3266
«لقد اكتملت المهمة»، صرح (لـِـينج هـَـان) بهدوء، وألقى الخريطة التي قاموا بصياغتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عبس (لـِـينج هـَـان) وأجاب باستياء: «أنا لست خاملاً إلى هذا الحد».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
3266
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«سنغادر على الفور.»
بعد فترة طويلة من الانتظار، شعر (لـِـينج هـَـان) فجأة بسحب كبير، مما امتصه نحو ذلك الكهف. وسرعان ما قام بتوجيه قوة القوانين و اللوائح، وتوقف جسده على الفور. ومع ذلك، لم يكن لدى (لو تشن) هذا النوع من القوة، وكان جسده يتراجع بسرعة إلى الأمام.
فقط في اللحظة التي خرجوا فيها من الوادي، تراجع البرد في قلب (لـِـينج هـَـان) تدريجياً.
و لحسن الحظ، كان قد أعد نفسه منذ فترة طويلة. وبينما كان يحرك جسده للتخلص من القوة، منع جسده من السقوط.
لا، هذه السماء والأرض قد تشكلتا للتو، وكانت اللوائح تتطور أيضاً. في هذه الحالة، ما الذي سيكون غريباً جداً بشأن ظهور مخلوقات [طبقة الأصل الصاعد] إلى حيز الوجود؟ ومع ذلك، لم تكن اللوائح مثالية، بعد كل شيء، لذلك لم يكن هذا المخلوق قادراً على الظهور، ولم يكن بإمكانه سوى التجسس عليها.
و مع ذلك، استمرت قوة الامتصاص هذه لفترة من الوقت، وسرعان ما اختفت.
و مع ذلك، استمرت قوة الامتصاص هذه لفترة من الوقت، وسرعان ما اختفت.
«غريب!» ذهب (لـِـينج هـَـان) إلى فم الكهف، ووسع حِسِه الإدراكِيّ إلى الداخل.
فكر (لـِـينج هـَـان): «لا بد لي من صقل لياقتي البدنية في أسرع وقت ممكن».
دخل حِسِه الإدراكِيّ لأكثر من 50 كم، ولم يكن هناك أدنى تغيير في فم الكهف. لقد كان ضيقاً للغاية، وعندما وصل إلى أكثر من 500 كيلومتر، كان هذا بالفعل قريباً من حدود (لـِـينج هـَـان). في هذه السماء والأرض، سيكون حِسِه الإدراكِيّ مقيداً إلى حد كبير أيضاً.
كان لا يزال بإمكانه الاستمرار أكثر، ولكن فجأة نشأ فيه شعور بالخطر، وعاد حِسِه الإدراكِيّ فجأة داخل جسده مثل المد المتراجع.
كان لا يزال بإمكانه الاستمرار أكثر، ولكن فجأة نشأ فيه شعور بالخطر، وعاد حِسِه الإدراكِيّ فجأة داخل جسده مثل المد المتراجع.
«لماذا عدتما يا رفاق؟» ظهر (شين شاو) وعيناه تجتاحان (لـِـينج هـَـان) والآخرين، وهو تلميح من الاستياء في تعبيره.
هاجمه البرد فجأة. شعر (لـِـينج هـَـان) كما لو أنه تم استهدافه بشيء خطير. كان هذا الشعور سيئاً للغاية، مما تسبب في ظهور العرق على جبهته بشكل لا إرادي، وكان ظهره رطباً بالعرق أيضاً.
على الرغم من أن (لو تشن) كان مرتبكاً بعض الشيء، إلا أنهم أكملوا مهمتهم بشكل أو بآخر، لذلك لم يثير أي اعتراضات. علاوة على ذلك، كان عديم الفائدة حتى لو اعترض. كيف يمكنه التأثير على قرار (لـِـينج هـَـان)؟
نظر مرة أخرى إلى فم الكهف، وفجأة وقف كل شعره على أطرافه.
و مع ذلك، استمرت قوة الامتصاص هذه لفترة من الوقت، وسرعان ما اختفت.
عين!
3266
رأى عيناً تركز عليه، بلا عاطفة وباردة.
«سنغادر على الفور.»
«السيد الشاب هان!» اقترب (لو تشن) على عجل، ونظر أيضاً نحو فم الكهف، لكنه لم ير شيئاً.
«لقد اكتملت المهمة»، صرح (لـِـينج هـَـان) بهدوء، وألقى الخريطة التي قاموا بصياغتها.
لوح (لـِـينج هـَـان) بيده، ثم نظر مرة أخرى إلى فم الكهف مرة أخرى. هذه المرة، لم ير أي شيء.
نظر مرة أخرى إلى فم الكهف، وفجأة وقف كل شعره على أطرافه.
«سنغادر على الفور.»
«غريب!» ذهب (لـِـينج هـَـان) إلى فم الكهف، ووسع حِسِه الإدراكِيّ إلى الداخل.
على الرغم من أن (لو تشن) كان مرتبكاً بعض الشيء، إلا أنهم أكملوا مهمتهم بشكل أو بآخر، لذلك لم يثير أي اعتراضات. علاوة على ذلك، كان عديم الفائدة حتى لو اعترض. كيف يمكنه التأثير على قرار (لـِـينج هـَـان)؟
«السيد الشاب هان!» اقترب (لو تشن) على عجل، ونظر أيضاً نحو فم الكهف، لكنه لم ير شيئاً.
لقد اتصلوا بـ (مي هوا) وهربوا في حالة من الذعر.
و إلا، ربما لم يكن ليتمكن هو أيضاً من مغادرة الوادي الآن.
فقط في اللحظة التي خرجوا فيها من الوادي، تراجع البرد في قلب (لـِـينج هـَـان) تدريجياً.
[طبقة الأصل الصاعد]؟
كان من الممكن أن يكون على يقين من أن هذا لم يكن بالتأكيد وهماً.
نظر مرة أخرى إلى فم الكهف، وفجأة وقف كل شعره على أطرافه.
تحت هذا الوادي، تم إخفاء مخلوق مرعب.
بعد فترة طويلة من الانتظار، شعر (لـِـينج هـَـان) فجأة بسحب كبير، مما امتصه نحو ذلك الكهف. وسرعان ما قام بتوجيه قوة القوانين و اللوائح، وتوقف جسده على الفور. ومع ذلك، لم يكن لدى (لو تشن) هذا النوع من القوة، وكان جسده يتراجع بسرعة إلى الأمام.
لإثارة مثل هذا الحذر من (عاهل النَجم) في (السر الأول) مثله، فإنه بالتأكيد سيتجاوز مستوى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
المال، المال، المال، كان يفتقر حقاً إلى المال.
[طبقة الأصل الصاعد]؟
و إلا، ربما لم يكن ليتمكن هو أيضاً من مغادرة الوادي الآن.
لكن ألم تسمح هذه السماء والأرض إلا لكائنات [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟
فقط في اللحظة التي خرجوا فيها من الوادي، تراجع البرد في قلب (لـِـينج هـَـان) تدريجياً.
لا، هذه السماء والأرض قد تشكلتا للتو، وكانت اللوائح تتطور أيضاً. في هذه الحالة، ما الذي سيكون غريباً جداً بشأن ظهور مخلوقات [طبقة الأصل الصاعد] إلى حيز الوجود؟ ومع ذلك، لم تكن اللوائح مثالية، بعد كل شيء، لذلك لم يكن هذا المخلوق قادراً على الظهور، ولم يكن بإمكانه سوى التجسس عليها.
فقط في اللحظة التي خرجوا فيها من الوادي، تراجع البرد في قلب (لـِـينج هـَـان) تدريجياً.
و إلا، ربما لم يكن ليتمكن هو أيضاً من مغادرة الوادي الآن.
…بالطبع، إذا لم يكن يمانع في كشف البرج الأسود، فلن يتمكن مخلوق [طبقة الأصل الصاعد] من تهديده أيضاً.
تحت هذا الوادي، تم إخفاء مخلوق مرعب.
فكر (لـِـينج هـَـان): «لا بد لي من صقل لياقتي البدنية في أسرع وقت ممكن».
على الرغم من أن (لو تشن) كان مرتبكاً بعض الشيء، إلا أنهم أكملوا مهمتهم بشكل أو بآخر، لذلك لم يثير أي اعتراضات. علاوة على ذلك، كان عديم الفائدة حتى لو اعترض. كيف يمكنه التأثير على قرار (لـِـينج هـَـان)؟
و مع ذلك، في مستواه الحالي، لم يكن صقل لياقته البدنية شيئاً يمكن تحقيقه ببساطة مثل التعرض للصاعقة ، و لكنه يحتاج بدلاً من ذلك إلى كميات لا حصر لها من الأدوية السماوية التي تعمل جنباً إلى جنب مع لفافة السماء غير القابلة للتدمير لصقل لياقته البدنية. وبعبارة أخرى، كان بحاجة إلى المال.
عين!
المال، المال، المال، كان يفتقر حقاً إلى المال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لماذا عدتما يا رفاق؟» ظهر (شين شاو) وعيناه تجتاحان (لـِـينج هـَـان) والآخرين، وهو تلميح من الاستياء في تعبيره.
و إلا، ربما لم يكن ليتمكن هو أيضاً من مغادرة الوادي الآن.
«لقد اكتملت المهمة»، صرح (لـِـينج هـَـان) بهدوء، وألقى الخريطة التي قاموا بصياغتها.
لكن ألم تسمح هذه السماء والأرض إلا لكائنات [طَبَقَة القَصر الشَاسِع]؟
أمسكها (شين شاو)، واجتاحها بحِسِه الإدراكِيّ، لكنه لم يستطع إظهار أي استياء، لأن هذه الخريطة قد اكتملت بالفعل.
فكر (لـِـينج هـَـان): «لا بد لي من صقل لياقتي البدنية في أسرع وقت ممكن».
و تابع (لـِـينج هـَـان): «لدي أيضاً مسألة يجب أن أبلغها إلى اللورد يي».
أمسكها (شين شاو)، واجتاحها بحِسِه الإدراكِيّ، لكنه لم يستطع إظهار أي استياء، لأن هذه الخريطة قد اكتملت بالفعل.
حدب (شين شاو) على الفور.«يمكنك أن تبلغني عن أي شيء. لماذا يتعين عليك تخطيني لتقديم تقريرك إلى مسؤول أعلى؟ علاوة على ذلك، هل هذه الخريطة الخاصة بك دقيقة؟ لا يمكن أن تكونوا قد قمتم ببساطة بصياغة الأمر بلا مبالاة لمجرد متابعة الاقتراحات، أليس كذلك؟ »
«لقد اكتملت المهمة»، صرح (لـِـينج هـَـان) بهدوء، وألقى الخريطة التي قاموا بصياغتها.
عبس (لـِـينج هـَـان) وأجاب باستياء: «أنا لست خاملاً إلى هذا الحد».
…بالطبع، إذا لم يكن يمانع في كشف البرج الأسود، فلن يتمكن مخلوق [طبقة الأصل الصاعد] من تهديده أيضاً.
«هل تجرؤ على الجدال معي؟» سأل (شين شاو) بتهديد، وأصبحت عيناه خطيرة على الفور.
كان من الممكن أن يكون على يقين من أن هذا لم يكن بالتأكيد وهماً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدب (شين شاو) على الفور.«يمكنك أن تبلغني عن أي شيء. لماذا يتعين عليك تخطيني لتقديم تقريرك إلى مسؤول أعلى؟ علاوة على ذلك، هل هذه الخريطة الخاصة بك دقيقة؟ لا يمكن أن تكونوا قد قمتم ببساطة بصياغة الأمر بلا مبالاة لمجرد متابعة الاقتراحات، أليس كذلك؟ »
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
و لحسن الحظ، كان قد أعد نفسه منذ فترة طويلة. وبينما كان يحرك جسده للتخلص من القوة، منع جسده من السقوط.
لإثارة مثل هذا الحذر من (عاهل النَجم) في (السر الأول) مثله، فإنه بالتأكيد سيتجاوز مستوى [طَبَقَة القَصر الشَاسِع].
