Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1051

PDF

1051

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ابتسم المدير ابتسامة خفيفة. شعر بنبرة ازدراء في صوت (وَانغ تِنغ). كان هذا رجلاً ثرياً ينظر بازدراء إلى رجل فقير.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه. كان سوق الرقيق بارعًا في إدارة الأعمال. عرّفوه على العبد وذكّروه باحتمالية نشوب خلاف مع الزبون الآخر. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الانسحاب تمامًا. باعوا له العبد وخدمةً. وحصلوا على كل المكاسب.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لن أعطيك أي بقشيش حتى لو تملقتني».

الفصل 1051: عشيرة قتلة الظل! (2)

إمبراطور الخيمياء

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لا عجب أن جمالها كان استثنائياً.

بعد فترة، نزلوا الدرج ووصلوا إلى مساحة واسعة تحت الأرْض. كانت هناك غرف عديدة، جميعها مغلقة بإحكام. لم يستطع أحد رؤية ما بداخلها.

«دعنا نلقي نظرة على عبيد [مُستَوَى الكـَــوْن] الآخرين. أريد الأفضل منهم.» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع بدلاً من الرد عليه.

لكن ما أذهل (وَانغ تِنغ) هو أن هذه الغرف كانت مصنوعة من مواد خاصة، تُستخدم على الأقل في صناعة مركبات فضائية على مستوى الكون. كانت شديدة المتانة، حتى أن أقوى المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكونوا قادرين على تدميرها.

آن لان: «….»

أخرج المدير (وَانغ تِنغ) و (آن لان) من الغرفة.

في البداية، كان المدير سعيدًا بما يكفي لو اشترى (وَانغ تِنغ) بعض المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. لكنه لم يتوقع منه أن يشتري عبيدًا ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] دون أي تردد. لا بد أنه ثريٌّ بشكلٍ جنوني!

بعد فتح الباب، رأى (وَانغ تِنغ) سيدة الروح الآمرة بالداخل. كانت في الساحة قبل قليل.

كان هذا عميلاً كبيراً!

سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «ما الذي يحدث؟»

سأل وَانغ تِنغ : «من أين الطرف الآخر؟»

«كان لدى الزبون نية لشرائها، لكنه لم يكن يملك المال الكافي. وبعد تردد لبعض الوقت، قرر عدم شرائها»، أوضح المدير.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«آه، إنه لا يملك مالاً.» فهم (وَانغ تِنغ) ذلك.

لا عجب أن جمالها كان استثنائياً.

آن لان: «….»

أخذ المدير نفساً عميقاً وسأل مرة أخرى: «هل تريد حقاً شراءها؟»

ابتسم المدير ابتسامة خفيفة. شعر بنبرة ازدراء في صوت (وَانغ تِنغ). كان هذا رجلاً ثرياً ينظر بازدراء إلى رجل فقير.

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

كان ذلك جيداً. هذا يعني أن هذا السيد يملك الكثير من المال. قد يكون قادراً بالفعل على شراء سيدة الروح الآمر من [مُستَوَى الكـَــوْن].

بعد فتح الباب، رأى (وَانغ تِنغ) سيدة الروح الآمرة بالداخل. كانت في الساحة قبل قليل.

في ذلك الوقت، سيتمكن من الحصول على عمولة ضخمة.

لكن ما أذهل (وَانغ تِنغ) هو أن هذه الغرف كانت مصنوعة من مواد خاصة، تُستخدم على الأقل في صناعة مركبات فضائية على مستوى الكون. كانت شديدة المتانة، حتى أن أقوى المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكونوا قادرين على تدميرها.

«مع ذلك، عليّ أن أذكّرك بأمرٍ واحد. الزبون الآخر معجبٌ بهذه السيدة، لذا قد يعود ويشتريها لاحقًا. إذا كنت ترغب بها، فقد ينشأ خلافٌ مع ذلك الزبون. سوق الرقيق غير مسؤول عن أي خلافات بعد الشراء. وبالطبع، لن نكشف أيًا من معلوماتك الشخصية أيضًا»، هكذا قال المدير.

سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «ما الذي يحدث؟»

حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه. كان سوق الرقيق بارعًا في إدارة الأعمال. عرّفوه على العبد وذكّروه باحتمالية نشوب خلاف مع الزبون الآخر. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الانسحاب تمامًا. باعوا له العبد وخدمةً. وحصلوا على كل المكاسب.

بعد فتح الباب، رأى (وَانغ تِنغ) سيدة الروح الآمرة بالداخل. كانت في الساحة قبل قليل.

بالطبع، لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. كان بإمكانه اختيار عدم الشراء، ولن يضطر لمواجهة هذه المشكلة. كما أن سوق الرقيق لم يجبره على شراء هذا العبد.

بعد فتح الباب، رأى (وَانغ تِنغ) سيدة الروح الآمرة بالداخل. كانت في الساحة قبل قليل.

تبادل الطرفان الصفقات برضاهما.

أخرج المدير (وَانغ تِنغ) و (آن لان) من الغرفة.

