Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 963

PDF

963

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 963: سأغضب من أي شخص يخيب ظنك!

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«المصفوفة السماوية القرمزية!» لم يرَ (وَانغ تِنغ) مثل هذه المصفوفة من قبل، لكنه أدرك أنها ليست بسيطة عندما نظر إلى الرسم التخطيطي. كانت النقوش معقدة وتتجاوز بكثير المصفوفات العادية.

«محتويات تقييم مستوى السيد العظيم بسيطة للغاية. كل ما عليك فعله هو نحت ثلاث مصفوفات على مستوى السيد العظيم في غضون خمس ساعات.»

الفصل 963: سأغضب من أي شخص يخيب ظنك!

«بالطبع، سيقوم الفاحصون بوضع المصفوفات اللازمة للتقييم.»

صُنفت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات مستوى السيد الخبير إلى تسع رتب. كلما ارتفعت الرتبة، زادت تعقيدًا. كانت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة الـسـُـماوية القرمزية السابقة في الرتبة الثانية، بينما كانت مصفوفة النيزك القطبي في الرتبة الثالثة.

أبلغ ألفريد (وَانغ تِنغ) بذلك بينما كان يتفحص الغرفة.

تبادل السادة العظماء النظرات، وتغيرت نظراتهم تمامًا عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

«لا مشكلة. تفضل بالبدء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«إذن دعني أضع المصفوفة الأولى.» ابتسم ‘السيد العظيم ألفريد’ وهو ينظر إلى السيدين الغظيمين الآخرين.

وإلا لما كان هناك رد فعل كهذا!

«من فضلك!» أومأ السيدان العظيمان الآخران برأسيهما وجلسا جانباً بابتسامة وهما يشاهدان.

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

«ستكون مصفوفتي هي المصفوفة السماوية القرمزية!» وبإشارة من يد ألفريد، ظهر مخطط تشكيلي أمام (وَانغ تِنغ).

بعد أن علم ببراعة (وَانغ تِنغ)، تصرف بأدب وأظهر له لطفاً. مع ذلك، كانت مصفوفة النيزك القطبي أكثر تعقيداً بكثير من المصفوفة السماوية القرمزية.

«المصفوفة السماوية القرمزية!» لم يرَ (وَانغ تِنغ) مثل هذه المصفوفة من قبل، لكنه أدرك أنها ليست بسيطة عندما نظر إلى الرسم التخطيطي. كانت النقوش معقدة وتتجاوز بكثير المصفوفات العادية.

«بالطبع، سيقوم الفاحصون بوضع المصفوفات اللازمة للتقييم.»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السيد ألفريد. كان هذا الرجل العجوز ماكراً!

صُنفت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات مستوى السيد الخبير إلى تسع رتب. كلما ارتفعت الرتبة، زادت تعقيدًا. كانت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة الـسـُـماوية القرمزية السابقة في الرتبة الثانية، بينما كانت مصفوفة النيزك القطبي في الرتبة الثالثة.

لقد ابتكر مصفوفة صعبة للغاية.

كان عدد سادة الروح الآمرين في الكون أكثر نسبياً، لكنهم ظلوا نادرين. أما من يمتلكون القدرة على تحريك الأشياء عن بعد، فكانوا عموماً يتمتعون بموهبة روحية قوية.

تبادل السيدان العظيمان الآخران النظرات وابتسما ابتسامة ساخرة. كان ‘السيد العظيم ألفريد’ يحاول بوضوح تجنب الشبهات.

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، وبدأ بعد أن نظر إلى المصفوفة بعناية. وُضعت أمامه ثلاث صفائح معدنية ضخمة، وكانت جميعها ذات أحجام متوسطة.

أرادوا أن يعانقوا عصا الطبل الذهبية تلك!

كانت صعوبة تصميم المصفوفة مرتبطة بحجمها. فكلما كبرت المصفوفة، زادت صعوبة نحتها. وإذا كانت صغيرة جدًا، فستكون صعبة أيضًا. أما المصفوفة متوسطة الحجم، فلن تكون صعبة للغاية.

«الحركة الروحية!» رفع ‘السيد العظيم ألفريد’ حاجبيه في دهشة.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قلم نُقُوش السَطْوَة الموضوع على الطاولة. وبقوته الروحية، أحضر القلم وبدأ بنقش نُقُوش السَطْوَة على الصفائح المعدنية.

الآن، عرف ألفريد أخيرًا سبب إعجاب ‘فان تاينينغ’ الشديد بـ (وَانغ تِنغ). لو كان يعلم مدى روعة مهارات (وَانغ تِنغ)، لكان فعل الشيء نفسه!

«الحركة الروحية!» رفع ‘السيد العظيم ألفريد’ حاجبيه في دهشة.

تبادل السادة العظماء النظرات، وتغيرت نظراتهم تمامًا عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

كان عدد سادة الروح الآمرين في الكون أكثر نسبياً، لكنهم ظلوا نادرين. أما من يمتلكون القدرة على تحريك الأشياء عن بعد، فكانوا عموماً يتمتعون بموهبة روحية قوية.

اتسعت عيون السادة العظماء تدريجياً.

ومع ذلك، فإن استخدام القوة الروحية لنحت التشكيلات كان أكثر صعوبة بكثير مقارنة بنحتها باليد.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً!

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

ارتسمت ابتسامة ذات مغزى على وجه ألفريد.

لا يصدق!

كان لدى السيدين العظيمين الآخرين نفس التعبير. استقاموا وبدأوا يراقبون بجدية.

«أيها السادة العظماء، المصفوفة الثانية من فضلكم.» أعاد صوت (وَانغ تِنغ) السادة العظماء الثلاثة إلى الواقع.

نقش (وَانغ تِنغ) النقوش على الصفيحة المعدنية بسرعة فائقة. ظهرت الأحرف تباعاً على الصفيحة المعدنية، مصحوبة بضوء ذهبي. وما إن يظهر حرف حتى يتبعه التالي دون أي توقف…

كان من حسن الحظ أنهم لم يمنعوا (وَانغ تِنغ) من المشاركة في تقييم السيد العظيم. وإلا لما رأوا موهبةً فذةً مثله.

اتسعت عيون السادة العظماء تدريجياً.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان (وَانغ تِنغ) سريعًا للغاية، لدرجة أنهم لم يصدقوا ذلك. حتى أنهم تساءلوا عما إذا كان قد نقش المصفوفة السماوية القرمزية من قبل. وإلا، فكيف يمكن أن يكون بهذه المهارة؟

كان من حسن الحظ أنهم لم يمنعوا (وَانغ تِنغ) من المشاركة في تقييم السيد العظيم. وإلا لما رأوا موهبةً فذةً مثله.

بعد نصف ساعة، أوقف (وَانغ تِنغ) قلم النقوش فجأة. ظهرت مجموعة كاملة على الصفيحة المعدنية، وأشرق ضوء قرمزي ساطع. كان من الواضح أن المجموعة قد اكتملت!

«الحركة الروحية!» رفع ‘السيد العظيم ألفريد’ حاجبيه في دهشة.

وإلا لما كان هناك رد فعل كهذا!

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

«ستكون مصفوفتي هي المصفوفة السماوية القرمزية!» وبإشارة من يد ألفريد، ظهر مخطط تشكيلي أمام (وَانغ تِنغ).

لا يصدق!

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً!

تبادل السادة العظماء النظرات، وتغيرت نظراتهم تمامًا عندما نظروا إلى (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

لا يصدق!

كانت تلك بلا شك مهارة سيد عظيم. مع أن (وَانغ تِنغ) لم ينقش سوى مجموعة واحدة من نُقُوش السَطْوَة، إلا أنهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه في مستوى السيد العظيم. وإلا لما استطاع نقشها بهذه السرعة. قليلٌ من السادة العظماء من يستطيعون فعل ذلك.

أجاب ‘السيد العظيم ألفريد’ على عجل: «لقد نجحت. يجب أن تنجح. سأغضب من أي شخص يفشلك».

«أيها السادة العظماء، المصفوفة الثانية من فضلكم.» أعاد صوت (وَانغ تِنغ) السادة العظماء الثلاثة إلى الواقع.

أرادوا أن يعانقوا عصا الطبل الذهبية تلك!

سأل ‘السيد العظيم ألفريد’: «ألن تأخذ استراحة؟»

كانت تلك بلا شك مهارة سيد عظيم. مع أن (وَانغ تِنغ) لم ينقش سوى مجموعة واحدة من نُقُوش السَطْوَة، إلا أنهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه في مستوى السيد العظيم. وإلا لما استطاع نقشها بهذه السرعة. قليلٌ من السادة العظماء من يستطيعون فعل ذلك.

«لا داعي لذلك. أعتقد أنني ما زلت أستطيع تناول المزيد.» بدا هادئاً كما لو كان يقول إنه يستطيع تناول وعاءين آخرين من الأرز.

«لا مشكلة. تفضل بالبدء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

كان السادة العظماء عاجزين عن الكلام.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قلم نُقُوش السَطْوَة الموضوع على الطاولة. وبقوته الروحية، أحضر القلم وبدأ بنقش نُقُوش السَطْوَة على الصفائح المعدنية.

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

بعد أن علم ببراعة (وَانغ تِنغ)، تصرف بأدب وأظهر له لطفاً. مع ذلك، كانت مصفوفة النيزك القطبي أكثر تعقيداً بكثير من المصفوفة السماوية القرمزية.

بعد أن علم ببراعة (وَانغ تِنغ)، تصرف بأدب وأظهر له لطفاً. مع ذلك، كانت مصفوفة النيزك القطبي أكثر تعقيداً بكثير من المصفوفة السماوية القرمزية.

كانت تلك بلا شك مهارة سيد عظيم. مع أن (وَانغ تِنغ) لم ينقش سوى مجموعة واحدة من نُقُوش السَطْوَة، إلا أنهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه في مستوى السيد العظيم. وإلا لما استطاع نقشها بهذه السرعة. قليلٌ من السادة العظماء من يستطيعون فعل ذلك.

صُنفت مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ذات مستوى السيد الخبير إلى تسع رتب. كلما ارتفعت الرتبة، زادت تعقيدًا. كانت مصفوفة نُقُوش السَطْوَة الـسـُـماوية القرمزية السابقة في الرتبة الثانية، بينما كانت مصفوفة النيزك القطبي في الرتبة الثالثة.

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

كان من الواضح أن السيد العظيم كان فضولياً بعض الشيء وأراد أن يكتشف موهبة (وَانغ تِنغ) بعد أن شاهد مهاراته.

لم يكن (وَانغ تِنغ) خائفاً، وبدأ بعد أن نظر إلى المصفوفة بعناية. وُضعت أمامه ثلاث صفائح معدنية ضخمة، وكانت جميعها ذات أحجام متوسطة.

بدت على عيني (وَانغ تِنغ) لمحة من الدهشة وهو يتفحص الرسم التخطيطي. هذه المرة، استغرق وقتاً أطول لحفظ وتحليل المصفوفة قبل أن يبدأ بالنقش.

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً!

مع ذلك، لم يكن أبطأ. بعد نصف ساعة بقليل، أكمل (وَانغ تِنغ) المصفوفة مرة أخرى. أضاء ضوء فضي، واكتملت مصفوفة النيزك القطبي!

كانت تلك بلا شك مهارة سيد عظيم. مع أن (وَانغ تِنغ) لم ينقش سوى مجموعة واحدة من نُقُوش السَطْوَة، إلا أنهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه في مستوى السيد العظيم. وإلا لما استطاع نقشها بهذه السرعة. قليلٌ من السادة العظماء من يستطيعون فعل ذلك.

تبادل السادة العظماء النظرات ولم يتمكنوا من إخفاء صدمتهم.

«إذن سأقدم لك المصفوفة الثانية.» ابتسم السيد العظيم ذو البشرة الخضراء ولوّح بيده. ظهر مخطط المصفوفة في الهواء. «هذه مصفوفة النيزك القطبي، وهي مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى السيد العظيم. تفضل بالبدء!»

قال وَانغ تِنغ : «استمروا!»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على قلم نُقُوش السَطْوَة الموضوع على الطاولة. وبقوته الروحية، أحضر القلم وبدأ بنقش نُقُوش السَطْوَة على الصفائح المعدنية.

«المصفوفة الثالثة – مصفوفة تنين البحر المائي. إنها مصفوفة من الرتبة الثالثة على مستوى سيد عظيم أيضًا!» اختار السيد العظيم البشري مصفوفته وأومأ بلطف.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تكن هذه المصفوفة مختلفًة كثيرًا عن مصفوفة النيزك القطبي. لم يكن الأمر أن السيد العظيم لم يرغب في جعل الأمر أكثر صعوبة على (وَانغ تِنغ)، بل كانت هذه المصفوفة هي الأصعب الذي أتقنها.

سأل ‘السيد العظيم ألفريد’: «ألن تأخذ استراحة؟»

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالحقيقة، فنظر إلى الرسم البياني. استغرق بعض الوقت قبل أن يبدأ.

بدا أن (وَانغ تِنغ) كان واثقاً جداً!

وبالمثل، بعد نصف ساعة، ظهرت هالة زرقاء. أشرقت ببراعة مصحوبة بزئير تنين. وظهر تنين أزرق ذو تسعة رؤوس فوق الهالة. كان بالإمكان الشعور بهالته المهيبة.

963

تم الانتهاء من تركيب مصفوفة تنين البحر المائي!

كانت تلك بلا شك مهارة سيد عظيم. مع أن (وَانغ تِنغ) لم ينقش سوى مجموعة واحدة من نُقُوش السَطْوَة، إلا أنهم كانوا يعتقدون بالفعل أنه في مستوى السيد العظيم. وإلا لما استطاع نقشها بهذه السرعة. قليلٌ من السادة العظماء من يستطيعون فعل ذلك.

أوقف (وَانغ تِنغ) قلم النقوش وأعاده إلى مكانه الأصلي. وظل تعبير وجهه ثابتاً وهو ينظر نحو السادة العظماء.

وإلا لما كان هناك رد فعل كهذا!

لقد أصيبوا بالذهول وعجزوا عن الكلام.

نقش (وَانغ تِنغ) النقوش على الصفيحة المعدنية بسرعة فائقة. ظهرت الأحرف تباعاً على الصفيحة المعدنية، مصحوبة بضوء ذهبي. وما إن يظهر حرف حتى يتبعه التالي دون أي توقف…

لم يستغرق الأمر منه حتى ساعتين، وكان قد أنجز بالفعل ثلاث مجموعات من نُقُوش السَطْوَة على مستوى السيد العظيم. وباستثناء الوقت الذي استغرقه في حفظ وتحليل المخططات، لم يستغرق الأمر منه سوى نصف ساعة لكل مصفوفة.

«الحركة الروحية!» رفع ‘السيد العظيم ألفريد’ حاجبيه في دهشة.

لقد تمكن من إكمال ثلاث مصفوفات بمستوى سيد عظيم في وقت قصير جدًا دون أي أخطاء. لم يعد هذا شيئًا يستطيع سيد عظيم عادي تحقيقه.

«لا مشكلة. تفضل بالبدء.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.

لم يكن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ مجرد عبقري، بل كان وحشاً!

«لا داعي لذلك. أعتقد أنني ما زلت أستطيع تناول المزيد.» بدا هادئاً كما لو كان يقول إنه يستطيع تناول وعاءين آخرين من الأرز.

الآن، عرف ألفريد أخيرًا سبب إعجاب ‘فان تاينينغ’ الشديد بـ (وَانغ تِنغ). لو كان يعلم مدى روعة مهارات (وَانغ تِنغ)، لكان فعل الشيء نفسه!

أطلق السادة العظماء تنهيدة طويلة في نفس الوقت. لقد كانوا أكثر توتراً وهم يشاهدون (وَانغ تِنغ) ينقش النقوش مما كانوا عليه عندما كانوا يفعلون ذلك بأنفسهم.

كان من حسن الحظ أنهم لم يمنعوا (وَانغ تِنغ) من المشاركة في تقييم السيد العظيم. وإلا لما رأوا موهبةً فذةً مثله.

«ستكون مصفوفتي هي المصفوفة السماوية القرمزية!» وبإشارة من يد ألفريد، ظهر مخطط تشكيلي أمام (وَانغ تِنغ).

حدق السادة العظماء في (وَانغ تِنغ) بعيون متقدة كأنهم ينظرون إلى عصا طبل ذهبية.

كان من حسن الحظ أنهم لم يمنعوا (وَانغ تِنغ) من المشاركة في تقييم السيد العظيم. وإلا لما رأوا موهبةً فذةً مثله.

أرادوا أن يعانقوا عصا الطبل الذهبية تلك!

أرادوا أن يعانقوا عصا الطبل الذهبية تلك!

في نظرهم، كانت مهارات (وَانغ تِنغ) استثنائية. لقد أكمل المصفوفات الثلاث دون أي تحدٍ. لم يستطيعوا استيعاب مدى عمق مهارته.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سأل وَانغ تِنغ : «أيها السادة العظماء، هل اجتزت التقييم؟»

لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالحقيقة، فنظر إلى الرسم البياني. استغرق بعض الوقت قبل أن يبدأ.

أجاب ‘السيد العظيم ألفريد’ على عجل: «لقد نجحت. يجب أن تنجح. سأغضب من أي شخص يفشلك».

أوقف (وَانغ تِنغ) قلم النقوش وأعاده إلى مكانه الأصلي. وظل تعبير وجهه ثابتاً وهو ينظر نحو السادة العظماء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على السيد ألفريد. كان هذا الرجل العجوز ماكراً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بعد نصف ساعة، أوقف (وَانغ تِنغ) قلم النقوش فجأة. ظهرت مجموعة كاملة على الصفيحة المعدنية، وأشرق ضوء قرمزي ساطع. كان من الواضح أن المجموعة قد اكتملت!

963

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط