3220
«توقفي، توقفي، توقفي.» مدد (لـِـينج هـَـان) يده على عجل لمنعها. كان من الجيد اللعب أو استخدامه كتهديد، لكن لا يمكنك فعل ذلك بالفعل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أمسك (لـِـينج هَـان) بكل من (غو يوشو) و (لـِـيُو جـُــون) ووضعهما في الكراسي. مع هزة من طاقة الأصل، عاد كلاهما ببطء إلى وعيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أخرجت الفتاة الصغيرة قضيباً معدنياً، وكان تعبيرها مليئاً بالترقب.
نظراً لأن (هـُـو نـِـيـُـو) كانت قد اقتربت منه بما فيه الكفاية، لم يكن لديه حتى الوقت لاستدعاء كنز مثل أداة سماوية زائفة أو مرسوم. لم يكن بإمكانه إلا التعامل مع قبضات (هـُـو نـِـيُو) التي هطلت مثل مطر غزير إلى ما لا نهاية. بخلاف ذلك، إذا تعرض للضرب مرة واحدة فقط، حتى لو تمكن من إصدار مرسوم أو أداة سماوية زائفة، فقد يتم طرده تماماً أيضاً.
لم يعد (لـِـيُو جـُــون) قادراً على التراجع. قفز وصرخ: «هذا ليس متجرك حتى!»
يمكنه فقط الدفاع عن مناطقه الحيوية. نظراً لأن سرعة هجومه كانت أقل تماماً من سرعة هجوم (هـُـو نـِـيـُـو)، فلا يمكن التخلي عن أجزاء مثل ذراعيه وساقيه وقدميه إلا. وحتى لو تعرض للضرب، لم يكن هناك ما يمكنه فعله.
ارتجف ليو يونيو. نظر خلف (غو يوشو)، وكان مغطى بكثافة بالمباني. وبينما كان يتراجع، واصل طريقه إلى الدمار. إذا كان (لـِـينج هـَـان) يجمع نيابة عنهم أيضاً، فهل سيكون (لـِـيُو جـُــون) قادراً على دفع التعويضات حتى لو باع نفسه للخدمة لبقية حياته؟
وبينما كانوا يقاتلون، واصل التراجع. ولأن (هـُـو نـِـيُو) كانت تقمعه تماماً، لم يتمكن من قلب الطاولة بقوته الخاصة. ماذا يمكن أن يفعل سوى التراجع؟
وبتراجعه، أحدث بسرعة كبيرة فجوة كبيرة في جدار الصيدلية.
بنغ! بنغ! بنغ!
أمسك (لـِـينج هَـان) بكل من (غو يوشو) و (لـِـيُو جـُــون) ووضعهما في الكراسي. مع هزة من طاقة الأصل، عاد كلاهما ببطء إلى وعيه.
وبتراجعه، أحدث بسرعة كبيرة فجوة كبيرة في جدار الصيدلية.
أراد (لـِـيُو جـُــون) البكاء، لكن لم تكن لديه دموع.. لم يعد لديه المزيد من المال حقاً.
قال (لـِـينج هـَـان) لـ (لـِـيُو جـُــون): «سيكون هذا 20 مليون حجر نجم».
أخرجت الفتاة الصغيرة قضيباً معدنياً، وكان تعبيرها مليئاً بالترقب.
وما علاقة ذلك به!
قال (لـِـينج هـَـان) لـ (لـِـيُو جـُــون): «سيكون هذا 20 مليون حجر نجم».
أراد (لـِـيُو جـُــون) البكاء، لكن لم تكن لديه دموع.. لم يعد لديه المزيد من المال حقاً.
نظر (لـِـينج هـَـان) إليه.«انت شخص مشغول. ألا يمكن أن أقوم بالتحصيل نيابة عن المالك؟
بينغ، كان (غو يوشو) لا يزال يتراجع، وقام بتدمير جدار آخر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هذا 20.000.000 أخرى.» قام (لـِـينج هـَـان) بجمع التعويضات.
بعد ذلك، رأوا (هـُـو نـِـيُو) التي كانت تمضغ أفخاذ دجاج، ويبدو أنها كانت تستمتع بنفسها في لحظة واحدة، ثم نظرت إليهم بشراسة في اللحظة التالية، مما تسبب في ظهور قشعريرة في قلوبهم. يمكنهم أن يقولوا الآن أن هذه الفتاة لم تكن من النوع الذي يجب التفكير معه.
لم يعد (لـِـيُو جـُــون) قادراً على التراجع. قفز وصرخ: «هذا ليس متجرك حتى!»
… لم يكن الأمر أن (غو يوشو) تمكن من النهوض والرد، وحصل أخيراً على فرصة للنصر، بل أنه هُزم أخيراً على يد (هـُـو نـِـيـُـو)، وتم الضغط عليه على الأرض أثناء تعرضه للضرب المبرح. بعد ذلك، كان من الطبيعي أنه لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من تدمير المزيد من الجدران أو الكراسي أو أي شيء آخر.
حسناً، لقد انسحب (غو يوشو) من الصيدلية. كان الجدار الذي اصطدم به ينتمي إلى متجر آخر، ولم يكن لهذا الأخير أدنى علاقة بجناح المطر الإمبراطوري.
«لا، نيو تريد اللعب!» عبست (هـُـو نـِـيُو).
نظر (لـِـينج هـَـان) إليه.«انت شخص مشغول. ألا يمكن أن أقوم بالتحصيل نيابة عن المالك؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
جمع بالنيابة؟
بعد ذلك، رأوا (هـُـو نـِـيُو) التي كانت تمضغ أفخاذ دجاج، ويبدو أنها كانت تستمتع بنفسها في لحظة واحدة، ثم نظرت إليهم بشراسة في اللحظة التالية، مما تسبب في ظهور قشعريرة في قلوبهم. يمكنهم أن يقولوا الآن أن هذه الفتاة لم تكن من النوع الذي يجب التفكير معه.
ارتجف ليو يونيو. نظر خلف (غو يوشو)، وكان مغطى بكثافة بالمباني. وبينما كان يتراجع، واصل طريقه إلى الدمار. إذا كان (لـِـينج هـَـان) يجمع نيابة عنهم أيضاً، فهل سيكون (لـِـيُو جـُــون) قادراً على دفع التعويضات حتى لو باع نفسه للخدمة لبقية حياته؟
بينغ، كان (غو يوشو) لا يزال يتراجع، وقام بتدمير جدار آخر.
«(غو يوشو)، يجب أن تنهض وتواجه، أتوسل إليك!»
«(غو يوشو)، يجب أن تنهض وتواجه، أتوسل إليك!»
لسوء الحظ، لم يستجب (غو يوشو) لنداءه. كان لا يزال يدمر جداراً تلو الآخر بصوت عالٍ، ودعا (لـِـينج هـَـان) الأرقام التي من شأنها أن تجعل قلب المرء يتسارع في تتابع سريع.
«ليس لدي المزيد من المال»، كان (لـِـيُو جـُــون) صريحاً للغاية.«انت تعلم أنني لا أكذب.»
شعر (لـِـيُو جـُــون) وكأنه على وشك الإغماء. على الرغم من أنه رأى العالم، إلا أنه عندما فكر في الديون التي قد يتعين عليه تحملها، تحول وجهه إلى اللون الرمادي.
أقنع (لـِـينج هـَـان): «إنه ليس ممتعاً».
ومع ذلك، سرعان ما انتهت مخاوفه.
بنغ! بنغ! بنغ!
… لم يكن الأمر أن (غو يوشو) تمكن من النهوض والرد، وحصل أخيراً على فرصة للنصر، بل أنه هُزم أخيراً على يد (هـُـو نـِـيـُـو)، وتم الضغط عليه على الأرض أثناء تعرضه للضرب المبرح. بعد ذلك، كان من الطبيعي أنه لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من تدمير المزيد من الجدران أو الكراسي أو أي شيء آخر.
ارتجف ليو يونيو. نظر خلف (غو يوشو)، وكان مغطى بكثافة بالمباني. وبينما كان يتراجع، واصل طريقه إلى الدمار. إذا كان (لـِـينج هـَـان) يجمع نيابة عنهم أيضاً، فهل سيكون (لـِـيُو جـُــون) قادراً على دفع التعويضات حتى لو باع نفسه للخدمة لبقية حياته؟
«980.000.000 حجر نجمي، شكراً على العمل.» نظر (لـِـينج هـَـان) إلى (لـِـيُو جـُــون)، وابتسم على نطاق واسع.
بنغ! بنغ! بنغ!
شعر (لـِـيُو جـُــون) برؤيته مظلمة. لقد فقد الوعي حقا.
«اغتصاب! اغتصاب!» عادَت (هـُـو نـِـيـُـو) بقوة، ممسكة بـ (غو يوشو) من مؤخرة رقبته. عندما وصلت إلى أبواب الصيدلية، قامت برميه بإهمال، وتمدد (غو يوشو) على الأرض، ومن قبيل الصدفة جداً، تم رفع مؤخرته عالياً.
أولاً، كان بسبب القلق، وثانياً، بسبب الغضب. كيف يمكن لأي شخص أن يفعل ذلك؟ لقد دمروا للتو بعض الجدران، وبعض الطاولات والكراسي، وكان عليهم أن يدفعوا الكثير.
وبينما كانوا يقاتلون، واصل التراجع. ولأن (هـُـو نـِـيُو) كانت تقمعه تماماً، لم يتمكن من قلب الطاولة بقوته الخاصة. ماذا يمكن أن يفعل سوى التراجع؟
«اغتصاب! اغتصاب!» عادَت (هـُـو نـِـيـُـو) بقوة، ممسكة بـ (غو يوشو) من مؤخرة رقبته. عندما وصلت إلى أبواب الصيدلية، قامت برميه بإهمال، وتمدد (غو يوشو) على الأرض، ومن قبيل الصدفة جداً، تم رفع مؤخرته عالياً.
شعر (لـِـيُو جـُــون) وكأنه على وشك الإغماء. على الرغم من أنه رأى العالم، إلا أنه عندما فكر في الديون التي قد يتعين عليه تحملها، تحول وجهه إلى اللون الرمادي.
أخرجت الفتاة الصغيرة قضيباً معدنياً، وكان تعبيرها مليئاً بالترقب.
أقنع (لـِـينج هـَـان): «إنه ليس ممتعاً».
«توقفي، توقفي، توقفي.» مدد (لـِـينج هـَـان) يده على عجل لمنعها. كان من الجيد اللعب أو استخدامه كتهديد، لكن لا يمكنك فعل ذلك بالفعل.
3220
«لا، نيو تريد اللعب!» عبست (هـُـو نـِـيُو).
… لم يكن الأمر أن (غو يوشو) تمكن من النهوض والرد، وحصل أخيراً على فرصة للنصر، بل أنه هُزم أخيراً على يد (هـُـو نـِـيـُـو)، وتم الضغط عليه على الأرض أثناء تعرضه للضرب المبرح. بعد ذلك، كان من الطبيعي أنه لم يكن هناك أي طريقة تمكنه من تدمير المزيد من الجدران أو الكراسي أو أي شيء آخر.
أقنع (لـِـينج هـَـان): «إنه ليس ممتعاً».
أمسك (لـِـينج هَـان) بكل من (غو يوشو) و (لـِـيُو جـُــون) ووضعهما في الكراسي. مع هزة من طاقة الأصل، عاد كلاهما ببطء إلى وعيه.
«انه ممتع!» تصرفت (هـُـو نـِـيُو) بشكل مدلل.
لسوء الحظ، لم يستجب (غو يوشو) لنداءه. كان لا يزال يدمر جداراً تلو الآخر بصوت عالٍ، ودعا (لـِـينج هـَـان) الأرقام التي من شأنها أن تجعل قلب المرء يتسارع في تتابع سريع.
قام (لـِـينج هـَـان) بحشو أفخاذ الدجاج مباشرة في فم (هـُـو نـِـيُو).«كوني جيدة وتناولي بعض اللحوم.»
ومع ذلك، سرعان ما انتهت مخاوفه.
كانت (هـُـو نـِـيُو) لا تزال تتمتم، وكانت ترغب بشدة في بصق أفخاذ الدجاج هذه للتعبير عن استيائها، لكن أفخاذ الدجاج هذه كانت لذيذة بشكل خاص بشكل غير متوقع، ولم تتمكن من حمل نفسها على بصقها. لم يكن بوسعها إلا أن تمضغها بشراسة كما لو كانت تنفس عن استيائها.
«اغتصاب! اغتصاب!» عادَت (هـُـو نـِـيـُـو) بقوة، ممسكة بـ (غو يوشو) من مؤخرة رقبته. عندما وصلت إلى أبواب الصيدلية، قامت برميه بإهمال، وتمدد (غو يوشو) على الأرض، ومن قبيل الصدفة جداً، تم رفع مؤخرته عالياً.
بينما كانت تأكل، نظرت بأسف إلى ظهر (غو يوشو). لم تنسَ فكرتها عن الاغتصاب على الإطلاق.
وما علاقة ذلك به!
حتى لو كان مصاباً بجروح بالغة، وخرج عن رشده قليلاً، شعر (غو يوشو) فجأة بقشعريرة في قلبه – كان لدى المزارعين شعور غريزي بشأن الخطر، خاصة عندما كان من رتبة عاهل مثله.
بعد ذلك، رأوا (هـُـو نـِـيُو) التي كانت تمضغ أفخاذ دجاج، ويبدو أنها كانت تستمتع بنفسها في لحظة واحدة، ثم نظرت إليهم بشراسة في اللحظة التالية، مما تسبب في ظهور قشعريرة في قلوبهم. يمكنهم أن يقولوا الآن أن هذه الفتاة لم تكن من النوع الذي يجب التفكير معه.
أمسك (لـِـينج هَـان) بكل من (غو يوشو) و (لـِـيُو جـُــون) ووضعهما في الكراسي. مع هزة من طاقة الأصل، عاد كلاهما ببطء إلى وعيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أول شيء رأوه كان بطبيعة الحال وجه (لـِـينج هـَـان) المبتسم على نطاق واسع. كان تعبيره بريئاً وغير ضار تماماً، لكن (لـِـيُو جـُــون) كان واضحاً بشكل لا يصدق مدى شراسة القلب الذي يكمن خلف هذا الوجه.
«اغتصاب! اغتصاب!» عادَت (هـُـو نـِـيـُـو) بقوة، ممسكة بـ (غو يوشو) من مؤخرة رقبته. عندما وصلت إلى أبواب الصيدلية، قامت برميه بإهمال، وتمدد (غو يوشو) على الأرض، ومن قبيل الصدفة جداً، تم رفع مؤخرته عالياً.
بعد ذلك، رأوا (هـُـو نـِـيُو) التي كانت تمضغ أفخاذ دجاج، ويبدو أنها كانت تستمتع بنفسها في لحظة واحدة، ثم نظرت إليهم بشراسة في اللحظة التالية، مما تسبب في ظهور قشعريرة في قلوبهم. يمكنهم أن يقولوا الآن أن هذه الفتاة لم تكن من النوع الذي يجب التفكير معه.
أمسك (لـِـينج هَـان) بكل من (غو يوشو) و (لـِـيُو جـُــون) ووضعهما في الكراسي. مع هزة من طاقة الأصل، عاد كلاهما ببطء إلى وعيه.
ابتسم (لـِـينج هـَـان) بصوت خافت، وقال: «تعالوا، دعونا نناقش مسألة التعويضات».
بنغ! بنغ! بنغ!
«ليس لدي المزيد من المال»، كان (لـِـيُو جـُــون) صريحاً للغاية.«انت تعلم أنني لا أكذب.»
وبينما كانوا يقاتلون، واصل التراجع. ولأن (هـُـو نـِـيُو) كانت تقمعه تماماً، لم يتمكن من قلب الطاولة بقوته الخاصة. ماذا يمكن أن يفعل سوى التراجع؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى لو كان مصاباً بجروح بالغة، وخرج عن رشده قليلاً، شعر (غو يوشو) فجأة بقشعريرة في قلبه – كان لدى المزارعين شعور غريزي بشأن الخطر، خاصة عندما كان من رتبة عاهل مثله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت (هـُـو نـِـيُو) لا تزال تتمتم، وكانت ترغب بشدة في بصق أفخاذ الدجاج هذه للتعبير عن استيائها، لكن أفخاذ الدجاج هذه كانت لذيذة بشكل خاص بشكل غير متوقع، ولم تتمكن من حمل نفسها على بصقها. لم يكن بوسعها إلا أن تمضغها بشراسة كما لو كانت تنفس عن استيائها.
حسناً، لقد انسحب (غو يوشو) من الصيدلية. كان الجدار الذي اصطدم به ينتمي إلى متجر آخر، ولم يكن لهذا الأخير أدنى علاقة بجناح المطر الإمبراطوري.
