3227
قال تشينغ تشي ببرود: «لكي تجرؤ على التحرك تجاه أخي الأصغر، فأنت حقاً جريء جداً»، ولم تقع نظرته حتى على (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو). بدلاً من ذلك، كان تحديقه مثبتاً على (لـِـينج هـَـان) و(إمبِرَاطُور المَطَر).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت (هـُـو نـِـيُو) مفتونةً الآن. نفخت خديها، وزفرت أنفاساً، وتم إرسال حجر الرحى الذهبي على الفور ليطير للخلف عبر السماء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يي، كان للأخوين مظهر مختلف تماماً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قامَت (هـُـو نـِـيـُـو) بتفريق هجومه بمجرد نفخ نفس واحد. على الرغم من أنه كان متفاجئاً بعض الشيء، إلا أنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد، لأن ذلك كان مجرد ضربة عرضية منه، ولكن الهجوم الأخير كان مدعوماً بقوته الكاملة.
بعد فترة فقط، ظهر تشينغ ليانغ مرة أخرى، وبجانبه رجل قصير القامة. ومع ذلك، كان لدى هذا الرجل هالة مذهلة، كما لو كان هناك تنين عملاق ملفوف داخل جسده.
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، وقال: «حسناً، المركز الثاني في العالم.»
إذن هذا الرجل القصير كان تشينغ تشي؟
يبدو أن هذين الأخوين لم يكن لهما مظهر مختلف إلى حد كبير فحسب، بل كانت شخصياتهما مختلفة تماماً أيضاً.
يي، كان للأخوين مظهر مختلف تماماً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خرج تشينغ تشي وشقيقه من البوابات، وتوقفا أمام (لـِـينج هـَـان).
كانت (هـُـو نـِـيُو) مفتونةً الآن. نفخت خديها، وزفرت أنفاساً، وتم إرسال حجر الرحى الذهبي على الفور ليطير للخلف عبر السماء.
قال تشينغ تشي ببرود: «لكي تجرؤ على التحرك تجاه أخي الأصغر، فأنت حقاً جريء جداً»، ولم تقع نظرته حتى على (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو). بدلاً من ذلك، كان تحديقه مثبتاً على (لـِـينج هـَـان) و(إمبِرَاطُور المَطَر).
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، وقال: «حسناً، المركز الثاني في العالم.»
يبدو أن هذين الأخوين لم يكن لهما مظهر مختلف إلى حد كبير فحسب، بل كانت شخصياتهما مختلفة تماماً أيضاً.
«دعني أحذرك، هذه هي (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد)!» صاح بصوت عالٍ، وهو ما يمكن اعتباره طريقة سرية للاستسلام.
ابتسم (لـِـينج هـَـان)، وقال: «حسناً، المركز الثاني في العالم.»
«دعني أحذرك، هذه هي (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد)!» صاح بصوت عالٍ، وهو ما يمكن اعتباره طريقة سرية للاستسلام.
«همف، أكثر ما أكرهه هو عندما يتحدث الآخرون بوقاحة أمامي.» كان وجه تشينغ شوي لا يزال بارداً جداً.
«يي، ألا تعرفي كيف تضحك؟» سألت (هـُـو نـِـيُو) بفضول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا تشينغ تشى غاضبا على الفور.«لقد قلت بالفعل أنني أكره عندما يتحدث الآخرون بوقاحة أمامي!»
بعد فترة فقط، ظهر تشينغ ليانغ مرة أخرى، وبجانبه رجل قصير القامة. ومع ذلك، كان لدى هذا الرجل هالة مذهلة، كما لو كان هناك تنين عملاق ملفوف داخل جسده.
«أنت حقا لن تضحك؟» كانت (هـُـو نـِـيُو) فضوليةً حقاً ، و لم تَستطع إلا أن تسأل مرة أخرى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«فم قذر!» لم يتمكن تشينغ تشي من كبح جماح نفسه بعد الآن. ومد يده اليمنى، التي تحولت إلى حجر الرحى الذهبي الذي نزل على (هـُـو نـِـيُو).
كما هو متوقع، وضعت تعبيراً مستقيماً وفارغاً، في مواجهة تشينغ تشى.
كانت (هـُـو نـِـيُو) مفتونةً الآن. نفخت خديها، وزفرت أنفاساً، وتم إرسال حجر الرحى الذهبي على الفور ليطير للخلف عبر السماء.
«أنت حقا لن تضحك؟» كانت (هـُـو نـِـيُو) فضوليةً حقاً ، و لم تَستطع إلا أن تسأل مرة أخرى.
و في لحظة اختفى دون أن يترك أثرا. كانت فضولية، واقتربت لتسأل مرة أخرى.«الم تضحك أبداً؟»
با، مدَت (هـُـو نـِـيُو) يدها وأمسكت بمعصم تشينغ تشي. قالت مستاءة: «أنت , نيو تطرح عليك سؤالاً، ما هو نوع هذا الموقف؟ هل أنت مستاء من نيو؟ إذا كنت مستاءً، فقط قل ذلك، أو كيف ستعرف نيو؟ لا تظن أنك رائع جداً لمجرد أن لديك وجهاً يشبه البوكر. يمكن لنيو أن تفعل ذلك أيضاً!»
لم يشعر تشينغ تشى بالذعر. مد ذراعيه، وازدهر، وانتشر الذهب، وحوّل كل شيء في المنطقة المحيطة إلى معدن.
«لماذا لا تستطيع أن تضحك؟» اتسعت عيون (هـُـو نـِـيُو).. كانت سالمة تماماً.
بعد فترة فقط، ظهر تشينغ ليانغ مرة أخرى، وبجانبه رجل قصير القامة. ومع ذلك، كان لدى هذا الرجل هالة مذهلة، كما لو كان هناك تنين عملاق ملفوف داخل جسده.
شعر تشينغ تشي فجأة بقشعريرة تتصاعد من أعماق قلبه، وتنتشر في جميع أطرافه وأوردته.
قال تشينغ تشي ببرود: «لكي تجرؤ على التحرك تجاه أخي الأصغر، فأنت حقاً جريء جداً»، ولم تقع نظرته حتى على (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو). بدلاً من ذلك، كان تحديقه مثبتاً على (لـِـينج هـَـان) و(إمبِرَاطُور المَطَر).
قامَت (هـُـو نـِـيـُـو) بتفريق هجومه بمجرد نفخ نفس واحد. على الرغم من أنه كان متفاجئاً بعض الشيء، إلا أنه لم يأخذ الأمر على محمل الجد، لأن ذلك كان مجرد ضربة عرضية منه، ولكن الهجوم الأخير كان مدعوماً بقوته الكاملة.
خرج تشينغ تشي وشقيقه من البوابات، وتوقفا أمام (لـِـينج هـَـان).
لم تستخدم أي نوع من التقنيات السماوية، واندفعت للتو أمامه، وكان تعبيرها مليئاً بالفضول. كيف يمكن أن لا يكون هذا مرعباً؟
أراد تشينغ تشى البكاء حقاً، لكنه لم يكن لديه دموع. كان رد فعله طبيعياً جداً، أليس كذلك؟ ومع ذلك، من الواضح أن هذه المرأة الجميلة التي لا توصف أمامه كانت شخصية غير معقولة. علاوة على ذلك، كيف يمكنه أن يطلب الرحمة علناً بهذه الطريقة؟
ناهيك عن ذلك، كان الناس عند البوابات مذهولين.
لم تعترف الفتاة الصغيرة أبداً بالهزيمة لأي شخص، وكانت مفتونة جداً بالمستجدات. كان هذا يشبه إلى حد ما (شياو جو).
هذه المرأة… هل يمكن أن تكون ذئباً في ثياب حمل؟
«ما هو نوع الدماغ الذي لديك؟»
و مع ذلك، لم تَأخذ (هـُـو نـِـيُو) الأمر على محمل الجد على الإطلاق. كان وجهها مليئا بالفضول.«انت حقا لن تضحك؟ إذن، ألن يكون ذلك مملاً للغاية؟ »
«همف، أكثر ما أكرهه هو عندما يتحدث الآخرون بوقاحة أمامي.» كان وجه تشينغ شوي لا يزال بارداً جداً.
«اضحك رأسك!» زأر تشينغ تشي بشراسة، ورفع كفه فجأة، وضرب (هـُـو نـِـيُو).
«همف، أكثر ما أكرهه هو عندما يتحدث الآخرون بوقاحة أمامي.» كان وجه تشينغ شوي لا يزال بارداً جداً.
با، مدَت (هـُـو نـِـيُو) يدها وأمسكت بمعصم تشينغ تشي. قالت مستاءة: «أنت , نيو تطرح عليك سؤالاً، ما هو نوع هذا الموقف؟ هل أنت مستاء من نيو؟ إذا كنت مستاءً، فقط قل ذلك، أو كيف ستعرف نيو؟ لا تظن أنك رائع جداً لمجرد أن لديك وجهاً يشبه البوكر. يمكن لنيو أن تفعل ذلك أيضاً!»
«أنت حقا لن تضحك؟» كانت (هـُـو نـِـيُو) فضوليةً حقاً ، و لم تَستطع إلا أن تسأل مرة أخرى.
كما هو متوقع، وضعت تعبيراً مستقيماً وفارغاً، في مواجهة تشينغ تشى.
قال تشينغ تشي ببرود: «لكي تجرؤ على التحرك تجاه أخي الأصغر، فأنت حقاً جريء جداً»، ولم تقع نظرته حتى على (الإمبِرَاطُورَة) و(هـُـو نـِـيُو). بدلاً من ذلك، كان تحديقه مثبتاً على (لـِـينج هـَـان) و(إمبِرَاطُور المَطَر).
لم تعترف الفتاة الصغيرة أبداً بالهزيمة لأي شخص، وكانت مفتونة جداً بالمستجدات. كان هذا يشبه إلى حد ما (شياو جو).
«اضحك رأسك!» زأر تشينغ تشي بشراسة، ورفع كفه فجأة، وضرب (هـُـو نـِـيُو).
أراد تشينغ تشى البكاء حقاً، لكنه لم يكن لديه دموع. كان رد فعله طبيعياً جداً، أليس كذلك؟ ومع ذلك، من الواضح أن هذه المرأة الجميلة التي لا توصف أمامه كانت شخصية غير معقولة. علاوة على ذلك، كيف يمكنه أن يطلب الرحمة علناً بهذه الطريقة؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«دعني أحذرك، هذه هي (أكـَـادِيمـِـيَة الجـِـيلِ الـصـَـاعِد)!» صاح بصوت عالٍ، وهو ما يمكن اعتباره طريقة سرية للاستسلام.
«لماذا لا تستطيع أن تضحك؟» اتسعت عيون (هـُـو نـِـيُو).. كانت سالمة تماماً.
«نيو تعرف هذا المكان ، بالطبع. لماذا لا يزال يتعين عليك إخبار نيو؟ » مالت (هـُـو نـِـيُو) رأسها إلى جانب واحد، وفكرت للحظة. ثم لم تستطع إلا أن تغضب. «ما تقصده هو أن نيو غبية جداً، وأن نيو لا تعرف حتى مكانها؟»
«لماذا لا تستطيع أن تضحك؟» اتسعت عيون (هـُـو نـِـيُو).. كانت سالمة تماماً.
لم يكن بوسع تشين تشين إلا أن يشعر بالذهول التام. هل يمكن فهم هذه الكلمات بهذه الطريقة؟
بعد فترة فقط، ظهر تشينغ ليانغ مرة أخرى، وبجانبه رجل قصير القامة. ومع ذلك، كان لدى هذا الرجل هالة مذهلة، كما لو كان هناك تنين عملاق ملفوف داخل جسده.
«ما هو نوع الدماغ الذي لديك؟»
يي، كان للأخوين مظهر مختلف تماماً.
بنغ!
و مع ذلك، لم تَأخذ (هـُـو نـِـيُو) الأمر على محمل الجد على الإطلاق. كان وجهها مليئا بالفضول.«انت حقا لن تضحك؟ إذن، ألن يكون ذلك مملاً للغاية؟ »
«أيو!» لم ينته حتى من التفكير عندما تلقى وجهه لكمة مؤلمة للغاية حتى أن دموعه كانت تتدفق. بنغ، طارت القبضة الغامضة نحوه مرة أخرى. عندما هبطت اللكمة، كان في حالة ذهول مباشر و فقد عقله تماماً.
بدا تشينغ تشى غاضبا على الفور.«لقد قلت بالفعل أنني أكره عندما يتحدث الآخرون بوقاحة أمامي!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم تعترف الفتاة الصغيرة أبداً بالهزيمة لأي شخص، وكانت مفتونة جداً بالمستجدات. كان هذا يشبه إلى حد ما (شياو جو).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و مع ذلك، لم تَأخذ (هـُـو نـِـيُو) الأمر على محمل الجد على الإطلاق. كان وجهها مليئا بالفضول.«انت حقا لن تضحك؟ إذن، ألن يكون ذلك مملاً للغاية؟ »
«ما هو نوع الدماغ الذي لديك؟»
