991
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم نختر خامنا بعد. كن حذراً وإلا فقد تخسر كما حدث في المرة السابقة بعد أن تصرفت بغرور في البداية.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وهذا يزيد الأمور صعوبة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا إلهي، وَانغ تِنغ، سنخسر!» صاح آن لان .
الفصل 991: أنا آسف، لقد فزت! (3)
أبدى تشين شو نظرة ازدراء عندما سمع حديثهم. ضحك ساخراً وقال: «القيمة الحقيقية ليست في حجر السطوة، بل فيما بداخله».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدا أنه يمتلك بعض المهارات.
لطالما شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا عنصر نادر، لذلك فوجئ بأن تشين شو، وهو سيد تعدين متقدم، تمكن من العثور عليه.
«حسنًا، بما أن لديك رغبة في الموت، فسأحققها.» أشار ‘أندرياس’ إلى تشين شو.
بدا أنه يمتلك بعض المهارات.
من أين استمد ثقته بنفسه؟ ولماذا يراهن بهذا الشكل؟
وهذا يزيد الأمور صعوبة.
كان هناك قطعة كاملة من حجر سطوة عنصر الخشب الأخضر بالداخل.
لو كان هناك خام واحد فقط يحتوي على أشياء روحية، لما كان لديه ما يراهن عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عليك اللعنة!
ازداد عدد الناس الذين احتشدوا حولهم مع تزايد رهاناتهم. حتى مدير الوكر وأسياد التعدين تم تنبيههم.
لقد حفر حفرة ليسقط فيها.
وهذا يزيد الأمور صعوبة.
كان الطرف الآخر محظوظاً للغاية!
ازدادت غرابة (وَانغ تِنغ) مع كل خطوة. كان الخام الأول لا يزال يزن بضعة آلاف من الكيلوغرامات، لكن هذا كان أقل من 10 كيلوغرامات فقط؟
لم يستطع (وَانغ تِنغ) فعل أي شيء الآن. قام بتفعيل عيون الجوهر الخاصة به وألقى نظرة حوله.
«همم، أنت تفكر كثيراً.» سخر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تجرؤ على زيادة الرهان؟»
«لن تتمكن من تغيير مجرى الأمور هذه المرة. لن أستعيد ما خسرته فحسب، بل سأربح المزيد أيضًا!» سخر تشين شو عندما رأى مدى صمت (وَانغ تِنغ).
لكنه كان قد وافق بالفعل. لم يستطع التراجع عن كلامه فوراً. كان لديه كبرياؤه.
تجاهله (وَانغ تِنغ). وواصل فحص الخامات.
وفي النهاية قال بصوت منخفض: «حسنًا، بما أنك تريد اللعب، فسأرافقك».
كان من الصعب العثور على الخامات التي تحتوي على عناصر روحية. بل كان ذلك نادراً حتى في وكر قمار كبير مثل «وكر مراهنات جو كاي».
أنا سعيد للغاية لأنني وجدته. أكاد أشتاق إليه.
لم يكن (آن لان) شخصًا يسهل التنمر عليه، لذا فقد ردّ على الفور.
كان (آن لان) مرتبكًا أيضًا.
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم نختر خامنا بعد. كن حذراً وإلا فقد تخسر كما حدث في المرة السابقة بعد أن تصرفت بغرور في البداية.»
لم يكن (آن لان) شخصًا يسهل التنمر عليه، لذا فقد ردّ على الفور.
«همم، عندما يتم قطع الخام، لن تكون مغرورًا إلى هذا الحد»، قال تشين شو بابتسامة ساخرة.
عليك اللعنة!
«هاه؟»
هل لاحظ شيئاً؟
أطلق (وَانغ تِنغ) شهقة خفيفة فجأة. كانت هناك لمحة خفيفة من السعادة في عينيه تكاد لا تُلاحظ.
كان تشين شو واثقاً. أعطى الخام الذي اختاره إلى كبير قاطعي الخامات وطلب منه المساعدة في تقطيع الخام.
وجدتها! إنها هنا!
«حسنًا، بما أن لديك رغبة في الموت، فسأحققها.» أشار ‘أندرياس’ إلى تشين شو.
أنا سعيد للغاية لأنني وجدته. أكاد أشتاق إليه.
لقد حفر حفرة ليسقط فيها.
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
991
لم يطلب من (آن لان) أن يدفع هذه المرة. نهض وسار إلى زاوية. بعد أن نبش في كومة من الخامات، وجد أخيرًا واحدة بحجم بيضة أوزة.
991
«كم سعر هذا؟» استدار (وَانغ تِنغ) وسأل صاحب العمل.
لم يكن (آن لان) شخصًا يسهل التنمر عليه، لذا فقد ردّ على الفور.
«هه!» انفجر تشن شو ضاحكًا. «هل تمزح؟ هذه أقل قطعة متبقية من حيث الجودة. يجب أن تكون هذه الخامة أقل من عشرة آلاف GQC. هل تستخدم هذا للمراهنة معي؟»
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«’وَانغ تِنغ’، هل تراهن على أي الخامين أصغر؟» كان ‘أندرياس’ عاجزاً عن الكلام.
لم يطلب من (آن لان) أن يدفع هذه المرة. نهض وسار إلى زاوية. بعد أن نبش في كومة من الخامات، وجد أخيرًا واحدة بحجم بيضة أوزة.
كان (آن لان) مرتبكًا أيضًا.
كان هناك قطعة كاملة من حجر سطوة عنصر الخشب الأخضر بالداخل.
ازدادت غرابة (وَانغ تِنغ) مع كل خطوة. كان الخام الأول لا يزال يزن بضعة آلاف من الكيلوغرامات، لكن هذا كان أقل من 10 كيلوغرامات فقط؟
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«كم سعر هذا؟» تجاهلهم (وَانغ تِنغ) وسأل المالك مرة أخرى.
«ماذا؟ هل أنت خائف وتريد التراجع؟» سخر ‘أندرياس’. «لقد فات الأوان.»
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
دفع (وَانغ تِنغ) المبلغ دون أي تردد وأتم الصفقة.
تداعت أفكار كثيرة في ذهن ‘أندرياس’. لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) لتشن شو: «اقطعها. لقد اخترت هذه القطعة». ثم عاد إلى مقعده وهو يعبث بالخام في يده.
«لن تتمكن من تغيير مجرى الأمور هذه المرة. لن أستعيد ما خسرته فحسب، بل سأربح المزيد أيضًا!» سخر تشين شو عندما رأى مدى صمت (وَانغ تِنغ).
«حسنًا، بما أن لديك رغبة في الموت، فسأحققها.» أشار ‘أندرياس’ إلى تشين شو.
ازداد عدد الناس الذين احتشدوا حولهم مع تزايد رهاناتهم. حتى مدير الوكر وأسياد التعدين تم تنبيههم.
كان تشين شو واثقاً. أعطى الخام الذي اختاره إلى كبير قاطعي الخامات وطلب منه المساعدة في تقطيع الخام.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«انتظر.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة في هذه اللحظة.
تردد ‘أندرياس’ مرة أخرى. لم يبدُ أن (وَانغ تِنغ) يحاول الهرب، بل بدا وكأنه ينصب له فخاً.
«ماذا؟ هل أنت خائف وتريد التراجع؟» سخر ‘أندرياس’. «لقد فات الأوان.»
أبرم المالك عقدًا روحيًا، وقام الطرفان بتدوين قواعدهما وتوقيع أسمائهما.
«همم، أنت تفكر كثيراً.» سخر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل تجرؤ على زيادة الرهان؟»
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
«زيادة الرهان؟!» حدق ‘أندرياس’ في (وَانغ تِنغ)، متسائلاً عما يخفيه.
«داخلها!» صُدم الجميع.
قال وَانغ تِنغ : «هذا صحيح. لنضف رهانًا آخر إلى جانب رهاننا الحالي. الشخص الخاسر سيضطر إلى إعطاء الطرف الآخر محتوى الخام.»
من أين استمد ثقته بنفسه؟ ولماذا يراهن بهذا الشكل؟
تذبذبت نظرة ‘أندرياس’.
من أين استمد ثقته بنفسه؟ ولماذا يراهن بهذا الشكل؟
لماذا قدم هذا الطلب فجأة؟
ابتسم (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده بلا مبالاة وتذوق شايَه بهدوء.
هل لاحظ شيئاً؟
حزن (وَانغ تِنغ) في قلبه.
من أين استمد ثقته بنفسه؟ ولماذا يراهن بهذا الشكل؟
«هاه؟»
تداعت أفكار كثيرة في ذهن ‘أندرياس’. لم يستطع فهم ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ).
وجدتها! إنها هنا!
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لن أستمر إذا لم تجرؤ. الرهان الصغير ليس ممتعاً».
دفع (وَانغ تِنغ) المبلغ دون أي تردد وأتم الصفقة.
هاه؟ هل يعقل أنه خائف ويريد استخدام هذه الطريقة لإغضابي حتى يتمكن من الهرب؟ خطرت هذه الفكرة في ذهن ‘أندرياس’.
«يا لها من سطوة خشب كثيفة! هذا على الأقل حجر سطوة من المستوى الثامن!»
وفي النهاية قال بصوت منخفض: «حسنًا، بما أنك تريد اللعب، فسأرافقك».
كان تشين شو واثقاً. أعطى الخام الذي اختاره إلى كبير قاطعي الخامات وطلب منه المساعدة في تقطيع الخام.
قال وَانغ تِنغ : «الكلمات لا تعني شيئاً. فلنوقع عقداً روحياً».
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم نختر خامنا بعد. كن حذراً وإلا فقد تخسر كما حدث في المرة السابقة بعد أن تصرفت بغرور في البداية.»
تردد ‘أندرياس’ مرة أخرى. لم يبدُ أن (وَانغ تِنغ) يحاول الهرب، بل بدا وكأنه ينصب له فخاً.
قال وَانغ تِنغ : «الكلمات لا تعني شيئاً. فلنوقع عقداً روحياً».
لكنه كان قد وافق بالفعل. لم يستطع التراجع عن كلامه فوراً. كان لديه كبرياؤه.
تجاهله (وَانغ تِنغ). وواصل فحص الخامات.
صرخ ‘أندرياس’ قائلاً: «هيا، أحضروا العقد الروحي».
وجدتها! إنها هنا!
أبرم المالك عقدًا روحيًا، وقام الطرفان بتدوين قواعدهما وتوقيع أسمائهما.
وجدتها! إنها هنا!
دخل العقد حيز التنفيذ فوراً.
«حسنًا، بما أن لديك رغبة في الموت، فسأحققها.» أشار ‘أندرياس’ إلى تشين شو.
ازداد عدد الناس الذين احتشدوا حولهم مع تزايد رهاناتهم. حتى مدير الوكر وأسياد التعدين تم تنبيههم.
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني 8000.» أخيرًا حدد المالك السعر. حدق في (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة.
ابتسم (وَانغ تِنغ). جلس على مقعده بلا مبالاة وتذوق شايَه بهدوء.
«لا يزال سعره مرتفعاً. لا عجب أنهم اختاروا هذا الخام.»
بدأ قاطع الخام الرئيسي بتقطيع الخام.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لن أستمر إذا لم تجرؤ. الرهان الصغير ليس ممتعاً».
طنين
قال وَانغ تِنغ : «هذا صحيح. لنضف رهانًا آخر إلى جانب رهاننا الحالي. الشخص الخاسر سيضطر إلى إعطاء الطرف الآخر محتوى الخام.»
تردد صدى صوت القاطع في الهواء.
كان (آن لان) مرتبكًا أيضًا.
كان الخام صغيرًا، لذا قام الحرفي بتقشير الطبقة الخارجية بسرعة كبيرة.
«لا يزال سعره مرتفعاً. لا عجب أنهم اختاروا هذا الخام.»
كان هناك قطعة كاملة من حجر سطوة عنصر الخشب الأخضر بالداخل.
«انتظر.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه فجأة في هذه اللحظة.
في اللحظة التي تم فيها قطع الخام، انبثق التوهج الأخضر المبهر وانعكس بلطف على وجوه الجميع.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لن أستمر إذا لم تجرؤ. الرهان الصغير ليس ممتعاً».
«يا لها من سطوة خشب كثيفة! هذا على الأقل حجر سطوة من المستوى الثامن!»
«لماذا أنت متسرعٌ هكذا؟ لم نختر خامنا بعد. كن حذراً وإلا فقد تخسر كما حدث في المرة السابقة بعد أن تصرفت بغرور في البداية.»
«من المؤسف أنه صغير جدًا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا يزال سعره مرتفعاً. لا عجب أنهم اختاروا هذا الخام.»
هاه؟ هل يعقل أنه خائف ويريد استخدام هذه الطريقة لإغضابي حتى يتمكن من الهرب؟ خطرت هذه الفكرة في ذهن ‘أندرياس’.
«يا إلهي، وَانغ تِنغ، سنخسر!» صاح آن لان .
لطالما شعر (وَانغ تِنغ) أن هذا عنصر نادر، لذلك فوجئ بأن تشين شو، وهو سيد تعدين متقدم، تمكن من العثور عليه.
أبدى تشين شو نظرة ازدراء عندما سمع حديثهم. ضحك ساخراً وقال: «القيمة الحقيقية ليست في حجر السطوة، بل فيما بداخله».
قال (وَانغ تِنغ) لتشن شو: «اقطعها. لقد اخترت هذه القطعة». ثم عاد إلى مقعده وهو يعبث بالخام في يده.
«داخلها!» صُدم الجميع.
أنا سعيد للغاية لأنني وجدته. أكاد أشتاق إليه.
«يا إلهي، هل أرى عشبة روحية؟»
قال (وَانغ تِنغ) لتشن شو: «اقطعها. لقد اخترت هذه القطعة». ثم عاد إلى مقعده وهو يعبث بالخام في يده.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم، عندما يتم قطع الخام، لن تكون مغرورًا إلى هذا الحد»، قال تشين شو بابتسامة ساخرة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان تشين شو واثقاً. أعطى الخام الذي اختاره إلى كبير قاطعي الخامات وطلب منه المساعدة في تقطيع الخام.
لقد حفر حفرة ليسقط فيها.