سأل وَانغ تِنغ : «من أين الطرف الآخر؟»

الفصل 1051: عشيرة قتلة الظل! (2)

«لسنا متأكدين. ومع ذلك، فهو مـُغـامـِر فنون قتالية من الطراز الرفيع»، أجاب المدير مبتسماً.

آن لان: «….»

تردد (وَانغ تِنغ).

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

«إذا لم تكن راضيًا، فيمكننا البحث عن عبيد آخرين. هناك بعض العبيد من [مُستَوَى الكـَــوْن] يتمتعون بقوة مماثلة لقوة سيد الروح الآمر»، قال المدير.

حدّق (وَانغ تِنغ) بعينيه. كان سوق الرقيق بارعًا في إدارة الأعمال. عرّفوه على العبد وذكّروه باحتمالية نشوب خلاف مع الزبون الآخر. وبهذه الطريقة، تمكنوا من الانسحاب تمامًا. باعوا له العبد وخدمةً. وحصلوا على كل المكاسب.

أجاب وَانغ تِنغ : «سأشتريها».

«هذا صحيح، سأشتري سيدة الروح الآمر هذه»، كرر (وَانغ تِنغ).

«حسنًا، دعنا نلقي نظرة على غيرها… لحظة، هل ستشتريها؟» صُدم المدير. استغرق بعض الوقت ليستوعب الأمر.

في البداية، كان المدير سعيدًا بما يكفي لو اشترى (وَانغ تِنغ) بعض المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. لكنه لم يتوقع منه أن يشتري عبيدًا ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] دون أي تردد. لا بد أنه ثريٌّ بشكلٍ جنوني!

«هذا صحيح، سأشتري سيدة الروح الآمر هذه»، كرر (وَانغ تِنغ).

«سيدي، أنت محظوظ للغاية. لقد تمكنت من شراء جنيات الزهور وسيدة روحية جميل تتمتع بهالة استثنائية كعبيد لك.» تملق المدير (وَانغ تِنغ).

في هذه اللحظة، فتحت سيدة الروح الآمرة، التي كانت تجلس متربعة على الأرْض وعيناها مغمضتان، عينيها ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بعبوس.

بعد فترة، نزلوا الدرج ووصلوا إلى مساحة واسعة تحت الأرْض. كانت هناك غرف عديدة، جميعها مغلقة بإحكام. لم يستطع أحد رؤية ما بداخلها.

بالنسبة لها، كان (وَانغ تِنغ) مجرد مـُغـامـِرٍ مبتدئ. لذا، لا بد أنه ينتمي إلى عائلةٍ ذات نفوذ، وكان على الأرجح شابًا طائشًا. وربما لفتت انتباهه بسبب جمالها.

«أوه؟ ما مدى تميزها؟» سأل (وَانغ تِنغ).

تنهدت بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

بالطبع، لم يكن بالإمكان تجنب ذلك. كان بإمكانه اختيار عدم الشراء، ولن يضطر لمواجهة هذه المشكلة. كما أن سوق الرقيق لم يجبره على شراء هذا العبد.

لقد فقدت حريتها بالفعل بعد أن وقعت في قبضة تاجر الرقيق. كان التفكير في كل هذا عبثاً. لم يكن بالإمكان تغيير مستقبلها.

لكن نظرتها كانت خاوية وخافتة بعض الشيء.

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

بعد فترة، نزلوا الدرج ووصلوا إلى مساحة واسعة تحت الأرْض. كانت هناك غرف عديدة، جميعها مغلقة بإحكام. لم يستطع أحد رؤية ما بداخلها.

لكن نظرتها كانت خاوية وخافتة بعض الشيء.

سأل وَانغ تِنغ : «من أين الطرف الآخر؟»

في الوقت نفسه، لاحظ (وَانغ تِنغ) سمة لدى سيدة الروح الآمرة هذه تثبت أنها لم تكن بشرية. لقد كانت جنية.

لقد فقدت حريتها بالفعل بعد أن وقعت في قبضة تاجر الرقيق. كان التفكير في كل هذا عبثاً. لم يكن بالإمكان تغيير مستقبلها.

كان بإمكانه أن يرى بشكل خافت زوجًا من الأذنين الحادتين والمدببتين مختبئتين تحت شعرها الأخضر.

إمبراطور الخيمياء

لا عجب أن جمالها كان استثنائياً.

كان كل ما يريده هو إطراءه وإسعاده حتى يشتري المزيد من العبيد.

كان أفراد سلالة الجنيات وسيمات وجميلات. كانت جميع مظاهرهم رائعة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان (وَانغ تِنغ) مولعاً بالمظهر. هذا النوع من العبيد يناسب ذوقه.

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

أخذ المدير نفساً عميقاً وسأل مرة أخرى: «هل تريد حقاً شراءها؟»

تردد (وَانغ تِنغ).

«دعنا نلقي نظرة على عبيد [مُستَوَى الكـَــوْن] الآخرين. أريد الأفضل منهم.» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع بدلاً من الرد عليه.

«لكن لدينا اليوم عبدٌ مميزٌ للغاية من مُستَوَى الكـَــوْن»، قال المدير بنبرة جدية.

لكن المدير فهم نواياه. لم يكن يريد شراء سيدة الروح الآمر هذه فحسب، بل كان يريد أيضًا شراء عبيد آخرين من [مُستَوَى الكـَــوْن].

«دعنا نلقي نظرة على عبيد [مُستَوَى الكـَــوْن] الآخرين. أريد الأفضل منهم.» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع بدلاً من الرد عليه.

عميل كبير!

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

كان هذا عميلاً كبيراً!

أجاب وَانغ تِنغ : «سأشتريها».

في البداية، كان المدير سعيدًا بما يكفي لو اشترى (وَانغ تِنغ) بعض المـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]. لكنه لم يتوقع منه أن يشتري عبيدًا ذوي [مُستَوَى الكـَــوْن] دون أي تردد. لا بد أنه ثريٌّ بشكلٍ جنوني!

«هذا صحيح، سأشتري سيدة الروح الآمر هذه»، كرر (وَانغ تِنغ).

«حسنًا، تعال معي.» كتم المدير حماسه وقاد (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الممر. كلما توغلوا، ازداد العبيد قوة.

سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «ما الذي يحدث؟»

وفي الوقت نفسه، أجرى بعض العمليات، وتمّ تصنيف سيدة الروح الآمرة على أنها مباعة. وبهذه الطريقة، لم يتمكن أحد من شرائها مرة أخرى.

1051

«سيدي، أنت محظوظ للغاية. لقد تمكنت من شراء جنيات الزهور وسيدة روحية جميل تتمتع بهالة استثنائية كعبيد لك.» تملق المدير (وَانغ تِنغ).

بعد فتح الباب، رأى (وَانغ تِنغ) سيدة الروح الآمرة بالداخل. كانت في الساحة قبل قليل.

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة: «لن أعطيك أي بقشيش حتى لو تملقتني».

رأى (وَانغ تِنغ) عيني السيدة. كان لديها زوج من البؤبؤ الأخضر. كانت صافية كالبلور وتتألق ببراعة مثل الزمرد.

«همم… هاها، كانت مزحة جيدة.» ضحك المدير في حرج. شعر أن أفكار هذا الزبون فريدة من نوعها. لم يستطع فهمها.

«آه، إنه لا يملك مالاً.» فهم (وَانغ تِنغ) ذلك.

هل كان المال يمثل مشكلة بالنسبة له؟

«إنها مـُغـامـِرة من [مُستَوَى الكـَــوْن] تنتمي إلى عشيرة قتلة الظلال.»

كان كل ما يريده هو إطراءه وإسعاده حتى يشتري المزيد من العبيد.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«لكن لدينا اليوم عبدٌ مميزٌ للغاية من مُستَوَى الكـَــوْن»، قال المدير بنبرة جدية.

لكن ما أذهل (وَانغ تِنغ) هو أن هذه الغرف كانت مصنوعة من مواد خاصة، تُستخدم على الأقل في صناعة مركبات فضائية على مستوى الكون. كانت شديدة المتانة، حتى أن أقوى المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن] لم يكونوا قادرين على تدميرها.

«أوه؟ ما مدى تميزها؟» سأل (وَانغ تِنغ).

«سيدي، أنت محظوظ للغاية. لقد تمكنت من شراء جنيات الزهور وسيدة روحية جميل تتمتع بهالة استثنائية كعبيد لك.» تملق المدير (وَانغ تِنغ).

«إنها مـُغـامـِرة من [مُستَوَى الكـَــوْن] تنتمي إلى عشيرة قتلة الظلال.»

«آه، إنه لا يملك مالاً.» فهم (وَانغ تِنغ) ذلك.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«حسنًا، تعال معي.» كتم المدير حماسه وقاد (وَانغ تِنغ) إلى أسفل الممر. كلما توغلوا، ازداد العبيد قوة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«أوه؟ ما مدى تميزها؟» سأل (وَانغ تِنغ).

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«مع ذلك، عليّ أن أذكّرك بأمرٍ واحد. الزبون الآخر معجبٌ بهذه السيدة، لذا قد يعود ويشتريها لاحقًا. إذا كنت ترغب بها، فقد ينشأ خلافٌ مع ذلك الزبون. سوق الرقيق غير مسؤول عن أي خلافات بعد الشراء. وبالطبع، لن نكشف أيًا من معلوماتك الشخصية أيضًا»، هكذا قال المدير.

إمبراطور الخيمياء

لكن المدير فهم نواياه. لم يكن يريد شراء سيدة الروح الآمر هذه فحسب، بل كان يريد أيضًا شراء عبيد آخرين من [مُستَوَى الكـَــوْن].

إتضح إنني من عشيرة الأشرار (قريباً جداً)

بعد فترة، نزلوا الدرج ووصلوا إلى مساحة واسعة تحت الأرْض. كانت هناك غرف عديدة، جميعها مغلقة بإحكام. لم يستطع أحد رؤية ما بداخلها.

كان بإمكانه أن يرى بشكل خافت زوجًا من الأذنين الحادتين والمدببتين مختبئتين تحت شعرها الأخضر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط