1016
بوم ◎
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا يعني أن سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] ستُنقى تلقائيًا، وستنخفض قيمتها. أما سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] فستكون بنفس القيمة. وبالنسبة لمرحلتي الكون والسماء، ستزداد قيمة سَطْوَة النُجُوم نسبيًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صُنع نصل الهلال الذهبي من مادة استثنائية. كان بإمكانه تحمل درجات حرارة عالية، ولهذا السبب تجرأ (وَانغ تِنغ) على استخدامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تبادل الحيوانان الروحيان النظرات ثم تبعا (وَانغ تِنغ).
الفصل 1016: النهر المشتعل الحقيقي!
«مثير للاهتمام!» ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد أصبح أكثر ثقة في تخمينه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«…على الرحب والسعة.» شعر (آن لان) بالعجز.
«شكراً لك!» شكر (وَانغ تِنغ) ‘آن لان’ بصدق كما لو كان يثني عليه بصدق.
نظر إليه الآليون الثلاثة الآخرون بدهشة وأومأوا برؤوسهم وهم يفكرون ملياً. «لن يتمكن مـُغـامـِر عادي من تحقيق اختراق بهذه السرعة.»
«…على الرحب والسعة.» شعر (آن لان) بالعجز.
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. ولن يفعل ذلك إلا إذا كانوا في خطر مميت.
لكنه سرعان ما استعاد رباطة جأشه. بالنسبة لمـُغـامـِرٍ في مُستَوَى السَمَاء، لم يكن [مُستَوَى السَدِيم] ذو أهمية تُذكر. لقد فوجئ فقط بهذا التقدم المفاجئ.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
هذا الرجل استثنائي حقاً. هكذا هتفت (آن لان) في نفسه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لاحظت ‘شبتاي دانيت’ أيضاً تقدم (وَانغ تِنغ). كان هناك لمحة من الدهشة في عينيها، ولم تستطع الحفاظ على هدوئها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حقق هذا الرجل إنجازاً في لحظة حاسمة. بدا الإنجاز صغيراً للغاية. كان الأمر مذهلاً.
هذا لم يكن صحيحاً!
كانت ‘شبتاي دانيت’ على علمٍ مسبقٍ بموهبة (وَانغ تِنغ) الخارقة في استخدام النار، وذلك بفضل ‘شبتاي لاوين’. لكن…
حتى الشخص الذي يمتلك موهبة من المستوى السيادي لن يكون قادراً على القيام بذلك بهذه السلاسة.
لماذا بدا الأمر سهلاً للغاية؟
ألقى نظرة خاطفة على لوحة السمات.
حتى الشخص الذي يمتلك موهبة من المستوى السيادي لن يكون قادراً على القيام بذلك بهذه السلاسة.
«سأترك السطح لكم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقفز إلى النهر المشتعل مع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.
هذا غير منطقي!
«إذن هكذا تسير الأمور»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
كان هناك قصر افتراضي داخل حجر سَطْوَة الحياة. استلقى (الكُرة المـُستديرة) على شرفة القصر وهو عابس. «لماذا يُثيرون كل هذه الضجة؟»
«هذا الشخص مختلف»، قال آن لان .
لقد كان ذلك بمثابة اختراق نحو [مُستَوَى السَدِيم]!
شعر (وَانغ تِنغ) بالنار تحيط به. اندفعت حرارة حارقة، محاولة إحراق كل الكائنات الحية التي اقتحمت النهر.
إذا كشف (وَانغ تِنغ) عن جميع أوراقه الرابحة، فمن المحتمل أن يصابوا بالرعب الشديد.
هذا الرجل استثنائي حقاً. هكذا هتفت (آن لان) في نفسه.
لكن كان لا بد من الاعتراف بأن (وَانغ تِنغ) كان متطرفاً بعض الشيء. لا يمكن اعتباره شخصاً عادياً.
هذا يعني أن سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] ستُنقى تلقائيًا، وستنخفض قيمتها. أما سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] فستكون بنفس القيمة. وبالنسبة لمرحلتي الكون والسماء، ستزداد قيمة سَطْوَة النُجُوم نسبيًا.
✦✦✦
شعر (وَانغ تِنغ) بالنار تحيط به. اندفعت حرارة حارقة، محاولة إحراق كل الكائنات الحية التي اقتحمت النهر.
شعر (وَانغ تِنغ) بالتغيرات في جسده. هدأت سَطْوَة النَّار، وكان «نجم» النار يدور بصمت فوق بحر العدم.
حسناً، لقد قُطع لسانه.
لكنه لم يعد في نفس صف النجوم الأخرى. بل بقيت في مكانها الخاص وبدت متغطرسة بعض الشيء.
لكن كان لا بد من الاعتراف بأن (وَانغ تِنغ) كان متطرفاً بعض الشيء. لا يمكن اعتباره شخصاً عادياً.
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ). على أي حال، فقد وصل أخيراً إلى مصاف النجوم.
حقق هذا الرجل إنجازاً في لحظة حاسمة. بدا الإنجاز صغيراً للغاية. كان الأمر مذهلاً.
ألقى نظرة خاطفة على لوحة السمات.
لم يحتفظ بـ «وايت الصغير» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في شظية الفراغ الخاصة به.
【سَطْوَة النار النَجميَّة】 = 28/10000 [مُستَوَى السَدِيم] في (المرحلة الأولى)
أظهر هذا أن الارتقاء إلى [مُستَوَى السَدِيم] كان بمثابة ترقية حقيقية لحياة المرء. وكانت المراحل المختلفة لا تُقارن ببعضها البعض.
«هاه؟»
«هذا الشخص مختلف»، قال آن لان .
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.
هذا لم يكن صحيحاً!
حسناً، لقد قُطع لسانه.
كان الحد الأعلى لـ (المرحلة الأولى) في [مُستَوى الكَوكَب] 10000. لماذا كان الأمر نفسه في [مُستَوَى السَدِيم]…؟
«هل تشعر بذلك أيضاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
هذا لم يكن منطقياً.
«آن لان، لن تضطر للنزول لاحقًا. لدي فكرة. سنقوم…» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث والتفت ليتحدث إلى (آن لان) والآليات الأخرى.
وبينما كان يحدق في صف السمات، استنار.
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ).
«إذن هكذا تسير الأمور»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
عندما يتقدم إلى [مُستَوَى السَدِيم]، يتم حساب القوة التي يتلقاها بناءً على معيار [مُستَوَى السَدِيم].
قال (وَانغ تِنغ) بعد تفكير: «بما أننا سنذهب إلى النهر المشتعل لقتل ضفادع النار السوداء، فيمكننا البحث عن الشيء على طول الطريق. إذا اكتشفت موقعه بالضبط، فتذكر أن تخبرني».
هذا يعني أن سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] ستُنقى تلقائيًا، وستنخفض قيمتها. أما سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] فستكون بنفس القيمة. وبالنسبة لمرحلتي الكون والسماء، ستزداد قيمة سَطْوَة النُجُوم نسبيًا.
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف كيف تتم عملية التحويل. كان النظام هو من يملك الحق في إجراء جميع العمليات الحسابية.
بلارغ! بلارغ!
رمش وتوقف عن التفكير في هذه المسألة. عليه أن يركز على تطوير قدراته بسرعة. بهذه الطريقة، حتى لو قرر النظام التخلي عنه يوماً ما، فلن يكون لديه ما يدعو للقلق.
حوّل نظره ونظر إلى سمة أخرى.
حوّل نظره ونظر إلى سمة أخرى.
نظر إليه الآليون الثلاثة الآخرون بدهشة وأومأوا برؤوسهم وهم يفكرون ملياً. «لن يتمكن مـُغـامـِر عادي من تحقيق اختراق بهذه السرعة.»
【الحيوية】 = 20400
تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. صرخ في وجه وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني قائلاً: «إنطَلقوا!»
لقد زادت الحيوية بمقدار عشرة آلاف نقطة. كان هذا تغييراً هائلاً.
فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت قبل أن يسأل حيواناته الأليفة الروحية: «هل تستطيعون تحديد الموقع بدقة؟»
أظهر هذا أن الارتقاء إلى [مُستَوَى السَدِيم] كان بمثابة ترقية حقيقية لحياة المرء. وكانت المراحل المختلفة لا تُقارن ببعضها البعض.
أظهر هذا أن الارتقاء إلى [مُستَوَى السَدِيم] كان بمثابة ترقية حقيقية لحياة المرء. وكانت المراحل المختلفة لا تُقارن ببعضها البعض.
بعد دراسة التغيرات التي طرأت على سماته، أعاد (وَانغ تِنغ) تركيزه على العالم الحقيقي.
«إذن هكذا تسير الأمور»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
هذا النهر المشتعل مكانٌ جيد. بعد قتل عددٍ كافٍ من ضفادع النار السوداء، يجب أن أسير على طول هذا النهر وأجمع كل فقاعات السـِـمَـات.
كلانغ ₰
قطع (وَانغ تِنغ) وعداً على نفسه.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لاحظ (آن لان) أن (وَانغ تِنغ) قد تمكن من تثبيت مستوى تدريبه، ففتح فمه وسأل: «هل سنبدأ بقتل ضفادع النار السوداء من هنا؟»
أطلقوا أعمدة من النار من أفواههم وألقوا بها على (وَانغ تِنغ).
«نعم، لنبدأ من هنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. ولن يفعل ذلك إلا إذا كانوا في خطر مميت.
وبينما كانوا على وشك البدء في التحرك، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني كانا يحدقان في النهر المشتعل بشرود.
أجاب آن لان: «ذلك الرجل يمتلك لهباً عالمياً. لن تستطيع النيران العادية أن تؤذيه. أما بالنسبة لضفادع النار السوداء، فلن يواجه مشكلة في التعامل معها».
«العجوز المعدني – وايت الصغير»، هكذا نادى (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.
«إذن هكذا تسير الأمور»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني فجأة: «سيدي، هناك شيء ما في النهر المشتعل يستدعيني».
وبينما كانوا على وشك البدء في التحرك، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني كانا يحدقان في النهر المشتعل بشرود.
«هل هناك شيء ما يناديك؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكًا. التفت إلى وايت الصغير وسأله: «هل تشعرين بذلك أيضًا؟»
«ضفدع أسود ناري من المستوى الجبروت المتوسط!»
«كاو!» أومأ وايت الصغير برأسه.
لم يشارك هذان الحيوانان الروحيان في أي معركة بعد بلوغهما رتبة الإمبراطور. ستساعدهما تجارب الحياة والموت على النضوج بسرعة. حتى الهروب كان بمثابة تجربة قتالية حقيقية.
«هل تشعر بذلك أيضاً؟» اندهش (وَانغ تِنغ).
قطع (وَانغ تِنغ) وعداً على نفسه.
قال (آن لان) وهو يلمس ذقنه: «يبدو أن هناك شيئًا ما داخل النهر المشتعل».
ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ). على أي حال، فقد وصل أخيراً إلى مصاف النجوم.
فكر (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت قبل أن يسأل حيواناته الأليفة الروحية: «هل تستطيعون تحديد الموقع بدقة؟»
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. ولن يفعل ذلك إلا إذا كانوا في خطر مميت.
«لا، لا أستطيع إلا أن أشعر بأنه موجود في النهر المشتعل.» هز العقرب الناري ذو الدرع المعدني رأسه عاجزاً بعد محاولته.
«هل هناك شيء ما يناديك؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكًا. التفت إلى وايت الصغير وسأله: «هل تشعرين بذلك أيضًا؟»
«إذا كان الأمر كذلك، فنحن نبحث عن إبرة في كومة قش. أنت لا تزال في مستوى الإمبراطور. إذا دخلت النهر المشتعل بتهور، فقد تموت قبل أن تجد الشيء.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
تبادل الحيوانان الروحيان النظرات ثم تبعا (وَانغ تِنغ).
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني ووايت الصغير على دراية بذلك، لذلك نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وانتظروا منه اتخاذ القرار.
لاحظ (آن لان) أن (وَانغ تِنغ) قد تمكن من تثبيت مستوى تدريبه، ففتح فمه وسأل: «هل سنبدأ بقتل ضفادع النار السوداء من هنا؟»
قال (وَانغ تِنغ) بعد تفكير: «بما أننا سنذهب إلى النهر المشتعل لقتل ضفادع النار السوداء، فيمكننا البحث عن الشيء على طول الطريق. إذا اكتشفت موقعه بالضبط، فتذكر أن تخبرني».
صُنع نصل الهلال الذهبي من مادة استثنائية. كان بإمكانه تحمل درجات حرارة عالية، ولهذا السبب تجرأ (وَانغ تِنغ) على استخدامه.
لم يكن لدى وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني أي اعتراضات.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«آن لان، لن تضطر للنزول لاحقًا. لدي فكرة. سنقوم…» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث والتفت ليتحدث إلى (آن لان) والآليات الأخرى.
«اذهب!»
أومأ (آن لان) برأسه باستمرار، وعيناه تتوهجان. «هذه خطة جيدة.»
بعد دراسة التغيرات التي طرأت على سماته، أعاد (وَانغ تِنغ) تركيزه على العالم الحقيقي.
«سأترك السطح لكم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقفز إلى النهر المشتعل مع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.
هذا يعني أن سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] ستُنقى تلقائيًا، وستنخفض قيمتها. أما سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] فستكون بنفس القيمة. وبالنسبة لمرحلتي الكون والسماء، ستزداد قيمة سَطْوَة النُجُوم نسبيًا.
التهمتهم النيران الثلاثة واختفوا دون أثر.
كان هناك قصر افتراضي داخل حجر سَطْوَة الحياة. استلقى (الكُرة المـُستديرة) على شرفة القصر وهو عابس. «لماذا يُثيرون كل هذه الضجة؟»
سأل آن فينغ: «هل سيكونون بخير وهم يقفزون هكذا؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف كيف تتم عملية التحويل. كان النظام هو من يملك الحق في إجراء جميع العمليات الحسابية.
أجاب آن لان: «ذلك الرجل يمتلك لهباً عالمياً. لن تستطيع النيران العادية أن تؤذيه. أما بالنسبة لضفادع النار السوداء، فلن يواجه مشكلة في التعامل معها».
«كوا». صاح وايت الصغير أيضاً.
«هذا صحيح.» أومأ آن فينغ برأسه. «على أي حال، يا سيدي، لم أرك قط بهذه الثقة في أحد.»
«سأترك السطح لكم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقفز إلى النهر المشتعل مع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«هذا الشخص مختلف»، قال آن لان .
صُنع نصل الهلال الذهبي من مادة استثنائية. كان بإمكانه تحمل درجات حرارة عالية، ولهذا السبب تجرأ (وَانغ تِنغ) على استخدامه.
نظر إليه الآليون الثلاثة الآخرون بدهشة وأومأوا برؤوسهم وهم يفكرون ملياً. «لن يتمكن مـُغـامـِر عادي من تحقيق اختراق بهذه السرعة.»
حسناً، لقد قُطع لسانه.
«هذه ليست المفاجأة الوحيدة»، قال (آن لان) بنبرة ذات مغزى.
إنطَلق الوحشان النجميان إلى الأعلى على الفور.
✦✦✦
سأل آن فينغ: «هل سيكونون بخير وهم يقفزون هكذا؟»
في النهر المشتعل.
لم يتأثر بالحرارة واستمر في التحليق فوق النهر المشتعل. بل بدا أنه يستمتع بذلك.
شعر (وَانغ تِنغ) بالنار تحيط به. اندفعت حرارة حارقة، محاولة إحراق كل الكائنات الحية التي اقتحمت النهر.
كان الحد الأعلى لـ (المرحلة الأولى) في [مُستَوى الكَوكَب] 10000. لماذا كان الأمر نفسه في [مُستَوَى السَدِيم]…؟
يا لها من درجة حرارة مرعبة! أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
«العجوز المعدني – وايت الصغير»، هكذا نادى (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.
لولا «بدلة» اللهب الزمردي التي تحميه، لكان قد احترق حتى الموت في هذه البيئة. حتى بعد بلوغه [مُستَوَى السَدِيم]، لم يستطع تحمل الحرارة.
إنطَلق الوحشان النجميان إلى الأعلى على الفور.
نظر بسرعة إلى وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني. لقد أصيب بالذهول.
تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. صرخ في وجه وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني قائلاً: «إنطَلقوا!»
«أنتم… تبدون بخير؟» سأل (وَانغ تِنغ) في حيرة.
«إذن هكذا تسير الأمور»، تمتم (وَانغ تِنغ) لنفسه في دهشة.
أجاب العقرب الناري ذو الدرع المعدني: «نعم يا سيدي، درجة الحرارة ليست مرتفعة إلى هذا الحد».
لماذا بدا الأمر سهلاً للغاية؟
«أليس هذا مرتفعاً؟ كيف يكون ذلك ممكناً؟» تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني يمزح.
«هل هناك شيء ما يناديك؟» كان (وَانغ تِنغ) مرتبكًا. التفت إلى وايت الصغير وسأله: «هل تشعرين بذلك أيضًا؟»
كان بإمكانه استشعار درجة الحرارة من حوله بوضوح، لكن هذين الوحشين النجميين كانا يخبرانه أنها ليست مرتفعة. هل كان يتوهم؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«كوا». صاح وايت الصغير أيضاً.
الفصل 1016: النهر المشتعل الحقيقي!
لم يتأثر بالحرارة واستمر في التحليق فوق النهر المشتعل. بل بدا أنه يستمتع بذلك.
أومأ (آن لان) برأسه باستمرار، وعيناه تتوهجان. «هذه خطة جيدة.»
«ما الذي يحدث؟» عبس (وَانغ تِنغ).
«ما الذي يحدث؟» عبس (وَانغ تِنغ).
شعر أن هذا لم يكن وهماً، ولم يكن هناك خلل في حواسه. لم يكن هناك سوى احتمال واحد.
✦✦✦
«هيا بنا!» كبح (وَانغ تِنغ) الفكرة في ذهنه ونادى على وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
قال (آن لان) وهو يلمس ذقنه: «يبدو أن هناك شيئًا ما داخل النهر المشتعل».
تبادل الحيوانان الروحيان النظرات ثم تبعا (وَانغ تِنغ).
كان العقرب الناري ذو الدرع المعدني ووايت الصغير على دراية بذلك، لذلك نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وانتظروا منه اتخاذ القرار.
كان النهر واسعاً وعميقاً، لكن لم يكن بالإمكان رؤية أي شيء من سطحه. لم يكن يُرى سوى نهر متوهج لا نهاية له ممتد أفقياً في السماء.
بوم ◉
كان من الواضح أن مالك هذا العالم النهر المشتعل قد استخدم سطوة الفراغ لبناء هذا النهر.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
واصل (وَانغ تِنغ) الغوص أعمق مع حيواناته الروحية. لم يكن بإمكان اللهب أن يؤذيها، لذلك لم يكن عليه أن يقلق بشأنها.
واصل (وَانغ تِنغ) الغوص أعمق مع حيواناته الروحية. لم يكن بإمكان اللهب أن يؤذيها، لذلك لم يكن عليه أن يقلق بشأنها.
لكن كلما توغلوا أكثر، ارتفعت درجة الحرارة.
«كوا». صاح وايت الصغير أيضاً.
لم يتأثر وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانا في غاية الاسترخاء، كسمكتين تعودان إلى البحر.
قال العقرب الناري ذو الدرع المعدني فجأة: «سيدي، هناك شيء ما في النهر المشتعل يستدعيني».
«مثير للاهتمام!» ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد أصبح أكثر ثقة في تخمينه.
لم يتأثر وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني. كانا في غاية الاسترخاء، كسمكتين تعودان إلى البحر.
بلارغ بلارغ!
لماذا بدا الأمر سهلاً للغاية؟
قاطع صراخ غريب أفكاره.
هذا يعني أن سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوى الكَوكَب] ستُنقى تلقائيًا، وستنخفض قيمتها. أما سَطْوَة النُجُوم التي يتلقاها من مـُغـامـِري [مُستَوَى السَدِيم] فستكون بنفس القيمة. وبالنسبة لمرحلتي الكون والسماء، ستزداد قيمة سَطْوَة النُجُوم نسبيًا.
وفي الوقت نفسه، إنطَلق لسان طويل من اللهب في الأسفل، مستهدفاً (وَانغ تِنغ).
«سأترك السطح لكم.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقفز إلى النهر المشتعل مع وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني.
«كنتُ أنتظرك.» لمعت عينا (وَانغ تِنغ). مدّ يده وأشار بإصبعه. إنطَلق نصل الهلال الذهبي وقطع اللسان الطويل إلى نصفين.
واصل (وَانغ تِنغ) الغوص أعمق مع حيواناته الروحية. لم يكن بإمكان اللهب أن يؤذيها، لذلك لم يكن عليه أن يقلق بشأنها.
صُنع نصل الهلال الذهبي من مادة استثنائية. كان بإمكانه تحمل درجات حرارة عالية، ولهذا السبب تجرأ (وَانغ تِنغ) على استخدامه.
حسناً، لقد قُطع لسانه.
بلارغ! بلارغ!
لقد كان ذلك بمثابة اختراق نحو [مُستَوَى السَدِيم]!
سُمع صوت غريب آخر. هذه المرة، كان مليئاً بالألم.
«كوا». صاح وايت الصغير أيضاً.
حسناً، لقد قُطع لسانه.
لكن كلما توغلوا أكثر، ارتفعت درجة الحرارة.
نقْق، نقْق، نقْق…
«هذا الشخص مختلف»، قال آن لان .
كان الأمر أشبه بجرس إنذار. دوّت أصوات غريبة عديدة في النهر. أضاء أسفلهم بحر من الكرات القرمزية المصفرة، مغطيةً القاع بأكمله. لم يكن مشهداً مريحاً لمن يعانون من رهاب الثقوب.
وبينما كانوا على وشك البدء في التحرك، أدرك (وَانغ تِنغ) فجأة أن وايت الصغير والعقرب الناري ذو الدرع المعدني كانا يحدقان في النهر المشتعل بشرود.
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ).
«نعم، لنبدأ من هنا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
لم تكن هذه كرات من الضوء. بل كانت عيون ضفادع النار السوداء.
لم يحتفظ بـ «وايت الصغير» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في شظية الفراغ الخاصة به.
سووش ⌁ سووش ⌁ سووش…
وقد ظهرت بالفعل أشكال عملاقة في الأسفل. كانوا غاضبين واستمروا في مطاردة (وَانغ تِنغ) بلا هوادة.
قبل أن يتمكن من الرد، دوت أصوات انفجارات صوتية حادة في النهر، مهاجمة (وَانغ تِنغ) من الأسفل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«اذهب!»
هذا لم يكن صحيحاً!
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قليلاً. إنطَلق نصل الهلال الذهبي مرة أخرى وقطعت جميع الألسنة الطويلة.
قاطع صراخ غريب أفكاره.
كلانغ ₰
التهمتهم النيران الثلاثة واختفوا دون أثر.
في هذه اللحظة، اصطدم نصل الهلال الذهبي بخصم قوي وأصدر صوتاً معدنياً. ثم ارتد.
«ضفدع أسود ناري من المستوى الجبروت المتوسط!»
«ضفدع أسود ناري من المستوى الجبروت المتوسط!»
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. ولن يفعل ذلك إلا إذا كانوا في خطر مميت.
تحوّل تعبير (وَانغ تِنغ) إلى الجدية. صرخ في وجه وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني قائلاً: «إنطَلقوا!»
لم يتأثر بالحرارة واستمر في التحليق فوق النهر المشتعل. بل بدا أنه يستمتع بذلك.
إنطَلق الوحشان النجميان إلى الأعلى على الفور.
نظر إليه الآليون الثلاثة الآخرون بدهشة وأومأوا برؤوسهم وهم يفكرون ملياً. «لن يتمكن مـُغـامـِر عادي من تحقيق اختراق بهذه السرعة.»
بوم ◎
«…على الرحب والسعة.» شعر (آن لان) بالعجز.
بوم ◉
هذا لم يكن صحيحاً!
بوم ●
أعمال أخرى لنفس المترجم:
وقد ظهرت بالفعل أشكال عملاقة في الأسفل. كانوا غاضبين واستمروا في مطاردة (وَانغ تِنغ) بلا هوادة.
قال (وَانغ تِنغ) بعد تفكير: «بما أننا سنذهب إلى النهر المشتعل لقتل ضفادع النار السوداء، فيمكننا البحث عن الشيء على طول الطريق. إذا اكتشفت موقعه بالضبط، فتذكر أن تخبرني».
أطلقوا أعمدة من النار من أفواههم وألقوا بها على (وَانغ تِنغ).
أطلقوا أعمدة من النار من أفواههم وألقوا بها على (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن لدى ضفادع النار السوداء أسلوب هجوم آخر. تجهم وجهه، وزادت سرعته بشكل هائل. كان يتنقل جيئة وذهاباً بين أعمدة النار، متفادياً إياها وهو يحلق للأعلى.
سأل آن فينغ: «هل سيكونون بخير وهم يقفزون هكذا؟»
لم يحتفظ بـ «وايت الصغير» والعقرب الناري ذو الدرع المعدني في شظية الفراغ الخاصة به.
رمش وتوقف عن التفكير في هذه المسألة. عليه أن يركز على تطوير قدراته بسرعة. بهذه الطريقة، حتى لو قرر النظام التخلي عنه يوماً ما، فلن يكون لديه ما يدعو للقلق.
لم يشارك هذان الحيوانان الروحيان في أي معركة بعد بلوغهما رتبة الإمبراطور. ستساعدهما تجارب الحياة والموت على النضوج بسرعة. حتى الهروب كان بمثابة تجربة قتالية حقيقية.
«هذا الشخص مختلف»، قال آن لان .
لم يقدم (وَانغ تِنغ) أي مساعدة لهم. ولن يفعل ذلك إلا إذا كانوا في خطر مميت.
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ).
سرعان ما وصلوا إلى أعلى النهر. ابتهج (وَانغ تِنغ) وإنطَلق مسرعاً. وفي الوقت نفسه، صاح قائلاً: «آن لان، افعلها الآن!»
لماذا بدا الأمر سهلاً للغاية؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الأمر أشبه بجرس إنذار. دوّت أصوات غريبة عديدة في النهر. أضاء أسفلهم بحر من الكرات القرمزية المصفرة، مغطيةً القاع بأكمله. لم يكن مشهداً مريحاً لمن يعانون من رهاب الثقوب.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
كان الأمر أشبه بجرس إنذار. دوّت أصوات غريبة عديدة في النهر. أضاء أسفلهم بحر من الكرات القرمزية المصفرة، مغطيةً القاع بأكمله. لم يكن مشهداً مريحاً لمن يعانون من رهاب الثقوب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هيا بنا!» كبح (وَانغ تِنغ) الفكرة في ذهنه ونادى على وايت الصغير والعقرب الناري ذي الدرع المعدني.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
سووش ⌁ سووش ⌁ سووش…
إمبراطور الخيمياء
كلانغ ₰
إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)
بلارغ! بلارغ!
هذا لم يكن صحيحاً!
