Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

امبراطور الخيمياء في العالم السماوي 3213

3213

استدار (لـِـينج هـَـان) ونزل الدرج، متسائلاً: «أنت تحت قيادة شخص ما، أليس كذلك؟ تعال أخبرني من أمرك أن تفعل مثل هذا الأمر؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت مدن العالم السماوي كلها هكذا. على الرغم من أنها كانت تسمى مدن، إلا أنها كانت كبيرة مثل الكواكب، لذلك على الرغم من أن جناح المطر الإمبراطوري كان أقرب إلى (لـِـينج هـَـان)، إلا أنه كان لا يزال على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات. لحسن الحظ، كان هذا الأمر لفترة قصيرة فقط بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان) الحالي. وسرعان ما وصل إلى مدينة عظيمة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هل قام شخص ما بإحداث الفوضى هنا؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«حسنا،» وافق (لـِـينج هـَـان).

قدم (لـِـينج هـَـان) بعض الاستفسارات. نظراً لأن جناح المطر الإمبراطوري كان أقرب، فمن الطبيعي أن يتوجه إلى هناك. ذهب بمفرده، بينما أحضر (هـُـو نـِـيُو) و(الإمبِرَاطُورَة) النساء الأخريات للتسوق.

«أوه، ومن هو زعيم عصابتك؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما. وبينما كان يتحدث، كان يصفق على كتف الرجل الملتحي بكل كلمة. مع كل تصفيق على كتفه، لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يستنشق بحدة ويصرخ من الألم، وجبينه يفرز عرقاً بارداً.

كانت مدن العالم السماوي كلها هكذا. على الرغم من أنها كانت تسمى مدن، إلا أنها كانت كبيرة مثل الكواكب، لذلك على الرغم من أن جناح المطر الإمبراطوري كان أقرب إلى (لـِـينج هـَـان)، إلا أنه كان لا يزال على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات. لحسن الحظ، كان هذا الأمر لفترة قصيرة فقط بالنسبة لـ (لـِـينج هـَـان) الحالي. وسرعان ما وصل إلى مدينة عظيمة.

في الحقيقة، لا يمكن أن يسمى هذا إلا مدينة. بغض النظر عن حجمها، كانت لا تزال مدينة. ومن الطبيعي أنه لا يمكن أن تكون هناك مدينة داخل مدينة أخرى.

في الحقيقة، لا يمكن أن يسمى هذا إلا مدينة. بغض النظر عن حجمها، كانت لا تزال مدينة. ومن الطبيعي أنه لا يمكن أن تكون هناك مدينة داخل مدينة أخرى.

كان على وشك الصعود إلى الطابق الثاني عندما اقتحم فجأة أكثر من عشرة أشخاص، جميعهم يحملون تعابير الحقد.

دخل المدينة، وسرعان ما وصل إلى جناح المطر الإمبراطوري. و مع ذلك، عندما اجتاحت عينيه، لم يستطع إلا أن يعبس.

كان المتجر في حالة من الفوضى الكاملة، وانهارت الطاولات والكراسي. وكان العديد من العمال إما جالسين أو مستلقين، وجميعهم يحملون آثار دماء وكدمات في كل مكان. حتى أن بعضهم أصيب بكسر في أطرافه.

كان المتجر في حالة من الفوضى الكاملة، وانهارت الطاولات والكراسي. وكان العديد من العمال إما جالسين أو مستلقين، وجميعهم يحملون آثار دماء وكدمات في كل مكان. حتى أن بعضهم أصيب بكسر في أطرافه.

حدق الرجل الملتحي بصراحة، وسأل: «ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ علاوة على ذلك، من تظن نفسك؟»

هل قام شخص ما بإحداث الفوضى هنا؟

نظر الرجل في منتصف العمر إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم ظهر تعبير عن إدراك الفجر على وجهه.«عزيزي العميل، هل لقبك لــِـيـنـج؟»

مشى (لـِـينج هـَـان) وسأل: «أين رئيسك؟»

استدار (لـِـينج هـَـان) ونزل الدرج، متسائلاً: «أنت تحت قيادة شخص ما، أليس كذلك؟ تعال أخبرني من أمرك أن تفعل مثل هذا الأمر؟»

«عذراً، يحتاج متجرنا إلى الراحة وإعادة التنظيم لفترة من الوقت، لذا يرجى الانتقال إلى مكان آخر، أيها العميل الكريم.» اقترب منه رجل في منتصف العمر، وكان في الواقع من [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]. ومع ذلك، كانت هناك عين سوداء مروعة حول عينه اليسرى. من الواضح أنه تعرض للضرب على يد شخص ما. في الأصل، كان لديه أسلوب راقي للغاية، لكنه الآن يبدو منهكاً للغاية.

كان المتجر في حالة من الفوضى الكاملة، وانهارت الطاولات والكراسي. وكان العديد من العمال إما جالسين أو مستلقين، وجميعهم يحملون آثار دماء وكدمات في كل مكان. حتى أن بعضهم أصيب بكسر في أطرافه.

ضحك (لـِـينج هـَـان).«انا صديق لرئيسك.»

«أوه، ومن هو زعيم عصابتك؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما. وبينما كان يتحدث، كان يصفق على كتف الرجل الملتحي بكل كلمة. مع كل تصفيق على كتفه، لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يستنشق بحدة ويصرخ من الألم، وجبينه يفرز عرقاً بارداً.

نظر الرجل في منتصف العمر إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم ظهر تعبير عن إدراك الفجر على وجهه.«عزيزي العميل، هل لقبك لــِـيـنـج؟»

أجاب الرجل الملتحي بكل بساطة ومباشرة: «زعيم عصابتنا هو (مـَـاو هايتَاو)».

«(لـِـينج هـَـان).» أومأ (لـِـينج هـَـان).

هل قام شخص ما بإحداث الفوضى هنا؟

«فضلا انتظر لحظة.» بدا الرجل في منتصف العمر محترماً على الفور.«لقد تلقى سيدي الأخبار بالفعل، وسوف يصل قريبا. يرجى الدخول إلى المتجر وتناول بعض الشاي أولاً، أيها الضيف الكريم.»

كان المتجر في حالة من الفوضى الكاملة، وانهارت الطاولات والكراسي. وكان العديد من العمال إما جالسين أو مستلقين، وجميعهم يحملون آثار دماء وكدمات في كل مكان. حتى أن بعضهم أصيب بكسر في أطرافه.

«حسنا،» وافق (لـِـينج هـَـان).

كان على وشك الصعود إلى الطابق الثاني عندما اقتحم فجأة أكثر من عشرة أشخاص، جميعهم يحملون تعابير الحقد.

كان على وشك الصعود إلى الطابق الثاني عندما اقتحم فجأة أكثر من عشرة أشخاص، جميعهم يحملون تعابير الحقد.

كانَت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] التي كانت جالسة رجلاً ملتحياً كبيراً. كان يعقد ساقيه، وكان لديه هواء وحشي.«ما جمعناه سابقاً هو رسوم الحماية مقابل فتح صيدلية. ومع ذلك، سمعت أن مكانك يمارس البغاء أيضاً، لذا يتعين علينا جمع مبلغ آخر مقابل ذلك.»

«لماذا عدتم مرة أخرى؟» سأل الرجل في منتصف العمر بشكل مهتز، وكان تعبير واضح عن الخوف على وجهه.

ضحك (لـِـينج هـَـان).«انا صديق لرئيسك.»

من كلمة «مرة أخرى«، كان من الواضح أن هؤلاء الأشخاص هم الذين تسببوا في أضرار جسيمة في المتجر سابقاً، وقاموا بضرب الموظفين بشدة أيضاً.

بشكل لا إرادي، لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يشعر بقلبه يبرد. لم يأخذ (لـِـينج هـَـان) على محمل الجد على الإطلاق، ولكن من كان يظن أن الأخير سيكون لديه مثل هذه القوة المرعبة. مع مجرد خطوة، تم القبض عليه بسهولة كما نفخ الغبار.

توقفت أقدام (لـِـينج هـَـان) فجأة، والتفت لينظر إلى هؤلاء الناس.

كان على وشك الصعود إلى الطابق الثاني عندما اقتحم فجأة أكثر من عشرة أشخاص، جميعهم يحملون تعابير الحقد.

هؤلاء الناس لم يكونوا ضعفاء أيضاً. سبعة منهم وصلوا إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، في حين أن الآخرين كانوا من [طبقة التكوين و التدمير]. في مدينة النجمة الواحدة، كان هذا كافياً بالفعل لتأسيس عشيرة نبيلة.

كانَت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] التي كانت جالسة رجلاً ملتحياً كبيراً. كان يعقد ساقيه، وكان لديه هواء وحشي.«ما جمعناه سابقاً هو رسوم الحماية مقابل فتح صيدلية. ومع ذلك، سمعت أن مكانك يمارس البغاء أيضاً، لذا يتعين علينا جمع مبلغ آخر مقابل ذلك.»

«بطبيعة الحال هنا لجمع المال.» جلس [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] على الكرسي الوحيد الذي لا يزال سليما.

نظر الرجل في منتصف العمر إلى (لـِـينج هـَـان)، ثم ظهر تعبير عن إدراك الفجر على وجهه.«عزيزي العميل، هل لقبك لــِـيـنـج؟»

«ألم ندفع للتو؟» بدا الرجل في منتصف العمر غاضباً بعض الشيء. هؤلاء الناس كانوا بلا ضمير. لقد حصلوا بالفعل على رسوم الحماية الخاصة بهم، لكنهم ما زالوا يضربونهم، ويدمرون عدداً كبيراً من العناصر في المتجر أيضاً.

كان فم الرجل في منتصف العمر مفتوحاً.«هذه صيدلية، فكيف يمكن أن تكون مرتبطة بالدعارة؟» كان هذا يكذب عمليا من خلال أسنانه، ويتنمر عليهم عمدا.

كانَت [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] التي كانت جالسة رجلاً ملتحياً كبيراً. كان يعقد ساقيه، وكان لديه هواء وحشي.«ما جمعناه سابقاً هو رسوم الحماية مقابل فتح صيدلية. ومع ذلك، سمعت أن مكانك يمارس البغاء أيضاً، لذا يتعين علينا جمع مبلغ آخر مقابل ذلك.»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بغاء؟

«بطبيعة الحال هنا لجمع المال.» جلس [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر] على الكرسي الوحيد الذي لا يزال سليما.

كان فم الرجل في منتصف العمر مفتوحاً.«هذه صيدلية، فكيف يمكن أن تكون مرتبطة بالدعارة؟» كان هذا يكذب عمليا من خلال أسنانه، ويتنمر عليهم عمدا.

«ألم ندفع للتو؟» بدا الرجل في منتصف العمر غاضباً بعض الشيء. هؤلاء الناس كانوا بلا ضمير. لقد حصلوا بالفعل على رسوم الحماية الخاصة بهم، لكنهم ما زالوا يضربونهم، ويدمرون عدداً كبيراً من العناصر في المتجر أيضاً.

استدار (لـِـينج هـَـان) ونزل الدرج، متسائلاً: «أنت تحت قيادة شخص ما، أليس كذلك؟ تعال أخبرني من أمرك أن تفعل مثل هذا الأمر؟»

«لماذا عدتم مرة أخرى؟» سأل الرجل في منتصف العمر بشكل مهتز، وكان تعبير واضح عن الخوف على وجهه.

جمعت العصابات الصغيرة رسوم الحماية، وأدرك (لـِـينج هـَـان) ذلك، لكن شيئاً كهذا كان بالفعل ضمن فئة التسبب في المشاكل عمداً، وجعل الأمور صعبة.

حدق الرجل الملتحي بصراحة، وسأل: «ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ علاوة على ذلك، من تظن نفسك؟»

حدق الرجل الملتحي بصراحة، وسأل: «ما هذا الهراء الذي تتحدث عنه؟ علاوة على ذلك، من تظن نفسك؟»

أجاب الرجل الملتحي بكل بساطة ومباشرة: «زعيم عصابتنا هو (مـَـاو هايتَاو)».

مد (لـِـينج هـَـان) يده، وشعر الجميع فقط برؤية ضبابية قبل أن يسقط الرجل الملتحي في يد (لـِـينج هـَـان).. سأل مبتسماً: «يمكنك اختيار إما التحدث أو عدم التحدث، لكن لدي ولع، وهذا هو تمزيق الناس إلى قطع. هل أنت مهتم بتجربتها؟»

هل قام شخص ما بإحداث الفوضى هنا؟

بشكل لا إرادي، لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يشعر بقلبه يبرد. لم يأخذ (لـِـينج هـَـان) على محمل الجد على الإطلاق، ولكن من كان يظن أن الأخير سيكون لديه مثل هذه القوة المرعبة. مع مجرد خطوة، تم القبض عليه بسهولة كما نفخ الغبار.

«فضلا انتظر لحظة.» بدا الرجل في منتصف العمر محترماً على الفور.«لقد تلقى سيدي الأخبار بالفعل، وسوف يصل قريبا. يرجى الدخول إلى المتجر وتناول بعض الشاي أولاً، أيها الضيف الكريم.»

فقط عندما رأى كيف أصبحت نظرة (لـِـينج هـَـان) شريرة، لم يستطع إلا أن يرتجف، ويجيب، «سأتحدث! سوف اتحدث! إنه زعيم عصابتنا الذي طلب مني الحضور.»

أجاب الرجل الملتحي، «إنه (لـِـيُو جـُــون)، السيد الشاب جون الذي بحث عن زعيم عصابتنا، وطلب من زعيم العصابة أن يخرج ليسبب بعض المشاكل لـ (إمبِرَاطُور المَطَر).»

«أوه، ومن هو زعيم عصابتك؟» سأل (لـِـينج هـَـان) مبتسما. وبينما كان يتحدث، كان يصفق على كتف الرجل الملتحي بكل كلمة. مع كل تصفيق على كتفه، لم يستطع الرجل الملتحي إلا أن يستنشق بحدة ويصرخ من الألم، وجبينه يفرز عرقاً بارداً.

«أوه، ومن هو (لـِـيُو جـُــون) هذا؟» كان (لـِـينج هـَـان) مفتوناً بعض الشيء.

أجاب الرجل الملتحي بكل بساطة ومباشرة: «زعيم عصابتنا هو (مـَـاو هايتَاو)».

مشى (لـِـينج هـَـان) وسأل: «أين رئيسك؟»

قال (لـِـينج هـَـان) «أوه» وسأل: «لا يمكن أن يكون زعيم عصابتك قد أصيب بالجنون دون سبب، وأمركم بالحضور والتسبب في المشاكل، أليس كذلك؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب الرجل الملتحي، «إنه (لـِـيُو جـُــون)، السيد الشاب جون الذي بحث عن زعيم عصابتنا، وطلب من زعيم العصابة أن يخرج ليسبب بعض المشاكل لـ (إمبِرَاطُور المَطَر).»

هؤلاء الناس لم يكونوا ضعفاء أيضاً. سبعة منهم وصلوا إلى [طَبَقَة قَطعِ المَشَاعِر]، في حين أن الآخرين كانوا من [طبقة التكوين و التدمير]. في مدينة النجمة الواحدة، كان هذا كافياً بالفعل لتأسيس عشيرة نبيلة.

«أوه، ومن هو (لـِـيُو جـُــون) هذا؟» كان (لـِـينج هـَـان) مفتوناً بعض الشيء.

«فضلا انتظر لحظة.» بدا الرجل في منتصف العمر محترماً على الفور.«لقد تلقى سيدي الأخبار بالفعل، وسوف يصل قريبا. يرجى الدخول إلى المتجر وتناول بعض الشاي أولاً، أيها الضيف الكريم.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«ألم ندفع للتو؟» بدا الرجل في منتصف العمر غاضباً بعض الشيء. هؤلاء الناس كانوا بلا ضمير. لقد حصلوا بالفعل على رسوم الحماية الخاصة بهم، لكنهم ما زالوا يضربونهم، ويدمرون عدداً كبيراً من العناصر في المتجر أيضاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بغاء؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط