962
بصفتهم سادة عظماء، كانت أرواحهم قوية للغاية. بنظرة واحدة، استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يبلغ العشرين من عمره بعد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لا يجوز له أن يكون غير مهذب مع سيد عظيم. انحنى (وَانغ تِنغ) للطرف الآخر وفقًا لآداب إمبراطوريتهم. «لا مانع لدي. يمكننا البدء.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«مستحيل. لن أكذب عليك أبداً.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لحسن الحظ، كان هناك العديد من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية اليوم، وإلا لما تمكنوا من جمع عدد كافٍ من الأشخاص لإجراء التقييمات.
الفصل 962: أيها التلميذ العاصي، أنت تسبب لي المتاعب!
كان ‘فان تاينينغ’ في عجلة من أمره، فنسي أن يخبر السادة العظماء بعمر (وَانغ تِنغ) الحقيقي. ولهذا السبب فوجئوا به عندما رأوه لأول مرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الأشخاص الذين يعملون بجد يستحقون الاحترام!
الأشخاص الذين يعملون بجد يستحقون الاحترام!
ارتفعت صورة (وَانغ تِنغ) في قلوبهم.
أجاب ألفريد: «لا تسألني. لقد تم استدعائي إلى هنا من قبل ‘فان تاينينغ’ أيضًا. بما أننا هنا، فسوف نعرف بعد اختباره. لنبدأ بتقييمي في نُقُوش السَطْوَة أولًا.»
«’سيد وَانغ تِنغ’، سأتقدم الآن لاختبار مستوى سيد عظيم.» استعاد ‘فان تاينينغ’ هدوءه.
«… حقاً؟» صمت الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث. «هل تحاول خداعي؟»
قال الحداد الرئيسي هوبسون: «سأتقدم بطلب تقييم الحدادة نيابة عنك».
في الواقع، حتى لو لم يكن (وَانغ تِنغ) سيداً عظيماً في ثلاثة مجالات، فإن مجرد كونه خبيراً في فن النُقُوش في سن أصغر من عشرين عاماً يعني أنه يتمتع بمهارة أعلى من ‘فان تاينينغ’. كان ذلك كافياً لإثبات موهبته، وكان سعيداً بقبول هذا الشاب الموهوب تحت رعايته.
«نعم، يمكنك ذلك. ومع ذلك، اتفقنا على أنه إذا حصلنا على المكافأة، فسوف نتقاسمها بالتساوي مع ‘السيد وَانغ تِنغ’»، قال ‘فان تاينينغ’.
«’سيد وَانغ تِنغ’، سأتقدم الآن لاختبار مستوى سيد عظيم.» استعاد ‘فان تاينينغ’ هدوءه.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ”السيد فان تاينينغ” بدهشة. بالطبع، كان سعيداً بوجود من يحميه.
كان هناك رجل أبيض الشعر ذو ثلاث عيون، يبدو في الثلاثين من عمره، يسير أمام ‘فان تاينينغ’. كانت له عين ثالثة على جبهته. بدا شبيهاً بالبارون المزيف الذي رآه (وَانغ تِنغ) سابقاً. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يعلم بوجود العديد من الأجناس في الكون ذات العيون الثلاث، لذا لم يتفاجأ.
«لا مشكلة. هدفي الرئيسي هو مصادقة موهبة نادرة مثل ‘السيد وَانغ تِنغ’. المكافأة هي مكافأة إضافية،» قال السيد هوبسون بحزم.
«لكنني أعتقد أنه سيجتازهم»، وعد ‘فان تاينينغ’ بتعبير صارم.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) باستغراب. لم يستطع أن يدرك أن هذا السيد هوبسون ذو المظهر المتواضع كان بارعاً في الكلام.
عندما سمع السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية أن هناك مرشحًا يرغب في إجراء ثلاثة اختبارات على مستوى السادة العظماء اليوم، أصيبوا بالذهول. تركوا كل ما كان يشغلهم وتوجهوا لمقابلة (وَانغ تِنغ) برفقة ‘فان تاينينغ’.
نظر “‘السيد فان تاينينغ'” و’الدكتور ليوناردو’ إلى المعلم هوبسون كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرونه فيها. لقد كانوا مندهشين أيضاً.
في تلك اللحظة، في ردهة مخصصة للسادة العظماء، كان كبار سادة تحالف المهن الثانوية يستقبلون (وَانغ تِنغ). وعندما رأوا وجهه، أصيبوا بالذهول مرة أخرى.
«كح، ماذا عن تقييم الخيمياء؟» سعل المعلم هوبسون بشكل محرج.
قال ‘فان تاينينغ’ بعد تفكير: «سأبحث عن معلمي وأطلب منه المساعدة في العثور على خيميائي ».
قال ‘فان تاينينغ’ بعد تفكير: «سأبحث عن معلمي وأطلب منه المساعدة في العثور على خيميائي ».
لم يكن ‘فان تاينينغ’ موهوبًا جدًا، لكنه كان يكنّ له احترامًا كبيرًا. ولم يكن ليكذب عليه أبدًا في الأمور الجادة.
نظر إلى (وَانغ تِنغ) وسأله: «’سيد وَانغ تِنغ’، ما رأيك؟»
«سأصدقك الآن.» نظر إليه الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث.
أجاب وَانغ تِنغ : «لا مانع لدي».
كان ‘فان تاينينغ’ والآخرون على قدر كبير من الكفاءة لدرجة أنها أذهلت (وَانغ تِنغ). أو بالأحرى، لقد قلل من شأن أهمية وجود شخص يحمل ثلاثة ألقاب سيد عظيم في تحالف المهن الثانوية.
بالطبع، لم يكن لديه مانع! كان هناك من يقوم بمهامه!
لم يكن ليقول ذلك صراحةً. فبمكانته ومنصبه، لن يسيء إلى أحد، خاصةً إذا كان هذا الشخص موهبةً قدمها له أحد تلاميذه.
سارع السيد ‘فان تاينينغ’ والآخرون إلى التقدم لاختبار مستوى السيد العظيم. كانت هذه ثلاثة ألقاب من مستوى السيد العظيم!
ثلاثة ألقاب سيد عظيم؟ من أين لهم الجرأة ليقولوا هذا؟ ألم يخشوا أن يُصفعوا على وجوههم؟
مجرد التفكير في الأمر جعل قلوبهم ترتجف. تساءل ‘فان تاينينغ’ عن نوع الوحش الذي أشار إليه في تحالف المهن الثانوية.
كان ‘فان تاينينغ’ والآخرون على قدر كبير من الكفاءة لدرجة أنها أذهلت (وَانغ تِنغ). أو بالأحرى، لقد قلل من شأن أهمية وجود شخص يحمل ثلاثة ألقاب سيد عظيم في تحالف المهن الثانوية.
✦✦✦
«لا مشكلة. هدفي الرئيسي هو مصادقة موهبة نادرة مثل ‘السيد وَانغ تِنغ’. المكافأة هي مكافأة إضافية،» قال السيد هوبسون بحزم.
كان ‘فان تاينينغ’ والآخرون على قدر كبير من الكفاءة لدرجة أنها أذهلت (وَانغ تِنغ). أو بالأحرى، لقد قلل من شأن أهمية وجود شخص يحمل ثلاثة ألقاب سيد عظيم في تحالف المهن الثانوية.
«’السيد العظيم ألفريد’!»
عندما سمع السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية أن هناك مرشحًا يرغب في إجراء ثلاثة اختبارات على مستوى السادة العظماء اليوم، أصيبوا بالذهول. تركوا كل ما كان يشغلهم وتوجهوا لمقابلة (وَانغ تِنغ) برفقة ‘فان تاينينغ’.
✦✦✦
لحسن الحظ، كان هناك العديد من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية اليوم، وإلا لما تمكنوا من جمع عدد كافٍ من الأشخاص لإجراء التقييمات.
ألم تكن هذه مزحة؟
في تلك اللحظة، في ردهة مخصصة للسادة العظماء، كان كبار سادة تحالف المهن الثانوية يستقبلون (وَانغ تِنغ). وعندما رأوا وجهه، أصيبوا بالذهول مرة أخرى.
أجاب ألفريد: «لا تسألني. لقد تم استدعائي إلى هنا من قبل ‘فان تاينينغ’ أيضًا. بما أننا هنا، فسوف نعرف بعد اختباره. لنبدأ بتقييمي في نُقُوش السَطْوَة أولًا.»
كان شاباً!
«ماذا عن الحدادة والخيمياء؟ ما مدى معرفتك؟» سأل الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث بغضب عبر نقل الصوت.
كان صغيراً جداً!
قال الحداد الرئيسي هوبسون: «سأتقدم بطلب تقييم الحدادة نيابة عنك».
بصفتهم سادة عظماء، كانت أرواحهم قوية للغاية. بنظرة واحدة، استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يبلغ العشرين من عمره بعد.
لحسن الحظ، كان هناك العديد من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية اليوم، وإلا لما تمكنوا من جمع عدد كافٍ من الأشخاص لإجراء التقييمات.
كان ‘فان تاينينغ’ في عجلة من أمره، فنسي أن يخبر السادة العظماء بعمر (وَانغ تِنغ) الحقيقي. ولهذا السبب فوجئوا به عندما رأوه لأول مرة.
«هل أنت متأكد؟» عبس الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث.
شعروا أن ‘فان تاينينغ’ كان يمزح معهم بعد رؤية الشخص الحقيقي!
هل يمكن لهذا الشاب أن يكون سيداً عظيماًً في ثلاثة مجالات؟
«همم… لا أعرف الكثير عن إتقانه للخيمياء والحدادة»، أجاب ‘فان تاينينغ’ في حرج بعد لحظة من الصمت.
ألم تكن هذه مزحة؟
نظر ألفريد إلى تعبير (وَانغ تِنغ) المتواضع والواثق، وبدأ يصدق تلميذه قليلاً. فأومأ له برأسه بلطف.
كان هناك رجل أبيض الشعر ذو ثلاث عيون، يبدو في الثلاثين من عمره، يسير أمام ‘فان تاينينغ’. كانت له عين ثالثة على جبهته. بدا شبيهاً بالبارون المزيف الذي رآه (وَانغ تِنغ) سابقاً. مع ذلك، كان (وَانغ تِنغ) يعلم بوجود العديد من الأجناس في الكون ذات العيون الثلاث، لذا لم يتفاجأ.
962
استدار الرجل ذو الشعر الأبيض وحدّق في ‘فان تاينينغ’. لقد وجده غير جدير بالثقة.
أجاب ألفريد: «لا تسألني. لقد تم استدعائي إلى هنا من قبل ‘فان تاينينغ’ أيضًا. بما أننا هنا، فسوف نعرف بعد اختباره. لنبدأ بتقييمي في نُقُوش السَطْوَة أولًا.»
هذا الشاب بارع في ثلاثة مجالات؟ من تحاول خداعه؟
شعروا أن ‘فان تاينينغ’ كان يمزح معهم بعد رؤية الشخص الحقيقي!
قال ‘فان تاينينغ’ بحذر: «سيدي، أنا لا أكذب. إن إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة عالٍ جدًا. لقد تمكنت من تحقيق تقدم كبير بعد أن تلقيت منه بعض التوجيهات». كان خجولًا كطفل أمام معلمه.
بعد مرور بعض الوقت، فتح الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث الذي كان يقف أمام ‘فان تاينينغ’ فمه قائلاً: «أنا ‘سيد فان تاينينغ’، (ألفريد). لقد قمنا بتأكيد طلبك. هل أنت موافق على إجراء اختبار نُقُوش السَطْوَة أولاً؟»
«ماذا عن الحدادة والخيمياء؟ ما مدى معرفتك؟» سأل الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث بغضب عبر نقل الصوت.
وبما أن ‘فان تاينينغ’ هو من بدأ هذه المسألة، وبصفته سيده، كان على ألفريد أن يتحمل أي عواقب قد تنجم عنها.
لم يكن ليقول ذلك صراحةً. فبمكانته ومنصبه، لن يسيء إلى أحد، خاصةً إذا كان هذا الشخص موهبةً قدمها له أحد تلاميذه.
قال ‘فان تاينينغ’ بعد تفكير: «سأبحث عن معلمي وأطلب منه المساعدة في العثور على خيميائي ».
في الواقع، حتى لو لم يكن (وَانغ تِنغ) سيداً عظيماً في ثلاثة مجالات، فإن مجرد كونه خبيراً في فن النُقُوش في سن أصغر من عشرين عاماً يعني أنه يتمتع بمهارة أعلى من ‘فان تاينينغ’. كان ذلك كافياً لإثبات موهبته، وكان سعيداً بقبول هذا الشاب الموهوب تحت رعايته.
استدار الرجل ذو الشعر الأبيض وحدّق في ‘فان تاينينغ’. لقد وجده غير جدير بالثقة.
لكن التباهي تجاوز الحد قليلاً!
ألم تكن هذه مزحة؟
ثلاثة ألقاب سيد عظيم؟ من أين لهم الجرأة ليقولوا هذا؟ ألم يخشوا أن يُصفعوا على وجوههم؟
«’السيد العظيم ألفريد’!»
«همم… لا أعرف الكثير عن إتقانه للخيمياء والحدادة»، أجاب ‘فان تاينينغ’ في حرج بعد لحظة من الصمت.
لم يكن ليقول ذلك صراحةً. فبمكانته ومنصبه، لن يسيء إلى أحد، خاصةً إذا كان هذا الشخص موهبةً قدمها له أحد تلاميذه.
حدّق به الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث بغضب. أيها التلميذ العاصي، أنت تُسبب لي المتاعب!
نظر “‘السيد فان تاينينغ'” و’الدكتور ليوناردو’ إلى المعلم هوبسون كما لو كانت هذه هي المرة الأولى التي يرونه فيها. لقد كانوا مندهشين أيضاً.
«لكنني أعتقد أنه سيجتازهم»، وعد ‘فان تاينينغ’ بتعبير صارم.
«اتبعني.» تقدم ألفريد. كان هناك اثنان آخران من السادة العظماء في نُقُوش السَطْوَة يسيران معهم. أحدهما ذو بشرة خضراء وثلاثة نقوش فضية على وجهه. والآخر كان إنسانًا يبدو في الخمسينيات من عمره.
«هل أنت متأكد؟» عبس الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث.
نظر ألفريد إلى تعبير (وَانغ تِنغ) المتواضع والواثق، وبدأ يصدق تلميذه قليلاً. فأومأ له برأسه بلطف.
لم يكن ‘فان تاينينغ’ موهوبًا جدًا، لكنه كان يكنّ له احترامًا كبيرًا. ولم يكن ليكذب عليه أبدًا في الأمور الجادة.
قال ‘فان تاينينغ’ بعد تفكير: «سأبحث عن معلمي وأطلب منه المساعدة في العثور على خيميائي ».
هل يمكن أن يكون (وَانغ تِنغ) موهبة نادرة تمكن من الوصول إلى ثلاثة مستويات سيد عظيم في سن مبكرة؟
كانوا هم السادة العظماء الثلاثة الذين سيقومون بتقييم (وَانغ تِنغ) هذه المرة.
قال ‘فان تاينينغ’ بثقة: «يا معلمي، ربما يكون (وَانغ تِنغ) قادماً من كوكب متخلف. لقد اعتقد أن هناك الكثيرين ممن يحملون ثلاثة ألقاب سيد عظيم هنا، لذلك عمل بجد للوصول إلى هذه المرحلة. وهذا أيضاً هو السبب في أنه تمكن من تحقيق هذه النتائج المذهلة في سن مبكرة».
بصفتهم سادة عظماء، كانت أرواحهم قوية للغاية. بنظرة واحدة، استطاعوا أن يدركوا أن (وَانغ تِنغ) لم يبلغ العشرين من عمره بعد.
«… حقاً؟» صمت الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث. «هل تحاول خداعي؟»
لحسن الحظ، كان هناك العديد من السادة العظماء في تحالف المهن الثانوية اليوم، وإلا لما تمكنوا من جمع عدد كافٍ من الأشخاص لإجراء التقييمات.
«مستحيل. لن أكذب عليك أبداً.»
في تلك اللحظة، في ردهة مخصصة للسادة العظماء، كان كبار سادة تحالف المهن الثانوية يستقبلون (وَانغ تِنغ). وعندما رأوا وجهه، أصيبوا بالذهول مرة أخرى.
«سأصدقك الآن.» نظر إليه الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث.
«نعم، يمكنك ذلك. ومع ذلك، اتفقنا على أنه إذا حصلنا على المكافأة، فسوف نتقاسمها بالتساوي مع ‘السيد وَانغ تِنغ’»، قال ‘فان تاينينغ’.
«ألفريد، هل الشاب الذي أشار إليه تلميذك هو حقًا سيد عظيم في ثلاثة مجالات؟» بدأ السادة العظماء الآخرون يسألونه عبر النقل الصوتي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أجاب ألفريد: «لا تسألني. لقد تم استدعائي إلى هنا من قبل ‘فان تاينينغ’ أيضًا. بما أننا هنا، فسوف نعرف بعد اختباره. لنبدأ بتقييمي في نُقُوش السَطْوَة أولًا.»
وبما أن ‘فان تاينينغ’ هو من بدأ هذه المسألة، وبصفته سيده، كان على ألفريد أن يتحمل أي عواقب قد تنجم عنها.
وبما أن ‘فان تاينينغ’ هو من بدأ هذه المسألة، وبصفته سيده، كان على ألفريد أن يتحمل أي عواقب قد تنجم عنها.
«… حقاً؟» صمت الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث. «هل تحاول خداعي؟»
لاحظ (وَانغ تِنغ) ردود أفعالهم، لكنه التزم الصمت. كان يعلم أن بعض الأمور لا يمكن شرحها بالكلمات، وأن القدرة خير دليل.
كان ‘فان تاينينغ’ والآخرون على قدر كبير من الكفاءة لدرجة أنها أذهلت (وَانغ تِنغ). أو بالأحرى، لقد قلل من شأن أهمية وجود شخص يحمل ثلاثة ألقاب سيد عظيم في تحالف المهن الثانوية.
بعد مرور بعض الوقت، فتح الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث الذي كان يقف أمام ‘فان تاينينغ’ فمه قائلاً: «أنا ‘سيد فان تاينينغ’، (ألفريد). لقد قمنا بتأكيد طلبك. هل أنت موافق على إجراء اختبار نُقُوش السَطْوَة أولاً؟»
قال ‘فان تاينينغ’ بثقة: «يا معلمي، ربما يكون (وَانغ تِنغ) قادماً من كوكب متخلف. لقد اعتقد أن هناك الكثيرين ممن يحملون ثلاثة ألقاب سيد عظيم هنا، لذلك عمل بجد للوصول إلى هذه المرحلة. وهذا أيضاً هو السبب في أنه تمكن من تحقيق هذه النتائج المذهلة في سن مبكرة».
«’السيد العظيم ألفريد’!»
سارع السيد ‘فان تاينينغ’ والآخرون إلى التقدم لاختبار مستوى السيد العظيم. كانت هذه ثلاثة ألقاب من مستوى السيد العظيم!
لا يجوز له أن يكون غير مهذب مع سيد عظيم. انحنى (وَانغ تِنغ) للطرف الآخر وفقًا لآداب إمبراطوريتهم. «لا مانع لدي. يمكننا البدء.»
حدّق به الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث بغضب. أيها التلميذ العاصي، أنت تُسبب لي المتاعب!
نظر ألفريد إلى تعبير (وَانغ تِنغ) المتواضع والواثق، وبدأ يصدق تلميذه قليلاً. فأومأ له برأسه بلطف.
بعد مرور بعض الوقت، فتح الرجل ذو الشعر الأبيض والعيون الثلاث الذي كان يقف أمام ‘فان تاينينغ’ فمه قائلاً: «أنا ‘سيد فان تاينينغ’، (ألفريد). لقد قمنا بتأكيد طلبك. هل أنت موافق على إجراء اختبار نُقُوش السَطْوَة أولاً؟»
«اتبعني.» تقدم ألفريد. كان هناك اثنان آخران من السادة العظماء في نُقُوش السَطْوَة يسيران معهم. أحدهما ذو بشرة خضراء وثلاثة نقوش فضية على وجهه. والآخر كان إنسانًا يبدو في الخمسينيات من عمره.
لا يجوز له أن يكون غير مهذب مع سيد عظيم. انحنى (وَانغ تِنغ) للطرف الآخر وفقًا لآداب إمبراطوريتهم. «لا مانع لدي. يمكننا البدء.»
كانوا هم السادة العظماء الثلاثة الذين سيقومون بتقييم (وَانغ تِنغ) هذه المرة.
الفصل 962: أيها التلميذ العاصي، أنت تسبب لي المتاعب!
لم تكن غرفة تقييم مستوى السادة العظماء بعيدة عن الردهة، بل كانت مجاورة لها مباشرة. ففي النهاية، يجب معاملة السادة العظماء معاملة لائقة.
كان ‘فان تاينينغ’ في عجلة من أمره، فنسي أن يخبر السادة العظماء بعمر (وَانغ تِنغ) الحقيقي. ولهذا السبب فوجئوا به عندما رأوه لأول مرة.
عندما دخل (وَانغ تِنغ)، أدرك أن غرفة التقييم هذه كانت فخمة للغاية. فقد كانت مجهزة بكافة أنواع المرافق، وكلها مُعدّة خصيصاً له. كان هذا لا يُقارن بتقييم مستوى السيد الخبير.
عندما دخل (وَانغ تِنغ)، أدرك أن غرفة التقييم هذه كانت فخمة للغاية. فقد كانت مجهزة بكافة أنواع المرافق، وكلها مُعدّة خصيصاً له. كان هذا لا يُقارن بتقييم مستوى السيد الخبير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال ‘فان تاينينغ’ بعد تفكير: «سأبحث عن معلمي وأطلب منه المساعدة في العثور على خيميائي ».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
مجرد التفكير في الأمر جعل قلوبهم ترتجف. تساءل ‘فان تاينينغ’ عن نوع الوحش الذي أشار إليه في تحالف المهن الثانوية.
أجاب وَانغ تِنغ : «لا مانع لدي».
