وَانغ تِنغ) بارداً كالثلج وهو يندفع للخارج.
أي أحمق صنع هذا؟ هذا عملٌ قاسٍ!
قُذفت نصل الهلال الذهبي بفعل قوة الاصطدام الهائلة. وتحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، دار النصل بسرعة عالية وهاجم كلوت.
كيف يجرؤ على استخدام هذه الحيلة الخبيثة معي!
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان يمازحه.
هذا الشخص كان لا إنسانياً!
تحوّل وجه كلوت إلى اللون الأخضر. مع أنه كان يعلم أن هذا مجرد وهم، إلا أنه لم يستطع كشفه. شعر باشمئزاز شديد لدرجة أنه كاد يتقيأ طعامه.
«سيدي، تعال والعب~» اقتربت الأشكال العضلية أكثر. كانت أصابعهم بلون زهور الغوليد، وكانوا يحركّون أجسادهم بنعومة وإغراء.
◈◈◈
«بلارغ…» تغير تعبير كلوت. بدأ يتقيأ. كان يشعر بالاشمئزاز حقاً.
الكرة المستديرة: «….»
«ابتعدوا!» حدّق بهم بغضب، ثمّ أحاط نفسه بقوته الروحية. «دمّروا!»
في الخارج، ذُهل (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى كلوت متجمداً في مكانه. «ما هي المهارة السرية التي استخدمتها عليه؟ لماذا لا يتحرك؟»
اصطدمت روح العالم السَدِيِمِي بالوهم، فخلقت دوائر من موجات هوائية غير مرئية. اجتاحت هذه الموجات المكان حوله، وتحولت الأشكال الذكورية إلى نقاط ضوئية وتلاشت.
الكرة المستديرة: «….»
لكن ظهرت مجموعة أخرى من الرجال الضخام بعد اختفاء المجموعة السابقة.
بقي أثر الصابر على السطح، ولم يُلحق أي ضرر بالبنية الداخلية للمركبة الفضائية. ومع ذلك، اهتزت المركبة بشدة نتيجة للهجوم القوي.
نظر كلوت إلى الأجساد البيضاء العارية من حوله وشعر بالعرق البارد على جبينه.
لوّح بسيفه إلى الأسفل بعنف.
في الخارج، ذُهل (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى كلوت متجمداً في مكانه. «ما هي المهارة السرية التي استخدمتها عليه؟ لماذا لا يتحرك؟»
«سيد الروح الآمر!» تغيّر تعبير كلوت إلى عبوس. لم يكن يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر أيضاً. علاوة على ذلك، ربما يكون قد وصل إلى نفس عالمه – العالم السَدِيِمِي!
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «وهم روحي!»
قُذفت نصل الهلال الذهبي بفعل قوة الاصطدام الهائلة. وتحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، دار النصل بسرعة عالية وهاجم كلوت.
«لديك الكثير من المهارات!» هكذا هتف (الكُرة المـُستديرة).
اسحبه للخلف وانتظر؟
استغلوا هذه الفرصة لتوسيع المسافة بينهم وبين كلوت مرة أخرى.
ظهرت أشكال عضلية تدريجياً في المتاهة وأحاطت بكلوت. كانوا جميعاً عراة.
مرّ الوقت ببطء.
مع اقتراب المركبة الفضائية، أدركوا أنها أسطول كوني ضخم ومرعب. كان الأسطول يضم عدداً لا يحصى من السفن الحربية، التي شيدت محطة فضائية تتخذ من كوكب قاعدة لها. لقد كان أشبه بحصن حربي منيع.
دقيقة واحدة…
«سيدي، تعال والعب~» اقتربت الأشكال العضلية أكثر. كانت أصابعهم بلون زهور الغوليد، وكانوا يحركّون أجسادهم بنعومة وإغراء.
دقيقتان…
مرّ الوقت ببطء.
ثلاث دقائق…
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
فجأةً، ظهر أمامهم ظلٌّ أسود حالك. كان متصلاً في صفٍّ واحد، وامتدّ أفقياً في الكون. كان أشبه بوحشٍ ضخمٍ يرقد على بطنه، ينتظر فريسته. كان الأمر مرعباً.
فتح (وَانغ تِنغ) جناحيه من الرياح والبرق وتفادى وهج النصل. ثم إنطَلق باتجاه أسطول {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ظهر شيء في يده، فرفعه فوق رأسه وصاح بصوت عالٍ: «أنا (وَانغ تِنغ). معي رمز بارون الإمبراطورية!»
مع اقتراب المركبة الفضائية، أدركوا أنها أسطول كوني ضخم ومرعب. كان الأسطول يضم عدداً لا يحصى من السفن الحربية، التي شيدت محطة فضائية تتخذ من كوكب قاعدة لها. لقد كان أشبه بحصن حربي منيع.
«مــُـت!»
«لقد وصلنا! لقد وصلنا أخيراً!» أضاءت عينا (الكُرة المـُستديرة). سحب (وَانغ تِنغ) وصاح بسعادة.
«ما الضربة؟ ماذا حدث؟ لماذا يصرخ المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟» سأل (الكُرة المـُستديرة) في دهشة.
«أرى ذلك.» ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهه.
لكن عندما أصبح نَصل الهلال الذهبي على بعد حوالي 30 متراً منه، تغير تعبير وجهه. أصبح أكثر جدية قليلاً.
كانت الرحلة شاقة للغاية، لكنهم وصلوا أخيراً إلى وجهتهم: {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!
«لقد… نجحت؟!» لم تصدق (الكُرة المـُستديرة) ما سمعته.
«لا تفكر حتى في الذهاب دون إذني!» فجأة، سُمع هدير غاضب خلفهم. دوّى في الفراغ كصوت الرعد.
الكرة المستديرة: «….»
بوم ⋇
«يا لك من طفل صغير مزعج، أنتِ أخيراً مستعد للخروج!» سخر كلوت.
لحق بهم كلوت. ممسكاً بشفرة ذات توهج أحمر مبهر يتلألأ حولها، ضرب بها المركبة الفضائية.
«استمر! استمر! يجب أن نوقف ذلك المـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]!» لم يكن لدى (الكُرة المـُستديرة) وقت للغضب من (وَانغ تِنغ). لقد أسرع بحماس.
أدرك حينها أنه من المستحيل إيقاف المركبة الفضائية الكونية دون إلحاق الضرر بها. لذا، تخلى عن خطته الأصلية وقرر إعادة (وَانغ تِنغ)، حياً كان أو ميتاً.
انفجرت نية القتل من جسد كلوت كبركان. اندفعت القوة، ودفع سيف الهلال الذهبي بعيداً بسيفه. ثم اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
بوم ⋇
«لقد… نجحت؟!» لم تصدق (الكُرة المـُستديرة) ما سمعته.
شنَّ كلوت هجومه أخيراً. اندفع توهج الصابر للأمام وهبط مباشرة على درع المركبة الفضائية ⁅ ش.ع ⁞ 739 ⁆.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدث ارتجاج عنيف. كان الدرع الدفاعي متضرراً بالفعل. وبهذه الضربة، تحطم على الفور. اصطدم وهج الصابر بالمركبة الفضائية مباشرة، تاركاً أثراً أسود حالكاً.
«هذا الرجل العجوز يائس!» قال (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
لحسن الحظ، صُنعت المركبة الفضائية ذات [مُستَوَى الكـَــوْن] باستخدام مواد ذات [مُستَوَى الكـَــوْن]، لذا يمكنها تحمل هجوم مـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الكـَــوْن].
بقي أثر الصابر على السطح، ولم يُلحق أي ضرر بالبنية الداخلية للمركبة الفضائية. ومع ذلك، اهتزت المركبة بشدة نتيجة للهجوم القوي.
بقي أثر الصابر على السطح، ولم يُلحق أي ضرر بالبنية الداخلية للمركبة الفضائية. ومع ذلك، اهتزت المركبة بشدة نتيجة للهجوم القوي.
«هاه؟»
شهدت تعابير وجهي (وَانغ تِنغ) والكرة المستديرة تغييراً هائلاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هذا الرجل العجوز يائس!» قال (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
مرّ الوقت ببطء.
«الكرة المستديرة، افتح باب المقصورة.» كان وجه (وَانغ تِنغ) بارداً كالثلج وهو يندفع للخارج.
اشتبك الاثنان. انفجرت القوة، وتردد صدى صوت رنين معدني في الكون.
«ماذا ستفعل؟» صرخ (الكُرة المـُستديرة) على عجل.
«افتح!» لم يرد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بل اختفى مع صيحته.
«افتح!» لم يرد (وَانغ تِنغ) على ذلك، بل اختفى مع صيحته.
شهدت تعابير وجهي (وَانغ تِنغ) والكرة المستديرة تغييراً هائلاً.
دك (الكُرة المـُستديرة) قدميه في الهواء. لم يكن أمامه خيار سوى فتح باب المقصورة.
المشكلة كانت أنهم جميعاً كانوا ذكوراً!
إنطَلق (وَانغ تِنغ) ودخل إلى الفراغ المظلم.
كلانغ₰
«يا لك من طفل صغير مزعج، أنتِ أخيراً مستعد للخروج!» سخر كلوت.
«يا لك من طفل صغير مزعج، أنتِ أخيراً مستعد للخروج!» سخر كلوت.
حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. ظهر نَصل الهلال الذهبي في فضاء لا حدود له ودار كشعاع من الضوء الذهبي.
استغلوا هذه الفرصة لتوسيع المسافة بينهم وبين كلوت مرة أخرى.
لم يكترث كلوت، بل كان يتمتع بثقة مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى الكـَــوْن]. سخر عندما رأى مـُغـامـِراً من [مُستَوَى الكَوكَب] يجرؤ على مهاجمته.
في الخارج، ذُهل (الكُرة المـُستديرة) عندما رأى كلوت متجمداً في مكانه. «ما هي المهارة السرية التي استخدمتها عليه؟ لماذا لا يتحرك؟»
لكن عندما أصبح نَصل الهلال الذهبي على بعد حوالي 30 متراً منه، تغير تعبير وجهه. أصبح أكثر جدية قليلاً.
مع اقتراب المركبة الفضائية، أدركوا أنها أسطول كوني ضخم ومرعب. كان الأسطول يضم عدداً لا يحصى من السفن الحربية، التي شيدت محطة فضائية تتخذ من كوكب قاعدة لها. لقد كان أشبه بحصن حربي منيع.
لوّح بسيفه إلى الأسفل بعنف.
بوم ⋇
كلانغ₰
حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. ظهر نَصل الهلال الذهبي في فضاء لا حدود له ودار كشعاع من الضوء الذهبي.
بوم ⋇
حدق (وَانغ تِنغ) فيه بغضب. ظهر نَصل الهلال الذهبي في فضاء لا حدود له ودار كشعاع من الضوء الذهبي.
اشتبك الاثنان. انفجرت القوة، وتردد صدى صوت رنين معدني في الكون.
قُذفت نصل الهلال الذهبي بفعل قوة الاصطدام الهائلة. وتحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، دار النصل بسرعة عالية وهاجم كلوت.
فجأةً، ظهر أمامهم ظلٌّ أسود حالك. كان متصلاً في صفٍّ واحد، وامتدّ أفقياً في الكون. كان أشبه بوحشٍ ضخمٍ يرقد على بطنه، ينتظر فريسته. كان الأمر مرعباً.
«سيد الروح الآمر!» تغيّر تعبير كلوت إلى عبوس. لم يكن يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر أيضاً. علاوة على ذلك، ربما يكون قد وصل إلى نفس عالمه – العالم السَدِيِمِي!
«سيدي، تعال والعب~» اقتربت الأشكال العضلية أكثر. كانت أصابعهم بلون زهور الغوليد، وكانوا يحركّون أجسادهم بنعومة وإغراء.
كيف يمكن لشخص من كوكب متخلف أن يمتلك مثل هذه الإمكانيات!
«أرى ذلك.» ارتسمت ابتسامة لا إرادية على وجهه.
يجب قتله!
«هذا الرجل العجوز يائس!» قال (الكُرة المـُستديرة) بغضب.
انفجرت نية القتل من جسد كلوت كبركان. اندفعت القوة، ودفع سيف الهلال الذهبي بعيداً بسيفه. ثم اندفع نحو (وَانغ تِنغ).
كانت الرحلة شاقة للغاية، لكنهم وصلوا أخيراً إلى وجهتهم: {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}!
«مــُـت!»
الفصل 902: أنا (وَانغ تِنغ). أنا هنا ومعي رمز بارون الإمبراطورية!
فتح (وَانغ تِنغ) جناحيه من الرياح والبرق وتفادى وهج النصل. ثم إنطَلق باتجاه أسطول {إمبرَاطُوريَّة تشيان المَهِيبَة}. ظهر شيء في يده، فرفعه فوق رأسه وصاح بصوت عالٍ: «أنا (وَانغ تِنغ). معي رمز بارون الإمبراطورية!»
شهدت تعابير وجهي (وَانغ تِنغ) والكرة المستديرة تغييراً هائلاً.
وبينما كان صوته يتردد في الفراغ، سُمعت شهقة مكتومة داخل الأسطول.
«سيد الروح الآمر!» تغيّر تعبير كلوت إلى عبوس. لم يكن يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) سيد روح آمر أيضاً. علاوة على ذلك، ربما يكون قد وصل إلى نفس عالمه – العالم السَدِيِمِي!
«هاه؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أدرك حينها أنه من المستحيل إيقاف المركبة الفضائية الكونية دون إلحاق الضرر بها. لذا، تخلى عن خطته الأصلية وقرر إعادة (وَانغ تِنغ)، حياً كان أو ميتاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان يمازحه.
قُذفت نصل الهلال الذهبي بفعل قوة الاصطدام الهائلة. وتحت سيطرة (وَانغ تِنغ)، دار النصل بسرعة عالية وهاجم كلوت.
