961
لكنه تذكر وضعه الحالي. إن لم يُظهر قدراته الآن، فسيأتي أعداؤه للبحث عنه قريبًا. عزز عزمه وقال: «في هذه الحالة، ساعدوني في التقدم لاختبارات الحدادة والخيمياء على مستوى السيد العظيم أيضًا».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«همف⏕» أدرك بيتمان أنه كان مخطئاً، فشخر ودخل غرفة التقييم مع جيانغ وينشينغ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ماذا لو شعروا بالخوف؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مستوى السيد العظيم!»
الفصل 961: الماضي يجعل المرء عاطفياً!
كان هذا هو السبب في فشل أكثر من 80% من سادة نُقُوش السَطْوَة في الوصول إلى تلك المرحلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال: «عندما أتيت لتجد شعورك بالتفوق، هل كنت تفكر في البقاء متواضعاً؟»
«مستوى السيد العظيم!»
كان التقييم على مستوى السيد العظيم صعباً للغاية. وقد علق العديد من أسياد نُقُوش السَطْوَة على مستوى السيد الخبير هنا ولم يتمكنوا من تجاوزه.
«هل تمزح معي؟»
حضر ‘الدكتور ليوناردو’ والحداد الرئيسي هوبسون أيضاً. لم يتدخلا الآن، لكنهما كانا مندهشين بنفس القدر.
صرخ بيتمان بعد لحظة من الصمت.
سأل وَانغ تِنغ : «ألا أستطيع تحمل ذلك؟»
كان بإمكانه قبول سيد خبيرٍ في فن نُقُوش السَطْوَة لم يبلغ العشرين من عمره بعد. فقد رأى العديد من المواهب. لكنّ وجود سيد عظيم في مثل هذا العمر كان أمراً مستحيلاً!
«مستوى السيد العظيم!»
لم يصدقه بيتمان. ولم يصدقه جيانغ وينشينغ أيضاً. سرعان ما استعاد رباطة جأشه وابتسم. «إذا قلت هذا لتثيرني، فأنت الفائز. لا يمكن مقارنتي بشخص وصل إلى مستوى السيد العظيم قبل بلوغه العشرينيات من عمره.»
«لا بد أن لديك سوء فهم بشأن مستوى السيد العظيم!»
على الرغم من أنه كان يعترف بالهزيمة، إلا أن الازدراء والاحتقار كانا واضحين في نبرته.
«ثلاثة ألقاب سيد عظيم أمر شائع؟» كاد ‘فان تاينينغ’ أن يتقيأ دماً. بدأ يلعن في سره. يا لك من أحمق! هل تعتقد أن ألقاب السيد العظيم تُشترى في السوق كالملفوف؟
عبس (وَانغ تِنغ). أراد في البداية تجاهل جيانغ وينشينغ، لكن نبرته المتعالية أزعجته. فأجاب بهدوء: «هل تظن أنك تستطيع أن تنافسني إذا شاركت في تقييم مستوى السيد الخبير؟»
قال (وَانغ تِنغ) بتواضع: «70% على الأقل». لو قال 100%، لما صدقوه على الأرجح، ولكان عليه أن يشرح لهم الأمر مجدداً.
تجمدت ملامح وجه جيانغ وينشينغ.
«هاهاها، السيد بيتمان، لماذا لا تحضر مرشحك جيانغ وينشينغ إلى منطقة التقييم أولاً؟ إذا تأخرت، فسيتعين عليك الانتظار حتى التالي.» ضحك ‘فان تاينينغ’ عندما رأى بيتمان يختنق بكلماته.
كلامه كان منطقياً!
«في هذه الحالة…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.
كان سيد يبلغ من العمر 20 عامًا أفضل بكثير من سيد يبلغ من العمر 32 عامًا. كان الفرق في الموهبة والإمكانات بينهما شاسعًا.
«لا مفر من ذلك. في النهاية، هذا تقييم على مستوى السيد العظيم!» قال ‘فان تاينينغ’ بابتسامة ساخرة.
قال بيتمان: «’السيد وَانغ تِنغ’، إن نُقُوش السَطْوَة مجال واسع وعميق. حتى السادة العظماء في نُقُوش السَطْوَة يحافظون على التواضع. لا أعتقد أنه يجب أن تكون متغطرسًا إلى هذا الحد».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال: «عندما أتيت لتجد شعورك بالتفوق، هل كنت تفكر في البقاء متواضعاً؟»
حتى موهبة نادرة مثل (وَانغ تِنغ) كانت تعمل بجدٍّ كبير. فما هي الأسباب التي تدفع الناس العاديين مثلهم إلى التراخي؟
«أنت!» تحول وجه بيتمان إلى اللون الأسود.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أيضًا، أنا لا أستخف بأحد. أنت من أتيت لتقارن نفسك بي. مددت قدميك وانتظرتني لأدوس عليها. هل هذا خطئي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
كان بإمكانه قبول سيد خبيرٍ في فن نُقُوش السَطْوَة لم يبلغ العشرين من عمره بعد. فقد رأى العديد من المواهب. لكنّ وجود سيد عظيم في مثل هذا العمر كان أمراً مستحيلاً!
لم يسبق له أن خسر عندما يتعلق الأمر بالدحض!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«بف!» شعر جيانغ وينشينغ بوخزة في قلبه.
هيا، لم تعدوا صغاراً. لماذا عقولكم ضعيفة إلى هذا الحد؟
كان بيتمان عاجزًا عن الكلام أيضًا. كان محقًا. لقد كانوا هم من جاؤوا للتحدث إليهم أولًا. لم يجد أي سبب لدحض كلام (وَانغ تِنغ) الآن.
كان سيد يبلغ من العمر 20 عامًا أفضل بكثير من سيد يبلغ من العمر 32 عامًا. كان الفرق في الموهبة والإمكانات بينهما شاسعًا.
«هاهاها، السيد بيتمان، لماذا لا تحضر مرشحك جيانغ وينشينغ إلى منطقة التقييم أولاً؟ إذا تأخرت، فسيتعين عليك الانتظار حتى التالي.» ضحك ‘فان تاينينغ’ عندما رأى بيتمان يختنق بكلماته.
قال وَانغ تِنغ : «لا شيء، إنها مجرد مسألة صغيرة».
«همف⏕» أدرك بيتمان أنه كان مخطئاً، فشخر ودخل غرفة التقييم مع جيانغ وينشينغ.
«لقب سيد عظيم واحد نادر بما فيه الكفاية، فما بالك بثلاثة!»
قال ‘فان تاينينغ’ لـ (وَانغ تِنغ) بامتنان: «’سيد وَانغ تِنغ’، شكراً لك. على الرغم من أنني أحمل بعض الضغائن تجاه بيتمان، إلا أنني لم أرغب في إقحامك في الأمر. آسف لإقحامك في القضية. ومع ذلك، فقد وجد الشخص الخطأ ليسخر منه هذه المرة».
سيدٌ عظيم في فن نُقُوش السَطْوَة لم يبلغ العشرين بعد!
قال وَانغ تِنغ : «لا شيء، إنها مجرد مسألة صغيرة».
«بف!» شعر جيانغ وينشينغ بوخزة في قلبه.
قال ‘فان تاينينغ’ على عجل: «لنذهب إلى مكان الإختبار».
«أنت!» تحول وجه بيتمان إلى اللون الأسود.
كان يعتقد أن ما قاله (وَانغ تِنغ) بشأن إجراء اختبار على مستوى السيد العظيم كان مجرد محاولة لمساعدته.
«حقاً؟» حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً كبح ابتسامته عندما رأى تعابير وجوههم، وقال ببراءة: «كنت أظن أن ثلاثة ألقاب سيد عظيم يمكن الحصول عليها بسهولة. يا للعجب! لقد عملت بجد لأرتقي بمستواي. سهرت ليالي وأياماً طويلة أتدرب لأصل إلى هذه المرحلة. الماضي يثير مشاعري.»
«همم… أنا لا أكذب. أريد حقًا المشاركة في امتحان مستوى السيد العظيم!» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
قال وَانغ تِنغ : «لا شيء، إنها مجرد مسألة صغيرة».
«ماذا؟ هل أنت جاد؟» اتسعت عينا ‘فان تاينينغ’ من الصدمة وهو يصيح.
«هذا مرتفع جدًا!» تغيرت ملامح ‘فان تاينينغ’. كان مبتهجًا. إذا كان (وَانغ تِنغ) واثقًا جدًا من نفسه، فسيحصل هو أيضًا على فوائد عظيمة بصفته مُوصيه!
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) بارعٌ في فن النقوش، ولذلك استطاع أن يُنير بصيرته بمجرد الإجابة على بعض أسئلته. مع ذلك، عندما فكّر في مدى براعة السادة العظماء، بدأ يشعر بشيء من التردد.
حتى موهبة نادرة مثل (وَانغ تِنغ) كانت تعمل بجدٍّ كبير. فما هي الأسباب التي تدفع الناس العاديين مثلهم إلى التراخي؟
كان التقييم على مستوى السيد العظيم صعباً للغاية. وقد علق العديد من أسياد نُقُوش السَطْوَة على مستوى السيد الخبير هنا ولم يتمكنوا من تجاوزه.
حتى موهبة نادرة مثل (وَانغ تِنغ) كانت تعمل بجدٍّ كبير. فما هي الأسباب التي تدفع الناس العاديين مثلهم إلى التراخي؟
كان هناك فرق شاسع بين السيد الماهر والسيد العظيم. لم يكن هذا الفرق يمكن تجاوزه بمجرد الوقت والجهد، بل تطلب الأمر موهبة أيضاً.
«سعال… ‘السيد وَانغ تِنغ’، لقد أرعبتني»، قال ‘فان تاينينغ’ بابتسامة مصطنعة.
كان هذا هو السبب في فشل أكثر من 80% من سادة نُقُوش السَطْوَة في الوصول إلى تلك المرحلة.
«همف⏕» أدرك بيتمان أنه كان مخطئاً، فشخر ودخل غرفة التقييم مع جيانغ وينشينغ.
سأل وَانغ تِنغ : «ألا أستطيع تحمل ذلك؟»
«لا مفر من ذلك. في النهاية، هذا تقييم على مستوى السيد العظيم!» قال ‘فان تاينينغ’ بابتسامة ساخرة.
«يمكنك ذلك.» تردد ‘فان تاينينغ’ قليلاً. «لكن الأمر أكثر تعقيداً بعض الشيء مقارنةً بتقييم مستوى السيد الخبير. نحتاج إلى إبلاغ ثلاثة أو أكثر من سادة نُقُوش السَطْوَة من مستوى السيد العظيم لهذا التقييم.»
قال بيتمان: «’السيد وَانغ تِنغ’، إن نُقُوش السَطْوَة مجال واسع وعميق. حتى السادة العظماء في نُقُوش السَطْوَة يحافظون على التواضع. لا أعتقد أنه يجب أن تكون متغطرسًا إلى هذا الحد».
حضر ‘الدكتور ليوناردو’ والحداد الرئيسي هوبسون أيضاً. لم يتدخلا الآن، لكنهما كانا مندهشين بنفس القدر.
«لقب سيد عظيم واحد نادر بما فيه الكفاية، فما بالك بثلاثة!»
سأل ليوناردو: «’السيد وَانغ تِنغ’، ما مدى ثقتك بنفسك؟»
هذه المرة، لم يكونوا مذهولين فحسب، بل فقدوا أفكارهم للحظة وجيزة. كان الأمر كما لو أن عقولهم قد أُغلقت.
قال (وَانغ تِنغ) بتواضع: «70% على الأقل». لو قال 100%، لما صدقوه على الأرجح، ولكان عليه أن يشرح لهم الأمر مجدداً.
سأل (وَانغ تِنغ) بقلق: «هل أنتم بخير؟»
«هذا مرتفع جدًا!» تغيرت ملامح ‘فان تاينينغ’. كان مبتهجًا. إذا كان (وَانغ تِنغ) واثقًا جدًا من نفسه، فسيحصل هو أيضًا على فوائد عظيمة بصفته مُوصيه!
قال ‘فان تاينينغ’ لـ (وَانغ تِنغ) بامتنان: «’سيد وَانغ تِنغ’، شكراً لك. على الرغم من أنني أحمل بعض الضغائن تجاه بيتمان، إلا أنني لم أرغب في إقحامك في الأمر. آسف لإقحامك في القضية. ومع ذلك، فقد وجد الشخص الخطأ ليسخر منه هذه المرة».
كان هذا سيداً عظيماً!
961
سيدٌ عظيم في فن نُقُوش السَطْوَة لم يبلغ العشرين بعد!
كان يعتقد أن ما قاله (وَانغ تِنغ) بشأن إجراء اختبار على مستوى السيد العظيم كان مجرد محاولة لمساعدته.
ماذا يعني هذا؟
قال على عجل: «’سيد وَانغ تِنغ’، إذا كنت متأكدًا من رغبتك في المشاركة في هذا التقييم، فسأضطر إلى تقديم طلب على الفور. ومع ذلك، عليك الانتظار. لست متأكدًا مما إذا كان هناك ثلاثة سادة عظماء أو أكثر متاحين اليوم.»
حتى سيده قد ينتزع منه منصب الموصي إذا علم بهذا الأمر.
صرخ بيتمان بعد لحظة من الصمت.
قال على عجل: «’سيد وَانغ تِنغ’، إذا كنت متأكدًا من رغبتك في المشاركة في هذا التقييم، فسأضطر إلى تقديم طلب على الفور. ومع ذلك، عليك الانتظار. لست متأكدًا مما إذا كان هناك ثلاثة سادة عظماء أو أكثر متاحين اليوم.»
«لا بد أن لديك سوء فهم بشأن مستوى السيد العظيم!»
«هل الأمر بهذه الصعوبة؟» تساءل (وَانغ تِنغ) بدهشة.
(ΩДΩ)… ثلاثة على التوالي!
«لا مفر من ذلك. في النهاية، هذا تقييم على مستوى السيد العظيم!» قال ‘فان تاينينغ’ بابتسامة ساخرة.
تجمدت ملامح وجه جيانغ وينشينغ.
«في هذه الحالة…» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان في حيرة من أمره. هل ينبغي عليه أن يخبرهم أنه يريد أن يخضع لاختبار مستوى السيد العظيم في الحدادة والخيمياء أيضاً؟
السادة الثلاثة: «…»
على أي حال، كانت ثلاثة تقييمات على مستوى السيد العظيم مبالغ فيها بعض الشيء!
السادة الثلاثة : ؟؟؟
ماذا لو شعروا بالخوف؟
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) بارعٌ في فن النقوش، ولذلك استطاع أن يُنير بصيرته بمجرد الإجابة على بعض أسئلته. مع ذلك، عندما فكّر في مدى براعة السادة العظماء، بدأ يشعر بشيء من التردد.
لكنه تذكر وضعه الحالي. إن لم يُظهر قدراته الآن، فسيأتي أعداؤه للبحث عنه قريبًا. عزز عزمه وقال: «في هذه الحالة، ساعدوني في التقدم لاختبارات الحدادة والخيمياء على مستوى السيد العظيم أيضًا».
قال ‘فان تاينينغ’ لـ (وَانغ تِنغ) بامتنان: «’سيد وَانغ تِنغ’، شكراً لك. على الرغم من أنني أحمل بعض الضغائن تجاه بيتمان، إلا أنني لم أرغب في إقحامك في الأمر. آسف لإقحامك في القضية. ومع ذلك، فقد وجد الشخص الخطأ ليسخر منه هذه المرة».
(ΩДΩ)… ثلاثة على التوالي!
961
السادة الثلاثة : ؟؟؟
صرخ بيتمان بعد لحظة من الصمت.
هذه المرة، لم يكونوا مذهولين فحسب، بل فقدوا أفكارهم للحظة وجيزة. كان الأمر كما لو أن عقولهم قد أُغلقت.
«أعتقد أن الأمر لا بأس به. لقد سمعت أن هناك العديد من المواهب في الكون. أليس من الشائع العثور على شخص حاصل على ثلاثة ألقاب سيد عظيم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
سأل (وَانغ تِنغ) بقلق: «هل أنتم بخير؟»
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال: «عندما أتيت لتجد شعورك بالتفوق، هل كنت تفكر في البقاء متواضعاً؟»
لم يكن يعتقد أنهم سيُفاجأون إلى هذا الحد!
قال بيتمان: «’السيد وَانغ تِنغ’، إن نُقُوش السَطْوَة مجال واسع وعميق. حتى السادة العظماء في نُقُوش السَطْوَة يحافظون على التواضع. لا أعتقد أنه يجب أن تكون متغطرسًا إلى هذا الحد».
هيا، لم تعدوا صغاراً. لماذا عقولكم ضعيفة إلى هذا الحد؟
«ثلاثة ألقاب سيد عظيم أمر شائع؟» كاد ‘فان تاينينغ’ أن يتقيأ دماً. بدأ يلعن في سره. يا لك من أحمق! هل تعتقد أن ألقاب السيد العظيم تُشترى في السوق كالملفوف؟
«سعال… ‘السيد وَانغ تِنغ’، لقد أرعبتني»، قال ‘فان تاينينغ’ بابتسامة مصطنعة.
سيدٌ عظيم في فن نُقُوش السَطْوَة لم يبلغ العشرين بعد!
«أعتقد أن الأمر لا بأس به. لقد سمعت أن هناك العديد من المواهب في الكون. أليس من الشائع العثور على شخص حاصل على ثلاثة ألقاب سيد عظيم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ثلاثة ألقاب سيد عظيم أمر شائع؟» كاد ‘فان تاينينغ’ أن يتقيأ دماً. بدأ يلعن في سره. يا لك من أحمق! هل تعتقد أن ألقاب السيد العظيم تُشترى في السوق كالملفوف؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لقب سيد عظيم واحد نادر بما فيه الكفاية، فما بالك بثلاثة!»
كان يعلم أن (وَانغ تِنغ) بارعٌ في فن النقوش، ولذلك استطاع أن يُنير بصيرته بمجرد الإجابة على بعض أسئلته. مع ذلك، عندما فكّر في مدى براعة السادة العظماء، بدأ يشعر بشيء من التردد.
«لا بد أن لديك سوء فهم بشأن مستوى السيد العظيم!»
«أيضًا، أنا لا أستخف بأحد. أنت من أتيت لتقارن نفسك بي. مددت قدميك وانتظرتني لأدوس عليها. هل هذا خطئي؟» سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«حقاً؟» حاول (وَانغ تِنغ) جاهداً كبح ابتسامته عندما رأى تعابير وجوههم، وقال ببراءة: «كنت أظن أن ثلاثة ألقاب سيد عظيم يمكن الحصول عليها بسهولة. يا للعجب! لقد عملت بجد لأرتقي بمستواي. سهرت ليالي وأياماً طويلة أتدرب لأصل إلى هذه المرحلة. الماضي يثير مشاعري.»
ماذا يعني هذا؟
السادة الثلاثة: «…»
حتى موهبة نادرة مثل (وَانغ تِنغ) كانت تعمل بجدٍّ كبير. فما هي الأسباب التي تدفع الناس العاديين مثلهم إلى التراخي؟
هل كان إنجاز (وَانغ تِنغ) نتيجة لعمله الجاد؟
كلامه كان منطقياً!
في الواقع، لم يكونوا يعملون بجد كافٍ!
حضر ‘الدكتور ليوناردو’ والحداد الرئيسي هوبسون أيضاً. لم يتدخلا الآن، لكنهما كانا مندهشين بنفس القدر.
حتى موهبة نادرة مثل (وَانغ تِنغ) كانت تعمل بجدٍّ كبير. فما هي الأسباب التي تدفع الناس العاديين مثلهم إلى التراخي؟
«ثلاثة ألقاب سيد عظيم أمر شائع؟» كاد ‘فان تاينينغ’ أن يتقيأ دماً. بدأ يلعن في سره. يا لك من أحمق! هل تعتقد أن ألقاب السيد العظيم تُشترى في السوق كالملفوف؟
بدأ السادة الثلاثة ينظرون إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة مختلفة.
حتى سيده قد ينتزع منه منصب الموصي إذا علم بهذا الأمر.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يصدقه بيتمان. ولم يصدقه جيانغ وينشينغ أيضاً. سرعان ما استعاد رباطة جأشه وابتسم. «إذا قلت هذا لتثيرني، فأنت الفائز. لا يمكن مقارنتي بشخص وصل إلى مستوى السيد العظيم قبل بلوغه العشرينيات من عمره.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان هناك فرق شاسع بين السيد الماهر والسيد العظيم. لم يكن هذا الفرق يمكن تجاوزه بمجرد الوقت والجهد، بل تطلب الأمر موهبة أيضاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
