974
«أنا معتاد على الطوب.» ضحك (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل لديك ذلك؟!» صُدم الحدادون الأربعة الكبار.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وبإشارة من يده، تحول اللهب الزمردي إلى تنين ناري وإنطَلق نحو فتحة النار أسفل طاولة الحدادة. وبدأ يحترق أسفل الطاولة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«على الرحب والسعة.» ابتسم ‘السيد العظيم مو دي’ ولوّح بيديه.
الفصل 974: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (1)
أدرك السادة الأربعة العظماء أخيرًا سبب اختيار (وَانغ تِنغ) لضربة البرق. لقد كانت لها نفس فائدة الطوبة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان الحدادون بحاجة إلى اللهب ليساعدهم في أعمالهم. كانت النار بالنسبة لهم لا تقل أهمية عن أهميتها بالنسبة للخيميائيين. ولذلك، عندما رأوا اللهب العالمي، احمرّت أعينهم حسداً.
أُصيب ‘السيد العظيم مو دي’ بالذهول عندما رأى نظرات (وَانغ تِنغ) تتوقف على صفعة البرق.
الفصل 974: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (1)
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، هل تخطط لصنع صفعة البرق هذه؟» صرخ ‘السيد العظيم مو دي’ في دهشة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كنت محظوظاً».
«أشعر أن صفعة البرق هذه هي قدري.» ضحك (وَانغ تِنغ). ترسخت فكرة غريبة في ذهنه. لم يستطع كبح جماح حماسه.
كان الحدادون بحاجة إلى اللهب ليساعدهم في أعمالهم. كانت النار بالنسبة لهم لا تقل أهمية عن أهميتها بالنسبة للخيميائيين. ولذلك، عندما رأوا اللهب العالمي، احمرّت أعينهم حسداً.
«لكن… لأكون صريحًا، فإن صعوبة صنع هذا السلاح كبيرة بعض الشيء. كما أنه يتطلب مواد نادرة. إحدى هذه المواد، وهي (الذهب الأندلسي الداكن)، نادرة للغاية. لم أره إلا مرتين في حياتي كلها. لهذا السبب وُضعتها في الصفحة الأخيرة،» قال ‘السيد العظيم مو دي’ بنبرة يائسة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«هذا صحيح. ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، إن (الذهب الأندلسي الداكن) نادر للغاية. ليس لدينا مثله في التحالف»، هكذا علّق حداد عظيم آخر.
ثم ركز انتباهه على المواد الموجودة على الطاولة. وتحول تعبير وجهه إلى الجدية.
«ذهب أندلسي داكن؟» اتسعت ابتسامة (وَانغ تِنغ). «أمتلكه.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل لديك ذلك؟!» صُدم الحدادون الأربعة الكبار.
أدرك السادة الأربعة العظماء أخيرًا سبب اختيار (وَانغ تِنغ) لضربة البرق. لقد كانت لها نفس فائدة الطوبة!
«لهذا السبب قلتُ إن هناك تقاربًا بيني وبين صفعة البرق.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، وظهرت قطعة ذهبية في يده. «ألقِ نظرة. هل هذا ذهب أندلسي داكن؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أشرقت عيون سادة الحِدادَة العظماء. وسارعوا لإلقاء نظرة فاحصة.
أحدهما كان ذهبيًا داكنًا لامعًا، والآخر كان بلورة أرجوانية. هذه كانت بلورة البرق السحابي!
«هذا هو الذهب الأندلسي الداكن حقًا!» تفاجأ ‘السيد العظيم مو دي’.
بفضل بصرهم، استطاعوا بشكل طبيعي أن يدركوا أن هذا كان لهباً عالمياً.
قال السيد العظيم جياو غاوفينغ: «بناءً على وزنها، أعتقد أنها كافية لصنع صفعة البرق». كان هذا حدادًا عظيماً آخر. كان إنسانًا، وكان يزن الطوبة الذهبية في يده.
كان الحدادون بحاجة إلى اللهب ليساعدهم في أعمالهم. كانت النار بالنسبة لهم لا تقل أهمية عن أهميتها بالنسبة للخيميائيين. ولذلك، عندما رأوا اللهب العالمي، احمرّت أعينهم حسداً.
قال حداد عظيم آخر من جنس القردة: «هاهاها، يبدو أن هذا هو القدر حقًا». كان هذا هو الحداد العظيم بوكي. كان طويل القامة، مفتول العضلات، وذو بشرة داكنة، تمامًا مثل القرد الأسود.
ثم أضاف (وَانغ تِنغ) المواد الأخرى لتحسينها.
قال ‘السيد العظيم مو دي’: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، أنا أغبطك كثيراً. حتى أنك تمتلك الذهب الاندلسي الداكن».
كان الحدادون بحاجة إلى اللهب ليساعدهم في أعمالهم. كانت النار بالنسبة لهم لا تقل أهمية عن أهميتها بالنسبة للخيميائيين. ولذلك، عندما رأوا اللهب العالمي، احمرّت أعينهم حسداً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كنت محظوظاً».
وبإشارة من يده، تحول اللهب الزمردي إلى تنين ناري وإنطَلق نحو فتحة النار أسفل طاولة الحدادة. وبدأ يحترق أسفل الطاولة.
«على أي حال، لماذا صنعتَ منها طوبة؟» كان آخر حداد عظيم، سيد الحِدادَة العظيم غونت، إنسانًا أيضًا. كانت هناك تعابير غريبة على وجهه وهو يتحدث.
«هذا صحيح. ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، إن (الذهب الأندلسي الداكن) نادر للغاية. ليس لدينا مثله في التحالف»، هكذا علّق حداد عظيم آخر.
«أنا معتاد على الطوب.» ضحك (وَانغ تِنغ).
هذا يعني أنني أستطيع اكتساب المزيد من سمات برق المحنة. كما يمكن أن تزداد قوة صاعقة برق المحنة خاصتي.
الصمت.
قال ‘السيد العظيم مو دي’: «حسناً، ليس لدينا المزيد من الأسئلة لأن جميع المواد موجودة هنا. سأطلب من شخص ما جمع المواد الأخرى المتوفرة في التحالف».
أدرك السادة الأربعة العظماء أخيرًا سبب اختيار (وَانغ تِنغ) لضربة البرق. لقد كانت لها نفس فائدة الطوبة!
وبإشارة من يده، تحول اللهب الزمردي إلى تنين ناري وإنطَلق نحو فتحة النار أسفل طاولة الحدادة. وبدأ يحترق أسفل الطاولة.
قال ‘السيد العظيم مو دي’: «حسناً، ليس لدينا المزيد من الأسئلة لأن جميع المواد موجودة هنا. سأطلب من شخص ما جمع المواد الأخرى المتوفرة في التحالف».
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «كنت محظوظاً».
«حسنًا، شكرًا لك، أيها ‘السيد العظيم مو دي’.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بالمقارنة مع مئات المكونات اللازمة لصنع دواء خييميائي بقدرات سيد عظيم، فإن صناعة سلاح تتطلب مواد أقل بكثير.
«على الرحب والسعة.» ابتسم ‘السيد العظيم مو دي’ ولوّح بيديه.
وبإشارة من يده، تحول اللهب الزمردي إلى تنين ناري وإنطَلق نحو فتحة النار أسفل طاولة الحدادة. وبدأ يحترق أسفل الطاولة.
✦✦✦
كان هذا هو الفرق بينه وبين الآخرين. فالناس العاديون كانوا سيقلقون بشأن محنة البرق، لكنه كان يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.
بعد مرور بعض الوقت، أرسل الموظفون المواد اللازمة لصنع «صفعة البرق» إلى ورشة الحدادة.
أشرقت عيون سادة الحِدادَة العظماء. وسارعوا لإلقاء نظرة فاحصة.
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، إذا لم يكن لديك أي أسئلة أخرى، يمكنك البدء.» مرر ‘السيد العظيم مو دي’ الخاتم المكاني الذي يحتوي على جميع المواد إلى (وَانغ تِنغ).
كان هذا هو الفرق بينه وبين الآخرين. فالناس العاديون كانوا سيقلقون بشأن محنة البرق، لكنه كان يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع جميع المواد على الطاولة.
تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم. لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. لفّ القطعة المعدنية بقوته الروحية وألقى بها في اللهب.
«أوه صحيح، هناك شيء آخر. إن صنع سلاح سيد عظيم سيؤدي إلى محنة برق أيضًا. يجب أن تكون مستعدًا»، قال ‘السيد العظيم مو دي’.
الصمت.
في البداية، شعر أن التذكير غير ضروري بعد أن رأى مدى شراسة (وَانغ تِنغ) في قتاله مع محنة البرق. لكنه تذكر أن هذا كان اختباره الثالث، لذا ربما يكون قد استنفد الكثير من طاقته. في النهاية، قرر تحذيره.
974
سأل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان بحاجة إلى بعض الوقت للراحة لاستعادة طاقته، لكنه رفض طلبه.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق سوى مادتين.
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. هل سيؤدي صقل سلاح بقدرات سيد عظيم إلى جلب محنة البرق أيضاً؟
«اللهب الزمردي!»
هذا يعني أنني أستطيع اكتساب المزيد من سمات برق المحنة. كما يمكن أن تزداد قوة صاعقة برق المحنة خاصتي.
كان هذا هو الفرق بينه وبين الآخرين. فالناس العاديون كانوا سيقلقون بشأن محنة البرق، لكنه كان يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.
كان هذا أمراً جيداً!
باختصار، كان لديهم نفس التعبير الذي كان لدى سادة الخيمياء العظماء عندما رأوا اللهب الزمردي.
كان هذا هو الفرق بينه وبين الآخرين. فالناس العاديون كانوا سيقلقون بشأن محنة البرق، لكنه كان يفكر في الفوائد التي يمكن أن يحصل عليها.
«سأضع ذلك في الاعتبار.» وشكر ‘السيد العظيم مو دي’ قائلاً: «شكراً لك على تذكيرك.»
«سأضع ذلك في الاعتبار.» وشكر ‘السيد العظيم مو دي’ قائلاً: «شكراً لك على تذكيرك.»
كان هذا أمراً جيداً!
ثم ركز انتباهه على المواد الموجودة على الطاولة. وتحول تعبير وجهه إلى الجدية.
«لهذا السبب قلتُ إن هناك تقاربًا بيني وبين صفعة البرق.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، وظهرت قطعة ذهبية في يده. «ألقِ نظرة. هل هذا ذهب أندلسي داكن؟»
بالمقارنة مع مئات المكونات اللازمة لصنع دواء خييميائي بقدرات سيد عظيم، فإن صناعة سلاح تتطلب مواد أقل بكثير.
الفصل 974: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (1)
لكن الأمر لم يكن أسهل.
سأل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان بحاجة إلى بعض الوقت للراحة لاستعادة طاقته، لكنه رفض طلبه.
رفع (وَانغ تِنغ) كفه. فانبثقت شعلة زمردية على يده.
«هذه الحرارة… هذا لهيب عالمي!»
وبإشارة من يده، تحول اللهب الزمردي إلى تنين ناري وإنطَلق نحو فتحة النار أسفل طاولة الحدادة. وبدأ يحترق أسفل الطاولة.
في البداية، شعر أن التذكير غير ضروري بعد أن رأى مدى شراسة (وَانغ تِنغ) في قتاله مع محنة البرق. لكنه تذكر أن هذا كان اختباره الثالث، لذا ربما يكون قد استنفد الكثير من طاقته. في النهاية، قرر تحذيره.
«اللهب الزمردي!»
قال ‘السيد العظيم مو دي’: «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’، أنا أغبطك كثيراً. حتى أنك تمتلك الذهب الاندلسي الداكن».
«هذه الحرارة… هذا لهيب عالمي!»
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم وضع جميع المواد على الطاولة.
أُصيب الحدادون الأربعة الكبار بالذهول. حدقوا في اللهب الزمردي في حيرة.
«هذه الحرارة… هذا لهيب عالمي!»
بفضل بصرهم، استطاعوا بشكل طبيعي أن يدركوا أن هذا كان لهباً عالمياً.
قام بتقسيم اللهب إلى أكثر من عشرة أجزاء. كل جزء منها يغلف مادة واحدة. ولم يؤثر أي منها على الآخر.
كان الحدادون بحاجة إلى اللهب ليساعدهم في أعمالهم. كانت النار بالنسبة لهم لا تقل أهمية عن أهميتها بالنسبة للخيميائيين. ولذلك، عندما رأوا اللهب العالمي، احمرّت أعينهم حسداً.
كان هذا أمراً جيداً!
باختصار، كان لديهم نفس التعبير الذي كان لدى سادة الخيمياء العظماء عندما رأوا اللهب الزمردي.
الفصل 974: ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ غير تقليدي! (1)
تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم. لم تكن هذه المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك. لفّ القطعة المعدنية بقوته الروحية وألقى بها في اللهب.
«هذه الحرارة… هذا لهيب عالمي!»
بفضل درجة الحرارة العالية للهب، بدأ المعدن بالانصهار والتحول إلى سائل. وتحرك في اللهب.
«اللهب الزمردي!»
ثم أضاف (وَانغ تِنغ) المواد الأخرى لتحسينها.
«على الرحب والسعة.» ابتسم ‘السيد العظيم مو دي’ ولوّح بيديه.
قام بتقسيم اللهب إلى أكثر من عشرة أجزاء. كل جزء منها يغلف مادة واحدة. ولم يؤثر أي منها على الآخر.
باختصار، كان لديهم نفس التعبير الذي كان لدى سادة الخيمياء العظماء عندما رأوا اللهب الزمردي.
بعد فترة وجيزة، لم يتبق سوى مادتين.
بالمقارنة مع مئات المكونات اللازمة لصنع دواء خييميائي بقدرات سيد عظيم، فإن صناعة سلاح تتطلب مواد أقل بكثير.
أحدهما كان ذهبيًا داكنًا لامعًا، والآخر كان بلورة أرجوانية. هذه كانت بلورة البرق السحابي!
رفع (وَانغ تِنغ) كفه. فانبثقت شعلة زمردية على يده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنا معتاد على الطوب.» ضحك (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
باختصار، كان لديهم نفس التعبير الذي كان لدى سادة الخيمياء العظماء عندما رأوا اللهب الزمردي.
«اللهب الزمردي!»
